|
(المدرج) مَكَان ذُو مقاعد متدرجة (محدثة)
|
|
(المدرج) المسلك وَالْمذهب ومدرج النَّمْل مدبه وَالطَّرِيق المنعطف أَو الْمُعْتَرض (ج) مدارج
(المدرج) (فِي مصطلح الحَدِيث) أَن تزاد لَفْظَة فِي متن الحَدِيث من كَلَام الرَّاوِي فيحسبها من يسْمعهَا مَرْفُوعَة فِي الحَدِيث فيرويها كَذَلِك |
|
(المدرجة) ممر الْأَشْيَاء على الطَّرِيق وَغَيره وَالطَّرِيق يُقَال اتَّخذُوا دَاره مدرجة ومعظم الطَّرِيق وَيُقَال هَذَا الْأَمر مدرجة لذاك يتَوَصَّل بِهِ إِلَيْهِ والورقة الَّتِي تكْتب فِيهَا الرسَالَة أَو يدرج فِيهَا الْكتاب وَمن الأَرْض الَّتِي يكثر فِيهَا الدراج
|
|
المدرج:[في الانكليزية] Prophetic tradition which suffered a modification [ في الفرنسية] Tradition prophetique qui a subi une modification اسم مفعول من الإدراج، وهو عند المحدّثين الحديث الذي يقع فيه أو في إسناده تغيّر بسبب اندراج شيء وهو على قسمين:القسم الأول مدرج المتن وهو أن يقع في المتن كلام ليس منه، أي يذكر الراوي صحابيا كان أو غيره كلاما لنفسه أو غيره فيرويه من بعده متّصلا بالحديث من غير فصل يتميّز به عنه، فيتوهّم من لا يعرف حقيقة الحال أنّه من الحديث. فتارة يكون في أوّله وتارة في أثنائه وتارة في آخره وهو الأكثر. والقسم الثاني مدرج الإسناد وهو الحديث الذي يقع التغيّر في سياق إسناده وهو أقسام: الأول أن تروي الجماعة الحديث بأسانيد مختلفة فيرويه عنهم راو فيجمع الكلّ على إسناد واحد من تلك الأسانيد ولا يبين الاختلاف. والثاني أن يكون المتن عند راو إلّا بعضا منه فإنّه عنده بإسناد آخر فيرويه راو عنه تاما بالإسناد الأول، ومنه أن يسمع الحديث من شيخه إلّا طرفا منه فيسمعه عن شيخه بواسطة فيرويه عنه تاما. والثالث أن يكون عند الراوي متنان مختلفان بإسنادين مختلفين فيرويهما راو عنه مقتصرا على أحد الإسنادين أو يروي أحد الحديثين بإسناده الخاصّ به، لكن يزيد فيه من المتن الآخر ما ليس في الأول. والرابع أن لا يذكر المحدّث متن الحديث بل يسوق إسناده فقط فيعرض له عارض فيقول كلاما من قبل نفسه فيظنّ بعض من سمعه أنّ ذلك الكلام هو متن ذلك الإسناد فيرويه عنه كذلك. اعلم أنّهم قالوا الإدراج بأقسامه حرام لما فيه من التّدليس والتّلبيس، وإن كان بعضه أخف من بعض، هكذا ذكر في شرح النخبة وشرحه. والمدرج من القراءة هو ما زيد في القراءة على وجه التفسير كقراءة سعيد بن وقاص وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ من أم. كذا في الإتقان.
|
|
المدرّج:[في الانكليزية] Amphitheater [ في الفرنسية] Amphitheatre اسم مفعول من التدريج كما هو الظاهر عند المهندسين شكل مسطّح كثير الأضلاع له درجات كدرجات السّلم كذا في شرح خلاصة الحساب. وعند أهل البديع قسم من الإعنات.
يقول في مجمع الصنائع: هو داخل في الإعنات ما يسمّونه بالمدرّج. وهو هكذا أنّهم يراعون درجات الحروف قبل حرف الرّوي، فمثلا: إذا كانت القافية ان فيوردون قبلها حرف م مثل زمان و (همان) ذلك و (دمان) زمان و (غمان) غموم، ثم في عدة أبيات يلتزمون بإيراد حرف الواو مثل (توان) قدير و (جوان) شاب، و (روان) سائر، ثم في الدرجة الثالثة يراعون إيراد حرف الباء مثل (شبان) ليالي، وجبان و (زبان) لسان. وعلى هذا القياس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مُدَرَّجٌ:
بالضم ثم الفتح ثم راء مشددة مفتوحة، وجيم، اسم مفعول من درّجه إلى كذا أي رفعه، ويجوز أن يكون من درج السّلّم: وهو من مياه عبس. |
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
القراءات المدرجة
انظر: القراءات الشاذة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُدَرَّجالجذر: د ر ج
مثال: هَبَطَت الطائرة على مُدَرَّج المطارالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن كلمة «مُدَرَّج» تعني المكان الذي صُفَّت فيه المقاعد في شكل درجات وهي بذلك لا تؤدي المعنى المراد منها في هذا التعبير. المعنى: المكان الذي تسير فيه الطائرة عند الهبوط الصواب والرتبة: -هبطت الطائرة على مَدْرَج المطار [فصيحة] التعليق: يصاغ اسم المكان من الفعل «دَرَجَ» بمعنى «مشى» على وزن «مَفْعَل». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُدَرَّجَةالجذر: د ر ج
مثال: سَقَطَت مُدَرَّجة في دمائهاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم ورود الكلمة بالدال في المعاجم. المعنى: ملطَّخة الصواب والرتبة: -سقطت مُضَرَّجَة في دمائها [فصيحة] التعليق: جاء في المعاجم القديمة والحديثة: «ضَرَجه» «بالضاد»: لطّخه بالدم، ولم ترد بالدال في أي منها. يقول شوقي:وللحرية الحمراء باب بكلِّ يد مضرَّجة يُدَقُّ |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تقريب المنهج، في ترتيب المدرج
في الحديث. للحافظ، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المُدرَجُ: مَا أدرج فِي مَتنه، أَو إِسْنَاده شَيْء من متن، أَو إِسْنَاد آخَرين.
|
معجم الصحابة للبغوي
الإصابة في تمييز الصحابة
|
61- تقويم السّناد بمدرج الإسناد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
65- توالي التّأسيس بمعالي ابن إدريس.
|
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: اسم مفعول من أدرج الشى فى الشى، إذا طواه وأدخله
وأدرج الميت فى الكفن والقبر: أدخله، والإدراج: لف الشئ فى الشئ (238). ب- اصطلاحاً: ما غير سياق إسناده، أو أدخل فى متنه ما ليس منه، بلا فصل (هذا معنى ما قاله ابن حجر فى النزهة: ص48، وانظر: مضامينه والكلام عليه فى: المعرفة: ص49، وعلوم الحديث: ص95، والتقريب: 1/268، والتقييد: ص127، واختصار علوم الحديث: ص61، والنكت: 2/811، وفتح المغيث: 2/244، والتدريب: 1/268، والتوضيح: 2/5 ). |
|
المدرج في اللغة: اسم مفعول من أدرج الشيء في الشيء: أدخله فيه.
والإدراج مصدره ، كما هو معروف. وأما معنى الإدراج في اصطلاح أهل علم الحديث فهو أن يزيد بعض الرواة في متن الرواية أو سندها ما ليس منها ، من غير أن يبين بلفظ ولا بقرينة بينة ولا غيرهما قائلَ تلك الزيادة ، أو الراوي لها ؛ سواء كان المدرِجُ متعمداً أو واهماً ؛ فتلك الزيادة تسمى عندهم (مدرجة). وقد بالغ ابن حجر في تقسيم الإدراج وتعقيده، فقد ذكر في (النزهة) لمدرج الإسناد أربعة أقسام وحاصلها: أن يزاد في طبقة من طبقات السند من روى ذلك الحديث من أهل تلك الطبقة ولكنه رواه من غير تلك الطريق، فتجعل المتابعة القاصرة تامة. أو يزاد في متن رواية من روايات الحديث ما ورد في رواية أخرى له، أو في حديث آخر غيره. أو أن يسوق المحدث الإسناد دون المتن ثم يعرض له عارض يجعله يتكلم بكلام يقوله من قِبل نفسه وهو مما اقتضاه ذلك العارض، فيسمعه الراوي عنه فيجعله متناً لذلك الإسناد. وأما مدرج المتن فهو أن يقع في المتن كلام ليس منه ؛ هذا تقسيم المصنف للمدرج؛ والله أعلم. ثم اعلم أنه ليس لتقسيم المدرج إلى كل هذه الأنواع كبير فائدة؛ فإن بيان الخطأ يحصل بما يعبر عنه ويوضحه. لقد تكلف الحافظ ابن حجر رحمه الله في تكثير أنواع الإدراج بهذه الطريقة التي لا أعلم له فيها سلفاً ولا مسوِّغاً ؛ حتى بلغ بذلك حد الصعوبة والتعقيد ؛ وهكذا يصنع كثير من المتأخرين في كثير من الاصطلاحات ؛ فَبَيْنَا أوجدها المتقدمون لاختصار التعبير وتقريب المعاني جعلها المتأخرون عبئاً على الطلاب. وأما سبب الإدراج غير المتعمد - وهو المراد عند الإطلاق - فهو أن يسمع الراوي كلاماً لشيخه أو لبعض مَن فوقه في السند بطريقة توهم أن ذلك الكلام جزءاً من متن الحديث ، وذلك بسبب عدم الفصل بينه وبين المتن لا بتصريح ولا بإشارة ، كوقوف قبله أو بعده ، ونحو ذلك. أما ذلك الكلام فقد يكون تفسيراً للمتن أو لبعضه أو استنباطاً منه ، أو غير ذلك ؛ مثاله: حديث عُقيل عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها في قصة بدء الوحي، وفيه: (وكانَ يخلو بغار حراء فيتحنث فيه، وَهُوَ التعبد----) ؛ رواه البخاري (1) و (2) ، ومسلم 1/97 (3) (4) و 1/98 (5) (6). قوله (وهو التعبد) مدرج من كلام الزهري في الحديث(7). ثم إن المحدثين يستعملون كلمة (مدرجة) لمعنى آخر يأتي بيانه ، فانظر (مدرجة) و(النسخة). |
|
هذه اللفظة تستعمل في عرف المحدثين بمعنيين:
الأول: الزيادة التي تقحم في الحديث وتُدخل فيه وليست منه ، وهو المعنى الذي تقدم إيضاحه تحت (مدرَج). الثاني: وصف النسخة التي ترد كل متونها بإسناد واحد مذكور مرة واحدة في أولها فقط ، أي يذكر سند أول حديث ومتنه ، ثم يذكر من سائر الأحاديث متونها فقط دون أسانيدها ، ولكن مع الإشارة في بداية كل متن إلى أنه مروي بذلك الإسناد المذكور أولاً نفسِهِ ؛ فهذه النسخة توصف بأنها مدرجة ؛ وكأنها سُميت لذلك لأن كل متونها أدرجت على إسناد أول متن منها. ولا يخفى أن الإدراج بهذا المعنى ليس من علل الحديث بخلاف المعنى الأول وهو المشهور لمصطلح الإدراج ، فإن منه ما يكون علة في الحديث. وأما كيفية الرواية لأحاديث من هذه النسخ فتختلف عادات المصنفين فيما يروونه من الأحاديث المتوالية عن مثل هذه النسخ ، فمنهم من يسوق الإسناد كاملاً أول كل حديث منها ؛ ومنهم من يكتفي بذكر الإسناد في أول حديث منها ، ويُدْرج الباقي عليه قائلاً في أول كل حديث بعد ذلك الحديث الأول المذكور إسناده: (وبالإسناد) أو (وبه)؛ وهو الأكثر شيوعاً في كتب المحدثين. ويظهر أن رواة تلك النسخ كانوا يحدثون بها على طريقتين أيضاً ، أي أنهم اختلفوا في طريقة روايتهم لها ، كهذا الاختلاف الذي ذكرناه عن المصنفين ؛ انظر (وبه) ، وانظر (النسخة). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تقريب المنهج، في ترتيب المدرج
في الحديث. للحافظ، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المدرج، إلى الدرج
متعلق: بفن الحديث. لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |