كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
تنسيق الصّفات:[في الانكليزية] Coordination of the attributes ،climax [ في الفرنسية] Coordination des attributs ،gradation عند أهل البديع هو تعقيب موصوف بصفات متوالية كقوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً، وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً كذا في المطول في آخر فنّ البديع.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
جنّة الصّفات:[في الانكليزية] Attributes Paradise (paradise of the heart)[ في الفرنسية] Le paradis des attributs divins (paradis du coeur)هي الجنة المعنوية من تجليات الصفات والأسماء الإلهية وهي جنة القلب [كذا] أيضا فيها.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
علم التّوحيد والصّفات:[في الانكليزية] Kalam (moslem rational theology)[ في الفرنسية] Le Kalam (theologie dogmatique ou rationnelle musulmane)والصفات هو علم الكلام وقد سبق في المقدمة.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُوَاصَفَاتالجذر: و ص ف
مثال: نَفَّذَ المشروع حسب المواصفات المطلوبةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى. المعنى: الصفات التي يجب أن تكون مكتملة فيه الصواب والرتبة: -نَفَّذَ المشروع حسب المواصفات المطلوبة [فصيحة] التعليق: تشيع كلمة «المواصفات» في اصطلاحات التجارة والصناعة خاصةً، وقد درس مجمع اللغة المصري هذه الكلمة وانتهى إلى أن صيغة «المواصفة» من مسموع اللغة في عصر الرواية والاستشهاد، وأن دلالتها على معنى «صفة الشيء» دلالة جرى بها الاستعمال في فصيح اللغة. وفي حديث الحسن أنه كره «المواصفة» في البيع، وهو أن يبيع الشيء بالصفة من غير نظر إليه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
صِفَاتِلي
من (و ص ف) نسبة تركية إلى صفات. |
|
صِفَات
من (ص ف و) جمع الصفة: النعت والحالة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التجلي الصفاتي: مَا يكون مبدأه صفة من الصِّفَات من تعينها وامتيازها عَن الذَّات. التَّجْرِيد: عِنْد الصُّوفِيَّة إمَاطَة السوى والكون عَن السِّرّ وَالْقلب إِذْ لَا حجاب سوى الصُّور الكونية والاعتبارات المنطبعة فِي ذَات الْقلب. والتجريد فِي البلاغة هُوَ أَن ينتزع من أَمر مَوْصُوف بِصفة أَمر آخر مثله فِي تِلْكَ الصّفة للْمُبَالَغَة فِي كَمَال تِلْكَ الصّفة فِي ذَلِك الْأَمر المنتزع عَنهُ نَحْو قَوْلهم لي من فلَان صديق ولي من فلَان أَسد فَإِنَّهُ انتزع من فلَان مَوْصُوف بِصفة الصداقة أَو الشجَاعَة أَمر آخر وَهُوَ الصّديق أَو الْأسد الَّذِي مثل فلَان فِي الصداقة أَو الشجَاعَة للْمُبَالَغَة فِي كَمَال الصداقة أَو الشجَاعَة فِي فلَان وَكلمَة (من) فِي قَوْلهم من فلَان تسمى تجريدية. وَأَيْضًا التَّجْرِيد اسْم متن فِي علم الْكَلَام للطوسي نعم النَّاظِم رَحمَه الله.(ازحق جزحق مخواه تَوْحِيد ايْنَ است...وازسايه ءخود كريز تفريد ايْنَ است)
(ز آلايش جَوْهَر وَعرض دست بشو...تَجْرِيد ايْنَ است وَشرح تَجْرِيد ايْنَ است) |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الصِّفَات النفسية: فِي تَعْرِيفهَا اخْتِلَاف، قَالَ الْقَائِلُونَ بِالْحَال كَالْقَاضِي الباقلاني وَأَتْبَاعه مَا لَا يَصح ارتفاعه مَعَ بَقَاء الذَّات ككونها جوهرا أَو مَوْجُودا ويقابلها المعنوية. قَالَ الجبائي وَأَصْحَابه من الْمُعْتَزلَة هِيَ مَا يَقع بِهِ التَّمَاثُل بَين المتماثلين والتخالف بَين المتخالفين كالسوادية والبياضية وَتسَمى الصِّفَات النفسية بِصِفَات الْأَجْنَاس، وَعند الأشاعرة النافين للْحَال الصّفة النفسية هِيَ الَّتِي تدل على الذَّات دون معنى زَائِد عَلَيْهَا ككونها جوهرا أَو مَوْجُودا أَو ذاتا أَو شَيْئا وَقد يُقَال هِيَ مَا لَا يحْتَاج وصف الذَّات بِهِ إِلَى تعقل أَمر زَائِد عَلَيْهَا. ومآل العبارتين وَاحِد. ويقابلها الصّفة المعنوية وَهِي الَّتِي تدل على زَائِد على الذَّات كالتحيز وَهُوَ الْحُصُول فِي الْمَكَان. وَلَا شكّ أَنه صفة زَائِدَة على ذَات الْجَوْهَر وكالحدوث إِذْ مَعْنَاهُ كَون وجوده مَسْبُوقا بِالْعدمِ عِنْدهم وَهُوَ أَيْضا معنى زَائِد على ذَات الْحَادِث كَذَا فِي شرح المواقف.الصفير: (بانكك وآواز مُطلق وآوازى كه براي مرغان خُصُوص كبوتران كنند) وحروف الصفير مَا يصفر بهَا وَهِي الصَّاد وَالزَّاي وَالسِّين فَإنَّك إِذا وقفت على قَوْلك - اص - از - اس - سَمِعت صَوتا يشبه الصفير لِأَنَّهَا تخرج من بَين الثنايا وطرف اللِّسَان فينحصر الصَّوْت هُنَاكَ وَيَأْتِي كالصفير.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الصِّفَات الذاتية: مَا يُوصف الله تَعَالَى بِهِ وَلَا يُوصف بضده نَحْو الْقُدْرَة والعزة وَالْعَظَمَة وَغَيرهَا.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الصِّفَات الفعلية: مَا يجوز أَن يُوصف الله تَعَالَى بضده كالرضى وَالرَّحْمَة فَإِنَّهُ تَعَالَى يُوصف بالسخط وَالْغَضَب أَيْضا.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الصِّفَات الجلالية: مَا يتَعَلَّق بالقهر والعزة وَالْعَظَمَة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الصِّفَات الجمالية: مَا يتَعَلَّق باللطف وَالرَّحْمَة.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
التجلي الصفاتي: ما يكون مبدؤه صفة من الصفات من حيث تعينها وامتيازها عن الذات.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الصفات الذاتية: ما يوصف الله بها، ولا يوصف بضدها نحو: القدرة والعزة والعظمة.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الصفات الفعلية: ما يجوز أن يوصف الله بضدها كالرضى والرحمة والسخط والغضب ونحوها.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الصفات الجمالية: ما يتعلق بالرحمة واللطف.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الصفات الجلالية: ما يتعلق بالقهر والعزة والعظمة.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَرْبع مستوصفاتالجذر: ر ب ع
مثال: أَنْشَئُوا أربع مستوصفات جديدةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لخروجها على قاعدة الأعداد في التذكير والتأنيث. الصواب والرتبة: -أنشئوا أربعة مستوصفات جديدة [فصيحة]-أنشئوا أربع مستوصفات جديدة [صحيحة] التعليق: الفصيح في المثال تأنيث العدد «أربعة»؛ لأن المعدود «مستوصفات» وإن كان مجموعًا جمع مؤنث فإن مفرده مذكر، ويمكن تصحيح المثال المرفوض استنادًا إلى ما أجازه بعض النحاة من صحة مراعاة الجمع بغض النظر عن جنس المفرد بالنسبة للمعدود المجموع جمع مؤنث سالمًا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِلْحَاق تاء التأنيث بالصفات الخاصة بالمؤنث
مثال: امْرَأة حَامِلَةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذه الألفاظ من الصفات الخاصة بالمؤنث، فلا تلحقها تاء التأنيث. الصواب والرتبة: -امرأة حامِل [فصيحة]-امرأة حامِلَة [صحيحة] التعليق: (انظر: تأنيث الصفات الخاصة بالمؤنث). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تأنيث الصفات الخاصة بالمؤنثالأمثلة: 1 - اسْتَأْجَرت الأسر امرأة مُرْضِعَة 2 - امْرَأة حائِضَة 3 - امْرَأة حَامِلَة 4 - امْرَأة طالِقة 5 - شَاهَدنا المرأة سافرة 6 - فَتَاة عانِسةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذه الألفاظ من الصفات الخاصة بالمؤنث، فلا تلحقها تاء التأنيث.
الصواب والرتبة:1 - استأجرت الأسرة امرأة مُرْضِعًا [فصيحة]-استأجرت الأسرة امرأة مُرْضِعَة [صحيحة]2 - امرأةٌ حائِض [فصيحة]-امرأة حائِضَة [صحيحة]3 - امرأة حامِل [فصيحة]-امرأة حامِلَة [صحيحة]4 - امرأة طالِق [فصيحة]-امرأة طالِقة [صحيحة]5 - شاهدنا المرأة سَافِرَة [صحيحة]-شاهدنا المرأة سَافِرًا [فصيحة مهملة]6 - فتاة عانِس [فصيحة]-فتاة عانِسَة [صحيحة] التعليق: هذه الصفات لا تكون إلا للإناث؛ ومن ثمَّ لا ضرورة لعلامة التأنيث بها، فتكون هذه الصفات بصيغة المذكر ويوصف بها المؤنث. ويجوز أن تأتي على الأصل فتؤنث الصفة لتطابق الموصوف في التأنيث، وقد أجاز مجمع اللغة المصري ذلك، حيث أقرَّ تأنيث ما جاء على صيغة «فاعل» من الصفات المختصة بالمؤنث وإن لم يقصد بها الحدوث. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الصفات الجمالية: ما يتعلق باللطف والرحمة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الصِّفات الثماني الأزلية لِلّه تعالى: هي العلمُ والقدرةُ والإرادةُ والسمع والبصرُ والكلامُ والحياةُ والتكوين أما غيرها من الصفات متابعة لها.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الصفاتُ الذاتية له تعالى: هي ما يوصف الله بها ولا يوصف بضدها، نحو القدرة والعزة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الصفاتُ الفعلية: هي ما يجوز أن يوصف بضدها كالرضاء والرحمة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الصفاتُ الجلالية: هي ما يتعلق بالقهر، والصفات السلبية: ما كان مسلوباً عنه تعالى كالنقص والجهل. الصِّفَة: بالكسر- ما يقوم بالموصوف كالعلم والسواد قال السيد: "هي الأمارة اللازمة بذات الموصوف الذي يعرف بها".
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخلاق الأتقياء، وصفات الأصفياء
لمظفر بن عثمان البرمكي، الشهير: بخضر المنشي. المتوفى: سنة 964، أربع وستين وتسعمائة. وهو فارسي. مختصر. مرتب على: ثلاث مقالات. ذكر في أوله: نعت السلطان: سليمان خان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإنباء، في شرح الصفات والأسماء
لأبي العباس: أحمد بن معد بن عيسى الأندلسي، الأقليشي. المتوفى: سنة خمسين وخمسمائة. |
المخصص
|
ثَابت، رَأس أكبَسُ مستَدِير ضَخْم وهامَة كَبْسَاء وكُبَاسٌ وَرجل كُبَاس وأَكْبَسُ وَامْرَأَة كَبْساءُ بيِّنا الكَبَس، إِذا كَانَا ضخمَى الرَّأْس وَأنْشد: فَذَاك الرُّزْءُ عَمْرَك لَا كُباسٌ عَظِيمُ الراسِ يَحْلُم بالنَّعِيق وَقَالَ رجل كَروَّسٌ عَظِيم الرَّأْس وَقيل الكَرَوَّس من كل شَيْء، الضَّخْم وَمن الرؤُس المُصَفَّح وَهُوَ الَّذِي يَنْضغِط من قبل صُدْغه فَيطول مَا بَيْن جَبهته وَقَفاهُ وَأنْشد: فيهنّ تَصْفِيح كصَفْح الزَّورَق
|
المخصص
|
غير وَاحِد، هِيَ الأُذُن الأُذْن وجمعُها آذانٌ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: لم يجاوِزُوا بِهِ هَذَا الْبناء، أَبُو عبيد، أذَنْته أذْناً،
ضربت أذُنُه، وَحكى غَيره أذَّنْتُه، أَبُو عَليّ، ومَثَل من الْأَمْثَال لِكُلِّ جابِهٍ جَوْزَةٌ ثمَّ يُؤَذَّنُ الجابهُ الواردُ المَاء والجَوْزَة السَّقْية من المَاء يُقَال اسْتَجْزت فلَانا فأجازني وَمعنى الْمثل أَنهم كَانُوا إِذا ورَدَهم الوارِدُ سقَوْه سَقْيةً ثمَّ نَقَروا أُذُنَه إعلاماً لَهُ أَنه لَيْسَ لَهُ عِنْدهم غير ذَلِك وَرجل آذَنُ طويلُ الأُذُنين والأُنثى أذْنَاءُ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: قَالُوا امْرَأَة أذْناءُ كَمَا قَالُوا سَكَّاءُ، أَبُو زيد، رجل أُذَانِيٌّ، آذَنُ، قَالَ أَبُو عَليّ: وَقَوْلهمْ أذِنْتُ لَهُ، أَي استمعْت مُشْتَق من الأَذَن، وَمِنْه التأْذِين والإيذانُ، وَيسْتَعْمل الأُذُن فِي غير الْإِنْسَان فَيُقَال أُذُن الكُوز وأُذُن الدَّلو وتصغير الأُذُن أُذَيْنَة لِأَنَّهَا أُنْثَى فَإِن سميت بهَا رجلا لم تُلحق الهاءَ فِي التَّذْكِير وَأما قَوْلهم ابْن أُذَينة فكقولهم ابْن عُيَيْنَة وَذَلِكَ أَن الكَلِمتين سمى بهما مصغَّرتين وَمن قَالَ أُذْن فَهُوَ تَخْفيف من أُذُن مثل عُنُق وطُنُب وظُفُر وكل ذَلِك يَجِيء فِيهِ التَّخْفِيف ويدلك على اجْتِمَاع الْجَمِيع فِي الْوَزْن الِاتِّفَاق فِي التكسير تَقول أُذُن وآذانٌ كَمَا تَقول طُنُب وأطنابٌ فَأَما القَوْل فِي أُذُن من قَوْله تَعَالَى: (ويَقُولُون هُوَ أُذُنٌ) إِذا خَفَّفت أَو ثَقَّلت فَإِنَّهُ يجوز أَن يُطلق على الْجُمْلَة وَإِن كَانَت عبارَة عَن جارحة مِنْهَا كَمَا قَالَ الْخَلِيل فِي النَّابِ من الْإِبِل إِنَّه سُمِّيَت بِهِ لمَكَان النابِ البازلِ فسميت الْجُمْلَة كلهَا بِهِ وَقَرِيب من هَذَا قَوْلهم فِي التصغير نييب فَلم يلْحقُوا الْهَاء وَلَو كنت مُصَغِّر الْهَاء على حدّ تَصْغِير الْجُمْلَة لألحقْتَ الْهَاء فِي التحقير كَمَا تَلحَقُ فِي تحقير قَدَم وَنَحْوهَا على هَذَا قَالُوا للْمَرْأَة إِنَّمَا أنتِ بُطَيْن فَلم يُؤَنِّثوا حِين أَرَادوا الجارحةَ دون الْجُمْلَة وَقَالُوا للرِّبيئة هُوَ عين الْقَوْم وَهُوَ عُيَيْنُهم وَيجوز فِيهِ شَيْء آخر وَهُوَ أَن الِاسْم يجْرِي عَلَيْهِ كالوصف لَهُ لوُجُود معنى ذَلِك الِاسْم فِيهِ وَذَلِكَ كَقَوْل جرير: تَبْدُو فَتُبْدِي جَمَالاً زانه خَفَرٌ إِذا تَزَاوَرِتَ السُّود العَنَاكِيبُ أجْرى العناكيب وَصفا عَلَيْهِنَّ وَأنْشد أَبُو عُثْمَان: مِئْبَرة العُرْقُوب إشْفَى المِرْفَق فوصف المِرْفَق بالإشْفَى لما أَرَادَ من الدِّقَّة والهُزَال وخِلاف الدَّرَم وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: (هُوَ أُذُنٌ) أَجْرَى على الْجُمْلَة اسْم الْجَارِحَة لإرادته كثْرَةَ اسْتِعْمَاله لَهَا فِي الإصغاء بهَا وَيجوز أَن يكون فُعُلا من أَذِن إِذا اسْتمع وَالْمعْنَى أَنه كثير الِاسْتِعْمَال مثل شُلُل ويقوّي ذَلِك أَن أَبَا زيد قَالَ: قَالُوا رجل أُذُن ويَقَنٌ، إِذا كَانَ يُصَدِّق مَا يَسْمع فَكَمَا أَن يَقَنٌ صفةٌ كبَطَل كَذَلِك أُذُن كشُلُل، عَليّ، هَذَا التَّمْثِيل يوهمني أَنه يُقُن كَمَا مثل أُذُناً بشُلُلٍ، قَالَ، وَقد زعم قوم أنَّ أُذُناً مثقل من أُذْن كَمَا أَن قُرُبة مثقَّل من قُرْبة فَجعلُوا التَّخْفِيف فِي هَذَا الْبَاب أصلا والتثقيلَ فرعا، قَالَ: وَلَا يجوز أَن يكونَ التخفيفُ فِي مثل هَذَا الأصلَ ثمَّ يُثَقَّل لِأَن ذَلِك يجيءُ على ضَرْبَيْنِ أَحدهمَا فِي الوَقْف وَالْآخر أَن تُتْبع الحركَةَ الَّتِي قبلَها فَأَما مَا كَانَ من ذَلِك فِي الوَقْف فنحو قَوْله: أنَا ابنُ ماوِيَّةً إذْ جَدَّ النَّقُرْ فحرك الْعين بالحركة الَّتِي كانَتْ للام فِي الإدراج وَأما مَا كَانَ من إتْباع مَا كَانَ قبلهَا فنحو قَول الشَّاعِر: إِذا تَجَرَّدَ نَوْحٌ قامَتَا عَجَلاً ضَرْباً ألِيماً بِسِبْتٍ يَلْعَجُ الجِلِدَا فالكسر فِي اللَّام إِنَّمَا هُوَ لإتْباع حَرَكَة فَاء الْفِعْل أَلا ترى أَنه لَا يجوز أَن يكون الإتْباع فِي الْبَيْت الأول لِأَن حرف الْإِعْرَاب الَّذِي هُوَ فِي هَذَا الْبَيْت قد تَحَرَّك بحركَته الَّتِي يَسْتَحِقُّها وَظهر ذَلِك فِي اللَّفْظ والحركةُ الَّتِي حَرَّكْتَ بهَا اللامَ الَّتِي هِيَ عين فِي اللَّام من وَقَوله الجِلِد لَيست على حَدِّ ضَمَّة النَّقُر وَلَيْسَ أُذُن وقُرُبه فِي وَاحِد من هذَيْن الْخَبَرَيْنِ لِأَنَّهُ غير مَوْقُوف عَلَيْهِ وَلَا يَنْبَغِي أَن يُحْمَلَ على التحريك إتباعاً بحركة مَا قبلهَا لِأَن ذَلِك أَيْضا يكون فِي الوَقْف أَو فِي الضَّرُورَة وَإِذا لم يَجُزْ حملُها على وَاحِد من الْأَمريْنِ علمت أَن الْحَرَكَة هِيَ الأَصْل فِي مثل هَذَا وَأَن الإسْكان تَخْفيف كَمَا أسكنوا الرُسُل والكُتُب والأُذُن والطُّنُب، عَليّ، هَكَذَا أنْشد الْبَيْت قامَتَا عَجَلا وَالرِّوَايَة قامتا مَعَه وَهُوَ الصَّحِيح، أَبُو عبيد، الحُذُنَّتان الأُذُنان وَأنْشد: يَا بنَ الَّتِي حُذُنَّتاها بَاعُ ابْن جني، أراديا بن الَّتِي كل وَاحِدَة مِنْهُمَا بَاعَ كَمَا قَالَ: تَخالُ أُذْنيه إِذا تَشَوَّفَا قادِمةً أَو قَلَماً مُحَرَّفَاً ابْن دُرَيْد، رجُل حُذُنَّة وحُذُنُّ، صَغِير الْأُذُنَيْنِ خَفِيف الرَّأْس، صَاحب الْعين، القِمْعانِ الأُذُنانِ، قَالَ أَبُو عَليّ: وَقَول الفرزدق: وكُنَّا إِذا الجَبَّارُ صَعَّر خَدَّه ضَرَبْناه فَوْقَ الانْثَيَيْنِ على الكَرْدِ عَنَى بالاثنين الأُذُنَيْنِ وسآتي على استقصاء هَذَا فِي فصل التَّذْكِير والتأنيث من هَذَا الْكتاب، ثَعْلَب، الحُرَّتانِ الأُذُنانِ وَأنْشد: قَنْواءُ فِي حُرَّتَيْها للبَصِيرِ بهَا عِنْقٌ مِبينٌ وَفِي الخَدَّيْنِ تَسْهِيلُ صَاحب الْعين، الصِّنَّارة، الأذُنُ يمانِيَة، ثَابت، فِي الأُذُن الغُضْرُوف والغُرْضُوف، وَهُوَ فُرُوعها ومُعَلَّق الشَّنْف مِنْهَا وَأنْشد: وَضَع الرُّمْحَ على غُضْرُوِفه فَرَأى المَوْتَ ونادَى بالهبل أَبُو حَاتِم، غُضُون الْأذن منابِتُها وَقد يكونُ ذَلِك فِي كلِّ شَيْء من الجسَد كغُضُون الْجَبْهَة وَكَذَلِكَ فِي الجِلْد وَالثَّوْب، أَبُو زيد، وَاحِدهَا غَضَن وَأنْشد: يَمُدُّ من آيَاطِهِنَّ الغَضَنَا ابْن الْأَعرَابِي، وَمِنْه غُضُون القَدَم وَقد عَمَّمنا بِهِ جَمِيع الْجَسَد وكل مَا تَثَنًّى، فقد تَغَضَّنَ وَمِنْه الغَضَن، وَهُوَ الكَسْر فِي الْعود حَكَاهُ ابْن دُرَيْد، وتَغَضَّنَتْ عَلَيْهِ الدِّرْع تَثَنَّت وغُضُونها كُسُورها، أَبُو عُبَيْدَة، كفَاف الأُذُن، مَضَمُّ حروفها وَكَذَلِكَ هُوَ من الظُّفُر والدُّبُر وَالْجمع أكِفَّة وكل مضَمِّ شيءٍ كِفَافُه، ثَابت وَفِي الْأذن الحِتَار، وَهُوَ كِفَاف حُرُوف غَضارِيفها وحِتَار كلِّ شَيْء، كِفَافهُ أَبُو عُبَيْدَة، عِرَاق الأُذُنِ، كفَافها والوَشائِجُ، عُروقُ الْأُذُنَيْنِ واحدتها وَشِيجَة. أَبُو زيد، الوَترَة غُضَيْرِيفٌ فِي أَعلَى الأُذُن يَأْخُذُ من أعْلى الصِّمَاخ، أَبُو حَاتِم، ذُبَابُ الْأذن مَا حَدَّ من طَرَفِهَا والرانِفَةُ طَرَفُ غُضْرُوفِ الْأذن وَقيل هُوَ مَا لَان عَن شدَّة الغُرْضُوف، ثَابت، وفيهَا الشَّحْمَةُ وَهُوَ مَا لانَ من أَسْفَلهَا وفيهَا مُعَلَّقُ القُرْط، صَاحب الْعين، عَمُودُ الْأذن مَا ارْتَفع فَوْقَ الشحمة وَعَلَيْهَا تَثْبُت الأذنُ، أَبُو عبيد، وَهِي الحاجَّة والحاجَة والحِجَّةُ. ثَابت، وَفِي الْأذن الوَتِد والوَتِدَة، وَهُوَ الناشز فِي مُقَدَّمتها مثل الثُّؤْلولِ يَلِي العارضَ من اللِّحية، غير وَاحِد، العَيْر الناِتئُ تَحت الفَرْع من بَاطِنه وكل ناتِئٍ عَيْر، ثَابت، وفيهَا الصِّمَاخ وَجمعه أَصْمِخَة وصُمُخ، وَهُوَ الخَرْق الباطِنُ الَّذِي يُفْضِي إِلَى الرَّأْس، أَبُو حَاتِم: صِمَاخ الأذُن وسِمَاخُها، ابْن السّكيت، الصِّمَاخ بالصَّاد وَلَا تَقُل بِالسِّين، أَبُو زيد: وَهُوَ الأُصْمُوخ، أَبُو زيد، صَمَخْته أصبتُ صِمَاخَه، ثَابت، وَهُوَ المِسْمَع الَّذِي يُسْمَع بِهِ يُقَال جَدَع الله مَسامِعَه، قَالَ أَبُو عَليّ: وَيُقَال للمَسَامع أَيْضا السَّمْع قَالَ الله تَعَالَى: (خَتَم اللُه على قُلُوبِهم وعَلى سَمْعِهم) وَقد قَالُوا الأسْماع فَأَما الْإِفْرَاد هُنَا فقد يَجْوزُ على الاجتزَاء بِجمع الْمُضَاف إِلَيْهِ وَقد يكون على الْمصدر، صَاحب الْعين، السَّمْع حِسُّ الْأذن سَمِعه سَمْعاً وسَمَاعاً وسَمَاعَةً وسَماعِيَةً والسامِعَة والمِسْمَع والمَسْمَع الْأذن وَقيل المَسْمَع خرقُها وَأذن سَمْعة وسَمِعة وسَمِيعة والسَّمْعِ مَا قَرَّ فِيهَا والسَّمَاع، مَا الْتذَّت بِهِ من غِنَاءٍ وغيرِه وأسْمَعْتُه الخبَرَ والسَّمِيع المُسْمِع وَأنْشد: أمِنْ ريَحْانَةَ الدَّاعِي السَّمِيعُ يُؤَرِقُنِي وأصْحابِي هُجُوعُ وَمَا سَمِعَتْك أذُنُك تقولُه للمُحَدِّث إِذا كذَّبْتَه وسَمَّعْتَ بِهِ، نَوَّهْتَ وسَمَّعْت بعيْبِه، أَذَعْته وَالِاسْم السُّمْعة والسُّمْعة: مَا سَمَّعْت بِهِ من طَعام وَنَحْوه والسِّمْع الذِّكْر واسْتَمَعْت إِلَيْهِ، أصْغَيْت وَقَالُوا سَمْعَ أُذنِي قَالُوا ذَلِك وسَمَاعَ أُذُنِي أَي سَمِعْته يَقُوله وسَمَاعَ الله أَي إسماعاً اللهَ وسَمَاعِ أَي اسْمع، سِيبَوَيْهٍ يُطْرِده. وَأَبُو الْعَبَّاس يَقِفُه وَقَالُوا اللهمَّ سِمْعٌ لَا بِلْغ وسَمْع لَا بَلْغ حَكَاهُ ابْن السّكيت، أَي يُسْمَع بِهِ وَلَا يُرَى وينصبان، قَالَ ابْن جني، فَأَما قَول الْهُذلِيّ: فَلَمَّا رَدَّ سامِعَه إِلَيْهِ وجَلَّى عَن عَمَايَتِه عَمَاهُ فَلَا يَخْلو السَّامع أَن يكون هُنَا صفة كضارِبٍ وشاتِمٍ أَو اسْما ككاهِلٍ وغارِبٍ وَإِن كَانَ صفة فَإِنَّمَا أضَاف الْفِعْل إِلَيْهِ لِأَنَّهَا هِيَ الَّتِي تسمع كَمَا قيل للعين ناظِرَة لِأَن النّظر إِنَّمَا يكونُ عَنْهَا وَمن حيثُ قيل للسيف صارِم من حيثُ كَانَ الْمَفْعُول بِهِ القَطْعَ وَإِن كَانَ اسْما غَالِبا كَانَ بمنْزِلة الناظِر فِي الْعين وَيدل أَن الاسميَّة أمكنُ فِيهِ من الْوَصْف تذكيرُ السَّامع وَهِي مؤنَّثة لِأَنَّهَا الْأذن إِذْ الصّفة إِنَّمَا هِيَ على الْفِعْل لكنه قد يجوز وَإِن كَانَ صفة تذكيرهُ ذَهَاباً إِلَى العُضْو، أَبُو عبيد، سَمَّع اللهُ بِهِ سامِعُ خَلْقِه أَو سامِعَ خَلْقِه فسامِعُ خَلْقِه بدل من الله عز وَجل وَلَا يكون صفة. ثَابت، فِي الْأذن الصَّمَالِيخُ، وَهُوَ الوَسَخُ والقُشُور الَّتِي تخرج مِنْهَا واحدتها صِمْلاخ وصُمْلُوخ وفيهَا مَحارَتها، وَهُوَ جَوْفها الظَّاهِر المتَقَعِّر، الْأَصْمَعِي، وَهِي صَدَفتها وَقيل هِيَ، مَا أحاطَ بسُمُوم الْأُذُنَيْنِ من مُسْتَواهما وَقيل هِيَ، مَا تَحْت الإطَار صَاحب الْعين، صَحْنُ الْأذن، مَحارَتها وَقيل هِيَ داخِلُ الأُذُن وَكَذَلِكَ وَقْبَتها وهَنْرَتُها وَقد نفى سِيبَوَيْهٍ أَن تكون النونُ سَاكِنة قبل الرَّاء وَاللَّام. أَبُو حَاتِم، زَنَمتا الأُذُن هَنَتان تَلِيَان الشَّحْمة وتُقابِلان الوَتَرة، ابْن دُرَيْد، الخُرُّ، أصل الأُذُن واضْطِمارُها ولُصُوقها بِالرَّأْسِ رجلٌ أصْمَعُ وَامْرَأَة صَمْعاءُ وَيُقَال قَلْب أصْمَعُ، أَي صَغِير حَدِيد وَأنْشد: فَبَثَّهُنَّ عَلَيْهِ واسْتَمَرَّ بِهِ صُمْعُ الكُعُوبِ بَرِيئَاتٌ من الحَرَدِ صَاحب الْعين، صَمِعَت أذُنُه صَمَعاً فَهِيَ صَمْعاءُ، أَبُو حَاتِم، الجَدْلاءُ كالصَّمْعَاء إِلَّا أَنَّهَا أطْوَلُ، ثَابت، هِيَ الوَسط من الآذانِ وَقيل هِيَ الطَّوِيلة لَيست بمنْكَسِرة، صَاحب الْعين، أذُنٌ قَفْعاءُ ومُتَقَفِّعة والقَفَع انزِوَاؤُها من أعاليها وأسافلها كَأَنَّمَا أصابتها نَار وكلُّ مَا تَقَبَّض فقد قَفِعَ قَفَعاً وتَقَفَّع، أَبُو عُبَيْدَة، أُذُن لَزْقَاءُ إِذا التَزَقَ طرَفُها بِالرَّأْسِ، ثَابت، والخَذَا استِرْخاءُ الْأذن من أصلِها وانكسارُها على وجْهِها رجل أخْذَى وَامْرَأَة خَذْوَاءُ وَأنْشد: يَا خَلِيليَّ قهوةً مُزَّةً ثُمَّت احنِذا تَدَعُ الأُذُن سُخْنَةً أُرْجُواناً بهَا خَذَا وَيُقَال للرجُل إِذا ضَعُف وانْكَسر، خَذِيَ وَيُقَال وَقَعُوا فِي يَنَمَةٍ خَذْواءَ يريدُونَ بذلك أنَّها تَمَّت حَتَّى تَخَذَّتْ، أَبُو عُبَيْدَة، أذُنُ خَذْوَاءُ وخُذَاوِيَّة وَأنْشد: لَهَا أذُنُانِ خُذَاوِيَّتا ن والعَيْن تُبْصِر مَا فِي الظُّلمَ عَليّ: بُنِي النسبُ على هَذِه الصيغَةِ إشعاراً بالمبالغة كَمَا قَالُوا عُضَادِيٌّ أجروا العَرَض مُجْرَى مَا لَيْسَ بعَرَضٍ، ابْن الاعرابي، خَذِيَت خَذْواً وخَذَتْ، خَذْواً وَقَالَ بعضُهم يكونُ فِي النَّاس والخَيْل والحُمُر خلْقة وحَدَثاً، ابْن السّكيت، الفَرَك، استِرْخاء فِي أصل الأذُنُ أذُنٌ فَرْكاءُ وفَرِكةٌ، ابْن دُرَيْد، وَقَالُوا مُخَنَّث يَتَفَرَّك، إِذا كَانَ يتكَسَرَّ فِي كَلَامه ومِشْيَتِه، ثَابت، وَأما الغَضَف فإدبارُها إِلَى أعْلى الرَّأْس وانْكِسار طَرِفَها نَحْوه رجُل أغْضَفُ وَامْرَأَة غَضْفاءُ ورُبَّما كَانَ الغَضَف إقْبالاً على الْوَجْه وَقيل هِيَ الَّتِي عَرُضَت وانحَدَر أَعْلَاهَا على أسفَلِها. الْأَصْمَعِي، الغَضَف فِي الناسِ، إقْبالُ الأذُن على الْوَجْه وَفِي الْكلاب، إقبالها على القَفَا وَأنْشد: غُضْفا طَوَاها الأمْسَ كَلابِيُّ بِالْمَالِ إِلَّا كَسْبَها شَقِىُّ قَالَ أَبُو عَليّ: أصل الغَضْف الكسرُ غَضَفته أغْضِفُه غَضْفَاً فانْغَضَف وتَغَضَّف، صَاحب الْعين، الأغْضَفُ من الْكلاب والسِّباع، المتَكَسِّرِ الأذُنُ ِالمستَرْخِيها وَقد غَضَف الكَلْبُ أذُنَه يَغْضِفُها غَضْفاً وغَضَفاناً لَوَاها وغَضَفتْها الرِّيحُ، صَاحب الْعين غَضَفَت أذُنُه انكسَرَت من غيرِ خلْقة وغَضِفَت انْكَسَرت خِلْقةً، أَبُو عُبَيْدَة، أذُنُ غَضْفاءُ، قد انْثَنَتْ أطْرافُ أعاليها على بَاطِنهَا وتَغَضَّن غُضْروفُها على الْعين يكون خِلْقة وَغير خِلْقة والمُغْضِف كالأغْضَف وكل مسترخٍ مُغْضِفٌ وَمِنْه ليلٌ مُغْضِف وأغضَفُ وَقَالَ: أذُن حَجْنَاءُ إِذا مَال أحدُ طرفَيْها على الأُخْرى من قِبَلِ الجَبْهة سُفْلاً. أَبُو حَاتِم أذُنٌ هَطْلاءُ طَوِيلَة مُضْطرِبة، صَاحب الْعين، الخُرْبة سَعَة خَرْقِ الْأذن، أَبُو زيد، عبد أخْرَبُ، مَشْقُوق الأذُن وَالْأُنْثَى خَرْباءُ ثَابت، والسَّكَك، صِغَر الأذُنِ ولُزوقُها وقِلَّة إشرافِها، وَرجل أَسَكُّ وَامْرَأَة سَكَّاءُ بَيِّنَة السَّكَك، وَأنْشد: سَكَّاءُ مُقْبِلةً حَذَّاء مُدْبِرَةً للماءِ فِي النَّحْر مِنها نَوْطَةٌ عَجَبُ أَبُو حَاتِم، والنَّعَام كلهَا سُكٌّ، وَقد يوصَف الأَصَمُّ بذلك وأصل السكَكِ السَّدُّ سكَكْت الشيءَ أسُكُّه سَكّاً فاسْتَكَّ، صَاحب الْعين، أذن صَلْماءُ، قد لَزِقَت بشَحْمَتها وَعبد مُصَلَّمٌ وأصْلَمُ، مقْطُوعُ الأذُنِ، أَبُو حَاتِم، أذُن كَشْمَاءُ. لم يُبْقِ القَطْعُ مِنْهَا شَيْئاً وَالِاسْم الكُشْمة، أَبُو عُبَيْدَة، أذن كَزْماءُ صغيرةٌ، أَبُو حَاتِم، هِيَ القَصِيرة اللازقَةُ، صَاحب الْعين، أذن مُصَعَّنة، لَطِيفَة دقيقَة وَأنْشد: لَهَا عُنُق مِثْلُ جِذْع السَّحُوْق وأُذْنٌ مُصَعَّنَةٌ كالقَلَمْ ثَابت، القَنَف، عِظَم الْأذن وإقْبالُها على الوَجْه وتبَاعُدُها من الرَّأْس مَعَ تَثَقُّب فِيهَا رجل أقْنَفُ وَامْرَأَة قَنْفاءُ بَيِّنة القَنَف، أَبُو حَاتِم، القَنَف انْثِناءُ طَرَفها واستِلقاؤُها على ظَهْر الْأُخْرَى، أَبُو عُبَيْدَة، هُوَ انْثِناءُ طَرَفها واستِلْقاؤُها على ظهرهَا، ابْن دُرَيْد، هُوَ صِغَرُها ولُصُوقُها بِالرَّأْسِ والقَنَف فِي الغَنَم، أَن يَنْعَطِف طَرَفُ الأذُنِ إِلَى رَأسهَا فَيَظْهَر بطنُها، أَبُو عُبَيْدَة، أذُنٌ دَفْواءُ، وَهِي الَّتِي تُقْبِل على الأُخْرى حَتَّى تَكادَ أطرافُها تَماسُّ فِي انْحِدارٍ قِبَل الجَبْهة وَلَا تَنْتَصب وَهِي شديدةٌ فِي ذَلِك، ثَابت، الشَّرْفاءُ والشُّرَافِيَّة والشُّفَارِيَّة من الآذان، المُشْرِفة وَقيل إِن فِي الشُّفارِيَّة عِرضَاً وضِخمَاً وَقيل الشُّفارِيُّ الطويلُ الأذُنين يُقَال يَرْبُوعٌ شُفارِيٌّ وَأنْشد: وإنِّي لأَصْطادُ اليَرابِيع كُلَّها شُفَارِيَّها والتَّدْمُرِيَّ المُقَصِّعا الشُّفارِيُّ، الطوِيُل الأذنيْنِ الكَثِيرُ شَعَرِ الرِّجْلين فَإِذا كَانَ كَذَلِك لم يُدْرَكْ وَلم يَحْف وَسَيَأْتِي ذكر التَّدْمُرِيّ والشُّفَارِيِّ فِي اليرابيع، أَبُو حَاتِم، أذن شُفَارِيَّة طويلةٌ عَرِيضة وَاسِعَة الغُضْروف لَيِّنة الفَرْع كأذُن الأرنب، ابْن السّكيت، الأشْرَف، الطويلُ الْأُذُنَيْنِ وأذنُ شَرْفاءُ طَوِيلَة، أَبُو حَاتِم، أذن بَسْطاءُ عريضَةٌ عَظِيمة، غَيره، أذن رَبَعْداة ورَبَعْدة غَلِيظَة كَثِيرَة الشَّعَر، أَبُو عُبَيْدَة، وَكَذَلِكَ غَضَنْفَرة، أَبُو حَاتِم، أذن نَصْباءُ مُنْتَصِبة وَقَالَ أذُن خَثْماء وَهِي الَّتِي عَرُض رأسُها وَلم يُطَرَّف، أَبُو حَاتِم، وَهُوَ الخَثَم وَقد خَثِمَ فَهُوَ أخْثَمُ وَالْأُنْثَى خَثْماءُ، قَالَ: وَإِذا كَانَت إحْدَى الأُذُنين نَصْباءَ والأُخْرى خَذْواء، قيل رجل أخْيَصُ وَامْرَأَة خَيْصاءُ، ابْن دُرَيْد، وَقد خَيِصَ خَيَصاً، عَليّ، جَاءَ على الأَصْل لِأَنَّهُ خلاف وقُبْح فضارَع بابَ خَيِفَ، ثَابت، وَمِنْهَا الخَطْلاء، وَهِي الطَّوِيلَة وَإِنَّمَا سمي الأَخْطل الشَّاعِر لطُول لِسَانه، ابْن قُتَيْبَة، وَمِنْه لكِلاب الصَّيد خُطْل والخَطَل الاستِرْخاء وَمِنْه قيل هُوَ يَتَخَطَّل فِي مِشْيَته، أَي يَسْترخي ويَضْطَرِب. ثَابت، وَمن الآذان الحَشْرةُ، وَهِي الَّتِي لَطُفت ودَقَّت، ابْن السّكيت، أُذُن حَشْر وُصِفت بِالْمَصْدَرِ إِنَّمَا هُوَ حُشِرت حَشْراً وَمِنْه قيل سَهْم حَشْر، أَبُو حَاتِم، أذُن حَشْرةٌ بِالْهَاءِ وَالْجمع حَشرات، أَبُو عُبَيْدَة، أذُن مَقْذُوذة، وَهِي المُدَوَّرة الَّتِي خُلِقت على مِثَال قُذَّة السَّهم وَأنْشد: مَقْذُوذَة الآذانِ أمْثال القُذَذْ والقُذَّتانِ الأُذُنانِ، عَليّ، هُوَ على المِثْل، ثَابت، وَمِنْهَا المُؤَلَّلة وَهِي المُحَدَّدة الطرَفِ وكل شَيْء كَانَ طرَفُه حَدِيداً فَهُوَ مُؤَلَّل، أَبُو عُبَيْدَة، أذُنُ مُرْهَفة كَذَلِك، ثَابت، والزَّبَّاءُ الكثيرَةُ الشّعْر والوَطْفاءُ وَالِاسْم الوَطَف وَهُوَ أهْون من الزَّبَب، ابْن دُرَيْد، أُذُن مُهَوْبَرة. عَلَيْهَا شعر أَو وبَر وَبِه سُمِّي الرجلُ هَوْبَراً، غَيره، الحَصِيصَة، شعَرُ الأُذُن، أَبُو حَاتِم، أذُنٌ هَدْبَاءُ طَوِيلة الشعْر، الرزاحي، الغَفْر شعرُ الأذُن وَقد عَمَّمت بِهِ فِيمَا تقدَّم، وَقَالَ صَاحب الْعين، الرِّيشُ، شَعْر الأُذنِ خاصَّة رجل راشٌ ورائِشٌ كثِيُر شعرِ الأُذُن، ثَابت، وَفِي الأُذُن الصَّمَمُ، أَبُو عبيد، صَمَّ الرجُلُ وأصَمَّ وَأنْشد: تُسائِلُ مَا أصَمَّ عَن السُّؤَال ورجُل أصَمُّ والأُنْثى صَمَّاءُ، أَبُو زيد، أصَمَّ اللهُ صَدَاه وَقد صَمَّ صَداه وَأنْشد: صَمَّ صَدَاها وعَفَا رَسْمُها واسْتَجْمعت عَن مَنْطِق السائِلِ وَقد قَدَّمت أَن الصَّدَى الدِّماغُ وحَشْو الرَّأْس، ابْن دُرَيْد، الأَصْلَخُ، الأصَمُّ. ثَابت، أصَمُّ أصْلَخُ، لَا يَسْمَع شَيئاً، ابْن دُرَيْد، الأصلَجُ الأصَمُّ، أَبُو زيد، الأيْهَم الأصَمُّ والطَّرَش، الصَّمَم والأُطْروشُ، الأصَمُّ وَقد طَرِشَ طَرَشاً، ثَابت، وَيُقَال للَّذي يَسْمع بعض السَّمْع، فِي أُذُنَيْه وَقْرٌ وقَرَت أُذُنه وَقْرا ووَقَرَها الله تَعَالَى، ثَابت، أذُن شَرْماءُ ومُشَرَّمَة، قُطِع من طَرَفها شَيْء وشَرْقَاءُ، مَشْقُوقة، أَبُو حَاتِم، أذُن حَذْفاءُ، كأنَّها حُذِفَت من طَرَفها، أَي قُطِعت، أَبُو زيد، نَجَّت الأُذُن تَنِجُّ نَجَّاً إِذا سَالَ مِنْهَا الدَّمُ والقَيْح، غَيره، أذُنٌ نَجَّة، رافِضَة لما لَا يوافِقُها من الحَدِيث. |
المخصص
|
أَبُو حَاتِم، عَيْن ظَمْيَاءُ، رقِيَقة الجَفْن، ثَابت، فِي الْعين النَّجَلُ وَهُوَ سَعة الْعين وحُسْنُها رجل أنْجَلُ وَامْرَأَة نَجْلاءُ، ابْن جني الْجمع نُجْل ونِجَال نادرٌ، ثَابت، نَجِلَت العينُ نَجَلاً وَمِنْه طَعْنة نَجْلاءُ أَي وَاسِعَة وفيهَا البَجَجُ وَهُوَ سَعَتها رجل أبَجُّ العينِ وَامْرَأَة بَجَّاءُ وَقد بَجَّ يَبَجُّ بَجَجاً وَأنْشد: والطَّرْفُ مِنْهَا مُسْتعارٌ بَجَجُهْ وقَصَب زَيَّنَه خَدَلَّجُهْ أَبُو حَاتِم، رجل بَجيجُ الْعين وَأنْشد:
تَلُوثُ خِمَارَ القَزِّ فَوْقَ مُقْسَّمِ أغَرَّ بَجِيجِ المُقْلَتينِ صَبِيحِ ثَابت، وفيهَا البَرَجُ وَهُوَ سَعتها وكثرَةُ بياضِها وَأنْشد: كَجْلاءُ فِي بَرَج صَفْراءُ فِي دَعَجٍ كأنَّها فِضَّة قد مَسَّها ذهبُ وَقيل هُوَ نَقَاء بياضِها وصفاءُ سوادِها وَقد بَرِج بَرَجاً فَهُوَ أبْرَجُ وَعين بَرْجاءُ. أَبُو عبيد، البَرَج أَن يكونَ بياضُ الْعين مُحْدِقاً بِالسَّوَادِ كلِّه لَا يَغِيب من سوادِها شيءٌ والحَوَر، أَن تَسْودَّ الْعين كلُّها مثل الظباءِ والبَقَر وَلَيْسَ فِي بني آدم حَوَر، قَالَ: وَإِنَّمَا قيل للنِّسَاء حُور العُيُون أنهنّ شُبِّهْن بالظباءِ والبَقَر. قَالَ الْأَصْمَعِي: مَا أَدْرِي مَا الحَوَر فِي الْعين، أَبُو حَاتِم: العينُ الحَوْراءُ، الَّتِي اشتدَّ بياضُ بياضِها وسوادُ سوادِها واستدارت حَدَقتُها ورقَّت أجفانُها وابيضَّ مَا حوَالَيْها وَقد حَوِرَ حَوَراً واحْوَرَّ وَأنْشد: واحْوَرَّت إِلَيْك المَحَاجِرُ ثَعْلَب، وَيجمع الحَوَر أحْواراً وَأنْشد: لله دَرُّ منازِلٍ ومنازل أنَّى بَلِينَ بهَا وَلَا أحْوار وَقيل الأحْوار هُنا جمع الحُوْر وَهِي البقَرُ، ابْن الْأَعرَابِي، الحَوَر شدَّة سوادِ المُقْلة فِي شِدّة بياضِها فِي شدّة بياضِ جلدِ الجَسَد وَلَا تكونُ الأدْماءُ حَوْراءَ وَيُقَال للبيضاء حَوْرَاءُ لَا يُقْصد بذلك حَوَرُ عينيها ابْن السّكيت، إِنَّمَا قَالَ: عَيْناءُ حَوْراءُ من العِينِ الحِير. للإتباع كَمَا قَالُوا إِنِّي لآتِيه بالغَدَايَا والعَشايَا، والغداة لَا تُجْمع على غدايا وَلكنه لِمَكان العَشايَا، قَالَ أَبُو عَليّ: الدَّلِيل على ذَلِك أَنه لَا وزنَ أجَاءه إِلَى ذَلِك وَلَا قافيةً لِأَن الواوَ تصْحَب الْيَاء فِي الرِّدْف، ثَابت، وَفِي الْعين الدَّعَجُ وَهُوَ شِدّة السَّواد وسَعته رجل أدْعَجُ وَامْرَأَة دَعْجاءُ وليل أدْعَجُ شديدُ السوَاد بَيِّن الدُّعْجَة والسوادُ كلُّه يُوصَف بالدُّعْجة وَأنْشد: حَتَّى تَرَى أعْناقَ صُبْحٍ أبْلَجَا تَسُورُ فِي أعْجازِ لَيْلٍ أدْعَجَا وَقيل الدَّعَجِ، شِدَّة سَوادِ الْعين وشِدَّةُ بياضها وَالدَّلِيل على ذَلِك قَول كثير: سِوَى دَعَج العَيْنيْن والدَّعَجُ الَّذِي بِهِ قَتَلتْني حينَ أمْكَنها قَتْلِي وَفِي العَيْن العَيَنُ وَهُوَ ضِخَم المُقْلة وحُسْنُها رجل أَعْيَنُ وَامْرَأَة عَيْناءُ بَيِّنَا العَيَن والعِيْنَة، قَالَ أَبُو عَليّ: وَلَا فعلَ لَهُ، أَبُو حَاتِم، العَيَنُ عِظَمُ سوادِ العَيْن فِي سَعِتَها وَقد عَيِنَ عَيَناً فَأثْبت الفعلَ، أَبُو عبيد، عيْن حَدْرةٌ كَبِيرَة وتُتْبَع فَيُقَال عيْن حَدْرة بَدْرةٌ، أَبُو زيد، وَهِي الحادةُ النّظر، غَيره، رجل أحْدَرُ وَامْرَأَة حَدْراءُ وَعين حَدْراءُ، حَسَنة وَقد حَدِرَتْ. |
المخصص
|
ثَابت، فِي الْعين الشَّهَل والشُّهْلة، وَهُوَ أَن تُشْرب الحدَقَةُ حُمْرةً لَيست خُطُوطاً كالشُّكْلة ولكنَّها قِلَّة سواِد الحدَقة حَتَّى كأنَّ سوادها يَضْرِب إِلَى الحُمْرة وَقد شَهِل الرجلُ شَهَلاً وأشْهَلَّ فَهُوَ أشْهلُ وَالْأُنْثَى شَهْلاءُ وَأنْشد:
كأنِّي أشْهلُ العَيْنينِ بازٍ على عَلْياءَ شَبَّه فاستحَالا ابْن دُرَيْد، هُوَ أقَلُّ من الزَّرَق، ثَابت، وفيهَا الشَّكَل والشُّكْلة، وَهِي حُمْرة تَخْلِط البياضَ وَقد شاكَلَتْ وَرجل أشْكَلُ وَامْرَأَة شَكْلاءُ وَمن ثَمَّ قيل أشْكَلَ عَلَيْهِ أمْرُه، أَي اختَلَط وكل خِلْطَين من بياضٍ وحُمْرة أَو حُمْرة وسَوَادٍ فَهُوَ أشْكَلُ وَأنْشد: فَمَا زَالتِ القَتْلَى تَمُورٍ دِماؤُها بِدِجْلَةَ حَتَّى ماءُ دِجْلَة أشْكلُ أَي مُخْتلط بالدَّم وفيهَا السَّجَر والسُّجْرة وَهُوَ أَن يكونَ سوادُ الْعين مُشْرَباً حمرَة وَرجل أسْجَرُ وَامْرَأَة سَجْراءُ وَكَذَلِكَ غَدِير أسْجَرُ إِذا كَانَ يَضْرِب إِلَى الحُمْرة ماؤُه والكُدْرِة وَسَيَأْتِي ذكر الأَسْجر فِي بَاب ألوانِ المَاء مستقصىً بأشدَّ من هَذَا إِن شَاءَ الله وَقيل الأَشْكل دونَ الأَسْجَرِ، صَاحب الْعين، الأحْجَمُ، الشديدُ حُمْرِة العينيْنِ مَعَ سَعتهما وَالْأُنْثَى حَجْماء من نسْوَة حُجْم وحَجْمَى، ثَابت، وَفِي الْعين الزَّرَقُ والزُّرْقة وَهُوَ خُضْرة الحَدَقة رجل أزْرَقُ وَامْرَأَة زَرْقاءُ وَقد زَرِق زَرَقاً وازْرَقَّ وَأنْشد: لقد زَرِقَتْ عَيْناكَ يَا بْن مُكَعْبَرٍ كَذَا كُلُّ ضَبِّيٍّ من اللُّؤم أزْرَقُ وَفِي الْعين المَلَح والمُلْحة، وَهُوَ أشدُّ الزَّرَق الَّذِي يَضْرِب إِلَى الْبيَاض، رجل أمْلَحُ الْعين وَامْرَأَة مَلْحاءُ وَقد مَلِح مَلَحاً وأمْلَحَّ وكبْش أمْلَحُ، إِذا كَانَ أسْوَد يَعْلُو صُوفَه بياضٌ وَمِنْه قَالَ الأخطل يَصِف خيلاً دُهْما قد عَلاها العرَقُ فيَبِس وابيضَّ: مُلْحُ المُتُون كأنَّما ألْبَسْتها بِالْمَاءِ إِذْ يَبِس النَّضِيحُ جِلالاً أَبُو حَاتِم، عيْن مُغْرَبَة زرْقاءُ قد ابيضَّت أشفارُها فَإِذا ابيضَّت الحدقَةُ فَهُوَ أشدُّ الأغراب والمُرْهة بَيَاض حَمالِيقَ الْعين مَرِةَ مَرَها فَهُوَ أمْرَهُ وَالْأُنْثَى مَرْهاءُ، صَاحب الْعين، المَرْهاءُ خِلاف الكَحْلاءِ وَامْرَأَة مَرْهاءُ لَا تَكْتَحِل والمَهَق، كالمَرَه، أَبُو حَاتِم، الأمْقَهُ، الأحْمَر أشفارِ الْعَينَيْنِ وَقد مَقِهَ مَقَهاً، غير وَاحِد، فِي الْعين الكَحَل والكُحُولة وَرجل أكْحَلُ وَقد كَحِلَ واكْحَلَّ، صَاحب الْعين، الكحَل سوادٌ يَعْلُو مَنابِتَ أشفارِ الْعين خِلْقةً من غيرِ كَحْل، وَقيل هُوَ أَن يَسْودَّ مواضعُ الكُحْل وَقيل هُوَ شدّةُ سَوَاد النَّاظر، ابْن السّكيت، الخَيَف، أَن تكونَ إحدَى الْعَينَيْنِ كَحْلاءَ وَالْأُخْرَى زَرْقاءَ وَقد يكون فِي الْخَيل وَمِنْه قيل الناسُ أخْيافٌ أَي مُخْتلِفونَ لَا يَسْتَوُون، قَالَ أَبُو عَليّ، وَمِنْه تَخَيُّف الْإِبِل وَهُوَ اخْتِلاف وجُوهِها فِي المَرْعى. |
المخصص
|
ابْن السّكيت، الغَيْل الساعِد الرَّبَّان المُمْتلِئُ وَأنْشد: لَكاعِبٌ مائِلةٌ فِي العِطْفَيْن بيضاءُ ذاتُ ساعِدَيْن غَيْلَيْن أَبُو عُبَيْدَة، وَكَذَلِكَ المُنْثالُ، ثَعْلَب، ساعد فَعْم ممتلئٌ وَأنْشد هُوَ وَابْن السّكيت: يَا ليتَ أُمَّ العَمْرِ كَانَت صاحِبِي مَكانَ من أنْشأ على الرَّكَائِب ورابَعَتْنِي تحتَ لَيْلٍ ضارِبِ بساعِدٍ فَعْمٍ وكَفٍّ خاضِبِ قَالَ أَبُو عَليّ: ورُوِي لنا عَن أحمدَ بن يَحْيى ياليت أم الْعُمر على زِيَادَة الْألف وَاللَّام كَمَا قَالَ: وَلَقَد جَنَيتُك أكْمُؤاً وعَسَاقِلاً وَلَقَد نَهَيْتُك عَن بَنَاتِ الأوْبَرِ.
ر وعَلى هَذَا اخْتَار أَبُو عَليّ مَذْهبَ أبي الحَسن فِي قَوْلهم مَا يَحْسُن بِالرجلِ مِثْلِك أَن يَفْعل كَذَا وَكَذَا على مَذْهَب الْخَلِيل وسيبويه، أَبُو عُبَيْدَة، ساعِدٌ أجْدَلُ جَيّدُ الفَتْل، أَبُو عبيد، إِنَّه لَمْشبُوح الذراعَيْن وشَجْهُما وَقد تقدم أَنه العَرِيض مَا بَين المَنْكِبَين، صَاحب الْعين، ذِرَاع حَمْشَة وحَمِشة، أَي دَقِيقة وَالْجمع حِماش وحُمْش وَإنَّهُ لَحْمش الذراعَيْن الْأَصْمَعِي، عَضُدٌ فتلاءُ فِيهَا مَيَل وَقَالَ: عَضُد مَنْشُولة وناشِلةٌ قليلةُ اللَّحْم، وَقد نَشَلَتْ تَنْشُل نُشُولاً إِذا قلَّ لحُمها. تمّ السّفر الأول من كتاب الْمُخَصّص ويليه السّفر الثَّانِي أَوله تَسْمِيَة عَامَّة الْكَفّ. السّفر الثَّانِي من كتاب الْمُخَصّص نأليف أبي الْحسن عَليّ بن إِسْمَاعِيل النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ الأندلسي الْمَعْرُوف بِابْن سَيّده المتوفي سنة 458 تغمده الله برحمته. صفحة فارغة. (تَسْمِيَة عَامَّة الْكَفّ) غير وَاحِد هِيَ اليَدُ وَالْجمع أيْدٍ وأَيَادٍ جمعُ الجَمْع، قَالَ الْفَارِسِي: اعْلَم أَن يَداً كلمةٌ نادِرة وَزنهَا فَعْل يدلُّ على ذَلِك قولُهم أيْدٍ كَمَا دلّ آباءٌ وآخاءٌ على أَن وَزْن أَب وأخٍ فَعَل واللامُ مِنْهُ ياءٌ فَهُوَ من بَاب سَلِس وفَلِق وَلَا نَعلَمُ لذَلِك فِي الْكَلَام نظيراً وَالَّذِي يدلُّ على ذَلِك قولُهم يَدَيته أَي ضربتُ يَده وَلَا نعلم فِي الْوَاو مثله فِي الْأَفْعَال أَلا تَرى أَنه لم يجيءْ مثلُ وَعَوت واليَدُ تقع على الجارِحة وعَلى النِّعْمة وَالْقَوْل فِي تصريف الَّتِي هِيَ النِّعمة كالقول فِي تصريف الَّتِي هِيَ الجارِحة وَقد تَقَع على القُوّة قَالَ: وَقَالَ أَبُو عُمَر سَمِعت أَبَا عبيد يَقُول سَمِعت أَبَا عَمْرو يَقُول إِذا أَرَادَ المعروفَ قَالَ لَهُ عِندي أَيادٍ وَإِذا أَرَادَ جَمْع اليدِ قَالَ أيْدٍ فَذكرت ذَلِك لأبي الْخطاب وَكَانَ من مُعَلِّمي أبي عُبَيْدَة فَقَالَ لم يَسمع أَبُو عمر وَقَول عدي: ساءَها مَا تأَمَّلَت فِي أيادِي نَا وإشناقُها إِلَى الْأَعْنَاق وَحكى أَبُو بكر عَن أبي الْعَبَّاس نَحْو هَذَا وَزَاد أَبُو الْخطاب إِنَّهَا لَفِي علم الشَّيْخ يَعْنِي أَبَا عَمْرو وَلَكِن لم يَحْضُره وَقَول ذِي الرمة: أَلا طَرَقَت مَيٌّ هَيُوماً بِذِكْرِها وأَيْدِي الثُّرَيَّا جُنَّح فِي المَغَارِب استعارةٌ واتّساع وَذَلِكَ أَن اليدَ إِذا مَالَتْ نحوَ الشَّيْء ودَنَت إِلَيْهِ دَلَّك على قُرْبها مِنْهُ ودُنُوِّها نَحوه وَإِنَّمَا أَرَادَ قُرْبَ الثُّريا من المَغْرِب لأقُوُلها فَجعل لَهَا أيْدِياً جُنَّحاً نَحْوهَا وأصلُ هَذِه الِاسْتِعَارَة للبيد فِي قَوْله: حَتَّى إِذا ألْقَتْ يَداً فِي كافِرٍ فجَعَل للشمس يَداً إِلَى المَغِيب لَمَّا أَرَادَ أَن يَصِفها بالغُرُوب، ابْن السّكيت، قَطَع اللهُ أَدَيْه يُرِيدُ يَدَيه، أَبُو عبيد، اليَمين خِلافُ الْيَسَار وسَمَّوا بِهِ الكَفَّ فَقَالُوا اليَمِين واليُمْنى فَأَما قَول عمر رَضِي الله عَنهُ وزَوَّدَتْنَا يُمَيْنَتَيْها فقياسُه يُمَيِّنَيْها لِأَنَّهُ تَصْغير يَمِين وَإِنَّمَا قَالَ يُمَينتَيْها وَلم يَقُل يَدَيْها وَلَا كَفَّيها لِأَنَّهُ لم يُرِد أَنَّهَا جَمَعْت كفَّيْها ثمَّ أعطَتْها بجَمِيع الكَفَّين وَلكنه أَرَادَ أَنَّهَا أَعْطَتْ كل واحِد كَفّاً واحدَةً بيَمِينها، قَالَ عَليّ: كَون الْقيَاس يُمَيِّنَيْها لَيْسَ بِلَازِم لِأَن يُمَيْنتيها يكون على تَصْغِير يَمِين أَو يُمْنَي تصغيرَ الترخِيمِ وَشرط تَصْغِير التَّرْخِيم وَشرط تَصْغِير التَّرْخِيم أَن يُحْذَف فِيهِ جَمِيعُ الزوائدِ فَإِذا حذفت الزوائدَ من يَمِين أَو يُمْنَى بقيت ثلاثةُ أحرف وَكِلَاهُمَا مؤنث وَحكم الْمُؤَنَّث الَّذِي على ثَلَاثَة أحرف إِذا صغر أَن يكون بِالْهَاءِ إِلَّا مَا شَذَّ أَلا ترى أَن سِيبَوَيْهٍ لما صَغَّر غَلاب تَصْغيرَ التَّرخِيم قَالَ غُلَيْبَةُ، الْفَارِسِي، وَقَالُوا اليُمْنَي للجارِحة حيثُ قَالُوا لِخلافها الشُّؤْمَي وَقَالُوا اليَسَار واليُسْرَى تَفاؤُلاً وَلَا يُجْمع اليسارُ لِأَنَّهُ مصدر وَقَالُوا لِلَّذي يَعْمَل بيُسْراه أَعْسَر وأتبعُوه بقَوْلهمْ يَسَرٌ تفاؤُلاً كَمَا سَمَّوا نفْسَ الْجِهَة اليُسْرَى وَفِي الحَدِيث من جانِبِه الأشأَم وَقَالَ الْقطَامِي أَو غَيره: فَأَنْحَى على شُؤْمَى يَديَهْ فذَادَها بأَظْمَأَ من فَرْع الذُّؤابَة أَسْحَما صَاحب الْعين، رجل أَعْسَرُ يَسَرٌ يعمَل بكِلْتا يَدَيْه فَإِذا كَانَ يعْمل بِيَدِهِ اليَسَار كعَمَله بِالْيَمِينِ قيل أَعْسَرُ وَامْرَأَة عَسْراءُ وَقد عَسِرَت عَسَراً، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: يَمِين وأَيْمُن لأنَّها مؤَنَّثة قَالَ أَبُو النَّجْم: يَأْتِي لَهَا من أَيْمُنٍ وأَشْمُل وَقَالُوا أَيْمان فكَسَّروها على أفْعال كَمَا كَسَّروها على أفْعُل إِذا كَانَا لِمَا عدَدُه ثلاثةُ أحرف. سِيبَوَيْهٍ: يَمَنَ يَمْنِ ويَسَر يَيْسِرُ سَلَّموه لِأَن الياءَ أخَفُّ عَلَيْهِم من الْوَاو، وَقَالُوا شِمَالٌ وأشْمُلٌ وَقد كُسِّرت على الزِّيَادَة الَّتِي فِيهَا فَقَالُوا شَمَائِلُ كَمَا قَالُوا فِي الرِّسالة رَسَائِل إِذا كَانَت مؤَنَّثة مثْلَها وَقَالُوا شُمُل فَجاؤُا بهَا على قِيَاس جُدُر قَالَ الْأَزْرَق العَنْبري: طِرْنَ انْقِطاعَةَ أوْتارٍ مُحَظرَبَةْ فِي أقْوُس نازَعَتْها أَيْمُنٌ شُمُلا وَقَالُوا شِمَالات فَهَذَا أحد مَا لم يُسْتغنَ فِيهِ بالتكسير عَن التَّاء وَلَا بالناء عَن التَّكْسِير. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَزعم أَبُو الخَطَّاب أَنهم يَقُولون شِمَال فِي تكسير شِمَال الجمعُ بِلَفْظ الْوَاحِد. عَليّ: إِلَّا أَن الكَسْرة الَّتِي فِي الْجمع غيرُ الَّتِي فِي الْوَاحِد وَالْألف غيرُ الْألف ومثلُه مَا ذهب إِلَيْهِ الْخَلِيل فِي دِلاصٍ وهِجَانٍ وَسَيَأْتِي ذكره وَلَيْسَ على حَدِّ جُنُب لقَولهم شِمَالانِ. ابْن جني: شِمَال وشِمَالَة، الْأَصْمَعِي، رجل أضْبَطُ بَيِّن الضَّبَط، يَعْمل بيدَيْه جَمِيعًا والأسد أضْبَطُ يَعْمل بيَسَاره، أَبُو حَاتِم، الكَفُّ اليدُ أُنْثَى وَكَذَلِكَ كَفُّ الصَّقْر والسَّبُع لِأَنَّهُمَا يَكُفَّان بهَا على مَا أَخَذا، سِيبَوَيْهٍ، والجميعُ الأكُفُّ لم يجاوزوا بِهِ هَذَا الْبناء كَمَا لم يُجَاوِزُوهُ بالأَرْجُل والأَذْرُع، غير وَاحِد، كَفُّ وأَكْفاف وكُفُوف صَاحب الْعين، اسْتَكَفَّ السائلُ، بسَطَ كَفَّه يَسْأل أَبُو عُبَيْدَة، جَنَاحَا الرجُل يَدَاه من قَوْله تَعَالَى: (واضْمُمْ إلَيْكَ جَنَاحكَ من الرَّهْب) الْفَارِسِي، وَقد جَاءَ ذكر اليَدَيْن فِي مواضِعَ يُرادُ بهما ذُو الْيَد من ذَلِك قولُهم لَبَّيْك وخَيْرٌ بَين يَدَيْك وَمن ذَلِك قَوْله تَعَالَى (ذَلِك بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاك) وَقَالُوا (يداك أَوْكَتا وفُوك نَفَخ) فَهَذَا يُقَال عِنْد تَفْرِيع الجُمْلَةِ وَقَالَ: فَزَارِيّاً أَحَذَّ يَدِ القَمِيصِ فنَسب الخيَانة إِلَى الْيَد وَهِي للجملة وعَلى هَذَا نَسَب الآخَرُ الإغْلالَ إِلَى الإصبَع فَجَعلهَا بِمَنْزِلَة الْيَد فَقَالَ: وَلم تَكُنْ، للَغْدرِ خائِنَةً مُغِلَّ الإصْبَعر وحُكِي: أَن غَيره قَالَ فِي قَوْله تَعَالَى (واضْمُمْ إلَيك جَنَاحَك من الرَّهْب) أَنه العَضُد وَقَول أبي عُبَيْدَة أبْينُ عندنَا ويُدلُّ على قَول من قَالَ إِنَّه العَضُد أَن العَضُدَ قد قَامَ مَقَام الْجُمْلَة فِي قَوْله تَعَالَى: (سَنَشُدُّ عَضُدَك بأخِيكَ) وَالْيَد فِي هَذَا الْمَعْنى أوسَعُ وأكثرُ وَقد جَاءَ الِاسْم الْمُفْرد يُرَاد بِهِ التَّثْنِيَة أنْشد أَبُو الْحس: يَدَاكَ يَدٌ إحداهُما الجُودُ كُلُّه وراحَتُك الأُخْرَى طِعَانٌ تُغامِرُه الْمَعْنى يَدَاك يدان بِدلَالَة قَوْله إِحْدَاهمَا لأنَّك إِن جعلتَ يدا مفرَداً بَقِي لَا يتَعَلَّق بِهِ شَيْء وَمن وُقُوع التَّثْنِيَة بِلَفْظ الْإِفْرَاد مَا أنْشدهُ أَبُو الْحسن: وعَيْنٌ لَهَا حَدْرةٌ بَدْرة شُقَّت مَآقِيهِما من أُخُرْ فَيجوز على هَذَا الْقيَاس فِي قَوْله تَعَالَى واضْمُمْ إِلَيْك جَنَاحَك من الرَّهب أَن يُرادَ بالإفْراد التثْنية كَمَا أُرِيد بالتثنية الْإِفْرَاد فِي قَوْله: فَإن تَزْجُرَاني يَا بْنَ عَفَّانَ أَنْزجِرْ فَأَما معنى قَوْله تَعَالَى: (واضْمُمْ إِلَيْك جناحَك من الرَّهْب) فَإِنَّهُ لما قَالَ تَعَالَى: (فَحَرجَ مِنْهَا خائِفاً يَتَرَقَّبُ وَلَا تَخَفْ نَجَوْتَ من الْقَوْم الظالِمين وَقَالَ أَخَافُ أنْ يُكَذِّبُونِ وَقَالَ: لَا تَخَافَا إنَّنِي مَعَكُما، وَقَالَ: إنَّنا نَخافُ أنْ يَفْرُطَ عليْنا وَقَالَ: فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِه خِيْفَةً مُوسَى وَقَالَ تَعَالَى:) لَا تَخافُ دَرَكاً وَلَا تَخْشَى فَلَمَّا أضَاف عَلَيْهِ السَّلَام الخَوْفَ فِي هَذِه الْمَوَاضِع إِلَى نَفسه أَو أُنْزِل منزلةَ من أضَاف ذَلِك إِلَى نَفسه قيل لَهُ اضمم إِلَيْك جناحَك من الرَّهْب فأُمِر بالعزم على مَا أُرِيد لَهُ مِمَّا أُمِر بِهِ، وحُضَّ على الجِدِّ فِيهِ لِئَلَّا يمنعَه من ذَلِك الخوفُ والرَّهبةُ الَّتِي قد تَغْشَى فِي بعض الْأَحْوَال وَأَن لَا يَسْتشعر ذَلِك فَيكون مَانِعا مِمَّا أَمر فِيهِ بالمَضَاء وَقَالَ سَنشُدُّ عضُدَك بأخيك ونَجْعلُ لَكمَا سُلْطاناً فَكَمَا أَن الشَّدّ هُنَا بِخِلَاف الحَلِّ كَذَلِك الضمُّ فِي قَوْله: (واضمم إِلَيْك جناحَك من الرهب لَيْسَ يُرَاد الضمُّ المُزِيل للُفْرجة والخَصَاصة بَين الشَّيْئَيْنِ وَكَذَلِكَ قَول الشَّاعِر: أشْدُد حَيَازِيمَك للِمْوت فإنَّ الموتَ لاقِيكَما لَيْسَ يُريد الشدَّ الَّذِي هُوَ الرَّبْط وَالضَّم وَإِنَّمَا يُرِيد تأهَّبْ لَهُ واستَعْداد للقائه حَتَّى لَا تهابَ لقاءهَ وَلَا تَجْزَع من وقُوُعه فتكونَ حسَن الاستعداد لَهُ كمن قَالَ فِيهِ: حَبِيب جاءَ فاقَة وكما روى أَن أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ بن أبي طَالب قَالَ لِلْحسنِ بن عَليّ إِن أباكَ لَا يُبَالي أوقعَ على المَوْت أَو وَقَع الموتُ عَلَيْهِ وقلوا فِي رأْي فلَان فَسْخ وفَكَّة فَهَذَا خِلاف الشدّ وَالضَّم ووصفوا الرأْيَ والهِمَّة بالاجتماع وَأَن لَا يكون مُنْتشِراً فِي نَحْو قَوْله: حِمىً ذَات أهْوال تَخَطَّيت حَوْلَه بأصْمَعَ من هَمِّي حِيَاضَ المَتالِف فَهَذَا شَيْء عَرَض ثمَّ نُراجع الغَرَض، ثَابت، فِي الكَفِّ الراحةُ، وَهِي باطِنها أجمَعُ دون الْأَصَابِع وَجَمعهَا راحٌ وَأنْشد: دانٍ مُسِفٍ فُويْقَ الأَرْض هَيْدَبُه يَكادُ يَدْفَعُه من قَامَ بالراحِ ابْن السّكيت، الفَقَاحَة رَاحَة الكَفِّ سُمِّيت بذلك لاتساعها صَاحب الْعين، الفَقَاحَة الراحةُ يمانِيَة والدَّخِيسُ باطِن الْكَفّ، ثَابت، وَفِي الكَفِّ الأسِرَّة وَهِي الخُطوط الَّتِي فِيهَا الْوَاحِد سِرٌّ، أَبُو عُبَيْدَة، سِرٌّ وسُرٌّ وسَرَرٌ وسِرَار وَالْجمع أسْرار وسُرُر وأسِرَّة وأسارِيرُ وَأنْشد: فانْظُرْ إِلَى كَفِّي وأسْرارِها هَلْ أنتَ إِن أوْعَدْتَنِي ضائِرِي وَقد تقدّم توجيهُ هَذِه الجموع على آحادِها، أَبُو عبيد، اليَسَرة أسْرارُ الكفِّ إِذا كانتْ غيرَ ملتَزِقة وَهِي تُستَحَبُّ. قَالَ عَليّ: هَذِه عِبَارَته والصوابُ اليَسَرة، سِرُّ الْكَفّ أَو سِرَرُها ليعبّر عَن الْوَاحِد بِالْوَاحِدِ، ثَابت، وَالْجمع يَسَر صَاحب الْعين، السِّنْع، السُّلامَى الَّتِي تَصِل مَا بينَ الْأَصَابِع والرُّسْغ فِي جَوْف الكَفِّ وَالْجمع الأسْناع والسِّنَعة، ثَابت، البَخَص لحمُ الْكَفّ الْوَاحِدَة بَخَصة وفيهَا الألْيَة وَهِي اللَّحْمة الَّتِي فِي أصْل الْإِبْهَام وفيهَا الضَّرَّة، وَهِي اللَّحْمة من الخِنْصِر إِلَى الكُرْسُوع، أَبُو عبيد، هِيَ أسفَلُ الْإِبْهَام كضَرَّة الثَّدْي، ثَابت، الْجمع ضَرَائِرُ، قَالَ: وَقَالَ أَعْرَابِي لصَاحبه كيفَ كَانَ المَطَرُ عِندكمْ أَأَسَّلَت أم عَظّمت فَقَالَ صاحِبُه مَا جازَت الضَّرائِرَ قَوْله أَأَسَّلَت بَلَغت أَسَلة الذِّراع وعَظَّمت بَلَغت مُعْظَمِ الذِّراع وَذَلِكَ أَنهم يُقَدِّرون الثَّرَى فيَغْمِزُون أيْدِيَهم فِي الأَرْض فكُلَّما دخلتْ فِي الثَّرَى كَانَ أكثَرَ للِخْصب والحَيَا، قَالَ عَليّ: الضَّرِائرُ جمع على غيرِ قيَاس صَاحب الْعين، الرَّانِفَة أسفَلُ الْيَد، وَقد تقدّمت فِي الأُذُن، ابْن دُرَيْد، الناقُ الحَزُّ بَين ألَيْة الكفّ وضَرَّتها وَجمعه نُيُوق وَكَذَلِكَ الحَزُّ الَّذِي فِي مُؤَخَّرِ حافر الفَرَس وباطِن المِرْفَق والعُصْعُص، ثَابت، وَفِي الكفِّ الأشاجِع وَهِي العَصَباتُ الَّتِي على ظهر الْكَفّ تَتَّصل بظُهُور الْأَصَابِع حَتَّى تبلغَ المَفَاصل السُّفْلَى ثمَّ تَغْمُض وَاحِدهَا أَشْجَعُ وَأنْشد: وإنَّه يُدْخِلُ فِيهَا إصْبَعَه يُدْخِلُها حَتَّى يُوارِي أَشْجَعَه وَإِذا كَانَ الرجلُ مَعْرُوقَ الْكَفّ قيل عَارِي الأشَاجِع وَأنْشد: يَهُزُّون أرْماحاً طِوَالاً مُتُونُها بأيْدِي رِجالٍ عارِيَاتِ الأشَاجِع ابْن دُرَيْد، الأُسَيْلِم عِرْق فِي الْيَد، الْأَصْمَعِي، القَلْت النُّقْرة عِنْد الْإِبْهَام. صَاحب الْعين، كُلُّ نُقْرة فِي الجَسَد قَلْت: ابْن السّكيت، ضربْتُه بجُمْع كَفِّي وجِمْع كَفِّي وضربْتُه بحَجَر جِمْعِ الكَفِّ وجُمْعِها وأعطَيْته من الدَّرَاهِم جُمْع الكَفِّ وجِمْعَها. ابْن دُرَيْد، خَزَفَ بِيَدِهِ يَخْزِفُ خَزْفاً إِذا خَطَر بهَا. |
المخصص
|
ثَابت، رَكَب مُصَعَّد ومُصَعِّد إِذا كَانَ مُرْتِفعاً فِي الْبَطن مُنْتَصِباً امْرَأَة مُصَعَّدة الرَّكَب والجَهَازِ، إِذا لم يَنْحدِر بَين الفَخِذين، صَاحب الْعين، رَكَب مُسْتَهْدِف، مرتَفِع عَرِيض ورَكَب ناشِزٌ كَذَلِك، أَبُو عُبَيْدَة، رَكَب حَزَابِيَة، غليظ، أَبُو زيد، رَكَب جَهْم كَذَلِك، صَاحب الْعين، وَقد جَهُم، أَبُو عُبَيْدَة، العَرَكْرَك الرَّكَب الضخْمُ، صَاحب الْعين، هَنُ أَبَدُّ ضَخْم، ثَابت، رَكَب مَلْهُوس، إِذا كَانَ لازِقاً على الْعظم قليلَ اللحْمِ يَابسا وَقد لُهِس لَهْساً، ابْن السّكيت، مَهْلوس كَذَلِك، غَيره، رَكَب مَخْلُوس لَا يُرَى من قِلَّة لَحْمه.
|
المخصص
|
صَاحب الْعين، رجل رَحْب الحوف أَي واسِعُه، أَبُو عبيد، من صِفَات العَظِيم الْبَطن الحَشْوَر والعَثْجَل، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ العُثَاجِل وَقَالَ انْحَضَج بطنُه اتَّسع والأَثْجَجُ والدَّحِن كالعَثْجَل وَقد يكون للبعير، أَبُو عُبَيْدَة، الدَّحِن والدِّحْوَنُّ، السمينُ القَصِير مَعَ عِظَم بطن، ثَابت، وَكَذَلِكَ الححن، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ الخَبْجَر والخُبَاجِر والحِبَجْر والحُبَاجِر وَرُبمَا سُمّي الوَتَر الغليظ حُبَاجِرَ وَمثله الهُنْبُض والعَفْضَج والعِفْضاج والحِفْضِج والحَفْضَج والحُفَاضِج والحِفْضاجُ الذّكر والانثى فِيهِ سَوَاء وَكَذَلِكَ الحِنْطَأْوةُ، السيرافي، وَهُوَ الحِنْطَأْوُ وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، ابْن دُرَيْد، والطَّمْخَرير بِالْخَاءِ والحاء والطُّحَامِر والطُّمَاحِر من قَوْلهم اطمَحَرَّ بَطْنه امْتَلأ وَمثله البَحْونُ وَبِه سُمِّي الرجل بَحْونَة، ابْن دُرَيْد، البَحْونَة العَظِيمة الْبَطن وَرُبمَا سُمِّيت الدَّلْو الْعَظِيمَة الْبَطن بَحْونَة، ابْن دُرَيْد، الدَّنْفَخ الضخْم الْعَظِيم الْبَطن عربِيَّةٌ مَحْضَة ابتذلتها العامَّة، ابْن دُرَيْد، الأكْثَم العظِيم الْبَطن وَبِه سُمِّي الرجل أَكْثَم، ابْن السّكيت، امْرَأَة كَرْشاءُ عَظِيمَة الْبَطن وَرجل أَكْرَشُ، ابْن دُرَيْد، الطَّخْور العظِيم البَطْن، ابْن دُرَيْد، الدُّحْمُوق والدُّمْحُوق، العظيمُ الْبَطن وَقَالَ رجل دَخْبَش ودُخَابِشٌ، عَظِيم الْبَطن، صَاحب الْعين، المَنْفُوخ الْعَظِيم الْبَطن والضَّريب البَطِين من النَّاس وَغَيرهم، قَالَ: رجل مُفَاض واسِع الْبَطن وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ والضِّفْرِط الرِّخْو الْبَطن الضَّخْمُ وَهِي الضَّفْرَطة والمُسَنْطَل الْعَظِيم الْبَطن قَالَ: رجل أَمْدَرُ عَظِيم الْبَطن والجَنْبين وَالْأُنْثَى مَدْراءُ.
|
المخصص
|
ثَابت من أَسمَاء الذَّكَر الأَيْر وَجمعه أُيُور، وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ، يكسَّر على أَفْعل وأفعال وَأنْشد: أَنْعَتُ أَعْياراً رَعَيْن الخَنْزَرا أَنْعَتُهن آيُراً وكَمَرا وَأنْشد: يَا ضَبُعاً أَكلت آيارَ أَحْمِرَة فَفي البُطُون وَقد رَاحَتْ قَرَاقِيرُ
ابْن السّكيت هُوَ الإيرُ، غير وَاحِد، هِيَ سَوْأة الْإِنْسَان وعَوْرتُه وكل مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ عَوْرة وَالنِّسَاء عَوْرة، ثَابت، وَمن أَسْمَائِهِ الزُّبُّ، وَجمعه أَزُبُّ والكثِيِر زِبَبَة وَقد تقدم أَن الزُّبَّ اللِّحية يَمَانِيَة، أَبُو عُبَيْدَة الذَّبْذَب الذّكر. ثَابت، وَمن أَسْمَائِهِ الجُرْدان وَجمعه جَرَادِينُ وَأنْشد: إِذا رَوِينَ على الخِنْزِير من سكَرَ نادَيْن يَا أَعْظَم القِسِّينَ جُرْدانَا وَقد يُستعار الجُرْدان للحِمار وَيُقَال للجُرْدان المُجَرَّد والعُجَارِد والعَجْرَد، ثَابت، وَيُقَال لَهُ الأُدَاف وَجَاء فِي الحَدِيث فِي قَطْع الأُدَاف الدِّيَة وَأنْشد: أَوْلَج كَعْثَبها الأُدَافَا مِثْلَ الذِّراع يَمْتَرِي النِّطَافَا الرِّزَاحي النِّقْي الذّكر، صَاحب الْعين، نَعَظ الذّكر يَنْعَظ نَعْظاء ونُعُوظاً وأنْعَظ، قَامَ وَقد أَنْعَظه صَاحبه وأَنْعظ الرجلُ نَعَظَ ذَلِك مِنْهُ وَأنْشد غَيره: كَتَبْتَ إليَّ تَسْتَهدِي الجَوَارِي لقد أنْعظْت من بَلَد بَعِيدِ ثَابت، وَمن أَسْمَائِهِ العُجَارِم، غَيره، هُوَ أَصله، وَإنَّهُ لمُعَجْرَم أَي غَلِيظ الأَصْل وَقد يكون العُجَارِم صفَة والقُسْبُرِيُّ مِنْهَا الْعَظِيم الصُّلْبُ، أَبُو حَاتِم، وَهُوَ القسْبار والقُسَابِرِيُّ والقُزْبُرِيُّ، ابْن دُرَيْد وَهُوَ القُزْيُر، أَبُو حَاتِم، والجُوفَانُ ذكَر الرجُل، أَبُو عُبَيْدَة، وَهُوَ النَّضِيُّ وأَعْرفُه فِي الفَرَس، ثَابت، وَمن أَسْمَائِهِ العَرْد، وَهُوَ الصُّلْب الشَّديد وَأنْشد: يمْشِي بعَرْد قد دَنَا من رُكْبَتِه وَالْجمع أعْراد وعُرُود، وكل شَدِيد صُلْب عَرْد وعُرُدٌّ وعُرُنْد وَقد عَرَد الشيءُ يَعْرُد عُرُوداً وَمن أَسْمَائِهِ العَوْفُ وَمِنْه قَوْلهم نَعِم عَوْفُك، قَالَ أَبُو عبيد، قَالَ أَبُو عَمْرو هوطائِر وَأنكر أَن يكون الذَّكَرَ وَقيل العَوْف الحالُ أيّاً كَانَت من خير أَو شَرّ وخصَّ بِهِ بعضُهم الشرَّ، أَبُو حَاتِم، الكَوْشَلَة الفَيْشَلَة الْعَظِيمَة، أَبُو زيد، الكَوْش، رأسُ الفَيْشَلَة، أَبُو حَاتِم، الجَدِل، ذكرُ الرجل وَقد جَدَل جُدُولاً فَهُوَ جَدِل وجَدْل أَي عَرْد، ثَابت، وَيُقَال لَهُ الغُرْمُول، أَبُو زيد، هُوَ الرِّخْو مِنْهَا وَهُوَ الَّذِي لم يُخْتَن وردّ ذَلِك أَبُو حَاتِم قَالَ لِأَن فِي الحَدِيث أَن عُمَر نظر فِي الحَمَّام إِلَى غَرَامِيل الرِّجال فَقَالَ أَخْرجوني وَكَانُوا مُخْتَتِنين قَالَ: وخَصَّ بِهِ بَعضهم ذَوَات الْحَافِر وَمِنْهَا النُّعْنُع وَهُوَ الذّكر الطَّوِيل الضَّعِيف الرَّقيق، قَالَ: وَقَالَ ابْنة الخُسِّ: سَلُوا نِساءَ أَشْجَعْ أيُّ الأُيُور أَنْفَعْ أألطَّوِيل النُّعْنُعْ أم القَصِير المِرْدَعْ أم الَّذِي لَا يُرْفَعْ أم الأصَكُّ الأَسْمَعْ فِي كُلِّ شَيْء يَطْمَعْ حَتَّى القُرَيْصِ يُصْنَعْ تَقول يَطْمَع فِي حرارة القُرْص، أَبُو حَاتِم، الدَّوْسَرِيُّ، الذكَر الغليظ الشَّديد المُجْتَمع الخَلْق وَمِنْه قيل كَتِيبة دَوْسَرٌ لاجتماعها، ثَابت، وَمن صِفَاته القُمُدُّ، وَهُوَ الصُّلْب الشديدُ النَّعْظِ وَيُقَال لَهُ إِذا اهتَزَ واشتدَّ نَعْظُه عَتَر يَعْتِر عُتُوراً وعَتْراً وَأنْشد: تَقُول إِذا أعْجَبها عُتُورُه وغابَ فِي قِعْرتِها جُذْمُورُه أَسْتَقْدِرُ الله وأسْتَخِيرُه. قَالَ: وَقَالَت أعرابيَّة لصاحِبَتها: أيُّ الأُيُور أَحبُّ إِلَيْك قَالَت: أَحَبُّه إليَّ الصغيرُ ضُمْره الْعَظِيم نَشْرُه الشديدُ عَتْره البَطِيءُ فَتْره القليلُ قَطْره، أَبُو عُبَيْدَة، العَتْر الذكَر كأنَّه سُمِّي بِالْمَصْدَرِ والبَعَرة الكَمَرة، ثَابت، وَمِنْهَا المُتْمِّئرُّ وَهُوَ الَّذِي اشتَدَّ نَعْظُه وامتَدَّ وَمِنْهَا القاسِحُ وَهُوَ الشَّديد النَّعْظِ قَسَح يَقْسَح قُسُوحاً وَرَأَيْت فلَانا ليلتَه جَمْعاءَ مُقْسِحاً وَإنَّهُ لَطَويل القُسُوح، ابْن دُرَيْد، قَسَح وأَقْسَح إِذا اشتَدَّ نَعْظُه ورُمْح قاسِحٌ، صُلْب شديدٌ والقازِحُ ذكَر الْإِنْسَان وَقد قيل إِن اشتِقَاق قُزُوح الْكَلْب مِنْهُ وَلَيْسَ بقويٍّ من الِاشْتِقَاق، غَيره، الجُعْثُوم الغُرْمول الضَّخْم، أَبُو عُبَيْدَة، البَيْزَار الذَكر، أَبُو حَاتِم، هُوَ على التَّشْبِيه بالبَيْزَارَة وَهِي العَصَا الرِّزَاحي، الفَأْوَى مَقْصُورة الفَيْشَة، ثَابت، فَإِذا غَلُظ واشتَدّ فَهُوَ قَيْسَبانٌ وَأنْشد: وَقد أَكُون للنِّساء صَالحا إِذا تَشَكَّيْن عُرَاماً آزِحا أَقْبَلْتُهنَّ قَيْسَباناً قَاسِحا. صَاحب الْعين، الحَوْقَلَة والدَّوْقَلَة، الغُرْمول المُسْتَرْخي والدَّوْقَلَة من أَسمَاء الذكَر وكَمَرة دَوْقَلَة، ضَخْمة والمُكْرَهِفُّ الذكَر المُنتَشر المُشْرف، أَبُو زيد، السَّمَهْدَرُ، الذَّكَر وَقَالَ: خَتَن الغُلام والجاريةَ يَخْتِنُهما ويَخْتُنُهما خَتْناً والخَتِين المَخْتُون الذكرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِك سَوَاء والخِتَانَة، صنَاعة الخاتِن والخِتَان مَوْضع الخَتْن من الذّكر، صَاحب الْعين، الخِتَان عَمْش للغُلام، أَي يُرَى فِيهِ بعد ذَلِك صَلاح وَزِيَادَة، ابْن دُرَيْد، خَفَضْت الجاريَة خَفْضاً وَهُوَ كالخِتَان للغلام أَبُو زيد، تَخَلَّج المَخْتُون فِي مِشْيَتِه، تَجاذَب يَمِينا وَشمَالًا، ثَابت، وَفِي الذّكر قَلْفته وقَلَفته وقُلْفته، وَهِي الجِلْدة المُلْبَسة على الحَشَفة وَيُقَال للغلام قبل أَن يُخْتَن أَقْلَفُ بَيِّنُ القَلَف وَقد قَلِف، صَاحب الْعين، القَلْف قَطْع القُلْفة، ثَابت، وَكَذَلِكَ أَرْغَلُ وأَغْرَلُ بَيِّن الغَرَلِ وَأنْشد: تَرَى أبْناءَنا غُرْلاً عَلَيْهَا وتَنْكَؤُهم بهنّ مُخَتَّنِينا والجِلْدة الَّتِي تُقْطَع هِيَ الغُرْلة، أَبُو عُبَيْدَة، وَهِي الكُمَّة وَهِي العُذْرة صَاحب الْعين، السِّلْف غُرْلة الصبيِّ، أَبُو عبيد، عَذَرت الغلامَ والجاريةَ أَعْذِرُهما عَذْراً وأَعْذَرتهما خَتَنْتهما والإعْذار طعامُ الخِتَان وَسَيَأْتِي ذكره، ثَابت، سَحَتَ خِتَانَه وأَسْحَته، إِذا استَأْصله وطَحَره، إِذا لم يَسْتأَصِله. أَبُو عبيد، أَطْحر الخِتَانَ استَأْصله، صَاحب الْعين، زُبَّ مُصْحَب إِذا لم يُخْتَن. أَبُو زيد، غُلَام أَغْلَفُ لم يُخْتَن والغُلْفة كالقُلْفة وَقد تقدم أَن القُلْفَتين الصامِغانِ، ثَابت، فِي الذّكر الكَمَرة الكَوْشَةَ حَوْثَرة الكَمَرة، ابْن دُرَيْد، الكَمَرة طَرف قَضِيب الْإِنْسَان خاصَّة وَقد زعم قوم أَنه يُقَال لكل ذَكَر من الحَيَوان وَالْجمع كَمَر والمَكْمُور الَّذِي أصَاب الخاتِنُ كُمُرتُه وَهُوَ أَيْضا العظيمُ الكَمَرة وَالْجمع المَكْموراءُ وَامْرَأَة مَكْمُورة، منكُوحَة وتَكَامر الرجُلانِ نظرا أيُّهُما أعظمُ كَمَرة وكامَرْته فكَمَرته، ثَابت، وَفِيه الحَشَفَة وَبَعْضهمْ يُسَمِّي الحَشَفة الفَيْشَة والفَيْشَلَة، أَبُو حَاتِم، الفَيْشَة الذكَر المُنْتَفِخ، أَبُو عُبَيْدَة، الوَقُوب والضَّمُوز الكَمَرة، صَاحب الْعين، الدَّوْقَلُ من أَسمَاء رَأس الذّكر وكَمَرة دَوْقَلَة ضَخْمة، ثَابت، وَيُقَال لَهَا القَنْفاءُ، ابْن دُرَيْد وَهِي القَنِيف، ثَابت، وَهِي الحَوْقاءُ والكَبْساءُ والكُبَاس والقَهْبَلِس والكُمَّهْدَة والكَنْفَرِش وكل ذَلِك إِذا عَظُمت وأَشْرَفت، أَبُو عُبَيْدَة، وَإِذا كَانَت الكَمَرة عَرِيضة سميت فِلْطاساً وفُلْطُوساً وَأنْشد: غَمْزَ المُغِيباتِ فَلَا طِيسَ الكَمَر وَقَالَ: اسْمَهَرَّ الذكَرُ اشتَدَّ، صَاحب الْعين، ذَكَر أَخْرَم قَصِير الوَترَة وكَمَرة خَزْماءُ، ثَابت، وَفِي الحَشَفة الحُوق، وَهُوَ حُرُوفها المُحِيطةُ بهَا وَهُوَ إطَار الحَشَفة الَّذِي حَوْلَه الخِتَان وَأنْشد: قد وَجَب المَهْرُ إِذا غابَ الحُوق صَاحب الْعين، هُوَ الحَوْق والحُوق وَلم يَحْك الْفَتْح غَيره، أَبُو زيد، الحُوقُ طَوْق الكَمرة، أَبُو عُبَيْدَة، هُوَ حَلْقها، ابْن دُرَيْد، فَيْشَلَة حَوْقاءُ مُشْرِفة وأَيْرٌ أَحْوَقُ، عَظِيم الحُوق أَبُو عُبَيْدَة، وَيُقَال للحُوق الإكْلِيل، غَيره، هُوَ الخِتَان والأَعْرَم والمُعْبَر الَّذِي لم يُخْتَن، أَبُو حَاتِم، السِّمْحاق أَثَر الخِتَان، أَبُو عُبَيْدَة، الأبْظَر الَّذِي لم يُخْتَن، ابْن دُرَيْد، المُبَظِّر الخاتِن، ثَابت، وَفِي الكَمرة الإحْليل وَهُوَ مَخْرَج البَوْل وَكَذَلِكَ فِي المَرأة ومَخْرَج اللَّبَن من كل ذَات دَرٍّ إحْليل، قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: وَهُوَ التِّحْلِيل والبَرْبَخ وحقيقةُ البَرْبَخ الإرْدَبَّة، ابْن دُرَيْد، غُرْمُول فَيْخَرٌ، عَظِيم ورجُل فَيْخَر، إِذا عَظُم ذَلِك مِنْهُ وَقد يُقال بالزاي، أَبُو حَاتِم، ذكر أَسْدلُ مائل وَهُوَ السَّدَل وَإِذا كَانَ الإحْليل واسِعاً قيل إِنَّه لَثَرٌّ وَإِذا كَانَ ضَيِّقاً فَهُوَ عَزُوز وَفِي الكَمَرة الحَطَاط وَهُوَ مثل البَثَر الَّذِي يَخْرج فِي الوَجْه وَأنْشد: بِذِي حَطَاط مِثْلِ أَيْر الأقْمَر وَقيل حَطَاط الكَمَرة حُرُوفها، ثَابت، وَفِي الذّكر الوَترَة، وَهِي العِرْق الَّذِي فِي بَاطِن الحَشَفة وَفِيه مَحامِلُه، وَهِي العُرُوق الَّتِي فِي أُصُوله وجِلْدُه وَمَا عُلِّق بِهِ وَفِيه المًتْك وَهُوَ العِرْق الَّذِي فِي بَاطِنه عِنْد أَسْفل حُوقِه وَهُوَ الَّذِي إِذا خُتِن الصَّبِي لم يَكَد يَبْرَأُ سَرِيعا، أَبُو عُبَيْدَة، المَتْك عِرْقٌ أسفلَ الكَمَرة، وَيُقَال بل الجِلْدة من الإحليل إِلَى باطِن الحُوق والمَتْك، طَرَف الزُّبِّ من كل شَيْء وحَبَائِل الذكَر عُروقه، ثَابت، وَفِي الذّكر الحُرْثَة، وَهِي بَيْن مُنْتَهَى الكَمَرة وَبَين مَجْرَى الخِتَان، ابْن دُرَيْد، الفُصْعة غُلْفة الصبيِّ إِذا اتَّسعت حَتَّى تَخرُج حَشفَتُه فِي بعض اللُّغَات، أَبُو حَاتِم، جَلَعُ القُلْفة، أَن تَصِير خَلْف الحُوق فَإِذا كَانَ الغلامُ كَذَلِك فَهُوَ أَجْلَعُ والجَلَع يُكْره وَإِذا كَانَت غُرْلَتُه فاضِلةً على الإحْليل رَجَوه بطُول قُلْفته، صَاحب الْعين، الأَلْخَن الَّذِي لم يُخْتَن وَقيل هُوَ الَّذِي يُرَى فِي قُلْفته قبل الخِتَان بَيَاضٌ عِنْد انْقِلاب الجِلْدة، أَبُو عُبَيْدَة، الجِذْل أصل الذّكر وجِرَان الذكَر باطِنه، أَبُو مَالك، لَدِيدَاه جانِبَاه، ابْن دُرَيْد، الفَنْطَلِيس والفَنْجَلِيس الكَمَرة الْعَظِيمَة، وَقَالَ: شَظَّ وأَشَظَّ أَنْعَظ والعُلْعُل الجُرْدان إِذا أَنْعَظ فَلم يشتَدَّ، ثَعْلَب، الجِلْدة الغُرْلة، أَبُو عُبَيْدَة، الرَّسُوب الكَمَرة، ابْن دُرَيْد، القَلَهْبَس اسْم كَمَرة الْإِنْسَان وَقيل للهامَة المُدَوَّرة هامَةٌ قَلَهْبَسَة، أَبُو حَاتِم، القَفْعاء الفَيْشَلَة، صَاحب الْعين، الأَصْلَع، رَأس الذّكر كِنَايَة عَنهُ وَهُوَ الأُصْيلِع وَقَالَ: ذكر أَزْعَبُ غليظٌ، أَبُو عبيد، القِمْعالَة أعظَمُ الفَيَاشِل والقِمْحاة والقِمْحَى الفَيْشَة، أَبُو حَاتِم، الكَوْمَح الفَيْشَة. |
المخصص
|
ثَابت، من الخُصَى الكَمْشة والسَّابِغَة والسَّجِيلة والسَّحْبَلَة والسِّبَحْلة والأَدْراءُ والشَّرْجاء فالكَمْشة، المُشَمّرة القَصِيرة اللازِقة كَمْشةٌ بَيِّنَة الكُمُوشة والسابِغَة المُتَدلِّية الواسِعة والسَّجيلة مثلهَا بَيِّنَة السَّجَالة وَكَذَلِكَ السَّحْبَلة والسِّبَحْلة والأدْراءُ الْعَظِيمَة أَدِر الرجُلُ أَدَراً وَهِي الأُدَرَة والأَدَرَة وَرجل آدَرُ وَأنْشد: فَمَا ذَنْبُنا فِي أَن أداءَتْ خُصَاكُمُ وَأَن كُنْتُمُ فِي قومِكم مَعْشَراً أُدْراً وَقيل الآدَرُ الَّذِي يَبْفَتِقِ صِفَاقُه فيَقَع قُصْبُه فِي صَفَنه وَلَا يَنْفَتِق إِلَّا من جَانِبه الْأَيْسَر وَقد يَأْدَر من دَاء يُصِيبُه والشَّرَج، أَن تَصْغُر إِحْدَى البَيْضتين وتَعظُمَ الْأُخْرَى، أَبُو حَاتِم، الشَّرَج أَن لاتكون لَهُ إِلَّا بيضةٌ واحدةٌ، ثَابت، رجل أَشرجُ بَيِّن الشَرَج، قَالَ أَبُو زيد، هُوَ الأشْنَج وَلم يعرف الأَشْرَج وَيُقَال للرجل إِذا كَانَ كَذَلِك قِيلِيط، قَالَ عَليّ: وَهَذَا بِنَاء لم يذكرهُ صَاحب الْكتاب، صَاحب الْعين: الحِضَان كالشَّرَج والأَحْدَل الَّذِي لَهُ خُصْية وَاحِدَة من كل شَيْء وَقد تقدم الحَدَل فِي المَنْكِب والعُنُق، ابْن دُرَيْد، التَّهَدُّل استِرْخاء جِلْدة الخِصْية وَنَحْو ذَلِك وَقد تقدم فِي الشّعْر، ثَابت، وَفِيهِمَا الفَتَق وَهُوَ أَن تَنْشَقَّ الجِلْدةُ الَّتِي بَين الخُصْية وأسْفَل الْبَطن وَهِي المَرَاقُّ فَتَقَع الأمعاء فِي الخُصْية، ابْن دُرَيْد الدَّوْدَرَّي، الطويلُ الخِصْيَتين، قطرب، مَعَد بخصييه مَعْداً، مَدَّهما، أَبُو عبيد، أَبْدى اللهُ شَوَاره يَعْنِي مَذَاكِيره، أَبُو مَالك، شَوَار الرجُل، ذكَرُه وخُصْيته واسْتُه وَمِنْه شَوَّر بِهِ إِذا فَعَل بِهِ مَا يُسْتَحْيا مِنْهُ.
|
المخصص
|
ثَابت، من الرُّكَب الصَّكَّاءُ بَيِّنَة الصَّكَك، وَهِي الَّتِي تَصُكُّ صاحبتها عِنْد المَشْي رجل أَصَكُّ، أَبُو عبيد، إِذا اصْطَكَّت الرُّكْبتان قيل صَكَّ يَصَكُّ صَكَكاً، ثَابت، وَمِنْهَا الطَّرْقاء، وَهِي الَّتِي لَان مَأْبِضُها وانفتحت حَتَّى كادَتْ ركبتها تَغِيب فِي مَفْصِلها واستَرْخَى بذلك خَطْوها رجُل أَطْرَقُ وَامْرَأَة طَرْقاءُ، أَبُو عبيد، فِيهِ طَرَقٌ وَطَرِيقَة، أَي ضَعْف واستِرْخاء قَالَ: وَقد تسْتَعْمل فِي الْإِبِل، ثَابت، والفَتَخُ فِي مَأْبِض الذِّراع، وَهُوَ لِينُ المَفَاصِل وَخُرُوج بَطنهَا إِذا قَامَ الْإِنْسَان وَكَذَلِكَ هُوَ فِي المِرْفَق وَأنْشد: لَكِن كَبِير بنْ هِنْد يومَ ذلكُمُ فُتْخُ الشَّمَائِل فِي أَيْمانِهم رَوَحُ وَرجل أفْتَخُ وَامْرَأَة فَتْخَاءُ وَمن الرُّكَب القَسْطاءُ وَهِي الَّتِي يَبِست وغَلُظَت حَتَّى لَا تَكاد تنقبض من يُبْسها رجل أَقْسَطُ بيِّنُ القَسَط وَأكْثر مَا يُقال فِي البَهَائِم وَمِنْهَا الصَّدْفاء وَهِي إقبال إحدَى الرُّكْبَتَين على الأُخْرى حَتَّى تكَاد اتَماسَّان رجل أَصْدَفُ وَامْرَأَة صَدْفاءُ بَيِّنَة الصَّدَف وَمن الرُّكَب الطَّفْحاءُ يُقَال رُكْبَةٌ طافِحةٌ، أَي يابسة لَا يقدر صَاحبهَا أَن يقبضهَا وَقد طَفَحت، ابْن دُرَيْد، الفَجَج فِي الْإِنْسَان تباعدُ الرُّكبتين وَفِي ذَوَات الأرْبَع تَبَاعُد العُرْقُوبين دابَّة أَفَجُّ، صَاحب الْعين، الرَّصَعُ تَقَاربُ مَا بَين الرُّكْبتين وَكَذَا اللَّصَص وَقد تقدم فِي الأضراس والفخذين.
|
المخصص
|
ثَابت، من الأسْؤُق المَجْدُولة والجَدْلاءُ لَيست بعظيمة العَضَلة وَلَا مضطربتها والجَدْل، الطَّيُّ وَمِنْهَا العَضِلة، وَهِي الَّتِي جَفتْ من الحَفَاء عِضَلَتُها وتعلقت والخَدَلَّجة المُمْتَلِئة ومثلُها الخَدْلة والخَبَنْداة والبَخَنْداة وَأنْشد: قامَتْ تُرِيكَ خَشْيَةً أَن تُصْرَما ساقاً بَخَنْداةً وكَعْبا أَدْرَما المَمْكُورة الحَسَنة التَّامَّة الْكَثِيرَة اللَّحْم مُكِرت ساقُها مَكْراً، أَبُو حَاتِم، ساقٌ مَسْداءُ، مُسْتَوِيهٌ، ابْن السّكيت، دَرِمَت السَّاق دَرَما فَهِيَ دَرْماءُ، حَسُنَت واستَوَتْ وَكَذَلِكَ العُرْقُوب والعَظْم، ثَابت، وَمن الأَسْؤُق الفَحْجاءُ وَهِي الَّتِي انْحَنَت من وَسَطِها فتباعَدَ وَسَط كل واحدةٍ مِنْهُمَا عَن صاحبتها رجل أَفْحَجُ وَامْرَأَة فَحْجاءُ وَقد تقدم فِي الْفَخْذ، أَبُو عبيد، الحَفَلَّج الأفْحَج، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الحُفَالج، أَبُو عبيد، الفَجَا الفَحَج وَأنْشد: لَا فَحَجاً تَرَى بهَا وَلَا فَجَا أَبُو حَاتِم الفَلَجُ، تباعدُ مَا بَين الساقَيْن رجل أَفْلَجُ وأَفْجَلُ، ثَابت، وَمِنْهَا الحَمْشَة، وَهِي الَّتِي دَقَّ عَظْمها وقَلَّ لحمُها وَهُوَ الحَمَش وَيُقَال إِنَّهَا لَحَمْشَة بيِّنة الحُمُوشة والحُمُوشَةُ فِي كل ذَات أَربع، أَبُو زيد، وَهِي الحَمَاشَة وَقد تقدم ذَلِك فِي الذِّرَاع، الْفَارِسِي، وَيُقَال ثَغْر حَمْشُ اللِّنَات أَي دقيقها وَقد تقدم، ثَابت، الكَرْواءُ، الدَّقيقة السَّاقَيْن، غير وَاحِد الكَرَا دِقَّة السَّاقَيْن، قَالَ الْفَارِسِي: أَلفه وَاو بِدلَالَة قَوْلهم ساقٌ كَرْواءُ وَامْرَأَة كَرْواءُ وَقد وَقد كَرِيَتْ كَراً، أَبُو عبيد، الكَرَع دقة السَّاقَيْن رجل أَكْرَعُ وَامْرَأَة كَرْعاءُ وَهُوَ الدَّقِيق مقدم السَّاقَيْن وَقد كَرِعَ كَرَعاً، صَاحب الْعين، عَصِلت سَاقه عَصَلاً اعْوَجَّت والمُسْتَحال الَّذِي فِي طَرَفَيْ سَاقه اعْوِجَاج وكل شَيْء تغير عَن الاسْتوَاء إِلَى العِوَج فقد اسْتَحالَ وحالَ، صَاحب الْعين، ساقٌ غامصة، قد وارَاها اللَّحْم، أَبُو عُبَيْدَة، رجل أزَجُّ طويلُ السَّاقَيْن وَامْرَأَة زَجَّاءُ وَقد تقدم الزَّجَج فِي الحاجِبَين.
|
المخصص
|
صَاحب الْعين، كَعْبٌ أَصْمَعُ، لطيفٌ مُسْتَوٍ وكَعْب غامضٌ قد واراه اللَّحْم، ثَابت، إِذا لم يكن للقَدَم أَخْمَصُ فَهِيَ رَحَّاءُ وَرجل أَرَحُّ وَمن الْأَقْدَام السَّبِطة وَهِي أَمْلَح الأقْدام وأحسنها وَهِي الَّتِي لانَ عَصَبُها ولانَتْ سُلامَيَاتُها وأصابِعُها وَمِنْهَا الكَزْماء وَهِي القَصِيرة الأَصَابع بيِّنة الكَزَم وَمِنْهَا المُخصَّرة، وَهِي الَّتِي تمسُّ
الأَرْض بمُقَدَّمها، ثَابت، وَمِنْهَا الكَرْشَاء، وَهِي الَّتِي اسْتَوى أَخْمَصُها وانبطحت على الأَرْض فِي عِرَض وغِلَظ فِيهَا، أَبُو حَاتِم، وفيهَا الخَنَس وَهُوَ انْبِسَاط الأَخْمَص وَكَثْرَة اللَّحْم قدَمٌ خَنْساءُ، صَاحب الْعين، قَدَم فِرْضاخَة، عَرِيضة وكل عَرِيضٍ فرْضاخٌ، أَبُو حَاتِم قَدَمٌ كَبْساءُ، كَثِيرَة اللَّحْم غَلِيظة مُحْدَوْدِبَةٌ وَقد تقدم فِي الحُوِق وَمِنْهَا الفَطْحاء، وَهِي الَّتِي انْفَطَحت على الأَرْض ببَطْنِها كُله، ثَابت، وَمِنْهَا الصَّدْفاء وَهِي انثناءٌ من الرجل عِنْد الرُّسْغ وَهُوَ الصَّدَف وَقد صَدِفَ صَدَفاً فَهُوَ أَصْدَفُ وَالْأُنْثَى صدفاءُ وَقد تقدم فِي صِفَات الرُّكبة وَمِنْهَا الحَنْفاءُ وَهِي الَّتِي أقبل مُقَدَّمها على مُقَدَّم قَدَم الْأُخْرَى وَهُوَ الحَنَفُ، قَالَت، أمُّ الْأَحْنَف وَهِي تُرِقَصّه: وَالله لَوْلَا حَنَفٌ فِي رِجْله ودِقَّةٌ فِي سَاقه من هَزْلِهِ وقلَّة أَخافُها من نَسْلِه مَا كَانَ فِي فِتْيانِكُم من مِثْله صَاحب الْعين، الحَنَفُ انقلابُ القَدَم حَتَّى يَصِيرَ بَطنهَا ظهرهَا وَقيل هُوَ مَيَلُ صدر الْقدَم وَقد حَنِف حَنَفاً، أَبُو حَاتِم: الكَفَسُ الحَنَفُ فِي بعض اللُّغَات وَقد كَفِس كَفَساً فَهُوَ أكْفَسُ وَالْأُنْثَى كَفْساءُ، ثَابت، وَمِنْهَا الرَّوْحاءُ وَهِي الَّتِي تكون مُقْبِلة على شِقّ وَحْشِيِّها رجُل أَرْوَحُ بيِّن الرَّوَح وَقد تقدم فِي الفَخذ وَمِنْهَا الوَكْعاءُ وَهِي الَّتِي أقبل صدرها على الكُوع وَهُوَ الوَكَع والكَوَعُ كالوَكَع وَامْرَأَة وَكْعاءُ، إِذا رِكَبت إبْهامُها سبابتها حَتَّى يَزُول فَيرى شخص أَصْلهَا خَارِجا وَقد وَكِع وَكعاً وَرُبمَا كَانَ ذَلِك فِي إِبْهَام الْيَد والرِّجْل والشِّرْحاف، العَرِيضة من الْأَقْدَام أَبُو حَاتِم، رجُل شِرْحافُ القَدَمين وَفِي الرِّجْل الحَرَد، وَهُوَ أَن يكون الرجُل إِذا خطا كَأَنَّهُ يَخْبِط بِرجْله شَيْئا وفيهَا الرَّجَزُ، وَهُوَ أَن تُرْعَدَ الرِّجْل إِذا أَرَادَ أَن يَرْكَب رجُل أرْجَزُ وَمِنْهَا القَفْداء والقَفَدُ، أَن يمِيل صدْرُ القَدَم على شقها الوحشي وَمِنْهَا العَسْماءُ وَهِي الَّتِي زاغ عظمها وَقيل خِنْصِرَاها وَقيل اعْوِجَاج، صَاحب الْعين، العَسمُ يُبْسٌ فِي الرُّسْغ من القَدَم عَسِمَ عَسَماً فَهُوَ أَعْسَمُ وَقد تقدم فِي الْكَفّ وَقيل هُوَ عَوَج فِيهَا تَسْتَرْخِي مِنْهُ، صَاحب الْعين، كَعْبٌ حَكِيكٌ، مَحْكوك، أَبُو حَاتِم، السَّقَفُ أَن تميل الرِّجْلُ على وحشيها، ثَابت، فَإِذا زاغَت القدَمُ من أَصْلهَا من الكَعْب وطرف السَّاق فَذَلِك الفَدَع رجُل أَفْدَعُ وَامْرَأَة فَدْعاءُ وَقد فَدِع فَدَعاً وَقد تقدم فِي الكَفِّ وَإِذا أَقبلت الْقدَم كلهَا على الْقدَم الْأُخْرَى فَذَلِك القَعْوَلَة مَرَّ مُقَعْوِلاً، إِذا مر يَمْشِي تِلْكَ المِشْيةَ وَأنْشد: قارَبْتُ أَمْشِي القَعْولَى والفَنْجَلَهْ فَإِذا تبَاعد مَا بَين الساقَيْن والقَدَمين فَتلك الفَنْجَلَة وَقد فَنْجَل وَفِي الرِّجْل العَرَج وَقد عَرِجَ عَرَجاً، حدث بِهِ عَرَجٌ وعَرَج يَعْرُج عَرْجاً وعُرُوجاً، مَشَى مِشْيَة العُرْجانِ، ابْن دُرَيْد، عَرَج وعَرُج وتَعَارَج، سِيبَوَيْهٍ، تَعَارجت أظهرت أَنِّي كَذَلِك وَلست بِهِ، صَاحب الْعين، العُرْجَة، موضِعُ العَرَج من الرِّجْل وَجمع الأعْرَج عُرْجانٌ وَقد عَرَج أَسْوَأ العَرَجانِ، إِذا لم يكن خلقَة وأصابه فِي رجله شَيْء فَمَشى مشْيَة الأعْرَج وعَرِجَ صَار أَعْرَج وتَعَارجَ، حكى مشْيَة الْأَعْرَج وَفِيه عُرْجة، أَي عَرَجٌ والظَّلْع الغَمْز فِي الرِّجْل من داءٍ فِيهَا ظَلَع يَظْلَع ظَلْعاً وتَظَالَعَ أَبُو عبيد، الأكْسَحُ الأعْرج وَأنْشد: وَخَذُول الرِّجْل من غَيْرِ كَسَحْ ابْن دُرَيْد، الكَسَحُ الزَّمَانة رجُل مَكْسُوح وكَسِيحٌ ومُكَسَّح، إِذا زَمِن من يَدَيْهِ وَرجلَيْهِ، الْأَصْمَعِي، هُوَ الكَسَحُ والكُسَاحُ وَقيل الكَسَحُ ثِقَل فِي إِحْدَى الرِّجْلين، أَبُو عبيد، الأكْسَحُ المُقْعَد والفِعْل كالفِعْل، ابْن دُرَيْد، تَخَاذلَتْ رجلا الشَّيْخ ضَعُفتا وَمِنْه رَجُل خَذُول الرِّجْل، أَبُو عبيد، خَنِبَت رِجْله خَنَباً، وَهَنت وأَخْنَبْتها أَنا، صَاحب الْعين، الكَرْبَلَة رَخَاوَة القَدَمين وَقد كَرْبل، ابْن دُرَيْد، الفَنَحُج استرخاء فِي الرجلَيْن وَقد تقدم فِي الفخذين، ابْن دُرَيْد، الأخْفَجُ الأعْرَج الرِّجل وَقد خَفِج خَفَجاً والفَحَج فِي الرِّجْل كالفَلَج فِي الْيَد وَهُوَ الأفْحَج وَقد تقدم الفَحَج فِي الفَخِذ، وَحكى غَيره الفَلَج فِي الرِّجل وَهُوَ انقلابها على الوَحْشِيّ وَزَوَال الكَعْب، أَبُو عبيد، الحَفَلَّج كالأفْحَج وَقد تقدم فِي السَّاق، ابْن دُرَيْد، رجُل حَفَلَّجٌ أَحْنَفُ فِي بعض اللُّغَات وحُفَالِجٌ أَفْحَج الرِّجْلين، صَاحب الْعين، القَبَل، كالفَحَج الْأَصْمَعِي، الفَجَجُ فِي الْقَدَمَيْنِ أقْبَح من الفَحَج وَقد فَجَّ فَجَجاً فَهُوَ أفَجُّ وَالْأُنْثَى فَجَّاءُ وفَجَجْت مَا بَين رِجْلَيَّ أُفُّجه فَجَّاً فَنَحته وتَفَاجَجْت كَذَلِك وَقيل الفَجَج فِي الْإِنْسَان تبَاعد مَا بَين الرُّكْبتين وَقد تقدم هُنَالك وَفِي الْبَهَائِم تباعدُ مَا بَين العُرْقُوبين، أَبُو عبيد، القَفَنْدَرُ، الضَّخْم الرجْل، ابْن دُرَيْد، الطَّفَنَّش العَرِيض صَدْر الْقدَم، ابْن السّكيت، إِذا كَانَ عَظِيم القدَم عَرِيضَها قيل شِرْداخُ القدَم، أَبُو عبيد، الفَتَخُ عِرَض الْقدَم وطولها وَقد تقدم فِي الْيَد وَالركبَة، أَبُو حَاتِم، قدمٌ كَرْشاءُ كَثِيرَة اللَّحْم، صَاحب الْعين، رجل خَفَّاق القدَم، عريض بَاطِنهَا، أَبُو حَاتِم قدمٌ حَبْناءُ كَثِيرَة لحم البَخَصة والشَّرَثُ، غلظ الرِّجْل وانشقاقها وَقد تقدّم فِي الكَفِّ، صَاحب الْعين، شَثِنت قدَمُه وشُثُنوة فَهِيَ شَثِنة وَقد تقدم فِي الْيَد، وَقَالَ: قدمٌ شَثْلة، غَلِيظَة اللَّحْم مُتَراكِبَة، ابْن دُرَيْد، الشَّرَنْبَثُ الغليظ القَدَمين وَقد تقدم أَنه الغَلِيظ الكَفَّين، صَاحب الْعين، تَقَفَّعت رِجْله، ارتدَّت أصابعها إِلَى القدَم فتزوت خلقَة أَو علِةّ وقَفَّعت أصابِعَه، أيْبَسْها وقَبَّضتها وَبِذَلِك سمي المُقَفَّع والقُفَاع داءٌ يُصِيب النَّاس كوجع الْأَصَابِع وَنَحْوه تَتَشَنَّج مِنْهُ الْأَصَابِع والكَنَعُ تَشَنُّج الْأَصَابِع وتقبض وَقد كَنِع كَنَعاً فَهُوَ كَنِع وكانِعٌ وكَنِيعٌ وتَكَنَّع وَقيل النَّكَنُّع التقبض واليُبْس فِي كل شَيْء وَقيل الكَنَع قِصَر فِي الرِّجْلين واليَدَين من داءٍ على هَيْئة القَطْع والتعقف وَرجل مُكَنَّع مُتَقَفِّع الْأَصَابِع وَحكى ثَعْلَب أَكْنَع وَالْمَعْرُوف أَن الأكْنَع الْمَقْطُوع الْيَد، صَاحب الْعين، النِّقْرس داءٌ يَأْخُذ فِي الرِّجْل وَقَالَ قدم جَعْدة قَصِيرَة وَإنَّهُ لجَعْد الْقَدَمَيْنِ والمَعَصُ داءٌ يَأْخُذ فِي مفصل الرجل وَقد مَعِص مَعَصاً وَقيل هُوَ دَاء يَأْخُذ الْإِنْسَان والدوابَّ فِي الْأَيْدِي والأرجل وَلَيْسَ بالحَفَا والحَفَا أشدُّ مِنْهُ، أَبُو عبيد، كَلِعت رِجْله كَلَعاً تَشَقَّقت واتَّسختْ، صَاحب الْعين، الزَّلَعُ تشقق فِي ظَاهر الْقدَم وباطنها وَقد زَلِعَت فَهِيَ زَلِعَة وَقد تقدم ذَلِك فِي الكَفِّ، ابْن السّكيت، السَّلَع الشَّق فِي العَقِب وَقَالَ مرّة هُوَ من عَامَّة الْقدَم، ابْن الْأَعرَابِي، والنَّفَلُّع كَذَلِك وَرجل مَوْقُوعة صُلْبة، شَدِيدَة، أَبُو عُبَيْدَة، الوَقِع الَّذِي يشتكي رجله من الحِجَارة وَقد وَقِع وَقَعاً صَاحب الْعين، الحَفَا رِقَّة القَدَمين وَكَذَلِكَ هُوَ من الخُفِّ والحافر، أَبُو عبيد، حَفِى حَفَاً فَهُوَ حافٍ وحَفٍ الِاسْم الحِفْيَة والحِفْوة والحفوة وَقَالَ مرّة حاف بيِّن الحِفْوة والحِفْيَة والحِفَايَة، وَهُوَ الَّذِي لَا شَيْء فِي رجله من خُفٍّ ونَعْل، الْفراء، الحَفَا مَقْصُور أَلَمُ الْقدَم من الحِجارة والحَفَاء مَمْدُود المَشْي بِلَا نَعْلين، أَبُو زيد، الاحْتِفاء أَن يَمْشِي حافياً يُصِيبه الحَفَا، صَاحب الْعين، أَحْفَى الرجل حَفِيت دابَّتُه. |
المخصص
|
أَبُو عبيد، البيتُ المُحَرَّد - هُوَ المُسَنَّم الَّذِي يُقَال لَهُ كُوْخ والمُحَرَّد من كلِّ شيءِ - المُعَوَّجُ والبيتُ المُعَرَّس - الَّذِي عُمِل لَهُ عَرْس - وَهُوَ الْحَائِط يُجْعَل بَين حائطَي البيتِ لَا يُبْلغ بِهِ أقْصاه ثمَّ يُوضَع الجائِزُ من طَرَف العَرْس الداخِلِ إِلَى أقْصَى البيتِ ويُسَقَّف الْبَيْت كلُّه فَمَا كَانَ تَحتَ الجائِز فَهُوَ المُخْدَع، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، لم يأتِ فِي الكلامِ مُفْعَل اسْما إِلَّا قَوْلهم مُخْدَع وَمَا كانَ بَين الحائِطين فَهُوَ السَّهْوة، غَيره، الْجمع سِهَاءٌ وَقيل السَّهْوة الصُّفَّة بَين بَيْتَيْن وَقيل هِيَ كالصُّفَّة بَين يَدَي البيتِ وَقيل هِيَ شَبيه بالرَّفِ والطاقِ يُوضَع فِيهِ الشيءُ وَقيل هِيَ بيتٌ صَغِير مُنْحَدِر فِي الأَرْض سَمْكُه مرتَفِعٌ فِي السماءِ شَبِيه بالخِزَانة لصِغَره يكون فِيهِ المتاعُ، الْأَصْمَعِي، بَيْتٌ خَلِيجٌ - مُعْوَجُّ والخَلَجُ - فَسَاد فِي ناحيَة الْبَيْت، صَاحب الْعين، القَيْطُون - المُخْدَ أعجمِيُّ، الْأَصْمَعِي، وكَفَ البيتُ وكَفْا - هطَلَ وبيتٌ واكِفٌ، الْكسَائي، وَكَفَ وأوْكَفَ، أَبُو عبيد، تَوَكَّف وَمِنْه وَكَفَت الدلْو وكَفْا ووكَيفا - قَطَرت وَقيل الوَكْف الْمصدر والوَكِيف القَطْر نفسُه
|
المخصص
|
أَبُو عبيد من السِّهَام المِرِّيخ والغالبُ عَلَيْهِ الَّذِي يُغْلَى بِهِ وَهُوَ سَهْم طَوِيل لَهُ أربَعُ آذان أَبُو حنيفَة المِرْيخ سَهْمُ يَصْنَعُونَه إِلَى الخِفَّة قِدْحُه ونَصْله هُيِّىءَ للغَلْو قَالَ أَبُو عَليّ وَلَا جمع للمِرِّيخ أَبُو عبيد لِأَنَّهُ اتُّخِذَ من أدْنى غُصْن وكلُّ غُصْن شجرةٍ حَظْوة وَإِذا حُقْر الرجلُ وعُيِّرَ بالضَّعف قيل إِنَّمَا نَبْلك حِظَاءُ لَهَا فَمَا تَقُولِينَ فِي غُلامَ يَرْعَى غَنَماً قَالَت أَخافُ إحْدى حُظَيَّاته تَعنِي ذكَره الْفراء الحُظْوة لُغَة فِي الحَظْوة إيره مَا فِي كِنَانته أهْزَعُ وَهُوَ أرْدأُ السِّهَام وَقيل هُوَ الَّذِي يَبْقَى فِي الكِنَانَة وحْدَه يُقَال سَهْم هِزَاع وَلَا يُسْتَعْمَل الهْزَع إِلَّا فِي النَّفْي وَرُبمَا اضْطَّر الشاعرُ وَاسْتَعْملهُ فِي غَيره إِذا كَانَ الْإِيجَاب فِي قُوَّة النَّفْي كَقَوْلِه
(يَا أيُّها الرامِي بغَيْر أهْزَعاً ... ) أَبُو عبيد الهْزَع آخِرُ السِّهَام أَبُو حنيفَة الأَهْزَع خِيَار السِّهَام وَأنْشد ٍ (بأهْزَعَ حَنَّانٍ إِذا مَا أدَرَّه ... بِلَا أوَدٍ فِيهِ يُعَابُ وَلَا عَصَلْ) الإدْرار أَن يُوضَع السهمُ على ظُفُر اليَدِ اليُسْرى ثمَّ يُدار بإبهام اليَدِ اليُمْنَى وسَبَّابتها فَإِذا دَار دَوَراناً جَيَّداً فقد دَرَّ دُرُوراً وَإِذا خارَ فِي دُرُوره وحَنَّ حَنِيناً وَلَا يكونُ ذَلِك إِلَّا من اكْتِنَاز عُودِه وحُسْن اسْتِقَامَتِه والْتِآم صِيغَتِه وَيُقَال لذَلِك الإدْرار افنْفاذ والتَّنْفيذ أَبُو عبيد السِّهَام الصِّيغة الَّتِي من عَمَل رجُل واحدٍ أَبُو حنيفَة وَهِي الصِّيَغ ويُقال رَمَى بعشْرينَ سَهْماً صِيغَةَ يَدٍ وطُرْقة يَدٍ والقِرَان كالصِّبَغ وَاحِدهَا قَرِين أَبُو عبيد الرَّهْب السَّهْم العَظِيم وَجمعه رِهَاب وللرَّهْب مكانُ آخرُ سنأتي عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله صَاحب الْعين السَّنْدَرِيُّ ضَرْب من السِّهَام والنِّصَال وَقيل هُوَ الأَبْيَضُ مِنْهَا أَبُو عبيد مَا رَمَيْتُه بكُتَّاب وَهُوَ الصَّغِير من السِّهَام لَا يُسْتَعمل لَا فِي النَّفْي أَبُو حنيفَة هُوَ الكُتَّاب والكُتِّب والجُمَّاح سَهْمُ الصَّبِي يجعَلث فِي طَرفه تَمءراً مَعْلوكاً بِقدر عِفَاص القارُورة ليكونَ أهْدَى لَهُ وَقيل لِئَلَّا يَعْققِرَ بِهِ وَلَيْسَ لَهُ ريشُ ورُبَّما لم يكن لَهُ أَيْضا فُوقُ ويُقال هِيَ السِّهَام والنَّبْل وَلَيْسَ للنِّبْل واحدُ من لَفْظِه وَيُقَال نَبْل ونَبْلاَن ونِبَال وَقد حُكِيت للنِّبْل واحدةُ وَإِذا قيل مَعَ الرجل نَبلْلُهُ فقد دخلتْ فِيهِ قوسُه وجَفِيره وَلَو أَتَاهُم وَلَيْسَ مَعَه القَوْس لم يُسَمُّوه نابِلاً قَالَ وَقَالَ الفرَّاء النَّبْل بِمَنْزِلَة الذَّوْد يُقَال هَذِه النَّبْل ويُصَغَّر بطرح الْهَاء ابْن جني نَبْل ونِبَال وأنْبُلُ وَيُقَال نَبَلْت على الْقَوْم أنْبُل لقَطْتُ لَهُم النَّبْل ثمَّ دَفَعْتها إِلَيْهِم ليَرْمُوهَا وَقَالَ استَنْبلَنِي فأنْبَلْته أَي طَلَبَ مني نَبْلاً فأعْطَيْته وأنْبَلْته وهَبت لَهُ نَبْلاً أَو سَهْماً وَاحِدًا وَقَالَ نَبَلت بِسَهْم وَاحِد رَمَيتُ بِهِ والنَّبَّال الَّذِي مَعَه النَّبْل وَالَّذِي يَعْمَل النَّبْل أَبُو عبيد نابَلَني فَنَبَلْته أَي كنتُ أجْوَدَ نَبْلاً مِنْهُ والنابِل الحاذِق بالنَّبْل وفلانُ من أنْبَل الناسِ وَأنْشد (تَرَّصَ أفْواقَها وقَوَّمَها ... أنبَلُ عَدْوان كُلِّها صَنَعاً) أَبُو عبيد الأَسَل النَّبْل وَفِي حَدِيث عُمر رَضِي الله عَنهُ لِيُذَكِّ لكم الأَسَلُ الرِّمَاح والنَّبْل عَليّ الَّذِي عِنْدِي أَنه لَا يُسَمَّى أسَلاً حَتَّى يُخَالِطَه الرِّمَاح صَاحب الْعين النُّشَّاب النَّبْل واحدته نُشَّابَة والنَّشَّاب مُتَّخِذَُ النُّشَّاب وحرمَتُه النِّشَابَة وقومُ نَشِّابة يَرْمُون بالنُّشَّاب ابْن دُرَيْد رجل ناشِبُ ذُو نُشَّاب أَبُو عبيد الزَّمْخَر السِّهَام وَأنْشد (يَرْمُون عَن عَتَل كأها غُبُطُ ... بِزَمْخَرٍ يُعجِل المَرْمِيِّ إعْجالاً _ تُسَّمَّيانِ الرِّجْلَين وغارُه المَفْرَضة الَّتِي يَقع فِيهَا الوَتَرُ أَبُو عبيد الرُّعْظ مَدْخَل النصل فِي السَّهْم ابْن السّكيت سَهْم رَعِظ قد انْكسَرَ رُعْظه وَجمع الرُّعْظ أرْعاظ وَمن أمثالهم // (هُوَ يَكْسِر عَلَيْهِ الأَرْعاظ) // صَاحب الْعين رَعَظْت السهمَ أرْعَظُه رَعْظًا فَهُوَ مَرْعُوظ ورَعِيظ لَفَقْت عَلَيْهِ العَقَب أَبُو حنيفَة وَيُقَال للرُّعْظ الفَتْح وَجمعه الفُتُوح وَكَذَلِكَ المَقْدَح وَقد قَدَح فِي القِدْح ثَقَب لمَدْخَل السَّنْخ والرَّدْع أَن يَضْرِب بِالسَّهْمِ على خَشَبة تَقع عَلَيْهَا قُرْنة النصْل ليَغْرَقَ السَّنْخ فَينْتَشِب فِي القِدْح فَلَا يَخْرُج السيرافي رَدَعه رَدُعًا فَعَل بِهِ ذَلِك أَبُو عبيد الزَّافِرَة مَا دُون الرِّيش من السَّهم وَمَا دُون الرِّيش من السَّهم وَمَا دُون ذَلِك إِلَى وسَطه إِلَى مُسْتَدَقَّه فَهُوَ الصَّدْر وَإِنَّمَا صَار مَا يَلِي النَّصْل مِنْهُ يُقال لَهُ الصَّدْر لِأَنَّهُ المُتَقَدِّم إِذا رُمِي بِهِ ومُؤَخِّره مِمَّا يَلِي الفُوقَ العَجُز صَاحب الْعين سَهْمٌ مُصَدِّر غَلِيظ الصَّدْر ابْن دُرَيْد ذَلْق السَّهْمِ مستَدَقُّه من مُؤَخِّره مِمَّا يَلِي الرَّيش ابْن الْأَعرَابِي الكِظَامَة مَوْضِع الرِّيش من السَّهْم أَبُو زيد عِجْز السَّهْم وعِجْسه مَا دُون الرِّيش وَقد تقدَّم أَن العِجْس مِقْبِض القَوْس قَالَ وبادِرَتُه طَرفُه من قِبَل النَّصْل سُمِّيَت بذلك لِأَنَّهَا تَبْدُر الرَمِيَّة فَإِذا جُعِل فِي أسْفَلِه مَكَان النَّصْل كالجَوْزة من غير أَن يُرَاش فَذَلِك الجُبَّأَ الْوَاحِدَة جُبَّأُة 3 - عَقَب السَّهْم 3 - صَاحب الْعين العَقَب عَصَب المَتْنَينِ والوظيفَيْنِ والساقَيْن واحدَتُه عَقَبه وفَرْقُ مَا بَين العَصَب والعَقَب أَن العَصَب أصفَرُ والعَقَبُ إِلَى البياضِ وَهُوَ أمْتَنُها وَقد عَقَبت السهْم أعْقِبه عَقْبا وعَقَّبته شَدَدْته بالعَقَب كَذَلِك كلُّ شئ تَكَسَّر فَشُدَّ ابْن دُرَيْد العِرْصاف والعِرفاص العَقَب المستَطِيل وأكثَرُ مَا يكونُ يُقال ذَلِك لعقَب الجَنْبَبْين والمَتْنَيْن أَبُو عبيد الأُطْرَة العَقَب الَّتِي تَجْمع الفَوقَ أَبُو حنيفَة أَطَرت السهْم آطِرُهُ أَطْرا لَفْفْت عَلَيْهِ الأُطْرة قَالَ أَبُو عَليّ مَا كَانَ مُنْعَطِفاً مُطيفًا بشئ فَهُوَ أُطْرةٌ كأُطْرة الظُّفُر والقِدْر والمُنْخُل أبوعبيد الكِظَامة العَقَبة الَّتِي على رُؤُوس القُذَذ مِمَّا يَلِي حَقْو السَّهْم وَقد تقدَّم أَنه مَوْضِع الرِّيش أَبُو عبيد الرِّصَاف العَقَب الَّذِي فوقَ الرُّعْظ واحدُتها رَصَفةٌ ابْن السّكيت وَقد رَصَفْته أرْصُفه رَصْفًا شَدَدت عَلَيْهِ الرِّصَاف أَبُو حنيفَة رَصْفَة ورَصَفَة وَالْجمع رَصْف ورِصَاف وأَرْصَاف وَقد تقدَّم أَنَّهَا عَقَبة تُشَدُّ على عَقَبة تُشَدُّ بهَا حِمَالة القَوْس العَرَبِيَّة إِلَى عِجْسِها أبوعبيد الشَّريجة العَقَبة الَّتِي يُلْصَق بهَا رِيشُ السهْم وعمَّ بهَا غيرُه وَقد تقدَّم أَنَّهَا من القِسِيِّ الَّتِي تُشَقُّ من العُود فِلْقَين أَبُو حنيفَة وَهِي السَّلَبة والطُّنْبة عَقَبة تُلَفُّ على أطْراف الرِّيش مِمَّا يَلِي الفُوق وَيُقَال للعَقَبة الَّتِي تَجْمَع الفُوقَيْنِ وَمَا بَينهمَا السِّرَعانُ وَقد تقدَّم أَنه الوَتَر ابْن دُرَيْد السَّرَائِح عَقَب يُعْصَب بهَا السَّهْم والسَّرَائح أَيْضا آثارٌ كآثار النارِ فِيهِ فَإِن كانتْ من آثَار النارِ فَهُوَ ضَبْح. قطرب اللَّخْمَة العَقَبة من المَتْن صَاحب الْعين مَحَطْت العَقَب أمْحَطه مَحْطًا إِذا أمْرَرْت عَلَيْهِ أصابِعَك لتُصْلِحَه وَقد تقدم فِي الوَتَر 3 - غِراء السَّهْم 3 - أَبُو حنيفَة غَرَوْت الرِّيش غَرْوًا وغَرَيْته وَمِنْه الْمثل // (أرِحْنِي وَلَو بأحَدِ المَغْرُوَّينِ) // يَعْنِي السَّهْم والغِرَاء مَمْدُود وَقد يُفْتَح ويُقْصَر وَلَيْسَت بِجَيِّدة قَالَ أَبُو عَليّ الغِرَاء مأخُوذٌ من الغَرَاء وَهُوَ اللُّصُوق قَالُوا غَرِيَ بِهِ غَرَاء ابْن السّكيت قَوْسٌ مَغْرِيَّة ومَغْرُورَة أَبُو عبيد إِذا رِيشَ السهْم بِغَيْر عَقَب فالغِرَاء الَّذِي يُلْصَق بِهِ الريشُ هُوَ الرُّومَة بِغَيْر هَمْز 3 - ريش السِّهَام 3 - ابْن السّكيت راش السَّهْم رَيْشًا جعَل عَلَيْهِ الرِّيش وَأنْشد (مُرُطُ القِذَاذ فَلَيْس فِيهِ مَصْنَعٌ ... لَا الرِّيشُ يَنْفَعه وَلَا التَّعْقِيبُ) _ أَبُو حنيفَة راشَه ورَيَّشه وارْتَاشَه وَأنْشد (وارْتَشْنَ حِينَ أَرَدْنَ أنْ يَرْمِينَنَا ... نَبْلاً مُقَذَّذَةٌ بغيرِ قِدَاح) وَأنْشد أَيْضا (إِذا رَيَّشْنَ أعْيُنَهُنَّ يَوْمًا ... فَلم يُوجَد كَإِحْدَاهُنَّ رامِي) _ وَهُوَ رِيُش السَّهْم ورِيَاشه الْوَاحِدَة رِيَشة والأَرْياش جمعُ الْجمع أَبُو زيد فلَان لَا يَرِيشُ وَلَا يَبْرِي أَي لَا يَضُرُّ وَلَا ينفَع أبوعبيد القُذَذ رِيُش السَّهْم واحدتها قُذَّة وَقد قَذَذْته قَذًّا وأقْذَذْته جَعَلْت عَلَيْهِ القُذَذ وسَهْمٌ أَقَذُّ ذُو رِيش ابْن السّكيت مَا لَهُ أَقَذُّ وَلَا مَرِيشٌ الأَقَذُّ الَّذِي لَا قُذَّة عَلَيْهِ أيو حنيفَة قَذَّة وقُذَذ وقِذَاذ وَقد قَذْذت السهمَ قَصَّصت قَذَذَه قَالَ وَإِذا سُحِي الرِّيشُ عَن عَسِيبه ثمَّ قُطِع على المَقَادِير فكلُّ قِطْعَة مِنْهُ قُذَّة ورِيشَة ثَعْلَب رجُل مُقَذَّذ مُقَصَّص والمَقْذُوذ والمُقَذَّ المتَنَزَيِّن كُله من ذَلِك أَبُو حنيفَة إِذا رُكِّبَتْ على السهْم فَهِيَ آذانُه أَبُو عبيد من الرِّيش اللُّؤَام وَهُوَ مَا كَانَ بطْنُ القُذَّة فِيهِ يَلِي بَطْن الأُخْرَى وَهُوَ أجودُ مَا يكونُ وَقد لأَمْت السهمَ وَسَهْم لأَمْ عَلَيْهِ رِيش لُؤَامٌ وَأنْشد (لَفْتَكَ لأَمَيْنِ على نَابِلِ ... ) _ أَبُو حنفة الرِّيش اللُّؤَام والَّلْأم مَا كَانَ على وَجْه واحِدٍ وَقيل اللُّؤَام أَن يَرِيش من ثَلاث رِيَش بالظُّهْران أَبُو عبيد إِذا الْتَقَى من الرّشيش بَطْنان أَو ظَهْران فَهُوَ لُغَاب ولَغْب وَقيل اللُّغَاب الفاسِد الَّذِي لَا يُحْسَن عملُه أَبُو حنيفَة اللُّغْب واللَّغَب أَن تكون رِيَشتان من ظُهُور الرِّيش وَالثَّالِثَة من البَطْن فَلَا يَزال السهْم مُضْطَرِبًا وَقد لَغَب سهمَه يَلْغبَه لَغْبًا وَقيل اللُّغْب أَن تُؤْخَذ رِيَشةٌ من عُقَاب وأُخْرَى من نَسْر وأُخْرَى من غُرَاب أَو رَخَمَة فيُراش بِهِنَّ وأصلُ اللَّغْب الفاسِدُ وَمِنْه لَغَبت على القومِ ألْغَب لَغْبًا أفْسَدْت عَلَيْهِم ابْن دُرَيْد جمع اللَّغْب لِغَاب وَوَاحِدَة اللُّغَاب لُغَابة وَقيل اللُّغَاب مَا تَخَالف من الرِّيش فَإِذا اعْتَدَل فَهِيَ لُؤَام أَبُو عبيد الظُّهَار مَا جُعِلَ من ظَهْر عَسِيب الرِّيشَة غَيره وَهِي الظَّهْر والظُّهْران وَقد ظَهَرت السِّهْمَ أَبُو عبيد والبُطْنان مَا كَانَ من تَحت العَسِيب أَبُو حنيفَة الظُّهْران الَّذِي يَلِي الشَّمْس والمَطَر من الجَنَاح والبُطْنان الَّذِي يِلِي الأرْض إِذا وَقع الطائِرُ أَو جَثَم والدُّخَّل الرِّيش بَيْن البُطْنان والظُّهْران وَهُوَ أجْوَدُ الرِّيش لِأَنَّهُ لَا تُصِيبه الشَّمْس وَلَا تُنْكَث أطْرافُه أَي لَا تَتَشَعَّب وسُمِّيَت دُخَّلاً لِأَنَّهَا انْغَلَّبْ من الرِّيش كَمَا سُمِّيَ الدُّخَّل من الطيرِ لَتَدَخُّلِهِ فِي الشَّجَر وَهُوَ صِغَار الطِّير كالتَّمَامِر صَاحب الْعين الصُّمْعانُ مَا ريِشَ بِهِ السهمُ من الظُّهْران أَبُو حنيفَة إِذا كَانَت القُذَّة مُحَدَّدة فَهِيَ حَشْر قَالَ أَبُو عَليّ أُراه سُمِّيَ بالمصدَر يُقَال حُشِرَ حَشْرًا وَقد تقدَّم أَنه السَّهْم الدقيقُ والأُذْن الدَّقِيقة وقُذَّة مَحْشورة أَبُو حنيفَة المُقَزَّع الَّذِي رِيشَ بِرِيش صِغَار والقَزَع أصْغَرُ مَا يكونُ من القُذَذ والمُعْبَر والعَبِر الموفِّر الرِّيش بمنزِلَة الشاةِ المُعْبَرة وَإِذا كَانَت القُذَّة مُعْبَرة طَوِيلَة الرِّيش فَهِيَ غضْفَاءُ مَأْخُوذ من الغَضَف فِي الأُذْن والمُطْحَر المُلْصَق القَصَّ وَمِنْه أطْحَر خِتَانَه إِذا اسْتَقْصاه ابْن دُرَيْد حَشَّ النابِلُ السِّهْمَ يَحُشُّه حَشًّا رَكَّب عَلَيْهِ قُذَذًا وَقَالَ لِحَاظ السَّهْمِ مَا وَلِيَ أعالِيَ السَّهْم من القُذَذ. 3 - نِصَال السَّهَام 3 - أَبُو حنيفَة كلُّ حَدِيدة من حَدَائِد السَّهْم نَصْل وَقيل إِذا كَانَت حَدِيدَةُ السَّهْم شاخِصَة الوَسَط فَهِيَ نَصْل والقوْلُ هُوَ الأَوَّل غير وَاحِد الْجمع أنْصُلٌ ونِصَال أَبُو عبيد أنصَلْتُ السَّهْمَ جعَلْتُ فِيهِ نَصْلاً وَقَالَ نَصْل السَّهْمُ فِيهِ ثَبَتَ وَلم يخرُجُ ونَصَلْته أَنا وَقيل نَصَل خَرَجَ أبوحنيفة نَصَل يَنْصُل نُصُولاً فَارَقَ القِدْح وَقَالَ نَصَّلت القِدْح جَعَلْتُ فِيهِ نَصْلاً وأنْصَلْته نَزَعْته مِنْهُ وَمِنْه قيل لرجبٍ مُنْصِل الأَسِنَّة وَأنْشد (تَدَارَكَه فِي مُنْصِل الآلِّ بعدَما ... مَضَى غَيْرَ دَأْداءٍ وَقد كادَ يشْجَب) _ أَبُو عبيد من النصِّاَل المِعْبَلة وَهُوَ المُعَرِّض المُطَوِّل وَقد عَبَلْت السَّهْمَ جعَلْتها فِيهِ وَقد يُسَمَّى بِهِ السَّهْم أَبُو حنيفَة المِعْبَلة عَلَى هَيْئَة الحَرْبة وَقَالَ مرّة المِعْبَل والمِعْبَلة النصل لَا غَيْرَ لَهُ إِنَّمَا هِيَ حَدِيدَة مَلْسَاء مَسْطُوحَة ابْن دُرَيْد القَهْوبَاة النَّصْل العَرِيض وَمِنْهَا المِشْقَص وَهُوَ الطَّوِيل وَلَيْسَ بالعَرِيض ابْن الْأَعرَابِي السَّيْحَف من النِّصَال الطَوِيلُ وَقيل العَرِيض وَأنْشد (لَهَا وَفْضَةٌ فِيهَا ثَلاَثُونَ سَيْحَفًا ... إِذا أَنِسَت أُولَى العَدِيِّ اقْشَعَرَّتِ) _ وَقد تقدَّم أَنه الطَّوِيل من النَّاس أَبُو حنيفَة المِشْقَص كلُّ نَصْل فِيهِ عَيْر أَبُو عدنانَ المِصْدَع المِشْقَص أبوعبيد وَمِنْهَا القِطْع وهوالفَصِير العَرِيض ابْن السّكيت القِطْع النَّصْل الصَّغِير وَجمعه أقْطاع ابْن دُرَيْد وقُطعانٌ أَبُو حنيفَة هِيَ القِطَاع والمَقَاطِيع وَلَا يُقَال لواحِدِها مِقْطَع وَأنْشد (وَشَقَّتْ مَقَاطِيعُ الرُّمَاةِ فُؤَادَها ... إِذا تَسْمَع الصَّوْتَ المُغَرِّد تَصْلِدُ) _ أَبُو عبيد وَمِنْهَا السَّرْية والسَّرْوة وَهُوَ المُدَوَّر المُدَمْلَك ولاعَرْضَ لَهُ ابْن السّكيت سِرْوة من السَّهَام وسُرْوة ثَعْلَب أَحْسِبه أَرَادَ من النِّصَال أَبُو حنيفَة السَّرْوة كَأَنَّهَا مِخْيَط أَو مِسَلَّة ليستْ لَهَا حُروف وَلَا شَفْرَةٌ وَهِي حَدِيدَة سِنْخُها مثل مَا يَظْهَر مِنْهَا من القِدْح أَبُو عبيد المِرْماة مثل السَّرْوة فِي الأدماج وَقد يُسَمَّى بِهِ السَّهْمُ والقُطْبَة نِصَال الأَهْداف أَبُو حنيفَة جمعهَا القُطْب والقُطَب وَهِي أقصَرُ من المِرْماة والمِغْلاةُ كالقُطْبة أبوعبيد القِتْر نَحْو القُطْبة وَقيل نَحْو المِرْماة ابْن الْأَعرَابِي واحدته قِتْرة وَهُوَ نَصْل قَدْر الإِصْبَع قَالَ وَبِه سُمِّيَ ابنُ قِتْرَةَ وَهُوَ ضَرْب من الحَيَّات أبوعبيد الرِّهَاب النِّصال الرّقاق وَقد تقدَّم أَن الرِّهاب السهامُ العِظَام ابْن دُرَيْد وَهُوَ القَصَب الَّذِي يُرْمَى بِهِ الأَهْداف أبوعبيد النَّضِيُّ النَّصْل وَقد تقدَّم أَنه القِدْح أَبُو حنيفَة النَّصْل العُفَارِيُّ الجَيِّدُ وَمن النِّصَال المرْدَعَة وَهِي مثل النَّوَاة والمِزْراق حَدِيدَة طَوِيلَةٌ والمِسَلَّةَ حَدِيدَة حادِّة إِلَى الطُّول والدِّقَّة والسُّلاَّءة الطَّوِيلة قَالَ أَبُو عَليّ أصلُه من السُّلاَّءة وَهِي شَوْكَةُ النَّخْلة فأمَّا قَول علقمةَ بن عَبَدة يصف النَّاقة (سُلاَّءةٌ كَعَصا النَّهْدِيِّ غُلَّ لَهَا ... مُلَجْلَج من نَوَى قُرَّانَ معجُومُ) _ فإنَّه شَبَّه النَّاقة فِي ضُمُورها بالسُّلاَّءة وَقَوله كعصا النهدِيِّ يَصِفها بالصَّلابة وَخص عَصا النهديَّينِ لِأَنَّهُ يَعِيبهم بِأَنَّهُم رُعَاة وثل هَذَا قَول الآخر يَصف سَحَابَة وسَيْلا (فأصْبَحَت الثِّيرَانُ غَرْقَى وأصْبَحَتْ ... نِسَاءُ تَمِيمٍ يَلْتَقِطْنَ الصَّيَاصِيَا) _ أَي يلتقطن قُرَون الْبَقر يَصْنَعْنَ مِنْهُ الصَّياصِي يَعِيبهِم بِأَنَّهُم حاكةٌ وَقَوله غُلّ لَهَا مُلَجْلَج أَي بَوَاطن أخفافها صِلاَب كَنَوى التَّمْر وأصلَبُ مَا يكونُ إِذا لُجْلَجِ ويروَى ذُو فَيْئَة وَقَوله من نوى قُرَّان إِنَّمَا خَصَّ َنَوَى _ قُرَّانَ لِأَنَّهَا قريَةٌ من اليَمَامَةِ ونخل اليمامَة كُله بَعْل وَنوى البَعْل أصْلبُ من نَوَى السِقْىَ فَهَل نعود إِلَى ذكر السُّلاَءة الَّتِي هِيَ النَّصْل أَبُو حنيفَة ويُسَمَّى هَذَا الضربُ من النِّصال الدَّرْع حَلَق الدَّرْع والفَرِيغ النصلُ العَرِيض الواسِعُ الجُرْح وَالْجمع فِراغ وفُزُغ وَأنْشد (ونَحَتْ لَهُ عَن َأرْز تَأْلَبَةٍ ... فِلْقٍ فِرَاغ مَعابِلٍ طُحْلِ) عَليّ وَمِنْه رجل فَرِيغ حَدِيد القَلْب والنَّطْق صَاحب الْعين السَّلُوف نَصْل عَرِيضٌ وَقد تقدَّم أَنه من السَّهَام أَبُو حنيفَة من النِّصَال السٍّلْجَم وَهُوَ الطَّوِيل العَرِيض وَكَذَلِكَ كلُّ طَوِيل والآَحَذُّ النَّصْلُ الخَفِيف وَمِنْه قيل للقطَاحُذُّ والمِغْوَلُ النصلُ الطَّوِيل القَلِيل العَرْض الغَلِيظ المَتْن والأَثْجَر العرِيضُ الْوَاسِع الجُرْح وَقد تقدَّم فِي السَّهْم الْأَصْمَعِي وَهُوَ الأَفْطَح أَبُو حنيفَة والمَقْطُوح المُعَرِّض الْأَبْيَض المَبْرود فَإِن جُلِيَ بعدَ ذَلِك وصُقِل فَهُوَ أبرَقُ للونِه وأضْلَعُ لمَلاَسته وبَرِيقه فَإِن بُرِدَ وجُلِي ثمَّ لُوِّحَ بعد ذَلِك على الجَمْر حَتَّى يَخْضَرَّ فَهُوَ أوْرَقُ فَإِذا اشْتَدَّ سوادهُ فَهُوَ أطْحَلُ وَإِذا بُرِدَ بَرْدا خَفِيفًا فَلم يَذْهَب سَوَادُه كلُّه فَهُوَ أشْهَبُ قَالَ وأَجْوَدَ الحدائد ماعُمِلَ بحَجْر وَلِهَذَا قيل النِّصال الحَجْرِيَّة والمِنْزَع الحَدِيدَة الَّتِي لَا سِنْخَ لَهَا إِنَّمَا هِيَ أدْنَى حَديدة تَدْخُل فِي الرُّعْظ لَا خَيْرَ فِيهَا ابْن دُرَيْد النِّقَال ضَرْب من نِصَال السِّهَام الْوَاحِدَة نَقْلَة يَمَانِيَّة أَبُو زيد زعم العَدَوِيُّ أَن الحِدَأة قُطْب السَّهْم وَهُوَ الزُّجُّ 3 - أَسمَاء مَا فِي النِّصال 3 - أَبُو عبيد فِي النَّصْل قَرْنَته وَهِي طَرَفه ابْن دُرَيْد وقَرْنه أَبُو عبيد وَفِيه ظُبَتُه وَهِي طَرَفه أَبُو حنيفَة وَهِي بادِرَته وَقد تقدّمت البادِرَة فِي السَّهْم أَبُو عبيد العَيْر المُرْتَفِع فِي وَسَطهِ أَبُو حنيفَة أعْيَرته جعَلْت لَهُ عَيْرًا وكلُّ ناتِئٍ فِي وَسَط حَدِيدة عَيْر وَمِنْه عَيْر الكَتِف والوَرقةِ أَبُو عبيد الغِرَارانِ الشِّفْرتانِ مِنْهُ والغِرَار أَيْضا المِثَال الَّذِي يُضْرَب عَلَيْهِ النَّصْل ليُصْلَح أَبُو حنيفَة وَالْجمع أغِرَّة والغَرَّانِ خَطَّانِ يكونانِ فِي أصْل العَيْر من جانبيه وهما غَيْر الغِرَارين وَيُقَال للغِرَاريْن الخَلْوتان عَليّ وقلَّما اسُتُعْمِلت الواحدةُ مِنْهُمَا ابْن دُرَيْد وهما جَنَاحاه وعِذَارَاه وأُذُناه وقُرْطاه أبوعبيد الكُلْيتان مَا عَن يَمِين النَّصْل وشِمَاله أَبُو حنيفَة كُلْيَتُه حيثُ عَرُض مِمَّا يَلِي الرِّصَاف وَقيل مَا فَوْقَ الثُلْثَين من النَّصْل وطُرَّتاه حَدّاه قَالَ وَإِذا كَانَت الأَغِرَّة طِوَالاً تامَّة قيل أُسِليَتْ ابْن دُرَيْد ذَلْقه مستَدَقَّهُ وَكَذَلِكَ أسَلَتُه وَلَيْسَ من لفْظ أُسِيل ذَلِك من س ى ل وَهَذَا من ع س ل أَعنِي بِالْعينِ الهمزةَ وسِنْخُه الحديدةُ الَّتِي تُدْخَل مِنْهُ فِي رَأس السَّهْم. |
المخصص
|
_ الدَّرع لَبُوس الحَدِيد تُذَكَّر وتُؤَنْث وَالْجمع أدْرُعٌ وأدْراع ودُرُوع وتصغيرُها دُرَيع بِغَيْر هاءٍ وَقد ادَّرعْت بالدَّرع وتَدَرَّعت وادَّرَعتها وتَدَرَّعتها ورجلٌ دراعٌ ذُو دِرْع على النَّسَب كَمَا قَالُوا لابِنٌ وتامِرٌ عَليّ فأمَّا قولُهم مُدَرَّع فعلى وَضْع لفظ المَفْعُول مَوْضِع لفظ الفاعِل والدِّرْعِيَّة النِّصَال الَّتِي تَنْفُذ الدَّرْع وَقد تقدم ابْن السّكيت الدَّرْع تَجْمَع السابِغَة والقَصِيرة أَبُو عبيد البَدَن الدَّرْع مَا كانَتْ والشَّلِيل الغِلاَلة تُلْبَس تَحْتَ الدَّرع من ثَوْب أَو غيرِه وربَّما كانتْ دِرْعًا صَغِيْرة تَخْتَ العُلْيا الْأَصْمَعِي الشَّلِيل الدَّرْع القَصِيرة وجمعُها أشِلَّة أَبُو عبيد اللأَّمة الدَّرْع وَجَمعهَا لُؤَم على غيرِ قِيَاس ابْن السّكيت اسْتَلأَم لَبِس الَّلأْمةَ وَحكى أَبُو عَليّ َلأَمْته ألْبَسْته الَّلأْمة أَبُو عبيد وَهِي الزَّغَفَة وجمعُها الزَّغَف وَقيل الزَّغَفَة الواسِعة من الدُّرُوع ابْن الْأَعرَابِي الزَّغْف والزَّغَف اللَّيِّنة الواسِعة قَالَ أَبُو عُبَيْدَة نُرَى أَنه من قولِهم زَغَف فلانٌ فِي حَدِيثه يَزْغَف زَغْفاً تَزَيَّد فِيهِ وكَذَب صَاحب الْعين الزَّغْف الدَرْع المُحْكَمة ودُرُوعٌ زَغْف وَأنْشد
(تَحْتِي الأَغْرُّ وفوقَ جِلْدِي نَثْرةٌ ... زَغْفٌ تَرُدُّ السيْفَ وَهُوَ مُثَلَّمُ) _ والجُنَّة الدَّرْع وكلُّ مَا وَقَاكِ فَهُوَ جُنَّة وَالْجمع جُنَنٌ ابْن دُرَيْد السِّرْبال الدَّرع وَفِي التَّنْزِيل وسَرابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُم النَّحْل 81 قَالَ أَبُو عَليّ تَسَرْبَل دِرْعَه وبِدِرْعِه وسَرْبلْته إيَّاها وَبهَا صَاحب الْعين البَصِيرة الدَّرْع وَقيل مَا لُبِس من السِّلاح فَهِيَ بَصائِرُ السِّلاح أَبُو عبيد السَّنَوَّر الدُّرُوع ابْن دُرَيْد لَا يُقال لواحِد الدُّرُوع سَنَوَّر إِنَّمَا يُقال لَبِس القومُ السَّنَوَّر وَقَالَ قوم السَّنَوَّر لَبُوس من قِدٍّ يُلْبَس فِي الحَرْب والحَدِيد المُلَوَّب المَلْوِيُّ تُوصَف بِهِ الدُّرُوع أَبُو عبيد الخَدْباء الليِّنة وَأنْشد (خَدْباءَ يَحْفِزُها نِجادُ مُهَنَّدٍ ... ) _ والدِّلاَص الليِّنَة قَالَ أَبُو عَليّ دِرْعٌ دِلاَصٌ وأدْرُع دِلاَصٌ الْوَاحِد والجميع سواءٌ وَلَيْسَ بِمَنْزَلة جُنُب ولكِنَّه تَكْسِير والكَسْرة الَّتِي فِي دِلاصَ وَأَنت تُرِيد الجمعَ غير الَّتِي فِي دِلاَص وَأَنت تُرِيد الْوَاحِد وَكَذَلِكَ الألِف قَالَ ونَظِيرُه هِجَانٌ فِي الْوَاحِد وَالْجمع وَلَا نَظيرَ لما على لَفْظِهما فَأَما على غير لفظِهما فَكَثِير فِي الجمْع والتَّرْخِيم قَالَ وَقد حُكِيت لي أدْرُعٌ دُلُص وَقيل الدِّلاَص البَرَّاقة وَهُوَ أشْبَهُ وَقد دَلَصَت دَلاَصَةٌ أَبُو عبيد الماذِيَّة السَّهْلَة اللَّيِّنة وَقيل البَيْضاء وَمِنْه عَسَلٌ ماذِيُّ وَقد تقدم قَالَ أَبُو عَليّ لَا أعْرِف حَقِيقة وضْع الماذِيّ صَاحب الْعين دِرْعٌ حَصِينٌ وحَصِينَةٌ مُحْكَمَة والسَّرْد الدُّرُوع وَمَا أشْبَهها من الحَلَق أَبُو حَاتِم السَّرَّاد الزَّرَّاد أَبُو عبيد المَسْرُودة المَثْقُوبة والفَضْفَاضَة الواسِعة ابْن دُرَيْد دِرْع فَضْفَاضٌ _ وفَضْفَاضَةٌ وفُضْافِضَة واسِعةٌ وكَثُر فِي كَلَامهم حتَّى قيِل عَيْش فَضْفَاض واسِع أَبُو عبيد المَوْضُونَة المَنْسُوجَة ابْن دُرَيْد هِيَ المَنْسُوجَة حَلْقَتَيْن حَلْقَتَيْن وضَنت الشيءَ وَضْناً ثَنَيْت بعضَه على بعضٍ أَبُو عبيد الجَدْلاء المَجْدُولَه نَحْو المَوْضُونَة والقَضَّاء الَّتِي قد فُرغَ من عَمَلهِا وأُحْكِم وَأنْشد (وتَعَاوَرَا مَسْرودَتَينْ قَضَاهما ... داوُدُ أَو صَنَعُ السَّوابِغ تُبَّعُ) _ ابْن السّكيت قَضَاه يَقْضِيه صَنَعه أَبُو عبيد القَضَّاء الصُّلْبَة عَليّ قَضَّت صُلُبَت وقَضَّضها صانِعُها أحْكَمَ تَرْكِيب حَلَقها أبوعبيد السَّابِغَة الواسِعَة والذائِلُ الطَّوِيَلة الذَّيْل وَأنْشد (وَنَسْجُ سُلَيْمٍ كلَّ قَضَّاء ذَائِلِ ... ) _ قَوْله سُلَيم يُرِيد سُلَيْمَان بنَ داوُد صلى الله عَلَيْهِمَا وَقَالَ الحطيئة (جَدْلاَء مُحْكَمَةٍ من صُنْع سَلاَّم ... ) _ يُرِيد سُلَيْمَان بنَ داوُد عَلَيْهِمَا السَّلَام وَإِنَّمَا يُرِيد دَاوُد نَفْسَه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لِأَنَّهُ أوَّل من عَمِل الدُّرُوع والَّنْثَرة والنَّثْلَة الوَاسِعة غَيره القُرْدُمَانِيُّ ضَرْبٌ من الدُّرُوع أَبُو عبيد القُرْدُمَانِيُّ سِلاَح كَانَت الأكاسِرَة تَدَّخِره فِي خَزائِنِها وَقيل هِيَ قِسِيَّ كَانَت تُعْمَل فَتُدَّخَر وَأَصله بالفارِسِيَّة كَرْدُمَانذ مَعْنَاهُ عُمِلَ وبَقِيَ صَاحب الْعين كَفَت الدَّرْعَ بالسَّيْفُ يَكْفِتُها وكَفَّتها عَلَّقها بِهِ فَضَمَّها إِلَيْهِ فَلَبِسَها والمُكَفِّت الَّذِي يَلْبَس دِرْعَيْن بينَهما ثَوْبٌ ابْن السّكيت نَثَل دِرْعَه ألْقاها عَنْهُ وَلَا يُقَال نَثَرها أَو حنيفَة دِرْع رَبُوض واسِعَةٌ ابْن دُرَيْد دِرْعٌ سَكَّاءُ وسُكَّ ضَيِّقَة الحَلَق أَبُو حنيفَة دِرْع دِخَاس مُتَقَارِبة الحَلَق ابْن دُرَيْد دِرْع مُفَاضَة وفَيُوض سَابِغَةٌ وَأنْشد (يَحْبُوك بالزَّغْف الفَيُوض عَلَى ... هِمْيانِها والأُذم كالغَرْسِ) _ ابْن جني وَهِي الفاضَة يصلح أَن تكونَ فاعلةٌ ذهبَتْ عينُها وان تكون فَعِلة أَبُو عبيد الدَّرُوع السَّلُوقِيَّة مَنْسُوبة إِلَى سَلُوقَ قَرْيَة باليَمَن صَاحب الْعين المُهَلْهَلَة أرْدأ الدُّرُوع والجَوْشَنُ من الِّسلَاح ابْن دُرَيْد السَّمْط الدِّرْع يُعَلِّقُها الفارِسُ على عَجُز فرَسه وَجَمعهَا سُمُوط وَقد سَمَطها |
المخصص
|
أَبُو عبيد مَوتُ مائِتُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَهَذَا النَّحْو تُعْنَى بِهِ المبالغةُ أَبُو عبيد مَوْتُ زُؤَام وَقد أزأمْته على الشيءِ أكْرَهْتُه وموتُ زُؤَاف وزُعَاف وذُعَاف وجُحَاف وَأنْشد
(وَكَمْ زَلَّ عَنْهَا من جُحَاف المَقَادِر ... ) ابْن دُرَيْد موتُ جُرَاف يَجْرُف كلَّ شَيْء أَي يَذْهَبُ بِهِ صَاحب الْعين الطَّاعُون الجَارِفُ الَّذِي نَزَل بالبَصْرة أَبُو عبيد الأحْمَر والأَسْوَد من صِفَاتِ الموتِ مَأْخُوذَانِ من لونِ السبُع كَأَنَّهُ من شِدَّته سَبُع وَقيل شُبِّه بالوَطْأة الْحَمْرَاء لجِدَّتها وكأنَّ الْمَوْت جديدُ ابْن دُرَيْد موتُ ذَعْوَط وذَاعِطُ وزاعِط سريعُ صَاحب الْعين موتُ وَحِيُّ ورَخِيص سريع ابْن دُرَيْد مَاتَ فَعْصاً أَي مَوْتاً وَحَيَّا أَبُو عبيد موتُ ذَرِيع وَحِيُّ وَقيل فاشٍ صَاحب الْعين موتُ عَذَمْذَمُ جُرَاف كثِير لَا يُبْقِي شَيْئا |
المخصص
|
2 - 3 (فِي الْقرب والبعد)
3 - صَاحب الْعين العُقْبة قدرُ فرسخين والعُقْبة - الموضعُ الَّذِي يُرْكًب فِيهِ وَالْجمع عُقًّبٌ عليّ العُقْبة تكون اسْما ومصدراً لذَلِك أجَاز سِيبَوَيْهٍ فِي قَول الْعَرَب (لَقَدْ عَلِمْتَ أيَّ حِينِ عُقْبَتِي ... ) الرفعَ والنصبُ فالرفعُ على الِاسْم والنصبُ على الْمصدر أَي فِي أيِّ الأحيان اعْتِقَابي أَبُو عبيد عاقَبْتُ الرجلَ من العُقْبة وأَعْقَبْتُه رَكِبْتُ عُقْبَةً ورَكِبَ عُقْبَةً صَاحب الْعين: المسافرانِ يَتَعَاقَبانِ على الدَّابَّة يَرْكَبُها ذَا عُقْبَةَ وعَقِبيبُك الَّذِي يُعَاقِبُك وَأَصله من التَّعَاقُب الَّذِي هُوَ التَّدَاوُل أَبُو عبيد العُقْبة الزَّمُوخ البعيدةُ ابْن السّكيت سِرْنَا عُقْبَةً جَوَاداً وعُقَباً جِيَاداً / وعُقْبَةً حَجُوناً وَهِي الْبَعِيدَة الطَّوِيلَة وَكَذَلِكَ عُقْبَةَ باسِطَةً وعُقْبَةَ زَلُوخاًَ وَهِي الْبَعِيدَة أَبُو زيد عَدَا شَأْواً بَطِيناً يَعْنِي بَعيدا صَاحب الْعين فَرْسَخٌ ماتحٌ ومَتَّاحٌ ممتدٌ وبَيْنَنَا وَبينهمْ فرسخٌ مَتْحاً وَقَالَ بَيْنَنَا وبينهُم خُلْجَةٌ أَي قَدْرُ مَا يَمْشِي حَتَّى يُعْيِي مرّة وَاحِدَة السكرِي سَارُوا سَيْراً مُماتِناً أَي بَعيدا والمُمَاتَنَةُ المباعَدة فِي الْغَايَة |
المخصص
|
صَاحب الْعين البَقرة من الأَهْلِيِّ والوحشِيِّ يكونُ للمذَكَّر والمؤَنَّث ابْن السّكيت بَقَرة وَالْجمع بَقَر وَقَالَ رَأَيْت لِبنِي فُلان بَقَراً وبَقِيراً وباقُورةُ وباقِراً واحدَتُه باقِرَةُ فأمِّا سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ الباقِرُ اسمُ للجَمْع كالجَامِل ابْن دُرَيْد البَيْقُور البَقَر ابْن جني بَقَرُ وأبْقَارُ وأباقِرُ جمعُ الجمْع وَرجل بَقَّار صاحِبُ بقَرٍ ابْن السّكيت وَيُسمَّى البَقَر ثَوْراً وَالْجمع أَثْوار وثِيرانُ وثِوَرة وثِيْرَةُ وَأنْشد
(فظَلَّ يأكُلُ مِنْهَا وَهِي لاهِيَةُ ... صَدْرَ النَّهَارِ تُرَاعِي ثِيْرَةُ رُتُعَا) قَالَ أَبُو عَليّ ثَوْر وثِوَرضةُ وثِيَرَةُ وثِيَارَة وثِيْرَة وَأنْشد (حَدَّ النَّهَارِ تُراعِي ثِيْرَةُ نَثَرا ... ) اي متفَرِّقة قَالَ فَأَما تَحْرِيك عين ثَيِرَة مَعَ وُقُوعها هَذَا المَوْقِع فَذهب صَاحب الكاب إِلَى أَنه نادِر وَذهب أَبُو الْعَبَّاس إِلَى أَنَّهَا إِنَّمَا حُرِّكت ليُفْرق بَينه وبيْنَ جمع الثَّوْر من الأَقِط وَهُوَ القِطْعة مِنْهُ إِلَّا أَنهم يقولُون فِي جمع ذَلِك ثِيْرة وَذهب أَبُو بَكْر محمدُ بن السريّ إِلَى أَنه إِنَّمَا حَرَّكوا الياءَ فِيهِ للإش~عَار أَنه منقُوص عنِ ثيَارة كَمَا صحَّت وَاو عَوِر لكَونه فِي معنى أعْوَرَّ وحُكي عَن ثَعْلَب أرضُ مَثْوَرة كَثِيرَة الثَّيران أَبُو عبيد الخَزُومة البقرةُ هُدَلِيَّة ابْن السّكيت وَجَمعهَا خَزُومُ وَأنْشد (أرْبابُ شَاءَ وخَزُوم ونَعَمْ ... ) وَقَالَ ابْن أبي طَرَفة الخَزُومة البقرةُ المُسِنَّة القَصِيرة وَقَالَ أَبُو الْفَيْض الخَزَائم البقَر الْوَاحِدَة خَزُوم وَأنْشد الْبَيْت الَّذِي أنْشدهُ ابْن السّكيت صَاحب الْعين جمع الخَزُوم خُزُمُ وَقيل الخَزُوم جمْعُ أَبُو عبيد المَهَاة البقرَةُ وَالْجمع مَها وَقَالُوا مَهَيَات وَقَالَ الْفَارِسِي سُمِّيَت بذلك لبَيَاضِها وَإِنَّمَا المَهَاة فِي الأَصْل البِلَّوْرة وَقَالَ فِي التَّذْكِرَة فِي بَيت أُمَيَّة بن أبي الصَّلْت (رَسَخَ المَهَا فِيهَا فَأَصْبَحَ لَوْنُها ... فِي الوارِسات كأنَّهُنَّ الإِثْمِدُ) المَهَا الكَواكِب وَكما سَمَّى الكواكِبَ المَهَا فَكذلك سَمَّى الظِّباءَ الكَواكِبَ قَالَ فِي صِفَة فَلاة (كأنَّ نُجُومَهنَّ سماءُ لَيْلٍ ... ) يُرِيد ظِباءَهن نُجُومُ سماءِ ليلٍ وَقَوله فأصبَح لونُها وضعَ الواحدَ موضِع الجَمْع ابْن السّكيت وَتُسَمَّى الأَرْخَ وجمعُها إرَاخُ وَأنْشد (أَو نَعْجةُ من إرَاخِ الرَّمْل أخْذَلَها ... عَن إلْفِها واضِحُ الخَدَّيْنِ مَكْحُولُ) قَالَ أَبُو عَليّ الأَرْخ فَتِيُّ البقَر الْخَلِيل هُوَ الأَرْخ والإرْخ وَالْأُنْثَى أرْخة وإرْخَة قطرب الْجمع إرَاخ وآراخُ ابْن درسْتوَيْه اشتِقاق الأرْخ من التأْرِيخ لِأَن الفَتَاءَ وقتُ من السِنِّ وتأريخُ الكِتابِ وقْتُ أَبُو عبيد الفَناة البقرَةُ وَجَمعهَا فَنَواتُ. ابْن السّكيت وَهِي الحَيْرَمة وَجَمعهَا الحَيْرَم وَأنْشد (تَبَدّلَ أُدْما من ظِباءٍ وحَيْرَما ... فأًْصْبَحْتَ فِي أَطْلالِهِ اليوْمَ حابِسَا) ... أَبُو عبيد نِعَاج الرَّمل البَقَرُ من الوَحْش واحدتها نَعْجة وَلَا يُقَال لغير البَقَرَ من الوْحش نِعَاج وَقد تقدَّم أَنَّهَا الشاةُ الجَبَلِيَّة قَالَ أَبُو عَليّ النِّعَاجُ البقرُ الوَحْشِيُّ لبيَاضه من قَوْلهم نَعِجَ اللَّوْنُ نَعَجاً ونُعُوجاً ابيَضَّ وصَفَا ابْن جني فأمَّا قِراءة الحَسن {{إنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعُ وتِسْعُونَ نَعْجَةَ}} فأحْرِبه أَن يكونَ لُغَة فِي نَعْجة. أَبُو عبيد الغَيْطَلَة البقرةُ قَالَ أَبُو عَليّ طَغْيَا اسْم البقرةِ كَانَ أحمدُ بنُ يحيَى يَقُول هُوَ من قَوْلهم طَغَتْ تَطْغى إِذا صاحَتْ وَأنْشد (وَإِلَّا النَّعامَ وحَفَّانَه ... وَطَغْيَا مَعَ اللَّهَقِ الناشِطِ) قَالَ وليسَتْ طغْياً كَسَعْيَا لِأَن سَعْيَا وحَفَّانَه ... وَطَغْيَا مَعَ اللَّهَقِ الناشِطِ) قَالَ وليسَتْ طغْياً كَسَعْيَا لِأَن سَعْيَا شاذِّ قَالَ ابْن جني فِي هَذَا الْبَيْت رَوَاهُ الْأَصْمَعِي طُغْيَا أَي نَبْذا مِنْهُ قَالَ وروَى أَبُو عَمْرو وَأَبُو عبد الله طَغُياً أَي صوْتاً طغَتْ تَطْغَى إِذا صاحَتْ تكُون للنَّاس والدَوابِّ سمِعت طَغْياً من فُلان أَي صَوْتاً قَالَ وَاعْلَم أنَّ فِي طَغْيَا هَذِه إِذا كَانَت فَعْلَى نظرا وَذَلِكَ أَنَّهَا لَا تَخْلُو أَن تكونَ اسْما أَو صِفَة أَلا ترى أَن الْأَصْمَعِي فسر هَذَا فَقَالَ نَبْذُ مِنْهُ وَهَذَا اسمُ لَا مَحالةَ وَإِذا كَانَت أسماً فَكَانَ قِياسُها طَغْوَى كَمَا قَالُوا فِي مصدَر طَغَى طَغْوَى كالعَدْوَى والدَّعْوَى وَذَلِكَ أَن فَعْلَى إِذا كَانَت اسْما وَكَانَ لأمُها ياءُ فإنَّها مِمَّا تقلَبُ واواً نَحْو الشَّرْوَى والبَقْوَى فَمن هَذَا أَشْكَلَتْ طَغْيَا ووجْه جوازِها أَن تكون خرجَتْ على أصلِها كخُرُوج القُصْوَى على أصلِها وَيجوز وجْ آخرُ وَهُوَ أَن تكونَ مقصورةُ من طَغْياءَ كعَمْيَاءَ كَمَا أَن قَوْلهم مَسُولَى يَنْبَغِي أَن تكونَ مَقصورةُ عَن مَسُولاَء فَعُولاء كَبُروكاءَ أَلا ترى أَن صاحبَ الْكتاب قد حَظَر فَعُولَى مقصورةُ ووجْهُ آخَرُ عِنْدِي وَهُوَ أَن يكون فَعْلَلاً من طَغَيت وقلَب اللامَ الثانِيةَ لوقُوعها طَرفاً فِي موضِع حركةٍ مَفْتُوحًا مَا قَبْلَها إِلَّا أَنه لم يَصْرِفه لأه جعل ذَلِك علَماً لِقِطْعة والِرْقة فَاجْتمع التعرِيفُ والتأنيثُ وَنَظِيره. (عُدَّت عَلَيَّ بَزَوْبَرا ... ) القَوْل فيهمَا وَاحِد وَإِنَّمَا شرح ابنُ جنِيّ هَذَا الْبَيْت على رِواية من روَى من اللَّهَق الناشط قَالَ أَبُو عَليّ الأطُوم البقرةُ وَأنْشد (كأَطُومٍ فقدَتء بُرْغُزَها ... أعقبتْها الغُبْسُ مِنْهُ نَدَمَا) (غَفَلَتْ ثُمَّ أَتَتْ تَطْلُبُه ... فَإِذا هِيْ بِعظَام ودَمَا) هَكَذَا بلغتْني هَذِه الروايةُ عَن أَبِي إِسْحَاق ودَمَا بِفَتْح الدَّال كَأَنَّهُ ذهب بِهِ مَذْهب الحمْل على الْمَعْنى كَمَا قَالَ (فكَرَّت تبتَغِيه فوافَقَتْه ... على دَمِهِ ومَصْرَعِه السِّبَاعا) وروايتي عَن أبي بكر فَإِذا هِيْ بِعظام ودِماً وَهُوَ الصَّحِيح ابْن جني لَيْسَ دَماً هُنا على قَوْله فوافقَتْه على دَمِهِ ومَصْرَعِهِ السِّباعا لِأَن هُناك فِعْلاً وَهُوَ وافقَتْه وَلَيْسَ هُنَا فِعْلُ وَإِنَّمَا دَماً مَقْصُور كقفاً فِي بعض اللُّغات ابْن السّكيت بقرةُ جَلْحاءُ إِذا لم يكُن لَهَا قَرْنانِ ابْن دُرَيْد وَهِي الَّتِي ذهبَ قَرْناها أُخُراً وَقد تقدَّم أَنَّهَا الجَمَّاء من الْبَقر ابْن السّكيت يُقال لَهَا عَيْناءُ لَسَعَة عينِها صَاحب الْعين العِينُ اسمُ جامِعُ للبقرِ كالعِيْس لِلْإِبِلِ وَلَا يُوصَف بِهِ الثورُ إِنَّمَا يُسَمَّى أعيَنَ يُقَال أعْيَنُ من غير ذِكْر الثور والعَوَان النَّصَف مِنْهَا وَمن غيْرِها وَفِي التَّنْزِيل {{عَوَانُ بيْنَ ذَلِك}} وَقيل هِيَ الَّتِي نُتِجتْ بعد بَطْنها البِكْر وَمِنْه قَوْلهم فِي الحرْب عَوانُ أَي رُفعت إِلَى حالِ أشدَّ من حَالهَا الأُولَى حِين سُمِّيَت بِكْراً كَمَا أَن الْبَقَرَة تُرفَع من سِنِّ إِلَى غَيرهَا وَالْجمع عُوْنُ أَبُو حَاتِم المُمْرِيَة بقرَةُ الوحْش الَّتِي لَهَا وَلضدَ مارِيِّ أَي بَرَّاقُ اللونِ أَبُو حنيفَة الَّلأَى البقرةُ وَالْجمع أَلاَءُ وَلَا يُقال للذكَر أَبُو عبيد الَّلأَى الثورُ وَأنْشد ابْن السّكيت (كظَهْر الَّلأَى لَو تُبْتَغَى رِيَّةُ بهَا ... نضهار العَيَّتْ فِي بُطُونِ الشَّواجِن) ويروى لعنَّت قَوْله لَعَّيت أَي أعيتْهم وعَنَّت أتعبَتْ من العَناء والرِيَّة ابْن السّكيت الخَطُوط من بقَر الوحْش الَّتِي تَخُطُّ الأرضَ بأظْلافِها ابْن الْأَعرَابِي الحَوَر البقرُ اسْم للجمْع وَأنْشد (لَيْسَ بهَا وابِرُ سِوَى حَوَرٍ ... فِيهَا تِطِوَّافُها ومَجْزَأُها) ابْن السّكيت الناشِطُ الَّتِي تخْرُج م بلَج إل بَلَد وَقد تقدّم بيتُ الهُذَلي صَاحب الْعين المِخْراق الثور الوحشِيُّ لِأَنَّهُ يَخْرِق الأرضَ وَهَذَا كَمَا قيل لَهُ ناشِط أَبُو عَمْرو الإرَان الثورُ غَيره سُمِّيَ بذلك لِأَنَّهُ يُؤَارِن الْبَقَرَة أَي يطْلُبها أَبُو عبيد الشاةُ الثَّوْر من الوحْش خاصَّةُ وَأنْشد (وحانَ انْطِلاقُ الشاةِ من حَيْثُ خَيَّما ... ) أَي أقامَ صَاحب الْعين وَقد يكونُ من الظِّباء والحُمُر والنَّعَام وحقِيقتُه فِي الغنَم وَتَشَوَّهءت شاةُ اصطَدْتُها أَبُو عبيد القَرْهَبُ من الثِّيران المُسِنُّ اللحياني وَهُوَ القَرْهَمُ غَيره وَهُوَ اللِّهْم وَجمعه لُهُوم قَالَ صخرُ الغيِّ (بهَا كَانَ طِفْلاً ثمَّ أسْدَسَ فاستَوَى ... فأصْبَحَ لِهْماً فِي لُهُومٍ فَرَاهِبٍ) أَبُو حَاتِم الخُنَتةُ الثورُ المُسِنُّ الضَّخْم ابْن السّكيت ويُقال لَهُ ذَيَّال لطُول ذَنَبِه ويُقال لَهُ أخْنَسُ وللبقرة خَنْساءُ والبقَر كلُّها خُنْس والخَنَس تأَخُّر الأَنْف فِي الوجْه وقِصْرُه وَأَن لَا يَسْبُغَ إِلَى الشَّفَة أَبُو حَاتِم الأَخْثَم كالأَخْنَس ابْن دُرَيْد يُقال للثَّوْر الوحشِيِّ ذَبُّ الرِّيَاد سُمِّيَ بذلك لنه يَجِيء ويَذْهَب وَلَا يثبُتُ فِي موضِعٍ وَاحِد وَأنْشد (يُمَشِّي بهَا ذَبُّ الرِّيَادِ كأنَّهُ ... فَتُى فارِسِيُّ سَرَاوِيلَ رامحُ) قَالَ أَبُو عَليّ قَوْله رامحٍ أَي ذُو رُمْح يَعْنِي بالرُّمْح قَرْنه وَلذَلِك قَالَ ذُو الرّمة (وكائِنْ ذَعْرنا من مَهَاةٍ ورامِحْ ... بلادُ الورَى ليْستْ لَهُ بِبِلادِ) ابْن دُرَيْد بقرةُ ضاعِفُ وفارِضُ مُسِنَّة وَقد تقدّمت فِي الْإِبِل وَتقدم أَن الضاعِفَ البقرةُ الحامِلُ وبقرةُ نَوَار تَنْفِرُ من الفَحْل |
المخصص
|
3 - ابْن السّكيت هُوَ الأسَدُ وَالْجمع أُسْد وأُسُود وآسادُ أَبُو عبيد أسَدُ بَيِّنُ الأَسدِ وَهُوَ من المَصادر الَّتِي لَا أفْعالَ لَهَا وأرضُ مَأْسَدةُ من الأُسُود قَالَ سِيبَوَيْهٍ بَاب مَأْسَدة ومَسْبَعة وَمذْأبَة مِمَّا جَاءَ على مَفْعَلةَ لازِماً لَهُ الْهَاء وَلَيْسَ فِي كل شيءٍ يُقال إِلَّا أَن تَقِيس شَيْئا وتعَلَم أَن الْعَرَب لم تَكَلَّم بِهِ وَلَيْسَ لَهُ نَظِير من بَنَات الأربَعةِ عِنْده وَإِنَّمَا خصوا بِهِ بَنَاتِ الثَّلَاثَة لخِفِّتِها مَعَ أَنهم يستَغْنُونَ بقَوْلهمْ كثِيرةُ الثَّعالبِ صَاحب الْعين أَسد الرجلُ واستَأْسَدَ صارَ كالأَسَد ابْن السّكيت الْأُنْثَى أَسَدَةُ ولَبُؤَةُ الْأَصْمَعِي لَبْوةُ ولَبْأة أَبُو حَاتِم يُقال للذكَر لَبُؤُ وَقد يكون اللَّبُؤ جمعَ لَبُؤةٍ أَبُو زيد لَبُوَة بِغَيْر همْز قَالَ أَبُو عَليّ وعَلى هَذَا قَالُوا لَبَاة فأعَلُّوه عَليّ لَا تكون لَبَاة مُعَلَّة عَن لَبُوَة لِأَن فِي ذَلِك تَغْيِير البِناء وَهَذَا مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ فِي هَذَا الضَّرْب وَلَكِن لَبَاةُ لغةُ فِي لَبُوَة ابْن
السّكيت وَهُوَ السَّبُع غَيره والجمعِ سِبَاع وأَسْبُعُ وتَخفِّف فيُقال سَبْع وَالْجمع سُبُوع كَأَن التَّخْفِيف وَضْع وأَسْبَعُوا وقعَ السَّبُع فِي مَوَاشِيهم والمُسْبَع الَّذِي أغارَتِ السِّبَاعُ على غَنَمِهِ فَهُوَ يَصِيح بِالسَّباع والكِلاب وسَبَعت السَّباعُ الغنَم تَسْبَعُها سَبْعاً وأسْبَعتُ الرجلَ أَطْعَمته السِّبُعَ وَالْأُنْثَى من السِّباع سَبُعةً ابْن السّكيت أخذهُ أَخْذَ سَبْعةٍ مِنْهُ لِأَن اللَّبُؤة أجرأُ من الأسدِ قَالَ أَبُو عَليّ ذهبَ بهَا مَذْهَب التَّخْفِيف على نَحْو عَضْد فِي عَضُد ابْن السّكيت وَقيل هُوَ سَبْعة بنُ عوْف كَانَ رجُلاً شَدِيدا فَأَخذه مَلِكُ من مُلُوكهم فنكِّل بِهِ أَبُو عبيد أرضُ مَسْبَعةُ كثيرةُ السِّباع ومُسْبعة ذاتُ سِبَاع أَبُو زيد الحارِقَة السِّبُع ابْن السّكيت ويُسَمَّى اللَّيْث وَالْجمع اللُّيُوث أَبُو عبيد وَمن أسمائِه أُسَامةُ معرفةُ لاَ يَنْصرِف كَمَا قيل للبَحْر خُضَارَةُ والهِزَبْر اسمُ لَهُ وَكَذَلِكَ الرَّنْبال يُهْمز وَلَا يُهْمَز ابْن دُرَيْد سُمِّيَ بذلك لتربُّل لحمِه وغِلظه وَقَالَ الرِّنْبال الَّذِي تلدُه أمُّه وحْده قَالَ السكرِي الرِّنْبال من الأسَد كالقارح من الخيْل وَهُوَ الَّذِي تَمَّت أسْنانُه وَقد تَرَأبَل أَبُو عبيد هُوَ الرِّيبال بِغَيْر هَمْز عَليّ التخفِيف هُنَا بَدَلِيَّ لقَولهم رَيابِل وَلَوْلَا ذَلِك لم ألْتَفِتْ لنَقْل أبي عبيد هُنَا غير وَاحِد يُكْنَى أَبَا الحارِث قَالَ سِيبَوَيْهٍ مَثل هَذَا مَثَلُ رجُل كَانَ لَهُ اسْم وكُنْيةُ ابْن دُرَيْد وَمن أَسْمَائِهِ الصِّمَّة والضَّمْضَمُ والضُّمَاضِم والضُّبَاث مأخوذُ من قَوْلهم ضَبَثَ على الشَّيْء ضَبْثاً إِذا قبَض عَلَيْهِ ويُقال لمَخَالبه المَضَابِث وَقيل الضُّبَاث للأَسَد كالظُّفُر للإنْسان والضَّبْثَم اسمُ للأَسد كالضُّبَاث ويُقال لَهُ حَبِيل بَرضاحٍ وَكَذَلِكَ الرجُل الشُّجاع اي كأنَّه قد شُدّ بالحِبال فَلَا يَبْرَح وَمن أَسْمَائِهِ يَبْهَسُ مَأْخُوذ من البَهْس وَهُوَ الجُرْأة وَمن أَسْمَائِهِ ساعِدَةُ وحَلْبَسُ وحُلاَبِسُ وحُلَبِس وحِلْبِيسُ ابْن دُرَيْد وَمن أَسْمَائِهِ الطَّيْثارُ قَالَ أَبُو عَليّ فأمَّا قَول ابْن وَدَاعةَ الهُذْلي (ومَحْنِيَةِ كَسَوَادِ البِجَاد ... قد خُضْتُ بالليلِ عُقِّارَها) ( ... خُضاخِضةِ بخَضِيع السُّيُول ... قد بَلَغَ الماءُ جَرْجارَها) ويُرْوى حِذْفارَها أَي خَرْقَها الأَعْلَى (فأصبحَتِ النَّعلُ فِيها اثْنَتَيْنِ من يَغْشها يَلْقَ طَيْثارَها ... ) فالطَّيْثار هَاهنا البعوضُ يصِف الرَّوضَة بالامِتلاء وكَثْرة الدَّبَّان فِيهَا ابْن قُتَيْبَة وَمن أَسْمَائِهِ حَيْدَرةُ وَبِه سُمِّيَ الرجلُ ابْن دُرَيْد وَمِنْهَا العَوْف وَقد تَعوَّف بِاللَّيْلِ التَمَس الفَرِيسةَ وعُوَافةُ الأَسَدِ مَا يتَعَوَّفُه بِاللَّيْلِ فيأكُلُه والعُوَافَة مَا ظَفِرت بِهِ لَيْلاً والعِرْفاسُ والعَفَرْنَس الأسَد الشديدُ العُنقِ الغليظُه وَقد تقدَّم فِي الرجلُ أَبُو زيد وَمن أسمائِه الفُرَانِس والفِرْناسُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ هُوَ ثُلاَثِيِّ قَالَ ابْن جني لِأَنَّهُ من الفَرْس صَاحب الْعين أبُو فِرَاس من كُنَاه ابْن دُرَيْد القَسْورُ والقَسْوَرَة الْأسد السيرافي وَهُوَ مشتَقِّ من القَسْر وَهُوَ القَهْر وَقَوله تَعَالَى {{فَرَّتْ من قَسْوَرةِ}} المدثر 51 قيل مَعْنَاهُ الأسَدُ وَقيل الصَّيَّادون وَمن أَسْمَائِهِ خُنَابِسُ وَقيل هُوَ الكَرِيه المَنْظَر وقُصَاقِصُ وفُرَافِضُ وقُضَاقِضُ وكَهْمَسُ أَبُو حَاتِم ضُرضاكُ من أَسْمَائِهِ وَهُوَ الغَلِيظ الشدِيدُ عَصْب الخَلْقِ فِي جِسَم وَقد ضَرُك ضَرَاكة صَاحب الْعين من أَسْمَائِهِ الدَّوْسَك وَهُوَ الغَلِيظ فَيْعل فِي تَقْدِير الفِعْل وَإِذا قلَبْت الثاءَ قَبْلَ الضَّاد لم يحسُن على حالٍ وَلَا يحسُن التقءُ الضادِ والثاءِ إِلَّا بفصْل لازمٍ بَينهمَا زائِلٍ فضلُها مَعَ الْكَلِمَة حيثُ زالَتْ غَيره وَمن أَسْمَائِهِ القَشْعَم والهُمَام لنه إِذا هَمَّ فَعل صَاحب الْعين ويُقال للأسد ذُو زوَائِدَ وَهُوَ الَّذِي يتَزَيَّد فِي زَئِيره وصَوْلته وَأنْشد ابْن السّكيت (أوْ ذِي زَوَائِدَ لَا تُطافُ بأرْضِه ... يَغْشَى المُهَجْهِجَ كالذَّنُوب المُرْسَل} وَقَالَ فُرَافِصةُ اسْم من أسمائِه السيرافي الفُرَافِصُ الشديدُ مِنْهَا وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ صَاحب الْعين ويُسَمَّى فِي بعض اللُّغَات السِّرْحانَ وَيُقَال فِي مثَل سَقط العَشَاءُ بِهِ على سِرْحانْ يُضْرَب مثَلاً للرجُل يطْلُب الْأَمر التافِه فَيقعُ فِي هَلَكة ويَزْعمون أَن أصل ذَلِك أَن دابَّة طلبت العَشاء فهَجَمت على الأسج سِيبَوَيْهٍ سِرْحانُ وسِراحُ شُبِّه بَغْرثانَ وغِرَاث وهم مِمَّا يَحْمِلون الاسمَ على الصِّفة أعْنِي أَن فِعَالاً فِي بَاب الصِّفة أكثَرُ كَمَا يَحْمِلون الصّفة على الِاسْم فِي أشياءَ كَثِيرَة من أَبْوَاب العربِيَّة صَاحب الْعين ويُسَمَّى الأسدث فِي لُغَة هُذَيل ابْن دُرَيْد أسَدُ مُزْبِرُ ومَزْبَرَانِيَّ عظيمُ الزُّبْرة صَاحب الْعين الزُّبْرة من الكاهِل هِيَ الهَنَة الناتِئَة من الْأسد وَهُوَ شَعَر مجتَمِع على موضِع الكاهِل وَهِي فِي مرْفَقيه وكلُّ شعَر يكونُ كَذَلِك مجتَمِعاً مثل الوبَر للفحل وَغَيره فَهُوَ زُبْرة قَالَ أَبُو عَليّ فأمَّا قَوْله (لَيْثُ عَلَيْهِ من البَرْدِيِّ هِبْرِيَةُ ... كالمَزْبَرَانِيّ عَيَّارُ بأوْصالِ) فَهَكَذَا روايةُ خَالِد بنِ كُلْثوم كالمَزْبَرانِيِّ وَهَذَا عِنْدي تَصْحِيف لِأَنَّهُ فِي وصْف الأسَد والمشَبَّه غير المُشَبَّه بِهِ فَهَل يجوز أَن يُقال أسَد كالأسد وَإِنَّمَا الرِّوَايَة كالمَرْزُبَانِيِّ فأمَّا قَوْله عَيَّار بِأَوْصال فَهُوَ الَّذِي يَعِير مَرةً هُنَا ومرَّة هُنا أَي يَذْهب ويُرْوي عَيَّال وعَوَّال فَأَما عَوَّال فَمن عالَ عَوْلاً إِذا مالَ وَأما عَيَّال فَلَا أَعْرِف مَا هِيَ إِلَّا أَن يكون على المُعاقَبَة الَّتِي بيْنَ الياءِ والواوِ لغير عِلَّة وَهِي لُغَة حِجازِيَّة يَقُولُونَ الصَّوّاغ والصَّيَّاغ قَالَ الْأَصْمَعِي سَأَلَني المفضَّل بنُ سَلمَة عَن بَيت الْأَعْشَى (لقد نالَ خَيْصاً من عُفَيرةَ خائِصاً ... ) قَالَ مَال اخَيْص قلت العرَب تَقول فلانُ يَخُوص العطاءَ فِي بني فلانْ أَي يُقَلِّله قَالَ وَكَانَ يَنْبَغِي أَن يُقَال خَوْصاً فَلم أجِدْ لَهُ جاباً إِلَّا المُعاقَبَة واللِّبْدة الشَّعَر المجتَمع على الزُّبْرة وَفِي الْمثل أمنَعُ من لِبْدة الأَسَد وَالْجمع لِبَدُ ابْن السّكيت الدِّرْباس الْأسد الغلِيظُ العَظِيم والدِّرْواس الضخم الرَّأْس والكُرْدُوس من السِّبَاعغ مُلْتقَى كلِّ عظمَيْن نَحْو المَنْكِب والكاهِل وَمَا أشبَههُما وَقد تقدّم والضَّيْغَمِيُّ والضَّيْغَمُ وَاحِد وَهُوَ الشَّديد الضَّغْم والضِّغْم العَضُّ ضَغَم يَضْغَم وَالْيَاء زائدةُ وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ (وَقد جَعَلَتْ نَفْسِي تَطِيبُ لضَغْمة ... لضَغْمِهِماها يَقْرَعِ العظمَ نابُها) أَبُو حَاتِم الضَّيْغَم والضَّيْغَمِيُّ الواسعُ الشَّدقِ الْأَصْمَعِي الهَيْصَم الأسدُ سُمِّيَ بذلك لِأَنَّهُ يَكْسِر كلَّ شَيْء والهَصْم الكَسْر وَقيل سُمِّيَ بذلك لشِدَّته وَهُوَ الهَصَمْصَم صَاحب الْعين أسدُ هَرَّاسُ يَهْرُس كلَّ شيءٍ والهَرِس والأَهْرَس الشديدُ المِرَاس مِنْهَا وَقَالَ أسدُ هَمَّاس وهَمُوس خَفِيُّ الوطْء شديدُ الغَمْز بالضِّرْس ابْن السّكيت الهَوَّاس الأَكَّال للدَّوَابِّ يدُقُّها والهِرْماس الشديدُ والقَضْقاض والقُضاقِض الحَطَّام وَقَالَ لَيْث هَصُورُ من قَوْلهم هَصَرت الشيءَ ثَنَيْتُه صَاحب الْعين هَيْصَرُ وهَيْصار وهَصَّار ومِهْصَرُ وهُصَرُ وهَصَرةُ كَذَلِك ابْن دُرَيْد من صِفَاته الصِّلْهَامُ ويُقال لَهُ الشَّيْظَمُ والشَّيْظَمِيُّ ابْن السّكيت والمِهْزَع المِدَقُّ وَقد تَهَزَّعتْ عِظامُه تكَسَّرت والعِرْباضُ الثقِيلُ العظِيمُ وَقد تقدّم فِي الْإِبِل والفُرَافِرَة الَّذِي يُفَرْفِر كلَّ شَيْء اي يَكْسِره والشابكُ الَّذِي اختَلفتْ أنيابُه واشْتَبَكَتْ وَكَذَلِكَ هُوَ من الإبِل وَيُقَال لَهُ الوَرْد للَوْنه ابْن دُرَيْد والاثِْمِد الَّذِي فِيهِ غُبْرة وسَوَاد ابْن السّكيت والقُصَاقِص والقُصْقُصَة الغلِيظ المُكَتَّل وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان والعَثَمْثَم مِنْهَا العظيمُ الشديدُ وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الإبِل والشَّجْعَمُ الطويلُ من الأُسُد وغيرَها مَعَ عِظَم جِسْم وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان والعَرَنْدَسُ الأسدُ الشديدُ وَقد تقدَّم فِي الإبِل صَاحب الْعين أسَدُ أهْرَتُ وهَرِيت ومُنْهَرِت واسِعُ الشِّدْق وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان والخَيْل وَقَالَ الأَبَدُّ الزَّنيم الأسدُ وصفوه بالأَبَدّ لِتباعُد فِي يَدَيْهِ والزنيم لانفِراده ابْن السّكيت الضُّبَارِمُ الشديدُ الخَلْق وَيُقَال لَهُ عَنْبَسُ من العُبُوس وَالنُّون زائِدة ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ عُنَابِسُ ابْن قُتَيْبَة وَكَذَلِكَ عَنْبَسةُ وَبِه سُمِّيَ الرجل صَاحب الْعين الكَهْمَس من أَسمَاء الأسَد أَبُو عبيد وَهُوَ الدَّلَهْمَس لقُوَّته وجُرْأته ابْن دُرَيْد أسَدُ رُزَمُ ورَزَّامُ ورَزَّامةُ جائِمُ على الفرِيسة لَا يترُكُها والعَفَرْنَى الغليظُ العثنُق وَمِنْه اشتِقاق العَفَرْناة من النُّوق وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ (وَلم أَجِدْ بالمِصْر من حاجَاتِي ... غَيْرَ عَفارِيتَ عَفَرْنَيَاتِ) صَاحب الْعين عِفْرُ وعِفْرِيَة وعُفَارِيَةُ وعِفْرِيتُ وعَفَرْنَي شديدُ وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ وَقد تقدَّم ذَلِك فِي النَّاس ابْن دُرَيْد اعْتَفَره الأسدُ ساوَرَه وَكَذَلِكَ غيْرُ الأسدِ وَقَالَ أسَدُ عَشَرَّب وغَشَرَّب غليظُ شَدِيد وجِرْهاسُ غَلِيظ كالجِرْفاس سَوَاء وَقَالَ أسدُ ضِبَطر شديدُ وجِرْهاس غليظ كالجِرْفاس وَقَالَ أسدُ ضِبَطْر شديدُ ويُوصَف بِهِ الناسُ والبعيرُ وَقد تقدَّم فيهمَا وَمن صِفاته قِلْهامُ وجِرْهام عِفْراس وَمن أمثالهم تَفْرَقُ من الغُرَاب وتَفْرِس الأسَدَ المُشَبَّم وَهُوَ الَّذِي قد عُكِم فُوه لخُبْثه صَاحب الْعين الخَبثوس من صِفاته وَهُوَ الظَّلُوم ابْن دُرَيْد لأَضْبَط مِنْهَا الشديدُ وَأنْشد (أَسَدُ أضْبَطُ يَمْشِي ... بِي حَلْفاءَ وغِيْل) أَبُو حَاتِم القِصْمِلُ الشديدُ والمثخْدِر الَّذِي اتَّخَذ الأَجَمَة خِدْراً والخادِرُ الَّذِي خَدَر فِيهَا وَقد تقدَّم مَا هُوَ من الأَلْوان ابْن دُرَيْد وَيُقَال للأسَد اسجَرُ إِمَّا لِلَوْنه وَإِمَّا لحُمْرة عيْنَيه وَقَالَ تلَعَّف الأسدُ وتَلغَّف نَظَر نَظَراً شَديداً وَكَذَلِكَ البعيرُ أَبُو حنيفَة المُزَعْفَرُ الأسدُ لِلَوْنه يُقال ثوبُ مُزَعْفَر مَصْبوغ بالزَّعْفَرانِ غَيره سُمِّيَ بِهِ لتلَطُّخه بالدَّمِ صَاحب الْعين الأَذْلَمُ الشديدُ السَّواد من الأُسْد وَقد تقدَّم أَنه من النَّاس كَذَلِك ابْن دُرَيْد تقَمَّر الأسدُ خَرجَ يَطْلُب الصيْدَ فِي القَمْراء أَبُو عبيد أَفْرَسْتُ الأسَدَ حِمَاراً ألقيتُه لَهُ يَفْرِسه صَاحب العينرَبَض الأسدُ على فَريسته برَك وأسدِّ رابضُ ورَبَّاض وَقَالَ حَطْمة الأسَد عَيْثُه فِي المَال وفَرْسُه |
المخصص
|
ابْن السّكيت هُوَ الذِّئْب وَالْأُنْثَى ذِئْبة وَالْجمع أَذْؤُبُ وذِئَاب وذُؤْبَانُ أَبُو عبيد أرضُ مَذْأبة كَثِيرَة الذِئاب أَبُو عَليّ ناسُ من قَيْس يقولونَ أرضُ مَذْيَبَة ابْن السّكيت ويُسَمَّى السِّلْقَ وَالْأُنْثَى سِلْة وَالْجمع سِلَق ابْن دُرَيْد وسِلْقانُ وَلَا يُقال للذِّئب سِلْق سِيبَوَيْهٍ سِلْقة وسِلْق كسِدْرة وسِدْر وَلم يُكَسره أَبُو حَاتِم سِلْق وذِئبة سِلْقةُ أَبُو عبيد سِلْقة وإلْقةُ وَجَمعهَا إلْقُ أَبُو حَاتِم أحمَقُ من جَهِيزَةَ يَعْنِي الذئْبَة وَذَلِكَ أَنْها تَدَع ولَدها ولد الضِّبُع ابْن السّكيت وَيُقَال لَهُ ذُؤَالَةُ وذَأْلانُ أَبُو عبيد يُقَال للذِّئب أَوْس وأُوَيْس وَأنْشد
(كَمَا خامَرَتْ فِي حِضْنِها أُمُّ عامِرٍ ... لِذِي الحَبْل حتَّى عالَ أوْسُ عِيَالَها) يَعْنِي أكل جِرَاءَها وَأنْشد ايضاً (يَا ليْتَ شِعْرِي عنْكِ والأَمْر عَمَمْ ... مَا فَعل اليَوْمَ أُوَيْسُ فِي الغَنَم) قَالَ أَبُو عَليّ فأمَّا أنْشدهُ بعضُ البَغْدادِيين (فِي كُلِّ يومٍ من ذُؤَالَهُ ... ضِغْثُ يَزِي على إبَلَهْ) (فلآَحْشَأَنْكَ مِشْقَصاً ... أَوْساً أُوَيْسُ من الهَبَالَهْ) فجَعل أَوْساً بَدَلا من الْكَاف فَلَيْسَ الأَمْرُ عِنْدي كَذَلِك لِأَن المخاطَب لَا يُبْدَل مِنْهُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ فَإِن قلت بكَ المِسْكين مررتُ أَو بِيَ المِسكين كَانَ الْأَمر لم يُجزْ وَهَذَا هُوَ الْوَجْه الَّذِي ضَارَعَ فِيهِ البدَلُ الوصفَ وَإِنَّمَا أوْساً فِي الْبَيْت مصدَرُ وَهُوَ العِوَض فعَمِل فِيهِ الفِعل المُضْمَر كأنْه قَالَ أُؤُوسُك أَوْساً وحَسُن الإضِمار لدلَالَة مَا تقدّم قَالَ ابْن جني سُمِّيَ أَوْساً إِمَّا تَفاؤُلاً لَهُ وَإِمَّا إخْباراً عَنهُ وَذَلِكَ أَن الأَوْس العَطِيَّة فَكَأَنَّهُ يُعْطَى الرِّزْق لكَسْبه واحترافه أَو يُعْطِيه هُوَ عيالَه وأوْلاده أَبُو عبيد الخِمْع الذِّئبُ وجمعُه أَخْماع وَمِنْه قِيل لِلَّصِّ خِمْع والسِّرْحان اسمُ لَهُ وَالْأُنْثَى سِرْحانَةُ وَقد تقدِّم فِي الأَسَد وتقدّم تكسيرُه هُنَاكَ أَبُو عبيد السِّيْد اسمُ لَهُ ابْن دُرَيْد هُوَ المُسِنُّ والجمعِ سِيْدانُ أَبُو عبيد وَالْأُنْثَى سِيْدةُ ابْن جني وسِيْدانَةُ قَالَ وَهَذَا يَدُلُّ على قِلَّة حَفْلفهم بالألِف وَالنُّون وَوجه الدَّلالة مِنْهُ أنَّ التاءَ فِي نَحْو هَذَا إِنَّمَا تَلْحَق نَفْسَ المِثال المُذَكَّر فَرْقاً نَحْو ذِئْب وذِئْبه وثَعْلب وثَعْلبةٍ وَعَلِيهِ بابُ قائمٍ وقائِمةٍ وتراهم كيْفَ قَالُوا سِيْد وسِيْدانة فلولا أنَّهم لم يَعْتَدُّوا بِالْألف والنُّون حَتَّى كَأَنَّهُمْ قد قَالُوا سِيْدة كذِئْبة لم يجُزْ ذَلِك وَإِذا صَحَّ ذَلِك ثَبت بهِ عِنْدك قلَّةُ اعْتِدادهم بِالْألف والنُّون ابْن دُرَيْد من أَسمَاء الذَّئب العَسَلَّق والهَمَلَّع والعَمَلَّس وأصلهُ من العَمْلَسة وَهِي السُّرْعة والشَّيْذَمان والشَّيْذُمَان والشَّيْمُذانُ الذِّئب صَاحب الْعين كَسَابِ اسمُ الذِّئْب وَقَالَ نُشْبَةُ وأُشْبَةُ من أَسْمَائِهِ أَبُو عبيد القِلَّيب والقِلَّوْب الذَّئْبُ ابْن جني وَهُوَ القَلُّوب والقَلُوب والقِلاَب أَبُو عبيد يُقال للذِّئْب عَسْعَسُ وَذَلِكَ أَنه يَعُسُّ بِاللَّيْلِ ويَطْلُب غيرَه وأصل العَسِّ نفْض الليْلِ عَن أهْل الرِّيبة عَسَّ يَعُسُّ عَسَّا واعْتَسَّ وهم العَسَس والعُسَّاس والعاسُّ كالحاجِّ والداجِّ اسمُ للجمْع وَقَالَ العَسْعاس كالعَسْعَس وكلُّ سَبُع مُعْتَسَ مُعَسْعِس والمَعَسُّ المَطْلَب صَاحب الْعين الذِّئْب يَعُوس بِاللَّيْلِ اي يَطْلُب مَا يأْكُل والعَوْس والعَوَسان الطَّوَفان بالليْل أَبُو زيد وَمن أَسْمَائِهِ النَّهْسَرَ ابْن جني وَالصَّاد لُغَة قَالَ وَمن أَسْمَائِهِ ذُو الأخْماع وربَّما سُمْيَ هُذْلُولاً ابْن دُرَيْد ذئبُ مَلاَّذ سريعُ المجِيءِ والذَّهاب والمَلْذُ والمَلَذان السُّرعة أَبُو عبيد اللَّغْوَس الذئبُ الشَّرِه الحَرِيص وَقد تقدَّم أَنه من النَّاس الخَفِيف فِي الأكْل وغيْره صَاحب الْعين ذِئْبةُ لَعْوة تُقاتِل على مَا يُؤكَل وَكَذَلِكَ الكلبةُ وَقد تقدم فِي الْإِنْسَان غَيره الهُلاَبع الذئْب الحَرِيص وأصل الهُلاَبع الرجُل الحريصُ على الْأكل وَقد تقدّم والشَّنُون الجائع وَقَالَ أَبُو خيرة إِنَّمَا قيل لَهُ شَنُون لِأَنَّهُ قد ذهب بعضُ سِمَنه واستشَنَّ كَمَا تستَشِنُّ القِرْبةُ وَقد تقدّم فِي الْإِبِل السيرافي نَهْشَلُ من أَسمَاء الذئْب قَالَ أَبُو عبيد الأَطْلَس مِنْهَا الخَبِيث وَقيل هُوَ الَّذِي فِي لَوْنه غُبرة إِلَى السَّواد وَقد طَلِس طَلَساً وطُلْسةً وَكَذَلِكَ كل لون يُشْبهه ابْن السّكيت الْأُنْثَى طَلْساءُ وَقَالَ ذِئْب أَغْبَسُ وذِئْبة غَبْساءُ والغُبْسة شبِيهة بالطُّلْسة وَقَالَ المنتجع الْأَعرَابِي الأَغْبَسُ الخَفِيف الحَرِيص أَبُو حَاتِم ذئبُ طِمْلالُ أَطْلَسُ خفِيُّ الشخْص صَاحب الْعين هُوَ الطَّمْل والطِّمِلُّ غَيره الخَيْتَعُور الذئْب لخُبْثه ابْن دُرَيْد ذِئْب مُجَلَّح وسِلْقةُ مُجَلِّحة وأصل التَّجْلِيج الاقْدام على الشيءِ والجدُّ فِيهِ ابْن السّكيت الأَمْرَط الَّذِي قد أسَنَّ فتمَرَّط شعرَهُ أَي وقَع وَهُوَ أخبَثُ مَا يكونُ وَمثله الأمْعَط ابْن دُرَيْد الأَمْعَطُ ابْن دُرَيْد الَمْعَطُ الطوِيلُ على وَجْه الأَرْض الطَّوِيل الأَقْراب صَاحب الْعين هُوَ الَّذِي يَكْثُر عَلَيْهِ الذُّباب فيتَأَذَّى فينْتَتف قَالَ والذَّئب يُكنِّى أَبَا مُعْطَة كرَاع السِّنْدَأْوة الذَّئْبة وَقد تقدّم أَنَّهَا النِّمِرة والعَمَرَد الطويلُ وَقد تقدّم أَنه الطَّوِيل من النَّاس ابْن السّكيت الأَعْقَد الَّذِي يَعْقِد طرَف ذَنَبه وكل ذِئْب أَعْقَدُ صَاحب الْعين السِّبَاع الطَّوَارِف الَّتِي تَسْلُب الصَّيْد والخاطِفُ الذَّئْب لِأَنَّهُ يَخْطَف وَقَالَ ذئْب خُرْتُ سَرِيع والخَيْلَع والخَيْعَل الذئْب وَقَالَ الذِّئْب يُكَنِّى أَبَا جُعْدةَ وابا جُعادةَ وَذَلِكَ للُؤْمه لِأَن الجَعْد اللَّئِيم صَاحب الْعين العِلَّوْش الذِّئْب وَقَالَ عَسَل الذِّئْب يَعْسِل عَسَلاناً وَعَسَلاً أسْرَعَ وهَزَّ رأْسَه واضْطَرب فِي عدْوه وَأنْشد (عَسَلانَ الذِّئْب أَمْسَى قارِباً ... بَرَدَ الليلُ عَلَيْهِ فنسَلْ) وَقد تقدم فِي الفرَس بِمثل ذَلِك غَيره والهِزْلاع السِّمْع الأزَلُّ وهَزْلَعَته انْسِلاله فِي مُضِيِّه السكرِي ذِئْبُ قَمْطر الرِّجْل شدِيدُها ابْن السّكيت أَفْعَى الذِّئْبُ جَلَسَ على أستِه وَكَذَلِكَ الكَلْبُ وكلُّ سَبُع صَاحب الْعين ضَبَأ الذئبُ ضُبُوأُ لَصِقَ بِالْأَرْضِ |
المخصص
|
قَالَ أَبُو عَليّ كَلْبُ وأكْلُبُ وأكالِبُ تكَرَّر الجمعُ فِيهِ على حدّ تكَرُّره فِي قَوْله
(فهُنَّ يَعْلُكْنَ حَدَائِداتِها ... ) وَكَقَوْلِه (جَذْبَ الصَّرَارِيِيِّينَ بالكُرُور ... ) وعَلى حد تكرُّر التَّأْنِيث فِي بُشْرَى وحُسْنَى وَنَحْوهمَا فِي حَدّ الْجمع وَبِهَذَا قايَسَ قومُ تكَرُّر العَدْل وجَعَلوا تكرُّره علَّة فِي منْع الصَّرْف وَذَلِكَ خَطأ لأنَّ حُكْم المعدول حُكْم المعدُولِ عَنهُ وَلم نر اسْما مُتكرِّراً وَقع العَدْل عَنهُ فَيكون معدُولهُ على حدِّه وَأما جَمْع الجمعِ فموجود قَالَ سِيبَوَيْهٍ فأمَّا قولُهم ثلاثةُ كِاب فعلى قَوْله ثلاثةُ من الكِلاب وَقد يجوز أَن يكون أرادُوا ثلاثَة أكْلُبِ فاسْتَغْنَوا بِبنَاء أكثَر الْعدَد عَن بِنَاء أدناه أَبُو عَليّ وَقَالُوا كِلاَباتُ كَمَا قَالُوا رِجَالاتُ وَأنْشد (أحَبُّ كلْبٍ فِي كِلاَباتِ الناسْ ... إليَّ نَبْحاً كلْبُ أَمِّ العَبَّاسْ) وَقَالُوا كِالِبُ وكَلِيب فالكالِب كالجامِل والكَلِيب كالضَّئِين والعَبِيد صَاحب الْعين كَلَّبت الكَلْب ضَرَّبته على الصَّيْد من قَوْله تَعَالَى {{مِنَ الجَوَارحٍ مُكَلِّبِينً}} الْمَائِدَة 4 وَقد يكون التَّكليب وَاقعا على الفَهْد وسِبَاع الطيْرِ وَقد دخَل فِي قَوْله تَعَالَى {{وَمَا عَلَّمتم من الجَوَارِح مُكَلِّبِينَ}} جميعُ أَنْوَاع الجَوَارح كالفَهْد والبازِي والصَّقْر والشاهِين وَنَحْوهَا وَقَالَ كَلِب الكَلْبُ والكُلْبَة الشِدَّة مِنْهُ وَمِنْه دَهْر كَلِبُ مُلِحُّ على أَهله بِمَا يَسُوؤُهم ويُقال كَلَبِ يَكْلِب وَهُوَ أَن يُمْسِي فِي القَفْر فيَنْبحَ فيَسمعَ الكِلابُ نُبَاحَه فتُجِيبه فيَعْلَم أَنه قرِيب من ماءٍ أَو جلَّة وَأنْشد (وَداعس دعَا بَعْدَما أقْفَرتْ ... عَلَيْهِ البِلادُ ولمَ يكْلِبِ) قَالَ أَبُو عَليّ وَمِنْه الكَلْبة وَهِي النَّبْحة وَأنْشد (وَلَو تَشْتَرِي مِنْهُ لَبَاعَ ثِيَابَه ... بكَلْبة كَلْبٍ أَو بِنَار يَشيمُها) ويروى بنَبْحةِ كَلْب صَاحب الْعين الكَلْب الكَلِب هُوَ الَّذِي يأكُلُ لُحومَ النَّاس فيأخُذُه من ذَلِك شِبْهُ جُنون وَلَا يَعَضُّ إنْسناناَ إِلَّا كَلِب امعضُوضُ اي اصابه داءُ يُسَمَّى الكَلَب غير وَاحِد كَلِب كَلَباً فَهُوَ كَلِب وكَلِيب من قومٍ كَلْبَى والكُلاَب ذَهَابُ العَقْل من الكَلَب وكَلِبت الإبلُ كَلَباً إِذا أَصَابَهَا مثلُ الجُنُون وأكْلَب القومُ كَلِبت إبلُهم قَالَ أَبُو عَليّ أكْلَب الرجلُ أَي كَلِب وَالْمَعْرُوف فِي اكْلَب انه الَّذِي أصَاب إبِلَه الكَلَبُ وَأنْشد (وقَوْمٍ يُهِينُون أعراضَهمْ ... كوَيْتُهُم كَيَّةَ المُكْلِب) صَاحب الْعين كل سَبُع عَقُور كَلْب وَمِنْه كَلَّبْت الجَوارِحَ وَالْأَصْل فِي الكَلْب والكَلْبة أنثَى الكِلاَب وَالْجمع كَلَبات وَأَرْض مَكْلَبة كثيرةُ الكِلاَب والكَلاَّب الَّذِي يُعَلِّم الكِلاَبَ أخْذَ الصَّيْد ابْن الكسيت كَلْب عَقُور مُسْتَكْلِب أَبُو عبيد ردل كالِبُ وكَلاَّب صاحبُ كِلاَب ابْن جني كَلِب الكَلْبُ وأكْلَبته ضَرَّيْته بالصيد وَعَلِيهِ قراءةُ أبي رَزِين وَمَا عَلَّمتم من الجَوَارِح مُكْلِبِينَ ابْن السّكيت كلبُ عَقُور مُستَكْلِب قَالَ وَلَا يكونُ العَقُور إِلَّا فِي ذِي الرُّوح صَاحب الْعين كلب عَضُوض شَدِيد العَضِّ وكلب عَسُوس مُعْتَس بِاللَّيْلِ والمَعَسُّ المَطْلَب وكلبُ أعْنَقُ فِي عُنُقه بَيَاض والبَعَع بَياضُ فِي صَدْر الكَلْب الأسْودِ وَهِي البُقعة وكلبُ أبْقَعُ وَالْجمع بُقْعانُ وَفِي حَدِيث أبي هُرَيرة يُوشِك أَن يعْمَل عَلَيْكُم بُقْعانُ أهلِ الشَّام أَي خدَمُهم شَبَّههم لبيَاضهم بالشَّيْء الأبْقَع يَعْنِي الرُّوم قَالَ عَليّ بن حَمْزَة ابنُ زَارع وَابْن ذَارع وابنُ وَازَعٍ الكَلْب وربَّما سثمِّيَ وازِعاً أَيْضا وَذَلِكَ أَنه يَزَع الذئْب عَن الغنَم ولاعِفْراس والعَفَرْنَس الكَلْب الشديدُ العنُق القويُّ وَقد تقدّم فِي لأسد وَالْإِنْسَان صَاحب الْعين القَلَظِيًّ القَصِير المجتَمِع من الكِلاب ابْن دُرَيْد وَهُوَ القُلاطُ وَقد تقدّم فِي الْإِنْسَان صَاحب الْعين كَلْب دَجُونُ آلِفُ للبيُوت والتَّبَرْنُس مَشْيُ الكَلْب وتَبَرْنَس الرجلُ مَشَى تِلك المِشْيةَ أَبُو عبيد الضِّرَاء الكِلاَب واحدُها ضِرْوة أَبُو زيد كلبُ ضِرْو ضارٍ بالصَّيد وَقد ضَرِيَتْ أشدَّ الضَّراء والضِّرَى مقْصور مكْسور وَقَالَ صَفَح الكَلْب للعظْم ذِراعَيه بسَطهما وصَفَحَهُما صَفْحاً نَصَبهما أَبُو عبيد السَّلُوقِيَّة منسوبَةُ إِلَى سَلُوق وَهِي أرضُ باليَمن وَأنْشد (مَعَهم ضَوارٍ من سَلُوق كأنَّها ... حُصُنُ تَجُول تُجَرِّر الأرْسانَا) ابْن دُرَيْد هِيَ منسُوبة إِلَى سَلَقْيَةَ مَوضِعُ بالرُّوم وَكَذَلِكَ الدُّرُوع أَبُو حَاتِم أَصْلهَا سَلَقْفِيةَ فأُعْرِبت صَاحب الْعين الهِبْلَع ضَرْب من الكِلاَب السَّلُوقِيَّة وَقَالَ كَلْب هِجْرَعُ سَلُوقِيُّ خَفِيف صَاحب الْعين رائِسُ الكِلاَب بمنْزلة الرَّئِيس من النَّاس وَهُوَ أجْرَؤها لَا تَصْطادُ الكِلابُ حَتَّى يَصِيد هُوَ قَبْلَها وَإِن كُنَّ أسْرَعَ مِنْهُ وجمعُه الرَّوائِس على غير قِياس صَاحب الْعين كَلْبةُ رَؤوس تُسَاوِر رأسَ الصَّيْد أَبُو حَاتِم يُقال للكلاب الَّتِي ليستْ كُدْرِيَّة وَلَا سَلُوقِيَّة تَدْمُرِيَّةُ ابْن السّكيت كَلْبِ زِئْنِيُّ قصِير وَلَا تقُل صِينِيُّ ابْن دُرَيْد العَوْلَقُ الكَلْبة الحَرِيصة والقَطْرَبُ صِغَار الكِلاَب زعمُوا الْوَاحِد قُطْرُب وَقد تقدّم أَنه من الجِنِّ عَليّ لَيْسَ القَطْرَب جمع قُطْرُب إِنَّمَا هُوَ اسمُ للْجمع كَمَا أنَّ الأعَمَّ إسم للْجمع فِي قَوْله (وَقد كَثُرت بَين الأَعَمٍّ المَضائِضُ ... ) ثَعْلَب المُهَارَشَة بينَ الكِلاَب وَقد تَهَارشَتاْ واهتَرشَت أَبُو عبيد كَلْبُ هِراشٍ وخِرَاش وَقد تخارَشَتْ ابْن جدني تَخارُشاً وخرَاشاً |