|
كذاك: هذه كلمة اخترت إيرادها في هذا المكان لأَنه قد قيل إنها استعملت كلها استعمال الإسم الواحد فوضعتها هنا، وسأذكرها أَيضاً في موضعها. قال الأَزهري في ترجمة دَرْمَكَ: الدَّرْمَكُ النَّقِيُّ الحُوَّارى؛ قال: وخَطَبَ بعضُ الحَمْقَى إلى بعض الرؤساء كريمةً له فردَّه وقال: امْسَحْ من الدَّرْمَكِ عني فاكا، إني أَراكَ خاطِباً كَذاكا قال: والعرب تقول فلان كَذاكَ أَي سَفِلَةٌ من الناس. يقال: رجل كذاك أَي خسيس. واشْتَرِ لي غلاماً ولا تَشْتَرِه كذاك أَي دَنِيّاً، قال: وقيل حقيقة كذاك أَي مثل ذاك، قال: ومعناه الْزَمْ ما أنت عليه ولا تتجاوزه، والكاف الأُولى منصوبة بالفعل المضمر.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الذاكرة) قدرَة النَّفس على الاحتفاظ بالتجارب السَّابِقَة واستعادتها (مج)
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
مِنْ حِنْذَاك: عامية مركبة من حين وذاك. ومن الآن. مذ ذاك (فوك).
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَذَاكِرالجذر: ذ ك ر
مثال: تَسَلَّم الحُجَّاج تذاكر السفرالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجْمَع. الصواب والرتبة: -تَسَلَّم الحُجَّاج تذاكر السفر [فصيحة]-تَسَلَّم الحُجَّاج تذكرات السفر [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالِمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه، جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض. وقد رأى البعض أنَّ هذه الكلمة تجمع جمع مؤنث سالمًا قياسًا على «تبصرة» و «تبصرات»، و «تسوية» و «تسويات»، و «ترضية» و «ترضيات»، ولا يصح جمعها جمع تكسير، لكن جاء في الوسيط والأساسي جمعها جمع تكسير كذلك. ولا يمكن قياس تذكرة على تبصرة؛ لأن الأولى فقدت مصدريتها واستخدمت استخدام الأسماء فصح جمعها جمع تكسير. |
|
ذاكَرَالجذر: ذ ك ر
مثال: ذاكَرَ دروسَهالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأن صيغة «فاعَلَ» لا تدلّ إلاّ على المشاركة. الصواب والرتبة: -ذَاكَرَ دروسَه [فصيحة] التعليق: صيغة «فاعَل» تتعدّد دلالاتها، فقد تدلّ على المشاركة كما في: نافَسَ وقاتَلَ وجابَهَ، كما تدلّ على التكثير، كما في: ضاعَفَ، وكاثَرَ، أو تدل على المُوالاة المتَّصلة، كما في: والَى، وتابَع، والمعنى المراد في المثال المرفوض إما التكثير أو الموالاة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
يُحِبّ يذاكرالجذر: ح ب ب
مثال: أَخِي يحب يذاكرالرأي: مرفوضةالسبب: لتوالي فعلين مضارعين مع حذف «أن» المصدرية من بينهما. الصواب والرتبة: -أخي يحب أن يذاكر [فصيحة]-أخي يحب يذاكرُ [صحيحة] التعليق: ورد حذف «أن» المصدرية في كلام القدماء مع النصب بها، وهو قليل، أو مع الرفع وهو كثير. وقد أجاز مجمع اللغة المصري الحذف مع الرفع كأن يقال: يحب يأكل، ويريد يضحك، وأقر ذلك مؤتمر المجمع في دورته الخمسين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية الذاكر
للشيخ: مساعد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الشاكرين، وأنس الذاكرين
للشيخ: حسين الرومي. مختصر. أوله: (الحمد لله على آلائه... الخ). ألفه: للوزير: رستم باشا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة المذاكر، في المنتقى من: (تاريخ ابن عساكر)
سبق ذكره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنبيه الخاطر، على زلة القارئ والذاكر
للأمير، علاء الدين: علي بن بلبان الفارسي. المتوفى: سنة 731، إحدى وثلاثين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جلوة المذاكرة، في خلوة المحاضرة
للشيخ، صلاح الدين، أبي الصفا: وخليل بن أيبك الصفدي. المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة. وهو مجلد. أوله: (الحمد لله، الذي خلق بني الأدب... الخ). أورد فيه ما رق معناه، وجزل لفظه من الأشعار. ورتب على مقدمة، وأبواب. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الذَّاكِرَةُ: مَا يتَذَكَّر بهَا المدركة.
|
المخصص
|
أَبُو عُبَيْد: قَصارُك أَن تفعل ذَاك وقَصْرُك وعُناناك: أَي جُهدك وغايتك فِي هَذَا كُله، كَأَنَّهُ من المُعانَّة من عَنَّ يعُِنُّ من الِاعْتِرَاض.
ابْن السّكيت: وَمِنْه قيل اشْتَركَا شركةَ عِنانٍ أَي اشْتَركَا فِي شَيْء خَاص كَأَنَّهُ عَنَّ لَهما شيءٌ أَي عَرَض فاشترياه واشتركا فِيهِ، فَأَما المُفاوضة فَأن يُشَارِكهُ فِي كل شَيْء من مَاله وَقد تقدم. ابْن دُرَيْد: عَنَّ يعِنُّ عَنَّاً وعُنوناً: اعْترض. أَبُو عُبَيْد: حَنانَك أَن تفعل ذَاك وغايتك وغُناماك وحُماداك. ابْن دُرَيْد: وحُمادِيَ وَمِنْه اشتق مُحَمَّد صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم كَأَنَّهُ حُمد مرّة بعد مرّة. وَقَالَ: جَمالَكَ أَن لَا تفعل كَذَا وَكَذَا أَي لَا تَفْعَلهُ، والزم الْأَمر الأجمل. ابْن السّكيت: بَلَغ بِهِ الحِداس: أَي الْغَايَة التّي يجْرِي إِلَيْهَا وَأبْعد وَلَا تقل الإِداس. ابْن دُرَيْد: كَانَ حَفيلَتُه دِرهماًُ: أَي جهده ومبلغ مَا أعْطى، وَتقول هُذَيْل: لَا آلُو كَذَا وذكا: أَي لَا أستطيعه، وَجَمِيع الْعَرَب يَقُولُونَ: لَا آلو: لَا أدع جهداً. غَيره: مَا دَهري كَذَا: أَي غايتي وهمّي وَأنْشد: لَعَمْري وَمَا دَهري بتأبينِ هالكٍ وَلَا جَزَعاً مِمَّا أصَاب فأوجعا |
المخصص
|
أَبُو عُبَيْد: مَا عبَّدَ أَن فَعَل ذَاك، وَمَا كذَّبَ وَمَا عتَّمَ: أَي مَا لبث والعاتم: البطيءُ وَمِنْه قيل الْعَتَمَة.
ابْن دُرَيْد: العَتَمة: رُجُوع الإِبل من المرعى بَعْدَمَا تُمسي وَبِه سميت صَلَاة العَتَمة. |
سير أعلام النبلاء
|
النوقاني، ذاكر بن كامل:
5305- النوقاني: العَلاَّمَةُ المُفْتِي، أَبُو المَفَاخِرِ، مُحَمَّدُ بنُ أَبِي علي بن أبي نصر، النَّوْقَانِيُّ، الشَّافِعِيُّ. تَفقّه بِمُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى، وَبَرَعَ فِي المَذْهَب وَالخلاَف، ثُمَّ سَكَنَ بَغْدَاد، وَأَخَذُوا عنه طريقته، ثم درس بمدرسة أم الخليفة النَّاصِر، وَلَهُ مَعْرِفَةٌ تَامَّة بِالتَّفْسِيْر. تخرّج بِهِ أَئِمَّة، وَكَانَ ذَا صلاَح وَصيَانَة وَمُلاَزمَة لِلْعِلْمِ مَعَ سخَاء وَمُروءة وَبَذْلٍ وَقنَاعَة. حَدَّثَ "بِالأَرْبَعِيْنَ" الَّتِي لابْنِ يَحْيَى، وَكَانَ شَيْخاً مَهِيْباً. رَوَى عنه: عبد الرحمن بن عُمَرَ الغَزَّال، وَغَيْرهُ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: سَمِعْتُ الفَقِيْه نَصْر بن عَبْدِ الرَّزَّاقِ غَيْرَ مَرَّةٍ يُثنِي عَلَى النَّوْقَانِيّ ثنَاء كَثِيْراً، وَيَصفُ خلقَه وَبذله لِتَلاَمِذته، وَغزَارَة عِلْمه وَسعَة فَهمه. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: وَسَمِعْتُ الفَقِيْه مُحَمَّد بن أَبِي بَكْرٍ بنِ الدَّبَّاس يُثنِي عَلَى النَّوْقَانِيّ، وَيَقُوْلُ: كَانَ وَليّاً للهِ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِنوقَان. وَتُوُفِّيَ قَافلاً مِنْ حجّه بِالكُوْفَةِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وخمس مائة. 5306- ذاكر بن كامل: ابن أبي غالب محمد بن حسين، الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، المُسْنِدُ، أَبُو القَاسِمِ البَغْدَادِيُّ الخَفَّافُ. سَمِعَهُ أَخُوْهُ المُبَارَك الحَافِظ مِنَ الحَسَنِ مُحَمَّد بن إِسْحَاقَ البَاقَرحِيّ، وَأَبِي عَلِيٍّ ابْنِ المَهْدِيِّ، وَالمُعَمَّر بن مُحَمَّدٍ البيِّع، وَأَبِي سَعْدٍ ابْن الطُّيُوْرِيّ، وَعَبْد اللهِ ابْن السَّمَرْقَنْدِيّ، وَأَبِي طَالِبٍ بن يُوْسُفَ، وَأَبِي العِزِّ القَلاَنسِيّ، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ البَاقِي الدُّوْرِيّ، وَعِدَّة. وَأَجَازَ لَهُ أَبُو القاسم بن بيان، وعبد الغفار الشيرويي، وَأَبُو الغَنَائِمِ النَّرْسِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الحَدَّاد، وَأَبُو طَاهِرٍ الحِنَّائِيّ الدِّمَشْقِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ النَّسِيْب، وَعِدَّة. |
|
في الفرنسية/ Memoire
في الانكليزية/ Memory في اللاتينية/ Memoria 1 - الذاكرة هي القدرة على إحياء حالة شعورية مضت وانقضت مع العلم والتحقق أنها جزء من حياتنا الماضية. وقد عرفها حكماؤنا القدماء بقولهم: إنها قوة تحفظ ما تدركه القوة الوهمية من المعاني وتذكرها (التهانوي)، أو قولهم: إنها قوة محلها التجويف الأخير من الدماغ من شأنها حفظ ما يدركه الوهم من المعاني الجزئية (ابن سينا)، وتسمى عندهم حافظة أيضا. ووظيفة الذاكرة بهذا المعنى هي الحفظ والتذكر، ويطلق الذكر على إحضار الشيء في الذهن بحيث لا يغيب عنه، وهو ضد النسيان. 2 - ويطلق لفظ الذاكرة على القوة التي تدرك بقاء ماضي الكائن الحي في حاضره. قال (ريبو): الذاكرة وظيفة عامة للجهاز العصبي تنشأ عن اتصاف العناصر الحية بخاصة الاحتفاظ بالتبدلات التي تطرأ عليها، وبقدرتها على ربط هذه التبدلات بعضها ببعض. ويطلق هذا اللفظ على الذاكرة النفسية وهي أعلى صور التذكر، وأكثرها تعقيدا، كما يطلق في بعض الأحيان على بعض ظواهر الأجسام. 3 - وقد فرق الفيلسوف (برغسون) بين ذاكرتين الأولى عادة تحتفظ بآثار الماضي على صورة حركات مخزونة في الجسد، والثانية نفسية خالصة تحفظ ذكريات الماضي دفعة واحدة بصورة مستقلة عن الدماغ. وتسمى الأولى بالذاكرة الحركية، والثانية بالذاكرة النفسية، وتتألف من التثبيت ( Fixation)، والحفظ ( Conservation)، والذكر ( Rappel)، والعرفان (- Recon naissance)، والتحديد (- Loca lisation). 4 - والذاكرة الانفعالية ( affective Memoire) هي القدرة على تذكر الأحوال الانفعالية السابقة، كقدرة الإنسان على إحياء خوف قديم اعتراه في بعض ظروف حياته، وقد تطلق الذاكرة الانفعالية أيضا على ذكرى الحوادث الماضية من جهة ما هي مصحوبة بجملة من الأحوال الانفعالية. ومن العلماء من ينكر هذه الذاكرة الانفعالية، فيقول: إن الأحوال الانفعالية التي نتوهم تذكرها ليست سوى انفعالات جديدة آثارها رجوع الصور الماضية إلى الذهن. ومنهم من يرى أن من خواص الأحوال النفسية، عقلية كانت أو انفعالية، أن تعود إلى مسرح الشعور، وان الذكرى الانفعالية إذا كانت حالة جديدة كانت الذكرى العقلية نفسها حالة جديدة أيضا، لأن الحالات الواحدة لا تمر بالإنسان مرتين. 5 - وفرقوا بين الذاكرة العقلية والذاكرة الحسية، فقالوا: إن الذاكرة العقلية ذاكرة المعاني، وذاكرة الأحكام والتصورات والتصديقات، على حين أن الذاكرة الحسية ليست إلا ذاكرة الصور الحسية، فإذا تذكرت ألفاظ محدّثي، ولهجة كلامه، كانت ذاكرتي حسية، وإذا لم أتذكر إلا معاني حديثه كانت ذاكرتي عقلية. 6 - وفرقوا أيضا بين الذاكرة الإرادية والذاكرة اللاإرادية. وهذا فريب من تفريقهم بين التذكر الخام والتذكر المنظّم. فتكرار الشيء الماضي تكرارا بسيطا يدخل في باب التذكر الخام، على حين أن تدخل العقل في تمثل الماضي، وتأويله، واصطفاء عناصره، وتنسيقها، يدخل في باب التذكر المنظم. 7 - وتطلق الذاكرة في أيامنا هذه على اتصاف الآلات بالقدرة على تكرار الحركات المخزونة فيها ويدخل الكلام على هذه الذاكرة في علم السبرنتيك ( Cybernetique). ( ر: التثبيت، والتحديد، والتذكر، والحفظ، والذكرى، والعرفان). |
|
في الفرنسية/ Amnesie
في الانكليزية/ Amnesia فقدان الذاكرة ضياعها، أو عجزها عن التذكر، ويكون كليا ( generale Amnesie) وهو فقدان جميع الذكريات، أو جزئيا ( Partielle Amnesie) وهو فقدان نوع معين من الذكريات، كنسيان اسماء الاشخاص، أو نسيان تاريخ الحوادث، أو نسيان حرف من حروف الهجاء الخ. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
تدليس المذاكرة هو أن يروي الراوي ما سمعه في المذاكرة من غير أن يصرح بأنها مذاكرة، وهو يعلم أنه سمعه مذاكرةً ، فيكون إهماله التصريح بذلك ليس من باب الوهم والنسيان، بل هو من باب التعمد والتساهل وإخفاء حقيقة كيفية أخذ الحديث، وهذا هو التدليس.
والمذاكرة: هي أن يتذاكر أهل الحديث فيما بينهم في مجالسهم ببعض الأحاديث، والمعروف أنهم حين ذاك لا يحرصون على الدقة في أداء الرواية، كما يحرصون عليها في مجالس التحديث، أي الأداء، وذلك لعلمهم أن السامع ، أي لما يقال في المذاكرة، يعلم من القرائن القائمة في ذلك المقام أن المحدث لم يقصد بذلك الإسماعَ الذي ينبني عليه الرواية والتبليغ، ولذلك منع جماعة من الأئمة الحمل عنهم حال المذاكرة(1). قال الذهبي في (السير) (13/80): (وقال أحمد بن محمد بن سليمان: سمعت أبا زرعة يقول: لا تكتبوا عني بالمذاكرة ، فإني أخاف أن تحملوا خطأً، هذا ابن المبارك كره أن يُحمل عنه بالمذاكرة؛ وقال لي