نتائج البحث عن (مدلَّس) 10 نتيجة

أسماء المدلسين
للشيخ، الإمام: حسين بن علي الكرابيسي، صاحب الشافعي.
وهو: أول من أفردهم بالتصنيف.
ثم صنف فيه: الإمام، الحافظ: النسائي.
ثم: الدارقطني.
ونظم: الحافظ الذهبي في ذلك أرجوزة.
وتبعه: تلميذه، الحافظ، أبو محمود: أحمد بن إبراهيم المقدسي.
فزاد عليه من (جامع التحصيل) لإعلائي، شيئاً كثيرا مما فاته.
ثم ذيل: الحافظ: زين الدين العراقي، في هوامش كتاب: (العلائي) أسماء وقعت له زائدة.
ثم ضمها: ولده، ولي الدين، أبو زرعة، إلى من ذكره العلائي، وجعله تصنيفا مستقلا.
وزاد فيه: ممن تبعه شيئاً يسيرا.
وصنف: الحافظ: برهان الدين الحلبي، كتابا زاد فيه عليهم قليلا.
وجميع ما في كتاب: (العلائي) من الأسماء: ثمانية وستون نفسا.
وزاد عليهم: ابن العراقي، ثلاث عشرة نفسا.
وزاد عليه: الحلبي، اثنتين وثلاثين نفسا.
وزاد: ابن حجر العسقلاني في تعريف أهل التقديس: تسعة وثلاثين نفسا.
فجملة ما فيه: مائة واثنتان وخمسون نفسا، على ما سيأتي.
التبيين، في أسماء المدلسين
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد بن خليل سبط ابن العجمي، الحلبي.
المتوفى: سنة إحدى وأربعين وثمانمائة.
لخصه من كتاب: (المراسيل) للعلائي.
وزاد عليه.
المُدَلَّسُ: مَا أُخْفِي عَيبه فِي إِسْنَاده لضعف فِيهِ.
‫المدلس: بفتح اللام، لم نجد له تعريفاً- على هذا الذى نحوناه- فيما بين أيدينا من المراجع، إلا أننا اقتبسناه من تعريف الراوى المدلس- بكسر اللام- الذى سيأتى بعد هذا- (انظر: مصطلح رقم99).‬
‫أ- لغة: اسم مفعول مأخوذ من التدليس، وقد مر معنى التدليس فى مصطلح رقم(22).‬
‫ب- اصطلاحاً: هو الحديث الذى أطلع فيه على انقطاع خفى فى إسناده أو على تغيير فى اسم الشيخ، بغية عدم معرفته‬

‫أ- لغة: اسم فاعل، مأخوذ من التدليس، انظر: مصطلح رقم(22).‬
‫ب- اصطلاحاً: هو من يحدث عمن سمع منه ما لم يسمع منه، بصيغة توهم أنه سمعه منه، كأن يقول: عن فلان، أو قال فلان أو من يغير فى اسم شيخه، بغية عدم معرفته (انظر مضامين هذا التعريف فى المصادر الآتية: الكفاية ص22، وص357، وعلوم الحديث: ص73- 74، والتقييد: ص95، والتقريب: 1/223- 224، 228، واختصار علوم الحديث: ص45، 46، وفتح المغيث: 1/18، والنكت 2/614، والتدريب: 1/224، وتوضيح الأفكار: 1/347).‬


أسماء المدلسين
للشيخ، الإمام: حسين بن علي الكرابيسي، صاحب الشافعي.
وهو: أول من أفردهم بالتصنيف.
ثم صنف فيه: الإمام، الحافظ: النسائي.
ثم: الدارقطني.
ونظم: الحافظ الذهبي في ذلك أرجوزة.
وتبعه: تلميذه، الحافظ، أبو محمود: أحمد بن إبراهيم المقدسي.
فزاد عليه من (جامع التحصيل) لإعلائي، شيئاً كثيرا مما فاته.
ثم ذيل: الحافظ: زين الدين العراقي، في هوامش كتاب: (العلائي) أسماء وقعت له زائدة.
ثم ضمها: ولده، ولي الدين، أبو زرعة، إلى من ذكره العلائي، وجعله تصنيفا مستقلا.
وزاد فيه: ممن تبعه شيئاً يسيرا.
وصنف: الحافظ: برهان الدين الحلبي، كتابا زاد فيه عليهم قليلا.
وجميع ما في كتاب: (العلائي) من الأسماء: ثمانية وستون نفسا.
وزاد عليهم: ابن العراقي، ثلاث عشرة نفسا.
وزاد عليه: الحلبي، اثنتين وثلاثين نفسا.
وزاد: ابن حجر العسقلاني في تعريف أهل التقديس: تسعة وثلاثين نفسا.
فجملة ما فيه: مائة واثنتان وخمسون نفسا، على ما سيأتي.

التبيين في أسماء المدلسين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التبيين، في أسماء المدلسين
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد بن خليل سبط ابن العجمي، الحلبي.
المتوفى: سنة إحدى وأربعين وثمانمائة.
لخصه من كتاب: (المراسيل) للعلائي.
وزاد عليه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت