المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
رِخْو لَئيمٌ.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رِجْل أَيْسرالجذر: ر ج ل
مثال: يعاني من ألم في رِجْله الأيسرالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمعاملة كلمة «رِجْل» معاملة المذكَّر، وهي مؤنَّثَة. الصواب والرتبة: -يُعاني من ألم في رِجْله اليُسرى [فصيحة]-يُعاني من ألم في رِجْله الأيسر [صحيحة] التعليق: ذكرت المعاجم القديمة والحديثة كاللسان والتاج أن كلمة «رِجْل» مؤنثة. فالجملة الأولى فصيحة لاشَكَّ في ذلك. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، الذي عوملت فيه الكلمة معاملة المذكر اعتمادًا على أنَّ الكلمة من المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث، وهو نوع من المؤنث ذهب كثير من القدماء إلى جواز تذكيره، مثل المبرِّد وابن السكيت والأزهري، وقد حكي عن المبرِّد أنه كان يقول: «ما لم يكن فيه علامة تأنيث وكان غير حقيقي التأنيث فلك تذكيره»، وفي خاتمة المصباح: «والعرب تجترئ على تذكير المؤنث إذا لم يكن فيه علامة تأنيث»، فضلاً عن ترك الفيروزآبادي النصّ على نوع الكلمة، مما يوحي بعدم وجوب تأنيثها. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رجلٌ صدقالجذر: ص د ق
مثال: هذا رجلٌ صدقالرأي: مرفوضةالسبب: للنعت بالمصدر. الصواب والرتبة: -هذا رجلٌ صادق [فصيحة]-هذا رجلٌ صدقٌ [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النعت بالمصدر استنادًا إلى ما ورد من ذلك عن العرب. وتخريجه إما على المبالغة، أو على تقديره بالمشتق، أو على تقدير مضاف أي: صدق مبالغ فيه، أو صادق، أو ذو صدق. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رَجُل عَجُوزالجذر: ع ج ز
مثال: رَجلٌ عجوزالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «عجوز» لا تطلق إلا على المرأة الهَرِمة. الصواب والرتبة: -رَجلٌ عجوز [فصيحة]-رَجُلٌ هَرِم [فصيحة] التعليق: كلمة «عجوز» ترد في المعاجم للمذكر والمؤنث، ففي التاج: «العجوز: الشيخ الهَرِم ... والشيخة الهَرِمة». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنبيه الرجل الغافل، على تمويه الجدل الباطل
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن عبد الحليم بن تيمية. المتوفى: سنة 728. وهو: كتاب كبير. في الجدل. أوله: (الحمد لله العليم القديم... الخ). |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَجَلَ)الرَّاءُ وَالْجِيمُ وَاللَّامُ مُعْظَمُ بَابِهِ يَدُلُّ عَلَى الْعُضْوِ الَّذِي هُوَ رِجْلُ كُلِّ ذِي رِجْلٍ. وَيَكُونُ بَعْدَ ذَاكَ كَلِمَاتٌ تَشِذُّ عَنْهُ. فَمُعْظَمُ الْبَابِ الرِّجْلُ: رِجْلُ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ. وَالرَّجْلُ: الرَّجَّالَةُ. وَإِنَّمَا سُمُّوا رَجْلًا لِأَنَّهُمْ يَمْشُونَ عَلَى أَرْجُلِهِمْ، وَالرُّجَّالُ وَالرُّجَالَى: الرِّجَالُ. وَالرَّجْلَانُ: الرَّاجِلُ، وَالْجَمَاعَةُ رَجْلَى. قَالَ:
عَلَيَّ إِذَا لَاقَيْتُ لَيْلَى بِخَلْوَةٍ...زِيَارَةُ بَيْتِ اللَّهِ رَجْلَانَ حَافِيًا رَجَلْتُ الشَّاةَ: عَلَّقْتُهَا بِرِجْلِهَا. وَيُقَالُ: كَانَ ذَاكَ عَلَى رِجْلِ فُلَانٍ، أَيْ فِي زَمَانِهِ. وَالْأَرْجَلُ مِنَ الدَّوَابِّ: الَّذِي ابْيَضَّ أَحَدُ رِجْلَيْهِ مَعَ سَوَادِ سَائِرِ قَوَائِمِهِ; وَهُوَ يُكْرَهُ. وَالْأَرْجَلُ: الْعَظِيمُ الرِّجْلِ. وَرَجُلٌ رَجِيلٌ وَذُو رُجْلَةٍ، أَيْ قَوِيٌّ عَلَى الْمَشْيِ. وَرَجِلْتُ أَرْجَلُ رَجَلًا. وَتَرَجَّلْتُ فِي الْبِئْرِ، إِذَا نَزَلْتَ فِيهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ تُدَلَّى. وَارْتَجَلَ الْفَرَسُ ارْتِجَالًا، إِذَا خَلَطَ الْعَنَقَ بِالْهَمْلَجَةِ. وَأَرْجَلْتُ الْفَصِيلَ: تَرَكْتُهُ يَمْشِي مَعَ أُمِّهِ، يَرْضَعُ مَتَى شَاءَ. وَيُقَالُ رَاجِلٌ بَيِّنُ الرُّجْلَةِ. وَارْتَجَلْتُ الرَّجُلَ: أَخَذْتُ بِرِجْلِهِ. قَالَ الْخَلِيلُ: رِجْلُ الْقَوْسِ: سِيَتُهَا الْعُلْيَا وَرِجْلُ الطَّائِرِ: ضَرْبٌ مِنَ الْمِيسَمِ. وَرِجْلُ الْغُرَابِ: ضَرْبٌ مِنْ صَرِّ أَخْلَافِ النُّوقِ. وَحَرَّةٌ رَجْلَاءُ: يَصْعُبُ الْمَشْيُ فِيهَا. وَهَذَا كُلُّهُ يَرْجِعُ إِلَى الْبَابِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ.وَمِمَّا شَذَّ عَنْ ذَاكَ الرَّجُلُ: الْوَاحِدُ مِنَ الرِّجَالِ، وَرُبَّمَا قَالُوا لِلْمَرْأَةِ الرَّجُلَةُ. وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْأَصْلِ أَيْضًا الرِّجْلَةُ، هِيَ الَّتِي يُقَالُ لَهَا الْبَقْلَةُ الْحَمْقَاءُ. قَالُوا: وَإِنَّمَا سُمِّيَتِ الْحَمْقَاءَ لِأَنَّهَا لَا تَنْبُتُ إِلَّا فِي مَسِيلِ مَاءٍ. وَقَالَ قَوْمٌ: بَلِ الرِّجَلُ مَسَايِلُ الْمَاءِ، وَاحِدَتُهَا رِجْلَةٌ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ: تَرَجَّلَ النَّهَارُ، إِذَا ارْتَفَعَ، فَهُوَ مِنَ الْبَابِ الْأَوَّلِ، كَأَنَّهُ اسْتِعَارَةٌ، أَيْ إِنَّهُ قَامَ عَلَى رِجْلِهِ. وَكَذَلِكَ رَجَّلْتُ الشَّعْرَ، هُوَ مِنْ هَذَا، كَأَنَّهُ قُوِّيَ. وَالْمِرْجَلُ مُشْتَقٌّ مِنْ هَذَا أَيْضًا; لِأَنَّهُ إِذَا نُصِبَ فَكَأَنَّهُ أُقِيمَ عَلَى رِجْلٍ. وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذِهِ الْأُصُولِ مَا رَوَاهُ الْأُمَوِيُّ، قَالَ: إِذَا وَلَدَتِ الْغَنَمُ بَعْضُهَا بَعْدَ بَعْضٍ قَالُوا: وَلَّدْتُهَا الرُّجَيْلَاءَ. |
الفرق لابن أبي ثابت
|
(بَاب الشَّهْوَة من الرجل وَغَيره)قالَ ابنُ الأعرابيّ: يُقالُ: شَهْوَةُ الرجلِ وشَبَقُهُ [وغُلْمَتُهُ] . ويُقالُ (214) : شَبِقَ يَشْبَقُ شَبَقاً (215) . ويُقالُ: قَطِمَ الرجلُ أَيْضا [والأصلُ] فِي ذَلِك للبَعِيرِ. ويُقالُ هَذَا كثلُّهُ فِي المرأةِ أَيْضا (216) . [ويُقالُ] : غُلامٌ غِلِّيمٌ، وجارِيَةٌ غِلّيِمٌ وغِلِّيمَةٌ. وقالَ الراجزُ (217) :ناكَ أَخُوهَا أُخْتَكَ الغِلِّيما يَا عَمْرُو لَو كُنْتَ فَتىً كَرِيما أَوْ كُنْتَ مِمَّنْ يمنعُ الحَرِيما أَوْ كانَ رُمْحُ اسْتِكَ مُسْتقيما نِكْتَ بِهِ بَهْكَنَةً غِلِّيما ويُقالُ: هاجَ يضهيجُ هَيْجاً وهِياجاً (218) . وقالَ القُلاَخُ (219) : هاجَ وليسَ هَيْجُهُ بمُؤْتَمَنْ ويُقالُ لَهُ من ذِي [الحافرِ] (220) : استودَقَتِ الفرسُ، وَدَقَتْ (221) تَدِقُ وَدْقاً فَهِيَ وَدِيقٌ ووَدُوقٌ. [وأَوْدَقَتْ تُودِقُ إيداقاً فَهِيَ مُودِقٌ] بَيِّنَةُ الوِداقِ والوَدَقِ. ويُقالُ: استَعْسَبَتِ الفَرَسُ مِثْلُ أَوْدَقَتْ. ويُقالُ فِي (222) ذِي الخُفِّ: اغْتَلَمَ البعيرُ وقَطِمَ، وبعيرٌ طاطٌ أَي مُغْتَلِمٌ. ويُقالُ: قد أَسْأَدَتْهُ (223) الغُلْمَةُ إسآداً، وبِهِ سُؤادٌ (2249 وَلم يَعْرِفُهُ ابنُ الأعرابيّ. [وقالَ] : المُعِيدُ، الفَحْلُ يُعِيدُ فِي الناقَةِ مَرَّتَيْنِ. ويُقالُ للناقةِ: [هَكِعَةٌ] هَدِمَةٌ ضَبِعَةٌ مُبْلِمَةٌ. ويُقالُ: أَبْلَمَتْ، إِذا وَرِمَ حياؤها (225) من شِدَّةِ الضَّبَعَةِ. وَقد ضَبِعَتْ تَضْبَعُ ضَبْعاً، وأَضْبَعَتْ إضْباعاً، وأَبْلَمَتْ إبْلاماً، وهَدَمَتْ هَدْماً، وهَكِعَتْ [هَكَعاً] . (174) ويُقالُ: ناقَةٌ مُبْلِمَةٌ بَيِّنَةُ البَلَمَةِ، وضَبِعَةٌ بَيِّنَةُ الضَّبَعَةِ.وَقد قَالُوا أَيضاً: ناقةٌ مُسْتَحْرِمَةٌ وحَرْمَى، كَمَا قَالُوا فِي الشاةِ، وَقَالُوا فِي ذِي. الظِّلْفِ: يُقالُ: أَحْرَمَتِ الشاةُ واستَحْرَمَتْ، وشاةٌ مُسْتَحْرِمَةٌ وحَرْمَى وحِرامٌ. وكلُّ ذِي ظِلْفٍ يُقالُ لَهُ: استحرمَ. ويُقالُ: نَعْجَةٌ حانِيةٌ بَيِّنَةُ الحُنُوِّ. ويُقالُ: اغْتَلَمَ التَّيْسُ وهَبَّ واهْتَبَّ وهاجَ. ويُقالُ: صَرَفَتِ الكَلْبَةُ صِرافاً وصُرُوفاً، وظَلَعَتْ تَظْلَعُ ظُلوعاً. وَمن أمثالِهِم: (لَا أَفْعَلُ ذَلِك حَتَّى ينامَ ظالِعُ الكلابِ) (226) . أَي الصَّارِفُ. ويُقالُ أَيْضا: أَجْعَلَتْ واستَجْعَلَتْ واستطارَتْ. ويُقالُ: استَحْرَمَتِ الذِّئبَةُ، وذِئبةٌ مُجْعِلٌ.
|
المخصص
|
أَبُو عبيد، بِكْرُ أَبَوَيْهِ، أَي أوْلُهما وَكَذَلِكَ الجاريةُ بِغَيْر هَاء وجمعُها أبكارٌ، قَالَ صَاحب الْعين، بِكْرُ كِلُّ شيءٍ أوَّلُه وَقد يكون البِكْرُ من الْأَوْلَاد فِي غيرِ الناسِ كَقَوْلِهِم بِكْرُ الحَيَّةِ، وَقَالُوا: أَشَدَّ الناسِ بِكْرُ بِكْرَيْن، أَبُو عبيد، كِبْرَةُ الولدِ وعجِزْتَهُم آخِرُهم والمؤنثُ والمذكرُ فِي ذَلِك سواءٌ والجمعُ مثلُ الواحدِ، ابْن دُرَيْد، الجمعُ عِجْزٌ، صَاحب الْعين، ابنُ عِجْزةَ وابنُ هِرْمَة وَلَدُ الشيخِ، أَبُو عبيد، نُضاضةُ الْوَلَد، آخرهُم ونُضاضةُ الماءِ وغيرهِ آخِره وبقيتُه والزُّكْمُة، آخرُ وَلدِ الرجل، ابْن دُرَيْد، هِيَ الزَّنْكَمَةُ وَلَيْسَ بثَبَتٍ، أَبُو زيد، فلانٌ صِغْرَةُ ولد أبيهِ أَي أصْغَرُهم، أَبُو عبيد، فَإِذا كَانَ أقْعَدَهم فِي النّسَب قيل هُوَ كُبْرُ قُومِه وإكْبِرَّتُهم والمؤنث فِي ذَلِك كالمذكر.
|
المخصص
|
أَبُو عبيد، أرْبَعَ الرجلُ وُلِدَ لَهُ فِي الشَّبابِ ووَلَدُه رِبْعِيُّونَ وَأنْشد: إنَّ بنيَّ صِبْيةٌ صَيْفِيُّون أَفْلَحَ مَنْ كانَ لَهُ رِبْعِيُّون أَبُو زيد، أضافَ الرجلُ، وُلِدَ لَهُ بُعدَ الكِبَرِ ووَلَدُه صَيْفِيُّون، ابْن دُرَيْد، أصافَ لم يَتزوَّجْ إلاّ بعدَ الإسْنانِ، صَاحب الْعين، العِجْزةُ وابنُ العِجْزِة آخِرُ وَلدِ الشَّيخ وَقد قدَّمتُ أَنه آخِرُ ولدِ الرجلِ وَيُقَال وُلِدَ لِعْجزة وَأنْشد:
عِجْزةَ شَيْخَيْنَ يُسَمَّى مَعْبَدا |
المخصص
|
أَبُو عبيد، المُطَابَقَة والرَّسْف - المَشْي فِي القَيْد، ابْن السّكيت، وَهُوَ الرَّسِيف، ابْن الْأَعرَابِي، وَهُوَ الرَّسَفانُ وَقد رَسَف يَرْسُف، ابْن السّكيت، النَّأمَلَةُ - مَشْي المَقَيَّد، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ تَقاربُ الخَطْو فِي سُرْعة، ابْن دُرَيْد، مَرَّ يلاكِد قيدَه - إِذا نازَعَه القيدُ خُطَاه، صَاحب الْعين، الكَرْسَفَة - مِشْيَة المُقَيَّد وَقد حَجَل يَحْجِل ويَحْجُل حَجْلا وحَجَلانا - مَشَى مِشْيَة المقَيَّد، أَبُو عبيد، الدَّهْمَجَة - مِشْية الكَبِير كَأَنَّهُ فِي قَيْد، ابْن دُرَيْد، الدَّرَجانُ - مِشْيَة الشَّيخ والصبِيِّ وَقد يَدْرُج دَرْجا ودرَجانا والدَّرَّاجة - العَجَلة الَّتِي يَدِبُّ عَلَيْهَا، أَبُو عبيد، عَشَزَ يَعْشِزُ عَشَزانا - وَهِي مِشْيَة المَقْطُوع الرِّجل وقَزَل يَقْزِل مِثْله وَهُوَ الأَقْزل والقَزَل - أسْوأُ العَرَج وَقد تقدّم أنَّ القَزَل التبَخْتُر، ابْن دُرَيْد، قَلَز يَقْلِز قَلْزَا - وَهُوَ الظَّلْع وَهُوَ عَرَج أَيْضا، ابْن جنى، الخَيْزَرَى - مِشْية شِبْه الظَّلْع، أَبُو عبيد، اللِّبَطَة والكَلَطَة - عَدْو الأَقزل للمُقعَد، ابْن السّكيت، الكُوْس - مَشْي على رِجْل واحِدة وَمن ذَواتِ الْأَرْبَع على ثلاثٍ وَقد كاسَ يَكُوسُ وَأنْشد: إِذا نَهَضَتْ تَرَنَّحُ أَو تَكُوسُ.
|
المخصص
|
أَبُو زيد، أَهْلُ الرَّجُل - أَخَصُّ الناسِ بِهِ وجمْعُه أَهْلُونَ وحَكَى سِيبَوَيْهٍ آهَالٌ وأهْلات وأَهَلاّتٌ وَأنْشد: وهُمْ أَهَلاَتٌ حَوْلَ قَيْسِ بنِ عاصِمٍ إِذا أَدْلَجُوا بالليْلِ يَدْعُون كَوْثَرا وَحكى عَن ابْن أبي الخَطَّاب أَهالٍ وسأبين تعليلَ هَذَا فِي شواذِّ الْجمع من هَذَا الْكتاب إِن شَاءَ الله، أَبُو حَاتِم، آلُ الرجُل - قومُه الَّذين يَؤُلُ إِلَيْهِم - أَي يَرْجِع، أَبُو عَليّ، آلٌ أصلُه أهل لِأَنَّك إِذا صَغَّرته قلت أهَيْل إِلَّا فِي قَول يُونُسَ فَإِنَّهُ يَقُول أُوَيْل، ابْن دُرَيْد.
البَيْتُ بُيُوتات العَرَب - الَّذِي يَضُمُّ شرَفَ القَبِيلَة، أَبُو عبيد، عِيصُ الرجُل - آباؤُه وأعْمامُه وأَخْواله وأهْل بيتِه وَأنْشد: فَمَا شَجَراتُ عِيصِك فِي قُرَيْشٍ بعَشَّاتِ الفُرُوعِ وَلَا ضَوَاحِي وَقد تقدّم أَن العِيصَ الأصْل وَمن قيل جِيءْ بِهِ مِنْ عيصِكَ وَفِي المَثَل عِيصُكَ مِنْكَ وإنْ كانَ أشِباً، الْأَصْمَعِي، حَلاَئِبُ الرجل - أَنْصارُ من بَنِي عَمِّه خاصَّةً وَأنْشد: ونَحْن غَدَاةَ العَيْنِ لَمَّا دَعَوْتَنَا مَنَعْناك إذْ ثابَتْ عليْكَ الحَلائِبُ أَبُو عبيد، جَاءَ فُلانٌ فِي أرْبِيَّةٍ من قَوْمِه - يَعْنِي فِي أهل بَيْته وبَنِي عَمِّه وَلَا تَكُون الأَرْبِيَّة من غَيْرِهم وَقد تقدَّم القولُ فِي وَزْنِها عِنْد ذكر أبيِّة الفَخذ والنَّضَدُ - الأعْمامُ والأخْوال، ابْن دُرَيْد، أنْضادُ الرجُلِ - أَنْصارُه وَمن يَغْضَبُ لَهُ، صَاحب الْعين، أنْضاد الرَّجُل - جَمَاعَتُه، ابْن السّكيت، أَطْراف الرَّجُل - أَعْمامُه وأخْواله وكُلُّ قَرِيبٍ لَهُ مَخْرَمٍ، ابْن دُرَيْد، عاقِلَتُه - بَنُو عَمِّه الأَدْنَوْنَ، وَقَالَ، نافِرَة الرَّجُل - ناهِضَتُه وهم الذينَ يَنْهَضُ بهم فِيمَا يَحْزُ بِهِ من الأْمر وَكَذَلِكَ جَاءَ فِي ظُهْرَتِهِ، أَبُو زيد، وظَهارَته وظَهَرته، ابْن السّكيت، وَجَاء فِي حاشِيَتِه - أَي فيمَنْ كَانَ فِي كَنَفه وَفِي صاغِيَتِه - وهم الَّذين يَمِيلُون إِلَيْهِ، أَبُو عبيد، زافِرَة القَوْمِ، أنْصارُه، صَاحب الْعين، عَصَبة الرجُلِ - الَّذين يَتَعَصَّبُونَ لَهُ ويَنْصُرونه والعَصَبة أَيْضا - الَّذِي يَرِثُون الرجُلَ عَن كَلاَلةٍ مِنْ غَيرْ وَالِد وَلَا وَلَدٍ فأمَّا الفَرَائِض فكُلُّ مَن لم تَكُن لَهُ فَرِيضَة مُسَمَّاةُ فَهُوَ عَصَبَة إِن بَقِي شيءٌ بَعْده الفَرْض أخَذُوا وَمِنْه اشتُقَّت العَصَبَةُ، وَقَالَ، شِيعَة الرجُلِ وأَشْياعُه - أَصْحابه وأَتْباعُه وَقد شَيَّعته على ذَلِك الأَمْرِ وشَايعْته - تابَعْته وتَشَايَعْت فِي هَواه - اسْتَهلكْت والشِّيعة - قومٌ يَتَشَيَّعُون - أَي يَرَوْن هَوَى قومٍ ويُتَابِعُونه وشَيَّعَتْنِي نَفْسِي - شَجَّعَتْنِي كأَنَّها تَتْبَعُنِي وشايَعَنِي - قَوَّانِي وَمِنْه رَجُل مُشَيْع - شُجَاع وَقد تقدَّم، أَبُو عُبَيْدَة، السَّامَّة - الخاصَّة وَأنْشد: هُو الَّذِي أَنْعَم نُعْمَى عَمَّتِ على العِبَادِ رَبَّنا وسَمَّت وَقَالَ، أهْل المسَمَّة - الخاصَّة والأَقارِبُ وَأهل المَنْحاة - الَّذين لَيْسوا بأقارِبَ، قَالَ أَبُو عَليّ، المَنْحاة - البُعْد، الْأَصْمَعِي، الحامَّة - العامَّة والخاصَّة من الأَهْل، صَاحب الْعين، بِطَانة الرجُل - خاصَّتُه وَقد أَبْطَنته - اتّخذْته بِطَانة ورُكْن الرجُل - قَوْمُه وعَدَدُه الَّذين يَعْتَزُّ بهم وَفِي القُرْآن أَوْ آوِى إلَى رُكْنٍ شَديدٍ، صَاحب الْعين، الشَّعْبُ - الحَيُّ يَنْشَعِب من القَبِيلة وَقيل هِيَ القَبِيلة نَفْسها وَالْجمع شُعُوب وَقيل الشَّعْب الأَجْيال المُخْتَلِفة كالعجَم والعَرَب والهِنْد والتُّرْك وفارِسَ وَالْجمع شُعُوب، أَبُو عبيد، الشَّعْب - أكْثَر من القَبِيلة ولِمَن هُوَ أقْرَبُ وَلمن هُوَ دُونَهم، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو الْحسن الْجمع عَشَائرُ وَلَا يُجْمَع جمع السَّلامة، صَاحب الْعين، حِجْز الرجُل - مَا بَيْن فَخْذِيْه من عشِيرتِه وَأنْشد: فآمْدَحْ كَرِيمَ المُنْتَمَى والحِجْزِ وَقد تقدّم أنْه الأَصل والصَّنِفَة - طائِفَة من القَبِيلة، ابْن السّكيت، الزَّعانِفُ - الأَحْياءُ القَلِيلة فِي الأَحْياء الكَثِيرة والحَرِيدُ - الحَيُّ القَلِيل يَنْزِلون مُنْفَرِدِين من النَّاس وَأنْشد: نَبْنِي على سَنَنِ العَدُوِّ بُيُوتَنَا لَا نَسْتَجِير وَلَا نَحُلُّ حَرِيدَا أَي لَا نَحُلُّ بقوْم ونَحْن مُسْتَضْعَفُون ولكنَّا نحُلُّ بهم كَثِيراً، أَبُو عبيد، رجُل حَرِيدٌ - مُتَحَوّل عَن قومه وَقد حَرَد يَحْرِدُ حُرُودا، ابْن دُرَيْد، الجَمَاجِمُ - القَبَائِل الَّتِي تَجْمَع البُطُونَ فيُنْسَب إِلَيْهَا دُونَهُم، أَبُو عبيد، أُسْرَةُ الرجُل - رَهْطُه الأدْنَوْنَ وَكَذَلِكَ فَصِيلَتُه وعِتْرَتُه والحَيُّ يُقال لَهُ فِي ذَلِك كُلِّه، أَبُو زيد، حَشَمة الرجُلِ - خاصَّتُه الَّذين يَغْضَبُون لَهُ من عَبيد وأَهْل وجِيرَة، صَاحب الْعين، الحَشَم - خَدَم الرجلِ وعِيَالُه، ابْن دُرَيْد، الحَشَم - كلمة فِي مَعْنى الْجمع لَا واحِدَ لَهَا وجَمْعه أحشام، ابْن السّكيت، ضِبْنَة الرجُل وضَبِنَتُه - حشَمُه وعِيالُه، صَاحب الْعين، الكَلُّ - العَيِّل والثِّقْل الذّكر والأنْثى فِي ذَلِك سواءٌ رُبمَا جُمِع على الكُلول كَلْ بَكِلُّ كُلُولا وكَلْلَ الرجلُ - تَرَكَ أهْلَه بمَضْيَعةٍ، أَبُو زيد، جَاءَ فُلانٌ فِي نَفْرة قَوْمه - وَهِي فَصِيلتُه دُون غيرِهم، الكلابيون، استَنْفَرْت القومَ فأنْفَرُوني فِي النُّصْرة دُونَ العَمَل، أَبُو عبيد، الجَدِيلَة - القَبِيلَة والناحِيَة، ابْن دُرَيْد، القَسَامِلَة والقَسَامِيلُ - الْأَحْيَاء من العَرَب، الْأَصْمَعِي، جِذَاع الرجُل - قومُه لَا واحِدَ لَهُم وَأنْشد: تَمَنَّى حُصَيْنٌ أَن يَسُودَ جِذَاعَه وأَمْسَى حُصَيْنٌ قد أَذَلَّ وأَقْهَرَا يَعْنِي رَهْط حُصَين وَهُوَ الزِّبْرِقَانُ، أَبُو عبيد، يَعْنِي بالجِذَاع رَهْط الزِّبْرِقَانِ، صَاحب الْعين، هؤُلاءِ عَصْرُك - أَي رَهْطُك وعَصَبتك، أَبُو عُبَيْدَة، رِبَاعَة الرَّجُل - قَبِيلته وفَخِذُه وَقيل شَأْنه وتَرَكْت القومَ على رَبَعَاتِهم ورِبَاعَتهم ورِبَاعاتِهم - أَن اسْتِقامَتهِم وحُسْن حَالهم ومَضَى من القَوْم رُبُوع بعدَ رُبُوع - أَي أَحْياءٌ بعْد أحياءٍ، أَبُو زيد، المِحَاشُ - القومُ يُحَالِفُون غيْرهم من الحِلْف عِنْد النَّار وَقيل المِحَاش بَطْنانِ من بَنِي عُذْرَة مَحَشُوا بَعِيراً على النَّار - أَي اشْتَوَوْه واجتَمَعُوا عَلَيْهِ فأكَلوُه، ابْن دُرَيْد، السِّبْط من اليَهْود كالقَبيلَةِ من الْعَرَب والسِّبْط - وَلَد الوَلَد وَمِنْه الحَسَنُ والحُسَيْنُ - سِبْطَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، صَاحب الْعين، عِتْرة الرجُلِ - أَقْرِباؤُه من أولادِه وغَيْرِهم، وَقَالَ، عِيَال الرجُلِ وعَيِّلُه - أهلهُ الَّذِي يَتَكَفَّل بهم وَقد يكون العَيِّلُ وَاحِدًا وجَمْعاً ورَجل مُعيِّلٌ - ذُو عِيال الياءُ فِيهِ معاقِبَة للواو وَقد عَالَ وأَعْيَلَ - كثُرَ عِيَاله وعالَ عِيَالهَ عُوْلا وأَعَالَهم والعَوْل - قُوت العيَال، السيرافِيُّ، عَلَيْهِ عِيَالُ جَرَنْبَةُ وجَرَبْةٌ - أَي كَثِير واشتقَّه من الجَرَب لأَنهم يَرْكبون كَمَا يَرْكَب الجَرَبُ وَقد مثل بهما سِيبَوَيْهٍ. |
المخصص
|
أَبُو عبيد، خَبَزْت الْقَوْم أَخْبِزهم خَبْزاً - أطعَمْتهم الخُبْزَ وتَمَرتهم أَتْمِرُهم من التَّمْر، صَاحب الْعين، رَطَبت القَوم - أطْعَمْتهم الرُّطَب، أَبُو عبيد، لَحَمتهم وألْحمتهم من اللَّحْم وأقَطْتُهم من الأَقِط ولبَنْتهم لَبْناً من اللبَن ولَبأْتهم ألْبؤُهم من اللِّبِا وشَوَّيت القومَ وأشْوَيْتُهم - أطْعَمْتهم شواءً، ابْن دُرَيْد، أَتَانَا فشَوًّيناه لَحْماً - أَي أعْطَيْناه لَحْماً يَشْويه، أَبُو زيد، إِذا رأيتَ الطعامَ فِي بَيْت أَو عِنْد رجُل فأردْت أَن يُطْعِمَك مِنْهُ أَو يَسْقِيك
من اللبَنِ بعد أَن يكونَ مَوْضوعاً قلت أشْكِدُونا - أَي أطْعمُونا مِنْهُ وَقد شَكَدُوا صاحِبَهم يَشْكُدُونه شَكْداً فالشُّكْد - مَا كَانَ فِي البَيْتِ مَوْضُوعاً من الطَّعام، وَقَالَ الكلابيون، الشُّكْد - مَا حَمَّلُوا الرجلَ من أَقطِ أَو سَمْن أَو حَبٍّ أَو تَمْر فخَرَج بِهِ وَقد شَكَدُوه شَكْداً وَجَاء يَسْتَشْكدُهم فأشْكَدُوه إِذا جَاءَ يَطْلُب ذَلِك فأعْطَوْه إيَّاه وَخرج بِهِ من مَنازِلهم، أَبُو عبيد، ثَمَأْت القوَم - أطْعَمْتُهم الدَّسَمَ، ابْن دُرَيْد، ثَمَأْتُ الخُبْزَ فِي الدَّسَمِ ثَمْأ - كسَرْته فِيهِ، أَبُو زيد، أحْتَرت القومَ - قَوَّت عَلَيْهِم طَعامَهم |
المخصص
|
أَبُو عبيد صَكَكْته وَلَكْته أَبُو زيد أَلْكُّه لَكَّا وَهُوَ ضَرْبُكَه بجُمْعِك فِي قَفَاه أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ دَكَكْتَه وَصَكَكْته وَصَكَمْته وبَهَزْته ونَكَزْته أَنْكُزه نكْزاً وضوَكَزْتُه وَنَهَزْتُه وَوَهَزْتُه وَهَمَزْتُه وَلَمَزْتُه وَثَفَنْتُه وَدَلَظْتُه أَدْلِظُه دَلْظاً وَهَبَتُّه أَهْتِته هَبْتاً وَلَكَمْته كُلُّه ضَرَبْته وَدَفَعْته ابْن دُرَيْد اللَّكْم الضَّرْب باليَدَ مَجْمُوعَةً لَكَمْته أَلْكُمُه لَكْماً ابْن السّكيت لَهَزْته أَلْهَزُه لَهْزاً وَهُوَ الضَّرْب بالجُمْع فِي اللَّهَازِم والرَّقَبة أَبُو عبيد لَهَزْته ضَرَبْته ودَفَعْته ونَدَغْتُه أَنْدَغُه نَدْغاً وَهُوَ أَن يَطْعَنَهُ بِإصْبَعِهِ ابْن دُرَيْد ضَكَّه يَضُكُّه ضَكَّا ولَتَده وذَعَتَه يَذْعَتُه ذَعْتاً غَمَزَه غَمْزاً شدِيداً واللَّتْز اللَّكْز لَتَزَه يَلْتِزُه ويَلْتُزُه لَتْزاً واللَّتْغُ الضَّرْب بِالْيَدِ لَتَغَه لَتْغاً وَلَيْسَ بَثَبْت واللَّتْم الضَّرْب باليدِ ولَثَمَت الحجارةُ رِجْلَ المَاشِي عَقَرَتْهَا وَلتَمَ فِي سَبَلة البَعِيرِ نَحَرَهُ مثل لَتَبَ والَّحْث الضَّرْب بالكفَّ طَحَثَه يَطْحَثه طَحْثاً يَمَانِيَة وكلُّ مَا ضَرَبْته بيَدِكَ فقد خَبطْته وتَخَبَّطْته وَمَخَطَه بيدِهِ ضَرَبَه وَقَالَ وَجَمْت الرجُلَ وَجْماً وَكَزْتُه يَمَانِيَة ويقَال لَكَحَه يَلْكحُه لَكْحاً ضرَبَهُ بِيَدِهِ ضَرْباً شَبِيهاً بالطَّعْنِ والفَشْخِ ضربُ
الرَّأسِ باليَدِ فَشَخَهُ يَفْشَخُهُ واللَّهْدُ الغَمْزُ واللَّكْزُ لَهَدَه يَلْهَدَهُ لَهْداً ولَهَّده وَأنْشد ( ... بِأَجْمَاعٍ الرِّجَالِ مُلَهِّدِ ... ) ابْن الْأَعرَابِي لَهَدَهُ ضَرَبَهُ فِي ثَدْيَيْهِ وَأُصُولُ كَتِفَيْهِ صَاحب الْعين المُلَهَّد المُدَفَّع واللَّكْث الضَّرْب باليَدِ وَقد لَكَثَه ابْن دُرَيْد نَكَخَهُ نَكْخاً فِي حَلْقه لَهَزَه يَمَانِيَة والوَلْخ الضَّرْب بِبَاطنِ الكَف وَقد وَلَخَهُ وَلْخاً لَهَزَهُ يَمَانِيَة وَلَدَسْتُه بيَدِي لَدْساً ضَرَبْتُه وَلَدَسْتُه بالحَجَرِ رَمَيْتُه بِهِ وبِه سُمِّيَ الرجلُ مُلاَدِساً وَضَفَدْته أضْفِدُه ضَفْداً إِذا ضَرَبْتَه بباطِن كَفِّكَ وَقيل الضِّفْد ضَرْبُك أسْتَه بباطِن رِجْلِكَ واللَّكْد الضَّرْب باليَدِ لَكَدَه يَلْكُدُهُ وَقَالَ رَطَسَه يَرْطُسُه رَطْساً ضَرَبه ببَاطِن كَفِّه والرَّصْع الضَّرْب باليَدِ وَقَالَ شَكَزَه بالإِصْبَع وغيرِها يَشْكُزه شَكْزاً نَخَسَهُ صَاحب الْعين بَلَّطت أُذُنَهُ ضَرَبْتها بطَرَف السَّبَّابَة ضَرْباً يُوجِعُه ابْن دُرَيْد والمَطْس الضَّرْب باليَدِ كاللَّطْمِ مَطَس يَمْطِسُ والكَصْم الضَّرْب باليَدِ أَو الدفْعُ وَهِي المُكَاصَمَة وَقَالَ فَطَوْته فَطْواً وَفَطأته فَطْأً إِذا ضَرَبْته بِيدِك وَقَالَ فَطَأْت ظَهْرَه أَفْطَؤُه فَطْأ حَملْت عَلَيْهِ حِمْلاً ثَقِيلاً حَتَّى يَنْفَزِر أَو ضَرَبْته حَتَّى يَطْمَئِنَّ وَقد تقدَّم أَن الفَطْءَ النكاحْ وحَطَأْته أَحْطَؤُه حَطْأ كَذَلِك وَمِنْه