|
[رشأ]الرِشاءُ: الحبل، والجمع أَرْشِيَةٌ. والرِشْوَةُ معروفة، والرُشْوَةُ بالضم مثله ; والجمع رِشاً ورُشاً. وقد رَشاهُ يَرْشوهُ رَشْواً. وارْتَشى: أخذ الرِشْوَةَ. واستَرْشى في حكمه: طلب الرشْوَةَ عليه. واسْتَرْشى الفَصيلُ، إذا طلب الرضاع. وقد أَرْشَيْتُهُ إرْشاءً. وأَرْشَيْتُ الدلو: جعلتُ لها رِشاءً. وتَرَشَّيْتُ الرجلُ، إذا لاينتَه. وراشَيْتُه، إذا ظاهرتَه. وأَرْشى الحنظلُ، إذا امتدَّت أغصانُه، شبِّه بالأرْشِيَةِ. والرِشاءُ: كواكبٌ كثيرةٌ صِغار على صورة السمكة، يقال لها بطن الحوت، وفي سُرَّتِها كوكبٌ نيِّرٌ ينزله القمر.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - رشأ بن نظيف بن ما شاء اللَّه، أبو الحسن الدِّمشقيِّ المقرئ. [المتوفى: 444 هـ]
قرأ بحرف ابن عامر على أبي الحسن بن داود الدَّارانيّ، وقرأ بمصر والعراق بالرِّوايات. قرأ عليه جماعة آخرهم موتا أبو الوحش سبيع بن قيراط، وسمع الحديث من عبد الوهّاب الكِلابيّ، وأحمد بن محمد بن سرام، وأبي مسلم محمد بن أحمد الكاتب، وأبي الفتح بن سيبخت، والحسن بن إسماعيل الضّرّاب، وطلحة بن أُسد، وأبي عمر بن مهديّ، وجماعة كثيرة. روى عنه رفيقه أبو عليّ الأهوازيّ، وعبد العزيز الكتّانيّ، وعليّ بن الحسين بن صصرى، وسهل بن بِشر، وأحمد بن عبد الملك المؤذِّن، وأبو القاسم علي بن إبراهيم النسيب، وأبو الوحش سبيع. ووُلِد في حدود سنة سبعين وثلاثمائة، وله دار موقوفة على القراء بباب الناطفيين. -[655]- قال الكتّانيّ: تُوُفّي في المحرّم، وكان ثقةً مأمونا، انتهت إليه الرياسة في قراءة ابن عامر. |