نتائج البحث عن (ليس بذاك) 3 نتيجة

قال عبد الله بن يوسف الجديع في (تحرير علوم الحديث) (1/595-598) في بيان معنى هذه اللفظة عند النقاد:
(وقعت في كلامهم بكثرة ، وهي صيغة جرح ، تتبعتُها فوجدتها قد اطَّردتْ في تليين الراوي الموصوف بها ، لكنها درجات متفاوتة في التليين:
فأُطلقتْ على من دون الثقة.
وأُطلقتْ على الصدوق الذي يُعدُّ حديثُه المحفوظ من قبيل الحديث الحسن ----.
ولا تعني السقوط بأي اعتبار ، فإن وجدتَها وُصف بها مَن هو متروك أو متهم ، فذلك ممن قالها لعدم اطلاعه على سبب شدة الجرح في ذلك الراوي.
وحيث وقع استعمالها فيما يتردد في الدرجات المتفاوتة احتجاجاً واعتباراً ، فلا يصح عدُّها سبباً لرد حديث الموصوف بها ، حتى يحدد معناها بغيرها ؛ بل الحقُّ أن ما يتفرد به الراوي الموصوف بها بحق: يكون ضعيفاً مردوداً.
وتجد في كلامهم يذكرون تلك العبارة مضافة إلى لفظة مفسِّرة ، وهي عندئذ بحسبها ، فيقولون: (ليس بذاك الثقة)
، و (ليس بذاك المعروف) ، و (ليس بذاك المشهور) , و (ليس بذاك القوي) ، وهذه عبارات متكررة في كلامهم ، سوى الأولى منها فهي نادرة). انتهى كلامه.
وانظر (ليس بقوي).

براء بن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن شقيق بصري ليس بذاك فهما عنده وعند العقيلي اثنان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- البراء بن ناجية (د) .
عن عبد الله بن مسعود.
فيه جهالة، لا يعرف إلا بحديث: تدور رحا الإسلام بخمس وثلاثين سنة.
تفرد عنه ربعى ابن حراش.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت