المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الاشتقاق الصغير: هو أن يكون بين اللفظين تناسبٌ في الحروف والتركيب، نحو: ضرب، من: الضرب.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَاطِمَة الصغيرة
من (ص غ ر) انظر: صغيرة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بن الصَّغِير
من (ص غ ر) ما قل حجمه أو سنه وهو خلاف الكبير. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بن الصُّغَيْر
من (ص غ ر) تصغير صغر بمعنى ما قل حجمه أو سنه. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الصَّغير: هو الصبيُّ الذي لم يفهم البيع والشراءَ، ولم يفرِّق الربح والغَبن، ويقال للذي يميّز ذلك: صبي مُميِّز والصغيرة: مؤنث الصغير، وأيضاً من المعاصي خلافُ الكبيرة راجع الكبيرة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التهذيب في شرح الجامع الصغير في الفروع
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجامع الصغير، من حديث البشير النذير
للشيخ، الحافظ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. وهو مجلد. لخصه من: كتابه (جمع الجوامع). مرتباً على: الحروف. ذكر فيه: أنه اقتصر على الأحاديث الوجيزة، وبالغ في تحرير التخريج، وصان عما تفرد به وضاع أو كذاب، ففاق بذلك الكتب المؤلفة في هذا النوع، واشتهر. وهذه رموزه: خ: للبخاري. م: لمسلم. ق: لهما. د: لأبي داود. ت: للترمذي. ن: للنسائي. هـ: لابن ماجة. 4: لهؤلاء الأربعة. 3: لهم إلا ابن ماجة. حم: لأحمد في مسنده. عم: لابنه في (زوائده). ك: للحاكم، فإن كان في (مستدركه) أطلق، وإلا بينه. خد: للبخاري في (الأدب). تخ: له في (التاريخ). حبه: لابن حبان في (صحيحه). طب: للطبراني في (الكبير). طس: له في (الأوسط). طص: له في (الصغير). ص: لسعيد بن منصور في (سننه). ش: لابن أبي شيبة. عب: لعبد الرزاق في (الجامع). ع: لأبي يعلى في (مسنده). قط: للدار قطني، فإن كان في (سننه) أطلق، وإلا بينه. فر: للديلمي في (مسند الفردوس). حل: لأبي نعيم في (الحلية). هب: للبيهقي في (شعب الإيمان). هق: له في (السنن). عد: لابن عدي في (الكامل). عق: للعقيلي في (الضعفاء). خط: للخطيب، فإن كان له في (التاريخ) أطلق، وإلا بين. وذكر في آخره: أنه فرغ من تأليفه في: 18 ربيع الأول، سنة 907 سبع وتسعمائة. وربما أورد فيه: الأحاديث الضعيفة، والمدخولة. ثم ذيله: في مجلد آخر. وسماه: (زيادة الجامع الصغير). رموزه كرموزه، وترتيبه كترتيبه، وحجمه كحجمه. وللأصل شروح، منها: شرح: الشيخ، شمس الدين: محمد بن العلقمي، الشافعي، تلميذ المصنف. المتوفى: سنة 929، تسع وعشرين وتسعمائة. وهو: شرح بالقول. في: مجلدين. وسماه: (الكوكب المنير). لكنه قد يترك أحاديث بلا شرح، لكونها غير محتاجة إليه. قال: حيث أقول شيخنا: فمرادي المصنف. وحيث أقول: في الحديث علامة الصحبة أو الحسن، فمن تصحيح المؤلف، برمز صورته: صح، أو خ، بخطه. وحيث أقول: وكتباً، فالمراد بهما: السيد، الشريف: يوسف الأرسوفي، وابن مغلتاي. وشرح: الشيخ، شهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن محمد المتبولي، الشافعي. المتوفى: سنة 1003. وسماه: (بالاستدراك النضير، على الجامع الصغير). أوله: (الحمد لله شارح صدور أهل السنة... الخ). ذكر فيه: أن ابن العلقمي أطال فيما لا يحتاج إليه. واختصر فيما يحتاج، بل ترك أحاديث فشرحها مفصلاً. وقدم مقدمة في أصول الحديث: في مجلد. وشرح: الشيخ، شمس الدين: محمد زين الدين، المدعو: بعبد الرؤوف المناوي، الشافعي. المتوفى تقريباً: سنة 1030، ثلاثين وألف (1031). شرح أولاً: بالقول كابن العلقمي. فاستحسنه المغاربة، فالتمسوا منه أن يمزجه، فاستأنف العمل. وصنف: شرحاً، كبيراً، ممزوجاً. في مجلدات. وسماه: (فيض القدير). أوله: (الحمد لله الذي جعل الإنسان هو الجامع الصغير... الخ). قال: ويليق أن يدعى بالبدر المنير. وذكر أن مراده: من القاضي، هو: البيضاوي. ومن العراقي، هو: الزين. ومن جدي، هو القاضي: يحيى المناوي. ثم اختصره: بعضهم. وسماه: (التيسير). أوله: (الحمد لله الذي علمنا من تأويل الأحاديث... الخ). وللشيخ، العلامة: علي بن حسام الدين الهندي، الشهير: بالمتقي. المتوفى: سنة 977، سبع وسبعين وتسعمائة تقريباً. مرتب الأصل والذيل معاً: على أبواب، وفصول. ثم رتب الكتاب: على الحروف، كجامع الأصول. سماه: (منهاج العمال، في سنن الأقوال). أوله: (الحمد لله الذي ميز الإنسان بقريحة مستقيمة... الخ). وله ترتيب: (الجامع الكبير)، يعني: (جمع الجوامع)، وسيأتي. وشرح: مولانا، نور الدين: علي القاري، نزيل مكة المكرمة . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجامع الصغير، في الفروع
للإمام، المجتهد: محمد بن الحسن الشيباني، الحنفي. المتوفى: سنة 187، سبع وثمانين ومائة. وهو كتاب، قديم، مبارك. مشتمل على: ألف وخمسمائة واثنتين وثلاثين مسألة، كما قال البزدوي. وذكر الاختلاف: في مائة وسبعين مسألة، ولم يذكر: القياس والاستحسان إلا في مسألتين. والمشايخ يعظمونه حتى قالوا: لا يصلح المرء للفتوى، ولا للقضاء إلا إذا علم مسائله. قال الإمام، شمس الأئمة، أبو بكر: محمد بن أحمد بن أبي بكر سهل السرخسي، الحنفي. المتوفى: سنة 490، تسعين وأربعمائة، في شرحه للجامع الصغير، كان سبب تأليف محمد: أنه لما فرغ من تصنيف الكتب، طلب منه أبو يوسف أن يؤلف كتاباً يجمع فيه ما حفظ عنه مما رواه له عن أبي حنيفة، فجمع ثم عرضه عليه، فقال: نعما حفظ عني أبو عبد الله إلا أنه أخطأ في ثلاث مسائل، فقال محمد: أنا ما أخطأت، ولكنك نسيت الرواية. وذكر علي القمي: أن أبا يوسف مع جلالة قدره كان لا يفارق هذا الكتاب في حضر ولا سفر. وكان علي الرازي يقول: من فهم هذا الكتاب فهو أفهم أصحابنا، ومن حفظه كان أحفظ أصحابنا، وأن المتقدمين من مشايخنا كانوا لا يقلدون أحد القضاء حتى يمتحنوه، فإن حفظه قلدوه القضاء، وإلا أمروه بالحفظ، وكان شيخنا يقول: أن أكثر مسائله مذكورة في المبسوط، وهذا لأن مسائل هذا الكتاب تنقسم ثلاثة أقسام: قسم لا يوجد لها رواية إلا هاهنا. وقسم يوجد ذكرها في الكتب، ولكن لم ينص فيها أن الجواب قول أبي حنيفة أم غيره، وقد نص هاهنا في جواب كل فصل على قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى. وقسم ذكرها أعادها هنا بلفظ آخر، واستفيد من تغيير اللفظ فائدة لم تكن مستفادة باللفظ المذكور في الكتب، قال: ومراده بالقسم الثالث ما ذكره الفقيه: أبو جعفر الهندواني في مصنف سماه: (كشف الغوامض). انتهى. وقال الشيخ، الإمام: الحسن بن منصور الأوزجندي، الفرغاني، الحنفي، المشهور: بقاضيخان. المتوفى: سنة 592، اثنتين وتسعين وخمسمائة، في شرحه للجامع الصغير، واختلفوا في مصنفه، قال بعضهم: هو من تأليف أبي يوسف ومحمد، وقال بعضهم: هو من تأليف محمد، فإنه حين فرغ من تصنيف المبسوط، أمره أبو يوسف أن يصنف كتاباً ويروي عنه، فصنف ولم يرتب مسائله، وإنما رتبه أبو عبد الله: الحسن بن أحمد الزعفراني، الفقيه، الحنفي. المتوفى: سنة عشر وستمائة تقريباً. انتهى. وله شروح كثيرة منها: شرح الإمام، أبي جعفر: أحمد بن محمد الطحاوي. المتوفى: سنة 321، إحدى وعشرين وثلاثمائة. وشرح الإمام، أبي بكر: أحمد بن علي، المعروف: بالجصاص، الرازي، المتوفى: سنة 370، سبعين وثلاثمائة. وشرح، أبي عمرو: أحمد بن محمد الطبري، المتوفى: سنة 340، أربعين وثلاثمائة. وشرح الإمام، أبي بكر: أحمد بن علي، المعروف: بالظهير البلخي. المتوفى: سنة 553، ثلاث وخمسين وخمسمائة. وشرح الإمام: حسين بن محمد، المعروف: بالنجم، المتوفى: سنة 580، ثمانين وخمسمائة تقريباً، أتمه بمكة المكرمة. وشرح صدر القضاة، الإمام العالم. وشرح تاج الدين: عبد الغفار بن لقمان الكردري. المتوفى: سنة 562، اثنتين وستين وخمسمائة، نحا فيه نحو شرح الجامع الكبير، يذكر لكل باب أصلاً، ثم يخرج عليه المسائل. وشرح الإمام، ظهير الدين: أحمد بن إسماعيل التمرتاشي، الحنفي. وشرح الإمام، قوام الدين: أحمد بن عبد الرشيد البخاري. وشرح محمد بن علي، المعروف: بعبدك الجرجاني. المتوفى: سنة 347، سبع وأربعين وثلاثمائة. وشرح القاضي: مسعود بن حسين اليزدي. المتوفى: سنة 571، إحدى وسبعين وخمسمائة، سماه: (التقسيم والتشجير في شرح الجامع الصغير). وشرح الإمام: أبي الأزهر الخجندي. المتوفى: سنة 500، خمسمائة تقريباً، وهو على ترتيب الزعفراني. وشرح المرتب أيضاً، لأبي القاسم: علي بن بندار الرازي، الحنفي، المتوفى: سنة 474. وشرح حفيده، أبي سعيد: مطهر بن حسن اليزدي. وهو في مجلدين: (سماه التهذيب)، فرغ من تأليفه في جمادى الأولى سنة 559، تسع وخمسين. وشرح أبي محمد بن العدي المصري. وشرح جمال الدين: عبد الله بن يوسف، المعروف: بابن هشام النحوي، المتوفى: سنة 763، ثلاث وستين وسبعمائة. وشرح الإمام، فخر الإسلام: علي بن محمد البزدوي، المتوفى: سنة 482، اثنتين وثمانين وأربعمائة. وشرح الإمام، أبي نصر: أحمد بن محمد العتابي البخاري، المتوفى: سنة 586، ست وثمانين وخمسمائة، أوله: (الحمد لله، الموجود بذاته 000 الخ). وشرح الإمام، أبي الليث: نصر بن محمد السمرقندي. المتوفى: سنة 373، ثلاث وسبعين وثلاثمائة، ذكره ابن الملك في شرح المجمع. وترتيب الجامع الصغير، للإمام، القاضي، أبي طاهر: محمد بن محمد الدباس، البغدادي. ثم إن الفقيه: أحمد بن عبد الله بن محمود تلميذه كتبه عنه ببغداد في داره، وقرأه عليه في شهور سنة 322، اثنتين وعشرين وثلاثمائة. وعلى هذا المرتب، كتاب للصدر، الشهيد، حسام الدين: عمر بن عبد العزيز بن مازه. المتوفى شهيداً: سنة 536، ست وثلاثين وخمسمائة، أوله: (الحمد لله، رب العالمين 000 الخ). ذكر أن مسائل هذا الكتاب من أمهات مسائل أصحابنا، فسأله بعض إخوانه أن يذكر كل مسألة من مسائله على الترتيب الذي رتبه القاضي أبو طاهر، فأجاب: فذكر بحذف الزوائد، وهو المعروف: (بجامع الصدر الشهيد)، ثم سأله من لم يكفه هذا أن يزيد فيه الروايات والأحاديث، وشيئاً من المعاني فأجاب. ولأبي بكر: محمد بن أحمد بن عمر، فوائد الجامع الصغير للصدر الشهيد كتبها مبيناً ما استبهم من مبانيها، وموضحاً ما استعجم من معانيها، أوله: (حامداً لله تعالى على بلوغ نعمائه 000 الخ). وعلى جامع الصدر شروح أيضاً منها: شرح الشيخ، بدر الدين: عمر بن عبد الكريم الورسكي. المتوفى: سنة 594، أربع وتسعين وخمسمائة. وشرح الإمام، أبي نصر: أحمد بن منصور الإسبيجابي. المتوفى تقريباً: سنة 500، خمسمائة. وشرح الشيخ، علاء الدين: علي السمرقندي. ومرتب الشيخ، الإمام، أبي المعين: ميمون بن محمد النسفي. المتوفى: سنة 508، ثمان وخمسمائة. وللإمام، صدر الإسلام: أبي اليسر البزدوي، المتوفى: سنة 493، ثلاث وتسعين وأربعمائة. وللإمام، شمس الأئمة: الحلواني. وللإمام: أبي جعفر الهنداواني. وللقاضي: ظهير الدين. ولأبي الفضل الكرماني. وشرح الشيخ، جمال الدين: محمود بن عبد السيد الحصيري، الحنفي، المتوفى: سنة 636، ست وثلاثين وستمائة. ومنها: مرتب أبي الحسن: عبيد الله بن حسين بن دلال الكرخي. المتوفى: سنة 340، أربعين وثلاثمائة. ومرتب أبي سعيد: عبد الرحمن بن محمد الغزي. المتوفى: سنة 374، أربع وسبعين وثلاثمائة. ومرتب أبي عبد الله: محمد بن عيسى بن عبد الله، المعروف: بابن أبي موسى، المتوفى: سنة 334، أربع وثلاثين وثلاثمائة. وفي الحقائق أن لصاحب المحيط، وللإمام المحبوبي، وللأفطس، جوامع مرتبة أيضاً، وأكثر هذه الشروح المذكورة تصرفات على الأصل بنوع من تغيير، أو ترتيب، أو زيادة، كما هو دأب القدماء في شروحهم. وللجامع الصغير منظومات منها: نظم الشيخ، الإمام، شمس الدين: أحمد بن محمد بن أحمد العقيلي، البخاري، المتوفى: سنة 657، سبع وخمسين وستمائة. ونظم الشيخ، الإمام، نجم الدين، أبي حفص: عمر بن محمد النسفي. المتوفى: سنة 537، سبع وثلاثين وخمسمائة. أوله: (الحمد لله، القديم الباري 000 الخ)، ذكر في أوله قصيدة رائية في العقائد إلى إحدى وثمانين بيتاً. ونظم محمد بن محمد القباوي. المتوفى تقريباً: سنة 726، ست وعشرين وسبعمائة. ونظم الشيخ، بدر الدين، أبي نصر: محمود (مسعود) بن أبي بكر الفراهي. وسماه: (لمعة البدر)، أتمه في 17 جمادى الآخرة، سنة 617، سبع عشرة وستمائة. أوله: (الحمد لله، مزكي الشمس والقمر 000 الخ). وشرح هذا المنظوم، لعلاء الدين: محمد بن عبد الرحمن الخجندي. أوله: (الحمد لله، الذي تفرد بالبقاء والقدم 000 الخ) سماه: (ضوء اللمعة). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجامع الصغير في فروع الحنابلة
