كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسماء المدلسين
للشيخ، الإمام: حسين بن علي الكرابيسي، صاحب الشافعي. وهو: أول من أفردهم بالتصنيف. ثم صنف فيه: الإمام، الحافظ: النسائي. ثم: الدارقطني. ونظم: الحافظ الذهبي في ذلك أرجوزة. وتبعه: تلميذه، الحافظ، أبو محمود: أحمد بن إبراهيم المقدسي. فزاد عليه من (جامع التحصيل) لإعلائي، شيئاً كثيرا مما فاته. ثم ذيل: الحافظ: زين الدين العراقي، في هوامش كتاب: (العلائي) أسماء وقعت له زائدة. ثم ضمها: ولده، ولي الدين، أبو زرعة، إلى من ذكره العلائي، وجعله تصنيفا مستقلا. وزاد فيه: ممن تبعه شيئاً يسيرا. وصنف: الحافظ: برهان الدين الحلبي، كتابا زاد فيه عليهم قليلا. وجميع ما في كتاب: (العلائي) من الأسماء: ثمانية وستون نفسا. وزاد عليهم: ابن العراقي، ثلاث عشرة نفسا. وزاد عليه: الحلبي، اثنتين وثلاثين نفسا. وزاد: ابن حجر العسقلاني في تعريف أهل التقديس: تسعة وثلاثين نفسا. فجملة ما فيه: مائة واثنتان وخمسون نفسا، على ما سيأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التبيين، في أسماء المدلسين
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد بن خليل سبط ابن العجمي، الحلبي. المتوفى: سنة إحدى وأربعين وثمانمائة. لخصه من كتاب: (المراسيل) للعلائي. وزاد عليه. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المُدَلَّسُ: مَا أُخْفِي عَيبه فِي إِسْنَاده لضعف فِيهِ.
|
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
المدلس: بفتح اللام، لم نجد له تعريفاً- على هذا الذى نحوناه- فيما بين أيدينا من المراجع، إلا أننا اقتبسناه من تعريف الراوى المدلس- بكسر اللام- الذى سيأتى بعد هذا- (انظر: مصطلح رقم99).
أ- لغة: اسم مفعول مأخوذ من التدليس، وقد مر معنى التدليس فى مصطلح رقم(22). ب- اصطلاحاً: هو الحديث الذى أطلع فيه على انقطاع خفى فى إسناده أو على تغيير فى اسم الشيخ، بغية عدم معرفته |
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: اسم فاعل، مأخوذ من التدليس، انظر: مصطلح رقم(22).
ب- اصطلاحاً: هو من يحدث عمن سمع منه ما لم يسمع منه، بصيغة توهم أنه سمعه منه، كأن يقول: عن فلان، أو قال فلان أو من يغير فى اسم شيخه، بغية عدم معرفته (انظر مضامين هذا التعريف فى المصادر الآتية: الكفاية ص22، وص357، وعلوم الحديث: ص73- 74، والتقييد: ص95، والتقريب: 1/223- 224، 228، واختصار علوم الحديث: ص45، 46، وفتح المغيث: 1/18، والنكت 2/614، والتدريب: 1/224، وتوضيح الأفكار: 1/347). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسماء المدلسين
للشيخ، الإمام: حسين بن علي الكرابيسي، صاحب الشافعي. وهو: أول من أفردهم بالتصنيف. ثم صنف فيه: الإمام، الحافظ: النسائي. ثم: الدارقطني. ونظم: الحافظ الذهبي في ذلك أرجوزة. وتبعه: تلميذه، الحافظ، أبو محمود: أحمد بن إبراهيم المقدسي. فزاد عليه من (جامع التحصيل) لإعلائي، شيئاً كثيرا مما فاته. ثم ذيل: الحافظ: زين الدين العراقي، في هوامش كتاب: (العلائي) أسماء وقعت له زائدة. ثم ضمها: ولده، ولي الدين، أبو زرعة، إلى من ذكره العلائي، وجعله تصنيفا مستقلا. وزاد فيه: ممن تبعه شيئاً يسيرا. وصنف: الحافظ: برهان الدين الحلبي، كتابا زاد فيه عليهم قليلا. وجميع ما في كتاب: (العلائي) من الأسماء: ثمانية وستون نفسا. وزاد عليهم: ابن العراقي، ثلاث عشرة نفسا. وزاد عليه: الحلبي، اثنتين وثلاثين نفسا. وزاد: ابن حجر العسقلاني في تعريف أهل التقديس: تسعة وثلاثين نفسا. فجملة ما فيه: مائة واثنتان وخمسون نفسا، على ما سيأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التبيين، في أسماء المدلسين
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد بن خليل سبط ابن العجمي، الحلبي. المتوفى: سنة إحدى وأربعين وثمانمائة. لخصه من كتاب: (المراسيل) للعلائي. وزاد عليه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة: في أسماء المدلسين
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. توفي: سنة 911. |