معجم الصحابة للبغوي
سير أعلام النبلاء
|
1944- علي بن مسلم 1: "خ، د، س"
ابن سعيد الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ, مُسْنِدُ العِرَاقِ, أَبُو الحَسَنِ الطُّوْسِيُّ, ثُمَّ البَغْدَادِيُّ. سَمِعَ جَرِيْرَ بنَ عَبْدِ الحَمِيْدِ، وَيُوْسُفَ بنَ يَعْقُوْبَ المَاجَشُوْنَ، وَهُشَيْمِ بنِ بَشِيْرٍ, وَعَبْدِ اللهِ بنَ المُبَارَكِ، وَيَحْيَى بنَ أَبِي زَائِدَةَ, وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ, وَأَبَا يُوْسُفَ القَاضِي، وَخَلْقاً كَثِيْراً, وَعُنِيَ بِهَذَا الشَّأْنِ, وَجَمَعَ, وَصَنَّفَ. حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ, وَالنَّسَائِيُّ, وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ -رَفِيْقُهُ- وَأَبُو بَكْرٍ الأَثْرَمُ, وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ صَاعِدٍِ, وَالقَاضِي المَحَامِلِيُّ, وَالحُسَيْنُ بنُ عَيَّاشٍ القَطَّانُ, وَآخَرُوْنَ. وَرَوَى النَّسَائِيُّ أَيْضاً, عَنْ رَجُلٍ, عَنْهُ, وَقَالَ: لاَ بَأْسَ بِهِ. قُلْتُ: مَاتَ لِسَبْعٍ بَقِيْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ, عَنْ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. أَخْبَرَنَا أَبُو المَعَالِي بنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو المَحَاسِنِ مُحَمَّدُ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الدِّيْنَوَرِيُّ بِبَغْدَادَ، أَخْبَرَنَا عَمِّي؛ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وثلاثين وخمسمائة، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بنُ الحَسَنِ "ح". وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ, وَمُحَمَّدُ بنُ بِطِّيْخٍ, وَعَبْدُ الحَمِيْدِ بنُ أَحْمَدَ, وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, قَالُوا: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَجْمٍ الوَاعِظُ "ح". وَأَخْبَرَتْنَا خَدِيْجَةُ بِنْتُ الرِّضَى، أَخْبَرَنَا البَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ, قَالاَ: أَخْبَرَتْنَا فَخْرُ النِّسَاءِ شُهْدَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ طَلْحَةَ قَالَ هُوَ, وَعَاصِمٌ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ مُحَمَّدِ الفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ المَحَامِلِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ العَوَّامِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ أَرْطَاةَ, عَنْ سِمَاكٍ, عَنْ جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ فِي سَاقَيْ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حُمُوْشَةٌ, وَكَانَ لاَ يَضْحَكُ إِلاَّ تَبَسُّماً, وَكُنْتَ إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهِ, قُلْتَ: أَكْحَلُ العَيْنَيْنِ, وليس بأكحل. هذا حديث غريب. __________ 1 ترجمته في الكنى للدولابي "1/ 147"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 1115"، وتاريخ بغداد "12/ 108"، والكاشف "2/ ترجمة 4028"، وتهذيب التهذيب "7/ 382"، وتقريب التهذيب "2/ 44"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5050". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - خ م د ت ن: يَعْلي بْن مُسْلِم بْن هُرْمُز. [الوفاة: 111 - 120 ه]
بَصْرِيّ نزل مكة، وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي الشعثاء، وسَعِيد بْن جُبَيْر، ومجاهد. وَعَنْهُ: ابن جريج، وسفيان بن حسين، وشعبة. وثقه ابن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - خ د ن: عَلِيّ بْن مُسلْمِ بْن سعَيِد، أَبُو الْحَسَن الطوسي، ثم البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: هُشَيْمًا، وجرير بْن عَبْد الحميد، ويحيى بْن أَبِي زائدة، ويوسف بْن يعقوب الماجِشُون، وأبا يوسف القاضي، وابن المبارك، وعبد الرَّحْمَن بْن زيد بْن أسلم، وخلْقًا سواهم. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والنسائي، وأبو بكر الأثرم، وعبد الله بن أحمد، وابن صاعد، والمحاملي، وابن عياش القطان، وآخرون قال النسائي: لَا بأس بِهِ. وقد روى عَنْ رجلٍ، عَنْهُ. تُوُفّي لسبْعٍ بقين من جُمَادَى الآخرة سنة ثلَاثٍ وخمسين. وكان مولده سنة ستّين ومائة. وروى عنه ابن معين مع تقدمه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - أَحْمَد بن عَليّ بن مُسْلِم. أبو العَبَّاس الأبار الحَافِظ. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[684]-
نزل بغداد وَحَدَّثَ عَنْ: مسدد، وأُمية بن بسطام، وعَليِّ بن الْجَعْد، وشيبان بن فرُّوخ، ودحيم، وهشام بن عمار، وَمحمد بن المنهال، وخلق، بالشام والعراق وخراسان. وَعَنْهُ: ابن صاعد، ودعلج، والنجاد، وأبو سهل بن زياد، وأبو بكر أَحْمَد بن جَعْفَر القطيعي، وخلق. قَالَ الخطيب: كان ثقة حافظًا متقنًا، حسن المذهب. تُوُفِّي يوم نصف شعبان سنة تسعين. وَقَالَ أبو سهل: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: بايعت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ على إقامة الصَّلاة وإيتاء الزكاة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المُنكر. وَقَالَ جَعْفَر الخلدي: كان أَحْمَد الأبار من أزهد النَّاس. استأذن أمّه في الرحلة إلى قُتَيْبَة فلم تأذن ثُمَّ ماتت، فخرج إلى خُرَاسَان، ثُمَّ وصل إلى بلْخ وقد مات قُتَيْبَة. وكانوا يعزّونه على هَذَا فَقَالَ: هَذَا ثمرة العلم، لأني اخترتُ رضى الوالدة. قَالَ أَحْمَد بن جَعْفَر بن سلم: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: كنت بالأهواز، فرأيت رجلًا قد حفّ شاربه، وأظنه قد اشترى كُتُبًا، وتعيّن للفتوى، فذُكر له أصحاب الحديث فَقَالَ: ليسوا بشيء، وليس يسوُون شيئًا. فَقُلْتُ: أَنْتَ لا تُحسن تُصلي. قَالَ: أنا؟ قُلْتُ: نعم؛ أيش تحفظ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افتتحت ورفعت يديك؟ فسكت. فَقُلْتُ: أيش تحفظ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سجدتَ؟ فسكت. فَقُلْتُ: ألم أقل لك: إنك لا تحسن تصلي؟ أَنْتَ إنما قِيلَ لك تُصلي الغداة ركعتين، والظهر أربعاً، فالزم ذا خيرٌ لك من أن تذكر أصحاب الحديث. قُلْتُ: وله تاريخ وتصانيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - محمد بن علي بن مسلم العَقِيليّ. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
بصريّ، سَمِعَ: محمد بن يحيى بن المنذر القزّاز. وَعَنْهُ: أبو نُعَيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - مُحَمَّد بْن يحيى بْن عليّ بْن مُسْلِم بْن مُوسَى بْن عِمْرَانَ، الْقُرَشِيّ، اليمنيّ، الزَّبِيديّ، الواعظ، أبو عَبْد اللَّه. [المتوفى: 555 هـ]
وُلِدَ فِي المُحَرَّم سنة ستين وأربع مائة، وقَدِم دِمَشْق فِي حدود سنة ستٍّ وخمس مائة فوعظ وأخذ يأمر بالمعروف ويَنْهَى عن المُنْكَر، فلم يحتمل طُغْتِكِين أتابَك له ذلك، وأخرجه عن دمشق، فذهب إلى العراق، ودخلها سنة تسع وخمس مائة، ووعظ. وكان له معرفة بالنَّحْو والأدب. وكان صَبُورًا على الفقر، متعفَّفًا. ثُمَّ قَدِمَ دمشق رسولًا من المسترشد بالله فِي أمر الباطنية وعاد. -[103]- وكان حنفي المذهب، على طريقة السلف في الأصول. قال أبو الفرج ابن الجوزي: حدثني الوزير ابن هبيرة، قال: جلستُ مع الزَّبِيديّ من بكرة إلى قريب الظُّهْر، وهو يلوك شيئًا فِي فِيه، فسألته، فقال: لم يكن لي شيء، فأخذت نَواةً أتعلّل بها! قال ابن الْجَوْزِيّ: وكان يقول الحقّ وإن كان مرًّا، ولا تأخذه فِي اللَّه لومةُ لائم. ولقد حُكي أنّه دخل على الوزير الزَّيْنَبيّ وقد خُلِعَتْ عليه خلع الوزارة، والناس يهنئونه بالخِلْعة، فقال هُوَ: هذا يوم عزاء لا يوم هناء، فقيل: لم؟ فقال: أهنّئُ على لبْس الحرير؟! قال أبو الفَرَج: وحدّثني عَبْد الرَّحْمَن بْن عِيسَى الفقيه، قال: سَمِعت مُحَمَّد بْن يحيى الزَّبِيديّ، قال: خرجت إلى المدينة على الوحدة، فأواني اللّيل إلى جبلٍ، فصعدت ونادَيت: اللَّهُمّ إنّي اللّيلة ضَيْفُك. ثُمَّ نزلت فتَوَارَيْت عند صخرة، فسمعت مناديًا ينادي: مرحبًا يا ضيف الله. إنك مع طلوع الشّمس تَمُرُّ بقومٍ على بئرٍ يأكلون خُبزًا وتمرًا، فإذا دَعوْك فأجِبْ، فهذه ضيافتك. فَلَمّا كان من الغد سِرْتُ، فَلَمّا طلعت الشّمسُ لاحت لي أهداف بئرٍ، فجئتُها، فوجدت عندها قومًا يأكلون خُبزًا وتمرًا، ودَعَوْني، فأجبت. وقال ابن السَّمْعانيّ: كان يعرف النَّحْو معرفة حَسَنة، ويعِظ، ويسمع معنا مِن غير قصْد من القاضي أبي بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وغيره. وكان فنّا عجيبًا. وكان فِي أيّام المسترشد يَخْضِب بالحِنّاء، ويركب حمارًا مخضوبًا بالحِنّاء، وكان يجلس ويجتمع عليه العوامّ، ثُمَّ فَتَر سوقه. ثُمَّ إنّ الوزير عَوْن الدِّين ابن هُبَيْرة نَفَقَ عليه الزَّبِيديّ ورِغب فِيهِ. وسمعت جماعة يحكون عَنْهُ أشياء السكُّوت عَنْهَا أَوْلَى. ثُمَّ قال: وقيل لي: إنّه يذهب إلى مذهب السّالميَّة، ويقول: إنَّ الأموات يأكلون ويشربون وينكحون فِي قبورهم، والسّارق والشّارب للخمر والزاني لا يُلام على فعله؛ لأنه يفعل بقضاء الله وقدره. وسمعت عليّ بْن عَبْد الملك -[104]- الأندلسيّ يقول: زاد الزَّبِيديّ فِي أسماء اللَّه تعالى أسامي، ويقول: هُوَ المتمّم، والمبهم، والمظهر، والزّارع. وقال أبو البركات عَبْد الوهّاب الأنماطيّ: حمل إلي الزبيدي جزءًا صنفه فذكر فِيهِ أنّ لكل ميّتٍ بيتًا فِي الجنَّة وبيتًا فِي النّار، فإذا دخل الجنَّة هُدِم بيته الَّذِي فِي النّار، وإذا دخل النّار هُدِم بيته الَّذِي فِي الجنَّة. قلت: وحفيداه اللذان رويا " الصّحيح " هما الْحَسَن والحسين ابنا المبارك بْن مُحَمَّد. وقال ابن عساكر: قال ولده إِسْمَاعِيل: كان أبي فِي كلّ يومٍ وليلة من أيّام مرضه يقول: اللَّه اللَّه؛ قريبًا من خمسة عشر ألف مرَّة، وما زال يقول الله الله حتى طفئ، تُوُفّي فِي ربيع الآخر. وقال أَحْمَد بْن صالح بْن شافع: كان له فِي علم الأصُول وعِلْم العربيَّة حظٌّ وافر، وقد صنَّف كتبًا في فنون العلوم تزيد على مائة مصنَّف. ولم يضيّع شيئًا من عمره. ثُمَّ بالغ الْجِيلي فِي تعظيمه، وقال: كان يَخْضِب بالحناء ويعتمّ متلحّيًا دائمًا. حُكيت لي عَنْهُ من جهاتٍ صحيحة غير كرامة، منها رؤيته للخَضِر وجماعة من الأولياء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
454 - عَبْد الرَّحِيم بن المفرّج بن عَليّ بن مسلمة، أبو محمد الدمشقي الصوفي، [المتوفى: 598 هـ]
أخو الرشيد. سمع حسان بن تميم، وأجازه ابن البطي وطائفة، وحدث في هذه السنة ولا أعلم متى توفي، روى عنه عبد العزيز بن عثمان الإربلي وغيره، ويوسف بن خليل. |