للقاضي، أبي يعلى: محمد بن الحسين بن محمد بن خلف البغدادي. المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجامع الصغير في النحو
لجمال الدين: عبد الله بن يوسف بن هشام النحوي. المتوفى: سنة 763، ثلاث وستين وسبعمائة. وعليه شرح، عظيم، مفيد؛ للشيخ، الأديب: إسماعيل بن إبراهيم العلوي، الزبيدي. في مجلدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجامع الصغير في النحو أيضاً
للشيخ، شمس الدين: محمد بن أشرف الكلائي، بتشديد اللام. وهو مختصر؛ مرتب على مقدمة، وعشرة أبواب، وخاتمة. أوله: (الحمد لله، الملك القدير 000 الخ). ذكر أنه بدأ في 25 محرم، سنة 772، اثنتين وسبعين وسبعمائة. وأتمه في أربعة وثمانين يوماً. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجامع الصغير في الحديث
للإمام، أبي عبد الله: محمد بن إسماعيل البخاري. المتوفى: سنة 256، ست وخمسين ومائتين. يرويه عنه: عبد الله بن محمد الأشقر، وهو من تصانيفه الموجودة، ذكره ابن حجر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجامع الصغير في أحكام النجوم
لمحيي الدين، أبي الشكر، المغربي: يحيى بن محمد. المتوفى: سنة 272. |
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
الإدغام الصغير:ما كان الأول من الحرفين فيه ساكناً.
|
المخصص
|
قَلَّ الشّيء يَقِلُّ قِلَّة فَهُوَ قَليل وقُلال.
أَبُو زيد: وَمِنْه رجل قَلِيل وقُلُل: أَي قصير دَقِيق الجثة، وَلذَلِك قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقد يُقَال للْإنْسَان قَلِيل كَمَا يُقَال قصير وَافق ضِدّه وَهُوَ الْعَظِيم. على. أَوْمَأ سِيبَوَيْهٍ بالضّد هُنَا إِلَى الْخلاف فتَفَهَّمه. أَبُو زيد: وَالْجمع قَلِيلُونَ وقُلُلون وَالْأُنْثَى قَليلَة وَقد استقللت الشّيء جعلته قَلِيلا، وأقللته صادفته كَذَلِك وقاللت لَهُ المَاء مُقالَةً إِذا خِفْت الْعَطش فأقللت لَهُ. ابْن دُرَيْد: القُلُل: الْقَلِيل. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: قلَّلْت الشّيء: جعلته قَلِيلا وأقللت: أتيت بِقَلِيل، قَالَ: وَقد يُقَال قَلّلت فِي معنى أقللت، وَقد تقدم مثل هَذَا فِي كَثَّرْت وأكْثَرت. ابْن السّكيت: القُلّ: القِلّة وَأنْشد: وَقد يقْصُرُ القُلُّ الْفَتى دون همّه وَقد كَانَ لَوْلَا القُلُّ طَلاّعَ أنْجُدِ أَبُو عُبَيْد: هَذَا شَيْء تافِه: أَي قَلِيل وحَقير نَقير. ابْن دُرَيْد: الشّدْو: كل قَلِيل من كثير وَمِنْه شَدَوْت من الْعلم والغناء وَغَيرهمَا شَيْئا شَدْواً: إِذا أَحْسَنت مِنْهُ طرفا. والأُفّ والأفّف: القِلَّة. صَاحب الْعين: الأمَم: الشّيء الْيَسِير. ابْن السّكيت: قَلِيل طَفيف ومَمنون وَأَصله من القَطْع ويُروى فِي قَوْله تَعَالَى: (وإنّ لَك لأجراً غير مَمْنون) . أَي غير مَقْطُوع، وَقَالَ: فلَان يَزْدَهِد عطاءنا: أَي يعدّه زَهيداً قَلِيلا. غَيره: القِرْطِط: الشّيء الْيَسِير. ابْن دُرَيْد: قليلٌ نَزورٌ ونَزير ومَنْزور بيِّن النّزارة والنّزورة وَمِنْه اشتقاق نِزار وَقد نَزُر، والوَفْل: الشّيء الْقَلِيل، والعَنْفَق: قلَّة الشّيء وخفّته، وَمِنْه اشتقاق العَنْفَقَة، وخَرْبَسيس يومأ بِهِ إِلَى الْقلَّة وَهِي فِي النّفي بالصَّاد، والشّقْن والشّقِن والشّقين: الْقَلِيل وَمَا أعطَاهُ حَبَرْبَرَاً _ ودَوَرْوَراً مثل حَوَرْوَر _ وَهُوَ الشّيء الْقَلِيل، والوَقْع: كلمة يُشار بهَا إِلَى الشّيء الحقير يَمَانِية وَلَيْسَ بثبت والرُّؤْبة: الشّيء الْيَسِير، يَمَانِية، والمَعْن: الشّيء الْيَسِير، وَأنْشد: فإنَّ هَلاكَ مالِكَ غيرُ مَعْنٍ وَمِنْه اشتقاق الماعون فِي الزّكاة وَقد تقدم تَعْلِيله. أَبُو عُبَيْد: الخَتيت: الحقير من الْأَشْيَاء، وَقَالَ: قَلِيل شَقِن ووَتِح ووَعِر وَهِي الشّقونة والوُتوحة والوُعورة، وَقد قلّت عَطِيَّته وشَقُنَت ووَتَحَت ووَعُرَت وأقللتها وأشقَنتها وأوتحتها وأوعرتها. صَاحب الْعين: قَلِيل وَشِغ كَذَلِك وَقد أوشَغته، وبضاعة مُزْجاة: قَليلَة. أَبُو عُبَيْد: كل شَيْء مَهَه ومَهاهٌ مَا خلا النّساء وذِكرهنّ مَعْنَاهُمَا يسير خَسيس إلاّ النّساء فَنَصَب على هَذَا وَالْهَاء فيهمَا أصل. أَبُو زيد: تَفِه الشّيء تَفَهاً وتُفوهاً: قلّ وخَسّ فالتّافِه الحقير من كل شَيْء. أَبُو عُبَيْد: تافِه نافِه اتْباعٌ. قَالَ: وَفِي حَدِيث عبد الله بن مَسْعُود وذَكَر الْقُرْآن: لَا يَتْفَه وَلَا يَتَشانُّ. يتشانّ: يبْلى من الشّنِّ، والوَخْز: الشّيء الْقَلِيل عَن الْأَصْمَعِي والصِّغَر والصَّغارة: خلاف العِظَم وَقيل الصِّغَر فِي الجِرم والصَّغارة فِي القدْر وَقد صَغُر صَغارَةً وصِغْراً فَهُوَ صَغير وصُغار وَالْجمع صِغار. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَلم يَقُولُوا صُغَراء استغنوا عَنهُ بصِغار. أَبُو عُبَيْد: المَصْغوراء: الصِّغار اسْم للْجَمِيع. سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا الْأَصْغَر والأصاغِرَة. على. وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا لِأَنَّهُ مِمَّا لَا تلْحقهُ الْهَاء فِي حد الْجمع إِذْ لَيْسَ مَنْسُوبا وَلَا أعجمياً وَلَا أهل أَرض وَنَحْو ذَلِك من الْأَسْبَاب التّي تدْخلهَا الْهَاء فِي حد الْجمع لَكِن الْأَصْغَر لما خُرِّج على بِنَاء القَشْعَم وَكَانُوا يَقُولُونَ القَشاعِمَة ألحقوه الْهَاء وَقَالُوا الأصاغر بِغَيْر هَاء إِذْ قد يَفْعَلُونَ ذَلِك فِي الأعجمي نَحْو الجَوارِب والكَرابِج وَلَا يمْتَنع ذَلِك أَن يكون يُجمع بِالْوَاو والنّون. أَبُو عُبَيْد: صَغَّرْته: جعلته صَغِيرا. ابْن السّكيت: أرضٌ مُصْغِرَة: نبتها صَغِير. سِيبَوَيْهٍ: تَصْغِير الصَّغِير صُغَيِّير على غير قِيَاس. |
تكملة معجم المؤلفين
|
فنان تشكيلي من مصر.
من آثاره: - أحاديث في الفنون الجميلة في نصف قرن (1908 - 1958) ولمحات عن رحلاتي في إيطاليا. - القاهرة: المؤلف، - 138 هـ، 70 ص. رباح الصغير (1356 - 1409 هـ) (1937 - 1989 م) رسام. ولد في الفالوجة قرب المجدل بفلسطين. تعلم الكاريكاتير بالمراسلة في الجامعة الأهلية بالقاهرة، ثم التحق بالكلية الإيطالية للفنون الجميلة وتخرج عام 1384 هـ. عمل بجريدتي المنار والوفاء محرراً فنياً ورساماً |
سير أعلام النبلاء
|
فتح الموصلي، أما الصغير، ابن زبر
1129- فتح المَوْصلي 1: زَاهِدُ زَمَانِهِ، فَتْحُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ وِشَاح الأَزْدِيُّ، المَوْصِلِيُّ أَحَدُ الأَوْلِيَاءِ. لَهُ عَنْ: عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ. وَعَنْهُ: المُعَافَى بنُ عِمْرَانَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوي، وَغَيْرُهُمَا. وَلَهُ أَحْوَالٌ وَمَقَامَاتٌ، وَقَدَمٌ رَاسخٌ فِي التَّقْوَى. عَنِ المُعَافَى قَالَ: لَمْ أَرَ أَعقلَ مِنْهُ. قيل: كان يوقد في أتُون بعدما كَانَ يَصِيدُ السَّمَكَ، فَشَغَلَتْهُ سَمَكَةٌ عَنِ الجَمَاعَةِ، فَتَرَكَهُ. وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْهِ المُعَافَى بِأَلفٍ، فَردَّهَا، وَأَخَذَ مِنْهَا دِرْهَماً وَاحِداً، مَعَ فَقْرِ أَهْلِهِ. وَقِيْلَ: كَانَ لاَ يَنَامُ إِلاَّ قَاعِداً، وَكَانَ بَكَّاءً، خَوَّافاً، مُتَهَجِّداً. قِيْلَ: أَتَاهُ مُتولِّي المَوْصِلِ، فَخَرَجَ ابْنُهُ، وَقَالَ: هُوَ نَائِمٌ. فَصَاحَ: مَا أَنَا نَائِماً، مَا لِي وَلَكَ? قَالَ: هَذِهِ عَشْرَةُ آلاَفٍ، خُذْهَا، فَأَبَى. تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَمائَةٍ وَقِيْلَ: سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ. وَهَذَا هُوَ فتح الموصلي الكبير. 1130- أما الصغير 2: فمن أقران بشر الحافي. 1131- ابن زَبْر 3: "خَ، 4" الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، رَئِيْسُ دِمَشْقَ، أَبُو زَبْر عَبْدُ اللهِ بنُ العَلاَءِ بنِ زَبْر الرَّبَعي، الدمشقي. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 383". 2 هو فتح بن سعيد الموصلي، ترجمته في حلية الأولياء "415"، تاريخ بغداد "12/ 381"، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 235". 3 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 468"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 509"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 153" و"2/ 362 و386 و396 و403"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 592"، تاريخ بغداد "10/ 16"، الإكمال لابن ماكولا "4/ 162"، الكاشف "2/ ترجمة 2933"، ميزان الاعتدال "2/ 463"، العبر "1/ 244"، تهذيب التهذيب "5/ 350"، تقريب التهذيب "1/ 439"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3716"، شذرات الذهب "1/ 260". |
سير أعلام النبلاء
|
1941- ابن أخي الإمام الصغير 1:
هو المُحَدِّثُ, الصَّادِقُ المُعَدَّلُ, عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ الفَضْلِ الهَاشِمِيُّ, العَبَّاسِيُّ, الحَلَبِيُّ. حَدَّثَ عَنْ صَاحِبِ التَّرْجَمَةِ، وَعَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعِيْدٍ الجَوْهَرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ قُدَامَةَ المَصِّيْصِيِّ، وَبَرَكَةَ بنِ مُحَمَّدٍ الحَلَبِيِّ, وَحَاجِبِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَأَحْمَدَ بنِ حَرْبٍ الطَّائِيِّ, وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ أَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ, وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ الرَّبَعِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ وَالقَاضِي عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ الحَلَبِيُّ, وَعِدَّةٌ. يُكْنَى: أَبَا مُحَمَّدٍ, وَقِيْلَ: أَبَا القَاسِمِ. عاش: إلى بعد سنة عشر وثلاثمائة, مَا أَظُنُّ بِهِ بَأْساً. ذَكَرَهُ الحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي "تَارِيْخِهِ": وَأَنَّهُ حَدَّثَ بِدِمَشْقَ, وَمَا ذَكَرَ الكَبِيْرَ؛ لأَنَّه لَيْسَ مِنْ شَرْطِ كِتَابِهِ. __________ 1 ترجمته في تهذيب التهذيب "6/ 224"، وتقريب التهذيب "1/ 490"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4179". |
سير أعلام النبلاء
|
2608- الصوفي الصغير 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ المُحَدِّثُ، أَبُو الحَسَنِ، أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ إِسْحَاقَ البَغْدَادِيُّ، الصُّوْفِيُّ الصَّغِيْرُ. سَمِعَ: بِشْرَ بنَ الوَلِيْدِ، وَالرَّبِيْعَ بنَ ثَعْلَبِ العَابِدِ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ أَبِي شَيْبَةَ، وَابْنَ أَبِي الشَّوَارِبِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ مُوْسَى الفَزَارِيَّ، وَأَبَا إِبْرَاهِيْمَ التَرْجمَانِيَّ، وَسُوَيْدَ بنَ سَعِيْدٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ حُمَيْدٍ، وَأَبَا كُرَيْبٍ وَمُوْسَى بنَ إِسْحَاقَ الخَطْمِيَّ، وَدَاوُدَ بن رشيد، وعبد الأعلى ابن حَمَّادٍ، وَعِدَّةً. وَلَهُ رِحْلَةٌ وَمَعْرِفَةٌ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الزَّيَّاتِ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَطَائِفَةٌ سواهم. وَثَّقَهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ وَغَيْرُهُ، وَبَعْضُهُمْ لَيَّنَهُ. تُوُفِّيَ فِي آخِرِ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِ مائَةٍ. رَوَى ابْنُ بَوْشٍ جُزْءاً مِنْ حَدِيْثِهِ. وقيل: توفي سنة ثلاث. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 98"، والعبر "2/ 125"، وميزان الاعتدال "1/ 92"، ولسان الميزان "1/ 155"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 241". |
سير أعلام النبلاء
|
الحبيبي، وابن قاج، وأبو عمرو الصغير:
3231- الحبيبي 1: المحدِّث المُعَمَّرُ, أَبُو أَحْمَدَ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَبِيْبٍ الحَبِيْبِيُّ المَرْوَزيّ. حدَّث عَنْ سَعِيْدِ بنِ مَسْعُوْدٍ، وعمَّار بنِ رَجَاءَ, وَسَهْلِ بنِ المُتَوَكِّلِ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ حَاتمٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ مَنْدَةَ, وَالحَاكِمُ، وَمَنْصُوْرُ بنُ عَبْدِ اللهِ الذُّهلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ غُنْجَارٌ. قَالَ الحَاكِمُ: يكذبُ مِثْلَ السّكرِ, الحَسْنَوِيُّ أَحسنُ حَالاً مِنْهُ. قُلْتُ: مَاتَ فِي رَجَبٍ سنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَهُوَ في عشرة المائة. 3232- ابن قاج 2: الإِمَامُ المُحَدِّثُ, أَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ قَاجِ بنِ عَبْدِ اللهِ البَغْدَادِيُّ الوَرَّاقُ. لاَ يُوصفُ مَا سَمِعَهُ كَثْرَةً. سَمِعَ إِبْرَاهِيْمَ بنَ هَاشِمٍ البَغَوِيَّ, وَالبَاغَنْدِيَّ, وَابنَ جَرِيْرٍ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ عَبْدِ اللهِ المُخَرِّمِيَّ. حدَّث عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ, وَابنُ رَزْقَوَيْه, وأبو طالب بن غيلان, وآخرون. وَكَانَ ثِقَةً مُتْقِناً, ذكرَ الخَطِيْبُ أَنَّهُ وَرِثَ سبعَ مائَةِ دِيْنَارٍ, فَاشترَى بِمجموعِهَا كَاغداً فِي صفقَةٍ، وَمكثَ دَهْراً يكتبُ فِيْهِ الحَدِيْثَ -رَحِمَهُ اللهُ. مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 3233- أبو عمرو الصغير 3: هُوَ الحَافِظُ الإِمَامُ الرحَّال, أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ النَّيْسَابُوْرِيُّ النحوي, ويعرف بالصغير. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4/ 53"، واللباب لابن الأثير "1/ 339"، وميزان الاعتدال "3/ 155"، ولسان الميزان "4/ 258". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 355". 3 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 277". |
سير أعلام النبلاء
|
3357- الناشِئ الصغير 1:
من فحول الشعراء، ورءوس الشِّيْعَةِ, أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ ابن وَصيفٍ الحلَّاء. أَخذَ الكَلاَمَ عَنْ إِسْمَاعِيْلَ بنِ نوبختَ وَغَيْرِهِ, وصنَّف التَّصَانِيْفَ، وَالحلاَّءُ: صَانعُ حليَةِ النُّحَاسِ. وَهُوَ القَائِلُ: إِذَا أَنَا عَاتَبْتُ المُلُوكَ فَإِنَّمَا ... أَخُطُّ بِأَقلاَمِي عَلَى المَاءِ أَحْرفَا وَهَبْهُ ارْعَوَى بَعْدَ العِتَابِ أَلم ... تَكُنْ مَوَدَّتُهُ طَبْعاً فَصَارَتْ تَكَلُّفَا وَقَدْ رَوَى بِالكُوْفَةِ ديواَنَهُ, وَأَخَذَ عَنْهُ المُتَنَبِّي, ثُمَّ طَالَ عُمْرُهُ، وَمَدحَ سَيْفَ الدَّوْلَةِ وَالكِبَارَ، وَعَاشَ أَزيدَ مِنْ تِسْعِيْنَ سَنَةً. مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في معجم الأدباء "13/ 280"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 466"، ولسان الميزان "4/ 238". |
سير أعلام النبلاء
|
أبو زرعة الآستراباذي، وأبو زرعة الدمشقي الصغير:
3643- أبو زُرْعَة الأسْتَراباذي 1: آخر، هو قاضي إستراباذ، أَبُو زُرْعَة، أَحْمَدُ بنُ بُنْدَارَ بنِ مُحَمَّدِ بن مِهْرَانَ، العَيْشِيُّ الفَقِيْهُ الشَّافِعِيُّ، مِنْ كِبَارِ تَلاَمِذَةِ أَبِي عَلِيٍّ بنِ أَبِي هُرَيْرَةَ. يَرْوِي عَنِ الحَافِظ حَفْصِ بن عُمَرَ الأَرْدَبيلِي, وَنَحْوه. قَالَ أَبُو سَعْدٍ الإِدْرِيْسِيّ: مَاتَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وثمانين وثلاث مائة. فهذا أبو زُرْعَة الأستراباذي الصغير. 3644- أبو زرعة الدِّمَشْقي الصغير 2: هُوَ الإِمَامُ المحدِّث، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي دُجَانَةَ عَمْرِو بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ صَفْوَانَ، النَّصْرِيُّ الدِّمَشْقِيُّ, ابْنُ ابْنِ أَخِي الحَافِظِ أَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيِّ الكَبِيْرِ. حدَّث عَنْ: الحُسَيْن بن مُحَمَّدِ بنِ جُمعَة، وَإِبْرَاهِيْم بن دُحَيْم، وَجَمَاعَة. رَوَى عَنْهُ: تَمَّام الرَّازِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ مهنَّا، وَغيرهُمَا. مَاتَ قَبْل السِّتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. أَمَا أَبُو زُرْعَة النَّصْري الدِّمَشْقِيّ فمشهور، مات بعد الثمانين ومائتين. __________ 1 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "ص470"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 933". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 932". |
|
النحوي: إبراهيم بن مسعود بن حسان، المعروف بالوجيه الصغير (¬1) أبو إسحاق الضّرير الرّصافيّ.
من مشايخه: مصدق بن شبيب وغيره. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "كان هذا من أهل الرصافة ببغداد وكان عجبًا في الذكاء وسرعة الحفظ، وكان قد حفظ كتاب سيبويه، وقيل بل حفظ أكثره، وكان يحفظ غير ذلك من كتب الأدب .. واعتبط شابًّا ولو قدّر الله أن يعيش لكان آية من الآيات" أ. هـ. • إنباه الرواة: "كان سريع الحفظ، ثابت الذهن، حاضر الجواب ... وكان ابن شبيب - أستاذه - يراجعه في أشياء تشكل عليه، وكان مشهورًا في فنه، معترفًا له بالفضل والمعرفة" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان قد برع في الأدب" أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال ابن النجار: احترق من كثرة الحفظ، والكدّ وأصابه سلّ" أ. هـ. وفاته: سنة (590) تسعين وخمسمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر المقرئ: أحمد بن أحمد بن أحمد الطيبي الصغير.
من مشايخه: قرأ على أبيه، إلا الفقه قرأه على النور النسفي المصري، وشيخ الإسلام الغربي وغيرهم. من تلامذته: البوريني وغيره. كلام العلماء فيه: * تراجم الأعيان: "شيخنا شيخ الإسلام تولى إمامة الجامع الأموى وكان أفقه من أبيه، كان فقيهًا محدثًا مفسرأ مقرئًا عروضيًا حاسبًا فرضيًا". ثم قال: "كان حليمًا كريمًا لطيفًا سليمًا، يعفو عن الظالم، ويتباعد عن المظالم ويرى العفو مغنمًا والعقاب مغرمًا" أ. هـ. وفاته: سنة (994 هـ) أربع وتسعين وتسعمائة. ¬__________ * تراجم الأعيان (1/ 9 - 15)، الشذرات (10/ 576)، الكواكب السائرة (3/ 114 - 115)، أعلام فلسطين (1/ 143 - 141)، الأعلام (1/ 91)، معجم المؤلفين (1/ 93). (¬1) ولقد وهم صاحب الأعلام حيث ترجم له مرتين: الأولى (1/ 91) وسماه أحمد بن أحمد بن بدر الدين الطيبي وقال عنه: فقيه شافعي متصوف وجعل سنة وفاته (979 هـ)، والثانية: في نفس الصفحة وعساه أحمد بن أحمد بن إبراهيم الطيبي، وجعل سنة وفاته (981 هـ). والصحيح أنهما شخص واحد ... والله أعلم. * تراجم الأعيان (1/ 16 - 24). |
|
اللغوي: علي بن سليمان بن الفضل، أبو الحسن البغدادي، وهو الأخفش (¬1) الصغير.
من مشايخه: ثعلب، والمبرد ولازمهما. من تلامذته: المُعافى الجَريري، والمُرْزُباني وغيرهما. كلام العلماء فيه: * وفيات الأعيان: "هو غير الأخفش الأكبر والأخفش الأوسط، وكان بين ابن الرومي وبين الأخفش المذكور منافسة وكان الأخفش يبادر داره ويقول عند بابه كلامًا يتأذى به، وكان ابن الرومي كثير التطير فإذا سمع كلامه لا يخرج ذلك اليوم من بيته، فكثر ذلك منه فهجاه ابن الرومي بأهاج كثيرة وهي مثبتة في (ديوانه) وكان الأخفش يحفظها ويوردها استحسانًا لها في جملة ما يورده، وافتخارًا أنه نوه بذكره إذ هجاه، فلما علم ابنُ الرومي ذلك أقصر عنه" أ. هـ. * قلت: وذكره صاحب روضات الجنات ضمن ترجمة ابن الرومي. * السير: "برع في العربية ... وغيره أوسع في الآداب منه. وكان بينه وبين ابن الرومي وحشة، فكان ابن الرومي يهجوه، وهو يعبث به، ويمر ببابه فيقول كلامًا يتطير منه ابن الرومي، فلا يخرج يومئذ. وكان مُوثقًا" أ. هـ. * إشارة التعيين: "توفي من أكل السَّلْجم (¬2) النيء من الغلة فقبض على قلبه فمات" أ. هـ. * الشذرات: "قال المُرْزُباني: لم يكن الأخفش المذكور بالمتسع في الرواية للأخبار والعلم بالنحو، وما علمته صنف شيئًا البتة ولا شعرًا، وكان إذا سئل عن مسألة في النحو ضجر وانتهر من يسأله ... " أ. هـ. وفاته: سنة (315 هـ)، وقيل: (316 هـ) خمس عشرة، وقيل: ست عشرة وثلاثمائة. من مصنفاته: "شرح سيبويه"، و"الأنوار"، و"المهذب". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن علي بن محّمد بن إبراهيم الأنصاري المالقي، أبو عبد الله يعرف بالشلوبين الصغير.
من مشايخه: عبد الله بن أبي صالح وابن عصفور وغيرهما. كلام العلماء فيه: • البغية: "قال ابن البركاني: من النبهاء الفضلاء .. كان بارع الخط متيقضًا عن الناس كثير التعفف متحققًا بأشياء جليلة مقتصدًا في شؤونه كلها، لا يقرئ إلا من له جهة تحترم غير ¬__________ • المقفى (6/ 333)، بغية الوعاة (1/ 190)، نفح الطيب (2/ 275). • معرفة القراء (2/ 669)، الوافي (4/ 184)، غاية النهاية (2/ 211). * البغية (1/ 187)، معجم المؤلفين (3/ 530)، البلغة (210). محترف بذلك" أ. هـ. وفاته: سنة (660 هـ) ستين وستمائة وقيل في حدودهما. من مصنفاته: شرح أبيات سيبويه شرحًا مفيدًا، وكمّل شرح شيخه ابن عصفور على الجزولية. |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: محمّد بن يحيى الكسائي الصغير، أَبو عبد الله البغدادي.
ولد: سنة (189 هـ) تسع وثمانين ومائة. من مشايخه: الليثي بن خالد صاحب الكسائي، وخلف بن هشام البزار وغيرهما. من تلامذته: أحمد بن الحسن البطي، وأَبو بكر بن مجاهد وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معرفة القراء: "مقرئ مجود" أ. هـ. * غاية النهاية: "مقرئ محقق جليل شيخ متصدر ثقة" أ. هـ. وفاته: سنة (288 هـ) ثمان وثمانين ومائتين. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بُغَا الصغير هو أحد قادة الأتراك البارزين فى العصر العباسىالثانى، وكان يُسمَّى بُغَا الشرابى.
وقد تمتع بغا بشخصية قوية وشجاعة ناردة، أهَّلته لأن يكون قأئدًا لجيوش الدولة العثمانية، تجمع حوله كثيراً من الجنود، حتى قوى نفوذه، وتمكن من السيطرة على مقاليد الأمور. ولما أحسَّ الخليفة المتوكل على الله بازدياد نفوذ بغا حاول التخلص منه، ففطن بغا وانضم إلى الأمراء الأتراك الذين تمردوا على المتوكل واغتالوه سنة (247 هـ) ثم تولى ابنه المنتصر بالله الخلافة من بعده. ولما تُوفِّى المنتصر بالله عام ( 248 هـ = 862 م)، اتفق بغا والقادة الأتراك على تولية أحمد بن محمد المعتصم الخلافة ولقبوه بالمستعين بالله. وفى عهد الخليفة المعتز بالله عاد بغا للمؤمرات والقتل والتخلص من منافسيه، فأمر الخليفة المعتز بالله بالقبض عليه وقتله عام (254 هـ = 868 م). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* يزول الحجر عن الصغير بأمرين:
1 - البلوغ كما سبق. 2 - الرشد: وهو حسن التصرف في المال، بأن يُعطى مالاً ويُمتحن بالبيع والشراء حتى يُعلم حسن تصرفه. قال الله تعالى: (وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ) (النساء/6). * إذا عقل المجنون ورشد، أو رشد السفيه بأن يحسن التصرف في المال فلا يغبن ولا يصرفه في حرام أو في غير فائدة زال الحجر عنهما وردت إليهما أموالهما. * ليُّ الواجد ظلم يُحِلُّ عرضه وعقوبته، فيشرع حبس المدين الموسر المماطل تأديباً له، أما المعسر فله حق الإنظار، والعفو خير وأحسن. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
1 - تعريف الكبيرة والصغيرة
- الكبيرة: هي كل معصية فيها حد في الدنيا كالقتل والزنا والسرقة، أو جاء فيها وعيد في الآخرة من عذاب أو غضب، أو لَعَن الله ورسوله فاعلها. - الصغيرة: هي كل ما سوى الكبيرة من صغائر الذنوب كالَّلمم. قال الله تعالى: {{وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى (31) الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى (32)}} ... [النجم: 31 - 32]. وقد تكفل الله لمن اجتنب الكبائر أن يكفر عنه الصغائر ويدخله الجنة. قال الله تعالى: {{إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا (31)}} [النساء: 31]. 2 - الكبائر التي نصت عليها السنة الكبائر والصغائر لا حصر لها. والكبائر التي وردت في السنة بالنص الصريح ثلاث عشرة كبيرة، وهي: الإشراك بالله .. وعقوق الوالدين .. وشهادة الزور .. وقتل النفس بغير حق .. والسحر .. وأكل مال اليتيم .. وأكل الربا .. والتولي يوم الزحف .. وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات .. واليمين الغموس .. وشتم الرجل والديه .. وقتل الولد .. والزنا بزوجة الجار. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خلع الملك محمد التاسع الصغير وعودة محمد الثامن الأيسر.
833 - 1429 م قام الملك محمد التاسع الملقب بأبي عبدالله الصغير بطرد الوزير يوسف سراج الدين الذي لجأ إلى ملك قشتالة ودبر معه رد الملك إلى محمد الثامن الملقب بالأيسر الذي خلع سنة 831هـ فقام الوزير المذكور باستدعاء محمد الثامن الأيسر من تونس حيث كان لاجئا عند ملك فاس فلبى الدعوة وعاد إلى الأندلس فزوده ملك قشتالة بالفرسان والهدايا، فورد الخبر إلى الملك الصغير محمد التاسع الذي أرسل قواته لقتال الأيسر لكن أكثر الجند مالوا وانضموا للأيسر مما أتاح للأيسر الزحف على غرناطة فاعتصم ملكها محمد الصغير بقلعة الحمراء، ولكن دخول محمد الأيسر إلى غرناطة وحفاوة كثير من الناس به ومبالغته بالحصار أتاح له القبض على الملك محمد التاسع الصغير وقتله وأعاد الوزير سراج الدين للوزارة، ثم إن ملك قشتالة طلب من الملك العائد الأيسر أن يؤدي له مقابل ما قدمه له في سبيل عودته للملك وفرض عليه جزية سنوية مقابل ذلك وأن يبقى تحت طاعته، فرفض ذلك محمد الأيسر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تولي خديجة تارخان نيابة السلطنة في الدولة العثمانية، نيابة عن ابنها الصغير محمد الرابع.
1061 رمضان - 1651 م تولت خديجة تارخان نيابة السلطنة في الدولة العثمانية، نيابة عن ابنها الصغير محمد الرابع، وهي من أصل أوكراني، وكان عمرها آنذاك 24 عامًا، واستمرت نيابتها حتى سبتمبر 1656م، عندما صعد كوبرولو محمد باشا إلى رئاسة الوزارة. وقد توفيت خديجة عن عمر يناهز الـ 56 عامًا سنة 1683م. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
438 - د ق: مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ الطَّحَّانُ [أَبُو عِيسَى يُعْرَفُ بِمُوسَى الصَّغِيرِ] [الوفاة: 141 - 150 ه]
كُوفِيٌّ صَدُوقٌ. عَنْ: إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَعِكْرِمَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَكَانَ يُعْرَفُ بِمُوسَى الصَّغِيرِ. قَالَ مُسَدَّدٌ: سَمِعْتُ يَحْيَى الْقَطَّانَ يَقُولُ: كَانَ مُوسَى الصَّغِيرُ يُصَلِّي فِي الْحِجْرِ فَدَعَا اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - فَقَبَضَ رَوْحَهُ وَهُوَ ساجد. -[989]- ويكنى أَبَا عِيسَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - محمد بن مروان السُّدّيّ الصغير، هو محمد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل بن عبد الرحمن السُّدّيّ الكوفي. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: الكلبي " تفسيره "، وعن يحيى بن سعيد الأنصاريّ، والأعمش، وجُوَيْبر. وَعَنْهُ: الأصمعيّ، ومحمد بن عُبَيْد المُحاربيّ، وأبو عَمْر الدّوريّ، والحسن بن عَرَفَة. تركوا حديثه، وقد اتُّهم. قال البخاريّ: سكتوا عنه. وقال ابن مَعِين: ليس بثقة. وقال عبد الله بن نُمير: كذّاب. وقال أحمد بن حنبل: أدركته قد كبُر فتركْتُه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - الضّحّاك بْن عثمان بْن الضّحّاك بْن عثمان بْن عَبْد اللَّه الحزاميّ الصغير. [الوفاة: 201 - 210 ه]
يروي عَنْ: جَدّه، ومالك. وَعَنْهُ: ابنه محمد، وإبراهيم بْن المنذر الحزامي، وغيرهما. وكان نسابة قريش بالمدينة، عارفًا بالأخبار وأيّام النّاس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - عليّ بْن بكّار المصِّيصيّ الصغير، [الوفاة: 201 - 210 ه]
فيأتي بعد الأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - ع: إبراهيم بن موسى بن يزيد بن زاذان، أبو إسحاق التميمي الرازي الحافظ الفرّاء، المعروف بالصَّغير. [الوفاة: 221 - 230 ه]
وكان الإمام أحمد يُنكر هذا ويقول: هو كبير في العِلْم والْجَلالة. سَمِعَ: أبا الأحْوَص سلّام بن سُلَيم، وخالد بن عبد الله، وجرير بْن عَبْد الحميد، ويحيى بْن أَبِي زائدة، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَبَقِيَّةُ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وطبقتهم بالشّام والعراق وغير موضع. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والباقون بواسطة، ومحمد بن يحيى، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، ومحمد بن إبراهيم الطَّيَالسيّ، ومحمد بن إسماعيل التِّرْمِذِيّ، وجماعة. وكان أحد الأئمّة الأعلام. قال أبو زُرْعة: هو أتقن من أبي بكر بن أبي شَيْبَة، وأصحّ حديثًا؛ وأتقن وأحفظ من صفوان بن صالح. وقال أبو حاتم: هو من الثّقات، أتقن من محمد بن مِهران الجمّال. وقال صالح بن محمد جَزَرَة: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعة يقول: كتبتُ عن إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى الرّازيّ مائة ألف حديث، وعن أبي بَكْر بْن أبي شَيْبَة، مائة ألف حديث. وقال النسائي: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - بُغَا التُّرْكيّ الصّغير، المعروف بالشَّرابيّ الأمير. [الوفاة: 251 - 260 ه]
من كبار قُوّاد المتوكّلُ، وهو أحد من دخل عَلَى المتوكّلُ وفتك بِهِ. -[58]- ذكر المسعوديّ: أنّ بُغَا هذا دعا باغَر التُّرْكيّ، وكان أَهْوَجَ مِقْدامًا، فقال: تعلم محبَّتي لك وإحساني إليك، وأريد منك أن تقتل ابني فارس فقد آذاني، قَالَ: نعم، فلَا تَجِدْ عليّ، وجعل بينهما إشارة فلم يفعلها بُغَا، ثمّ تركه أيّامًا وطلب منه أنْ يقتل أخاه وَصِيفًا، فرآه مبادرا، ثم انتدبه لقتل المنتصر ولي العهد، فقال: كيف أقتله وأبوه باق؟ لكني أبدأ بالمتوكل، فتمت الحيلة وكملت المكيدة. وقد غلب على المستعين هو ووصيف الأمير حتى قيل: خليفة في قفص ... بين وصيف وبغا يقول ما قالَا لَهُ ... كما تقول الببغا خرج بُغَا عَلي المعتزّ ونهبَ مِنَ الخزائن مائتي ألف دينار، وسار إلى السّن عازمًا عَلَى الشّرّ، فاختلف عَلَيْهِ أصحابه، فكتب يطلب أمانًا، وفارقه عسكره، فانْحَدر فِي زَوْرق فأخذته المغاربة، فقتله الوليد المغربيّ وأتي برأسه، فَنُصِبَ ببغداد، وَأُعْطِيَ قاتله عشرة آلاف دينار، قتل سنة أربعٍ وخمسين، وكفي اللَّه شرّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
220 - خ د ت ن: زياد بْن أيّوب، أَبُو هاشم الطُّوسيّ، ثمّ البَغْداديُّ، الحافظ، دَلُّوَيْه، ويقال لَهُ أيضًا: شُعْبَة الصغير لإتقانه ومعرفته. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: هُشَيْمًا، وأبا بَكْر بْن عَيَّاش، وعبد اللَّه بْن إدريس، وابن عَلَيْهِ، وزياد بْن عَبْد اللَّه البكّائيّ، وعباد بْن العوام، وعلي بْن غراب، ومروان بْن شجاع الجزري، ومعتمر بن سليمان، وخلقاً. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والترمذي، النسائي، وأَحْمَد بْن أَبِي القاسم -[86]- عَبْد اللَّهِ بْن محمد البغوي، وأبوه، وأحمد بن علي الجوزجاني، وأبو بكر بن أبي داود، وعمر بن بجير، وابن خزيمة، وابن صاعد، ومحمد بن المسيب، والمحاملي. ومن القدماء أحمد بن حنبل. قال أبو إسحاق الأصبهاني، وهو إن شاء الله ابن أورمة: ليس علي بسيط الأرض أحد أوثق من زياد بن أيوب. وقال أبو حاتم: صدوق. قال الإمام أحمد: اكتبوا عنه، فإنه شعبة الصغير. وقال السراج: سمعته يَقُولُ: مولدي سنة ستٍّ وستّين ومائة. وطلبتُ الحديث سنة إحدى وثمانين. قلت: مات فِي ربيع الأوّل سنة اثنتين وخمسين ومائتين. وبين سِبْط السِّلَفيّ وبينه أربعة أنْفُس. وقد عاش بعده أربعمائة سنة، وهذا نهاية العلو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
452 - محمد بْن سلَام بْن السَّكَن البيكندي الصغير. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[177]-
يَرْوِي عَنْ: الحسن بْن سوار البَغَوِيّ، وعَلِيّ بْن الْجَعْد. وَعَنْهُ: عُبَيْد اللَّه بْن واصل الْبُخَارِيّ، وغيره. يقال: إنّه تُوُفّي بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
526 - محمد بن يَحْيَى الكِسائيُّ الصّغير، أبو عبد الله. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[831]-
بغدادي مقرئ، قرأ عَليّ اللَّيْث بن خَالِد؛ وَهُوَ أجلّ أصحابه. قرأ عَلَيْه: أَحْمَد بن الحَسَن البطّيّ، وابن مجاهد، وَمحمد بن خلف وكيع، وَإِبْرَاهِيم بن زياد، وَأَحْمَد بن عَليّ السِّمْسار. تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - أحمد بن الحسين بن إسحاق، أبو الحسن البغداديّ، المعروف بالصُّوفيّ الصّغير. [المتوفى: 303 هـ]
سَمِعَ: أبا إبراهيم التَّرْجُمانيّ، وعبد الله بن عُمَر بن أبان. وَعَنْهُ: أبو بكر الشافعي، وأبو حفص ابن الزّيّات. ضعّفه بعضهم، ولم يُترك. وقيل: مات في آخر سنة اثنتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
217 - عليّ بْن سليمان بْن الفضل البغداديّ، أبو الحَسَن النَّحْويّ الأخفش الصغير. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: أبا العيناء، وثعلبًا، والمبرد، والفضل اليزيديّ، وتصدَّر للإفادة. قَالَ المرزباني: ما علمته صنف شيئاً، ولا قال شعراً. وقال النديم: له " كتاب الأنواء "، و " كتاب التَّثْنية ". ولابن الروميّ فيه هجاء. رَوَى عَنْهُ: عليّ بْن هارون القرميسينيّ، والمُعَافَى الجريريّ، وأبو عبد الله المَرْزُبانيّ. وكان ثقة. سافر قبل الثلاث مائة إلى مصر، وحلب، وحصل لَهُ إضاقة في آخر أيّامه، حتّى قِيلَ إنّه لازم أكل السلجم، فقبض عَلَيْهِ قلبه فمات، ولم يكن متسعًا في الأدب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
527 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عُبَيْد اللَّه بْن أحمد الأَسَديّ، أبو محمد ابن أخي الْإِمَام، الحلبيّ الصّغير المعدل. [الوفاة: 311 - 320 هـ]-[388]-
عَنْ: إبراهيم بن سعيد الجوهريّ، ومحمد بْن قُدَامة المصِّيصيّ، وأحمد بْن حرب المَوْصِليّ. وَعَنْهُ: أبو أحمد بْن عديّ الحافظ، ومحمد بْن المظفّر الحافظ، وأبو أحمد الحاكم الحافظ، وأبو بكر ابن المقرئ، وأبو طاهر محمد بْن سليمان بْن أحمد بْن ذَكْوان. وهو صدوق أيضًا فقد اشترك في اسمه وكنيته وعرفه هُوَ والذي قبله. وكذلك اشتركا في الرواية عَنْ جماعة من الشيوخ، وهذا من غرائب الاتفاق. وأمّا عَبْد الرَّحْمَن بْن عُبَيْد اللَّه ابن أخي الْإِمَام الحلبيّ الكبير، فقد مر في طبقة أحمد بْن حنبل؛ واللَّه أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
509 - محمد بن خالد بن وهْب بن الصغير، أبو بكر السَّهميّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 330 هـ]
سَمِعَ: أباه، ومحمد بن وضّاح. وكان حافظا للفقه، يعتمد على قول ابن المّاجِشُون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
34 - هُنَاد بن السَّريّ بن يحيى أخي هنَاد بن السَّريّ التَّميميُّ الكوفيُّ، أبو السَّريّ [هَنَّاد الصغير] [المتوفى: 331 هـ]
كان ثقة، عسرًا في الرّواية، ويعُرف بُهنَاد الصغير. سَمِعَ: أبا سعيد الأشجّ، وأباه السريّ بن يحيى. وَعَنْهُ: محمد بن عبد الله الْجُعفيّ القاضي، وأبو بكر بن أبي دارم الحافظ، وأبو حازم محمد بن عليّ الوشّاء، ومحمد بن عمر العلوي الكوفيون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - محمد بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم النيسابوري، أبو عمرو النَّحْوي المعروف بأبي عمرو الصغير، [المتوفى: 352 هـ]
رفيق أبي علي النيسابوري في الرحلة. سَمِعَ: عبد الله بن شيرويه، وأبا القاسم البغوي، وابن جَوصا، وأبا عَرُوبة الحرّاني، وابن قتيبة العسقلاني، وطبقتهم. وَعَنْهُ: الحاكم، وقال: كان كبيرًا في العلوم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - محمد بن عبد الله بن محمد، الفقيه أبو جعفر البَلْخي الحنفي. [الهِنْدُواني أبو حنيفة الصغير] [المتوفى: 362 هـ]-[208]-
كان يقال له من كماله في الفقه: " أبو حنيفة الصغير ". يَرْوِي عَنْ: محمد بن عَقيل وغيره. وتُوُفّي ببُخارى في ذي الحجّة سنة اثنتين وستّين. وقد تفقّه على أبي بكر محمد بن أبي سعيد الفقيه. أخذ عنه جماعة. وكان يعرف بالهنْدواني من محلّة باب هندوان، وعاش اثنتين وستيّن سنة، وكان من أعلام أئمّة مذهبه. |