نتائج البحث عن (الغَرِيبُ) 49 نتيجة

(الْغَرِيب) الرجل لَيْسَ من الْقَوْم وَلَا من الْبَلَد (ج) غرباء
الغريب:[في الانكليزية] lntruder ،odd ،unusual ،strange [ في الفرنسية] lntrus ،bizzarre ،insolite ،etrange هو فعيل من الغرابة بالراء المهملة وهو يطلق على معان. منها الكوكب الواقع في موضع لا حظّ له فيه، وهذا مصطلح المنجّمين.ومنها ما هو مصطلح أهل العروض وهو البحر الذي وزنه فاعلن ثماني مرات ويسمّى بالمتدارك أيضا كما في عروض سيفي. ومنها ما هو مصطلح أهل المعاني قالوا الغرابة كون الكلمة غير ظاهرة المعنى ولا مأنوسة الاستعمال، سواء كانت بالنظر إلى الأعراب الخلّص أو بالنظر إلينا، وتلك الكلمة تسمّى غريبا ويقابله المعتاد ويرادفه الوحشي. فالغريب منه ما هو غريب حسن وهو الذي لا يعاب استعماله على الأعراب الخلّص لأنّه لم يكن غير ظاهر المعنى ولا غير مأنوس الاستعمال عندهم، وذلك مثل شرنبث واشمخر واقمطر وهي في النظم أحسن منها في النشر، ومنه غريب القرآن والحديث، وهذا غير مخلّ بالفصاحة، ومنه غريب قبيح وهو الذي يعاب استعماله مطلقا أي عند الخلّص من الأعراب وغيرهم سواء كان كريها على السمع والذوق أو لم يكن، فمنه ما يسمّى الوحشي الغليظ وهو أن يكون مع كونه غريب الاستعمال ثقيلا على السّمع كريها على الذوق ويسمّى المتوعّر أيضا وذلك مثل جحيش للفريد واطلخم الأمر وأمثال ذلك، ويجب الخلوص عن مثل هذا الغريب في الفصاحة إلّا أنّ الخلوص عن التنافر يستلزم الخلوص عن الوحشي الغليظ. ومن الغريب المخلّ بالفصاحة ما يحتاج في معرفته إلى أن ينقر ويبحث عنه في كتب اللغة المبسوطة كتكأكأتم وافرنقعوا في قول عيسى بن عمر ما لكم تكأكأتم عليّ كتكأكئكم على ذي جنّة افرنقعوا عنّي، أي اجتمعتم تنحّوا عنّي كذا ذكره الجواهري في الصحاح. ومنه ما يحتاج إلى أن يخرّج له وجه بعيد نحو مسرّج في قول العجاج: وفاحما ومرسنا مسرّجا.أي كالسيف السريجي في الدقّة والاستواء، وسريج اسم قين ينسب إليه السيوف. وبالجملة فالغريب الغير المخلّ بالفصاحة هو الذي يكون غير ظاهر المعنى وغير مأنوس الاستعمال لا بالنسبة إلى الأعراب الخلّص بل بالنسبة إلينا، والغريب المخلّ بالفصاحة هو الذي يكون غير ظاهر المعنى وغير مأنوس الاستعمال بالنسبة إليهم كلّهم لا بالنسبة إلى العرب كلّه، فإنّه لا يتصوّر إذ لا أقلّ من تعارفه عند قوم يتكلمون به، فإنّ الغرابة مما يتفاوت بالنسبة إلى قوم دون قوم كالاعتياد الذي يقابله هكذا يستفاد من الأطول والمطول والچلپى وغيرها. ومنها ما هو مصطلح الأصوليين وهو وصف ثبت اعتبار عينه في عين الحكم بمجرّد ترتّب الحكم على وفقه، وهذا قسم من المناسب قسيم للمرسل. وقد يطلق أيضا عندهم على قسم من المرسل ويجيء في لفظ المناسبة. ومنها ما هو مصطلح المحدّثين وهو حديث يتفرّد بروايته شخص واحد في أي موضع وقع التفرّد من السّند سواء كان التفرّد في أصل السّند أي الموضع الذي يدور الإسناد عليه ويرجع إليه وهو طرفه الذي فيه الصحابي ويسمّى غريبا مطلقا، أو في أثناء السّند ويسمّى غريبا نسبيا، ويرادف الغريب الفرد.اعلم أنّ ما تفرّد به الصحابي ثم كثر الرواية عنه لا يسمّى فردا فإنّ الصحابة كلهم عدول على الإطلاق صغيرهم وكبيرهم ممن خالط الفتن وغيرهم لقوله تعالى: وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً أي عدولا. وقوله عليه الصلاة والسلام: (خير الناس قرني) وهو الصحيح. وحكى الآمدي وابن الحاجب قولا إنّهم كغيرهم في لزوم البحث عمّن ليس ظاهر العدالة. فقولهم طرفه أرادوا به التابعي فإنّ الصحابة وإن كانوا من رجال الإسناد إلّا أنّهم لم يعدوا لما ذكرنا أنّهم عدول كلهم لا يبحث عن أحوالهم. وقولهم فيه الصحابي أي في ذلك الطرف من تسامحاتهم أي ينتهي ذلك الطرف إلى الصحابي ويتصل به. وبالجملة فالغريب المطلق هو ما رواه تابعي واحد مثلا عن صحابي ولم يتابعه غيره رواية عن ذلك الصحابي سواء تعدّد الصحابي في تلك الرواية أو لا، وسواء كان الصحابي واحدا أو أكثر كحديث النهي عن بيع الولاء وعن هبته، تفرّد به عبد الله بن دينار عن ابن عمر. وقد يتفرّد به راو عن ذلك المتفرّد كحديث شعب الإيمان تفرّد به أبو صالح عن أبي هريرة، وتفرّد به عبد الله بن دينار عن أبي صالح. وقد يستمرّ التفرّد في جميع رواته أو أكثرهم. والغريب النسبي هو ما وقع التفرّد في أثناء سنده أي قبل التابعي كما يروي عن الصحابي أكثر من واحد ثم يتفرّد بالرواية منهم شخص واحد، سمّي نسبيا لكون التفرّد فيه حصل بالنسبة إلى شخص معيّن وإن كان الحديث مشهورا من وجه آخر لم يتفرّد فيه راو، هكذا في شرح النخبة وشرحه.

وفي مقدّمة شرح المشكاة: الحديث صحيح لو أنّ راويه كان واحدا. ويسمّونه الغريب أو الفرد. والمراد مع كون راويه واحدا هو: إذا وقع هكذا في أحد المواضع فهو غريب. ولكن يقولون له الفرد النسبي. وإذا كان في كلّ مكان هكذا يأتي فهو الفرد المطلق. انتهى. فهذا يدلّ على أنّ ما تفرّد به الصحابي ثم كثر عنه الرواية يسمّى غريبا. وعلى أنّه يشترط تفرّد جميع الرواة في الغريب المطلق.اعلم أنّ الغريب كما ينقسم إلى مطلق ونسبي كما عرفت كذلك ينقسم إلى غريب متنا وإسنادا، وهو ما تفرّد بروايته واحد وإلى غريب إسنادا لا متنا وهو ما تفرّد بروايته واحد عن صحابي ومتنه معروف عن جماعة من الصحابة بطريق آخر، ومنه قول الترمذي غريب من هذا الوجه. ولا يوجد ما هو غريب متنا لا إسنادا إلّا إذا اشتهر الحديث الفرد بأن رواه عمّن تفرّد جماعة كثيرة فإنّه يصير غريبا متنا لا إسنادا بالنسبة إلى آخر الإسناد، فإنّ إسناده متّصف بالغرابة في طرفه الأول وبالشهرة في الآخر كحديث إنما الأعمال بالنيات، ونسمّيه غريبا مشهورا كذا في خلاصة الخلاصة.فائدة:قولهم ما يتفرّد بروايته شخص واحد يعمّ ما تفرّد فيه الراوي بزيادة في المتن أو الإسناد، ولذا وقع في شرح شرح النخبة في بحث المتابعة الغريب جمعه الغرائب، وهو الحديث الذي تفرّد به بعض الرواة أو الحديث الذي تفرّد فيه بعضهم بأمر لا يذكر فيه غيره إمّا في متنه أو في إسناده انتهى. وقال القسطلاني: الغريب ما تفرّد راو بروايته أو برواية زيادة فيه عمّن يجمع حديثه في المتن أو السّند.فائدة:إنّما يحكم بالتفرّد إذا لم يوجد له شاهد ولا متابع، فإن وجدا لا يحكم بالفردية.فائدة:الغرابة لا تنافي الصّحة فالحديث الغريب الصحيح يوجد إذا كان كلّ واحد من رجال الإسناد ثقة.فائدة:الغريب والفرد مترادفان لغة واصطلاحا إلّا أنّ أهل الاصطلاح تمايزوا بينهما من حيث كثرة الاستعمال وقلته. فالفرد أكثر ما يطلقونه على الفرد المطلق والغريب أكثر ما يطلقونه على الفرد النسبي، وهذا من حيث إطلاق الاسمية عليهما، وأمّا من حيث استعمالهم الفعل المشتقّ فلا يفرّقون فيقولون في المطلق والنسبي تفرّد به فلان وأغرب به فلان كذا في شرح النخبة.اعلم أنّه قد يطلق الغريب بمعنى الشاذ الذي ذكر في أقسام الطّعن في الضبط وهو ما كان سوء الحفظ لازما لراويه في جميع حالاته، وهذا هو مراد صاحب المصابيح حيث يقول في بعض الأحاديث بطريق الطّعن هذا حديث غريب كذا في مقدمة شرح المشكاة.
الْغَرِيب: الْمُحْتَاج وَالْمُسَافر وَالْأَمر النَّادِر - والغريب عِنْد أَصْحَاب الحَدِيث هُوَ الحَدِيث الَّذِي يكون إِسْنَاده مُتَّصِلا إِلَى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَكِن يرويهِ وَاحِد إِمَّا من التَّابِعين أَو أَتبَاع التَّابِعين.
الغريب: في الحديث: ما تفرد بروايته شخص واحد في أي موضع وقع التفرد به من السند. ثم الغرابة في أصل السند أولا، فالأول الفرد المطلق، والثاني الفرد النسبي.
المقدمة الغريبة: التي لا تكون مذكورة في القياس بالفعل ولا بالقوة.
بِالغَرِيبالجذر: غ ر ب

مثال: كَانَ هذا بالغريب العجيبالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لزيادة الباء في خبر «كان» المثبت.

الصواب والرتبة: -كان هذا غريبًا عجيبًا [فصيحة]-ما كان هذا بالغريب العجيب [فصيحة] التعليق: إذا كان خبر الناسخ منفيًّا جاز أن يدخل عليه بكثرة حرف الجر الزائد، وجواز الدخول ينسحب على جميع تلك الأخبار بشرط أن تكون منفية، فلا يصح زيادتها في خبر مثبت.
العَوَارض الغريبة: هي العارض لأمر خارج أعمَّ من المعروض.

إتحاف الأريب، بما في القرآن من الغريب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إتحاف الأريب، بما في القرآن من الغريب
للشيخ، أبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي.
المتوفى: سنة 745.

بهجة الأريب، مما في كتاب الله العزيز من الغريب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بهجة الأريب، مما في كتاب الله العزيز من الغريب
للشيخ، علاء الدين: علي بن عثمان، المعروف: بابن التركماني، المارديني، الحنفي.
المتوفى: سنة خمسين وسبعمائة.
تأهيل الغريب
للشيخ، شمس الدين: محمد بن حسن بن علي النواجي، المصري.
المتوفى: سنة 859.
جمع فيه: نبذة من غرر القصائد.
ورتب على: الحروف، مقتصرا على الغزل دون المديح.
أوله: (الحمد لله جامع الناس... الخ).

تحفة الأريب، مما في القرآن من الغريب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الأريب، مما في القرآن من الغريب
للشيخ، أبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي، النحوي.
المتوفى: سنة خمس وأربعين وسبعمائة.
وهو مختصر.
مرتب على: الحروف.

تحفة الغريب، في الكلام على: (مغني اللبيب)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الغريب، في الكلام على: (مغني اللبيب)
يأتي في: الميم.
تذكرة الغريب، في النحو
منظومة.
لزين الدين: عمر بن مظفر بن الوردي.
المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة.
وله شرحها.
تقريب الغريب
للحافظ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة.
التقريب، في علم الغريب
للقاضي، نور الدين، أبي الثناء: محمود بن أحمد الفيومي، ابن خطيب جامع الدهشة، بحماة.
المتوفى: سنة 834، أربع وثلاثين وثمانمائة.
مجلد.
أوله: (أحمد لله على عدد نعمائه... الخ).
ذكر أنه: لغة تتعلق (بالموطأ)، و(الصحيحين).

