|
(الصّفة) الظلة والبهو الْوَاسِع العالي السّقف وَمَكَان مظلل فِي مَسْجِد الْمَدِينَة كَانَ يأوي إِلَيْهِ فُقَرَاء الْمُهَاجِرين ويرعاهم الرَّسُول وهم أَصْحَاب الصّفة
|
|
(الصّفة) الْحَالة الَّتِي يكون عَلَيْهَا الشَّيْء من حليته ونعته كالسواد وَالْبَيَاض وَالْعلم وَالْجهل و (عِنْد النَّحْوِيين) النَّعْت وَاسم الْفَاعِل وَاسم الْمَفْعُول وَالصّفة المشبهة وَاسم التَّفْضِيل أَيْضا
|
|
الصّفة:[في الانكليزية] Quality ،attribute [ في الفرنسية] Qualite ،attribut بالكسر هي والوصف مترادفان لغة. ومعنى الصفة بيان المجمل وبيان الأهلية للشيء وبيان معنى في الشيء. وبعض المتكلّمين فرّقوا بينهما، فقالوا الوصف يقوم بالموصوف والصّفة تقوم بالواصف؛ فقول القائل زيد عالم وصف لزيد باعتبار أنّه كلام الواصف لا صفة له، وعلمه القائم به صفة لا وصف انتهى. والمراد بالصفة في قول الفقهاء صفة الصلاة الأفعال الواقعة في الصلاة سواء كانت فرائض أو لا، كما في البرجندي والدرر. وتطلق الصفة أيضا على المحمول على الشيء ويقابلها الذّات وعلى ما لا يستقلّ بالمفهومية ويقابلها الذات كما عرفت، وعلى الأمر الخارج المحمول يقابلها الجزء وعلى ما يقوم بالغير وعلى النّعت وعلى الوصف المشتقّ كما ستعرف في لفظ الوصف؛ ومن الصفة المشتقة اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبّهة وأفعل التفضيل وما يجري مجراها كالمنسوب، كذا في شرح الكافية في تعريف المبتدأ.
|
|
الصّفّة:[في الانكليزية] Shelf [ في الفرنسية] Etagere ،rayon بتشديد الفاء مرّ معناها في لفظ البيت.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الصّفة المشبّهة:[في الانكليزية] Qualifying adjective [ في الفرنسية] Adjectif qualificatif هي عند النحاة اسم اشتقّ من فعل لازم لما قام ذلك الفعل به على معنى الثبوت. قوله لازم احتراز عن اسم المفعول فإنّه يجب أن يكون مشتقا من فعل متعدّ بنفسه أو بحرف الجر وعن اسم الفاعل المشتقّ من فعل متعدّ. وقوله على معنى الثبوت أي لا بمعنى الحدوث احتراز عن قائم وذاهب مما اشتقّ من فعل لازم لما قام به بمعنى الحدوث فإنّه اسم فاعل لا صفة مشبّهة، واللازم أعمّ من أن يكون لازما ابتداء، أو عند الاشتقاق كرحيم فإنه مشتقّ من رحم بكسر العين بعد نقله من رحم بضمها فلا يقال رحيم إلّا من رحم بضم الحاء أي صار الرّحم طبيعة له ككريم بمعنى صار الكرم طبيعة له.والمراد بكونه بمعنى الثبوت أنّه يكون كذلك بحسب أصل الوضع فخرج منه نحو ضامر وطالق لأنّهما بحسب أصل الوضع للحدوث عرض لهما الثبوت بحسب الاستعمال، هكذا في الفوائد الضيائية وغيره. وليس معنى الثبوت فيها أنّها موضوعة للاستمرار في جميع الأزمنة، بل هي موضوعة للقدر المشترك بينها. فمعنى حسن في أصل الوضع ليس إلّا ذو حسن سواء كان في بعض الأزمنة أو في جميعها، لكن بعض الأزمنة أولى من بعض، ولم يجز نفيه في جميع الأزمنة لأنّك حكمت بثبوته فلا بدّ من وقوعه في زمان، كان الظاهر ثبوته في جميعها بدليل العقل إلى أن يقوم دليل على تخصيصه ببعضها، كأن تقول كان هذا حسنا فقبح، كذا في العباب. وحاصل ذلك أنّ الثبوت ليس بمعنى ما يقابل الحدوث بل بمعنى مطلق الثبوت الشامل للاستمرار والحدوث على ما ذكر مولانا عصام الدين. وفوائد باقي القيود سبقت في تعريف اسم الفاعل. ثم إنّه إنّما سمّيت بالصّفة المشبّهة لشبهها بالفاعل من حيث إنّها تثنى وتجمع وتذكّر وتؤنّث، ومن حيث إنّها تعمل عمل فعلها، ويجب فيها الاعتماد إلّا أنّه لم يشترط لعملها زمان الحال والاستقبال.فائدة:اسم الفاعل والمفعول الغير المتعدّيين مثل الصّفة في العمل وفي مجيء الأقسام، وكذا المنسوب مثل الصّفة في العمل والأقسام. وإنّما يعمل المنسوب لأنّه صار بسبب حصول معنى النسبة فيه كاسم الفاعل والصّفة المشبّهة في أنّه يدلّ على ذات غير معيّنة موصوفة بصفة معيّنة وهي النسبة فيحتاج إلى موصوف يخصّص هو أو متعلّقه تلك الذات كاحتياج سائر الصفات، فيعمل في ذلك المخصّص لاقتضائه إيّاه بحسب أصل الوضع، نحو رجل تميمي أو مصري حماره. إنّما لم يعمل المصغّر مع حصول معنى الوصف فيه بسبب التصغير لأنّه يدلّ على ذات معيّنة موصوفة بصفة معيّنة لأنّ معنى رجيل رجل صغير، فلا يحتاج إلى ما يخصّص تلك الذات لأنّ لفظ المصغّر يدلّ عليها. وإنّما لم يعمل اسم الآلة واسم الزمان والمكان مع أنّها تدلّ على ذات مبهمة موصوفة بصفة معيّنة كالصفات.ألا يرى أنّ معنى المضرب آلة تضرب بها.ومعنى المضرب زمان أو مكان يضرب فيه. لأنّ اقتضاء الصفات لشيء يخصّص تلك الذات المبهمة وضعي، وذلك الشيء هو موصوفها أو متعلّقه، فترفع تلك الصفات ضمير الموصوف أو متعلّقه، بخلاف اسم الآلة واسم الزمان والمكان، فإنّما وضعه ليدلّ على ذات مبهمة موصوفة بصفة معيّنة غير مخصّصة بموصوف أو بمتعلّقه، فلا يرفع لا ضمير الموصوف ولا متعلّق الموصوف، كذا في العباب. ومن هاهنا أيضا يعلم فرق بين الصفات وتلك الأسماء.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الصُّفّةُ:
واحدة صفف الدّار، قال الدارقطني: هي ظلّة كان المسجد في مؤخرها. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
أَصْحَاب الصّفة: هم الْجَمَاعَة من الصَّحَابَة الَّذين كَانُوا ملازمين للنَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام فِي مَسْجده لِلْعِبَادَةِ مَعَه ومعرضين عَن الدُّنْيَا والأكساب وَقَالَ الله تَعَالَى فِي حَقهم مُخَاطبا لنَبيه الْكَرِيم {{وَلَا تطرد الَّذين يدعونَ رَبهم بِالْغَدَاةِ والعشي يُرِيدُونَ وَجهه}} . وَكتاب الله تَعَالَى نَاطِق بفضائلهم وَالْأَحَادِيث المروية عَنهُ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام فِي فضائلهم كَثِيرَة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
توَسط الْوَاو بَين الصّفة والموصوف: جَائِز لتأكيد اللصوق بَينهمَا يَعْنِي أَن أصل اللصوق بَينهمَا ثَابت لعدم المباينة بَينهمَا لكَون الصّفة مَحْمُولَة على الْمَوْصُوف وَمَعَ هَذَا جِيءَ بواو العاطفة لإِفَادَة زِيَادَة اللصوق فَإِن الْوَاو العاطفة لكَونهَا للْجمع عِنْد اللصوق بَين الْمَعْطُوف والمعطوف عَلَيْهِ وجمعهما فِي الحكم وَقَالَ السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف قدس سره فِي حَوَاشِيه على المطول فِي مَبْحَث الْمجَاز الْعقلِيّ قَوْله: أَي صيرني الله بِسَبَب هَوَاك بِهَذِهِ الْحَالة وَهُوَ أَنِّي يضْرب الْمثل بِي لهلاكي فِي محبتك دلّ عِبَارَته على أَن الْوَاو فِي قَوْله وَبِي متوسطة بَين مَا هُوَ اسْم فِي الْمَعْنى لصار أَعنِي ضمير الْمُتَكَلّم وَبَين خَبره أَعنِي يضْرب لتأكيد اللصوق بَينهمَا كالواو الْمُتَوَسّط بَين الصّفة والموصوف لذَلِك أَي لتأكيد اللصوق على مَا جوزه صَاحب الْكَشَّاف انْتهى.وَوجه الدّلَالَة أَن الْعَلامَة التَّفْتَازَانِيّ لما قَالَ أَي صيرني الله الخ فَعلم أَن حَاصِل مَعْنَاهُ صرت وَيضْرب الْمثل بِي لهلاكي فِي محبتك فضمير الْمُتَكَلّم فِي الْمَعْنى فَاعل صَار أَي اسْمه وَقَوله بِي مُتَعَلق بقوله يضْرب وَيضْرب مَعَ متعلقاته خبر صَار وَإِنَّمَا احْتِيجَ إِلَى تَأْكِيد اللصوق بَين اسْم صَار وَخَبره لِأَن الِاسْم وَالْخَبَر فِي بَاب أَعْطَيْت يكونَانِ متباينين فَيُؤتى بِالْوَاو العاطفة بَين اسْمه وَخَبره تَأْكِيد اللصوق بَينهمَا دفعا لتوهم أَنه من بَاب أَعْطَيْت فَافْهَم واحفظ فَإِنَّهُ نَافِع هُنَاكَ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الصّفة المشبهة: أَي باسم الْفَاعِل فِي كَونهَا بِمَعْنَاهُ لَا فرق بَينهمَا إِلَّا بِاعْتِبَار الْحُدُوث والثبوت، وَقيل، فِي كَونهَا تثنى وَتجمع وتذكر وتؤنث مثل اسْم الْفَاعِل. وَيرد عَلَيْهِ أَنه مَا وَجه تَخْصِيص مشابهتها باسم الْفَاعِل فَإِنَّهَا مثل اسْم الْمَفْعُول أَيْضا فِي الْأُمُور الْمَذْكُورَة كَمَا لَا يخفى. وَهِي فِي اصْطِلَاح النُّحَاة اسْم اشتق من مصدر أَي حدث لَازم مَوْضُوع لمن قَامَ بِهِ ذَلِك الْحَدث على معنى الثُّبُوت وَالْمرَاد بِقِيَام الْحَدث بِذَات مَا بِمَعْنى ثُبُوت أَنه متصف بِهِ من غير أَن يكون ذَلِك الاتصاف مُقَيّدا بِأحد الْأَزْمِنَة الثَّلَاثَة بِخِلَاف اسْم الْفَاعِل الْمُشْتَقّ من الْمصدر اللَّازِم فَإِنَّهُ يدل على اتصاف ذَات مَا بِالْحَدَثِ اتصافا مُقَيّدا بِأحد الأزمنه الثَّلَاثَة فَمَعْنَى زيد كريم ثَبت لَهُ الْكَرم بِقطع النّظر عَن حُدُوثه أَو لَا حُدُوثه وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَنه حدث لَهُ الْكَرم بعد أَن لم يكن. وَإِن قصد الْإِخْبَار عَن حُدُوث كرمه فَيُقَال زيد كارم الْآن أَو غَدا لعَمْرو. وَالْحَاصِل أَن الصّفة المشبهة لَا تدل على الْحُدُوث لَا أَنَّهَا تدل على عَدمه أَو تدل على الِاسْتِمْرَار والدوام فَلَيْسَ معنى زيد حسن إِلَّا أَنه ذُو حسن سَوَاء كَانَ فِي بعض الْأَزْمِنَة أَو جَمِيعهَا فَهِيَ حَقِيقَة فِي الْقدر الْمُشْتَرك بَينهمَا وَهُوَ الاتصاف بالْحسنِ ثمَّ قد يقْصد الِاسْتِمْرَار بقرنية الْمقَام وَقد لَا يقْصد وَقد يسكت وَلها صِيغ كَثِيرَة وَقيل سَبْعَة كَمَا قَالَ قَائِل:(دي از صفة مشبهة رفت سخن ... كرده ازوي سوال شخصي ازمن) (كفتم خشن وجبان وصعب است وَذَلُول ... )
(انكاه شُجَاع است وشريف است وَحسن ... ) |
|
الصفة: لغة: النعت. وشرعا: الاسم الدال على بعض أحوال الذات نحو طويل وقصير وعاقل وأحمق وغيرها. وقال بعضهم ما دل على معنى زائد على الذات محسوس كالأبيض أو معقول كالعلم.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الصفة المشبهة: ما اشتق من فعل لازم لمن قام به الفعل على معنى الثبوت، نحو كريم وحسن.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِلْحَاق تاء التأنيث بـ «فعلان» الصفة
مثال: رَأَيت امرأة فرْحانةالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة تاء التأنيث على «فَعْلان» الصفة في المؤنث، خلافًا للقياس. الصواب والرتبة: -رأيت امرأة فَرْحانة [فصيحة]-رأيت امرأة فَرْحَى [فصيحة] التعليق: (انظر: تأنيث «فعلان» الصفة بالتاء). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال «فَعْلانَة» مؤنثًا لـ «فَعْلان» الصفة
مثال: رَأَيت امرأة فَرْحانةالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة تاء التأنيث على «فَعْلان» الصفة في المؤنث خلافًا للقياس. الصواب والرتبة: -رأيت امرأة فَرْحانة [فصيحة]-رأيت امرأة فَرْحَى [فصيحة] التعليق: (انظر: تأنيث «فَعْلان» الصفة بالتاء). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تأنيث «فعلان» الصفة بالتاءالأمثلة: 1 - امْرَأة جوعانة 2 - امْرَأة خَرْفانة 3 - امْرَأة ريَّانة 4 - امْرَأة هَيْمانة 5 - بَاتت سهرانة 6 - بَاتت عيني يَقْظَانة 7 - تِجَارة خَسْرانة 8 - تِلْمِيذة خزيانة لعدم أدائها واجبها 9 - رَأَيت امرأة فرْحانة 10 - زَعْلانة مما يحدث بفلسطين 11 - طَالِبَة كسلانة 12 - غَضْبَانة من زميلتها 13 - غَيْرَانة على زوجها 14 - فَتَاة عطشانة 15 - قَالَت إنها شبعانة 16 - كَانَت حَرَّانة 17 - مَشَت تترنح كأنها سَكْرانة 18 - نَاقَة ظَمْآنة 19 - نَدْمَانة على ما فعلت 20 - وَجَدت امرأة حَيْرَانة في الطريق 21 - يَدُه ملآنةالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة تاء التأنيث على «فَعْلان» الصفة في المؤنث، خلافًا للقياس.
الصواب والرتبة:1 - امرأة جَوْعَى [فصيحة]-امرأة جَوْعانة [صحيحة]2 - امرأة خَرْفانة [صحيحة]-امرأة خَرْفَى [فصيحة مهملة]3 - امرأة ريّانة [صحيحة]-امرأة ريّا [فصيحة مهملة]4 - امرأة هَيْمانة [صحيحة]-امرأة هَيْمَى [فصيحة مهملة]5 - باتت سَهْرانة [صحيحة]-باتت سَهْرَى [فصيحة مهملة]6 - باتت عيني يَقْظَى [فصيحة]-باتت عيني يَقْظانة [صحيحة]7 - تجارة خَسْرانة [صحيحة]-تجارة خَسْرَى [فصيحة مهملة]8 - تلميذة خَزْيانة لعدم أدائها واجبها [فصيحة]-تلميذة خَزْيا لعدم أدائها واجبها [فصيحة مهملة]9 - رأيت امرأة فَرْحانة [فصيحة]-رأيت امرأة فَرْحَى [فصيحة]10 - زَعْلانة مما يحدث بفلسطين [صحيحة]-زَعْلَى مما يحدث بفلسطين [فصيحة مهملة]11 - طالبة كسلانة [فصيحة]-طالبة كَسِلَة [فصيحة مهملة]12 - غَضْبانة من زميلتها [فصيحة]-غَضْبَى من زميلتها [فصيحة]13 - غَيْرَى على زوجها [فصيحة]-غيرانة على زوجها [صحيحة]14 - فتاة عَطْشانة [فصيحة]-فتاة عَطْشَى [فصيحة]15 - قالت إنها شَبْعانة [فصيحة]-قالت إنها شَبْعَى [فصيحة مهملة]16 - كانت حَرَّانة [صحيحة]-كانت حَرَّى [فصيحة مهملة]17 - مَشَت تترنَّح كأنها سَكْرانة [فصيحة]-مَشَت تترنَّح كأنها سَكْرى [فصيحة]18 - ناقة ظَمْآنة [فصيحة]-ناقة ظَمْأَى [فصيحة]19 - نَدْمانة على ما فعلت [فصيحة]-نَدْمَى على ما فعلت [فصيحة]20 - وجدت امرأة حَيْرَى في الطريق [فصيحة]-وجدت امرأة حيرانة في الطريق [صحيحة]21 - يده ملآنة [فصيحة]-يده مَلأى [فصيحة] التعليق: الأكثر في الوصف على «فَعْلان» أن يكون مؤنثه على «فَعْلى». وحُكي عن بعض العرب تأنيث «فَعْلان» على «فَعْلانة»، ففي اللسان: «ولغة بني أسد امرأة غضبانة وملآنة وأشباههما». وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه اللغة فأجاز إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعْلان» في المؤنث، وقد جاء عدد من الاستعمالات المرفوضة في المعاجم القديمة، ولذا اعتبرناها فصيحة، واعتبرنا الاستعمالات التي لم ترد في المعاجم القديمة صحيحة، سواء جاءت في المعاجم الحديثة أو لا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جمع «فَعْلاء» الصفة بالألف والتاءالأمثلة: 1 - بِطَاقات خَضْراوات 2 - بَقَرات عَجْفاوات 3 - حَمَّامات بَيْضاوات 4 - رَايَات حَمْراوات 5 - رَايَات سَوداوات 6 - طَالِبَات عَمْياوات 7 - عُيُون زَرْقاوات 8 - فَتَيَات حَسْناوات 9 - نِسْوة شَقْراوات 10 - وُجُوه صَفْراواتالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع الصفات التي على وزن «فَعْلاء» بالألف والتاء، والقياس جمعها جمع تكسير.
الصواب والرتبة:1 - بطاقات خُضْر [فصيحة]-بطاقات خَضراوات [فصيحة]2 - بقرات عِجاف [فصيحة]-بقرات عَجْفاوات [فصيحة]3 - حَمَامات بِيض [فصيحة]-حَمَامات بَيْضاوات [فصيحة]4 - رايات حُمْرٌ [فصيحة]-رايات حَمْراوات [فصيحة]5 - رايات سُود [فصيحة]-رايات سَوْداوات [فصيحة]6 - طالبات عُمْي [فصيحة]-طالبات عَمْياوات [فصيحة]7 - عُيُون زُرْق [فصيحة]-عيون زَرْقاوات [فصيحة]8 - فتيات حِسَان [فصيحة]-فتيات حَسْناوات [فصيحة]9 - نسوة شُقْر [فصيحة]-نسوة شَقْراوات [فصيحة]10 - وجوه صُفْر [فصيحة]-وجوه صَفْراوات [فصيحة] التعليق: يطرد جمع المؤنث السالم في كل ما خُتِم بألف التأنيث الممدودة، ما عدا «فَعْلاء» مؤنث «أَفْعل». ولكن مجمع اللغة المصري اتخذ قرارًا يجيز جمع الصفات من باب «أَفْعل فَعْلاء» بالواو والنون في المذكر، وبالألف والتاء في المؤنث، استنادًا إلى رأي الكوفيين وابن مالك. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جمع «فَعْلان» الصفة جمعًا سالِمًاالأمثلة: 1 - أَصْبَحوا بعد جوع شبعانين 2 - أَصْبَحوا بعد عطشٍ ريانين 3 - أَصْبَحوا ندمانين على إغضاب أبيهم 4 - أَصْبَحوا هيمانين بحب الوطن 5 - اعْتَرَفوا بجريمتهم حيث كانوا سكرانين 6 - جُنُود جيشنا يقظانون 7 - خَرَجوا من التجارة خسرانين 8 - رَجَع الأولاد من الملعب عطشانين 9 - رَجَعوا من الرحلة فرحانين 10 - صَارُوا لفقد أخيهم زعلانين 11 - ظَلُّوا سهرانين حتى عاد أبوهم 12 - ظَلُّوا ظمآنين طوال النهار 13 - قَتَّر عليهم حتى أصبحوا جَوْعَانِين 14 - كَانُوا حَرَّانِين فخرجوا إلى الشاطئ 15 - كَانُوا حَيْرَانِين فدلهم على العنوان 16 - كَانُوا خزيانين من فعلتهم 17 - كَانُوا غيرانين على زوجاتهم 18 - كَانُوا كسلانين ثم اجتهدوا 19 - كَبِرت سنهم فأصبحوا خرفانين 20 - نَحْن غضبانون لما يحدث في فلسطينالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفة السماع والقياس بجمع «فَعْلان» جمعًا سالِمًا.
الصواب والرتبة:1 - أصبحوا بعد جوعٍ شبعانين [صحيحة]2 - أصبحوا بعد عطشٍ ريَّانين [صحيحة]3 - أصبحوا نَدْمانين على إغضاب أبيهم [صحيحة]4 - أصبحوا هَيْمانين بحب الوطن [صحيحة]5 - اعترفوا بجريمتهم حيث كانوا سكرانين [صحيحة]6 - جنود جيشنا يقظانون [صحيحة]7 - خرجوا من التجارة خسرانين [صحيحة]8 - رجع الأولاد من الملعب عطشانين [صحيحة]9 - رجعوا من الرحلة فرحانين [صحيحة]10 - صاروا لفقد أخيهم زعلانين [صحيحة]11 - ظلوا سهرانين حتى عاد أبوهم [صحيحة]12 - ظَلُّوا ظمآنين طوال النهار [صحيحة]13 - قَتَّر عليهم حتى أصبحوا جوعانين [صحيحة]14 - كانوا حرَّانين فخرجوا إلى الشاطئ [صحيحة]15 - كانوا حيرانين فدلّهم على العنوان [صحيحة]16 - كانوا خَزْيانين من فعلتهم [صحيحة]17 - كانوا غيرانين على زوجاتهم [صحيحة]18 - كانوا كسلانين ثم اجتهدوا [صحيحة]19 - كبرت سنهم فأصبحوا خرفانين [صحيحة]20 - نحن غضبانون لما يحدث في فلسطين [صحيحة] التعليق: ذكر النحاة أنَّ وصف «فَعْلان» الذي مؤنثه «فَعْلى» لا يجمع جمع مذكر سالمًا، ويمكن تصحيح الاستعمالات المرفوضة استنادًا إلى إجازة مجمع اللغة المصري لها، حيث أقر جمع «فَعْلان» ومؤنثه «فَعْلانة» جمعي تصحيح، وقد اعتمد في قراره على لغة بني أسد في تأنيث «فَعْلان» بالتاء. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جواز عدم مطابقة الصفة للموصوفالأمثلة: 1 - إِطْلاق سراح رهينتين أمريكيين 2 - إِنَّهم علماء ثقة 3 - تَحْتَاج أمتنا العربية إلى شباب ناهض 4 - ذَهَبنا إلى نادي الموسيقا الشرقي 5 - سَأَنْتظر نصف الساعة الباقية 6 - شَهْر جمادى الأول 7 - يَلْتَزم بالمثل العلياالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم مطابقة الصفة للموصوف.
الصواب والرتبة:1 - إطلاق سراح رهينتين أمريكيتين [فصيحة]-إطلاق سراح رهينتين أمريكيين [صحيحة]2 - إِنَّهم علماء ثِقات [فصيحة]-إِنَّهم علماء ثِقة [فصيحة]3 - تَحْتَاج أمتنا العربية إلى شباب ناهض [فصيحة]-تَحْتَاج أمتنا العربية إلى شباب ناهضين [فصيحة]4 - ذهبنا إلى نادي الموسيقا الشرقية [فصيحة]-ذهبنا إلى نادي الموسيقا الشرقي [صحيحة]5 - سأنتظر نصف الساعة الباقي [فصيحة]-سأنتظر نصف الساعةِ الباقية [فصيحة]6 - شهر جُمَادَى الأولى [فصيحة]-شهر جُمَادَى الأول [صحيحة]7 - يلتزم بالمثل العُلا [فصيحة]-يلتزم بالمثل العليا [فصيحة] التعليق: على الرغم من أن مطابقة الصفة للموصوف واجبة في النعت الحقيقي فإنه قد يجوز عدم المطابقة في العدد كما في «شباب ناهض»؛ لأن الموصوف «شباب» اسم جمع يجوز مراعاة لفظه أو معناه، وفي «علماء ثقة»؛ لأن «ثقة» مصدر والوصف به جائز مع لزوم الإفراد والتذكير، وفي «مثل عليا» لأن «مثل» جمع تكسير لمفرد مذكر غير عاقل فيجوز وصفه بالجمع أو المفرد المؤنث، وفي العدد كما في «نصف الساعة الباقية»؛ لأن «نصف» اكتسب التأنيث من «الساعة»، وفي «جمادى الأول» على اعتبار الشهر، وفي «الموسيقا الشرقي» لأن كلمة موسيقا «يجوز تذكيرها وتأنيثها، وفي» رهينتين أمريكيين «على مراعاة المعنى المعاصر لـ» رهينة". |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
زيادة الواو قبل الصفة
مثال: صَاحَبتُ رجلاً وأيّ رجلالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة الواو قبل الصفة. الصواب والرتبة: -صاحبتُ رجلاً أيَّ رجلٍ [فصيحة]-صاحبتُ رجلاً وأيّ رَجُلٍ [صحيحة] التعليق: كلمة «أي» في المثال صفة لرجل، والصفة لا تعطف على الموصوف؛ ومن ثمَّ الأَوْلَى حذف الواو. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض باعتبار زيادة الواو لإفادة التأكيد، وهذه الواو- كما قال ابن هشام- دخولها كخروجها، وقد أجاز الكوفيون وقوعها زائدة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
زيادة ياء النسب على الصفةالأمثلة: 1 - اهتم بالمشاكل الرئيسيَّة 2 - لَنَا صلات دائميّة بهمالرأي: مرفوضةالسبب: لأنه لاحاجة إلى زيادة ياء النسب هنا.
الصواب والرتبة:1 - اهتمَّ بالمشاكل الرئيسة [فصيحة]-اهتمَّ بالمشاكل الرئيسيَّة [صحيحة]2 - لنا صلات دائمة بهم [فصيحة]-لنا صلات دائمية بهم [صحيحة] التعليق: الفصيح ألا تزاد ياء النسب إلا عند إرادة الدلالة على النسبة. ويمكن تخريج العبارة المرفوضة إما على أن الياء للمبالغة، أو زائدة للتأكيد، أو أنها من الأوصاف التي نسب فيها إلى نفسها، مثلها في ذلك مثل قولهم: أسوديّ، وألمعيّ، وأوّليّ، وبهيميّ، وظاهريّ، وباطنيّ. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عدم مطابقة الصفة للموصوفالأمثلة: 1 - أُغْلِقَت المحطتان النَّوَوِيّتان التي تقع إحداهما خارج المدينة 2 - إِنْقَاذ ركاب العَبَّارة الَّذي يُخْشَى أن يكونوا قد غرقوا 3 - اشْتَرَينا ماكينة طباعة ألماني 4 - الخريجات الَّذي بلغ عددهن عشرين خريجة 5 - الخَرِيطة البيانية الَّذي يتولى الشرح عليها 6 - الطَّائرتان العجيبتان التي تتحدث عنهما المراجع 7 - النَّشَاط التي بدأت به المرأة 8 - جَاءَ في النَّشرة الإنجليزي 9 - حَفْل تخريج الدُّفعة اثنين وأربعين 10 - زِرَاعة الذرة الشامي 11 - في الإِطَار التي تمت فيها اللقاءات 12 - في اللحظة الَّذي انتهى فيها المجلس 13 - مُؤْتَمر القمة العربية التي تُبْذل الآن الجهود لعقده 14 - يَنْبَغِي أن ننمي الكِبْرِياء الوطنيالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم مطابقة الصفة للموصوف.
الصواب والرتبة:1 - أُغْلِقَت المحطتان النوويتان اللتان تقع إحداهما خارج المدينة [فصيحة]2 - إنقاذ ركاب العَبَّارة الذين يُخْشَى أن يكونوا قد غرقوا [فصيحة]3 - اشترينا ماكينة طباعة ألمانية [فصيحة]4 - الخريجات اللاتي بلغ عددهن عشرين خريجة [فصيحة]5 - الخريطة البيانية التي يتولى الشرح عليها [فصيحة]6 - الطَّائرتان العجيبتان اللتان تتحدث عنهما المراجع [فصيحة]7 - النَّشاط الذي بدأت به المرأة [فصيحة]8 - جاء في النشرة الإنجليزيَّة [فصيحة]9 - حفل تخريج الدفعة الثانية والأربعين [فصيحة]-حفل تخريج الدفعة الاثنتين والأربعين [صحيحة]10 - زراعة الذرة الشامية [فصيحة]11 - في الإطار الذي تمت فيه اللقاءات [فصيحة]12 - في اللحظة التي انتهى فيها المجلس [فصيحة]13 - مؤتمر القمة العربية الذي تُبْذل الآن الجهود لعقده [فصيحة]14 - ينبغي أن ننمي الكبرياء الوطنيَّة [فصيحة] التعليق: القاعدة هي مطابقة الصفة للموصوف وجوبًا في: العدد «الإفراد والتثنية والجمع»، والنوع «التذكير والتأنيث»، والتعيين «التنكير والتعريف»، والإعراب «الرفع والنصب والجر»؛ هذا في النعت الحقيقي، والأمثلة التي معنا داخلة فيه؛ وبعضها كانت المخالفة بين الصفة والموصوف في العدد، وبعضها كانت المخالفة في النوع، وبعضها كانت المخالفة في التعيين، وبعضها كانت المخالفة في العدد والنوع معًا، وبعضها كانت المخالفة في النوع والتعيين معًا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فَعْلانَة مؤنثًا لـ «فَعْلان» الصفة
مثال: رَأَيت امرأة فَرْحانةالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة تاء التأنيث على «فَعْلان» الصفة في المؤنث خلافًا للقياس. الصواب والرتبة: -رأيت امرأة فَرْحانة [فصيحة]-رأيت امرأة فَرْحَى [فصيحة] التعليق: (انظر: تأنيث «فَعْلان» الصفة بالتاء). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء الصفة من باب «فَعُل يَفْعُل» على «فَعْلاء»
مثال: الدِّيَانة السَّمْحَاءالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأنه ليس في اللغة «أَسْمَح» حتى نقول في مؤنثه «سَمْحاء». الصواب والرتبة: -الدِّيانة السَّمْحة [فصيحة]-الدِّيانة السَّمْحاء [مقبولة] التعليق: الصفة الواردة من باب «فَعُل يَفْعُل» مثل «سَمُح» لا تأتي على أفعل وفعلاء، وإنما على «فَعْل» للمذكر، و «فَعْلَة» للمؤنث، فيقال: سَمْح وسَمْحَة. ويبدو أن المعاصرين قاسوا «سَمْحَاء» على نظائرها: عجفاء، وسمراء، وحمقاء، ورعناء، وخرقاء، دون اعتبار لشكل المذكر. وقد وردت «سمحاء» في معجم اللغة العربية المعاصرة المكتوبة، واستخدمها الأخطل الصغير في شعره. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وُجُوب المطابقة بين الصفة والموصوف
مثال: أُغْلِقَت المحطتان النَّوَوِيّتان التي تقع إحداهما خارج المدينةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم مطابقة الصفة للموصوف. الصواب والرتبة: -أُغْلِقَت المحطتان النوويتان اللتان تقع إحداهما خارج المدينة [فصيحة] التعليق: (انظر: عدم مطابقة الصفة للموصوف). |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الصُفَّة: اسم لموضع مُظلَّل.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الصِّفَةُ المشبَّهَةُ: مَا اشتق من فعل لَازم لمن قَامَ بِهِ على معنى الثُّبُوت.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن طهفة الغفاري
من أهل الصفة سكن بناحية المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين. 1715 - حدثنا أحمد بن عيسى المصري نا ابن وهب أخبرنا ابن أبي ذئب //396// الحارث بن عبد الرحمن عن ابن لعبد الله بن طهفة قال: حدثني أبي قال: اضطجعت على وجهي في المسجد فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " من هذا؟ " فقلت: أنا عبد الله بن طهفة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنها ضجعة لا يحبها الله عز وجل. 1716 - حدثنا ابن هانىء نا حسين بن محمد نا ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن ابن لعبد الله بن طهفة قال: حدثني أبي عبد |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
أقسام الصفة.
قال الهروي: (وهو- أي العزم - على ثلاث درجات:. 1 - الدرجة الأولى إباء الحال على العلم بشيم برق الكشف واستدامة نور الأنس والإجابة لإماتة الهوى.. 2 - والدرجة الثانية الاستغراق في لوائح المشاهدة واستنارة ضياء الطريق واستجماع قوى الاستقامة.. والدرجة الثالثة معرفة علة العزم ثم العزم على التخلص من العزم ثم الخلاص من تكاليف ترك العزم فإن العزائم لم تورث أربابها ميراثا أكرم من وقوفهم على علل العزائم) (¬1).. ¬_________. (¬1) ((منازل السائرين)) عبد الله الهروي (1/ 65 - 66). |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: النعت).
|
معجم القواعد العربية
|
(انما سمِّيت صفة مشَبة، لشَبهِها باسْم الفَاعل ووجه الشَّبه أنها تدل على حَدَث ومن قام به وأنها تؤنث وتُجمَع مثلها، ولذلك نُصِب ما بعدها على التَشبيه بالمفعول به وكان حقُّها ألا تَعمل، لَدَلاَلتها على الثبوت ولِكَوُنِها مأخوذةً من فعل قاصِر) - وإعمالها:
-1 تعريفُها: هي الصِّفة المشبَّهة باسْمِ الفَاعِل فيما عَمِلت فيه، ولَمْ تَقْوَ أنْ تعمَل عَمَلَه. وذلك لأنَّها ليْسَت في مَعْنَى الفِعْل المُضارع، فإنما شُبِّهت بالفَاعِل فيمَا عملتْ فيه، وانما تَعْمَل فيما كانَ من سَبَبها مُعرَّفاً بالألف واللام. أونكِرَةٍ لا تُجَاوِزُ هذا، والإضَافةِ فيها أحسَنُ وأكْثَرُ، والتَّنْوِينُ عَربيُّ جيِّد، فالمُضَافُ قَولك: "هَذا حَسَنُ الوَجْهِ " فالظَّاهِرُ أنَّ الحُسْنَ لهذا، ولكنَّ الوجهَ فاعلاً بالمعنى (إنما سُمِّيت فاعلاً بالمعنى لأن الصفة لا تضاف اليه إلاَّ بعدَ تحويل الإسناد عنه إلى ضمير المَوصوف فاذا قلت: "عليٌّ طاهرُ الدَّخلَة" ففاعل طاهرضمير يعود إلى علي، وأُضيفَ إلى الدَّخلَة وإن كانت الدَّخلة في الأصل هي الفاعل فبقي لها أنها فاعل في المعنى ولكنها مضاف اليه في اللفظ). ومِنْ ذلك قَولُهم: "هُو أَحْمَرُ بَيْنِ العينين". و"هو جيِّدُ وَجْهِ الدارِ" ومما جاء مُنَوَّناً قول زهير: أَهْوَى لَهَا أَسْفَعُ الخَدَّين مُطَّرِقٌ ... رِيشَ القَوَادِم لِم تُنْصَبْ لَه الشَّبَكُ (يصف صقراً انقضَّ على قَطاةٍ، والأَسْفَع: الأسود، ومُطْرِّق: متَراكِبُ الرِّيشِ، والقَوَادِم: جمعُ قَادِمة وهي رِيشُ مُقدِّمِ الجَنَاح). -2 مُشَاركةُ الصِفَة المُشَبَّهةُ اسمَ الفاعلِ: تُشَارِكُ الصِّفَةُ المشَبَّهةُ اسمَ الفاعِلِ في الدالة على الحَدَثِ وفاعِله والتذكيرو التأنيث والتَّثْنِيَة والجَمْعِ، وشَرْطُ الاعتماد إذا تجَرَّدتْ من "أل". (راجع: اسم الفاعل). -3 اختصاصُ الصِّفَةُ المُشَبَهَةِ عن اسم الفاعل: تَخْتَصُّ الصِّفَةُ المشَبَّهةُ بسَبعَةِ أُمُورٍ: (1) أنها تُصَاغُ منَ اللاَّزِمِ دُونَ المُتَعَدِّي كـ "حَسَن" و "جَمِيل" واسمُ الفاعل يُصاغُ منهما كـ "قائم" و "فاهِم". (2) أنها للزَّمَنِ الماضِي المُتَّصِل بالحَاضِرِ الدَّائمِ، دُونَ المَاضِي المُنْقَطِعِ والمُستَقبل، واسمُ الفاعلِ لأَحَدِ الأَزْمِنَةِ الثَلاثَةِ. (3) أنَّها تكونُ مُجارِيَةً للمُضارعِ في حَرَكَاتِهِ وَسَكَنَاتِهِ كـ "طاهِرِ القلبِ" و "مُسْتَقِيم الرَّأيِ" و "مُعْتَدل القَامَةِ" وتَكُونُ غَيْرَ مُجارِيةٍ له وهو الغالبُ في لمبنية من الثلاثي ك"جميل"و "ضخم" و "ملآن" ولا يكون اسم الفاعل الامجارياً له. (4) أنَّ مَنصُوبَها لا يَتَقدَّم عليها بخِلافِ مَنْصُوبِ اسمِ الفاعلِ. (5) أنَّهُ يَلْزَمُ كَوْنُ مَعْمُولِها سَبَبِيّاً أيْ اسماً ظاهراًمُتَّصِلاً بضَمِيرِ مَوْصُوفِها، إمَّا لَفظاً نحو "ابراهيم كبيرٌعَقْلُه" وإمَّا مَعْنى نحو "أَحْمَدُ حَسَنُ العَقْلِ" أي منه وقيل: إنَّ "ألْ" خَلَفٌ من المضافِ إليه (وهو رأي الكوفيين). أمَّا اسْمُ الفَاعِل فيكونُ سبَبِياً وأجْنَبِياً. (6) أنَّها تخَالِفُ فِعْلِها فَإنَّها تَنْصِبُ مَعَ قُصورِ فِعْلِها تقول: "محمد حَسَنٌ وَجْهَهُ". (7) يمتنع عند الجمهور أن يُفْصَل في الصِّفة المشبَّهَةِ المَرفوعُ والمَنْصُوبُ، ويجوزفي اسمِ الفاعلِ أن تقول: "أحمدُ مُكرِمٌ في دَارِه أبُوه ضَيْفَه ". ولا تَقُول في الصفة المشبهة "خالدٌ حَسَنٌ في الحربِ وجْهَهَ ". -4 مَعْمُولُ الصِّفَةِ المشبَّهةِ: لِمَعْمُولِ الصِّفَةِ المشبهَّةِ ثلاثُ حَالاَتٍ: (أ) الرَّفعُ على الفَاعليَّةِ للصفة، أوعلى الإبْدَال من ضَمِيرٍ مُسْتَتِرٍ في الصِّفَةِ بَدَل بَعْض من كُلْ على ما قاله أبو علي الفارسي. (ب) الخفض بإضَافة الصفة إليه. (ج) النصب على التشبيهِ بالمفعولِ به إنْ كانَ مَعْرفةً، وعلى التمييزإن كانَ نَكِرَةً، والصفةُ مع كل من الثلاثة الرفع والنصب والخفض، إمَّا نكرة أو معرفة مقرونة بـ "أل" وكل من هذه الستة للمَعْمول معه ستُ حالات، لأنه إمَّا بـ "أل" كالوجه، أو مضافٌ لما فيه "أل" كـ "وجهِ أبيه" أو مُجَرَّدٌ من أل والإضافة كـ "وَجْهِ" أو مضافٌ إلى مجرَّدٍ كـ: "وجه أب". فالصُّوَرُ ستٌ وثلاثُون، الممتنعُ منها أربعة، وهي أن تكونَ الصفةُ بـ "أل" والمَعْمُولُ مجرَّداً منها، ومن الإضافة إلى تاليها، والمعمولُ مخفوضٌ، كـ "الحَسن وجهِهِ" أو " الحسنِ وَجْهِ أبِيه" أو "الحسن وجهٍ" أو "الحسنِ وَجْهِ أبٍ". لأن الإضافة في هذه الصور الأربع لم تفد تعريفاً ولا تَخْصِيصاً ولا تخلصاً من قبح حذف الرابط، ودونكَ التفصيل. -5 الجَائِزُ في عَمَلِ الصِّفَة المشبهة: الصُّوَرُ الجائزَةُ الاستعمالِ في الصَّفَةِ المُشَبَّهَةِ: منها ما هو قَبِيح، وما هو ضَعِيفٌ، ومَا هو حَسَنٌ: (1) فالقَبيحُ: رَفْعُ الصفة مُجَرَّدَةً كانت، أو مَعْ "أل": المَعْمُولَ المُجَرَّدِ منها ومن الضمير والمُضَافَ إلى المجرَّدِ، لِمَا فيه مِنْ خُلُوِّ الصِفَة من ضَميرٍ يَعودُ على المَوْصُوف، وذلك أربَعُ صُوَر: "خَالِدٌ حَسَنٌ وجْهُ". و "عليٌّ حَسَنٌ وجهُ أبٍ" و "بَكرٌ الحَسَنُ وجهُ"، و "زيدٌ الحَسَنُ وجْهُ أبٍ ". (1 الصورة الأولى: صفة مشبهة رفعت إسماً ظاهراً ليس فيه ضمير، والثانية: الصفة رفعت اسماً مضافاً خالياً من الضمير، والثالثة: الصفة فيها "أل"رفعت اسماً ظاهراً ليس فيه ضمير، والرابعة: الصفة فيها "أل"رفعة اسماً مضافاً خالياً من الضمير، وهذه كلها صور قبيحة). (2) والضعيفُ: أن تنصبَ الصفةُ المجردة من أل: المَعَارِفَ مطْلَقاً، وأن تجرَّها بالإضَافَةِ، سِوَى المُعَرَّفِ بـ "ال" والمُضَاف إلى المعرَّفِ بها، وجَرُّ المَقْرُونة بـ "الْ" المضاف إلى المقرون بها، وذلك في ست صور وهي: "محمدٌ حَسَنٌ الوَجْهَ" و "بَكْرٌ حَسَنٌ وجهَ الأَبِ " و "زَيْدٌ حسنٌ وجهَه" و "عَامِرٌ حسنٌ وجهَ أبيه" بالنصب فيهنَ و "خالدٌ حسَنُ وجْهِهِ". و "زهير حَسَنُ وجهِ أبيهِ" بالجر فيهما والجر عند سيبويه من الضرورات، وأجازه الكوفيُّون لأنَّه مِن إجْراء وَصفِ القَاصِرِ مُجرى وَصْفِ المُتعدِي وجَرِّ الصِّفَةِ المُضَافِ إلى ضَمير المَوْصُوف أو إلى مُضافٍ إلى ضميره. (3) والحَسَنُ مَا عدا ذلِكَ. وهو رَفْعُ الصِّفَةِ المُجَرَّدَةِ من أل: المُعرف بها، أو إلأى ضمير الموصوف، أو غلأى المضاف إلى ضميره ونصب الصفة المجردة من أل والإضافة، والمضافة إلى المجرد منها وهكذا إلى نحو اثنين وعشرين صورة: منها: حسنُ الوجهِ وحسنُ وجه الأبِ، وحَسَنٌ وجْهُهُ، وحَسَنٌ وجهُ أبيه، وحَسَنٌ وجْهاً، وحَسَنٌ وجهَ أبٍ، وحسنُ الوجهِ وحسنُ وجهِ الأب، وحَسَن وجهٍ، وحَسَنُ وَجْهِ أبٍ، الحُسْنُ الوَجْهِ، والحسَنُ وجْهِ الأبِ، والَحَسن وجْهُه، والحَسَنُ وجهُ أبيه وهكذا. -6 اسْمُ الفاعِل أو المَفْعُول اللذَان يُعامَلان مُعَامَلَة الصفَةِ المُشَبَهة: إذا كان اسْمُ الفاعِلِ غيَر متعدٍ، وقُصِدَ ثُبُوتُ مَعْناه، عُومِلَ مُعَامَلَةَ الصفَةِ المشبهَةِ، وسَاغَتْ إضَافَتُه، إلى مَرْفُوعِهِ، بعدَ تَحويلِ الإسناد كما ذكر ذلك في: اسم الفاعل. وكذا إذا كان مُتَعدياً لوَاحِدِ، وأَمِنَ اللبْس، فَلو قلتَ: " زَيدٌ رَاحِمُ الأَبْناءِ وظالِمُ العَبيد " بمعنى: أبناؤه راحمون، وعبيدُه ظالمون، وكان في سياق مدح الأبناء وذم العبيد جازت الإضافة للمرفوع لدالة الكلام على أن الإضافة للفاعل، وإلا لم يجز. وإن كانَ مُتَعدياً لأكْثَرَ مِن واحِدٍ لم يَجُزْ إلْحَاقُه بالصفَةِ المُشَبهة لبُعْدِ المُشَابَهَةِ حِينَئِذٍ، لأن مَنْصُوبَها لاَيزيدُ عن واحدٍ. ومِثلُه اسْمُ المَفْعُول القَاصِرُ، وهو المَصُوغُ من المُتَعَدي لواحدٍ عند ارادَةِ الثبوتِ نحو "الوَرَعُ مَحْمُودَةٌ مَقَاصِدُه" فيُحَول إلى "الوَرَعُ محمودٌ المقاصدَ" بالنصب، ثم إلى"محمود المقاصدِ" وإنما يجوزُ الحاقُ اسمِ الفاعِلِ بالصفَة المُشبهةِ إذا بقيَ على صيغَتهِ الأصْلِيةِ، ولم يُحَول إلى فَعِيل، فلا يقال: "مَرَرْتُ برجلٍ كَحِيلَ عينهِ" ولا: "قَتِيلِ أبيهِ". صِلَةُ المَوْصُول: (راجع: الموصول الاسمي 5 و 8). صَهٍْ: اسمُ فعل أمر بمعنى اسكتْ أو بَالِغْ في السكوتِ وتُستَعْمَلُ للزجْرِ وهي بلفْظ واحدٍ للجميعِ في المذكر والمؤنثِ فإنْ لُفِظَتْ بالتنوين فمعناها: اسكُتْ سُكوتاً ما في وقتٍ ما، وبغَير تَنْوينٍ فمَعْنَاها: اسكُتْ سُكُوتَكَ، وهي لازمة. صِيَاغَةُ اسمِ التفْضِيل: (راجع: اسم التفضيل وعمله 3). صيرَ: مِنْ أفْعَالَ التحْويل ومِثْلُها: أصَارَ، تَنْصِبُ مَفْعُولَيْن أصْلُهما المُبتدأ والخَبَر، نحو قولِ رُؤْبة بن العجاج: وَلَعِبَتْ طيرٌ بهِمْ أَبَابِيلْ ... فَصُيرُوا مِثْلَ كَعَصْفٍ مَأْكُولْ الواو من صيروا نائب فاعل وهي المفعول الأول، "مثل" مفعول ثانٍ (كعصف) مضاف إليه والكاف زائدة، والعصف: ما يبس من ورق الشجر أو نبات الأرض. وتَشْتَركُ مع أخواتها بأحكامٍ. (راجع: المتعدي إلى مفعولين). صِيَغُ مبالغةِ اسمِ الفاعل: (راجع: مبالغة اسم الفاعل 2). |
الموجز في قواعد اللغة العربية
|
الصفة المشبهة باسم الفاعل
أَسماء تصاغ للدلالة على من اتصف بالفعل على وجه الثبوت مثل: كريم الخلق، شجاع، نبيل. ولا تأْتي إِلا من الأَفعال الثلاثية اللازمة، وصيغها كلها سماعية إِلا أَن الغالب في الفعل من الباب الرابع "باب طرِب يطرَب" أَن يكون على إِحدى الصيغ الآتية: 1- على وزن "فَعِل" إِذا دل على فرح أَو حزن مثل: ضَجِر وضجرة، طَرِب وطربة. 2- على وزن "أَفعل" فيما دل على عيب أَو حسن في خلقته أَو على لون مثل: أَعرج، أَصلع، أَحور، أَخضر. ومؤنث هذه الصيغة "فعلاءً": عرجاءُ، صلعاءُ، حوراءُ، خضراءُ. والجمع "فُعْل": عُرْج، صُلع، حُور، خُضْر. 3- على وزن "فَعْلان" فيما دل على خلوّ أَو امتلاءٍ: عطشان وريان، جَوْعان وشبعان والمؤنث "فَعْلى": عطشى وربّا، وجَوْعى وشَبْعى. وإذا كان الفعل اللازم من باب "كرُم" فأَكثر ما تأْتي صفته على "فعيل" مثل كريم وشريف. وله أَوزان أُخرى مثل: شجاع وجبان وصُلْب وحسَن وشهْم. |
الأنشوطة في النحو
|
الصِّفَةُ: اسْمٌ تَابِعٌ يُذْكَرُ لِوَصْفِ اسْمٍ آخَرَ قَبْلَهُ. وَهِيَ: تَتَبْعُ المَوْصُوفَ فِي الإِعْرَابِ. مِثَالُهُ: (جَاءَ زَيْدٌ الكَرِيمُ). فَالصِّفَةُ: (الكَرِيمُ)، مَرْفُوعَةٌ. وَالسَّبَبُ: لِأَنَّهَا وَصْفٌ لِزَيْدٍ بِالكَرَمِ. وَسَبَبُ الرَّفْعِ: لأَنَّ المَوْصُوفَ (زَيْدٌ) مَرْفُوعٌ. مِثَالٌ آخَرُ: (جَاءَ إِمَامُ المَسْجِدِ الصَّالِحُ). فَالصِّفَةُ: (الصَّالِحُ)، مَرْفُوعَةٌ. وَالسَّبَبُ: لِأَنَّهَا وَصْفٌ لِلإِمَامِ بِالصَّلَاحِ. وَسَبَبُ الرَّفْعِ: لأَنَّ المَوْصُوفَ (إِمَامُ) مَرْفُوعٌ. وَالصِّفَةُ تَتْبَعُ المَوْصُوفَ فِي: 1 - التَّذْكِيرِ وَالتَّأْنِيثِ. 2 - وَالتَّعْرِيفِ وَالتَّنْكِيرِ. 3 - وَالإِفْرَادِ وَالتَّثْنِيَةِ وَالجَمْعِ. |
ألفية ابن مالك
|
الصّفة المشبّهة باسم الفاعل:
صفة ّ استحسن جرّ فاعل ... معنىً بها المشبهة اسم الفاعل وصوغها من لازم ٍ لحاضر ... كطاهر القلب جميل الظاهر وعمل اسم فاعل المعدّى ... لها على الحدّ الذي قد حدّا وسبق ما تعمل فيه مجتنب ... وكونه ذا سببيّة ٍ وجب فارفع بها وانصب وجرّ مع أل ... ودون أل مصحوب أل وما اتصل بها مضافا ً أو مجرّدا ً ولا ... تجرر بها مع أل سما ً من أل خلا ومن إضافة ٍ لتاليها وما ... لم يخل فهو بالجواز وسما |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: الصّفة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
ـ في النحو: هي النعت. انظر: النعت. ـ في الصرف: هي الوصف. انظر: الوصف. الصّفة المشبّهة، أو الصّفة المشبّهة باسم الفاعل المتعدّي إلى واحد (١) ١ ـ تعريفها: هي «اسم مشتقّ يدلّ على ثبوت صفة لصاحبها»، نحو كلمة «جميل» في قولك: «زيد جميل الوجه». ٢ ـ أنواعها: الصفة المشبّهة ثلاثة أنواع قياسيّة، وهي: أ ـ النوع الأصيل، وهو المشتق الذي يصاغ من الفعل الثلاثيّ (أو مصدره) اللازم المتصرّف، ليدلّ على ثبوت صفة لصاحبه. ب ـ الملحق بالأصيل من غير تأويل، وهو «المشتق الذي يكون على الوزن الخاص باسم الفاعل أو باسم المفعول، من غير أن يدلّ دلالتهما على المعنى الحادث وصاحبه، وإنّما يدلّ، بقرينة، على أنّ المعنى ثابت لصاحبه ثبوتا عامّا». انظر: اسم الفاعل، الرقم ٤، الفقرة ج. ج ـ الجامد المؤوّل بالمشتق، وهو «الاسم الجامد الذي يدلّ دلالة الصفة المشبّهة مع قبوله التأويل بالمشتقّ»، نحو: «زيد فرعون العذاب» فكلمة «فرعون» نعت مؤوّل بالمشتق، لأنه مؤوّل بـ «قاس»، ونحو كلمة «فراشة» في قولك: «فلان فراشة الحلم»، وهي بمعنى: أحمق. ٣ ـ اشتقاقها: تشتق الصفة المشبّهة من الفعل الثلاثي (أو مصدره) اللازم المتصرّف، على النحو التالي: أ ـ إذا كان الفعل على وزن «فعل»، فإنّ الصفة المشبّهة تشتق على ثلاثة أوزان، وهي: ـ فعل الذي مؤنّثه فعلة، وذلك إذا كان الفعل يدلّ على فرح أو حزن أو أمر من الأمور التي تعرض وتزول وتتجدّد، نحو: «فرح فرح فرحة ـ ضجر ضجر ضجرة». ـ أفعل الذي مؤنّثه فعلاء، وذلك إذا كان الفعل يدل على لون أو عيب أو حلية، نحو: «حمر أحمر حمراء ـ عور أعور عوراء ـ حور أحور حوراء». ـ فعلان الذي مؤنّثه فعلى، وذلك إذا كان الفعل يدلّ على خلوّ أو امتلاء، نحو: «عطش عطشان عطشى ـ روي ريّان ريّى». ب ـ إذا كان الفعل على وزن «فعل»، فإنّ الصفة المشبّهة تشتق على «فعل»، نحو: «بطل فهو بطل»؛ أو فعل، نحو: «جنب فهو جنب»؛ أو فعال، نحو: «جبن فهو جبان»؛ أو (١) انظر أسباب هذه التسمية في الرقم ٥. فعول، نحو: «وقر فهو وقور»؛ أو فعال، نحو: «شجع فهو شجاع»؛ أو فعيل، نحو: «شرف فهو شريف»؛ أو فعل، نحو: «ضخم فهو ضخم»؛ أو فعل، نحو: «صلب فهو صلب». ج ـ إذا كان الفعل على وزن «فعل»، وهو أندر أفعال الصفة المشبّهة، فالصفة المشبّهة على وزن فيعل، نحو: «ساد فهو سيّد ـ مات فهو ميّت». ٤ ـ عملها: ترفع الصفة المشبّهة فاعلها، وقد تنصب معمولا لا يصلح إلّا مفعولا به، ولكن هذا المعمول حين تنصبه لا يسمّى مفعولا به، وإنّما يسمّى «الشبيه بالمفعول به» (١) . وهي لا تنصب هذا «الشبيه» إلّا بشرط اعتمادها (٢) ، نحو: «إنّما ينجح الشجاع القلب». ويجوز في معمولها، إذا كان معرفة، الرفع على الفاعليّة، أو الجرّ على الإضافة، أو النصب على التشبيه بالمفعول به. أمّا إن كان نكرة، فيجوز فيه الرفع على الفاعليّة، أو النصب على التشبيه بالمفعول به أو على التمييز، أو الجرّ على الإضافة، نحو: «إنّما ينجح الشجاع قلب أو قلبا أو قلب». ولا فرق في هذه الأوجه بين أن تكون الصفة المشبّه مقرونة بـ «أل» أو مجرّدة منها. ولا يشترط «الاعتماد» لإعمالها إلّا في نصبها «التشبيه بالمفعول به» ٥ ـ أوجه التشابه والتخالف بينها وبين اسم الفاعل المتعدي لواحد (٣) ، تشبه الصفة المشبّهة اسم الفاعل المتعدّي إلى واحد بأمور (٤) ، منها الاشتقاق، والدلالة على المعنى وصاحبه، وعملها النصب في «الشبيه بالمفعول به» (٥) وقبول التثنية، والجمع، والتذكير، والتأنيث. |
|
لغة: الحلية، قال الليث: الوصف: وصفك الشيء بحليته ونعته، واتصف الشيء: أمكن وصفه.
والصفة في اصطلاح أهل النحو: هي الاسم الدال على بعض أحوال الذات، وذلك نحو: طويل وقصير، وعاقل وأحمق وغيرها، وهي الأمارة اللازمة لذات الموصوف الذي يعرف بها، أو الأمارة القائمة بذات الموصوف. والصفة في اصطلاح الفقهاء: أن ينضبط الموصوف على وجه، فلا يبقى بعد الوصف إلا تفاوت يسير. - والصفة عند الأصوليين: تقييد لفظ مشترك المعنى بلفظ آخر مختص ليس بشرط ولا غاية ولا يريدون بها النعت فقط كالنحاة، ويشهد لذلك تمثيلهم «بمطل الغنى ظلم» [البخاري 2/ 123] مع أن التقيد به إنما هو بالإضافة- فقط- وقد جعلوه صفّة. والصفة: كل سقف من جناح. والظلة: مكان مظلل في مسجد المدينة كان يأوي إليه فقراء المهاجرين ويرعاهم الرسول صلّى الله عليه وسلم وهم أصحاب الصفة. «الإفصاح في فقه اللغة 1/ 557، والحدود الأنيقة ص 72، والموسوعة الفقهية 27/ 41». |
|
جماعة من فقراء الصحابة الذين كانوا يسكنون في صفة في مؤخر المسجد النبوي.
People of the shelter |