إبراهيم بن موسى: لا تحملوا عني بالمذاكرة شيئاً). وقال ابن الصلاح في (مقدمته) (ص210-211/طبعة نور الدين عتر) في تفريعاته على باب (صفة رواية الحديث وشرط أدائه وما يتعلق بذلك)(2): (التاسع عشر: إذا كان سماعه على صفة فيها بعض الوهن فعليه أن يذكرها في حالة الرواية، فإنَّ في إغفالها نوعاً من التدليس ؛ وفيما مضى لنا أمثلة لذلك ؛ ومن أمثلته ما إذا حدثه المحدث من حفظه في حالة المذاكرة فليقل: "حدَّثنا فلانٌ مذاكرةً " ، أو "حدَّثَناه في المذاكرةِ " ؛ فقد كان غير واحد من متقدمي العلماء يفعل ذلك ؛ وكان جماعة من حفاظهم يمنعون من أن يُحمل عنهم في المذاكرة شيء ؛ منهم عبد الرحمن بن مهدي وأبو زرعة الرازي ؛ ورُوِّيناه عن ابن المبارك وغيره ؛ وذلك لما قد يقع فيها من المساهلة مع أن الحفظ خوان ؛ ولذلك امتنع جماعة من أعلام الحفاظ من رواية ما يحفظونه ، إلا من كتبهم ، منهم أحمد بن حنبل ؛ رضي الله عنهم أجمعين؛ والله أعلم). وقال العلامة المعلمي في (التنكيل) (ص522-523): (وكان من عادة المحدِّثين(3) التباهي بالإغراب ، يحرص كل منهم على أن يكون عنده من الروايات ما ليس عند الآخرين ، لتظهر مزيته عليهم ، وكانوا يتعنتون شديداً لتحصيل الغرائب ، ويحرصون على التفرد بها ، كما ترى في ترجمة الحسن بن علي المعمري من (لسان الميزان) وغيره ؛ وكانوا إذا اجتمعوا تذاكروا ، فيحرص كل واحد منهم على أن يذكر شيئاً يُغرب به على أصحابه ، بأن يكون عنده دونهم ، فإذا ظفر بذلك افتخر به عليهم واشتد سروره وإعجابه وانكسارهم----. ولم يكونوا يبالون في سبيل إظهار المزية والغلبة أكان الخبر عن ثقة أو غيره، صحيحاً أو غير صحيح ----. وكانت طريقتهم في المذاكرة أن يشير أحدهم إلى الخبر الذي يرجو أنه ليس عند صاحبه ، ثم يطالبه بما يدل على أنه قد عرفه ، كأن يقول الأول: مالك عن نافع قال ---- ، فإن عرفه الآخر قال: حدثناه فلان عن فلان عن مالك. وقد يذكر ما يعلم أنه لا يصح أو أنه باطل كأن يقول: (المقبري عن أبي هريرة مرفوعاً: أبغض الكلام إلى الله الفارسية) ، أو يقول: (أبو هريرة مرفوعاً: خلق الله الفرس) الخ ، وقد تقدم في ترجمة حماد بن سلمة). (4) يعني جمهور المحدثين بعد القرون الفاضلة ، وليس جميعهم؛ فهذه عادة طوائف من المحدثين والرواة - ممن ليسوا من أئمة الدين المتقدمين. __________ (1) قال الشيخ العلامة أحمد محمد شاكر في (الباعث الحثيث) (ص150): (حال المذاكرة: هي أن يتذاكر اهل العلم [لعله لو قال: المحدثون او الرواة بدل أهل العلم لكان أولى وأجود ] فيما بينهم في مجالسهم ببعض الأحاديث ، فإنهم حين ذاك لا يحرصون على الدقة في أداء الرواية ، لتيقنهم أنها لم يُقصد بها السماع منهم ؛ ولذلك منع جماعة من الأئمة الحمل عنهم حال المذاكرة). (2) وهو (النوع السادس والعشرين). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (المذاكرة).
