المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العَرْبَدةُ معْروفُةٌ وهي مَأْخُوذَةٌ من العِرْبِدِ حَيَّةٌ تَنْفُخُ ولا تُؤْذي؛ أي أنَّه يَثِبُ المُعَرْبِدِ. وقيل العِرْبَدُ دابَّةٌ من الحَشَرات، ويُشَدَّدُ الدالُ منه. ومازال ذاك عِرْبَدَّه أي دَأبَه. ورَكِبْتُ عِرْبِدّي أي مَضَيْتُ فلم ألْوِ شَيْءٍ. وغَضَبٌ عِرْبِدٌّ شَديدٌ.
|
المخصص
|
ثَعْلَب العربدة - الْأَذَى علىالشراب ورجلٌ معربد وعربيد ابْن قُتَيْبَة هُوَ من العربد - وَهِي حَيَّة تنفخ وَلَا تؤذي ابْن السّكيت السوار - المعربد صَاحب الْعين المتزبع - العربيد وَأنْشد: وَإِن تلقه فِي الشَّرَاب لَا تلق مَالِكًا على الكأس ذاقا ذرْوَة متتربعا وَقد قدمت أَن التزبع - سوء الْخلق والمشارة
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن عباس.
ما روى عنه سوى أبي إسحاق. وقال السندي بن عبدويه: عن عمرو بن أبي قيس، عن مطرف بن طريف، عن المنهال بن عمرو، عن التميمي، عن ابن عباس، قال: كنا نتحدث أن النبي ﷺ عهد إلى على بسبعين عهدا لم يعهدها إلى غيره. تفرد به أحمد بن الفرات عن السندي. وهو منكر. |