نتائج البحث عن (ربه) 50 نتيجة

ربه: الأَزهري عن ابن الأَعرابي: أَرْبَه الرجلُ إذا استغنى بتعب شديد، قال الأَزهري: ولا أَعرف أَصله.
ربه
: أَرْبَه الرَّجلُ: إِذا اسْتَغْنَى بتَعَبٍ شَديدٍ؛ عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.
قالَ الأَزْهرِيُّ: وَلَا أَعْرِفُ أَصْلَه.
(أربه)أربا عقده وشده وأحكمه يُقَال أرب الْعقْدَة
(جربه) تجريبا وتجربة اختبره مرّة بعد أُخْرَى وَيُقَال رجل مجرب جرب فِي الْأُمُور وَعرف مَا عِنْده وَرجل مجرب عرف الْأُمُور وجربها(جورب وتجورب) (انْظُر ج ور ب)
(ثربه)ثربا لامه وعيره بِذَنبِهِ وَالْمَرِيض نزع عَنهُ ثَوْبه
(حربه)بالحربة حَربًا طعنه بهَا وحربا سلبه جَمِيع مَا يملك وَيُقَال حَرْب فلَانا مَاله فالفاعل حَارب وَالْمَفْعُول محروب (ج) محاريب وَهُوَ حريب (ج) حربى وحرباء
(حاربه) محاربة وحرابا قَاتله وَالله عَصَاهُ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِنَّمَا جَزَاء الَّذين يُحَاربُونَ الله وَرَسُوله ويسعون فِي الأَرْض فَسَادًا أَن يقتلُوا}}
(أخربه) صيره خرابا وَفُلَانًا وجده خاربا
(خربه) أخربه والمزادة وَنَحْوهَا جعل لَهَا خربة (وَهِي العروة)
(ضاربه) مُضَارَبَة وضرابا ضرب كل مِنْهُمَا الآخر وغالبه وباراه فِي الضَّرْب وَلفُلَان فِي مَاله اتّجر لَهُ فِيهِ أَو اتّجر فِيهِ على أَن لَهُ حِصَّة مُعينَة من ربحه وَفِي السُّوق اشْترى فِي الرُّخص وتربص حَتَّى يرْتَفع السّعر ليبيع وَقد يهْبط فَتحدث الخسارة (محدثة)
(استقربه) عده قَرِيبا وَطلب أَن يكون قَرِيبا
(واربه) داهاه وخاتله وخادعه وَفِي الحَدِيث (وَإِن بايعتهم واربوك) وَالْبَاب فَتحه قَلِيلا (محدثة)
كوربه:
كُوْربُه: (باللاتينية corbis ومصغرها corbula وبالايطالية corbello, etto, one وبالفرنسية corbiello) وفي (عوادي 599): (سلّتي المجدولة في أغصان الاماليد أو السلة التي أحمل بها آنية المائدة أو المطبخ) وأضاف إليها الملاحظة الآتية: (الكوربة لفظة شائعة في المغرب، في تونس خاصة).
كورية: حقيبة سفر (مارتن 130).
يربه شانه:
يربه شانة: ينبغي أن تكون سأنه (بالسين)، لأن (ابن البيطار) قد سماها بالعشبة الصحيحة. وهذا ما ليس مذكوراً في الأسبانية). (أنظره في الجزء الرابع، ص209، مادة يربة شانة).
يربه نيكه:
يربه نيكه؟ أنظر: أرجُ بُست (في الجزء الأول من ترجمة هذا المعجم).
يَرْبَهَان
من (ر ب ه) علم منقول عن الجلمة الفعلية بمعنى يستغنيان بتعب شديد.
ماربه
عن الصيغة الاسبانية والإيطالية من الاسم ماري؛ أو عن الاسم اللاتينية مارينا بمنى بحري أو من البحر. يستخدم للإناث.
يَربُّه
من (ر ب ب) علم منقول عن الجملة الفعلية بمعنى يتعهده بما يغذيه ويؤدبه ويرأسه ويملكه، ومن معانيها أيضا يهز الشيء هزا عنيفا حتى يختلط ويتفاعل.
عَدْ ربُّه
صورة كتابية صوتية من عبد ربه.
ضَرَبَه يَضْرِبُهُ، وضَرَّبَهُ،وهو ضارِبٌ وضَريبٌ وضَروبٌ وضَرِبٌ ومِضْرَبٌ: كثيرهُ، ومَضْرُوبٌ وضَريبٌ.والمِضْرَبُ والمِضْرابُ: ما ضُرِبَ به.وضَرُبَتْ يَدُهُ، ككَرُم: جادَ ضَرْبُها.وضَرَبَتِ الطَّيْرُ تَضْرِبُ: ذَهَبَتْ تَبْتَغِي الرِّزْقَ،وـ على يَدَيْهِ: أمْسَكَ،وـ في الأرضِ ضَرْباً وضَرَبَاناً: خَرَجَ تاجِراً أو غازياً، أو أسْرَعَ، أو ذَهَبَ،وـ بنَفْسِه الأرضَ: أقامَ،كأضْرَبَ، ضِدُّ،وـ الفَحْلُ ضِراباً: نَكَحَ،وـ النَّاقَةُ: شَالَتْ بِذَنَبِها، فَضَرَبَتْ فَرْجَهَا، فَمَشَتْ، وهي ضَارِبٌ وضاربَةٌ،وـ الشيءَ بالشيءِ: خَلَطَهُ،كَضَرَّبَهُ، وـ في الماءِ: سَبَحَ، ولَدَغَ، وتَحَرَّكَ، وطالَ، وأعرَضَ، وأشار،وـ الدَّهْرُ بَيْنَنا: بَعَّدَ،وـ بِذَقَنِهِ الأرضَ: جَبُنَ وخافَ،وـ الزَّمانُ: مَضَى.والضَّرْبُ: المِثْلُ، والرَّجُلُ الماضي النَّدْبُ، والخَفيفُ اللَّحْمِ، والصِّنْفُ من الشيءِ،كالضَّريبِ والمَضْروبِ، والمَطَرُ الخَفيفُ، والعَسَلُ الأَبْيَضُ، وبالتَّحْرِيكِ أشْهَرُ،وـ من بَيْتِ الشِّعْرِ: آخِرُهُ.والضَّريبُ: الرَّأسُ، والمُوَكَّلُ بالقِداحِ، أو الذي يَضْرِبُ بها،كالضَّاربِ، والقِدْحُ الثالِثُ، واللَّبَنُ يُحْلَبُ من عِدَّةِ لقاحٍ في إناءٍ، والنَّصيبُ، والبَطِينُ من الناسِ، والثَّلْجُ، والجَليدُ، والصَّقِيعُ، ورَديءُ الحَمْضِ، أو ما تَكَسَّرَ منه. وكزُبَيْرٍ: ضُرَيْبُ بنُ نُقَير، في: ن ق ر.والمِضْرَبُ:الفُسْطاطُ العظيمُ، وبفتح الميمِ: العَظْمُ الذي فيه المُخُّ.واضْطَرَبَ: تَحَرَّكَ وماجَ،كتَضَرَّبَ، وطالَ مع رَخاوَةٍ، واخْتَلَّ، واكْتَسَبَ، وسألَ أن يُضْرَبَ له،وـ القومُ: ضارَبوا،كَتَضاربوا، وـ خَيْلُهُم: اخْتَلَفَتْ كلِمَتُهُم.والضَّريبةُ: الطَّبيعةُ، والسَّيْفُ، وحَدُّه،كالمَضْرَبِ والمَضْرَبَةِ، وتُكْسَرُ رَاؤُهُما، والقِطْعَةُ من القُطْنِ، والرَّجُلُ المَضْرُوبُ بالسَّيْفِ، ووَادٍ يَدْفَعُ في ذاتِ عِرْقٍ، وواحِدةُ الضَّرائِبِ التي تُؤْخَذُ في الجِزْيَةِ ونحوِها، وغَلَّةُ العَبْدِ.وضَرِبَ، كَفرِحَ: ضَرَبَه البَرْدُ.والضَّارِبُ: المَكَانُ المُطْمَئِنُّ به شَجَرٌ، والقِطْعَةُ الغَليظَةُ تَسْتَطِيلُ في السَّهْلِ، والليلُ المُظْلِمُ، والناقةُ تَضْرِبُ حالِبَها، وشِبْهُ الرَّحَبَةِ في الوادِي، ج: ضَوارِبُ.وهو يَضْرِبُ المَجْدَ: يَكْتَسِبُه ويَطْلُبُه.واسْتَضْرَبَ العسلُ: ابْيَضَّ، وغَلُظَ،وـ الناقةُ: اشْتَهَتِ الفَحْلَ.وضُرابِيةُ، كقُراسِيَةٍ: كُورَةٌ بِمِصْرَ من الحَوْفِ.وضارَبَ له: اتَّجَرَ في ماله، وهي القِراضُ.وضارِبُ السَّلَمِ: ع باليَمامةِ. وما يُعْرَفُ لهمَضْرِبُ عَسَلَةٍ، أي: أصْلٌ ولا قَوْمٌ ولا أبٌ ولا شَرَفٌ.و {{ضَرَبْنا على آذانِهِم}} : مَنَعْناهُم أنْ يَسْمَعوا.وجاءَ مُضْطَرِبَ العِنانِ: مُنْهَزِماً مُنْفَرِداً.وضَرَّبَ تَضْريباً: تَعَرَّضَ للثَّلْجِ، وشَرِبَ الضَّريبَ،وـ عَيْنُه: غارَتْ.وأضْرَبَ القَوْمُ: وَقَعَ عليهم الصَّقيعُ،وـ السَّموم الماءَ: أنْشَفَه الأرضَ،وـ الخُبْزُ: نَضِجَ.وضارَبَه فَضَرَبَه، كَنَصَره: غَلَبَه في الضَّرْبِ.

