المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
أفعال القلوب:[في الانكليزية] Verbs of doubt and certitude [ في الفرنسية] Les verbes de doute et de certitude وتسمّى أفعال الشكّ واليقين أيضا، وهي عند النحاة ظننت وحسبت وخلت وزعمت وعلمت ورأيت ووجدت. وتسميتها بأفعال القلوب ظاهر. وأما تسميتها بأفعال الشكّ واليقين فكأنّهم أرادوا بالشكّ الظنّ وإلّا فلا شيء من هذه الأفعال بمعنى الشك، أي تساوي الطرفين، فهذه سبعة أفعال تشترك في أنها موضوعة للحكم بتعلّق شيء بشيء على صفة، فلذا اقتضت مفعولين، وفائدتها الإعلام بأنّ النسبة حاصلة عمّا دلّ عليه الفعل من علم أو ظن، والحصر في السبعة باعتبار مدلوله النوعي، فإنّ بعضها للظنّ وبعضها للعلم وبعضها مشترك فيهما، فذكر من كل نوع ما هو المشهور منه، هكذا في الفوائد الضيائية وحاشيته للمولوي عبد الحكيم. والفرق بين مفعولي هذه الأفعال وبين مفعولي باب أعطيت أنّ المفعول الثاني فيها عين الأول وأن المفعول الثاني في باب أعطيت غير الأول كما هو المشهور. ومما يشبه أفعال القلوب في مجرد نصب جزئي الاسمية لا في خواصّها من الإلغاء والتعليق اتخذ وصيّر وجعل وترك وشعر ودرى وألفى وتوهّم وهب بمعنى أحسب كما في الوافي واللب.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قُوتُ القلوب
من (ق و ت) ومن (ق ل ب) فيكون المعنى حياة القلوب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القِلْوُ، بالكسر: الخَفيفُ من كلِّ شيءٍ، والحِمارُ الفَتِيُّ، وبهاءٍ: الدابَّةُ تَتَقَدَّمُ بصاحِبِها.والقُلَةُ والقِلاَ والمِقْلَى، مكسورتَيْنِ: عُودانِ يَلْعَبُ بهما الصِّبْيانُج: قِلاتٌ وقُلُونَ وقِلُونَ.وقَلاها،وـ بها: رَمَى بها،وـ الإِبِلَ: ساقَها شديداً،وـ اللحمَ: أنْضَجَهُ في المِقْلَى،وـ زيداً إقلاً وقَلاءً: أبْغَضَهُ.واقْلَوْلَى: رَحَلَ، وقَلِقَ، وتَجَافَى، وانْكَمَشَ،وـ في الجَبَلِ: صَعِدَ أعْلاهُ فأشْرَفَ،وـ الطائِرُ: وَقَعَ على أعْلَى الشجرِ.والقَلَوْلَى، كخَجَوْجَى: الطائرُ يَرْتَفِعُ في طَيَرانِهِ.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فتح همزة «إنّ» بعد أفعال القلوب
مثال: علمت أَنَّ التقيّ لهو السعيدالرأي: مرفوضةالسبب: لفتح همزة «إن» بعد فعل من أفعال القلوب، وقد عُلِّق عن العمل. الصواب والرتبة: -علمت إِنَّ التقيّ لهو السعيد [فصيحة]-علمت أَنَّ التقيّ هو السعيد [فصيحة] التعليق: يجب كسر همزة «إنَّ» إذا وقعت بعد فعل من أفعال القلوب، وقد علِّق عن العمل، بسبب وجود لام الابتداء في خبرها، أما إذا لم تعلق لعدم وجود اللام فالفتح واجب. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
القَلوص: الناقةُ الشابَّة بمنزلة الجارية من النساء.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
اعتلال القلوب
للشيخ، أبي بكر: محمد بن جعفر الخرائطي، السامري. المتوفى: سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنوار القلوب
تركي. منظوم. ليحيى بن الحاج: مصطفى البرسوي. نظمه: في الخلفاء الراشدين، وأهل البيت. وفرغ: في جمادى الآخرة، سنة ثمان وتسعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس القلوب في الإنشاء
لمصطفى بن أحمد، المعروف: بعالي الدفتري. المتوفى: سنة ثمان وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس القلوب، وغاية المطلوب
في: الدعوات، والأذكار. لإسماعيل بن أحمد بن محمد البدري، الأردبيلي. أوله: (الحمد لله، الذي لا يخيب من دعاه... الخ). لخص فيه: (الأذكار) للنووي؛ وما في الكتب المشهورة الثمانية: يعني (الصحيحين)، و(السنن الأربعة)، و(ابن السني)، و(الدارمي). وفرغ في: المسجد الأقصى، سنة: ثلاث وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بستان القلوب
للعلامة، جلال الدين: محمد بن أسعد الدواني. المتوفى: سنة سبع وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ترويح القلوب، بلطائف الغيوب
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ثمار القلوب، في المضاف والمنسوب
للشيخ، أبي منصور: عبد الملك بن محمد الثعالبي. المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة. أوله: (أما بعد: حمد الله الذي أقل نعمه يستغرق أكثر الشكر 000 الخ). ذكر أنه ألفه للأمير، أبي الفضل: عبيد الله بن أحمد الميكالي. وبنى على ذكر أشياء مضافة ومنسوبة، إلى أشياء مختلفة، يتمثل بها، ويكثر في النثر، والنظم، واستعمالها كقولهم: غراب نوح، ونار إبراهيم، وذئب يوسف، وعصا موسى، وخاتم سليمان. خرجها في أحد وستين باباً. ومختصره المسمى: (بنفحة المجلوب، من ثمار القلوب)، لبعض الأدباء. أوله: (أحمد الله تعالى حمداً، لا ينقضي على سالف الأيام أمده 000 الخ). ذكر فيه: أنه أردفه بما وقع عليه من ثمره في آخر الباب الثامن والثلاثين من أشعار المغلقين، وبلاغة الكتاب. و (جنى المحبوب) المنتخب (من ثمار القلوب). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جذاب القلوب، إلى طريق المحبوب
تأليف: الشيخ: عبد الحق الدهلوي، ثم البخاري. المتوفى: سنة 1051. مختصر. مشتمل على ثلاثين باباً فيما يقتدى به السالك، وينجو من المهالك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جلاء القلوب
مختصر. لمولانا: محمد بن بير علي، المعروف: ببركلي. ألفه: وفرغ منه: في ذي الحجة سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة. أوله: (الحمد لله، الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر 000 الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جلي المحبوب، المنتخب من ثمار القلوب
سبق. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
أفْعَالُ القُلوبِ: مَا وضعت للشَّكّ أَو الْيَقِين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
127- نزهة النّظر بتوضيح نخبة الفكر.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - ن ق: الْحُصَيْنُ بْنُ مَالِكِ بْنِ الْخَشْخَاشِ، أَبُو الْقَلُوصِ الْعَنْبَرِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الْحُصَيْنُ بْنُ أَبِي الْحُرِّ] [الوفاة: 101 - 110 ه]
جَدُّ قَاضِي الْبَصْرَةِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَجَدِّهِ، وَلَهُمَا صُحْبَةٌ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَسَمُرَةَ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ الْحَسَنُ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ. وَهُوَ الْحُصَيْنُ بْنُ أَبِي الْحُرِّ، وَقِيلَ: إِنَّهُ كَبِيرُ السِّنِّ، وُلِّيَ عِمَالَةَ مَيْسَانَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَامْتَدَّتْ حَيَاتُهُ، وَيُقَالُ: مَاتَ فِي سِجْنِ الْحَجَّاجِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
616 - د: أبو العباس القَلَوَّريُّ البَصْريُّ. فِي اسمه أقوال، أحدها: محمد بْن عَمْرو، وأصحّها: أَحْمَد بْن عَمْرو. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: سعَيِد بْن عامر الضبعي، ويعقوب الحضرمي، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود ومحمد بْن محمد الباغَنْديّ، ومحمد بْن جرير الطَّبَريّ، وجماعة. تُوُفّي سنة ثلَاثٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - محمد بْن خَالِد بْن يزيد، أبو بَكْر الشَّيْبانيّ القُلُوصُيّ الرَّازيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: أَحْمَد بْن حنبل، وهشام بن عمّار، وابن أبي الحواري، وجماعة كثيرة. وأكثر التَّرْحال ونزل نَيْسابور. روى عَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وإسحاق بْن أَحْمَد الفارسيّ، والحسن بْن يعقوب البخاري، وآخرون. -[607]- قَالَ ابنُ أبي حاتم: كان صدوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
472 - يعقوب بْن إِسْحَاق بْن زياد، أبو يوسف الْبَصْرِيّ القلوسيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عُثْمَان بن عُمَر بن فارس، وأبي عاصم النّبيل، وجماعة كثيرة. وَعَنْهُ: المَحَامِليّ، ومحمد بْن مخلد، وأبو الحسين ابن المنادي. وكان ثقة حافظا عالما. ولي قضاء نصيبّين، وَتُوُفِّيَ سنة إحدى وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - مُسَدَّد بن يعقوب القُلُوسيُّ. [المتوفى: 325 هـ]
عَنْ: عليّ بن حرب، وغيره. وَعَنْهُ: محمد بْن جعفر زَوْج الحُرَّةِ، وابن شاهين. وكان صدوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
417 - يعقوب بن مُسَدد القُلُوسِيُّ البصْري، [الوفاة: 351 - 360 هـ]
نزيل طرابلس الشام. رَوَى عَنْ: أبيه، وأبي يعلى الموصلي. وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، والحافظ عبد الغني المصري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - محمد بن القاسم بن أحمد، الأستاذ أبو الحسن النَّيْسابوري الماوَرْديّ، المعروف بالقُلُوسيّ. [المتوفى: 422 هـ]
مصنّف كتاب " المصباح " وغيره. -[382]- كان فقيهًا متكلّمًا أُصُوليًّا واعظًا، مصنِّفًا. حدَّث عن أبي عَمْرو بن مطر، وأبي عمْرو بن نجيد، وأبي الحسن السراج، وأبي الحسن محمد بن عبد الله السليطي، وجماعة فأكثر. قال عبد الغافر بن إسماعيل: أخبرنا عنه خالي أبو سعد عبد الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
568 - يوسُفُ بنُ سلمان بن قاسم. أَبُو الحَجّاج، القَلُوسَنيُّ، الصَّعيديّ، الزاهد، [المتوفى: 638 هـ]
مُريدُ الشَّيْخ أَبِي عَبْد اللَّه الْقُرَشِيّ. كَانَ أحد مَنْ يشارُ إليه بِقَلُوسَنَا بالصلاح والكرامات، وله أتباعٌ. وكان من أبناء الثمانين. تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: ظنّ وأخواتها (٢) . |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اعتلال القلوب
للشيخ، أبي بكر: محمد بن جعفر الخرائطي، السامري. المتوفى: سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنوار القلوب
تركي. منظوم. ليحيى بن الحاج: مصطفى البرسوي. نظمه: في الخلفاء الراشدين، وأهل البيت. وفرغ: في جمادى الآخرة، سنة ثمان وتسعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنيس القلوب في الإنشاء
لمصطفى بن أحمد، المعروف: بعالي الدفتري. المتوفى: سنة ثمان وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنيس القلوب، وغاية المطلوب
في: الدعوات، والأذكار. لإسماعيل بن أحمد بن محمد البدري، الأردبيلي. أوله: (الحمد لله، الذي لا يخيب من دعاه ... الخ) . لخص فيه: (الأذكار) للنووي؛ وما في الكتب المشهورة الثمانية: يعني (الصحيحين) ، و (السنن الأربعة) ، و (ابن السني) ، و (الدارمي) . وفرغ في: المسجد الأقصى، سنة: ثلاث وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بستان القلوب
للعلامة، جلال الدين: محمد بن أسعد الدواني. المتوفى: سنة سبع وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ترويح القلوب، بلطائف الغيوب
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ثمار القلوب، في المضاف والمنسوب
للشيخ، أبي منصور: عبد الملك بن محمد الثعالبي. المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة. أوله: (أما بعد: حمد الله الذي أقل نعمه يستغرق أكثر الشكر 000 الخ) . ذكر أنه ألفه للأمير، أبي الفضل: عبيد الله بن أحمد الميكالي. وبنى على ذكر أشياء مضافة ومنسوبة، إلى أشياء مختلفة، يتمثل بها، ويكثر في النثر، والنظم، واستعمالها كقولهم: غراب نوح، ونار إبراهيم، وذئب يوسف، وعصا موسى، وخاتم سليمان. خرجها في أحد وستين باباً. ومختصره المسمى: (بنفحة المجلوب، من ثمار القلوب) ، لبعض الأدباء. أوله: (أحمد الله تعالى حمداً، لا ينقضي على سالف الأيام أمده 000 الخ) . ذكر فيه: أنه أردفه بما وقع عليه من ثمره في آخر الباب الثامن والثلاثين من أشعار المغلقين، وبلاغة الكتاب. و (جنى المحبوب) المنتخب (من ثمار القلوب) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جذاب القلوب، إلى طريق المحبوب
تأليف: الشيخ: عبد الحق الدهلوي، ثم البخاري. المتوفى: سنة 1051. مختصر. مشتمل على ثلاثين باباً فيما يقتدى به السالك، وينجو من المهالك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جلاء القلوب
مختصر. لمولانا: محمد بن بير علي، المعروف: ببركلي. ألفه: وفرغ منه: في ذي الحجة سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة. أوله: (الحمد لله، الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر 000 الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جلي المحبوب، المنتخب من ثمار القلوب
سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حادي القلوب، إلى لقاء المحبوب
للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن الملاح الشاذلي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حيوة القلوب في التصوف
لمحمد بن الحسن الأسنائي، (الأسبائي) . المتوفى: سنة 764، أربع وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حيوة القلوب في الموعظة
للشيخ، نبي وقيلي: عبد الباري بن طورخان السينوبي، الواعظ. ذكر فيه أنه جمع من الكتب المعتبرة ما يتعلق بالترغيب والترهيب، وأورد فيه استشهاداً من الآيات والأحاديث، وحكايات المشايخ. ورتب على سبعة وتسعين باباً. وفرغ عن تأليفه في بلدة أدرنه، سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة. وفيه ردود على الخلوتية، والصوفية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حيوة القلوب فيه أيضاً
للشيخ، جمال الدين: حسين بن علي الحصني. ألفه: سنة 958، ثمان وخمسين وتسعمائة. |