|
|
قال عبد الله بن يوسف الجديع في (تحرير علوم الحديث) (1/595-598) في بيان معنى هذه اللفظة عند النقاد:
(وقعت في كلامهم بكثرة ، وهي صيغة جرح ، تتبعتُها فوجدتها قد اطَّردتْ في تليين الراوي الموصوف بها ، لكنها درجات متفاوتة في التليين: فأُطلقتْ على من دون الثقة. وأُطلقتْ على الصدوق الذي يُعدُّ حديثُه المحفوظ من قبيل الحديث الحسن ----. ولا تعني السقوط بأي اعتبار ، فإن وجدتَها وُصف بها مَن هو متروك أو متهم ، فذلك ممن قالها لعدم اطلاعه على سبب شدة الجرح في ذلك الراوي. وحيث وقع استعمالها فيما يتردد في الدرجات المتفاوتة احتجاجاً واعتباراً ، فلا يصح عدُّها سبباً لرد حديث الموصوف بها ، حتى يحدد معناها بغيرها ؛ بل الحقُّ أن ما يتفرد به الراوي الموصوف بها بحق: يكون ضعيفاً مردوداً. وتجد في كلامهم يذكرون تلك العبارة مضافة إلى لفظة مفسِّرة ، وهي عندئذ بحسبها ، فيقولون: (ليس بذاك الثقة) ، و (ليس بذاك المعروف) ، و (ليس بذاك المشهور) , و (ليس بذاك القوي) ، وهذه عبارات متكررة في كلامهم ، سوى الأولى منها فهي نادرة). انتهى كلامه. وانظر (ليس بقوي). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي بمعنى (ليس بالقوي ) أو (ليس بذاك) ، فانظرهما.
|
|
انظر (تدليس المذاكرة).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تولي ذاكر حسين رئاسة الهند.
1378 محرم - 1958 م تولى ذاكر حسين رئاسة الهند، وهو أول مسلم يصعد إلى هذا المنصب، وتولى الرئاسة لمدة عامين. أما ثاني رئيس مسلم للهند فهو "فخر الدين علي أحمد" في الفترة من 1974م حتى 1977م. وثالث رئيس مسلم هو "عبدالكلام آزاد" الذي تولى الرئاسة في يوليو 2002م. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - ن ق: عبد الله بن نافع بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنَ الْعَوَّامِ، أبو بكر الأسدي الزبيري المدني. وليس بالصّائغ، ذاك مخزوميّ، وهذا يقال له: عبد الله بن نافع الأصغر. [الوفاة: 211 - 220 ه]
يَرْوِي عَنْ: مالك، وعبد العزيز بن أبي حازم، وأخيه عبد الله بن نافع الأكبر. وَعَنْهُ: محمد بن يحيى الذهلي، وهارون الحمّال، ويعقوب بن شَيْبة، وعبّاس الدُّوريّ، وأحمد بن المعذل الفقيه، وأحمد بن الفرج الحمصيّ، وطائفة. قال ابن مَعِين: صدوق. وقال البخاري: أحاديثه معروفة. وقال الزُّبير بن بكّار: كان المنظور إليه من قريش بالمدينة في هَدْيِهِ وَفِقْهِهِ وعَفافِه. وكان قد سردَ الصوم، وتُوُفّي في المحرم سنة ستّ عشرة وهو -[351]- ابن سبعين سنة. وكذا ورّخ البخاريّ وفاته. وأما: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
186 - ذاكر بن شيبة العسقلاّنيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
كان بقرية عجين. رَوَى عَنْ: رَوّاد بْن الجرّاح العسقلّانيّ. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانِيّ. لا أعرفه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - محمد بن عمر بن حفص النيسابوري، لا الْجُورْجِيريّ، ذاك تقدَّم ذكره سنة ثلاثين. أبو بكر السِّمْسار الزّاهد. [المتوفى: 335 هـ]
كان لا يشتغل إلّا بالصّلاة والتّلاوة، والصّلاة على الجنائز. سَمِعَ: إسحاق بن عبد الله بن رزين، وسهل بن عمّار. رَوَى عَنْهُ: أبو الحسين الحَجّاجيّ، وأبو إسحاق المزكيّ، وابن مَحْمِش، وأبو عبد الله بن منده. تُوُفّي في شوّال، وله اثنتان وتسعون سنة. وشيّعه خلق كجمْع يوم العيد. وكان في مكسب عظيم فَتَرَكه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
99 - مُحَمَّد بْن ذاكر بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عُمَر، أَبُو بَكْر الأصبهاني، الخِرَقيّ. [المتوفى: 583 هـ]
حجَّ سنة ثمانٍ وستين. وحدَّث ببغداد عَنْ أَبِي علي الحداد، وجَعْفَر الثَّقَفيّ. وسمع الكثير من أصحاب أَحْمَد بْن محمود الثَّقَفيّ، وسعيد العيار. وخرَّج لنفسه مُعجمًا. كتب عَنْهُ أَبُو بَكْر الحازمي، وجماعة، وابنه أَبُو نصر القاساني. وتُوُفّي فِي رجب عَنْ ثمانين سنة. وَهُوَ مُحَمَّد بْن أَبِي نصر. قَالَ أَبُو رشيد الغزَّال: سَمِعْتُ منه الكثير بإفادة والدي، وَقَدْ رحل إلى نَيْسابور بعد الأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - ذاكر بْن كامل بْن أَبِي غالب مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد، أبو القاسم بْن أَبِي عَمرو الخفّاف، الحذّاء، [المتوفى: 591 هـ]
أخو الْمُبَارَك. بغداديّ مشهور، سمع بإفادة أَخِيهِ من الْحَسَن بْن محمد بن إسحاق الباقَرحِي، والمعمَّر بْن مُحَمَّد بْن جامع البيّع، وأبي علي محمد بن محمد ابن المهدي، وأبي سعد أحمد ابن الطيوري، وأبي الغنائم ابن المهتدي بالله، وأبي طَالِب اليُوسفي، وعبد اللَّه ابن السَّمَرْقَنْدي، ومحمد بْن عَبْد الباقي الدُّوريّ، وأبي العزّ القلانِسيّ، وجماعة، وأجاز له أُبَيٌّ النَّرسِيّ، وأبو القاسم بن بيان، وعبد الغفّار الشِّيرُويي، وأبي علي الحدّاد، ومحمد بْن طاهر الحافظ، وأبو طاهر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الحِنّائيّ الدَّمشقيّ، وأبو الحسن ابن الموازيني، وخلق سواهم. وحدَّث بالكثير، وكان صالحًا خيِّراً، قليل الكلام، روى عنه أبو عبد الله الدُّبيثيّ، وسالم بْن صصْرى، ويوسف بْن خليل، ومحمد بْن عَبْد الجليل الْبَغْدَادِيّ، وعليّ بْن معالي. ذكره الحافظ زكيّ الدين فِي " الوَفَيَات " فقال: كان ذاكرًا كاسمه صبورًا على قراءة الحديث، يُقَالُ: إنّه أقام أربعين سنة ما رُئيَ آكلًا بنهارٍ، تُوُفّي سادس رجب. قلت: وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة مُحَمَّد بْن يعقوب ابن الدِّينَة. وقد سمع منه مَعمَر بْن الفاخر، وأبو سعد السمعاني. قال ابن النّجّار: كان صالحًا متدينًا كثير الصمت، يأكل من عمله، -[959]- وكان أُميًا لا يكتب، سمعتُ منه سنة تسعين، ومولده سنة ستٍّ وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - مُحَمَّد بْن ذاكر بْن كامل، أبو عَبْد اللَّه الخفّاف. [المتوفى: 595 هـ]
سمع من ابن البطّيّ، ويحيى بْن ثابت. وكان شابًّا صالحًا. ما أحسبه حدَّث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - ذاكر الله بْن إِبْرَاهيم بْن مُحَمَّد، أَبُو الفَرَج الحَرْبِي، القارئ، المُذَكِّر، المعروف بابن البَرْنِيّ. [المتوفى: 601 هـ]
سمع أبا الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن أَبِي يَعْلَى الفَرّاء، وعبد الرحمن بن علي بن الأشقر. روى عنه الدُّبيثِيّ، والضّياء، وابن خليل. وأجاز لأحمد بْن أبي الخير، وغيره. وهو أخو المظفر ابن البرني. توفي في ثامن عشر صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - ذَاكِرُ بن مَكّيّ بن أبي البركات، أبو القاسم النّجّاد. [المتوفى: 629 هـ]-[881]-
شيخٌ صالحٌ. حدَّث عن أبي الحُسَيْن عبد الحقّ، وغيره. ومات في المحرّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - ذاكرُ بنُ عَبْد الوَهَّاب بْن عَبْد الكريم بْن المُتَوَّج، أَبُو الفضلِ الأَنْصَارِيّ السَّقْبَانيّ. [المتوفى: 636 هـ]
سَمِعَ من الحافظ أبي القاسم ابن عساكر. وماتَ بسَقْبَا فِي جُمَادَى الأولى. رَوَى عنه الزكي البرزالي، والمجد ابن الحُلْوانية، والطلبة. وَكَتَبَ عَنْهُ ابْنُ الْحَاجِبِ، وَقَالَ: شيخٌ أميٌ، لا يكادُ يعرف ما الناس فِيهِ، ذاكرتُه فيما كنتُ أسمعُ بِهِ من الوقائع التي بين أهلِ كَفَربطنا وسَقْبا وقتَ فرطِ الجوز، وما يَجْري من السبِّ واللعِن لعداوَة المذهب، فإنَّ أهل كَفَربطنا حنابلةٌ، وأهلٌ سَقْبا أشاعرةٌ، فقلتُ: ماذا الّذِي يتمُّ بينكم وبينَ أهلِ كَفَربطنا من اللعنة، -[211]- والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: " لا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ لَعَّانًا " أَنَا أحدثك، هؤلاء يَدْعونا إلى سبَّ أَبِي الْحَسَن وهو ابن عمِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - كما عَلِمْتَ - وزوجُ بنتِه، فكيفَ يجوزُ لنا لعنتهُ؟ وإلا ما ثمّ شيء آخر، ولذا نَلْعنَهم. قلتُ: أفلا يكونُ سَبُّهم لأبي الْحَسَن الأشعريِّ لتعصُّبكم فِيهِ؟ فقال: ومن هُوَ أَبُو الْحَسَن الأشعريُّ؟ فعرفت أنه جاهل بما يقول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
651 - ذاكرُ بنُ هبةِ اللَّه بنِ عَبْد الوهاب بن أَبِي حَبَّة، أَبُو البدر الدَّقَّاقُ. [المتوفى: 640 هـ]
سَمِعَ من جدِّه، وأحمدَ بن السَّدَنك. وعنه ابنُ النجار. مات في عشر الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - ذاكر، واسمه مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن مُحَمَّد بن المؤيّد، المحدّث، قُطْبُ الدّين، أبو الفضل الهَمَذَانيّ، الأبَرْقُوهيّ، ثم الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 651 هـ]-[707]-
وُلد بأبَرْقُوه سنة سَبْع وستمائة، وسمع بها حضورًا من: أَبِي سهل عَبْد السّلام السَّرفوليّ. وبهَمَذان من: إِسْمَاعِيل بن الْحَسَن الحمامي، ومحمد بْن أَحْمَد بْن هبة اللَّه الرُّوذَرَاوَريّ. وبأصبهان من: عَبْد اللطيف بن مُحَمَّد بن ثابت الخُوَارزْميّ. وسمع ببغداد من: الفتح بن عَبْد السلام، والمبارك بن أَبِي الجود. وبحران من: فخر الدين ابن تيمية. وبدمشق من: ابن أَبِي لُقْمَةَ، وجماعة. وعُني بالحديث بعد موت والده. وسمع الكثير. وكتب وخرج لنفسه " ثُمانيّات ". روى عَنْهُ: أخوه شيخنا أَبُو المعالي أحمد، وابن بَلَبَان، والدّمياطيّ، وغيرهم. ومات كهلاً في خامس ربيع الأوّل بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
لفظ مركّب من «إذ»، وهي ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب مفعول فيه، و «ذا» وهي اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ (خبره غالبا محذوف، والجملة من المبتدأ والخبر في محل جر بالإضافة) والكاف حرف خطاب مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، نحو قول الشاعر: هل ترجعنّ ليال قد مضين لنا ... والعيش منقلب إذ ذاك أفنانا |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الشاكرين، وأنس الذاكرين
للشيخ: حسين الرومي. مختصر. أوله: (الحمد لله على آلائه ... الخ) . ألفه: للوزير: رستم باشا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة المذاكر، في المنتقى من: (تاريخ ابن عساكر)
سبق ذكره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنبيه الخاطر، على زلة القارئ والذاكر
للأمير، علاء الدين: علي بن بلبان الفارسي. المتوفى: سنة 731، إحدى وثلاثين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جلوة المذاكرة، في خلوة المحاضرة
للشيخ، صلاح الدين، أبي الصفا: وخليل بن أيبك الصفدي. المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة. وهو مجلد. أوله: (الحمد لله، الذي خلق بني الأدب ... الخ) . أورد فيه ما رق معناه، وجزل لفظه من الأشعار. ورتب على مقدمة، وأبواب. |