بغية ذوي الأحلام، بأخبار من فرج كربه برؤية المصطفى – عليه الصلاة والسلام – في المنام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بغية ذوي الأحلام، بأخبار من فرج كربه برؤية المصطفى - عليه الصلاة والسلام - في المنام
للشيخ: علي الحلبي.
المتوفى: في حدود سنة ألف (1022).
وهو: مختصر.
أوله: (الحمد لله مفرج الكروب بعد شدتها... الخ).

بُعْدُ الماءِ وقُرْبُه من الكلإِ والسِّيفِ

المخصص

أَبُو حنيفَة إِذا كَانَ مَا حَوْلَ الماءِ مُكْلِئاً قيل مَاء قاصِرٌ وَيسْتَعْمل فِي المَرْتَعِ فَإِذا كَانَ كَلَؤُه بقد مِيلَين أَو ثلاثةٍ أَو مسيرَة يَوْم أَو يَوْمَيْنِ فَهُوَ مُطْلِبٌ ابْن دُرَيْد البِرْغِيل مِياهٌ تَقْرُب من السِّيفِ وَقَالَ مِياهٌ شُعُوب بعيدَة الْوَاحِد شَعْبٌ وشُعُوبٌ وَأنْشد
(كَمَا شَمَّرَتْ كَدْرَاءُ تَسْقِي فراخَها ...
بعَرْدَة رِفْهاً والمياهُ شُعُوبُ)

عَليّ إِذا كَانَ وَاحِد الشُّعُوب شُعُوباً فالضمة فِي الْجمع غَيرهَا فِي الْوَاحِد وَالْوَاو غير الْوَاو كَمَا ذهب إِلَيْهِ سِيبَوَيْهٍ فِي دِلاَص وهِجَان وَلَا يكون شُعُوبٌ من بَاب عَدْل لِأَنَّهُ لَا فِعْلَ فَتَفَهَّمْهُ ابْن السّكيت ظِمْيءٌ مذَبِّبٌ أَي طَوِيل يشار إِلَى المَاء من بُعْدٍ فيُعْجَلُ بالسير وَيُقَال بَيْننَا وَبَين المَاء قاصِدَةٌ لَا تَعَبَ وَلَا بُطْءَ صَاحب الْعين مَنْهَلٌ مُلْتَوٍ عَنِ الطَّرِيق

بَاب نعوت سعف النّخل وكربه وقلبته

المخصص

أَبُو عبيد أنسغت الفسيلة - أخرجت قَلبهَا أَبُو حَاتِم نسغت ابْن دُرَيْد نسغت وَقيل التنسيغ - إخْرَاجهَا سَعَفًا فَوق سعف ابْن السّكيت هُوَ قلب النَّخْلَة وقلبها وقلبها أَبُو زيد سمي قلباً لبياضه أَبُو حنيفَة وَالْجمع القلبة والقلوب والأقلاب وَقد قَلبهَا - نزع قَلبهَا وَقَالَ قلب النَّخْلَة - رَأسهَا اللَّبن الَّذِي لم يشْتَد فَيصير جذعاً وَقيل قلب النَّخْلَة - الخوص الَّذِي يَلِي أَعْلَاهَا واحدتها قلبة وَيُقَال لقلبها الجمارة أَبُو عبيد وَالْجمع الْجمار ابْن دُرَيْد يُقَال للجمار الجامور فصيحة أَبُو عبيد وشحمة النَّخْلَة - هِيَ الجمارة ابْن السّكيت الجذب - الْجمار الخشن واحدته جذبة قَالَ أَبُو عَليّ قَالَ أَبُو الْعَبَّاس الجذبة - الْقلب خَاصَّة وَالْجمع جذبٌ وجذاب سِيبَوَيْهٍ هِيَ الجذبة وَجَمعهَا جذب والجذبة وَجَمعهَا جذاب أَبُو حنيفَة فَإِذا قطع ليؤكل قيل جذب النَّخْلَة يجذبها جذباً وَيُقَال للجمار الكثر الْوَاحِدَة كَثْرَة ابْن دُرَيْد وَهُوَ الكثر صَاحب الْعين عقرت النَّخْلَة عقراً - إِذا قطعت رَأسهَا فيبست وَلم يخرج من سَاقهَا شيءٌ أبدا ونخلة عقرة - إِذا فعل بهَا ذَلِك أَبُو عبيد يُقَال للسعفات اللواتي يلين القلبة العواهن وَقد عهنت تعهن وتعهن - يَبِسَتْ أَبُو حنيفَة سميت عواهن لِأَنَّهَا رطبَة ثمَّ تشتد وَذَلِكَ أَنه يُقَال للقضيب إِذا وَهن من كسر يسير قضيبٌ عاهنٌ وَقد تقدم أَبُو عبيد الخوافي - كالعواهن أَبُو حنيفَة سميت خوافي تَشْبِيها بخوافي الْجنَاح - وَهِي الريشات الَّتِي بعد القوادم وَهِي أَضْعَف وأقصر من القوادم والقوادم تسترها اذا ضم الطَّائِر جناحيه والسعفة من النَّخْلَة - بِمَنْزِلَة الْقَضِيب من سَائِر الشّجر وَهِي فرع النَّخْلَة ولايقال فِي النّخل قضيب وَلَا غُصْن وَلَكِن يُقَال شطبة وجريدة وَجمعه جريد وفنن وخرص وخرص وخرص وَجمعه خرصان وَقد تقدّمت هَذِه اللُّغَات الثَّلَاث فِي السنان

وَكَذَلِكَ عسيب وَجمعه عسب وعسبان وأعسبة وعسوب جمع قَلِيل فِي الْكَلَام ولايقال فِي النّخل ورق وَلَكِن خوص واحدته خوصَة وَقد أخوص النّخل وَكَذَلِكَ كل مَا أشبه النّخل وَهُوَ اسْم لرطبه ويابسه صَاحب الْعين الخوص - ورق النّخل والمقل وَالنَّار وصانعه الْخَواص وَقَالَ ابْن دُرَيْد خوصت الفسيلة - انفتحت سعفاتها أبوحنيفة وَقيل الخوص يابسه وَالسَّعَف رطبه فاذا يبس فَهُوَ صريف الْوَاحِدَة صريفة وَقيل لاتكون السعفة جَرِيدَة الا بعد أَن ينْزع خوصها صَاحب الْعين السعفة - غُصْن النَّخْلَة وَالْجمع سعف وَأكْثر مَا يُقَال لَهُ ذَلِك اذا يبس فاذا كَانَ أَخْضَر رطبا فَهُوَ شطبة غَيره السعف - النّخل عَامَّة أبوعبيد السعف - هُوَ الجريد عِنْد أهل الْحجاز صَاحب الْعين وَشبه امْرُؤ الْقَيْس نَاصِيَة الْفرس بسعف النّخل فِي قَوْله: واركب فِي الروع خيفانة كسا وَجههَا سعف منتشر أبوحنيفة وَيُقَال للجريد القنا وَجمعه القنى أنْشد: وَقل لَهَا منى على بعد دارها قِنَا النّخل أَو يهدي اليك عسيب وانما استهدته عسيبا - وَهُوَ القنا لتتخذ مِنْهُ نيرة وحفة ابْن دُرَيْد الوصا واحدته وصاة - وَهِي جَرِيدَة الفسيل الصغار الَّذِي يشق ويربط بِهِ القت يَمَانِية وَقيل واحدتها وَصِيَّة عَليّ فوصا على هَذَا اسْم للْجَمِيع أبوعبيد الكرانيف - أصُول السعف الْغِلَاظ الْوَاحِدَة كرنافة أبوحنيفة وكرنوفة وَقد كرنفت النَّخْلَة والدباكة - الكرنافة بلغَة أهل السوَاد فاذا املاست وَذهب كربها فَلم يبْق عَلَيْهَا شئ مِنْهُ فَهِيَ قرواح وفريق والفريق أَيْضا - النَّخْلَة تنيت فِيهَا نَخْلَة أُخْرَى واذا لم يستقص الكرب فَبَقيت أُصُوله ناجمة فِي الْجذع فَأمكن المرتقى أَن يرتقي فِيهَا فَذَلِك الوقل وَمِنْه توقل اذا صعد واذا شذبت العسب فأصولها الَّتِي قطعت مِنْهَا هِيَ الكرب وَاحِدهَا كربَة أبوحنيفة وَيُقَال لما يبْقى مِنْهَا جذمار وجذمور ابْن السّكيت هُوَ مَا بَقِي من السعفة بعد مانقطع أبوحنيفة التنبيت - مَا شذبت عَن النَّخْلَة للتَّخْفِيف عَنْهَا وَيُقَال لما بَين الكرب محيطا بالجذع إِلَى قمة النَّخْلَة الليف قَالَ سيبوبه واحدته ليفة الاصمعي وَقد ليفت أبوعبيد الوثيل - الليف وَكَذَلِكَ الخلب واحدته خلبة غَيره هُوَ لب النَّخْلَة وَقد تقدم أَن الخلب والغلفق - ورق الْكَرم وَالسيف من الليف - مَا كَانَ لاصقاً باصول العسب وَهُوَ أردأ الليف وأجفاه وَشَوْك النّخل - يُقَال لَهُ السلاء الْوَاحِدَة سلاءة وأسل الْوَاحِدَة أسلة وسعدانة وَقَالَ أشوكت النَّخْلَة - كثر شَوْكهَا واذا كثر سعف النَّخْلَة فَهِيَ أثيثة وَقد أثت أَثَاثَة وذلككرم ابْن دُرَيْد هذبت النَّخْلَة - نقيتها من الليف وهذبت الشئ أهذبه هذبا - اذا خلصته ونقيته وَرُبمَا قَالُوا هذبت الشئ - قطعته والكلبة - الْخصْلَة من الليف وَقد تقدم أَنَّهَا شدَّة الْبرد والثك والعثك - عروق النّخل خَاصَّة لاأدري أَو وَاحِد أم جمع وَقد قَالُوا العثك فان كَانَ صَحِيحا فَهُوَ جمع هَذَا لَفظه وَلَيْسَ بِلَازِم لِأَن فعلا يكون وَاحِدًا وجمعا وَقَالَ نَخْلَة فخور - عَظِيمَة الْجذع غَلِيظَة السعف وَفرس فخور - عَظِيم الجردان وَرجل فيخر كَذَلِك وَقَالُوا فَحل فيخر بالزاي وَقد تقدم جَمِيع ذَلِك والقدف - جريد النّخل أزدية وَقيل هُوَ أَن ينْبت للكرب أَطْرَاف طوال بعد أَن يقطع عَنهُ الجريد والزور - عسيب النّخل يَمَانِية والزفن - عسيب من عسب النّخل يضم بعضه إِلَى بعض شَبِيها بالحصير المرمول وَقَالَ نَخْلَة مغضف - اذا كثر سعفها وَبهَا سمى الغضف من الخوص أبوحنيفة النواس - مَا تعلق من السعف

نعوت النّخل فِي جزئها وَبعدهَا من المَاء وقربها

المخصص

أَبُو حنيفَة النّخل الجازئ - المستغني عَن السَّقْي وَكَذَلِكَ الغامر والصادي واذا عطشت فَهِيَ صدياً وصادية وَقد تقدم أَن الصادية الطَّوِيلَة فان يَبِسَتْ من الْعَطش فَهِيَ صاوية وَقد صَوت تصوى صويا قَالَ أَبُو عَليّ وَقد يكون الصوى فِي الْحَيَوَان وَأنْشد: قد أوبيت كل مَاء فَهِيَ صاوية مهما تصب أفقا من بارق تشم أبوعبيد البعل - ماسقته السَّمَاء عَم بِهِ وَخص بَعضهم بِهِ النّخل وَقيل البعل من النّخل - مَا شرب بعروقه من عُيُون الأَرْض من غير سَمَاء وَلَا سقى وإياه عَنى النَّابِغَة بقوله يصف نخلا: من الواردات المَاء بالقاع تستقي بأذنابها قبل استقاء الْحَنَاجِر فَأخْبر أَنَّهَا تشرب بأذنابها - وَهِي الْعُرُوق وَقد استبعل النّخل والموضع - صَار بعلاً والبعل - الاناوة علىسقي النّخل أَبُو حنيفَة والسقي - الَّذِي يسْقِي (رُوِيَ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَتَى بقناعين من رطب أَحدهمَا سقِِي وَالْآخر بعلٌ فَوضع يَده فِي البعل وَترك السَّقْي فَقيل لَهُ يَا رَسُول الله هَذَا أصقرهما وأطيبهما يعنون السَّقْي فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام إِن هَذَا لم تجع فِيهِ كبدٌ وَلم يضْرب فِيهِ ظهر) يَعْنِي العذي - أَي البعل ابْن دُرَيْد الْجعل - كالبعل وَقد تقدم أَنَّهَا الْقصار وَأَنَّهَا الفسائل أَبُو حنيفَة فَإِذا أردْت المتباعد عَن الرِّيف الْبري قلت عذي مثل سقيٍ وَقَالَ شربت النَّخْلَة - هيأت لَهَا الشربات وَقد تقدم ذكرهَا وَكَذَلِكَ حوضتها ابْن دُرَيْد العضدان والعواضد - مَا ينْبت من النّخل على جَانِبي الفلج وَقد تقدم أَن العضدان من النّخل - مَا صَار لَهُ جذع يتَنَاوَل مِنْهُ المتناول أَبُو عبيد الكارعات والمكرعات - الْقَرِيبَة من المَاء والناديات - الْبَعِيدَة مِنْهُ أَبُو حنيفَة الهوادي - البعيدات من الْبيُوت والمذارع - الْقَرِيبَة مِنْهَا وَمِنْه قيل للقرى الَّتِي تقرب من الرِّيف مذارع

ضربُها وآلاته

المخصص

صَاحب الْعين: ضربت الدِّرْهَم وَالدِّينَار أضرِبه ضَرباً.
سِيبَوَيْهٍ: دِرْهَم ضرْب الْأَمِير - أَي مَضْرُوب وُصف بِهِ على نِيَّة الِانْفِصَال.
ابْن السّكيت: طبعْتُ الدِّرْهَم أطبَعه طبعا - ضَربته وَقد تقدم فِي السَّيْف.
صَاحب الْعين: السِكّة - حَدِيدَة تُضرَب عَلَيْهَا الدَّنَانِير وَالدَّرَاهِم والرّوسَم - السِكّة.

عبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه بن زيد بن الحارث بن الخزرج

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه بن زيد بن الحارث بن الخزرج
شهد //264// بدرا والعقبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان الذي أري النداء.
حدثني بذلك الأموي عن أبيه عن ابن إسحاق.

1597 - حدثني محمد بن عبد الله بن المبارك أبو جعفر النرسي قال: نا يعقوب بن إسحاق قال: ذكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن زيد عن عبد ربه قال: لما أجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضرب بالناقوس فيجتمع الناس للصلاة وهو له كاره موافقة النصارى [إذ طاف] بي من الليل وأنا نائم رجل عليه ثوبان أخضران [يحمل ناقوسا] فقلت: يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ قلت: ندعو به إلى الصلاة قال: أفلا أدلك على خير من ذلك؟ فقلت: بلى، قال: تقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد ان لا إله إلا الله أشهد أن محمدا

1136- حريث بن زيد بن عبد ربه

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1136- حريث بن زيد بن عبد ربه
ع ب س: حريث بْن زيد بْن عبد ربه بْن ثعلبة بْن زيد من بني جشم بْن الحارث بْن الخزرج.
شهد بدرًا مع أخيه عَبْد اللَّهِ بْن زيد الذي أري الأذان.
وشهد أيضًا أحدًا في قول جميعهم، كذا نسبه أَبُو عمر.
ونسبه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، فقالا: حريث بْن زيد بْن ثعلبة بْن عبد ربه بْن زيد بْن الحارث بْن الخزرج الخزرجي.
قلت: والحق معهما، فإنه ليس من بني جشم بْن الحارث بْن الخزرج، وَإِنما هو من بني زيد بْن الحارث، وكذلك نسبه بْن إِسْحَاق أيضًا، فقال: حريث بْن زيد بْن ثعلبة بْن عبد ربه بْن زيد، ووافقه عَلَى هذا النسب هشام بْن الكلبي، والله أعلم.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
3265- عبد ربه بن حق
ب: عَبْد ربه بْن حق بْن أوس بْن ثعلبة بْن طريف بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ الخزرجي الساعدي، شهد بدرًا، ذكره مُوسَى بْن عقبة فِي البدريين، من بني ساعدة بْن كعب بْن الخزرج، فَقَالَ: عَبْد رب بْن حقي بْن قوال، وقَالَ ابْنُ إِسْحَاق: اسمه عَبْد اللَّه بْن حق، وقَالَ ابْنُ عمارة: هُوَ عَبْد رب بْن حق بْن أوس بْن ثعلبة بْن وقش بْن ثعلبة بْن طريف بْن الخزرج بْن ساعد.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر

3465- عبيد الله بن زيد بن عبد ربه

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3465- عبيد الله بن زيد بن عبد ربه
س: عُبَيْد اللَّه بْن زَيْد بْن عَبْد ربه أخو عَبْد اللَّه روى عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن زَيْد، عَنْ عمه عُبَيْد اللَّه بْن يَزِيدَ، قَالَ: أراد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يحدث فِي الأذان، قَالَ: فجاءه عُبَيْد اللَّه بْن زَيْد، فَقَالَ: إني رَأَيْت الأذان، قَالَ: " فقم فألقه عَلَى بلال "، فألقاه عَلَى بلال، ثُمَّ قَالَ: يا رَسُول اللَّه، أَنَا أريتها، وأنا كنت أريد أن أؤذن، قَالَ: " أقم أنت "، قَالَ: فقام فأقام.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

7688- عمة عبد ربه بن سعيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7688- عمة عبد ربه بن سعيد
ع س: عمة عبد ربه بن سعيد الأنصاري
(2537) أخبرنا يحيى بن محمود، كتابة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا يعقوب بن حميد، عن عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن أبي حميد، عن عبد ربه بن سعيد بن قيس، عن عمته، قالت: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن أم ملدم تخرج خبث ابن آدم كما تخرج النار خبث الحديد ".
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى

نبيه زكريا عبد ربه

تكملة معجم المؤلفين

للفكاهة والسخرية (¬1).

نبيل عصمت
(1352 - 1414 هـ) (1933 - 1994 م)
صحفي، أديب.
عُرف بكنية "أبو نضارة".
تخرّج في كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1954، اشتغل بالمحاماة، ثم التحق بجريدتي الأخبار والجمهورية. له عدد من الكتابات الأدبية التي تحولَّت إلى أعمال فنية.
وكان آخر أعماله مسرحية "مطلوب زواجه فوراً".
وهو أحد مؤسسي جمعية فناني وإعلاميي الجيزة (¬2).

نبيه زكريا عبد ربه
(1357 - 1413 هـ) (1938 - 1992 م)
داعية، كاتب إسلامي.
نزح إلى إربد بالأردن في 1957 م حيث عمل معلماً بالمدرسة الإسلامية لمدة عام، وحصل على
¬__________
(¬1) المدينة ع 7387 - 24/ 11/1407 هـ.
(¬2) آفاق الثقافة والتراث ع 5 (محرم 1415 هـ) ص 144.

ز راشد بن عبد ربه السلميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

قال المرزبانيّ في «معجم الشعراء» : كان اسمه غويّا، فسمّاه النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم راشدا. وقال المدائنيّ: هو صاحب البيت المشهور، وهو هذا:
فألقت عصاها واستقرّ بها النّوى ... كما قرّ عينا بالإياب المسافر
[الطويل] وروى أبو نعيم من طريق محمد بن الحسن بن زبالة، عن حكيم بن عطاء السّلميّ، من ولد راشد بن عبد ربه: عن أبيه، عن جده راشد بن عبد ربه، قال: كان الصنم الّذي يقال له سواع «3» بالمعلاة، فذكر قصّة إسلامه وكسره إياه.
ورواه أبو حاتم بسند له، وفيه: أنه كان عند الصنم يوما إذ أقبل ثعلبان فرفع «4» أحدهما رجله فبال على الصنم وكان سادنه غاوي بن ظالم فأنشد:
أربّ يبول الثّعلبان برأسه ... لقد هان من بالت عليه الثّعالب
[الطويل] ثم كسر الصنم، وأتى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقال له: أنت راشد بن عبد اللَّه.
ذكر ابن عساكر أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كتب له كتابا.
قلت: ويحتمل أن يكون هو الّذي قبله.

ز عبد ربه بن المرقّع

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عمرو بن النزّال بن مرّة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن غنم التميمي السعدي.
ذكره أبو علي بن السّكن في الصحابة، وقال، كان اسمه عبد العزّى فسماه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عبد ربه، واستدركه ابن فتحون.
[انتهى الجزء الثاني من كتاب الإصابة من تمييز الصحابة يتلوه
ذكر من اسمه عبد الرحمن. تهذيب الإمام العلامة الحافظ الكبير شيخ الإسلام خاتمة الحفاظ قاضي القضاة أبي الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الكناني العسقلاني المصري الشافعيّ الشهير بابن حجر تغمده اللَّه برحمته وأسكنه فسيح جنّته والناس جميعا.
وكان الفراغ من نساخته من يوم الخميس الثامن والعشرين من شهر رجب الحرام عام أربع وسبعين وثماني مائة على يد الفقير إلى اللَّه تعالى محمد أبو القاسم بن أبي بكر بن فهد الهاشمي عامله اللَّه بلطفه الخفي، وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما.
حسبنا اللَّه ونعم الوكيل]
» .
ذكر من اسمه عبد الرحمن

ز راشد بن عبد ربه السلميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

قال المرزبانيّ في «معجم الشعراء» : كان اسمه غويّا، فسمّاه النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم راشدا. وقال المدائنيّ: هو صاحب البيت المشهور، وهو هذا:
فألقت عصاها واستقرّ بها النّوى ... كما قرّ عينا بالإياب المسافر
[الطويل] وروى أبو نعيم من طريق محمد بن الحسن بن زبالة، عن حكيم بن عطاء السّلميّ، من ولد راشد بن عبد ربه: عن أبيه، عن جده راشد بن عبد ربه، قال: كان الصنم الّذي يقال له سواع «3» بالمعلاة، فذكر قصّة إسلامه وكسره إياه.
ورواه أبو حاتم بسند له، وفيه: أنه كان عند الصنم يوما إذ أقبل ثعلبان فرفع «4» أحدهما رجله فبال على الصنم وكان سادنه غاوي بن ظالم فأنشد:
أربّ يبول الثّعلبان برأسه ... لقد هان من بالت عليه الثّعالب
[الطويل] ثم كسر الصنم، وأتى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقال له: أنت راشد بن عبد اللَّه.
ذكر ابن عساكر أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كتب له كتابا.
قلت: ويحتمل أن يكون هو الّذي قبله.

ز عبد ربه بن المرقّع

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عمرو بن النزّال بن مرّة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن غنم التميمي السعدي.
ذكره أبو علي بن السّكن في الصحابة، وقال، كان اسمه عبد العزّى فسماه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عبد ربه، واستدركه ابن فتحون.
[انتهى الجزء الثاني من كتاب الإصابة من تمييز الصحابة يتلوه
ذكر من اسمه عبد الرحمن. تهذيب الإمام العلامة الحافظ الكبير شيخ الإسلام خاتمة الحفاظ قاضي القضاة أبي الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الكناني العسقلاني المصري الشافعيّ الشهير بابن حجر تغمده اللَّه برحمته وأسكنه فسيح جنّته والناس جميعا.
وكان الفراغ من نساخته من يوم الخميس الثامن والعشرين من شهر رجب الحرام عام أربع وسبعين وثماني مائة على يد الفقير إلى اللَّه تعالى محمد أبو القاسم بن أبي بكر بن فهد الهاشمي عامله اللَّه بلطفه الخفي، وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما.
حسبنا اللَّه ونعم الوكيل]
» .
ذكر من اسمه عبد الرحمن

عبد ربه بن سعيد، سعد بن سعيد الأنصاري

سير أعلام النبلاء

عبد ربه بن سعيد، سعد بن سعيد الأنصاري:
أخوه:
829- عبد ربه بن سعيد 1: "ع"
يَرْوِي عَنْ: أَبِي أُمَامَةَ بنِ سَهْلٍ, وَأَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, وَعَمْرَةَ, وَجَمَاعَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَطَاءُ بنُ أَبِي رَبَاحٍ -أَحَدُ شُيُوْخِهِ- وَشُعْبَةُ, وَعَمْرُو بنُ الحَارِثِ, وَاللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ, وَابْنُ عُيَيْنَةَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَقَالَ يَحْيَى القَطَّانُ: كَانَ حَيَّ الفُؤَادِ, وَقَّاداً.
تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ.
أَخُوْهُمَا:
830- سَعْدُ بنُ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيُّ 2: "م، 4"
أَحَدُ الثِّقَاتِ.
يَرْوِي عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَالسَّائِبِ بنِ يَزِيْدَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: شُعْبَةُ, وَابْنُ المُبَارَكِ, وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ فيه النسائي: ليس بالقوي.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 1760"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 271" و"2/ 724 و736"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 213"، الكاشف "2/ ترجمة 3167"، تاريخ الإسلام "5/ 274"، تهذيب التهذيب "6/ 126"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4008".
2 ترجمته في التاريخ الكبير "4/ ترجمة 1948"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 370"، تاريخ الإسلام "6/ 8"، الكاشف "1/ ترجمة 1845"، ميزان الاعتدال "2/ 120" تهذيب التهذيب "3/ 470"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2382".

يزيد بن عبد ربه

سير أعلام النبلاء

1780- يزيد بن عبد ربه 1: "د، م، س، ق"
الجرجسي، الحَاجُّ، الإِمَامُ، الحَافِظُ, الثَّبْتُ أَبُو الفَضْلِ الزُّبَيْدِيُّ، الحِمْصِيُّ، المُؤَذِّنُ، وَكَانَ سَكَنَ عِنْدَ كَنِيْسَةِ جِرْجِسَ بِحِمْصَ، فَغَلَبَتْ عَلَيْهِ النِّسبَةُ إِلَيْهَا.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ.
وَسَمِعَ بَقِيَّةَ بنَ الوَلِيْدِ، وَمُحَمَّدَ بنَ حَرْبٍ, وَالوَلِيْدَ بنَ مُسْلِمٍ, وَمُحَمَّدَ بنَ حِمْيَرٍ, وَأَبَا المُغِيْرَةِ، وَطَبَقَتَهُم.
وَكَانَ مُحَدِّثَ حِمْصَ فِي وَقْتِهِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ. وَحَدَّثَ: مُسْلِمٌ, وَالنَّسَائِيُّ, وَابْنُ مَاجَهْ, عَنْ رَجُلٍ, عَنْهُ. وَحَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ -وَهُوَ أَسَنُّ مِنْهُ- وَإِسْحَاقُ الكَوْسَجُ, وَأَبُو زُرْعَةَ النَّصْرِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ, وَعَبْدُ الكَرِيْمِ الدَّيْرَعَاقُوْلِيُّ, وَآخَرُوْنَ.
أَثْنَى عَلَيْهِ الإِمَامُ أَحْمَدُ, وَقَالَ: مَا كان أثبته!
قُلْتُ: عَاشَ سِتّاً وَخَمْسِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ: فِي سنة أربعٍ وعشرين ومائتين.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 475"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 3281"، والكنى للدولابي "2/ 80"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 1175"، وتذكرة الحفاظ "2/ 423"، والكاشف "3/ ترجمة 6445"، وتهذيب التهذيب "11/ 344"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 56".
2897- البربهاري 1:
شَيْخُ الحَنَابِلَة القُدْوَة الإِمَامُ، أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ خَلَفٍ البَرْبهَارِيُّ، الفَقِيْه.
كَانَ قوَّالاً بِالْحَقِّ، دَاعِيَةً إِلَى الأَثر، لاَ يَخَافُ فِي الله لومَةَ لاَئِم.
صَحِبَ المَرُّوْذِيَّ، وَصَحِبَ سَهْل بن عَبْدِ اللهِ التُّسْتَرِيَّ.
فَقِيْلَ: إِنَّ الأَشْعَرِيَّ لَمَّا قَدِمَ بَغْدَادَ جَاءَ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ البَرْبَهَارِيِّ، فجَعَلَ يَقُوْلُ: رددتُ عَلَى الجُبَّائِيّ، رددْتُ عَلَى المَجُوْس، وَعَلَى النَّصَارَى. فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: لاَ أَدْرِي مَا تَقُولُ، وَلاَ نعرِفُ إلَّا مَا قَالَه الإِمَامُ أَحْمَد. فَخَرَجَ وَصَنَّفَ "الإبانة" فلم يقبل منه.
وَمِنْ عبارَة الشَّيْخِ البَرْبَهَارِيِّ، قَالَ: احذرْ صِغَار المُحدَثَاتِ مِنَ الأُمُور، فَإِنَّ صِغَارَ البِدَع، تعُودُ كِباراً، فَالكَلاَمُ فِي الرَّبِّ -عَزَّ وَجَلَّ- مُحدَثٌ وَبِدْعَة وَضَلاَلَة، فَلاَ نتكلَّم فِيْهِ إلَّا بِمَا وَصفَ بِهِ نَفْسَه، وَلاَ نَقُوْلُ فِي صِفَاته: لِمَ؟ وَلاَ كَيْفَ؟ وَالقُرْآن كَلاَمُ اللهِ، وَتنَزِيْلُه وَنورُه لَيْسَ مخلوقاً، وَالمِرَاءُ فِيْهِ كُفْر.
قَالَ ابْنُ بَطَّة: سَمِعْتُ البَرْبَهَارِيَّ يَقُوْلُ: المُجَالَسَةُ لِلْمنَاصحَةِ فَتْحُ بَابِ الفَائِدَة، وَالمُجَالَسَةُ لِلْمُنَاظَرِة غَلْقُ بَابِ الفَائِدَة.
وسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ لَمَّا أَخذ الحُجَّاجُ: يَا قَوْمُ إِنْ كَانَ يحتَاجُ إِلَى مَعُونَة مائَةِ أَلْفِ دِيْنَار، وَمائَةِ أَلْف دِيْنَار، وَمائَةِ أَلْف دِيْنَار -خَمْس مَرَّات- عَاونتُه. ثُمَّ قَالَ ابْنُ بَطَّة: لَوْ أَرَادَهَا لحصَّلَهَا مِنَ النَّاس.
قَالَ أَبُو الحُسَيْنِ بنُ الفَرَّاءِ: كَانَ لِلْبَرْبَهَارِيِّ مُجَاهِدَاتٌ وَمَقَامَات فِي الدِّين، وَكَانَ المخَالفون يُغلِظُون قلب السُّلْطَان عَلَيْهِ. فَفِي سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ أَرَادُوا حَبْسَه، فَاخْتَفَى. وَأُخِذَ كِبَارُ أَصْحَابِهِ، وَحُمِلُوا إِلَى البَصْرَةِ. فَعَاقب الله الوَزِيْر ابْنَ مُقْلَة، وَأَعَاد الله البَرْبَهَارِيَّ إِلَى حشمته، وَزَادت، وَكَثُرَ أَصْحَابُه. فَبَلغنَا أَنَّهُ اجتَازَ بِالجَانب الغربِي، فعَطَس فَشَمَّتَه أَصْحَابُه، فَارْتَفَعَتْ ضجَّتُهم، حَتَّى سَمِعَهَا الخَلِيْفَةُ، فَأُخبر بِالحَال، فَاسْتهولهَا، ثُمَّ لَمْ تزلِ المُبتدعَةُ تُوحِش قلبَ الرَّاضِي، حَتَّى نُوديَ فِي بَغْدَاد: لاَ يَجْتَمِع اثْنَانِ مِنْ أَصْحَابِ البَرْبَهَارِيّ، فَاخْتَفَى، وَتُوُفِّيَ مستتراً فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، فَدُفِنَ بِدَار أُخْت توزون فَقِيْلَ: إِنَّهُ لمَّا كُفَّن، وَعِنْدَهُ، الخَادِم، صَلَّى عَلَيْهِ وَحدَهُ، فَنَظَرتْ هِيَ مِنَ الرَّوْشَن، فرأَت البَيْت ملآنَ رجَالاً فِي ثِيَاب بيض، يُصلُّوْنَ عَلَيْهِ، فَخَافتْ وَطلبت الخَادِم، فحلَفَ أَنَّ البَابَ لَمْ يُفتحْ.
وَقِيْلَ: إِنَّهُ ترَكَ مِيرَاثَ أَبِيْهِ توَرُّعاً، وَكَانَ سَبْعِيْنَ أَلْفاً.
قَالَ ابْنُ النَّجَّار: رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بن عثمان، وَابْن بَطَّة، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ سَمعُوْنَ فروِيَ عَنِ ابْنِ سمعُوْنَ، أَنَّهُ سَمِعَ البَرْبَهَارِيَّ يَقُوْلُ: رَأَيْتُ بِالشَّامِ رَاهباً فِي صومَعَة حَوْلَهُ رهبَانٌ يتمسَّحُوْنَ بِالصَّوْمعَة، فَقُلْتُ لحدَثٍ مِنْهُم: بِأَيِّ شَيْءٍ أُعْطِيَ هَذَا؟ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ مَتَى رَأَيْتَ اللهَ يُعطِي شَيْئاً عَلَى شَيْءٍ؟ قُلْتُ: هَذَا يحتَاج إِلَى إِيضَاح، فَقَدْ يُعطِي اللهُ عبدَه بِلاَ شَيْء، وَقَدْ يُعْطِيه عَلَى شَيْءٍ، لَكِنَّ الشَّيْءَ الَّذِي يُعْطِيه الله عبدَه، ثُمَّ يثيبُه عَلَيْهِ هُوَ مِنْهُ أَيْضاً. قَالَ -تَعَالَى: {{وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ}} [الأعراف: 43] .
وفِي "تَارِيْخ مُحَمَّدِ بنِ مَهْدِيّ" أَنَّ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ أوقع بِأَصْحَاب البَرْبَهَارِي فَاسْتترَ، وَتُتُبِّع أَصْحَابُه وَنُهبتْ منَازِلهُم، وَعَاشَ سَبْعاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً، وَكَانَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ قَدْ تَزَوَّجَ بجارية.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "6/ 323"، والعبر "2/ 216"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 319".

ابن عبد ربه وابن بلال

سير أعلام النبلاء

ابن عبد ربه وابن بلال:
2972- ابن عبد ربه 1:
العَلاَّمَةُ الأَدِيْبُ الأَخْبَارِيُّ، صَاحِب كِتَابِ "العَقْدِ"، أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ رَبِّهِ بنِ حَبِيْب بن حُدَيْرٍ المَروَانِيُّ مَوْلَى أَمِيْر الأَنْدَلُس هِشَام بنِ الدَّاخل الأَنْدَلُسِيّ القُرْطُبِيِّ.
سَمِعَ: بَقِيَ بن مَخْلَد، وَجَمَاعَة.
وَكَانَ موثَّقاً نَبِيْلاً بَلِيْغاً شَاعِراً، عَاشَ اثْنَيْنِ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
وَتُوُفِّيَ سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة.
2973- ابن بلال 2:
الشَّيْخُ المُسْنِد الصَّدُوْق، أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ بِلاَل النَّيْسَابُوْرِيُّ المَعْرُوْف بِالخَشَّاب، لِكَوْنِهِ يَسكن بِالخَشَّابين.
وُلِدَ فِي حَدِّ سنَةِ أَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنِ يَحْيَى الذُّهْلِيّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ بِشْرٍ، وَأَحْمَدَ بن حَفْص، وَأَحْمَدُ بنُ يُوْسُفَ السُّلَمِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ الأَزْهَرِ، وَأَحْمَدَ بن مَنْصُوْر زَاج، وَطَائِفَةً بِبَلَدِهِ، وَحَجَّ، فسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنَ الحَسَنِ بن مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيّ وَغَيْرِه، وَبَالكُوْفَةِ مِنْ مُوْسَى بن إِسْحَاقَ القَوَّاس الكِنَانِيّ، وَسَمَاعه مِنْهُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ، وَبهمذَان مِنْ سَخْتُويَه بن مَازيَار وَغَيْره، وَبِمَكَّةَ مِنْ يَحْيَى بنِ الرَّبِيْع، وَبَحْرِ بنِ نَصْرٍ الخَوْلاَنِيِّ. وَاشْتُهِرَ، وَانْتَهَى إِلَيْهِ علوُّ الإِسْنَاد.
قَالَ الخَلِيْلِيّ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ مَشْهُوْر، سَمِعَ مِنْهُ الكِبَار.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَة، وَعَاصِمُ بنُ يَحْيَى الزَّاهِد، وَحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ السُّتُورِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ العَلَوِيُّ، وَحَمْزَةُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الطَّبِيْب، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَحْمِش الزِّيَادِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
ورآهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم، وَلَمْ يَقَعْ لَهُ عَنْهُ شَيْء.
وَقَالَ: تُوُفِّيَ فِي يَوْمِ عيدِ الأَضحَى سنَة ثَلاَثِيْنَ وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في معجم الأدباء "4/ 211"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 46"، والعبر "2/ 211"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 266"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 312".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "5/ 120"، والعبر "2/ 221".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت