نتائج البحث عن (الغرة) 21 نتيجة

(الْغرَّة) من كل شَيْء أَوله وأكرمه وَبَيَاض فِي جبهة الْفرس وَمن الشَّهْر لَيْلَة استهلال الْقَمَر وَمن الْهلَال طلعته وَمن الْأَسْنَان بياضها وأولها وَمنالرجل وَجهه وكل مَا بدا من ضوء أَو صبح فقد بَدَت غرته وَمن الْقَوْم شريفهم وسيدهم وَمن الْمَتَاع خِيَاره وَرَأسه (ج) غرر وَالْغرر ثَلَاث لَيَال من أول كل شهر قمري

(الْغرَّة) غَفلَة فِي الْيَقَظَة (ج) غرر
الغرّة:[في الانكليزية] Beginning ،blood -fine payed for an embryo [ في الفرنسية] Debut ،dedommagement paye pour un embryon بالضم هي دية الجنين وهي خمسمائة درهم حقيقية أو حكمية، كما إذا كانت فرسا أو أمة أو عبدا قيمته تلك. وإنّما سمّيت بها لأنّها أول مقادير الدّيات. وغرّة الشيء أوله. ومنها غرّة الشهر والغرّة عند الشافعي رحمه الله ستمائة درهم. قال الفقهاء من ضرب بطن امرأة يجب غرّة على عاقلة الضارب إن ألقت المرأة ولدا ميتا ذكرا كان أو أنثى، هكذا يستفاد من البرجندي وجامع الرموز في كتاب الديات.
الْغرَّة: بِالْفَتْح الخداع يَعْنِي (فريفتن) - وبالضم (اول ماه ودوم وسوم وسبيدي بيشانى اسب كه زياده ازدرم باشد) . فِي الْقَامُوس الْغرَّة بِالضَّمِّ العَبْد وَالْأمة وَمن الشَّهْر لَيْلَة استهلال الْقَمَر - وَمن الْهلَال طلعته - وَمن الْأَسْنَان بياضها وأولها - وَمن الْمَتَاع خِيَاره - وَمن الْقَوْم شريفهم - وَمن الْكَرم مَا يسرعه من الكباسة - وَمن الرجل وَجهه - وكل مَا بدا لَك من ضوء أَو أصبح فقد بَدَت غرته - وَفِي الْكِفَايَة غرَّة المَال خِيَاره كالفرس وَالْبَعِير النجيب وَالْعَبْد وَالْأمة.وَفِي الْمغرب غرَّة المَال خِيَاره - وَفِي الشَّرْع يُسمى بدل الْجَنِين وَهُوَ عبد أَو أمة قِيمَته نصف عشر الدِّيَة غرَّة لكَونه من خِيَار المَال - وَفِي مَبْسُوط فَخر الْإِسْلَام رَحمَه الله تَعَالَى بدل الْجَنِين غرَّة لِأَن الْوَاجِب عبد وَالْعَبْد غرَّة - وَقيل لِأَنَّهُ أول مِقْدَار ظهر فِي بَاب الدِّيَة - وغرة الشَّيْء أَوله كَمَا يُسمى أول الشَّهْر غرَّة - وَسمي وَجه الْإِنْسَان غرَّة لِأَن أول شَيْء يظْهر مِنْهُ الْوَجْه انْتهى - فِي كنز الدقائق ضرب بطن امْرَأَة فَأَلْقَت جَنِينا مَيتا تجب غرَّة نصف عشر الدِّيَة انْتهى. قَوْله نصف عشر الدِّيَة يجوز أَن يكون بَدَلا من غرَّة - أَو خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف أَي هِيَ نصف عشر الدِّيَة.
الغرة: بالكسر، الخصلة التي يغتر بها، ظاهرها حسن ومآلها قبيح. وقيل الغرة غفلة في اليقظة والغرار غفلة، في اليقظة والغرار غفوة مع غفلة، وأصله من الغر وهو الأثر الظاهر من الشيء ومنه غرة الفرس، وباعتبار غرة الفرس وشهرته قالوا فلان أغر إذا كان كريما مشهورا. والغرة في الوضوء: غسل مقدم الرأس مع الوجه، وغسل صفحة العنق. والغرة في الجبهة: بياض فوق الدرهم. والغرة في الجناية: عبد أو أمة ثمنه نصف عشر الدية.
الغُرَّة: بالضم العبدُ والأمَةُ ويكون ثمنُ كل واحد منهما نصفَ الدية وبالكسر الغفلة.
الغُرَّةُ: رَقِيق يبْذل فِي قتل الْجَنِين.

ذو الغرّة الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: ويقال الهلالي.
روى عبد اللَّه في زيادات المسند، والبغويّ، وابن السّكن، من طريق أبي جعفر الرازيّ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ذي الغرّة، قال: عرض أعرابي للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فسأله عن الصّلاة في أعطان الإبل. قال: «لا» .
والراويّ له عن أبي جعفر عبيدة بن معتب، وهو ضعيف، وخالفه الأعمش وحجاج بن أرطاة، فقالا: عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، وهو أبو جعفر الرازيّ، عن ابن أبي ليلى، عن البراء بن عازب، قال حجاج بن أرطاة أو أسيد بن حضير. بالشك.
وقد صحّح الحديث من رواية الأعمش أحمد وابن خزيمة وغيرهما. ورواه محمد بن عمران بن أبي ليلى، عن أبيه، عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى، عن يعيش الجهنيّ به، وكذا قال عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، فيقال: هو اسم ذي الغرة.
وأخرجه أبو نعيم، من طريق جابر الجعفيّ، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن سليك.
قال ابن السّكن: لا يصح شيء من طرقه.

ذو الغرّة الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: ويقال الهلالي.
روى عبد اللَّه في زيادات المسند، والبغويّ، وابن السّكن، من طريق أبي جعفر الرازيّ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ذي الغرّة، قال: عرض أعرابي للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فسأله عن الصّلاة في أعطان الإبل. قال: «لا» .
والراويّ له عن أبي جعفر عبيدة بن معتب، وهو ضعيف، وخالفه الأعمش وحجاج بن أرطاة، فقالا: عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، وهو أبو جعفر الرازيّ، عن ابن أبي ليلى، عن البراء بن عازب، قال حجاج بن أرطاة أو أسيد بن حضير. بالشك.
وقد صحّح الحديث من رواية الأعمش أحمد وابن خزيمة وغيرهما. ورواه محمد بن عمران بن أبي ليلى، عن أبيه، عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى، عن يعيش الجهنيّ به، وكذا قال عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، فيقال: هو اسم ذي الغرة.
وأخرجه أبو نعيم، من طريق جابر الجعفيّ، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن سليك.
قال ابن السّكن: لا يصح شيء من طرقه.

‏<br> ذو الغرة الجهني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقَالَ الطائي الهلالي ، روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم في النهي عن الصلاة في أعطان الإبل، والأمر بالوضوء من لحومها، وَقَالَ: لا توضئوا من لحوم الغنم، وصلوا في مراحها. ويقَالَ: إن اسم ذي الغرة يعيش، والله أعلم.

‏<br> يعيش الجهني، ذو الغرة.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وقد تقدم ذكره فِي الذال فِي الأذواء ، حديثه عند ابْن أبي ليلى، عَنْ أخيه عِيسَى، عَنْ أبيه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي ليلى، عَنْ يعيش الجهني فِي الوضوء من لحوم الإبل

باب الأفراد فِي حرف الياء

الغرة الطالعة في شعراء المائة السابعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الغرة الطالعة، في شعراء المائة السابعة
لأبي الحسن: علي بن موسى الأندلسي، المؤرخ.
المتوفى: سنة 673، ثلاث وسبعين وستمائة.
ولمحمد بن علي بن هانئ السبتي.
المتوفى: سنة 733، ثلاث وثلاثين وسبعمائة.
أخذ اسم كتابه من: الأول، أو توارد.
الغرة، في المنطق
للشريف، نور الدين: محمد بن السيد، الشريف: الجرجاني.
المتوفى: سنة 838.
وهي: متن لطيف.
شرحه:
قطب الدين، السيد: عيسى بن محمد بن عبيد الله الحسيني، الصفوي.
المتوفى: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة.
شرحا ممزوجا.
أوله: (بعد الحمد لوليه ... ) .
وشرحه:
عصام الدين.
بالفارسية.

الغرة المخفية في شرح: (الدرة الألفية)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الغرة المخفية، في شرح: (الدرة الألفية)
في النحو.

الغرة المنيفة في ترجيح مذهب أبي حنيفة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الغرة المنيفة، في ترجيح مذهب أبي حنيفة
لأبي حفص، سراج الدين: عمر بن إسحاق الهندي، الغزنوي.
المتوفى: سنة 773، ثلاث وسبعين وسبعمائة.
أوله: (الحمد لله على آلائه، والشكر له على جزيل عطائه.. الخ) .
ذكر فيه: أن الأمير: صرغتمش الناصري، أشار إليه: أن يترجم بالعربية، كتاب: (الطريقة البهائية) .
الذي صنفه: الإمام: فخر الدين الرازي.
للسلطان: بهاء الدين.
بالفارسية.
ويزيد: دلائل وأجوبة، من جانب الإمام الأعظم.
فبادر إلى: امتثاله بالترجمة.
وفرغ من تعليقها: في شعبان، سنة 759، تسع وخمسين وسبعمائة.
وأصل الغرة: البياض في وجه الفرس، وكان أبو عمرو ابن العلاء يقول: الغرة: عبد أبيض أو أمة بيضاء.
وليس البياض شرطا عند الفقهاء، فالغرة: أول الشيء، خياره، العبد، الأمة، البياض في وجه الفرس.
قال ابن عرفة في «حدوده» : الغرة: هي دية الجنين المسلم الحر حكما يلقى غير مستهل بفعل آدمي، وقيل: «كل شيء يضيء عند العرب غرة»، فيه روايتان:
- غرة عبد بالتنوين «بدل» - غرة عبد على الإضافة والتنوين أفضل.
فإذا قال: «في الجنين غرة» احتمل كل واحد من التعريفات، فإذا قال: «غرة عبد» تخصصت الغرة بالعبد.
والغرة من العبيد: الذي ثمنه نصف عشر الدية.
«المصباح المنير (غرر) ص 444، 445 (علمية)، والمطلع ص 364، وشرح حدود ابن عرفة ص 623، وغرر المقالة ص 239، والتعريفات ص 141».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت