نتائج البحث عن (روجر) 37 نتيجة

إيدروجرافيا [مفرد]• الإيدروجرافيا: (جو) علم يتناول دراسة المياه على سطح الأرض، فيصف مظاهرَها الطَّبيعيّة وأوضاعها وكمِّيّاتها ويعدّ الخرائط بها.
إيروجرافيا [مفرد]: (جغ) وصف الجوّ، العلم الذي يختصّ بوصف خصائص الغلاف الجوّيّ وأبعاده.
بتروجرافيا [مفرد]: (جو) علم وصف الصخور وتصنيفها.
بَرُوجِرْد:
بالفتح ثم الضم ثم السكون، وكسر الجيم، وسكون الراء، ودال: بلدة بين همذان وبين الكرج، بينها وبين همذان ثمانية عشر فرسخا وبينها وبين الكرج عشرة فراسخ، وبروجرد بينهما، وكانت تعدّ من القرى إلى أن اتخذ حمولة وزير آل أبي دلف بها منبرا، اتخذها منزلا لما عظم أمره واستبدّ بالجبال، وهي مدينة خصبة كثيرة الخيرات تحمل فواكهها إلى الكرج وغيرها، وطولها مقدار نصف فرسخ، وهي قليلة العرض، ينبت بها الزعفران، وقال بعضهم يهجو أهلها:
بروجرد في طيبها جنّة، ... وما عيبها غير سكّانها
ولكن يغطّي، على لؤمهم ... وبخلهم، جود نسوانها
وقال أبو الحسن عليّ بن أحمد بن الحسن بن محمد بن نعيم النّعيمي:
ودّع بروجرد توديعا إلى الأبد، ... وأضرط عليها فما بالرّبع من أحد
فما بها أحد يرجى لنائبة، ... ولا لجبران كسر من سماح يد
وقال أبو المظفّر الأموي:
ببروجرد نزلنا ... منزلا غير أنيق
وطوى، دون قراها، ... كشحه كلّ صديق
وتوارى بحجاب، ... يوحش الضيف، وثيق
والبروجرديّ، إن ص ... أحبته، شرّ رفيق
والنهاونديّ أيضا، ... من بنيّات الطريق
وكلا الجنسين لا ... يصلح إلا للحريق
ينسب إليها محمد بن هبة الله بن العلاء بن عبد الغفار البروجردي أبو الفضل الحافظ من أهل بروجرد، شيخ صالح عالم، صحب أبا الفضل محمد بن طاهر المقدسي، وكان من المتميزين الفهيمين، سمع أبا محمد عبد الرحمن بن أحمد الدّوني وأبا محمد مكي بن بحير الشعار ويحيى بن عبد الوهّاب بن مندة ومحمد بن طاهر المقدسي، قال أبو سعد: أول ما لقيته اني كنت قاعدا في جامع بروجرد أنسخ شيئا من الحديث فدخل شيخ ذو هيئة رثّة فسلّم وقعد، فبعد ساعة قال لي: ايش تكتب؟ فكرهت جوابه وقلت في نفسي: ماله ولهذا السؤال؟ ثم قلت متبرّما:
الحديث، فقال: كأنك تطلب الحديث؟ قلت:
نعم، قال: من أين أنت؟ قلت: من مرو، قال:
عمّن يروي البخاري الحديث من مرو؟ قلت: عن
عبدان وصدقة وعليّ بن حجر وجماعة من هذه الطبقة، قال: ما اسم عبدان؟ قلت: عبد الله بن عثمان بن جبلة، قال لي: لم قيل له عبدان؟ فوقفت فتبسم، فنظرت اليه بعين أخرى وقلت: يذكره الشيخ، فقال: كنيته أبو عبد الرحمن واسمه عبد الله فاجتمع في اسمه وكنيته العبدان فقيل له عبدان، ففرحت بهذه الفائدة فقلت: عمّن سمعت هذا؟
فقال: عن محمد بن طاهر المقدسي، ثم بعد ذلك كتبت عنه أحاديث من أجزاء انتخبتها عليه.
خُسْرُوجِرْدُ:
بضم أوله، وجرد بالجيم المكسورة، والراء الساكنة، والدال، وجيمه معرّبة عن كاف، ومعناه عمل خسرو لأن كرد بمعنى عمل: مدينة كانت قصبة بيهق من أعمال نيسابور بينها وبين قومس، فالآن قصبة بيهق سابزوار، قال العمراني:
خسروجرد من أعمال أسفرايين، خرج منها جماعة من الأئمة عامتهم منسوبون إلى بيهق، منهم: الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين وتلميذه الحسين بن أحمد ابن فطيمة قاضي خسروجرد، وقد ذكرتهما في بيهق، وأبو سليمان داود بن الحسين بن عقيل بن سعيد الخسروجردي البيهقي وكان مكثرا، سمع بخراسان والعراق والحجاز ومصر والشام من إسحاق بن راهويه ونصر بن عليّ الجهضمي وغيرهما، روى عنه أبو حامد بن الشرقي وأبو يوسف يعقوب بن أحمد بن محمد الأزهري الخسروجردي وغيرهما، توفي في خسروجرد سنة 299، وقيل سنة 300، وكان مولده سنة 200.
روجر
عن الألمانية بمعنى رمح مشهور أو رَمَّاح مشهور.
3243- البُرُوجردي 1:
الشَّيْخُ المُعَمَّرُ الخَطِيْبُ, أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَالِحٍ.
نزلَ بَغْدَادَ, ورَوَى جُزءاً عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ دَيْزيلَ, فكانَ خَاتِمَةَ أَصْحَابِهِ.
رَوَى عَنْهُ: هِلاَلُ الحفَّار، وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ بُكَيْرٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ السَّوَّاقُ.
بقيَ إِلَى شَوَّالٍ سنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 38"، والأنساب للسمعاني "2/ 175".

البروجردي، الحصكفي

سير أعلام النبلاء

البروجردي، الحصكفي:
5013- البروجردي:
الحَافِظُ المُفِيْدُ، أَبُو الفَضْلِ، مُحَمَّدُ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ العَلاَءِ البُرُوْجِرْدِيُّ، تِلْمِيْذُ ابْنِ طَاهِرٍ.
سَمِعَ أَبَا مُحَمَّدٍ الدُّونِيَّ، وَمَكِيَّ بنَ بنجير، وَيَحْيَى بنَ مَنْدَةَ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كُنْتُ أَنسخُ بِجَامِعِ بُرُوْجِرْدَ، فَقَالَ شَيْخٌ رَثُّ الهَيْئَةِ: مَا تكتب? فكرهت جوابه، وقلت: الحديث. فقال: كأنك طَالبٌ? قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: مِنْ أَيْنَ أَنْتَ? قُلْتُ: مِنْ مَرْو. قَالَ: عَمَّنْ رَوَى البُخَارِيُّ مِنْ أَهْلِ مَرْو? قُلْتُ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عُثْمَانَ وَصَدَقَةَ بنِ الفَضْلِ. قَالَ: لِمَ لُقِّبَ عَبْدُ اللهِ بِعَبْدَانَ? فَتَوَقَّفْتُ، فَتَبَسَّمَ، فَنَظَرتُ إِلَيْهِ بِعَيْنٍ أُخْرَى، وَقُلْتُ: يُفِيدُ الشَّيْخُ. قَالَ: كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَاسْمُهُ عَبْدُ اللهِ، فَاجْتَمَعَ فِيْهِ العَبْدَانِ، فَقِيْلَ: عَبْدَانُ. فَقُلْتُ: عَمَّنْ هَذَا? قَالَ: سَمِعتُهُ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ طَاهِر.
5014- الحصكفي 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الخَطِيْبُ، ذُو الفُنُوْنِ، معينُ الدِّينِ، أبو الفضل، يحيى بن سلامة بن حسين بن أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ الدِّيَارَبكرِيُّ الطَّنْزِيُّ الحَصْكَفِيُّ، نَزِيْلُ مَيَّافَارِقِيْنَ.
تَأَدَّبَ بِبَغْدَادَ عَلَى الخَطِيْبِ أَبِي زَكَرِيَّا التِّبْرِيْزِيِّ، وَبَرَعَ فِي مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ، وَفِي الفَضَائِلِ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ تَقْرِيْباً.
وَوَلِيَ خطَابَةَ ميَّافَارقينَ، وَتَصدَّرَ لِلْفَتْوَى، وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ، وَلَهُ "دِيْوَانُ" خُطَبٍ، وَ"دِيْوَانُ" نَظْمٍ وَتَرَسُّلٍ.
ذَكرَهُ العمَادُ فِي الخَرِيْدَةِ، فَقَالَ: كَانَ عَلاَّمَةَ الزَّمَانِ فِي علمِهِ، وَمَعَرِّيَّ العصرِ فِي نثرِهِ وَنظمِهِ، لَهُ التَّرصيعُ البَدِيْعُ، وَالتَّجنِيسُ النَّفِيْسُ، وَالتَّطبيقُ وَالتَّحْقِيْقُ، وَاللَّفْظُ الجَزْلُ الرَّقيقُ، وَالمَعْنَى السَّهلُ العَمِيْقُ، وَالتَّقسيمُ المُسْتقيمُ.
قُلْتُ: مَوْلِدُهُ بِطَنْزَةَ: بُلَيْدَةٌ مِنْ ديَارِ بكرٍ بِقُرْبٍ مِنْ جَزِيْرَةِ ابْنِ عمر -وَكَانَ مُفْتِي تِلْكَ البِلاَد فِي عَصرِهِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَقِيْلَ: فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ.
وَهُوَ القَائِلُ:
وخليعٍ بِتُّ أَعْذُلُهُ ... وَيَرَى عَذْلِي مِنَ العَبَثِ
وَذَكَرَ الأَبيَاتَ السَّائِرَةَ.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 276"، واللباب لابن الأثير "1/ 369" و"2/ 286"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 804"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 328"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 168-169".
المفسر: حسين بن رضا البروجردي (¬1).
ولد: سنة (1238 هـ) ثمان وثلاثين ومائتين وألف وقيل غير ذلك.
من تلامذته: أورنك زيب ميرزا بن محمّد تقي ميرزا بن السلطان فتح على شاه القاجاري وغيره.
كلام العلماء فيه:
• أعلام الشيعة: "عبر عنه تلميذه في كتابه (جامع الجوامع) بأستاذنا المعاصر" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "أديب أصولي متكلم مفسّر، من فقهاء الشيعة الإمامية" أ. هـ.
وفاته: سنة (1268 هـ) وقيل (1276 هـ) ثمان وستين وقيل ست وسبعين ومائتين وألف وقيل غير ذلك.
من مصنفاته: "تحفة المقال" أو "تحفة المقال في علم الرجال" تفسير القرآن، وغير ذلك.

198 - داود بن الحسين بن عقيل بن سعيد البيهقي الخسروجردي، أبو سليمان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

198 - داود بن الحسين بن عُقَيل بن سعيد البَيْهَقيّ الخُسْرُوجِرْديّ، أبو سليمان. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: يحيى بن يحيى، وسعد بن يزيد الفرّاء، وقُتَيْبة، وابن راهوَيْه، وعلي بن حُجْر، وطائفة.
وحجّ فَسَمِعَ في الطّريق مِنْ: عبد الله بن معاوية الْجُمَحيّ، وجماعة بالعراق، وأبي مُصْعَب، ويعقوب بن كاسب بالمدينة، ومحمد بن رُمْح، وحَرْمَلَة، وطائفة بمصر، وأبي التُّقى هشام بن عبد الملك، وجماعة بالشّام.
وَعَنْهُ: الحافظ أبو عليّ النَّيْسَابوريُّ، وأبو بكر بن عليّ، وعبد الله بن محمد بن مسلم، وبشر بن أحمد الإسفراييني، وطائفة.
قال: ولدت سنة مائتين. ومات سنة ثلاثٍ وتسعين بخُسْرُوجِرْد.

150 - أحمد بن محمد بن الحسين، أبو حامد الخسروجردي الخطيب الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

313 - محمد بن عيسى بن ديزك، العلامة أبو عبد الله البروجردي، النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

313 - محمد بن عيسى بن ديزك، العلامة أبو عبد الله البَرُوجِرْدي، النحوي، [المتوفى: 359 هـ]
نزيل بغداد، ومعلّم ابن الخليفة.
سَمِعَ: عمير بن مرداس، ومحمد بن إبراهيم بن زياد الرازي، وانتخب عليه ابن المظَفَّر.
رَوَى عَنْهُ: سلامة بن عمر النَّصيبي، وأبو نُعَيم وغيرهما.
وثّقه أبو نُعَيم. ويقال: إنّ أبا سعيد السّيرافي درس عليه الأدب.
قال أبو الحسن بن الفرات: كان ثقة مستورًا جميل المذهب، مات في جُمادى الآخرة.

267 - أحمد بن محمد بن صالح، أبو العباس البروجردي الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

267 - أحمد بن محمد بن صالح، أبو العبّاس البروجردي الخطيب. [المتوفى: 368 هـ]-[285]-
نزل بغداد،
وَحَدَّثَ عَنْ: إبراهيم بن الحسين بن ديزيل.
وَعَنْهُ: هلال الحفّار، ومحمد بن عمر بن بكير، ومحمد بن محمد السّوّاق.
حدث في شوال سنة ثمان وستين وثلاثمائة. لم يزد الخطيب.
وقع لابن الخير جزء من حديثه عن ابن ديزيل.

106 - عبيد الله بن سعيد بن عبد الله القاضي، أبو الحسن البروجردي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

106 - عُبَيْد اللَّه بْن سَعِيد بْن عَبْد اللَّه القاضي، أبو الحسن البَرُوجَردي. [المتوفى: 373 هـ]
سَمِعَ: محمد بن محمد الباغَنْدي، وجماعة.
قال الخطيب: كان صَدُوقًا، حدّث في هذا العام.
رَوَى عَنْهُ: عبد العزيز الأزجي، وعبد الملك بن عمر بن خلف، ومحمد بن عيسى الهمذاني.

301 - عبيد الله بن سعيد بن عبد الله بن عبد الواحد بن مازيار، القاضي أبو الحسين البروجردي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

301 - عُبَيْد اللَّه بْن سَعِيد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الواحد بْن مازيار، القاضي أَبُو الْحُسَيْن البُرُوجِرْدي. [المتوفى: 388 هـ]
حدّث بهَمَذَان فِي سنة أربعٍ وستين عَنْ أَبِيهِ، وعَبْد اللَّه بْن إِسْحَاق المدائني، والباغَنْدِي، وابْن جرير، ومُحَمَّد بْن المجدِّر، وأَحْمَد بْن جوْصا.
رَوَى عَنْهُ: رافع بْن مُحَمَّد القاضي، وطاهر بْن ماهلة، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم؛ الهَمَذَانيّون.
ذكره شِيرَوَيْه ووثَّقه، وقَالَ: تُوُفِّي ببروجرد سنة ثمانٍ وثمانين وثلاثمائة.
قلت: يبعد أنّه عاش إلى الْأن.

239 - أحمد بن إبراهيم، أبو العباس البروجردي، الوزير وزير فخر الدولة أبي الحسن بن بويه، كان يلقب بالأوحد الكافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم، أَبُو الْعَبَّاس البُرُوجِرْدِي، الوزير وزير فخر الدولة أَبِي الْحَسَن بْن بُوَيْه، كَانَ يلقّب بالأوحد الكافي. [المتوفى: 398 هـ]
وكان أديبًا شاعرًا،
تُوُفِّي فِي صفر، وأُخرِج تابوته، وشيّعه الكبار والأشراف، وحُمِل إلى مشهد كربلاء فدفن بِهِ، وكان يتشيّع، وسافر مَعَ تابوته جماعة.

80 - صالح بن الحسين، أبو منصور البروجردي، يعرف بابن دودين الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - صالح بن الحسين، أبو منصور البروجِردي، يُعْرَف بابن دودين الفقيه. [المتوفى: 453 هـ]
قدم في هذه السنة همذان، وحدث عَن شعيب بن عليّ، وأبي القاسم الصَّرْصَريّ، وأبي محمد بن زكريّا البيِّع، وابن رزقوَيْه.
وكان ثقةً زاهدًا، روى عنه عبدوس الهَمَذَانيّ، وغيره.

194 - أحمد بن الحسين بن علي بن موسى. الإمام أبو بكر البيهقي الخسروجردي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - أَحْمَد بْن الحُسَيْن بْن عليّ بْن موسى. الْإِمام أبو بكر البَيْهَقِيّ الخِسْروجِرْدِيّ. [المتوفى: 458 هـ]
مُصَنِّف " السُّنن الكبير "، و" السنن الصغير "، و" السنن والآثار "، و" دلائل النبوة " و" شعب الإيمان "، و" الأسماء والصِّفات "، وغير ذلك.
كان واحد زمانه، وفرد أقرانه، وحافظ أوانه، ومن كبار أصحاب أبي عبد اللَّه الحاكم. أخذ مذهب الشَّافعيّ عَن أبي الفتح ناصر بن محمد العُمَرِيّ المَرْوَزِيّ، وغيره، وبرع في المذهب.
وكان مولده في شعبان سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.
وسمع الكثير من أبي الحسن محمد بن الحسين العلويّ، وهو أكبر شيخ له، ومن أبي طاهر محمد بن محمد بن مَحْمِش الزِّياديّ، وأبي عبد اللَّه الحافظ الحاكم، وأبي عبد الرَّحمن السُّلَميّ، وأبي بكر بن فُورَك، وأبي عليّ الروذباري، وأبي بكر الحِيَرِيّ، وإسحاق بن محمد بن يوسف السّوسيّ، وعليّ بن محمد بن عليّ السَّقّاء، وأبي زكريّا المزكّيّ، وخلقٌ من أصحاب الأصم. وحجّ فسمع ببغداد من هلال الحفَّار، وأبي الحسين بن بِشْران، وعبد الله بن يحيى السُّكَريّ، وأبي الحسين القطَّان، وجماعة. وبمكّة من أبي عبد اللَّه بن نظيف، والحسن بن أَحْمَد بن فِراس، وبالكوفة من جَنَاح بن نذير المحاربيّ، وغيره. وشيوخه أكثر من مائة شيخ.
لم يقع له " جامع التِّرْمِذِيّ " ولا " سُنَن النَّسائيّ "، ولا " سُنَن ابن ماجه ". ودائرته في الحديث ليست كبيرة، بل بورِك له في مرويّاته وحسن تصرُّفه فيها، لحذقه وخبرته بالَأبواب والرِّجال.
روى عنه جماعة كثيرة منهم: حفيده أبو الحسن عُبَيْد اللَّه بن محمد بن أبي بكر، وابنه إسماعيل بن أبي بكر وأبو عبد اللَّه الفرّاويّ، وزاهر بن طاهر الشّحّاميّ، وعبد الجبَّار بن محمد الخواري، وأخوه عبد الحميد بن محمد، وأبو المعالي محمد بن إسماعيل الفارسيّ، وعبد الجبَّار بن عبد الوهاب الدهان، وآخرون. وبعد صِيتُهُ، وقيل: إنّ تصانيفه ألف جزء، سمعها الحافظان ابن عساكر، وابن السَّمعانيّ من أصحابه. -[96]-
وأقام مُدَّة بِبَيْهَق يُصَنَّف كُتُبَه، ثم إنّه طُلِبَ إلى نَيْسَابور لِنَشْر العلم بها فأجاب، وذلك في سنة إحدى وأربعين وأربعمائة فاجتمع الأئِمَّة وحضروا مجلسه لقراءة تصانيفه. وهو أوّل من جمع نصوص الشّافعيّ، واحتجَّ لها بالكتاب والسُّنّة.
وقد صنَّف " مناقب الشَّافعيّ " في مجلد، و" مناقب أَحْمَد " في مُجلَّد، وكتاب " المدخل إلى السُّنن الكبير "، وكتاب " البعث والنُّشور " في مُجلَّد، وكتاب " الزُّهد الكبير " في مُجَلّد وسط، وكتاب " الاعتقاد " في مُجلَّد، وكتاب " الدَّعوات الكبير "، وكتاب " الدّعوات الصغير "، وكتاب " التّرغيب والتّرهيب "، وكتاب " الآداب "، وكتاب " الْإِسراء "، وله " خلافيّات " لم يُصَنَّف مثلها، وهي مُجلَّدان، وكتاب " الأربعين " سمعته بِعُلُوٍّ.
قال عبد الغافر: كان على سيرة العُلماء، قانِعًا من الدُّنيا باليسير، مُتَجَمِّلًا في زُهْدِهِ وورعه. عاد إلى النّاحية في آخر عُمْرِه، وكانت وفاته بها. وقد فاتني السَّماع منه لغيبة الوالد، ولانتقال الشّيخ آخر عمره إلى النّاحية. وقد أجاز لي.
وقال غير عبد الغافر: قال إمام الحَرَمَيْن: ما من شافعيٍّ إِلَّا وللشافعيّ عليه مِنَّةٌ إلا البيهقي، فإن له على الشّافعيّ مِنّة لتصانيفه في نْصُرة مذهبه.
قلت: كانت وفاته في عاشر جُمَادَى الأُولَى بنَيْسَابُور، ونُقِل تابوته فَدُفِنَ بِبَيْهَق، وهي ناحية كَحْوران، على يومين من نَيْسَابور وخسروجِرْد أُمّ تلك النّاحية.

353 - عبد الوهاب بن محمد بن الحسن بن إبراهيم، أبو أحمد الجزري البروجردي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

353 - عبد الوهّاب بْن محمد بْن الحَسَن بْن إبراهيم، أبو أحمد الْجَزَريّ البُرُوجِردِيّ، [الوفاة: 471 - 480 هـ]
نزيل اليمن.
مقرئ فاضل، سمع أَبَا عُمَر بْن مَهْدِيّ ببغداد، وأبا محمد ابن النّحّاس بمصر. روى عنه مكّيّ الرُّميليّ، وابن طاهر المقدسيّ، ومحمد بن القاسم الحلوانيّ، تُوُفّي بعد السّبعين. قاله السّمعانيّ.

155 - المظفر بن عبد الغفار، أبو الفتح البروجردي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - المظفّر بْن عَبْد الغفّار، أبو الفتح البُرُوجِرْديّ. [المتوفى: 493 هـ]
قرأ بالروايات على أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن علي الخياط، وأبي علي ابن البناء، وتفقّه عَلَى الشَّيْخ أَبِي إِسْحَاق. قرأ عَلَيْهِ جماعة.
قَالَ ابن ناصر: قرأت عَلَيْهِ القرآن، وأثنى عَلَيْهِ.
وسمع من الجوهريّ، سمع منه الحسين بن خسرو البلخي.
مات في ثامن ذي القعدة ببغداد.

175 - إسماعيل ابن الإمام أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى، شيخ القضاة، أبو علي البيهقي، الخسروجردي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - إسماعيل ابن الإمام أبي بكر أَحْمَد بن الحسين بْن عليّ بْن موسى، شيخ القُضاة، أبو عليّ الْبَيْهَقيّ، الخسْروْجرْديّ. [المتوفى: 507 هـ]
حدَّث عَنْ أبيه، وعن: أَبِي حفص بْن مسرور، وأبي عثمان الصّابونيّ، وعبد الغافر بن محمد الفارسي، روى عنه: أبو القاسم ابن السمرقندي، -[87]- وإسماعيل بْن أَبِي سَعْد الصُّوفيّ، وأجاز لأبي سعد السمعاني.
وتوفي في جمادى الآخرة ببيهق، وكان قد سافر عَنْهَا نحو ثلاثين سنة، وعاد إليها قبل وفاته بأيّام، وسكن خُوارَزْم مدّةً، ثمّ بَلْخ وكان إمامًا، مدرّسًا، فاضلًا، عالمًا، ولد سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.

16 - عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن نصير، أبو سعد البروجردي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

16 - عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن نُصَيْر، أبو سعد البُرُوجرديُّ الفقيه. [المتوفى: 521 هـ]
قَدِمَ بغداد، وتفقَّه عَلَى أَبِي إِسْحَاق الشِّيرازيُّ، وسمع الحديث من عبد الصمد ابن المأمون، وأبي الحسين بن المهتدي بالله.
قال ابن السَّمعاني: حدَّثنا عنه أحمد بن حامد الثَّقفي، وعبد الغفار بن يحيى الهمذاني، وتوفي بعد سنة إحدى وعشرين.

63 - عبيد الله بن محمد ابن الإمام أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي، أبو الحسن البيهقي الخسروجردي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - عُبيد الله بن محمد ابن الإمام أبي بكر أحمد بن الحسين بن عليّ، أبو الحسن البَيْهَقيّ الخُسْرَوْجِرْدِيّ. [المتوفى: 523 هـ]
لم يكن يعرف شيئًا من العلم، بل سمع الكتب من جدّه، وسمع من: أبي يَعْلَى إسحاق بن عبد الرحمن الصّابونيّ، وأبي سعد أحمد بن إبراهيم المقرئ. -[387]-
وقدم للحج بعد العشرين، فحدَّث ببغداد، روى عنه: ابن ناصر، وأبو المعمر الأنصاري، وأبو القاسم ابن عساكر، وأبو الفتح المَنْدَائيّ، وآخرون.
قال ابن السّمعاني: كره السّماع منه جماعةٌ لقلَّة معرفته بالحديث، وسألت عنه أبا القاسم الدّمشقيّ فقال: ما كان يعرف شيئًا، وكان يتغالى بكُتُب الإجازة ويقول: ما أجيز إلا بطَسُّوج، قال: وسمع لنفسه في جزءٍ، عن جدّه تسميعًا طَريًا، وكان سماعه فيما عداه صحيحًا.
وقال أبو محمد ابن الخشاب: سألته عن مولده فقال: سنة تسعٍ وأربعين.
وقال ابن ناصر: مات في ثالث جُمَادَى الأولى ببغداد، مرض ثلاثة عشر يومًا.

370 - مكي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن البروجردي، المعروف بابن قلاية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

370 - مكي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن البُروجرديُّ، المعروف بابن قلاية، [المتوفى: 530 هـ]
نزيل همذان وإمام جامعها.
سَمِعَ بنَيْسابور أبا المظفَّر موسى بْن عِمران، وأبا بَكْر بْن خَلَف، ومحمد بْن إسماعيل التَّفْلِيسيّ، وجماعة. وحدَّث ببغداد؛ فروى عنه جماعة منهم: يحيى بن بَوْش.
وله في سنة خمس وخمسين، وتوفي في ذي القعدة.

383 - طاهر بن محمد بن طاهر بن سعيد البروجردي، أبو المظفر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

383 - طاهر بن محمد بن طاهر بن سعيد البُرُوجرديُّ، أبو المظَفَّر. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
تفقه ببغداد على أبي إسحاق الشِّيرازي، وسمع من ابن هزارمرد -[520]- الصَّريفيني، وابن النَّقُّور، ثم جاور، وولي قضاء مكة. روى عنه أبو القاسم ابن عساكر.
مات سنة نيّف وعشرين.

19 - الحسن بن محمد بن مرداس، أبو محمد البيهقي، الخسروجردي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

34 - عبيد الله بن الحسين بن عبيد الله بن شباب، أبو المعالي البروجردي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

34 - عُبَيْد اللَّه بن الحسين بن عُبَيْد اللَّه بن شباب، أبو المعالي البَرُوجِرْديّ، [المتوفى: 531 هـ]
أخو القاضي شبيب.
شيخ مُعَمَّر، ممتَّع بحواسه، سمع من: أبي محمد الصريفيني، وحدث ببروجرد بالجعديات غير مرة، وتوفي في شهر ربيع الأوّل، عن تسعين سنة.

41 - محمد بن أحمد بن الحسن، أبو بكر البروجردي، الجوهري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

41 - محمد بن أحمد بن الحَسَن، أبو بكر البَرُوجِرْديّ، الجوهريّ، [المتوفى: 531 هـ]
رئيس بَرُوجِرد، بلدة عند هَمَذَان.
كان محتشمًا متموِّلًا، رحل وعُني بالحديث، وخرّج مُعْجَمًا لنفسه، سمع ببلده من جماعة، وبالكرج من مكي السلار، وبهمذان من: الساوي الكامخيّ، وحمد بن منصور، وأحمد بن عمر البَيِّع، وبأصبهان من: أبي العلاء محمد الفُرْسانيّ، وأبي مطيع، وببسطام، وساوة، ودامَغَان.
وسمع بنَيْسابور من: عليّ بن أحمد بن الأخرم، ونصر الله بن أحمد الخُشْناميّ، وبمَرْو: أحمد بن عبد الوهاب المروزي، وبهراة: صاعد بن سيار القاضي، وأبا عطاء عبد الأعلى بن عبد الواحد المَلِيحيّ، وببلْخ من: أحمد بن محمد الخليليّ، وببغداد من: عليّ بن محمد العلّاف، وابن بيان، وخلْق.
روى عنه: المبارك بن كامل، ويحيى بن بوش.
قال ابن ناصر: كان تاجرًا، وما كان يعرف شيئًا من الحديث.
وقال السّمعانيّ: وُلِد سنة ستّين، وتُوُفّي في جمادى الأولى سنة إحدى وثلاثين. -[554]-
قلت: كان يتّجر ويسمع بهذه النّواحي.

199 - شبيب بن الحسين بن عبيد الله بن الحسين بن شباب، القاضي، أبو المظفر البروجردي، الفقيه، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

199 - شبيب بْن الحسين بْن عُبَيْد الله بْن الحسين بن شباب، القاضي، أبو المظفر البَرُوجِرْدِيّ، الفقيه، الشّافعيّ. [المتوفى: 534 هـ]
قال ابن السّمعانيّ: قدِم بغداد بعد السبعين وأربعمائة وتفقّه على أبي إسحاق، وبرع في العلم، وهو إمامٌ مفتٍ، مناظر، أديب، شاعر، مليح المعاشرة، حلو المنْطق، متواضع، سمع: الفقيه أبا إسحاق، وإسماعيل بن مَسْعَدة الإسماعيليّ، وأبا نصر الزَّيْنبيّ، وبأصبهان: أبا بكر محمد بن أحمد بن ماجة، وببَرُوجِرْد: يوسف بن محمد بن يوسف الهَمَذانيّ الخطيب، صاحب ابن لال، وسألته عن مولده فقال: في رجب سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، وقرأت عليه أجزاء ببَرُوجِرْد، وكان قاضيها، وكان من مَفَاخر العراق، وتُوُفّي بعد رجوعه من حجته الثالثة لأربعٍ خَلَوْن من ربيع الأوّل ببغداد، ودُفِن عند أستاذه الشيخ أبي إسحاق رحمه الله، وقد كتب عنه السلفي.

280 - الحسين بن أحمد بن علي بن الحسن بن فطيمة، أبو عبد الله ابن أبي حامد البيهقي، الخسروجردي، القاضي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - الحسين بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن فطيمة، أبو عبد الله ابن أبي حامد البيهقي، الخسروجردي، القاضي [المتوفى: 536 هـ]
قاضي بَيْهق، وبَيْهق: ناحية من أعمال نَيْسابور، قصبتها خسروجرد.
ولد قبل الخمسين وأربعمائة، وسمع: أبا بكر البَيْهقيّ، وأبا القاسم القُشيريّ، وأبا سعيد محمد بن عليّ الخشّاب، وأبا منصور محمد بن أحمد السُّوريّ، وأبا بكر محمد بن القاسم الصّفّار، وأبا بكر أحمد بن منصور -[653]- المغربي، وطائفة، روى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وابن عساكر، وغير واحد.
قال ابن السّمعانيّ: هو شيخ مُسِنّ، كثير السَّماع، حَسَن السّيرة، مليح المجالسة، كيِّس، ما رأيت أخفّ روحًا منه، مع السّخاء والبَذْل، سمعت منه الكثير، وكتب إلي أجزاء بخطّه، ومن أعجب ما رأيت منه أنّه ما كان له الأصابع العشْر، فإنّها قُطِعت بكرْمان لعلةٍ لحِقَتْها، فكان يأخذ القلم بكفَّيْه، ويترك الورق تحت رِجله، ويكتب بكفَّيْه خطًا مليحًا، من أسرع ما يكون، وكان يكتب كلّ يومٍ خمس طاقات خطًا واسعًا، مقروءًا، وقد تفقه بمَرْو على جدّي الإمام أبي المظفر، وحج بعد العشرين وخمسمائة، وتُوُفّي بخسروجرد في ثالث عشر رمضان، وقد سمع من البيهقيّ كتاب " معرفة السُّنَن والآثار ".
وحكى ابن السّمعانيّ: أنّه بالَغَ في إكرامه جدًّا، فقال: خرجت إلى قصْد أصبهان، فتركت القافلة، وعرَّجت إلى خسروجرد مع رفيقٍ لي راجِلَيْن، فلمّا دخلنا دار الحسين سلّمنا على أصحابه، وما التفت إلينا أحدٌ، ثمّ خرج إلينا فاستقبلناه، فأقبل علينا وقال: لم جئتم؟ فقلنا: لنقرأ عليك جزأين من " معرفة الآثار " للبَيْهقيّ، فقال: لعلكم سمعتم الكتابَ من الشَيخ عبد الجبار، وفاتكم هذا القدر، قلنا: بلى، وكان الجزءان فَوْتًا لعبد الجبّار فقال: تكونون عندي اللّيلة، فإنّ لي مُهِمًّا، أريد أنّ أخرج إلي سَبْزَوَار فإنّ ابني كتب إليَّ: أنّ ابن أستاذي خارجٌ في هذه القافلة، فأريد أنّ أسلّم عليه، وأسأله أنّ يكون عندي أيّامًا، وسماني، فتبسمت، فقال لي: تعرفه؟ فقلت: هو بين يديك، فقام ونزل وبكى، وكان يقبّل رِجْلَيَّ، ثمّ أخرج الكُتُب والأجزاء، ووهبني بعض أُصوله، فكنت عنده ثلاثة أيام.

653 - محمد بن هبة الله بن العلاء، الحافظ أبو الفضل البروجردي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

653 - محمد بْن هبة اللَّه بْن العلاء، الحافظ أبو الفضل البُرُوجِرْديّ، [الوفاة: 541 - 550 هـ]
تلميذ ابن طاهر المقدسيّ.
سَمِعَ أبا محمد الدّونيّ، ومكّيّ بْن بُجير، ويحيى بْن مَنْدَهْ.
قَالَ السّمعانيّ: أول ما لقيته كنت أنسخ بجامع بُروجِرد، فدخل شيخ رثّ الهيئة، ثمّ قَالَ: أيش تكتب؟ فكرهت جوابه، فقلت: الحديث، فقال: كأنّك تطلب الحديث؟ قلت: بلى، قَالَ: من أين أنت؟ قلت: من مرو، فقال: -[1011]- عمّن يروي البخاريّ من أهل مَرْو؟ قلت: عَنْ عَبْدان، وصَدَقَة، وعلي بْن حُجر، قال: ما اسم عبدان؟ قلت: عبد الله بْن عثمان، فقال: لِم قِيلَ لَهُ عبْدان؟ فتوقّفت، فتبسّم، فنظرت إِلَيْهِ بعين أخرى، وقلت: يذكر الشّيخ، فقال: كنيته أبو عبد الرحمن، فاجتمع في اسمه وكنْيته العبْدان، فقيل: عبْدان، فقلت: عمّن هذا؟ فقال: سمعته من محمد بْن طاهر المقدسيّ، ثمّ بعد ذَلكَ انتخبت عَلَيْهِ، وسمعت منه.
قلت: لم أر له ذِكر وفاة ولا مولد، فكتبته هنا على التوهم.

178 - محمد بن علي بن عمر، الخطيب أبو بكر البروجردي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن عُمَر، الخطيب أبو بَكْر البُرُوجِرْديّ. [المتوفى: 555 هـ]
قَدِمَ بغداد، وتفقّه على أسعد الميهَنيّ. وتفقّه بمَرْو مدَّة حَتَّى برع فِي المذهب، وصار من أئمَّة الشّافعيَّة. وانقطع إلى صُحبة يُوسُف بْن أيّوب الزَّاهد، وتعبَّد، ولزِم الطّاعة، وحجّ.
روى عَنْهُ أبو سَعْد السَّمْعانيّ أناشيد، وقال: يُعرف بالموفَّق، وأثنى عليه. وروى عن أبي منصور محمد بن علي الكراعي، والفقيه عمر بن مُحَمَّد السَّرْخَسِيّ، وجماعة. وسمع الكثير، وقرأ بنفسه ببغداد على قاضي المارستان. -[101]-
ومات في ربيع الأول وله إحدى وستون سنة.

309 - محمد بن عبيد الله بن الحسين، أبو عبد الله البروجردي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

309 - محمدُ بنُ عُبَيْد الله بْن الحُسَيْن، أَبُو عَبْد الله البُرُوجِرْدِيّ. [المتوفى: 606 هـ]
سَمِعَ بأصبهان من أحمد بن عبد الله بن مرزوق. وقدِم بغداد فتفقّه بها للشّافعيّ، وسَمِعَ من أبي عبد الله ابن السّلال، وعبد الصَّبور الهَرَويّ، وتُوُفّي بِبُرُوجِرْد - وهي عَلَى يومين من هَمَذَان - في العشرين من ربيع الأوّل.

59 - أحمد بن محمد بن سعد، أبو عبد الله البروجردي الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سعد، أَبُو عَبْد اللَّه البُرُوجِرْديّ الفقيه الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 612 هـ]
تَفَقَّه بالنِّظامية ببَغْدَاد، وَسَمِعَ، عَلَى ما ذكر، من أَبِي منصور بن خَيْرون، وابن الطِّلاية، وابن ناصر، وحدّث ببُرُوجرْد، وبها مات في ربيع الآخر.

301 - إسحاق بن محمود بن بلكويه بن أبي الفياض، الشيخ شمس الدين، أبو إبراهيم البروجردي، الصوفي، المشرف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

301 - إسحاق بن محمود بن بلكُوَيْه بن أبي الفيَّاض، الشّيخ شمسُ الدّين، أبو إبراهيم البُرُوجِرْديّ، الصّوفيّ، المُشْرِف. [المتوفى: 669 هـ]
من أكابر مشايخ الصُّوفيّة وقدمائهم؛ ولد سنة سبعٍ وسبعين وخمسمائة ببروجرد، وسمع ببغداد من أبي طاهر لاحق بن قَنْدَرة، وعمر بن طَبَرْزَد، وعبد الرّزّاق ابن الشّيخ عبد القادر، وأبي تُراب يحيى بن إبراهيم الكَرْخيّ، وعبد الباقي بن عبد الجبّار الهروي، وسمع بالقاهرة من أبي الحسن بن المفضَّل الحافظ، ومحمد بن الحسن اللُّرّسْتانيّ وجماعة، وكان يكتب خطًّا جيّدًا، ونَسَخ الكثير، وصَحِب شيخ الشّيوخ أبا الحسن محمد بن حمُّوَيْه، خرَّج له أبو بكر محمد بن عبد العظيم المُنْذِريّ " مشيخةً " في جُزء.
روى عنه الدّمياطيّ، والشّيخ شعبان، والأمير عَلَم الدّين الدواداري، ومحمد بن غالي الدّمياطيّ، وأحمد بن عبد المحسن بن رفعة، والمصريّون.
ومات في خامس المحرَّم بالقاهرة.
وقال جمال الدّين بن الصّابونيّ: سمعتُ منه، وهو ثقة نبيل، لديه فضل ٌ، ولي إشراف الخانكاه مدة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت