|
(درعت) الْفرس وَالشَّاة وَنَحْوهمَا درعا ودرعة اسود مقدمها وابيض مؤخرها أَو الْعَكْس فَهُوَ أدرع وَهِي درعاء (ج) درع وَفِي حَدِيث الْمِعْرَاج (فَإِذا نَحن بِقوم درع أَنْصَافهمْ بيض وأنصافهم سود) وَيُقَال لَيْلَة درعاء سَوْدَاء الصَّدْر بَيْضَاء الْعَجز من آخر الشَّهْر أَو الْعَكْس من أول الشَّهْر (ج) درع
|
|
(رعت)الْمَاشِيَة رعيا ومرعى سرحتبِنَفسِهَا وعَلى فلَان رعى مَاشِيَته والماشية جعلهَا ترعى وَالْحَيَوَان النَّبَات أكله وَالشَّيْء رعيا ورعاية حفظه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَمَا رعوها حق رعايتها}} وراقبه وَتَوَلَّى أمره وَله عَهده أَو حرمته لاحظها وحفظها وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَالَّذين هم لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدهمْ رَاعُونَ}}
|
|
(أرعت) الأَرْض كثر رعيها أَو مرعاها وَعَلِيهِ أبقى ورحمه وَإِلَيْهِ اسْتمع وَيُقَال فلَان لَا يرْعَى إِلَى قَول أحد لَا يلْتَفت والماشية رعاها وَالله الْمَاشِيَة أنبت لَهَا مَا ترعاه وَفُلَانًا الْمَكَان جعله لَهُ مرعى وَفُلَانًا سَمعه أصغى إِلَيْهِ واستمع لكَلَامه
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتَرْعَتْالجذر: ر ع ي
مثال: اسْتَرْعَتْ نظرَهُ طفلةٌ تبكيالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا المعنى. المعنى: لفتت نظره الصواب والرتبة: -لَفَتَت انتباهه طفلةٌ تبكي [فصيحة]-اسْتَرْعَتْ نظرَهُ طفلةٌ تبكي [صحيحة] التعليق: «استرعى الانتباه أو النظر» .. من التعبيرات السياقية التي شاعت في لغة العصر الحديث، وقد أوردتها المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي، كما استعملها كبار الكتاب مثل: توفيق الحكيم، وعباس العقاد. |
المخصص
|
ابْن السّكيت كل كَلَام خَفِيف متدارك مُتَقَارب هزج ابْن دُرَيْد وَالْجمع أهزاج ابْن السّكيت، وَقد تهزج وَأنْشد: إِذا مغنى جنه تهزجا يُرِيد حِين تسمع عزف الْجبَال ودويها وَذَلِكَ فِي قَائِم الظهيرة وَيضْرب مثلا لخفة الْمَشْي وَسُرْعَة رفع القوائم ووضعها يُقَال فرس هزج وَصبي هزج وَمِنْه قيل لضرب من الشّعْر هزج لقصر أَجْزَائِهِ وتقارب تَدَارُكه قَالَ النَّابِغَة الْجَعْدِي ينعَت سرعَة فرس وخفة رَفعه وَوَضعه وتدارك مناقلته: غَدا هزجاً طَربا قلبه لغبن وَأصْبح لم يلغب وَإِذا أسْرع الْكَلَام وَلم يتتعتع قيل هذرم وَقد هذرم السَّيْف قطع قطعا سَرِيعا وَأنْشد: وَلَو شهِدت غَدَاة الْقَوْم قَالَت هُوَ العضب المهذرمة الْعَتِيق فَأدْخل الْهَاء فِي المهذرمة للمدح كَمَا قَالُوا رجل عَلامَة وَقَالَ ابْن عَبَّاس لرجل قَرَأَ عِنْده كتابا أَلا هذرمته كَمَا هذرمه الْعَلامَة المضري يَعْنِي سعيد بن جُبَير وَإِذا تَابع الإنشاد والتقعير وَأكْثر مِنْهُ قيل هت عَلَيْهِم يهت هتاً وسرد يسْرد سرداً وَإِذا أسْرع الْكَلَام وتابع بعضه فِي إِثْر بعض قيل إِنَّه لكتات وَإِذا سَار الرجل الرجل فِي إِذْنه قيل كت ذَلِك أجمع فِي أُذُنه يكته كتاً وقره يقره قراً، وَقَالَ: ذبر يذبر ذبراً، قَرَأَ قِرَاءَة خَفِيفَة وَقَالَ: قَرَأَ فَمَا نلعثم وَزَاد اللحياني فَمَا تلعذم، ابْن دُرَيْد البعبعة تتَابع الْكَلَام فِي عجلة وَقيل هِيَ حِكَايَة بعض الْأَصْوَات وَقَالَ: رجل مهرمع مسرع فِي الْكَلَام.
|