المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
المقلّ:[في الانكليزية] Person to whom few prophetic traditions are ascribed [ في الفرنسية] Personne a qui on attribue peu de traditions prophetiques بكسر القاف وتشديد اللام عند المحدّثين هو الشخص الذي لم يرو عنه إلّا واحد من الصحابة والتابعين ومن بعدهم. قالوا الراوي قد يكون مقلّا من الحديث فلا يكثر الأخذ عنه، كذا في شرح النخبة وشرحه في بيان الطّعن بالجهالة وقد سبق في لفظ المجهول أيضا.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَقْلُ: النَّظَرُ، والغَمْسُ، والغَوْصُ في الماءِ، وضَرْبٌ من الرَّضاعِ، وأسْفَلُ البِئرِ، وأن يَخافَ الرجُلُ على الفَصيلِ من شرْبِه اللَّبَنَ فَيَسْقِيَهُ في كَفِّه قليلاً قليلاً، وبالضم: الكُنْدُرُ الذي يَتَدَخَّنُ به اليَهودُ، وصَمْغُ شجرةٍ، ومنه هِنْدِيٌّ وعَرَبِيٌّ وصِقِلِيٌّ، والكلُّ نافِعٌ للسُّعالِ، ونَهْشِ الهَوامِّ، والبواسيرِ، وتَنْقِيَةِ الرَّحِمِ، وتَسْهيلِ الوِلادةِ، وإنْزال المَشيمَةِ، وحَصاةِ الكُلْيَةِ، والرياحِ الغليظةِ، مُدِرٌّ باهِيٌّ مُسَمِّنٌ، مُحَلِّلٌ للْأوْرامِ.والمُقْلُ المَكِّيُّ: ثَمَرُ شجرِ الدَّوْمِ يُنْضَجُ ويُؤْكَلُ، خَشِنٌ، قابِضٌ، بارِدٌ، مُقَوٍّ للمَعِدَةِ.والمُقْلَةُ: شَحْمَةُ العَينِ التي تَجْمَعُ السَّوادَ والبياضَ، أو هي السَّوادُ والبياضُ، أو الحَدَقَةُج: كصُرَدٍ، وبالفتح: حَصاةُ القَسْمِ تُوضَعُ في الإِناءِ إذا عُدِم الماءُ في السَّفَرِ، ثم يُصَبُّ عليه ما يَغْمُرُ الحصَاةَ، فَيُعْطَى كُلٌّ منهم سَهْمَه.ومَقَلَها: ألقاها في الإِناءِ وصَبَّ عليها الماءَ.وهذا خَيْرٌ من مِئَةِ ناقَةٍ لمُقْلَةٍ، أي: من مئَةٍ تَخْتارُها بعَيْنِكَ ونَظَرِكَ.وتَماقَلاَ: تَغَاطَّا في الماءِ.وامْتَقَلَ: غاصَ مِراراً.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المَقْلُوبُ: مَا قلب إِسْنَاده للإشكال أَو التَّرْغِيب.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المقلوبُ المجَنَّح: مَا وَقع أحد المقلوبين قلب الْكل فِي أول الْبَيْت، وَالثَّانِي فِي آخِره.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم المقلوب
هكذا في كشف الظنون وهو من فروع علم البديع والمحاضرات كما عرفت في علم التصحيف وهو: أن يكون الكلام بحيث إذا قلبته وابتدأت من حرفه الأخير إلى الحرف الأول كان الحاصل بعينه هو هذا الكلام وهذا مغائر لتجنيس القلب المذكور في علم البديع فإن المقلوب ههنا يجب أن يكون اللفظ الذي ذكر بخلافه ثمه ويجب ثمه ذكر اللفظين جميعا بخلافه هنا. والقلب قد يكون في النثر كقوله تعالى: {{وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ}} . أما في النظم: فقد يكون بحيث يكون كل من المصراعين قلبا للآخر كقوله1: أرانا الإله هلالا أنارا وقد لا يكون كذلك بل يكون مجموع البيت قلبا لمجموعه كقول الأرجاني: مودته تدوم لكل هول...وهل كل مودته تدوموقول الحريري: إس أرملا إذا عرى...وارع إذا المرء أسا إلا أن في قول الحريري نوع تكلف وهو زيادة همزة مرء وحذفها في القلب. وأما في النثر: فإما في مفرد نحو: سلس أو مركب كما في قوله تعالى: {{وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ}} وقوله تعالى: {{كُلٌّ فِي فَلَكٍ}} وللحروف المشددة في هذا الباب حكم المخفف لأن المعتبر هو الحروف المكتوبة ومنه: سر فلا كبا بك الفرس وهو قول عماد الكاتب. وقوله القاضي الفاضل دام علاء العماد. ومنه كمالك تحت كلامك ومنه عقرب تحت برقع. ومنه كبر رجا اجر ربك. ومنه لابقا للإقبال وله نظائر كثيرة وأمثال غير قليلة كذا في مدينة العلوم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
127- نزهة النّظر بتوضيح نخبة الفكر.
|
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: المشتبه: اسم فاعل من "الاشتباه" بمعنى الإشكال، فيقال: أمور مشتبهة، أى مشكلة وملتبسة(انظر: اللسان: 13/54، مادة "شبه").
والمقلوب: اسم مفعول من "القلب"، وهو تحويل الشئ عن وجهه(انظر: القاموس: 1/123، مادة "قلبه"). ب- اصطلاحاً: هو أن يكون اسم أحد الروايتين مثل اسم أبى الآخر، خطاً ولفظاً، واسم الآخر مثل أبى الأول(انظر: علوم الحديث: ص368- 369، والتقريب مع التدريب: 2/334، 335، وفتح المغيث: 3/264، والتقييد: ص423، والنزهة: ص69، والتوضيح: 2/495). |
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: اسم مفعول من القلب، وهو تحويل الشئ عن وجهه(انظر: القاموس: "مادة "قلب").
ب- اصطلاحاً: إبدال لفظ بآخر فى سند الحديث أو متنه، بتقديم، أو تأخير، ونحوه(انظر المراجع الآتية: علوم الحديث: ص1 1، واختصار علوم الحديث: ص72، والنكت: 2/864، ونزهة النظر: ص49، والتقريب: 1/291 وما بعدها بشرحه التدريب، وتوضيح الأفكار: 2/98، وفتح المغيث: ص1/272). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - أَحْمَد بن صَدَقة بن نصر بن زُهير بن المقلد، الأجل أبو نصر، الحراني الأصل، البغدادي. [المتوفى: 618 هـ]
تُوُفِّي فُجاءةً في ربيع الآخر وَلَهُ تسع وسبعون سنة. سَمِعَ من أَبِي جَعْفَر أَحْمَد بْن مُحَمَّد العَبَّاسيّ، ومَسْعُود بن الحُصَيْن. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وَقَالَ: مات في نصف ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - الْحَسَن بْن عديّ بْن أَبِي البركات بْن صخر بن مسافر بن إسماعيل، المقلب بتاج العارفين شمس الدّين، أَبُو مُحَمَّد شيخ الأكراد. [المتوفى: 644 هـ]
وجدّه أبو البركات هو أخو الشيخ القدوة عَدِيّ، رحمة اللَّه عَلَيْهِ. وكان الْحَسَن هذا من رجال العالم رأيًا ودهاء، وله فضل وأدب، وشعر جيد، وتصانيف فِي التّصوُّف. وله أتباعٌ ومُرِيدون يتغالون فِيهِ. وبينه وبين الشيخ عدي من الفرق كما بينَ القَدَم والفَرْق، وبلغ من تعظيم العدويّة لَهُ - فيما حَدَّثَنِي - أَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بْن أَحْمَد الإربليّ قَالَ: قدِم واعظٌ عَلَى الشَّيْخ حَسَن هذا فوعظ حتّى رقّ حَسَن وبكى وغُشي عَلَيْهِ، فوثب بعض الأكراد عَلَى الواعظ فذبحوه. ثم أفاق الشيخ حسن فرآه يخبط فِي دمه فَقَالَ: ما هذا؟ فقالوا: والا أَيْشٍ هذا من الكلاب حتّى يُبْكِي سيّدي الشَّيْخ؟ فسكت حفظًا لدَسْته وحُرْمته. قلت: وقد خاف منه الملك بدر الدين لؤلؤ صاحب المَوْصِل، وعمل عَلَيْهِ حتّى قبض عَلَيْهِ وحبسه، ثُمَّ خنقه بوَتَرٍ بقلعة المَوْصِل خوفًا من الأكراد، لأنّهم كانوا يشنُّون الغارات عَلَى بلاده، فخشي لا يأمرهم بأدنى إشارة فيخرّبون بلاد المَوْصِل لشدّة طاعتهم لَهُ. وفي الأكراد طوائف إلى الآن يعتقدون أنّ الشَّيْخ حسنا لا بد أنْ يرجع، وقد تجمّعت عندهم زَكَوَاتٌ ونُذُورٌ ينتظرون خروجه، وما يعتقدون أَنَّهُ قُتِل. ورأيت لَهُ كتابًا فِيهِ عشرة أبواب، أحد الأبواب إثبات رؤية الله تعالى في الدنيا عيانًا، وأنّ غير واحدٍ من الأولياء رَأَى الله عيانًا، واستدلّ عَلَى ذَلِكَ، فنعوذ بالله من الخذْلان والضّلال! ومن تصانيفه: كتاب " مَحَكّ الإيمان "، وكتاب " الجلوة لأرباب الخَلْوة "، وكتاب " هداية الأصحاب "، وله " ديوان شِعر" فِيهِ أشياء من الاتّحاد، فمن ذَلِكَ: وقد عصيت اللّواحي فِي محبّتها ... وقلت كفّوا فهتك السترّ ألْيَقُ بي فِي عِشْق غانيةٍ فِي طَرْفها حورٌ ... في ثغرها شنبٌ وجدي من الشّنب -[500]- فنيت عنّي بها يا صاح إذ برزت ... وغبت إذ حضرتْ حقًّا ولم تَغِبِ وصرت فَرْدًا بلا ثانٍ أقومُ بِهِ ... وأصبح الكُلُّ والأكوانُ تَفْخَرُ بي وكلّ معنايَ معناها وصُورتها ... كصورتي وهي تدعى ابنتي وأبي وله من أُرْجُوزة: وشاهدت عينايَ أمرًا هائلًا ... جلّ بأنْ ترى لَهُ مُماثلًا فغبتُ عند ذاك عَن وُجُودي ... لمّا تَجَلَّى الحقُّ فِي شُهودِي وعاينت عيناي ذات الباري ... من غير ما شكٍّ ولا تَماري فكنت من ربيّ لا محالَهْ ... كقابِ قوسينِ وأَدْنَى حالهْ كَذَبَ وفَجَرَ، قاتله الله أنى يؤفك. وله: الحكمة أنْ تشربَ فِي الحانات ... خمرًا قرِنتْ بسائر اللّذّاتِ من كفّ مهفهفٍ مَتَى ما تُليت ... آيات صفاته بدت من ذاتي وله: سطا وله فِي مذهب الحبّ أنْ يسطو ... مليحٌ لَهُ فِي كلّ جارِحة قسط ومن فوق صحن الخدّ للنّقط غاية ... يُدلّ على ما يفعل الشّكل والنّقط لكاتبه: أمرد وقهوة وقحبة ... أوراد أرباب الهوى هذي طريق الجنّة ... فأين طريق النّار؟ وأقول: لا يكمل للرجل إيمانه حتى يتبرأ من الحُلُوليّة والاتّحاديّة الّذين يقولون: إنّ اللَّه سبحانه حل في الصور أواتحدت ذاته بذوات البَشَر. وعاش الشَّيْخ حسن هذا ثلاثًا وخمسين سنة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حدق المقلتين، في شرح بيتي الرقمتين
لأحمد بن محمد بن علي البجائي. المتوفى: سنة 841، إحدى وأربعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شرح المقلتين، في حكم القلتين
لمحمد بن إبراهيم، المعروف: بابن الحنبلي، الحلبي. المتوفى: سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة. |
|
المقلق
لأبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي. أوَّله: (2/ 1809) (الحمد لله الذي قدم الإنذار على التعذيب ... الخ) . ذكر فيها: ترهيبات، وتخويفات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم المقلوب
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة القلوب، في معرفة المبدل من المقلوب
للحافظ، ابن حجر: أحمد بن علي العسقلاني. المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة المقلتين، في أخبار الدولتين
الفاطمية، والصالحية. لأبي محمد: عبد السلام بن الحسين الفهري، القيسراني، الكاتب، المصري. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
أن يغمس فيه غمسا، ويقال للرجلين: «هما مماقلان في الماء» :
إذا كان كل واحد منهما يريد غمس رأس صاحبه فيه، ومنه قيل للحجر الذي يقسم عليه الماء إذا قل في السفر: المقلة. «كتاب الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 40». |