نتائج البحث عن (قليلا) 5 نتيجة

هذا تليين للراوي ، أي تضعيف خفيف لا ينبغي معه إطلاق وصف الراوي بالضعف ، ولا سيما عند التحري والتدقيق.

تعرب نائب ظرف زمان منصوبا بالفتحة، في نحو: «انتظرت زيدا قليلا» أي: وقتا قليلا. وتعرب مفعولا مطلقا منصوبا بالفتحة الظاهرة في نحو: «عملت قليلا» أي: عملا قليلا، وقد تلحقها «ما» الزائدة فتعرب مفعولا فيه، نحو: «قليلا ما تكاسلت».

[صح] أحمد بن جعفر بن حمدان أبو بكر القطيعي صدوق في نفسه مقبول تغير قليلا

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال الخطيب: لم نر أحدا ترك الاحتجاج به.
وقال الحاكم: ثقة مأمون.
وقال أبو عمرو بن الصلاح: اختل () في آخر عمره، حتى كان لا يعرف شيئاً مما يقرأ عليه، ذكر هذا أبو الحسن بن الفرات.
قلت: فهذا القول غلو وإسراف، وقد كان أبو بكر أسند أهل زمانه () .
مات في آخر سنة ثمان وستين وثلاثمائة، وله خمس وتسعون سنة.
قال ابن أبي الفوارس: لم يكن في الحديث بذاك.
له في بعض مسند أحمد أصول فيها نظر.
وقال البرقاني: غرقت قطعة من كتبه فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه، فغمزوه لأجل ذلك، وإلا فهو ثقة.
وكنت شديد التنقير عنه حتى تبين عندي أنه صدوق لا يشك في سماعه.
قال: وسمعت أنه مجاب الدعوة.

[صح] سعيد بن إياس [ع] أبو مسعود الجريري البصري أحد العلماء الثقات تغير قليلا ولذلك ضعفه يحيى القطان ووثقه جماعة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن أبي الطفيل، وأبي عثمان النهدي.
وعنه ابن علية، ويزيد بن هارون، وخلق.
قال أحمد: هو محدث أهل البصرة.
وقال أبو حاتم: تغير حفظه قبل موته.
وقال محمد بن أبي عدى: لا نكذب الله، سمعنا من الجريري وهو مختلط.
وقال ابن
معين: قال يحيى بن سعيد لعيسى بن يونس: أسمعت من الجريري ( [وهو مختلط] ) ؟ قال: نعم.
قال: لا ترو عنه.
وروى عباس عن ابن معين قال: سمع يحيى بن سعيد من الجريري، وكان لا يروي [عنه] () .
قلت: لانه أدركه في آخر عمره.
وقال أحمد: كان أيوب السختيانى يقدم الجريري على سليمان التيمي، لانه كان يخاصم القدرية، وكان أيوب لا يعجبه أن يخاصمهم.
حماد بن سلمة، عن الجريري، عن عبد الله بن شقيق أن عبد الله بن حوالة قال: قال لنا رسول الله ﷺ: تهجمون على رجل معتجر ببرد حبرة يبايع الناس من أهل الجنة، فهجمنا على عثمان وهو معتجر ببر حبرة يبايع الناس - يزيد () / البيع.
[]
وللجريري حديث: إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الا حدث.
وحديث: عليك السلام تحية الميت.
وغير ذلك.
مات الجريري سنة أربع وأربعين ومائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت