معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَرْمامٌ:
اسم جبل في ديار باهلة بن أعصر، وقيل: أرمام واد يصب في الثّلبوت من ديار بني أسد، وقيل: أرمام واد بين الحاجر وفيد. ويوم أرمام من أيام العرب، قال الراعي: تبصّر خليلي! هل ترى من ظعائن ... تجاوزن ملحوبا، فقلن متالعا جواعل أرمام شمالا، وتارة ... يمينا، فقطّعن الوهاد الدّوافعا وفي كتاب متعة الأديب: أرمام موضع وراء فيد، بين الحاجر وفيد، وهو واد، وقال نصر: أزمام، بالزاي المعجمة، واد بين فيد والمدينة على طريق الجادة، بينه وبين فيد دون أربعين ميلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
272 - مُحَمَّد بْن علي بْن جعفر القَيْسيّ القَلْعيّ، من قلعة حماد بالمغرب، أبو عبد الله ابن الرِّمامة، [المتوفى: 567 هـ]
نزيل مدينة فاس. تفقّه عَلَى: أَبِي الفضل ابن النَّحْويّ. ودخل الأَنْدَلُس فسمع من أَبِي مُحَمَّد بْن عتّاب، وأبي بحر الأَسَديّ. ووُلّي قضاء فاس فلم يُحمد. وكان عاكفًا عَلَى تواليف الغزالي سيّما " البسيط ". روى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن بَقِيّ، وجماعة. مات فِي رجب، وله تسعٌ وثمانون سنة، وله تصانيف. |