المنَاسِبُ الغَرِيب

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

المنَاسِبُ الغَرِيب: أَن ترى مَقْرُونا بِمَعْنى مُنَاسِب من غير إِجْمَاع أَو دلَالَة نَص على ثُبُوته بِهِ، أَو تَأْثِير جنسه فِي عينه، أَو جنسه فِي جنس ذَلِك.
  • الغريب
الغريبنقصد بالغريب ما قل دورانه على الألسنة، فلم يستعمله الخطباء ولا الشعراء استعمال غيره من الألفاظ، ويحوى القرآن الكريم عددا منه، فكان العرب في عصر نزول القرآن، يمضون إلى كبار الصحابة، يسألونهم عن معانى هذه الألفاظ الغريبة، فيجيبونهم ويقربون لهم هذه المعانى، مستشهدين بأبيات الشعر، والواقع أن قدرة الصحابة على فهم نصوص القرآن لم تكن في درجة واحدة:فكان منهم المثقف ثقافة أدبية ممتازة، ولم يكن ما نسميه الآن غريبا، بغريب عند هؤلاء الذين تحداهم القرآن، فلم يكن استخدامه حينئذ معيبا ولا مستكرها، ومثال ذلك استعمال عباقرة الشعراء ألفاظا يعرفها جمهور المتأدبين، ويتذوقون جمالها، وإن كانت غير دائرة على ألسنة العامة، فلا يعاب الشاعر على هذا الاستخدام، ولا ينقص ذلك من قدر كلامه، بل يضع أدبه في مستوى الأدب الرفيع، الذى هدره وتدرك قيمته الصفوة الممتازة من الأدباء.ومما يدل على أن القرآن يؤثر رفعة الأسلوب أنه يفضل أحيانا كلمة أدبية، على أخرى شائعة عامية، فتراه يستخدم إِلْحافاً فى قوله تعالى: يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً (البقرة 273). مكان «إلحاحا» وربما كان لتكرير الحاءين في الكلمة أثر في الإعراض عنها، وليس ذلك بعجيب على كتاب نزل، ليتحدى أبلغ البلغاء، مستخدما أجمل وأرقى ما يعرفونه من الألفاظ.وينبغى أن نقرر أن ما نسميه اليوم غريب القرآن، قد برئ من الثقل على اللسان، والكراهة على السمع، والقرآن الكريم لا يستخدم هذا النوع من الألفاظ إلا قليلا، وليس كل ما ذكره المؤلفون في القرآن مما يندرج في هذا النوع، بل يضعون فيه كل ما يرتفع قليلا عن مستوى العام الشائع، فتجد السجستانى مثلا يعد منه كلمات «انفصام، وإسرافا، وادرءوا، وإعصار» ، وليس ذلك بغريب.أما ما نعده اليوم غريبا فعدد محدود من الكلمات، مثل قَضْباً و (أبا) فى قوله تعالى: أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا وَعِنَباًوَقَضْباً وَزَيْتُوناً وَنَخْلًا وَحَدائِقَ غُلْباً وَفاكِهَةً وَأَبًّا (عبس 25 - 31).والقضب: القث، والأب ما ترعاه الأنعام، ويقال: الأب للبهائم كالفاكهة للناس ، وقد جاءت الكلمتان فاصلتين محافظتين أقوى محافظة على النغم الموسيقى، كما أن الكلمة الثانية استخدمت في معناها الدقيق.وعلى هذا الوجه جاءت إِدًّا فى قوله تعالى: لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا (مريم 89).بمعنى الأمر العظيم.وقد يكون ما يحيط بالكلمة دالا على معناها، كما نجد ذلك في «أركس» فى قوله تعالى: كُلَّما رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيها (النساء 91). وفي أَكِنَّةً فى قوله تعالى:وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً (الأنعام 25). وأَمْتاً بمعنى ارتفاعا وهبوطا من قوله تعالى: وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُها قاعاًصَفْصَفاً لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً (طه 105 - 107). و (ألتنا) بمعنى نقصنا، من قوله تعالى: وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ (الطور 21).ويكاد يكون هذا الأمر مبدأ عاما في معظم ما نسميه اليوم بالغريب، فهو مع قلته يحاط بما يشير إلى معناه، وقد يتولى القرآن نفسه تفسير ما يرد من تلك الألفاظ، ويكون ذلك في موضع الترهيب والزجر، أو الوعد بالخير، فيكون النطق بهذه الكلمة الغريبة، مثيرا في نفس سامعها السؤال عنها، والتنبه القوى لمعناها، حتى إذا جاء هذا المعنى استقر في النفس، فملأها خوفا، أو غمرها بالبهجة والحبور، ومن أمثلة ذلك قوله تعالى: سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا (المدثر 26 - 31). وقوله تعالى: كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ كِتابٌ مَرْقُومٌ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (المطففين 7 - 11). ومثله قوله سبحانه: كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ (المطففين 18 - 21).ولعل من وجوه بلاغة استخدام هذه الألفاظ الأدبية التى لم تشع على الألسنة إلّا قليلا، ما نراه من اختيار ما حسن وقعه على الأذن، وجريه على اللسان منها، ثم في وضعه حيث لا يغنى غيره من الألفاظ غناءه، لتناسب موسيقاه، أو لأنه يؤدى المعنى الدقيق دون سواه، وفي ذلك من براعة الاستعمال ما لا نجده في الألفاظ المستعملة الشائعة.وإذا أردت أن تعرف ما عده العلماء من غريب القرآن، فارجع إلى مؤلف السجستانى، وإلى كتاب الإتقان (ج 1 ص 115) وفيهما تفسير هذا الغريب، وفي الإتقان أبيات الشعر، التى استشهد بها على معانى ما ورد في القرآن من هذه الألفاظ.
‫أ- لغة: هو صفة مشبهة من الغرابة، والغريب هو: الوحيد الذى لا أهل له عنده(لسان العرب)، والرجل الذى ليس من القوم، ولا من البلد (المعجم الوجيز).‬
‫ب- اصطلاحاً: هو ما يتفرد بروايته شخص واحد، فى أى موضع وقع التفرد به من السند (النزهة: ص25، وانظر مثله أو نحوه فى: علوم الحديث: ص27، والتقييد: ص268، واختصار علوم الحديث: ص141، وفتح المغيث: 3/28، والتقريب: 2/18 - 181، والتوضيح: 2/4 6، والمعرفة: ص117‬

346 - محمد بن أحمد بن مكي بن الغريب أبو السعادات المقرئ، الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

إتحاف الأريب بما في القرآن من الغريب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إتحاف الأريب، بما في القرآن من الغريب
للشيخ، أبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي.
المتوفى: سنة 745.

بهجة الأريب مما في كتاب الله العزيز من الغريب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بهجة الأريب، مما في كتاب الله العزيز من الغريب
للشيخ، علاء الدين: علي بن عثمان، المعروف: بابن التركماني، المارديني، الحنفي.
المتوفى: سنة خمسين وسبعمائة.
تأهيل الغريب
للشيخ، شمس الدين: محمد بن حسن بن علي النواجي، المصري.
المتوفى: سنة 859.
جمع فيه: نبذة من غرر القصائد.
ورتب على: الحروف، مقتصرا على الغزل دون المديح.
أوله: (الحمد لله جامع الناس ... الخ) .

تحفة الأريب مما في القرآن من الغريب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحفة الأريب، مما في القرآن من الغريب
للشيخ، أبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي، النحوي.
المتوفى: سنة خمس وأربعين وسبعمائة.
وهو مختصر.
مرتب على: الحروف.

تحفة الغريب في الكلام على: (مغني اللبيب)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحفة الغريب، في الكلام على: (مغني اللبيب)
يأتي في: الميم.
تذكرة الغريب، في النحو
منظومة.
لزين الدين: عمر بن مظفر بن الوردي.
المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة.
وله شرحها.
تقريب الغريب
للحافظ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة.
التقريب، في علم الغريب
للقاضي، نور الدين، أبي الثناء: محمود بن أحمد الفيومي، ابن خطيب جامع الدهشة، بحماة.
المتوفى: سنة 834، أربع وثلاثين وثمانمائة.
مجلد.
أوله: (أحمد لله على عدد نعمائه ... الخ) .
ذكر أنه: لغة تتعلق (بالموطأ) ، و (الصحيحين) .

شكوى الغريب عن الأوطان إلى علماء البلدان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شكوى الغريب عن الأوطان، إلى علماء البلدان
للشيخ: عين القضاة الهمداني.
المتوفى: سنة 525، خمس وعشرين وخمسمائة.

الطرفة الغريبة في أخبار حضرموت العجيبة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الطرفة الغريبة، في أخبار حضرموت العجيبة
لتقي الدين المقريزي.
المتوفى: سنة 845، خمس وأربعين وثمانمائة.
الغربة الغريبة
رسالة.
للشيخ، شهاب الدين: يحيى بن حبش السهروردي.
المقتول: سنة 587، سبع وثمانين وخمسمائة.
وهي (كرسالة الطير) : لابن سينا.
بل فيها بلاغة نامة.
أشار بها إلى: حديث النفس، والأحوال المتعلقة بها.
الغريب المصنف
لأبي عمرو: إسحاق بن مرار الشيباني.
المتوفى: سنة 206، ست ومائتين.
اختصره:
محمد بن علي اللخمي، اللغوي، المعروف: بابن الرضي (بابن المرخي) .
المتوفى: سنة 616، ست عشرة وستمائة.
وسماه: (حلية الأديب) .
وأبو يحيى: محمد بن رضوان.
المتوفى: سنة 657، سبع وخمسين وستمائة.
ولأبي عبيد: القاسم بن سلام.
المتوفى: سنة 224، أربع وعشرين ومائتين.
رده:
أبو نعيم: أحمد بن عبد الله الأصفهاني.
المتوفى: سنة ...
وعلي بن حمزة البصري.
المتوفى: سنة 375، خمس وسبعين وثلاثمائة.
وشرحه:
أبو العباس: أحمد بن محمد المريسي.
المتوفى: سنة 460، ستين وأربعمائة تقريبا.
وشرح:
يوسف بن حسن السيرافي.
أبياته.
وتوفي: سنة 385، خمس وثمانين وثلاثمائة.
الغريبين
يعني: غريب القرآن، والحديث.
لأبي عبيد: أحمد بن محمد بن محمد الهروي.
المتوفى: سنة 401، إحدى وأربعمائة.
مر ذكره في: كلام ابن الأثير.
أوله: (سبحان من له في كل شيء شاهد، بأنه إله واحد ... الخ) .
قال: فإن اللغة الغريبة إنما يحتاج إليها لمعرفة غريبي: القرآن، والحديث.
والكتب المؤلفة فيها، جمة وافرة، والأعمار قصيرة، فلم أجد أحدا عمل ذلك، فعملته لمن حمل القرآن، وعرف الحديث.
وهو موضوع: على نسق الحروف المعجمة ... الخ.
اختصره:
أبو المكارم، الوزير: علي بن محمد النحوي.
المتوفى: سنة 561، إحدى وستين وخمسمائة.
وعليه زيادة:
لمحمد بن علي الغساني، المالقي، المعروف: بابن عسكر.
المتوفى: سنة 636، ست وثلاثين وستمائة.
سماه: (المشرع الروي، في الزيادة على غريب الهروي) .
وصنف:
الحافظ: محمد بن عمر الأصبهاني، المديني.
المتوفى: سنة 581، إحدى وثمانين وخمسمائة.
(تتمة) ، و (تكملة) له.
وله: (كتاب آخر) في هفوات كتاب الغريبين.
ذكره: البارسا في: (الأسانيد) .
نظام الغريب
في اللغة.
لعيسى بن إبراهيم الربعي.
المتوفى: سنة 480، ثمان وأربعمائة.
أفرد فيه: ذكر لغات الأشعار.
واقتصر عليها.
ومختصره:
المسمى: (بتحفة البلغا، من نظام اللغا) .
لجمال الدين: يوسف بن عبد الله القاهري.
أوَّله: (الحمد لله موجد الأشياء ... الخ) .
عرّفه الأصوليون: بأنه ما أثر نوعه في نوع الحكم ولم يؤثر جنسه في جنسه، وذلك بترتيب الحكم على وفقه وثبوته معه في محاله لا بنص ولا إجماع.
وقال ابن الحاجب: الغريب: ما ثبت اعتبار عينه في عين الحكم بمجرد ترتيب الحكم على وفقه لكنه لم يثبت بنص أو إجماع اعتبار عينه في جنس الحكم أو جنسه في عين الحكم أو جنسه في جنسه.
«الموجز في أصول الفقه ص 234».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت