|
[رقى]رَقيتُ في السُلّمِ بالكسر رَقْياً ورُقِيَّا، إذا صعِدتَ. وارْتَقَيتُ مثله. والمرقاة بالفتح: الدرجة، ومن كسرها شبهها بالآلة التى يعمل بها، ومن فتح قال: هذا موضع يفعل فيه، فجعله بفتح الميم مخالفا. عن يعقوب. ورقى عليه كلاماً تَرْقِيَةً، إذا رفع وتَرَقَّى في العلم، إذا رَقٌيَ فيه درجة درجة. والرقوة: دعص من رملٍ. وقولهم: " ارْقَ على ظَلْعِكَ " أي امْشِ واصْعد بقدر ما تطيق، ولا تحملْ على نفسك ما لا تطيقه. والرُقْيَةُ معروفة، والجمع رُقىً. تقول منه: اسْتَرْقَيْتُهُ فرقانى رقية فهو راق. وقول الراجز: لقد علمت والاجل الباقي * أن لا ترد القدر الرواقى كأنه جمع امرأة راقية أو رجلا راقية بالهاء للمبالغة. ورقية: اسم امرأة. وعبد الله بن قيس الرقيات إنما أضيف قيس إليهن لانه تزوج عدة نسوة وافق أسماؤهن كلهن رقية فنسب إليهن. هذا قول الاصمعي. وقال غيره: إنه كانت له عدة جدات أسماؤهن كلهن رقية فلهذا قيل:قيس بن الرقيات. ويقال: إنما أضيف إليهن لانه كان يشبب بعدة نساء يسمين رقية. والرقى: موضع.
|
|
(رقى)- في حَدِيثِ اسْتِراق السَّمْع: "ولَكِنَّهم يُرَقُّون فيه" : أي يتزَيَّدون. يقال: رَقَّى فُلانٌ على الباَطِل، إذا تَقوَّل ما لم يَكُن، من الرُّقِىّ، وهو الصُّعودُ والارْتِفاع، وحَقِيقَتُه أنهم يَرْتَفِعون إلى البَاطِل ويَدَّعون فوق ما يَسمَعون.- قَولُه تَبارَك وتَعالَى: {{وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ}} .أَكثَرهم على أَنَّ مَعْناه مَنْ يَرْقِيه ويُداوِيه، من الرُّقْيَة، وقال بَعضُهم: هو من الرُّقِىّ: أي مَنْ يَرقَى برُوحِه، أملائِكَةُ الرَّحمة، أم مَلائِكَة العَذابِ؟- في الحديث: "استَرْقُوا لها فإن بها النَّظْرَة" .هو استَفْعَلُوا من الرُّقْية: أي اطْلُبوا مَنْ يَرْقِيها .- ومنه الحدِيثُ الآخر: "لا يَسْتَرقُونَ ولا يَكْتَوُون، وعلى رَبِّهم يتَوكَّلُون"قد وَردَت كراهيَةُ الرُّقَى في أَحادِيث، ووجه الجَمْعِ بين الأَحادِيث ما قاله ابنُ قُتَيْبَة: إن الرُّقَى يُكرَه منها ما كان بغَيْر اللسان العَرَبىِّ وبغَيْر أسماء اللهِ تَعالَى، وذِكرِه وكَلامِه في كُتُبهِ، وأن يُعتَقَد أَنَّها نافعةٌ لا محَالَة، وإِيَّاها أَرأدَ بَقوله عليه الصلاة والسلام: "ما تَوكَّل من استَرْقَى".ولا يُكرَه ما كان من التَّعَوُّذِ بالقُرآن وبِأَسماءِ الله تَبارك وتَعالَى؛ ولذلك قال لرجُلٍ من صَحابَتِهِ: رَقَى بالقُرآن وأَخذَ على ذلك أَجرا: "مَنْ أَخَذ برُقْية باطِلٍ، فقد أَخذْتَ برُقْية حقًّ".ويَدُلُّ على صِحَّة قول القُتَبِى حَدِيثُ جابِرٍ، رضي الله عنه في الرُّقْية قال: "اعْرِضُوها عَلىَّ، فعرَضْنَاها فقال: لا بَأسَ بها، إنَّما هي مَواثِيقُ" .كأَنَّه خَافَ من أَنْ يَقَع فيها شَىءٌ مِمَّا كانوا يَتَلفَّظُون به ويَعتَقِدونه من الشِّرك في الجاهلية، وما كان بغَيْر اللِّسان العَرَبىّ، فلا يُدرَى ما هو أَصلاً.- وأما قَولُه عليه الصَّلاة والسَّلام: "لا رُقْيَةَ إلا من عَيْنٍ أو حُمَة".فقد قال الخطابى: أي لا رُقيةَ أَولَى وأَنفَع، وهذا كما قِيلَ: "لا فَتَى إلَّا عَلِىٌّ، ولا سَيفَ إلا ذُو الفَقَار".وقد أَمَر غَيرَ واحدٍ من أصحابِه بالرُّقْية، وسَمِع بجَماعةٍ يَرْقون فلم يُنكر عليهم.- فأَمَّا الحَدِيثُ الآخرُ في صِفَةِ أهل الجنة الذين يدخلونها بغير حساب: "هم الذيِن لا يَرقُون ولا يَكْتَوُون" .وهذا من صِفَة الأَولياءِ الغَافليِن عن أَسباب الدُّنيا الذين لا يَلْتَفِتون إلى شىء من عَلائِقِها، وتلك درجة الخَوَاصِّ لاَ يُطِيقُها غَيرُهم.فأما العَوامُّ فمُرخَّص لهم في التَّداوِى والمُعَالَجات، وبين الخَواصِّ والعَوامِّ فَرقٌ، ألا تَرَى أنَّ الله سبحانَه وتعالى أثنَى على قَومٍ من الأنصار بقوله: {{ويُؤثِروُن عَلى أنْفُسِهِم ولَوْ كَانَ بِهِم خَصَاصَةٌ}} .وأتَى أبو بَكْر، رضي الله عنه، بجَمِيع مَالِه فتَصَدَّق به، ولم يُنكِر عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، عِلْماً منه بصِدقِ يَقِينِه وإطاقَتِه الصَّبْر إلى أن يَرْزُقَ الله سُبحَانه وتَعالَى.ولمَّا أتي الرجلُ بمِثْل بَيْضَة الحَمامِ من الذَّهب فتَصدَّق به وقال: لا أَملِك غيرهَ ضَرَبه به بحَيثُ لو أَصابَه عَقَره، وقَالَ فيه ما قال.وقال أيضا - صلى الله عليه وسلم -: "خَيرُ الصَّدقَة ما أبقَت غِنًى".فهذَا حَالُ العَوام الذين لا يَصْبِرون على الشَّدائد، فكَذَلِك هَا هُنَا، مَنْ صَبَر على البَلَاء وانْتَظَر الفَرَجَ من اللهِ، عز وجل، بالدُّعاء كان من جُملَةِ الخَواصِّ والأَولِياء. ومن لم يَصْبِر رُخِّص له في الرُّقيَة والمُعَالَجة، والله عَزَّ وجَلَّ أعلَم.
|
|
(ترقى) ارْتقى وَيُقَال ترقى فلَان تنقل من حَال إِلَى حَال وَمَا زَالَ يترقى بِهِ الْأَمر حَتَّى بلغ غَايَته وترقى الْعَامِل ارْتَفع من دَرَجَة إِلَى دَرَجَة وترقى فِي الْعلم وَغَيره رقي فِيهِ دَرَجَة دَرَجَة وشيئا وَفِيه وَإِلَيْهِ وَعَلِيهِ ارْتقى
|
|
رقى
رَقِيَ يَرْقى رُقِيّاً: صَعِدَ في سُلَمٍ أو في دَرَجَةٍ. وجَبَل لا مَرْقى فيه ولا مُرْتَقى. وارْتَقى القُرَادُ في جَنْب البَعِير. والرَّقْيُ والرقِيُّ: واحِدٌ. ويُقال: مِرْقاة ومَرْقاةٌ، وجَمْعُها مَراق. ورَقى الراقي يَرْقي رُقْيَةً ورَقْياً: إذا عَوَّذَه، وصاحِبُه رَقّاءٌ. والمَرْقِيُّ: مسْترقٍ. ويُقال للذي قد بَطَنَ شَيْئاً وانْطَوى بَطْنُه: قد ارْتَقى بَطْنُه اليَوْمَ، ويُقال ذلك للبَعِير والشاء. |
|
[رقى]فيه: "استرقوا" لها فإن بها النظرة، أي اطلبوا لها من يرقيها، ويتم بيانًا في سفعة من س. وفيه: ما كنا نأبنه "برقية" قد تكرر ذكر الرقى والرقيّوالرقية. فيه: و"الرقية" العوذة التي يرقى بها صاحب أفة كالحمى والصرع وغير ذلك. وفي آخر: "لا يسترقون" ولا يكتوون، والأحاديث في القسمين كثيرة والجمع بينهما أن ما كان بغير اللسان العربي وبغير كلام الله تعالى وأسمائه وصفاته في كتبه المنزلة أو أن يعتقد أن الرقية نافعة قطعًا فيتكل عليها فمكروه وهو المراد بقوله: ما توكل من "استرقى" وما كان بخلاف ذلك فلا يكره، ولا قال لمن رقى بالقرآن وأخذ الأجر: من أخذ "برقية" باطل فقد أخذت "برقية" حق، ومنه قوله: اعرضوها عليّ، فعرضناها فقال: لا بأس بها إنما هي مواثيق، كأنه خاف أن يقع فيها شيء مما كانوا يتلفظون به ويعتقدونه من الشرك في الجاهلية، وما كان بغير العربي مما لا يوقف عليه فلا يجوز استعماله. وأما ح: لا "رقية" إلا من عين أو حمة، فمعناه لا رقية أولى وأنفع كلا فتى إلا على. وأما ح: "لا يسترقون" ولا يكتوون، فهو صفة الأولياء المعرضين عن الأسباب لا يلتفتون إلى شيء من العلائق وتلك درجة الخواص، والعوام رخص لهم التداوي والمعالجات، ومن صبر على البلاء وانتظر الفرج من الله بالدعاء كان من جملة الخواص، ومن لم يصبر رخص له في الرقية والعلاج والدواء، ألا ترى أنه قبل من الصديق جميع المال وأنكر على الآخر في مثل بيضة الحمام ذهبا. ك: "فرقيت" بأم الكتاب، من ضرب. ومنه: إني "لأرقى" بكسر قاف. وفيه: ما يعطي في "الرقية" بضم راء وسكون قاف العوذة. ط: هم الذين "لا يسترقون" ولا يتطيرون، أراد الاستيعاب أي معرضون عن الأسباب رأسًا، وهذه مرتبة الخواص والأولياء ويتم في سيقك عكاشة. وفيه: لا "رقية" إلا من عين أو حمة أو دم، أي دم أنف. والرقى بضم راء وفتح قاف مقصورًا. ش: كان "يرقى" بمة من العين قبل أن ينزل عليه، هو بضم أوله وفتح قاف. ن: إن جبرئيل "رقى" النبي صلى اللهعليه وسلم، أي بآيات القرآن والأذكار. وأما ح: لا يكتوون، بضم واو أولى، ولا يسترقون بسكون راء وضم قاف، فأخذ منه البعض الكراهة للتداوي بالرقى ولكنه محمول على رقى الكفار ومجهولة المعنى لاحتمال كونه كفرًا أو قريبًا منه أو مكروهًا، وقيل: إن المدح بتركه للأولوية وبيان التوكل والرضاء بالقضاء وفعله لبيان الجواز، والمختار الأول، واختلفوا في رقية أهل الكتاب فجوزها الصديق وكرهها مالك خوفًا مما بدلوه، والمجوز قال: الظاهر عدم تبديل الرقى إذ لا غرض فيه، وقيل: لا يسترقون محمول على المعتقد تأثيره، وفيه إنه كفر ومجتنبه لا يستحق المدح، وحمله البعض على من يفعله في الصحة والأخر يقصره على الرقى والكي لأن نفعهما موهوم بخلاف الأدوية فإنها كالأكل المفيد للشبع قطعًا. وفيه: إن نفع الأدوية أيضًا موهوم. وح: لا "رقية" إلا من عين، حمله البعض على عوذة كانت الجاهلية يعتقدونه من قبل الجن ومعونتهم. وفيه: لقد "رقيت" على ظهر بيت فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، بكسر قاف وحكى فتحها أي صعدت. تو: رقى سمع بلا همزة، ويقال: بفتح قاف بهمز وتركه، "والمرقاة" بفتح ميم أفصح من كسرها، ونظره إلى مقعده من غير تعمد بل وقع اتفاقًا. ن ومنه: "فرقى" المنبر. وحتى "رقى" فسقى الكلب. وفيه: ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا و"يرقى" هذا، يعني أن بلالًا كان يؤذن قبل الفجر ويتربص بعده للدعاء ونحوه ثم يرقب الفجر فإذا قارب طلوعه نزل، فأخبر ابن أم مكتوم فيتأهب للطهارة وغيرها ثم يرقى ويؤذن مع أول طلوع الفجر. ك ومنه: "فرقيت" حتى كنت في أعلاه، والعروة يتم في العين. نه: وفي ح "استراق" السمع: ولكنهم "يرقون" فيه، أي يتزيدون، رقى فلان على الباطل إذا تقول ما لم يكن وزاد فيه، وهو من الرقى الصعود والارتفاع، يقال: رقى يرقى رقيا، ورقى شدد للتعدية إلى المفعول وحقيقة المعنى أنهم يرتفعون إلى الباطل ويدعون فوق ما يسمعون. ومنه:كنت "رقاء" على الجبال، أي صعادًا عليها. ط: اقرأ و"ارتق" فإن منزلتك آخر آية، روى أن عدد آي القرآن على عدد درج الجنة، فقال: ارتق في الدرج على قدر ما كنت تقرأ من آي القرآن، فمن استوفى جميع آية استولى على أقصى درج الجنة، ومن قرأ جزءًا منها كان رقية في الدرج على قدر ذلك، وقيل: إن المراد أن الترقي دائمًا فكما أن قراءته في حال الاختتام استدعت الافتتاح الذي لا انقطاع له كذلك هذه القراءة والترقي في منازل لا تتناهى، وهذه القراءة كالتسبيح للملائكة لا يشغلهم يومئذ عن مستلذاتهم في الجنة بل هي أعظم مستلذاتهم.
|
|
رقى: رَقِيَ، رَقيَ إليه الخبر مثل ترقَّى إليه الخبر في معجم لين (معجم الطرائف).
رَقِي: هذا الفعل يدل في الأندلس أحياناً ونادراً فيما يظهر على معنى جعل، وضع، ورمى وهو المعنى الذي يدل عليه الفعل أرقى (انظر أرقى)، لأن في معجم فوك يذكر رَقِي (رَقْيٌ في الفصحى) مرادفاً لكلمة إرقاء، وفي معجم ألكالا: رَقِي للشمَاتَة. رَقّي (بالتشديد)، رُقّيَ إليه أن: نَقِل إليه، أخبر أن (معجم الطرائف). رقّى منزلته: رفع درجته، ولاّه عملاً أعلى درجة من عمله، ففي حيان (ص4 ق): فرقّا منزلته وولاّه الوزارة. رقّى (في مصطلح الحسابيين): رفع العدد من قوة إلى أعلى منها (محيط المحيط). أرقى: رقى، سحر بالرقّى (فوك). أرقى: يدل هذا الفعل في الأندلس على معنى جعل ووضع، ورمى وذلك عند العامة فقط لأني لم أجد هذا المعنى إلا في معجم فوك ومعجم ألكالا، واعتقد أنه غير مستعمل عند المؤلفين. ففي فوك معناه رمى، وفي معجم ألكالا معناه رمى على شيء آخر، وجعل ووضع ب. وهذا الفعل المستعمل في عبارات كثيرة نجدها في معجم ألكالا مثل: أرقى في اليُقُوطَة أي علقه بالمشنقة. أرقى تحت حكمه: أخضع (ألكالا). إرقاء الثمن: زايد ورفع الثمن (ألكالا). أرقى خطاراً: راهن، خاطر (ألكالا). أرقى خَلاَصاً: عُني به (ألكالا). أرقى شَلَقاً: عقله بالشغربية وهي اعتقال المصارع رجله برجل خصمه وصرعه إياه بهذه الحيلة (ألكالا). مُرْقَى للسَّماتَةَ: معناه الحقيقي مُعرَّض لفضيحة وعار، وتستعمل للدلالة على معنيين: وضع على رأسه قلنسوة على شكل الهرم التي توضع على رؤوس بعض المجرمين (جُرِّسَ)، وعلق بالمشنقة (ألكالا). أرقى في الشُّنْطُورة: خبأ في حصنه (ألكالا). أرقى عروة: زرَّر، أدخل الزر في العروة (ألكالا). أرقى العَلَف: فَرْجَن الحيوانات (ألكالا). أرقى عَلاَمة: وَقَّع، أمضى، كتب اسمه، علَّم على، وضع خطه على (ألكالا). أرقى مَلْزَماً: وضع لزقة (ألكالا). أرقى مَغْرَة: صبغ بالمَغْرَة، بالطين الأحمر (ألكالا)، وتستعمل أرقى وحدها بمعنى وضع، وخبأ في حضنه التي ذكرت أعلاه. أرقى: كبس المسنة، أضاف يوماً في شهر شباط (فبراير) في السنة الكبيسة (ألكالا). أرقى: ثقّل، صبَّر، زوّد السفينة بصابورة (ألكالا). أرقى (في مصطلح البحر): بمعنى أَرْفَأَ وأَرْسَى السفينة، يقال مثلاً في الكلام عن الملاحين والنوتية: أرقوا إلى الساحل أي أرسوا. وأرقى بالساحل (معجم البلاذري، دي يونج). وأميل إلى الظن أن أرقى باعتباره من مصطلح البحر معناه الحقيقي: أرسى، ألقى بالانجر وإن اسم الانجر قد حذف. فإذا كان هذا كذلك فإنه يقال أرقى إلى وأرقى ب، وعند ذلك لابد أن نتقبل أيضاً أن العرب قد نسوا أصل هذا المعنى فهم يقولون: تُرْقَى السُفُن، والسُفُن المَرْقاة، للتعبير عن السفن التي ألقت مراسيها. ويصل هذا بنا إلى القول إن تعبير أرقى السفينة غير صحيح. ترقّى: أن يضاف الصفر إلى العدد بحيث يصبح الواحد عشرة، والعشرة مائة، والمائة ألفاً (محيط المحيط). ارتقى: ارتفع وصعد (معجم الإدريسي). ارتقى: استرقى، طلب أن يرقى بالرقية (باين سميث 1185، 1386). رُقْيَة، رقية النَمْلَة: انظر نملة. رقاية: رقية، سحر (باين سميث 1388). رَقَّى وتجمع على رَقَّايات: عصا (فوك). راقٍ، وتجمع على رُقَاة: صاعد (عباد 1: 119، 256). تَرْقِيَة: أن يضاف الصفر إلى العدد بحيث يصبح الواحد عشرة، والعشرة مائة، والمائة ألفاً (محيط المحيط). مَرْقى وتجمع على مراقٍ: أي مرقاة، سلَّم، درج، كما أشار شُلتنز إلى ذلك (فوك، ابن جبير ص295). مَرْقىً: مرقاة، ومرسى، مرفأ، فُرضة، ميناء (معجم الإدريسي ص260، معجم البلاذري، تاريخ البربر 1: 441، 637، 2: 268، 272، 280، 293، 294، 314، 318، 389، ابن صاحب الصلاة ص11 د، ابن جبير ص306 وغيرها فيه الناشر خطأ). مَرْقَاة: محطة، موقف (معجم الإدريسي). مَرْقَاة: منبر الخطيب (المقري 1: 237، 240). مَرْقَاة: سدّ من الحجارة لمنع الفيضان (معجم الإسبانية ص299). مُرَقٍ: خادم المسجد (لين عادات 1: 119). |
|
رَقِيتُ في الدّرج والسّلم أَرْقَى رُقِيّاً، ارْتَقَيْتُ أيضا. قال تعالى: فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ[ص/ 10] ، وقيل: ارْقَ على ظلعك ، أي:اصعد وإن كنت ظالعا. ورَقَيْتُ من الرُّقْيَةِ.وقيل: كيف رَقْيُكَ ورُقْيَتُكَ، فالأوّل المصدر، والثاني الاسم. قال تعالى: لَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ[الإسراء/ 93] ، أي: لرقيتك، وقوله تعالى:وَقِيلَ مَنْ راقٍ[القيامة/ 27] ، أي: من يَرْقِيهِ تنبيها أنه لا رَاقِي يَرْقِيهِ فيحميه، وذلك إشارة إلى نحو ما قال الشاعر:وإذا المنيّة أنشبت أظفارها ألفيت كلّ تميمة لا تنفعوقال ابن عباس: معناه من يَرْقَى بروحه، أملائكة الرّحمة أم ملائكة العذاب ؟ والتَّرْقُوَةُ:مقدّم الحلق في أعلى الصّدر حيث ما يَتَرَقَّى فيه النّفس كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ[القيامة/ 26] .
|
|
(رَقَى)فِيهِ «مَا كُنَّا نَأْبِنُه بِرُقْيَةٍ» قَدْ تَكَرَّرَ ذكْر الرُّقْيَةِ والرُّقَى والرَّقْيُ والِاسْتِرْقَاءُ فِي الْحَدِيثِ. والرُّقْيَةُ: العُوذة الَّتِي يُرْقَى بِهَا صَاحِبُ الْآفَةِ كالحُمَّى والصَّرع وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآفَاتِ.وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ جَوازُها، وَفِي بعضها النَّهْي عنها:(س) فمِنَ الجَواز قَوْلُهُ «اسْتَرْقُوا لَها فَإِنَّ بِهَا النَّظْرة» أَيِ اطْلُبوا لَهَا مَن يَرْقيها.(س) وَمِنَ النَّهْي قَوْلُهُ «لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يكْتَوُون» وَالْأَحَادِيثُ فِي القِسْمين كَثِيرَةٌ، ووَجْه الجَمْع بَيْنَهُمَا أَنَّ الرُّقَي يُكْرَه مِنْهَا مَا كَانَ بِغَيْرِ اللِّسان العَرَبِيّ، وَبِغَيْرِ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وصِفاته وكلامِه فِي كُتُبه المُنَزَّلة، وَأَنْ يَعتَقد أَنَّ الرُّقْيَا نافِعَة لَا مَحالة فَيَّتِكل عَلَيْهَا، وَإِيَّاهَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ «مَا تَوَكَّلَ مَنِ اسْتَرْقَى» وَلَا يُكْره مِنْهَا مَا كَانَ فِي خِلَافِ ذَلِكَ؛ كالتَّعَوّذ بالقُرآن وَأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى، والرُّقَى المَرْوِيَّة، وَلِذَلِكَ قَالَ لِلَّذِي رَقَى بِالْقُرْآنِ وأخَذَ عَلَيْهِ أجْراً: «مَنْ أخَذ بِرُقْيَة بَاطِلٍ فَقَدْ أخَذْتَ بِرُقْية حَقّ» .(س) وَكَقَوْلِهِ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ «أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ: اعْرِضُوها عليَّ، فعرَضْنَاها فَقَالَ: لَا بَأْسَ بِهَا، إنَّما هِيَ مَواثِيقُ» كَأَنَّهُ خَافَ أَنْ يَقَع فِيهَا شَيْءٌ مِمَّا كَانُوا يَتلَّفظون بِهِ ويعتَقِدونه مِنَ الشِّرْك فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَا كَانَ بِغَيْرِ اللِّسَانِ العَرَبيّ، ممَّا لَا يُعْرف لَهُ تَرْجَمة وَلَا يُمْكن الوُقوف عَلَيْهِ فَلَا يَجُوزُ اسْتِعْمالُه.(س) وَأَمَّا قَوْلُهُ «لَا رُقْيَة إلَّا مِن عَيْنٍ أَوْ حٌمَة» فَمَعْنَاهُ لَا رُقْيَة أوْلَى وأنفَع. وَهَذَا كَمَا قِيلَ: لَا فَتي إلَّا عَلِيّ. وَقَدْ أمَر عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ غَيْرَ وَاحِد مِنْ أَصْحَابِهِ بالرُّقْية. وسَمع بِجَمَاعَةٍ يَرْقُونَ فَلَمْ يُنْكِر عَلَيْهِمْ.(س) وَأَمَّا الْحَدِيثُ الْآخَرُ فِي صِفة أَهْلِ الْجَنَّةِ الَّذِينَ يَدْخُلُونَهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ «هُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يكْتَوُون، وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ*» فَهَذَا مِنْ صِفَة الْأَوْلِيَاءِ المُعْرِضين عَنْ أَسْبَابِ الدُّنيا الَّذِينَ لَا يَلتَفِتون إِلَى شَيْءٍ مِنْ عَلائِقها. وَتِلْكَ دَرَجة الخَواصِّ لَا يَبْلُغها غيرُهم، فَأَمَّا العَوامُّ فَمُرخَّص لَهُمْ فِي التَّداوِي وَالْمُعَالَجَاتِ، وَمَنْ صَبَر عَلَى البَلاء وانْتظَر الْفَرَجَ مِنَ اللَّهِ بِالدُّعَاءِ كَانَ مِنْ جُمْلة الخوَاصّ وَالْأَوْلِيَاءِ، ومَن لَمْ يَصْبِرْ رُخِّص لَهُ فِي الرُّقْية والعِلاج والدَّواء، ألَا تَرى أَنَّ الصِّدِّيق لمَّأ تَصدق بِجَمِيعِ مَالِهِ لَمْ يُنْكِر عَلَيْهِ، عِلْماً مِنْهُ بِيَقينه وصَبْره، وَلمَّا أَتَاهُ الرجُل بمثْل بَيْضَة الحَمام مِنَ الذَّهب وَقَالَ: لَا أمْلِك غَيْرَهُ ضَرَبَه بِهِ، بحيْثُ لَوْ أصابَه عَقَره، وَقَالَ فِيهِ مَا قَالَ.(س) وَفِي حَدِيثِ اسْتِرَاق السَّمع «وَلَكِنَّهُمْ يُرَقُّونَ فِيهِ» أَيْ يَتَزيَّدُون. يُقَالُ: رَقَّى فُلان عَلَى الْبَاطِلِ إِذَا تقَوّل مَا لَمْ يكُن وزَادَ فِيهِ، وَهُوَ مِنَ الرُّقِيِّ: الصُّعود والارْتِفاع. يُقَالُ رَقِيَ يَرْقَىرُقِيّاً، ورَقَّى، شُدِّد للتَّعدِية إِلَى الْمَفْعُولِ. وَحَقِيقَةُ المعْنَى أَنَّهُمْ يَرْتَفِعون إِلَى الْبَاطِلِ ويَدَّعُون فَوْقَ مَا يسْمَعونه.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «كنْت رَقَّاءً عَلَى الْجِبَالِ» أَيْ صَعَّاداً عَلَيْهَا. وفعَّال لِلْمُبَالَغَةِ.
|
|
رَقَىالجذر: ر ق ي
مثال: رَقَى إلى الدرجات العلاالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في ضبط عين الفعل. المعنى: صعد الصواب والرتبة: -رَقِيَ إلى الدرجات العلا [فصيحة]-رَقَى إلى الدرجات العلا [صحيحة] التعليق: المشهور في ضبط عين الفعل «رَقِيَ» الكسر، ويمكن تصحيح الضبط المرفوض (فتح العين) بناءً على لهجة طيّئ التي يتحول فيها «فَعِل» الناقص إلى «فَعَل»، وفي المصباح: «وطيئ تبدل الكسرة فتحة فتنقلب الياء ألفًا، فيصير» بَقَا «، وكذلك كلّ فعل ثلاثيّ سواء كانت الكسرة والياء أصليتين، نحو: بَقِيَ ونَسِيَ وفَنِيَ، أو كان ذلك عارضًا .. ». |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَقَى)الرَّاءُ وَالْقَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أُصُولٌ ثَلَاثَةٌ مُتَبَايِنَةٌ: أَحَدُهُمَا الصُّعُودُ، وَالْآخَرُ عُوذَةٌ يُتَعَوَّذُ بِهَا، وَالثَّالِثُ بُقْعَةٌ مِنَ الْأَرْضِ.
فَالْأَوَّلُ: قَوْلُكَ رَقِيتُ فِي السُّلَّمِ أَرْقَى رُقِيًّا. قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {{أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ}} [الإسراء: 93] . وَالْعَرَبُ تَقُولُ: " ارْقَ عَلَى ظَلْعِكَ " أَيِ اصْعَدْ بِقَدْرِ مَا تُطِيقُ. وَالثَّانِي: رَقَيْتُ الْإِنْسَانَ، مِنَ الرُّقْيَةِ. وَالثَّالِثُ: الرَّقْوَةُ: فُوَيْقَ الدِّعْصِ مِنَ الرَّمْلِ. [وَ] يُقَالُ رَقْوٌ بِلَا هَاءٍ. وَأَكْثَرُ مَا يَكُونُ إِلَى جَانِبِ وَادٍ. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الرقى
هكذا في كشف الظنون وقال في مدينة العلوم: هو علم باحث عن مباشرة أفعال مخصوصة كعقدالخيط والشعر وغيرهما أو كلمات مخصوصة بعضها بهلوية وبعضها قبطية وبعضها هندكية تترتب على تلك الأعمال والكلمات آثار مخصوصة من إبراء المرض ورفع أثر النظرة وحل المعقود وأمثال ذلك. وإنما سميت رقية لأنها كلمات رقيت من صدر الراقي وأهل الفرس يسمونها أبسون وإنما سموا بذلك لأنهم كثيرا ما يقرؤونها على الماء ويسقونه المريض أو يصبونه عليه والشرع أذن بالرقية لكن إذا كانت بكلمات معلومة من أسماء الله تعالى والآيات التنزيلية والدعوات المأثورة وهذا الذي أذن به الشرع من الرقي ليس من فروع علم السحر بل هي من فروع علم القرآن. انتهى. وفيه فضل واحد من كتاب القول الجميل في بيان سواء السبيل للشيخ المحدث ولي الله أحمد الدهلوي رحمه الله وحكم المسألة1 مصرح في نيل الأوطار وشرح منتقى الأخبار لشيخنا القاضي محمد بن علي الشوكاني. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ فيما ذكره الواقدي. وروى عن عمر بن عثمان، ورافع بن خديج، وروى عنه ابن شهاب الزهري. باب حي |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل السادس عشر *الإسلام والسلطنات الإسلامية فى منطقة الساحل الشرقى لإفريقيا: كما واجه المسلمون والسلطنات الإسلامية السابقة الخطر الصليبى الحبشى فى منطقة «القرن الإفريقى»؛ واجه المسلمون والسلطنات الإسلامية فى «مقديشيو»، وعلى طول الساحل الجنوبى الشرقى من القارة خطرًا صليبيا آخر لا يقل خطرًا، وهو الخطر البرتغالى، ولذلك تميزت الحركات الإسلامية سواء هنا أو هناك، بأسلوب الجهاد الذى اتبعته حتى تحافظ على كيانها.
ولاشك أن هذا الأسلوب كان من العوامل التى أذكت الحماسة الدينية فى نفوس المسلمين، وساعدت على نشر الإسلام فى تلك المناطق، وخير دليل على ذلك هو إسلام قبائل «الأعفار» و «الصومال» و «الجلا»، وغيرها من القبائل الزنجية فى بداية العصر الحديث، ثم قيام هذه القبائل بتولى عبء الدفاع عن الإسلام سواء ضد الخطر الحبشى فى الشمال أو الخطر البرتغالى القادم من الجنوب. وسوف نتحدث عن السلطنات الإسلامية التى قامت على طول الساحل الشرقى لإفريقيا، بدءًا من «مقديشيو» وحتى نهر «الزمبيرى» فى «موزمبيق»، وتتمثل هذه السلطنات فى ثلاث هى: «سلطنة مقديشيو» و «سلطنة بات»، و «سلطنة كلوة». سلطنة «مقديشيو» الإسلامية (الصومال): كانت بلاد «الصومال» تعرف فى العصور الوسطى باسم «سلطنة مقديشيو». وينتمى الصوماليون إلى العنصر الكوشى الحامى، ومنهم قبائل «الجَلا» و «الدناكل»، وهؤلاء اختلطوا بالعناصر السامية التى هاجرت من جنوب بلاد العرب قبل الميلاد، وبالزنوج البانتو، وتكون منهم «شعب الصومال». وبعد ظهور الإسلام تدفقت القبائل العربية على تلك المنطقة، إما بهدف التجارة أو نشر الإسلام أو الإقامة فرارًا من الانقسامات السياسية، وأقام هؤلاء المهاجرون العرب مراكز تجارية على طول الساحل الشرقى الإفريقى؛ فى «مقديشيو» و «براوة» و «سوفالة»، و «بات» و «ممبسة» و «مالندى» و «كلوة» وغيرها، وعلى أيديهم نشأت معظم هذه المدن. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الاتحاد والترقى الاتحاد والترقى أول حزب سياسى ظهر فى الدولة العثمانية عام (1308 هـ)، وكان فى الأصل جمعية سرية أنشأها بعض أعضاء جمعية تركيا الفتاة، وكانت أهدافهم المعلنة هي: إطلاق الحريات، وإقامة حياة نيابية، وإعلان الدستور، أمَّا الأهداف الخفية فهي: السعى للوصول إلى السلطة، وإسقاط الخلافة العثمانية، وتمزيق العالم الإسلامى، وتفتيت وحدته، والسيطرة عليه، وفتح الطريق أمام اليهود لإقامة دولة لهم فى فلسطين، ثم تمتد من النيل إلى الفرات.
وكان معظم أعضاء هذه الجمعية منضمين إلى الجمعيات الماسونية، وكانوا خليطًا من أجناس وأديان وقوميَّات مختلفة، ولكن أغلبهم كانوا من الأتراك العثمانيين، وكان ضباط الجيش التركى هم أبرز العناصر فى جمعية الاتحاد والترقي. وقد أصبح هذا التنظيم السرى حزبًا علنيًّا فى سنة (1327 هـ) بعد نجاحه فى الإطاحة بالسلطان العثمانى عبد الحميد الثانى، وأصبح هذا الحزب هو صاحب السلطة الحقيقية فى الدولة العثمانية فى الفترة من سنة (1326 هـ) إلى سنة (1337هـ). وبعزل السلطان عبد الحميد لم تعد للخلافة سيطرة على الدولة الإسلامية، فقد جاء من بعده سلاطين مستضعفون، وقعوا تحت سيطرة جمعية الاتحاد والترقي التى يقف من ورائها اليهود وكانت هذه الجمعية موضع شبهات منذ وقت مبكر. وقد استغل اليهود هذه الجمعية، ووفروا لها كل الإمكانات المادية، وكانت لهم الحظوة والمكانة فى الوزارات التى شكلتها، وكانت هذه الجمعية تعمل - بتوجيه من العناصر اليهودية - على إزالة كثير من القيود التى تقف فى وجه استيطانهم فى فلسطين، وكانت سياسة الاتحاد والترقى بعد أن أمسك أعضاؤه بزمام السلطة فى تركيا عنصرية متطرفة، فنادوا بتفوق العنصر التركى، وبضرورة سيادته على العناصر الأخرى، وبخاصة العنصر العربى. وقد أدت سياستهم هذه - فى النهاية - إلى سقوط الخلافة العثمانية، وتمزيق العالم الإسلامى، |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
10 - ميراث الغرقى والهدمى ونحوهم
• * أحوالهم: لهم خمس حالات:. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
13 - ميراث الغرقى ونحوهم
- المقصود بهذا الباب: كل جماعة متوارثين ماتوا بحادث عام كغرق، أو حرق، أو هدم، أو قتال، أو اختناق، أو حادث سيارة، أو طائرة، أو قطار ونحو ذلك. - ميراث الغرقى ونحوهم: للغرقى والهدمى ونحوهم خمس حالات: الأولى: أن يُعلم المتأخر منهم بعينه، فيرث من المتقدم. الثانية: أن يُعلم موتهم جميعاً دفعة واحدة، فلا توارث بينهم. الثالثة: أن تُجهل كيفية موتهم، فلا توارث بينهم. الرابعة: أن نعلم أن موتهم وقع مرتباً، ولكن لا نعلم عين المتأخر منهم، فلا توارث بينهم. الخامسة: أن يُعلم المتأخر ثم ينسى، فلا توارث بينهم. ففي هذه المسائل الأربع الأخيرة لا توارث بينهم. فيكون مال كل واحد منهم لورثته الأحياء فقط دون من مات معه. المثال: مات (أخوان، وأم) في حادث سيارة جميعاً. وترك الأخ الأول (زوجة، وبنت، وابن)، وترك الأخ الثاني (زوجة، وابن)، وتركت الأم (بنت، وبنت ابن، وعم). فيقسم مال كل واحد على ورثته الأحياء فقط. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل السادس عشر *الإسلام والسلطنات الإسلامية فى منطقة الساحل الشرقى لإفريقيا: كما واجه المسلمون والسلطنات الإسلامية السابقة الخطر الصليبى الحبشى فى منطقة «القرن الإفريقى»؛ واجه المسلمون والسلطنات الإسلامية فى «مقديشيو»، وعلى طول الساحل الجنوبى الشرقى من القارة خطرًا صليبيا آخر لا يقل خطرًا، وهو الخطر البرتغالى، ولذلك تميزت الحركات الإسلامية سواء هنا أو هناك، بأسلوب الجهاد الذى اتبعته حتى تحافظ على كيانها.
ولاشك أن هذا الأسلوب كان من العوامل التى أذكت الحماسة الدينية فى نفوس المسلمين، وساعدت على نشر الإسلام فى تلك المناطق، وخير دليل على ذلك هو إسلام قبائل «الأعفار» و «الصومال» و «الجلا»، وغيرها من القبائل الزنجية فى بداية العصر الحديث، ثم قيام هذه القبائل بتولى عبء الدفاع عن الإسلام سواء ضد الخطر الحبشى فى الشمال أو الخطر البرتغالى القادم من الجنوب. وسوف نتحدث عن السلطنات الإسلامية التى قامت على طول الساحل الشرقى لإفريقيا، بدءًا من «مقديشيو» وحتى نهر «الزمبيرى» فى «موزمبيق»، وتتمثل هذه السلطنات فى ثلاث هى: «سلطنة مقديشيو» و «سلطنة بات»، و «سلطنة كلوة». سلطنة «مقديشيو» الإسلامية (الصومال): كانت بلاد «الصومال» تعرف فى العصور الوسطى باسم «سلطنة مقديشيو». وينتمى الصوماليون إلى العنصر الكوشى الحامى، ومنهم قبائل «الجَلا» و «الدناكل»، وهؤلاء اختلطوا بالعناصر السامية التى هاجرت من جنوب بلاد العرب قبل الميلاد، وبالزنوج البانتو، وتكون منهم «شعب الصومال». وبعد ظهور الإسلام تدفقت القبائل العربية على تلك المنطقة، إما بهدف التجارة أو نشر الإسلام أو الإقامة فرارًا من الانقسامات السياسية، وأقام هؤلاء المهاجرون العرب مراكز تجارية على طول الساحل الشرقى الإفريقى؛ فى «مقديشيو» و «براوة» و «سوفالة»، و «بات» و «ممبسة» و «مالندى» و «كلوة» وغيرها، وعلى أيديهم نشأت معظم هذه المدن. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الاتحاد والترقى الاتحاد والترقى أول حزب سياسى ظهر فى الدولة العثمانية عام (1308 هـ)، وكان فى الأصل جمعية سرية أنشأها بعض أعضاء جمعية تركيا الفتاة، وكانت أهدافهم المعلنة هي: إطلاق الحريات، وإقامة حياة نيابية، وإعلان الدستور، أمَّا الأهداف الخفية فهي: السعى للوصول إلى السلطة، وإسقاط الخلافة العثمانية، وتمزيق العالم الإسلامى، وتفتيت وحدته، والسيطرة عليه، وفتح الطريق أمام اليهود لإقامة دولة لهم فى فلسطين، ثم تمتد من النيل إلى الفرات.
وكان معظم أعضاء هذه الجمعية منضمين إلى الجمعيات الماسونية، وكانوا خليطًا من أجناس وأديان وقوميَّات مختلفة، ولكن أغلبهم كانوا من الأتراك العثمانيين، وكان ضباط الجيش التركى هم أبرز العناصر فى جمعية الاتحاد والترقي. وقد أصبح هذا التنظيم السرى حزبًا علنيًّا فى سنة (1327 هـ) بعد نجاحه فى الإطاحة بالسلطان العثمانى عبد الحميد الثانى، وأصبح هذا الحزب هو صاحب السلطة الحقيقية فى الدولة العثمانية فى الفترة من سنة (1326 هـ) إلى سنة (1337هـ). وبعزل السلطان عبد الحميد لم تعد للخلافة سيطرة على الدولة الإسلامية، فقد جاء من بعده سلاطين مستضعفون، وقعوا تحت سيطرة جمعية الاتحاد والترقي التى يقف من ورائها اليهود وكانت هذه الجمعية موضع شبهات منذ وقت مبكر. وقد استغل اليهود هذه الجمعية، ووفروا لها كل الإمكانات المادية، وكانت لهم الحظوة والمكانة فى الوزارات التى شكلتها، وكانت هذه الجمعية تعمل - بتوجيه من العناصر اليهودية - على إزالة كثير من القيود التى تقف فى وجه استيطانهم فى فلسطين، وكانت سياسة الاتحاد والترقى بعد أن أمسك أعضاؤه بزمام السلطة فى تركيا عنصرية متطرفة، فنادوا بتفوق العنصر التركى، وبضرورة سيادته على العناصر الأخرى، وبخاصة العنصر العربى. وقد أدت سياستهم هذه - فى النهاية - إلى سقوط الخلافة العثمانية، وتمزيق العالم الإسلامى، |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الأحراز، والرقى
للسيد، مرتضى، أبي القاسم: علي بن الحسين الشريف، العلوي. المتوفى: سنة 436. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المرقى، إلى القدس الأنقى
للشيخ، تاج الدين: أحمد بن محمد بن عطاء الله الإسكندراني. توفي: سنة 709، تسع وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المشارع للرقى
هو: محمد بن داود الدينوري، المعروف: بالرقى. المتوفَّى: سنة 379. هو: لغة عربية، مفسرة بالفارسية. (كالصراخ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هالك، وقد مر في أبان بن عبد الله.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الربيع المرادي والكبار.
لقيه أبو نعيم الحافظ في حدود الستين وثلاثمائة وسمع منه. قال الخطيب: كان كذابا. ومن بلاياه: حدثنا هلال بن العلاء، حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: جمال الرجل فصاحة لسانه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علي الرضا بخبر باطل، فالله المستعان.
وهو ابن صدقة () المذكور، وهو أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة. وما علمت للرضا شيئاً يصح عنه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
فصدوق يتجهم.
روى عنه ابن ماجة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن حماد بن زيد وطبقته.
وعنه ابن الامام أحمد، وابن أبي الدنيا. وثقه ابن حبان. وقال أبو الفتح الأزدي: منكر الحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جنادة الأزدي.
وعنه مرثد اليزنى. مجهول في كراهية صوم الجمعة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مخلد بن يزيد.
اتهمه ابن حبان، فإنه روى له عن مخلد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: دخلت على النبي ﷺ وفي يده سفرجلة فقال: دونكها، فإنها تذكى الفؤاد. وهذا باطل. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث ببغداد عن عامر بن سيار الحلبي، وعلى بن ميمون الرقى، وجماعة.
وعنه ابن نجيح، وأبو سهل بن زياد. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال أبو سهل القطان: حدثنا الحسن بن علي بن سعيد بن شهريار الرقى، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي العشراء الدارمي، عن أبيه، قال: دخل النبي ﷺ على أبي وهو مريض فرقاه فتفل من قرنه إلى قدمه، فرأيت رضاض البزاق على خده. هذا حديث منكر فرد. قال ابن يونس: توفى أبو على بمصر سنة سبع وتسعين ومائتين، وقال: لم يكن بذلك يعرف وينكر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عامر بن سيار، وموسى ابن مروان الرقى.
قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
سنجة ألف، معروف، من كبار مشيخة الطبراني.
مكثر عن قبيصة وغيره. قال أبو أحمد الحاكم: حدث بغير حديث لم يتابعه عليه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي المليح، وداود العطار، والطبقة.
وعنه أبو داود، وبقى بن مخلد، والفريابي، وخلق. قواه ابن حبان. وقال أبو حاتم: صدوق، وليس بحجة أو بمتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يروي عن صغار التابعين.
قال أبو زرعة: ليس بشئ. وعنه النفيلى. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال - مرة: ثقة. وقال البخاري: سمع الخراساني وخصيفا. قلت: ساق له ابن عدي أحاديث ما هي بالمنكرة جدا. وجاء عن ابن معين تليينه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- وحماد بن هارون، عن الربيع بن أبي راشد - مجهولان.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مولى كندة: عن جعفر بن برقان، وسالم ابن أبي المهاجر.
وعنه أحمد بن حنبل، وسجادة، وجماعة. قال أحمد: لم يكن به بأس، كتبنا عنه غرائب. وقال عبد الخالق بن منصور: سمعت ابن معين يوثقه. وقال على بن ميمون الرقى: كان صاحب حديث، وكان منكراً. وقال الفلاس: ضعيف. وقال النسائي: ليس به بأس. يقال: مات سنة إحدى وتسعين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الزهري، وابن المنكدر.
وعنه أبو أحمد الزبيري، ومعمر بن سليمان، وعدة. قال حنبل: سألت أبا عبد الله عنه فقال: ترك حديثه. كان زعموا يشرب حتى يسكر. وقال عثمان بن سعيد، عن ابن معين: ثقة. وقال الكوسج، عن ابن معين: لا شئ. وقد ذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن عدي: لا أرى به بأسا. وقال الدارقطني: ضعيف. وكان معمر يقول: حدثنا قبل أن يفسد. أبو نعيم، حدثنا زيد بن حبان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمر أنه كان ينهى عن القبلة للصائم، يقول: ليس لاحد من العصمة ما كان لرسول الله ﷺ. قيل: مات سنة ثمان وخمسين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سعد.
وعنه عمران بن أبي أنس وآخر. وهو ( [عبد الله بن زيد مولى الأسود بن سفيان. روى له البخاري، وعمران ابن أبي أنس المذكور في الاصل. روى له مسلم] ) صالح. الامر. وذكره ابن حزم فقال: مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي خلف، عن أنس: إذا مدح الفاسق اهتز العرش.
رواه عنه المعافى بن عمران، وهذا خبر منكر، ولكن أبو خلف لا يعرف. وذكر ابن عدي سابقا، وكناه أبا عبد الله. ( [قال: ويقال أبو سعيد] ) ، ويقال أبو المهاجر. يروي عنه أحمد بن شبان () الموصلي، وأبو الوليد رياح بن الجراح. وروى معان ابن رفاعة عنه. وروى محمد بن عبيد الله القردوانى، عن أبيه، عن سابق الرقى نحو ثلاثين حديثاً. قال ابن عدي: وهو غير سابق البربري الزاهد، ذاك له كلام في الزهد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مجهول.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن معين: ليس بشئ.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: " () ونفضل بعضها على بعض في الاكل " قال: الحلو والحامض، والدقل والفارسي.
قال العقيلي: لم يأت به غير سليمان، وإنما يعرف بسيف بن محمد، عن الأعمش. قلت: وسيف هالك. وروى أبو داود عن يحيى بن معين، قال: سليمان بن عبيد الله الرقى ليس بشئ. وقال النسائي: ليس بالقوى. قلت: هو قديم الوفاة، ما روى عنه إلا الكبار مثل أبي حاتم، وسموية، وحفص شيخه. [قلت] () فأما: - سليمان بن عبيد الله [م، س] الغيلانى البصري فشيخ آخر صدوق. روى عن عبد الرحمن بن مهدي، وبهز. وعنه مسلم، وغيره. [ / ] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وقيل الكوفي.
وقيل الشامي. نزيل واسط، يقال: إنه قرشي. والظاهر أنه الاول، لكن فرق بينهما ابن أبي حاتم. روى عن هشام بن عروة، وإبراهيم بن أبي عبلة، والأوزاعي، [وجعفر بن محمد] () ، وعدة. وعنه أحمد بن يونس، وجماعة. قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا، لا يحل الاحتجاج بخبره. أبو يعلى، حدثنا حسين بن الحسن السليماني، حدثنا وضاح بن حسان الانباري، حدثنا طلحة بن زيد، عن عبيدة بن حسان، عن عطاء، عن جابر - أن رسول الله ﷺ قال لعمر: أنت ولي في الدنيا وولى في الآخرة. رواه ابن عدي عنه. وقال ابن حبان: حدثنا أبو يعلى، حدثنا شيبان، حدثنا طلحة بن زيد الدمشقي، عن عبيدة بن حسان، عن عطاء الكيخاوانى () ، عن جابر، قال: بينا نحن مع رسول الله ﷺ في نفر من المهاجرين فيهم أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي /، وطلحة، والزبير، وابن عوف، وسعد، فقال: لينهض كل رجل إلى [ / ] كفوه، ونهض هو ﷺ إلى عثمان فاعتنقه، ثم قال: أنت وليى في الدنيا والآخرة. ابن عدي، عن ثقتين، عن أبي فروة الرهاوي، عن أبيه، عن طلحة بن زيد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس - مرفوعاً: من تكلم بالفارسية زادت في خبه، ونقصت من مروءته. وبالإسناد فذكر ستة أحاديث موضوعة. محمد بن شعيب، وصدقة بن عبد الله، عن طلحة بن زيد، عن موسى بن عبيدة، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى - مرفوعاً: يبعث الله العلماء فيقول: إنى لم أضع علمي فيكم إلا لعلمي بكم، ولم أضع علمي فيكم لاعذبكم، انطلقوا، فقد غفرت لكم. وهذا باطل، قاله ابن عدي. محمد بن هامان، حدثنا طلحة بن زيد، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - مرفوعاً: لا يبر من أحد منكم أمرا حتى يشاور. وهذا باطل - عن عقيل. قال علي بن المديني: كان طلحة بن زيد [سيئا] () يضع الحديث. وقال صالح جزرة: لا يكتب حديثه. وقال العقيلي: طلحة بن زيد القرشي الشامي كان يكون بواسطة قال البخاري: طلحة بن زيد القرشي منكر الحديث. واختلف في كنية طلحة فقيل أبو مسكين، وقيل أبو محمد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن يونس بن زيد وغيره.
وعنه عثمان بن أبي شيبة، وجماعة. وثقه يحيى بن معين وغيره. وقال أحمد: مقارب الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال يعقوب بن شيبة: شيخ ضعيف جدا. ومنهم من قال: لا يكتب حديثه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أيوب وجماعة.
وعنه ابن المديني، والفلاس. قال أبو داود: لس به بأس. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وقال النسائي: وغيره: ليس بقوي. وضعفه يحيى بن معين، رواه معاوية، وابن أبي خيثمة عنه. وقال ابن حبان: كان ممن يقلب الأسانيد توهما حتى بطل الاحتجاج به. وقال ابن عدي: يكنى أبا النضر، ثم سرد له عدة أحاديث. وقال: عامة ما يرويه ليس يتابعه عليه الثقات. قلت نكارة حديثه من قبل الأسانيد لا المتون. |