اشْتِقَاق الحُطَيْئَة وَقَالَ لَهْزَمه ضَرَب لِهْزِمَته صَاحب الْعين نَجَرته بِيَدِي وَهُوَ أَن تَضُمَّ كَفَّك ثمَّ تُخْرِج برْجُمَةِ الإصْبَع الوُسْطَى ثمَّ تَضْرِب بهَا رأْسَه فَضَرْبُكَه النَّجْرُ واللَّقْزُ لُغَة فِي اللَّكْزِ لَقَزَهُ وَلَكَزَهُ أَبُو زيد ضَمَخت وَجْهَه بالعَصَا والحَجَر والضَّمْخ كلُّ ضَرْبُكَ العَيْنَ وَجَميعَ الضَّمْخ من ضَرْب الوضجْه فقد يُؤَثَّر ولاَ يُؤَثِّر وَقَالَ ضَمَخْتُ عَيْنَه أَضْمَخُهَا ضَمْخاً وَهُوَ ضَرْبُكَ العَيْنَ وَجَميعَ الوَجْه بجُمْعِك أَي بِكَفَّك جَمْعَاءَ وَقَالَ ضَمَخَ أنفَه بيدِهِ يَضْمَخُه ضَرَبَه فَرعُف لذَلِك أَو انْكَسَر وَلم يَرْعُف اللحياني ضَمَخت أنْفَه وَصَمَخته كَسَرْتُه صَاحب الْعين الفَشْخ اللَّطَم والصَّفْع فِي لَعِبِ الصِّبْيانِ والكَذِبُ فِيه واللَّمَاخُ اللِّطضام وَقد لاَمَخْتُه وَلَمَخ هُوَ يَلْمَخُ لَمْخاً ابْن السّكيت لَطَمْت عَيْنَه ألْطِمها لَطْماً صَاحب الْعين اللَّطْم ضَرْبُك الخَدَّ وَصَفْحَةَ الجسَد بالكَفِّ مفتُوحَةً الْأَصْمَعِي لاطَمْته مُلاَطَمَة وَلِطَاماً وَقَالَ لَدَمْت الْمَرْأَة صَدْرَهَا تَلْدِمُه لَدْما ضَرَبَتْه والْتَدَمَت هِيَ ابْن السّكيت لَقَقْت عَيْنَه ألُقُّها لَقَّا وَلضمَقْتها ألمُقُهَا لَمْقاً وَهُوَ مثل اللَّقِّ قَالَ وَهَوُلاءِ كُلُّهُنَّ بالكَفِّ مَفءتُوحَة وَعمَّ غَيره باللَّمْقِ العَينَ وغيْرَهَا ابْن السّكيت سَمَلْت عَيْنَه أسْمُلُها سَمْلاً وسَمَرتها فَقأْتها أَبُو عبيد لَطَمه لَطْما شُرَكِيَّا أَي مُتَتَابِعاً ابْن السّكيت لَهَطْت ألْهَطُ لَهْطاً وَهُوَ الضٍّرْبُ بالكَفِّ مَنْشُورَةً أَي الجَسَد أصَابَتْ غَيره هُوَ الضَّرْب باليَدِ والسَّوْطِ ابْن السّكيت وَكَذَلِكَ دَحَحْتُ الضَّرْبُ بالكَفِّ مَنْشُورَةً أَي الجَسَد أصَابَتْ غَيره هُوَ الضَّرْب باليَدِ والسَّوْطِ ابْن السّكيت وَكَذَلِكَ دَحَحْتُ أدُحُّ دَحَّا ابْن دُرَيْد لَبَزْتُ الرجُلَ إِذا ضَرَبْت ظَهْرَه بيدِك البعيرُ الأرضَ ضَرَبَها وَنَبَزْته كَلبَزْتُه والصَّتُّ الضَّرْب باليَدِ والدَّفْعُ والرَّبْس الضَّرْبُ باليَدَيْنِ وَمِنْه داهِيَةُ رَبْسَاءُ أَي شَدِيدة الضَّرْبُ باليَدِ أَو بالرِّجْلِ وَقيل بَلْ بِكِلْتَا اليَدَيْنِ وَقَالَ لَتَحَهُ بِيَدِهِ لَتْحاً ضَرَبَه بهَا وَهُوَ من قَوْلهم فلَان ألْتحُ شِعْراً من فُلان أَي أوقَعُ على المَعَاني وَقَالَ غَيره لَتَحه إِذا ضَرَببَه بالحَصَى حضتَّى يُؤَُثَّر فِيهِ من غير جَرْح شَدِيدٍ ابْن دُرَيْد اللَّدْح الضَّرْبُ باليَدِ وَقد لَدَحَهُ صَاحب الْعين القَفْد صَفْع الرأسِ بِبَاطِنِ الكَفِّ من قِبَل القَفَا وَقد قَفَدته فَفْداً ابْن دُرَيْد الكَسْع ضَرْبُك دُبُر الْإِنْسَان بِصَدْرِ قَدَمِك كَسَع يَكْسَع والثَّحْج لغةُ مرغُوب عَنْهَا لمَهْرَةَ بن حَيْجَانَ يَقُولُونَ ثَحَجَهُ بِرِجْلِهِ وَقَالَ جَحَفَ الشيءَ بِرِجْلِهِ يَجْحَفُه جحْفاً إِذا رفَسه بهَا حَتَّى يرمِيَه بهَا وَقَالَ الضَّفْز ضَرْبُك أستَ الشاةِ ونحوِها بِرِجْلِكَ واضْطَفَزَ الرجُلُ ضَرَبَ أست نَفْسِهِ برِجْلُهِ |
المخصص
|
ردَدْتُه أرُدّه ردّاً فارْتدّ وارتدَدْت عَنهُ وَالِاسْم الرِدّة واسترددْتُ الشيءَ - طلبتُ ردّه وَالِاسْم الرِداد وكلّ مَا رُدّ بعد أخذٍ فَهُوَ ردّ.
ابْن السّكيت: صرفْتُه أصرِفه صرْفاً فانصرَف وثنَيْتُه ثنْياً وردعْتُه أردَعُه ردْعاً - رَددته. صَاحب الْعين: ارتدَع وتَرادَع الْقَوْم - ردع بعضُهم بَعْضًا. أَبُو حنيفَة: ردَعَتْ محاني الأودية السّيلَ - كفّتْه. ابْن السّكيت: عدَوْتُه عَن الْأَمر عدْواً وعُدواناً وعدّيتُه - صرفتُه والعَداء والعادية والعُدَواء - الشُغْل يَعدوك عَن الشَّيْء يُقَال أجئتُموه وَهُوَ على عُدَواء هَذَا الْأَمر، وَهُوَ - الشُغْل وَقد عَداني شُغلي عَداء. صَاحب الْعين: كفَفْتُ الرجَ عَن السّعي أكُفُّه كفّاً وكفْكَفْتُه أَنا. ابْن السّكيت: قدَعْتُه أقدَعُه قدْعاً وَأنْشد: فمَنْ لِطِراد الخيلِ تُقْدَعُ بالقَنا ومَنْ لمِراس الحرْبِ عندَ التّشاؤل وَقَالَ: فرسٌ قَدوع - إِذا كَانَ يُقدَع بالرُمح - أَي يكُفّ بعضُ جريِه وَهُوَ فِي تَأْوِيل مَقدوع وَأنْشد: إِذا مَا اسْتافَهُنّ ضرَبْنَ مِنْهُ مكانَ الرُمْحِ منْ أنْفِ القَدوع وَقد نهْنَهْتُه وَمَا تنَهْنَه أنْ فعل كَذَا وَكَذَا وَأنْشد: لَنِعْم مَا أحْسَن الأبْيات نهْنَهة أُولى العدى وبعْدُ أحسَنوا الطّرَدا وَقَالَ: أفَكْتُه أفِكُه أفْكاً - صرَفْتُه قَالَ الله تَعَالَى) أنّى يُؤفَكون (وَأنْشد: إِن تكُ عَن أحسنِ المُروءة مأ فوكاً فَفِي آخرينَ قد أُفِكوا ويروى عَن أحسنِ الصّنيعة وَقد لفَتهُ ألْفِتُه لَفْتاً وكفأتُه أكفَؤه كَفْأً وعَلى لَفظه كفأتُ الإناءَ - إِذا قلبته وَهُوَ يُكَفّئُ لِمّتَه - أَي يُفرِّقها. أَبُو زيد: كفأ القومُ كفْأً - عدلوا عَن الْقَصْد والكَفَأ - أَهْون المَيَل. ابْن السّكيت: صفَق عَنهُ الْقَوْم يصفِقُهم - صرَفَهم. صَاحب الْعين: وَفِي الحَدِيث) أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ يومَ أُحدٍ احتُتْهُم يَا سَعد (- أَي ارْدُدْهُم. الْأَصْمَعِي: وكَمْتُه وكْماً - رَددته عَن حَاجته أشدّ الرَّد. ابْن السّكيت: صُرْتُه صَوْراً - أمَلْتُه وثَنَيْتُه ولغة أُخْرَى صِرْتُه صَيْراً وَأَنا إِلَيْك أصْوَرُ - أَي أميَل وَأنْشد: اللهُ يعلم أنّا فِي تلفّتِنا يومَ الفِراق إِلَى أحبابنا صُورُ أَبُو عبيد: صُرْتُ عُنُقَه وصِرْتها - أمَلْتُها وَقد صَوِرَتْ هِيَ. وَقَالَ: حنَشْتُه عَنهُ - عطَفْتُه وَقيل إِنَّمَا هِيَ عَنَجْتُه فأبدلوا الْعين حاء وَالْجِيم شيناً وَهِي فِي معنى عطفته وَقيل حنَشْتُه - نحّيتُه. أَبُو عبيد: مَا تَحُتُّني شَيْئا من شَرّك - أَي مَا تردّه عني وَمَا صدَعَك عَن الْأَمر - أَي مَا صرفك وردّك وَمَا شجرَك عَنهُ يشْجُرُك شجْراً كَذَلِك وَقَالَ ... ... . . وحدَدْتُه عَن الْأَمر - منعْته وَمِنْه قيل للمَحْروم مَحْدود وَمن هَذَا قيل للبوّاب حدّاد لِأَنَّهُ يمْنَع النَّاس وَأنْشد: فقُمْنا وَلما يَصِحْ ديكُنا إِلَى جُونَة عندَ حدّادها غَيره: حدَدْتُه أحُدّه حدّاً ويُدعى على الرَّامِي فَيُقَال اللهمّ احْدُدْه - أَي لَا توفّقْه لإصابة. ابْن السّكيت: دونه حدَدٌ - أَي منْع. ابْن دُرَيْد: أمرٌ حدَد - لَا يحِلّ أَن يُرتَكَب. صَاحب الْعين: كلّ مَصْرُوف عَن خير أَو شرّ - مَحْدُود وَمِنْه قَوْلهم مَالك عَنهُ محتد وَلَا حدد - أَي دَفع وَلَا مصرف وَرجل حُدّ بِضَم الْحَاء - مَحْدُود وحَدّ الله عنّا شرّ فلَان - صرفَه وَأنْشد: حَدادِ دونَ شرِّها حَدادِ أَي احْدُدْ. ابْن دُرَيْد: أمرٌ حدَد - مُمْتَنع. وَقَالَ: وَدِهَ وَدَهاً - ارتدّ وأودَهَني عَن كَذَا - صدّني. صَاحب الْعين: الكَفْتُ - صرفُك الشيءَ عَن وَجهه كفتُّه - أكفِتُه كفْتاً فانْكفَتَ. أَبُو عبيد: هُوَ يحْبو مَا حوْلَه - أَي يمنعهُ ويحميه وَأنْشد: وراحتِ الشَّوْل ولمْ يحْبُها فحْلٌ وَلم يعتَسّ فِيهَا مُدِرّْ ابْن السّكيت: أقْمَعت الرجل - إِذا طلع عَلَيْك فرددته عَنْك والنَّجْه - أقبح الرَّد. أَبُو زيد: النّجْه - استقبالك الرجل بِمَا يكره وردّك إِيَّاه عَن حَاجته والجَبْهُ كالنّجْه جَبهته أجْبَهه جبْهاً وَالِاسْم الجبيهة. ابْن دُرَيْد: الكَعْكَعة والكبْع - الْمَنْع وَقد كبعْتُه والثّبْط - الْمَنْع وَقد ثبطْتُه ثبْطاً وثبّطْتُه والعَتْش - الْعَطف عتَشه يعتِشُه وَلَيْسَ بثبت. وَقَالَ: حقن نَفسه - منعهَا وعزرْت فلَانا عَن كَذَا - منعته وَبِه سُمّي الرجل عزْرة. وَقَالَ: فلَان حسن الرّعْو والرِعْو والرِعَة والرَّعْوى وَهُوَ - الكفّ عَن الْأُمُور والشّمْظُ - الْمَنْع شمظْتُه عَن كَذَا أشمُظُه - منعتُه. وَقَالَ: نكعْتُه عَن كَذَا أنكَعُه نكْعاً وأنكَعتُه - صرفته وَمِنْه تكلّم فأنكعْتُه وَشرب فأنكعتُه - أَي نغّصْته والثّجْم - سرعَة الصّرف عَن الشَّيْء. وَقَالَ: ختأتُه أختأه ختْأً وختوْتُه - كففته عَن الْأَمر واخْتَتَأ - انقمع وذلّ. وَقَالَ: أفأْتُه عَن الْأَمر - إِذا أَرَادَهُ فعلدْتَه إِلَى أَمر خير مِنْهُ وأكأْت الرجل - إِذا أَرَادَ أمرا ففاجأتَه على تئفّة ذَلِك فهابك وَرجع عَنهُ. وَقَالَ: آل الرجل عَن الشَّيْء - ارتدّ عَنهُ. الْأَصْمَعِي: وأُلْتُه عَن الْأَمر - صرفته. أَبُو عبيد: وزَعْتُه - أزَعُه وزْعاً. وَقَالَ الْحسن: لابدّ للنَّاس من وزَعة - يَعْنِي قوما يكفّونهم وزُعْتُه مثله وَيُقَال قدّمته وَأنْشد: زُعْ بالزِمام وجوزُ الليلِ مركوم - أَي ادفَعْه إِلَى قُدّامه وَيُسمى الْكَلْب وازِعاً لِأَنَّهُ يكفّ الذِّئْب عَن الْغنم ويردّه والوازِع - الَّذِي يتقدّم الصّفّ فِي الْحَرْب فيُصلحه ويردّ الْمُتَقَدّم إِلَى مركزه. أَبُو عبيد: ورِعْت - كَفَفْت. غَيره: فِي الحَدِيث) ورّعوا اللصّ وَلَا تُراعوه (- أَي ردّوه بتعرّض أَو تَنْبِيه وَلَا تنتظروا مَا يكون من أمره. صَاحب الْعين: حجزْتُه عَن الْأَمر أحجزُه حِجازة - صرفته وحجبْته عَن الشَّيْء - صددته واحتجنْت على الشَّيْء - حجرْت. ابْن السّكيت: لانَه عَن الْأَمر يليتُه ويلوتُه - صرفه. ابْن دُرَيْد: ثبرْتُه عَن الْأَمر أثبُره - صرفته عَنهُ. صَاحب الْعين: قلبْتُه عَمَّا يُرِيد - صرفْتُه وبككْتُه أبكّه بكّاً - رددتُ وطبيْتُه عَن الشَّيْء - صرفته. ابْن السّكيت: طرفَه إِلَى كَذَا يطرُفه - صرفه وَأنْشد: إنّك واللهِ لَذو ملّة يرِفك الْأَدْنَى عَن الْأَبْعَد وَقَالَ: لفلانة بنت قد فتّيَت - أَي مُنعت من اللّعب مَعَ الصّبيان والعدْو وسُترت فِي الْبَيْت مَأْخُوذ من الْفتية. وَقَالَ: أحصَره الْمَرَض - مَنعه عَمَّا يُريدهُ قَالَ الله تَعَالَى) فإنْ أُحصِرتم (وَقد حصره العدوّ يحصرونه حصْراً - ضيّقوا عَلَيْهِ وَمِنْه قَوْله تَعَالَى) أَو جاؤوكم حصِرت صُدورُهم (أَي ضَاقَتْ وَمِنْه. يحصرُ دونَها جُرّامُها: أَي تضيق صُدُورهمْ من طول هَذِه النَّخْلَة وَمِنْه قيل للمحبِس حَصير - أَي يضيّق بِهِ على الْمَحْبُوس وَقَالَ تَعَالَى) وَجَعَلنَا جهنّم للْكَافِرِينَ حَصِيرا (- أَي محبِسا وَمِنْه رجل حَصِير وحَصور وَهُوَ - الضّيق الَّذِي لَا يخرِج مَعَ الْقَوْم ثمنا إِذا اشْتَروا الشَّرَاب. ابْن دُرَيْد: ويسمّى الْملك حَصيراً لِأَنَّهُ مَحْجُوب. وَقَالَ: أحصرْتُ الرجل - منعته من التَّصَرُّف وَكَأن الْحصْر الضّيق والإحصار الْمَنْع. ابْن دُرَيْد: أَنا مِنْك بحاجور - أَي محرّم عَلَيْك قَتْلِي. وَقَالَ: كل شَيْء منعتَ مِنْهُ فقد حجرْت عَلَيْهِ وَبِه سميت الْأُنْثَى من الْخَيل حِجراً لِأَنَّهَا حُجرت عَن الذُّكُور إِلَّا عَن فَحل كريم. أَبُو عبيد: حجرْت عَلَيْهِ وعجرْت وحظرْت وحظلْت بِمَعْنى. ابْن دُرَيْد: الحظْل - الْغيرَة على الْمَرْأَة وَالْمَنْع لَهَا من التَّصَرُّف بالحركة. أَبُو عبيد: عكمْت الرجل أعكِمه عكْماً - إِذا أرددته عَن زيارتك والعَكوم - المنصرَف وَيُقَال ربَع عَلَيْهِ وَعنهُ يربَع ربْعاً - كفّ ورْبَع على نَفسك - أَي كفّ عَنْهَا وارفُق. صَاحب الْعين: أحمضْت الرجل عَن الشَّيْء - صرفته. وَقَالَ: حردتُه أحرِده حرْداً وحرّدته - منعته. ابْن السّكيت: نهيتُه عَن الْأَمر أنهاه نهيا ونهوته فَانْتهى وَالِاسْم النُهية وَفُلَان نهيّ فلَان - أَي ينهاه وَإنَّهُ لنَهوّ عَن الشَّرّ. ابْن دُرَيْد: حتوْت الرجل - كففته عَن الْأَمر. وَقَالَ: غضرَ عَنهُ يغضِر وغضِر وتغضّر - انْصَرف. أَبُو عبيد: نجْنَجْته عَن الْأَمر نجنَجة - كففْته. ابْن دُرَيْد: شصصْت الرجل عَن الشَّيْء وأشْصَصْته - منعتُه. أَبُو عبيد: ضربوه فَمَا وطَش إِلَيْهِم - أَي لم يدفَع عَن نَفسه. غَيره: وطَشْتُ الْقَوْم عني وطْشاً ووطّشتهم - دفعتُهم. |
المخصص
|
صَاحب الْعين: طعن عَلَيْهِ يطعُن طعْناً وطَعناناً وَقيل الطّعنان بِاللِّسَانِ والطّعْن بِالرُّمْحِ قَالَ الشَّاعِر: وأبى المُظهِرُ الْعَدَاوَة إِلَّا طَعَناناً وَقَول مَا لَا يُقال
وَقَالَ بَعضهم: هُوَ يطعَن بِاللِّسَانِ ويطعُن بالرُمْح وَقد تقدّم ذكر هَذَا الْفرق فِي بَاب الطّعن بالرُمْح وَرجل طَعّان - يطعن فِي أَعْرَاض النَّاس. أَبُو زيد: اغْتَبْتُ الرجلَ - ذكرته بِسوء من وَرَائه حَقًا كَانَ أَو بَاطِلا وَهِي الْغَيْبَة. أَبُو عبيد: مزَق الرجل عِرض أَخِيه وهرَطَه يهرِطه هرْطاً - طعن فِيهِ ومزّقه. وَقَالَ: هرَتَه يهرِته هرْتا. أَبُو زيد: يهرِته ويهرُته كَذَلِك فَهُوَ هريت وَكَذَلِكَ الثَّوْب وَقد تقدم وهترَه كهرَته. صَاحب الْعين: رجل مُستهتر - لَا يُبالي مَا قيل فِيهِ. ابْن دُرَيْد: هتّره كهتَره. أَبُو عبيد: هرَدَه كَذَلِك. ابْن دُرَيْد: هردْت الثَّوْب - شققته. ابْن السّكيت: هُوَ الْعَيْب والعابُ والمَعيب والمَعاب وَالْجمع عُيوب ومعايِب وَقد عابه عيْباً وتعيّبه وعيّبه. سِيبَوَيْهٍ: عِبْته عاباً كَمَا قَالُوا سرقْته سرَقاً. أَبُو عبيد: عابَ الشيءُ فِي نَفسه - صَار ذَا عيب وَرجل عيّاب وعَيّابة وعُيَبَة - كثير العَيْب للنَّاس. ابْن دُرَيْد: هرْمَط عِرضَه كهرَطَه. أَبُو عبيد: مَا فِي حسَب فلَان قُرامة وَلَا وَصْم - وهما العيْب. قَالَ أَبُو عَليّ: الوصْم - الْعَيْب فِي كل شَيْء. أَبُو عبيد: إِنَّه لَذو عِرق ورِبٍ - أَي فاسدٍ وَأنْشد: إِن ينتَسِب يُنْسَب إِلَى عِرق وَرِب ابْن دُرَيْد: ضربَت فُلَانَة فِي بني فلَان بعِرق ورِب ذِي أشَب - إِذا أفسَدَت نسبَهم بولادتها. صَاحب الْعين: وَقع فِيهِ وقيعة ووقوعاً - اغتابه. غَيره: حَقِيقَته من التّناؤل وكل مَا عملْته وابتدأتَه فقد وقعْت فِيهِ. صَاحب الْعين: قذفْت الرجلَ بالكذِب - رميْتُه بِهِ والقذْف - السّبّ وَهِي القذيفة. أَبُو زيد: نقَرْته نَقْراً - عِبْته وَالِاسْم النّقَرى وَقَالَت امْرَأَة من الْعَرَب مُرَّ بِي على بني نظَري وَلَا تمرّ بِي على بَنَات نَقَرَى - أَي مرّ بِي على الرِّجَال الَّذين ينظرُونَ إليّ وَلَا تمرّ بِي على النِّسَاء اللواتي ينقُرْنني وَقد روِيَت بالتّشديد. ابْن السّكيت: قرَفْته بِسوء - رميْتُه بِهِ. أَبُو زيد: قرَف عَلَيْهِ قرْفاً - كذَب. أَبُو عبيد: أسْقَيْتُ الرجل - اغْتَبْته وَأنْشد: وَلَا عِلْم لي مَا نَوْطَة مُستكنّة وَلَا أيّ مَن عادَيْت أسْقى سِقائيا قَوْله نَوْطة مستكنّة - أَي عَدَاوَة. ابْن السّكيت: ابتَرَك فِي عِرضِه - عابَه وطعَن فِيهِ. أَبُو عبيد: قصَبْتُه أقصِبُه - وَقعت فِيهِ. أَبُو حَاتِم: أقْصَبْت فِي عِرْض فلَان. وَقَالَ: اعترضْتُ عِرضَه - انتَقصْته وَلَا تعرِض عِرضَه - أَي لَا تذكُره بِسوء وَفُلَان عُرْضة للنَّاس - أَي لَا يزالون يقعون فِيهِ. أَبُو عبيد: ثلَبْته - أثلِبه - عِبتُه وَقلت فِيهِ. ابْن دُرَيْد: ثلَبْتُه أثلُبُه والمَثْلَبَة والمثلَُبة - العيْبُ الَّذِي يُذْكَر بِهِ الرجل. أَبُو عبيد: أفْرَثْت الرجل - وقعتُ فِيهِ. ابْن السّكيت: أفرَثتُ أَصْحَابِي - إِذا عرّضتهم للائمة النَّاس أَو كذّبْتَهم عِنْد قوم لتُصَغّرَ بهم عِنْدهم. وَقَالَ: أشْخصَ بِهِ وأشخس - اغتابه. وَقَالَ: ذِمْت الرجل ذَيْماً وذاماً - عِبْتُه وَفِي الْمثل) لَا تعدَم الحَسْناء ذاماً (- أَي قلّما تعدَم أَن يكون فِيهَا شَيْء تُعاب بِهِ وذأمْتُه أذأمُه ذأماً - عِبته. أَبُو عبيد: وَقيل أخريْته. ابْن السّكيت: وَهُوَ الذّأنُ والذّأب وَأنْشد: رددْنا الكَتيبة مَفلولةً بهَا أفْنُها وبِها ذانُها أَبُو عبيد: ترْك الْهَمْز فِي الذامِ أَكثر. الْخَلِيل: الذّمّ - نقيضُ الحمْد ذمَمْتُه أذمّه ذمّاً ومَذمّة فَهُوَ مَذْمُوم وذَميم وذمّ. الْأَصْمَعِي: أذممته - وجدته ذَميماً. صَاحب الْعين: ... ... ... ... واستَذْمَمْت إِلَيْهِ - فعلت مَا يَذمّني عَلَيْهِ. أَبُو عبيد: جدَبْته أجدِبه جدْباً - عِبْته وَفِي الحَدِيث) جدَب لنا عُمَر السّمَر بعد عتَمة (- أَي عابَه وَأنْشد: فيا لَك من خدّ أسيلٍ ومنطِق رَخيمٍ وَمن خلْق تعلل جادِبُه وَقَالَ: سبعْت الرجلَ أسبَعه سبْعاً - وَقعت فِيهِ. وَقَالَ: صبعْتُ بِهِ وصبعْت عَلَيْهِ أصبعُ صبْعاً - إِذا اغتَبْتَه. وَقَالَ: وذأتُه - عِبته وزجرْته وَمِنْه قَول عبد الله بن سَلام فوذأتُه فاتّذأ. ابْن السّكيت: سلْ عَن خِملات فلَان - أَي عَن مَخازيه وأسراره. وَقَالَ: عدَقْت الرجل بُشر عَذْقاً - وسمْته والشُرّ - العيْب يُقَال مَا قلتُ ذَلِك لشُرِّك وَإِنَّمَا قلتُه لغير شُرِّك - أَي لغير مَكْرُوه. وَقَالَ: لطخَه بشُرٍّ يلطَخُه لَطْخاً وتلطّخ بِهِ - فعله وأشبهُ أشْباً وقَشبَه يقشِبه قشْباً وعرّه يعرّه عُروراً كل ذَلِك - عابه. صَاحب الْعين: عررْتُه بمكروه أعُرّه عرّاً وعرْعرْتُه - أصَبْته بِهِ وَالِاسْم العُرّة. أَبُو زيد: مضغْتُه أمضَغُه مضْغاً - تناولْتُه بمكروه والعار - مَا لزم الْإِنْسَان بِهِ سُبّة أَو عيْب وَقد عيّرْته الأمرَ وتعايرَ القومُ وَهُوَ أشدّ من السِباب والدّخَل - العيْب فِي الحسَب رجلٌ مدْخول الحسَب وَقد دخِل أمرُه دخَلاً - فسَد. أَبُو زيد: رجل طنِف ونَطِف - فَاسد الدِخلة طنِف طنَفاً وطَنافة وطُنوفة ونَطِف نطَفاً ونطافة ونُطوفة. ابْن دُرَيْد: الثّرْط - العيْب ثرَط يثرِط وَلَيْسَ بثبت. وَقَالَ: استهدفْت عِرض فلَان سبعْتُه ووقعْت فِيهِ ورمَطْته أرمِطه رمْطاً - عِبْته وطعَنْت عَلَيْهِ. وَقَالَ: مشَغْتُ عِرضَه مشْغاً ومشّغْته - عِبته وطعَنْت فِيهِ وَأنْشد: أغْدو وعِرضي لَيْسَ بالممشّغ ولعَضَه بِلِسَانِهِ تنَاوله يَمَانِية. وَقَالَ: اعتَمَط عِرضَه وعمَطه عمْطاً - عابه،، أَبُو عبيد: اعتبَط عِرضَه - تنقّصه. أَبُو زيد: أقْرَشْتُ بِالرجلِ - أخبرْت بعيوبه. ابْن دُرَيْد: وقعَ فِي طُمُلّة - أَي أَمر قَبِيح فتلطّخ بِهِ وَيُقَال قَضئَ حسَبُه قضأاً وقُضوءاً - إِذا دخله عيب وَلم يكن صَحِيحا. وَقَالَ: رجل دِلِمْعاظ - وقّاع فِي النَّاس ونُزَك - طعّان فيهم كَانَ يطعن بنَيزَك والنّزْك - سوء القَوْل وَأَن ترمي الْإِنْسَان بِغَيْر الْحق نزَكه نزْكاً. وَقَالَ: لدغَه بِكَلِمَة يلدَغه لدْغاً - نزغَه بهَا وَرجل مِلدغ وَكَذَلِكَ ندَغَه يندَغُه نَدْغاً وَرجل مِندَغ وَقد تقدم أَن النّدْغَ الطّعن بالإصبع شبه المُغازلة. وَقَالَ فرفَرني فِرفاراً وتعذروني تعذوارة - نقَصَني. أَبُو زيد: التَمَط عِرضَه - شتَمه وتنقّصه. صَاحب الْعين: النّقيصة - الوقيعة فِي النَّاس والفِعل الانتِقاص. أَبُو عبيد: الأسدّة - العُيوب واحدُها سدّ على غير قِيَاس. صَاحب الْعين: الرّهَق - الْعَيْب وَقد تقدم والمَراجِم - الكلِم الْقَبِيح وَقد تراجموا بَينهم بمراجِم. ابْن دُرَيْد: نشّمت فِيهِ - نِلت مِنْهُ وطعنْت عَلَيْهِ. صَاحب الْعين: الشّيْن - الْعَيْب وَقد شانَه واللّمْز - الْعَيْب فِي الْوَجْه. أَبُو زيد: هُوَ بِالْعينِ وَالرَّأْس والشفة مَعَ كَلَام خَفي لمَزَه يلمِزه لمْزاً وَرجل لمّاز ولمَزة. وَقَالَ: زَرَيْت عَلَيْهِ زَرْياً ومزريَة وزِراية - عِبتُه وعاتبْتُه. الْأَصْمَعِي: أزْرَيت عَلَيْهِ قَليلَة. ابْن السّكيت: إِنَّه لدُعَرة - إِذا كَانَ فِيهِ قَادِح وعيوب وَأنْشد: بواجِحاً لم تخْشَ دُعْراتِ الدُعَرْ وَيُقَال فِيهِ دعرَة ودعَرات. أَبُو عبيد: الشّنارُ والإبَة - العيْب وَأنْشد: عصَبْن برأسِه إبَةً وعارا أَبُو زيد: مَا فِي الرجُل تغْبَة وَهِي - الْعَيْب الَّذِي تردّ مِنْهُ شهادتُه وَقد تغِبَ. وَقَالَ: مَا فِيهِ غَميزَة وَلَا غَميز - أَي مَا يُغْمَز ويُعاب وَأنْشد: لَا تركَبيني وارْكَبي الحَزيزا لم تجدي فِي جانِبي غَميزا والمَغامِز - المَعايب. ابْن دُرَيْد: الدّغْمَرة - الْعَيْب والذّرَبَى والذّرَبَيّا - العيْب وَقد تقدم أَن الذّرَبَيّا الداهية. أَبُو زيد: مُقِع بسوءة - رُمي بهَا. ابْن السّكيت: يُقَال نُقِع بقَبيح. أَبُو عبيد: طاخَ الرجل طبْخاً - تلطّخ بقبيح من قَول أَو فعل وطِخْتُه وطيّختُه. ابْن دُرَيْد: طلْخَنتُه - لطّخته بِأَمْر يكرههُ وَفِي الطّلْخة. أَبُو عبيد: قفَوْت الرجلَ قَفْواً وَالِاسْم القِفوة وَهُوَ - أَن ترميَه بِأَمْر قَبِيح. وَقَالَ: مضحَ عِرضَه يمْضَحُ مَضْحاً وأمضَحه - شانَه وَأنْشد: لَا تَمضَحَنْ عِرضي فإنّي ماضِح وَأنْشد أَيْضا: وأمْضَحْتِ عِرضي فِي الْحَيَاة وشِنْتِني وأوقدْتِ لي ناراًبكلّ مَكَان ابْن السّكيت: مطخ عِرضَه مطْخاً - دنّسه. أَبُو عبيد: ألْحمْتك عِرض فلَان - أطعمْتُك إيّاه. أَبُو زيد: الهماز والهُمَزَة - الَّذِي يخلُف النَّاس من ورائهم وَيَأْكُل لحومهم ويقَع فيهم وَهُوَ مثل العُيَبَة يكون ذَلِك بالشِدْق وَالْعين وَالرَّأْس همزَ يهمِز همْزاً. وَقَالَ: دهَيْت الرجلَ أدْهاه دَهْياً - عِبته وتنقّصْته. ابْن دُرَيْد: وبَغْت الرجلَ - عِبته وَكَذَلِكَ نزَغْته أنزغه نزْغاً وَقيل نزغْته - زجرْته بقبيح وَرجل مِنزَغ وَقد تقدم أَن النّزْغ الإغراء بَين النَّاس. أَبُو زيد: أرزَغْت الرجل - لطّخته بعيْب ومغَث عِرضَه يمغثُه مغْثاً - لطَخه. ثَعْلَب: مغثَه بشرّ - ناله من قَوْلهم مغثَ السّيل الْكلأ يمغَثُه مغْثاً - إِذا أذْهبَ حلاوته ولوّنه بصُفرة وأحاله وكلّ عرْك ودَلْك مغْث والفِعل كالفِعل. صَاحب الْعين: ركَوْت على الرجل ركْواً وأركَيْت - سبعْتُه أَو ذكرته بقبيح. وَقَالَ: شنّعتُ على الرجل - ذكرت عَنهُ قبيحاً وَالِاسْم الشّناعة والشُنعة وَأمر شنِع وشنيع. أَبُو عبيد: شيّخْت عَلَيْهِ - شنّعت. وَقَالَ: إِنَّه لَذو أُكْلة وإكلة - إِذا كَانَ ذَا غِيبَة. أَبُو زيد: أحفَفته - ذكرت قبيحَه وعِبْته وَهُوَ يكون مقابَلة وَغير مُقابلة والمِضاض لَا يكون إِلَّا مُقابلة مِنْكُمَا جَمِيعًا. صَاحب الْعين: خفَسْت أخْفِس خفْساً وأخْفَسْت وَهُوَ - أَن تَقول لصاحبك أقبَح مَا تقدِر عَلَيْهِ. أَبُو زيد: قشّهُم بكلامِه وقشّشَهم - إِذا تكلّم بالقبيح واللّقْع - العيْب لقَعه يلقَعه لَقْعاً وَرجل تِلقّاع وتِلقّاعة - عُيَبَة وَقد تقدم أَن اللّقْع الْإِصَابَة بِالْعينِ وَأَن اللُقّاعة والتِلِقّاعة الْكثير الْكَلَام والهُجْنة من الْكَلَام - مَا يَعيبُك. غَيره: مَا فِيهِ غَميضة - أَي عيب. |
المخصص
|
أَبُو عبيد: رَمَاه الله بغاشية وَهُوَ - دَاء يَأْخُذ فِي جَوْفه.
وَقَالَ: استأصل الله شأفَته وَهُوَ - قرْح يخرج بالقَدم يقا مِنْهُ شئِفَت رجله شأفاً وَالِاسْم مِنْهُ الشّأفة فيُكوى ذَلِك الدَّاء فَيذْهب فَيُقَال فِي الدُّعَاء أذهب الله كَمَا أذهب ذَاك. الْأَصْمَعِي: هُوَ من قَوْلهم استشأفت القرْحة - إِذا فَسدتْ. أَبُو زيد: الشّأفة تكون من الْعود يدْخل فِي بخَص الرِجل أَو الْيَد فَيبقى فِي جَوف البخَص فيرم موضِعه ويعظُم. أَبُو عبيد: أباد الله غضْراءَه وَأَصله الأَرْض لطيّبة تُستخرَج فَيُقَال أنبط فِي غضراء فَدَعَا الله أَن يذهِب ذَلِك عَنهُ. ابْن قُتَيْبَة: أباد الله خضراءهم - أَي سوادهم ومعظمَهم وأنكرها الْأَصْمَعِي. ابْن دُرَيْد: خضراءُ كل شَيْء - أَصله وَقد اختضرْت الشيءَ - قطعته من أَصله. ابْن السّكيت: أباد الله غضْراءهم - أَي نعمتهم وخِصبَهم. أَبُو عبيد: أبْدى الله شَوارَه - يَعْنِي مَذاكيرَه. وَقَالَ: ألحق الله بِهِ الحوْبة وَهِي المسْكنة وَالْحَاجة وَيُقَال سَباه الله يسبيه سبْياً - لَعنه. ابْن السّكيت: سَباه الله - غرْبَه. وَقَالَ: جَاءَ السّيل بعودٍ سبيّ - إِذا احتمله من بلد إِلَى بلد آخر. أَبُو عبيد: بهلَه الله - لَعنه. ابْن دُرَيْد: البهْل - اللّعْن. صَاحب الْعين: تباهل الْقَوْم وابتهلوا - لعن بَعضهم بَعْضًا وَعَلِيهِ بهْلة الله وبُهلتُه - أَي لعنته. أَبُو عبيد: ثكلَتْك الجثَل وثكلتْك الرّعْبل - مَعْنَاهُمَا ثكلتْك أمك. ابْن السّكيت: ثكلتْك الرّعبل - يَعْنِي أمه الحمقاء وَأنْشد: وَقَالَ ذُو العقلِ لمَن لَا يعقِل إذهَب إِلَيْك هبِلَتْك الرّعبَلُ أَبُو عبيد: رَمَاه الله بالطُلاطلة وَهُوَ - الدَّاء العُضال. ابْن دُرَيْد: الطُلَطِلة والطُلاطلة - دَاء. ابْن السّكيت: رَمَاه الله بثالثة الأثافي - أَي بِأَمْر لَا يقوم بِهِ. وَقَالَ: مَاله آم وعامَ آمَ - هلَكت امْرَأَته رجل أيّم - لَا امْرَأَة لَهُ وَامْرَأَة أيّم - لَا زوج لَهَا وَالْجمع أيامَى وَكَانَ فِي الْقيَاس أَن يَقُول أيائم فقلبت الْيَاء بعد الْمِيم وَقد تقدم تَعْلِيله وعام - هلكَت مَاشِيَته حَتَّى يقرم إِلَى اللّبن وَرجل أيْمان وعَيمان. وَقَالَ: مَا لَهُ قطع الله مَطاه - أَي ظَهره وَقيل المَطا - الوَتين وَمَا لَهُ جرِب وحرِب فجرِب من الجرَب وحرِب من الحرَب وَهُوَ - ذهَاب المَال وَمَا لَهُ أُلّ وغُلّ أُل - طعِن بالألّة وَهِي الحرْبة وغُل من الغُلّ وَقيل من غلّة الْعَطش. أَبُو عبيد: مَا لَهُ تُلْ وغُل كَذَلِك. ابْن السّكيت: مَا لَهُ ذبَل ذبْله أَصله من ذبول الشَّيْء - أَي ذبَل لحمُه وجسمُه وَيُقَال ذِبلاً ذابلاً كَمَا تَقول ثُكلاً ثاكلاً. وَقَالَ: مَا لَهُ قَل خيسُه - أَي خَيره وَمَا لَهُ يَدي من يَده - أَي شلْ مِنْهَا وَمَا لَهُ شلّ عشْرُه - أَي أَصَابِعه وَيُقَال للرجل يُدعى عَلَيْهِ أرْقأ الله بِهِ الدَّم - أَي سَاق إِلَيْهِ قوما يطْلبُونَ قومَه بفتيل فيقتلونه حَتَّى يُرقِئ دمَ غَيره - أَي لَا يقتلُون غَيره لأَنهم قد أدركوا بثأرهم. قَالَ: فربّما قَالَ السام علا وَالله مَا كَانَ أحد ليُرْقِئ بِهِ دَمه. وَقَالَ: قطع الله بِهِ السّبب - أَي قطع الله سَببه الَّذِي فِي الْحَيَاة. قَالَ: وَقَالَت العامرية يُقَال إِذا دُعِي على الْإِنْسَان تَركه الله متّاً متّاً لَا يمْلَأ كفا. قَالَ: وَقَالَ أَعْرَابِي لإِنْسَان ادْنُ دُونك فَلَمَّا أبْطأ قَالَ لَهُ جعل الله رِزقَك فَوق فمك - أَي تنظر إِلَيْهِ قدْر مَا يفوت فمَك وَلَا تقدر عَلَيْهِ وَيُقَال رَمَاه الله بالزُلّخة وَهُوَ - وجع يَأْخُذ فِي ظهر الْإِنْسَان وَلَا يتحرّك من شدته وَأنْشد: كأنّ ظَهْري أخذَتْه زُلّخه لما غطّى بالعَري المِفضَخَه يَعْنِي الدّلْو الْكَبِيرَة لمّا أفرغوا مَاء فِيهَا فانفضخَت. قَالَ: وَقَالَ شيخ قديم الْعَرَبيَّة إِذا كنتَ كَاذِبًا فَشَرِبت عَبوقاً بَارِدًا - أَي لَا كَانَ لَك لبن حَتَّى تشرب المَاء القَراح وَأنْشد: قرَوْا جارَك العَيمان لمّا تركْته وقلّص عَن بردِ الشّراب مَشافِرُه أَي شرِب الماءَ القَراح فِي الشتَاء. وَقَالَ: عَلَيْهِ العَفاء - أَي مَحا الله أثرَه وَأنْشد: على آثَار مَن ذهب العَفاءُ وَيُقَال عَلَيْهِ العَفاء والكلْب العَواء وَيُقَال لمن يُفَارق وفراقه مَحْبُوب أبعدَه الله وأسحقَه وأوقدَ نَارا أَثَره وَكَانُوا يوقِدون فِي أَثَره نَارا على التّفاؤل أَن لَا يرجع إِلَيْهِم وَيَقُولُونَ للساعِل يسعُل وَهُوَ مُبغّض عِنْدهم ورْياً وقُحاباً وللمحبوب عمرا وشباباً يَعْنِي عُمِّرت وَأنْشد: قالتْ ورْياً إِذا تنحْنَح يَا ليته يُسقى على الذُرَحْرَح وَهُوَ وَاحِد الذّراريح والوري - فَسَاد الْجوف والقُحاب - السُعال وَحكى اللحياني بِهِ الورى وحمّى خَيْبراً وشرُّ مَا يُرى فَإِنَّهُ خيْسَرى - أَي خاسر وَإِنَّمَا قَالُوا الورى لمزاوجة الْكَلَام وَقد يَقُولُونَ فِي المزاوجة مَا لَا يَقُولُونَ فِي الِانْفِرَاد كالغَدايا والعَشايا إِذا قرنوهما وَقد تقدّمت لَهُ نطائر. وَقَالَ: أسْكتَ الله نأمَته من النّئيم وَهُوَ صَوت خَفِيف وَيُقَال نامّته بِالتَّشْدِيدِ أَي مَا ينمّ عَلَيْهِ من حركته وَيُقَال مَا لَهُ ترِبَت يَدَاهُ - إِذا دُعي بالفقر والمتربة - الْفقر قَالَ الله تَعَالَى) أَو مِسكيناً ذَا مترَبة (وَمَا لَهُ هوت أمه - أَي ثكلِته وَأنْشد: هوتْ أمه مَا يبعَث الصُبْح غادياً وماذا يُؤَدِّي الليلُ حِين يؤوب وَقَالَ: بِفيه البَرى - أَي التُّرَاب وَأنْشد: بفِيك منْ سارٍ إِلَى الْقَوْم البرَي وبفيه الحِصْحِص والإثلب والكَثكَت والكِثكِث - أَي التُّرَاب وَيُقَال لمن وَقع فِي بليّة أَو مَكْرُوه وشُمِت بِهِ لِلْيَدَيْنِ وَلِلْفَمِ وَبِه لَا بظَبي بالصّرائم أعقَرا. وَقَالَ: مَا لَهُ سحَتَه الله - أَي استأصله وَيُقَال رغْماً دغْماً شِنّغْماً هَذَا كُله توكيد للرّغم. وَقَالَ أَبُو عَليّ: وَرَوَاهُ سِيبَوَيْهٍ شِنّعماً بِالْعينِ غير الْمُعْجَمَة. صَاحب الْعين: ويدعى على الرَّامِي فَيُقَال اللَّهُمَّ احْدُدْه - أَي لَا تُوفّقه لإصابة وأصل الْحَد الْمَنْع وَقد تقدم تصريفه فِي بَاب الردّ وَالْمَنْع. غَيره: لَا أهدأه الله - أَي لَا أسْكن عَناءَه ونصبه. صَاحب الْعين: صبّ الله عَلَيْهِ هوْتَة وموتة. أَبُو زيد: لَا تكنُفه من الله كانِفة - أَي لَا تخفظه. ابْن السّكيت: قُبْحاً لَهُ وشُقْحاً وقَبحاً لَهُ وشَقحاً. وَقَالَ: رَمَاه الله بليلة لَا أُخْت لَهَا - أَي أَمَاتَهُ الله، وَقَالَ: مَا لَهُ صَفِر فِناؤه وقرِع مُراحه - أَي هَلَكت مَاشِيَته وَأنْشد: إِذا آداك مالُك فامْتهنه لجاديه وإنْ قرِع المُراحُ آداك - أعانك وَيُقَال تعسْت وانتكسْت فالتّعْس - أَن يحزّ على وَجهه والنّكس - أَن يحزّ على رَأسه والتّعْس أَيْضا - الْهَلَاك وَأنْشد: وأرماحُهم ينهزنَهم نهزَ جمّة يقُلن لمنْ أدركن تعْساً وَلَا لَعا وَيُقَال لَا قبل الله مِنْهُ صرفا وَلَا عدْلاً فالصّرف - التطوّع وَالْعدْل - الْفَرِيضَة. وَقَالَ مرّة أُخْرَى: الصّرف - الْحِيلَة وَمِنْه قيل إِنَّه ليتصرّف وَالْعدْل - الفِدا وَمِنْه قَول الله عز وَجل) وَإِن تعدِل كلّ عدْلٍ لَا يؤخَذ مِنْهَا (- أَي وَإِن تفِد كل فدَاء وَمِنْه) أَو عدْل ذَلِك صِياماً (- أَي أَو فِدا ذَلِك وَيُقَال تبّت يَدَاهُ - خسِرَتا من التّباب وَأنْشد: وسعْيُ الْقَوْم يذهب فِي تَباب وَقَالَ: ويْسٌ لَهُ - أَي فقْر والويس - الْفقر وَيُقَال أُسْه أوْساً - أَي سُد فقرَه وسدّ ويْسَه - يَعْنِي فقره. وَقَالَ: مَا لَهُ شجبه الله - أَي أهلكه. وَقَالَ: أَزَال الله زَواله - إِذا دُعِي عَلَيْهِ بالبَلاء والهَلاك. وَقَالَ: كبّه الله لوجههه. ابْن دُرَيْد: على فلَان الدّبار - أَي انْقِطَاع الْأَثر وَيُقَال بغُض جدُّك كَمَا يَقُولُونَ عثر. وَقَالَ: جاحَه الله جوْحاً واجتاحه - استأصله وَمِنْه اشتقاق الْجَائِحَة. ابْن قُتَيْبَة: جاحه - وأجاحه. ابْن دُرَيْد: حقْراً لَهُ وحَقارة ومحقَرة. وَقَالَ: قبح الله كلمَته - يُرِيدُونَ الفَم وَمَا حوله وَيُقَال دفَق الله روحه - إِذا دَعَا عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ وشيّأ وَجهه - إِذا دَعَا عَلَيْهِ بالقُبْح والتغيير وقبح الله كَرشَمَته - أَي وَجهه وَيُقَال صبّ الله عَلَيْهِ حُمّى رَبيضاً - أَي صبّ عَلَيْهِ من يهزأ بِهِ وَيُقَال للرجل أُرِيد من يَديك فَقلت لأبي حَاتِم مَا معنى هَذَا فَقَالَ شلّت يدُه وَسَأَلت عبدَ الرَّحْمَن فَقَالَ أَن يسْأَل النَّاس بهَا. أَبُو عبيد: مَا لَهُ نسأه الله - أَي أَخْزَاهُ وَيُقَال أخّره الله وَإِذا أخّره فقد باعدَه مِنْهُ. ثَعْلَب: مَا لَهُ قلّ خَيسُه - أَي خَيره. صَاحب الْعين: رَمَاه الله بجرْزَة وشَرْزة - أَي بِهَلَاك وأشْرزَه - أَلْقَاهُ فِي مَكْرُوه لَا يخرج مِنْهُ وَيُقَال ثبَره الله - أَي أهلكه إهلاكاً لَا ينتعش فَمن هُنَالك يَدْعُو أهل النَّار واثُبوراه. ابْن السّكيت: لَهُ الويل والأليل والأليل - الأنين وَأنْشد: وقولا لَهَا مَا تأمرين بوامِق لَهُ بعْد نومات العُيون أليلُ ابْن قُتَيْبَة: قمْقَم الله عصبَه - أَي قَبضه وَمِنْه قيل للبحر قمْقام لتجمّعه. وَقَالَ: أرْغم الله أَنفه - أزقه بالرَّغام وَهُوَ التُّرَاب. وَقَالَ سخّم الله وَجهه من السُخام وَهُوَ سَواد القِدْر. سِيبَوَيْهٍ: وَمن المصادر الْمَدْعُو بهَا على الْإِنْسَان قَوْلهم خيبَةً لَك ودَفْراً وجدْعاً وعقْراً وَقد جدّعْته وعقّرْته قلت لَهُ جدْعاً وعَقْراً وبوساً وأفّة لَهُ وتُفّة وبُعداً وسُحقاً وَمن ذَلِك قَوْلك تَعساً وتَباً وجوعاً ونوعاً وَذكر غير سِيبَوَيْهٍ جُوساً وجودا فِي معنى وجوعاً وَمعنى نوعا عطَشاً وَفِي النَّاس من يَقُول هُوَ اتِّبَاع وَمن ذَلِك قَول ابْن ميّادة: تفاقَد قومِي إِذْ يبيعون مُهجتي بِجَارِيَة بهْراً لَهُم بعدَها بهْرا وَمعنى بهْراً قهْراً - أَي قُهِروا قهْراً وغُلِبوا غلَباً كَقَوْلِك بهرَني الشَّيْء وَمِنْه قَوْلهم القمَر الباهِر إِذا تمّ وَغلب ضوءه كَأَنَّك قلت خيّبك الله خيبةً فَهَذَا وَشبهه ينْتَصب على الْفِعْل الْمُضمر وَجعلُوا الْمصدر بدَلاً من اللَّفْظ بذلك الْفِعْل أَنهم استغنوا بِذكرِهِ عَن إظها الْفِعْل كَمَا يُقَال الحذَر الحذَر - أَي احذَر الحذَر وَلَا تذكر احذَر وَبَعض هَذِه المصادر لَا يُستعمل الْمَأْخُوذ مِنْهُ وَبَعض يستعمَل فمما لم يسْتَعْمل قَوْلهم بَهْراً كَأَنَّهُ قَالَ بهرَك الله وَهَذَا تَمْثِيل وَلَا يُتكلّم بِهِ وَكَذَلِكَ لَا يتَكَلَّم بِالْفِعْلِ من جوساً لَهُ وجودا لَهُ فِي معنى جوعا وَهَذِه المصادر لم يذكرهَا الذاكر ليخبر عَنْهَا بِشَيْء كَمَا يخبر عَن زيد إِذا قَالَ زيد قَائِم أَبُو عبد الله قَائِم وَهَذَا معنى قَول سِيبَوَيْهٍ فِي هَذَا الْبَاب من كِتَابه وَلم تذكرْه لتبني عَلَيْهِ كلَاما كَمَا تبني عَليّ عبد الله يَعْنِي تبني عَلَيْهِ خَبرا وَلم تجْعَل هَذِه المصادر أَيْضا خَبرا لابتداء مَحْذُوف فترفَعها إِنَّمَا هُوَ دُعاء مِنْك عَلَيْهِ فَأَما قَول أبي زبَيْد الطَّائِي يصف الْأسد: أَقَامَ وأقْوى ذَات يومٍ وخيبة لأولمَن يَلْقى وشرّ مُيسِّرُ فَإِنَّهُ أَرَادَ أَقَامَ الْأسد وَأقوى - أَي لم يَأْكُل شَيْئا والقَواء قواهُ الزَّاد وَعدم الْأكل وخيبة لأوّل من يلقى يَعْنِي لأوّل من يَلقاه الْأسد الَّذِي قد أقوى وجاع وَهَذَا لَيْسَ بِدُعَاء وَلكنه أجراه سِيبَوَيْهٍ مُجرى الدُّعَاء عَلَيْهِ لِأَنَّهُ شَيْء لم يكن يقدّر إِنَّمَا يُتوقّع كَمَا أَن المَدْعوّ بِهِ لم يُوجد فِي حَال الدُّعَاء وَمثله فِي الرّفْع بَيت أنْشدهُ سِيبَوَيْهٍ: عذيرُك من مولى إِذا نِمْت لم ينَم يَقُول الخَنا أَو تعتريك زَنابِره فَرفع عذيرك وَالْأَكْثَر نصْبُه فَالَّذِي يرفعهُ يَجعله مُبْتَدأ ويُضمر خَبرا كَأَنَّهُ قَالَ إِنَّمَا عُذرك إيَّايَ من مولى هَذَا أمره وزنابرُه يَعْنِي ذكره إيَّايَ بالسوء وغِيبته وَمثله مَا أنْشدهُ أَيْضا لحسّان: أهاجيتُم حسّانَ عِنْد ذكائه فغيّ لأَوْلَاد الحِماس طَوِيل فَهَذَا دُعَاء من حسّان عَلَيْهِم لِأَنَّهُ هجا رهْطَ النّجاشي وَهُوَ من بني الحِماس وَرفع كَمَا ترفع رحْمة الله عَلَيْهِ وَمِمَّا أجري من الْأَسْمَاء مُجرى المصادر فِي الدُّعَاء تُرباً وجَندلاً فَإِن أدخَلْت لَك فَقلت تُرْباً لَك فَكَذَلِك أَي أَنَّك تنصبه وَهَذَا الحيّز يُدعى فِيهِ بجواهر لَا أَفعَال لَهَا كَمَا قدّمْت من التُرْب والجنْدَل وهما نَوْعَانِ من جنس الْجَوْهَر وَمن ذَلِك قَوْلهم فاها لِفيك وفاهاً إِنَّمَا هُوَ اسْم للفَم وَلَيْسَ فِي شَيْء من ذَلِك فعل يصير مصدرا لَهُ وَلَكنهُمْ أجروه فِي الدُّعَاء مجْرى المصادر الَّتِي قيل هَذَا الْبَاب وقدّروا الْفِعْل الناصب كَأَنَّهُ قَالَ ألزمك الله أَو أطعمَك الله تُراباً وجندَلاً وَمَا أشبه هَذَا من الْفِعْل واختُزِل الْفِعْل عِنْد سِيبَوَيْهٍ غَيره من النَّحْوِيين لِأَنَّهُ جُعِل بدَلاً من اللَّفْظ بِقَوْلِك ترِبَتْ يَداك وجُندِلْت فَعبر عَنهُ بِفعل قد صُرِّف من التُّرَاب وَقد حكى سِيبَوَيْهٍ فِي هَذِه الْجَوَاهِر الرّفْع وَالرَّفْع عِنْده فِيهَا أقوى مِنْهُ فِي المصادر قَالَ الشَّاعِر: لقد ألبَ الواشون ألباً لِبَينِهم فتُرْب لأفواه الوُشاة وجندَل فتُرب مُبْتَدأ وَالْخَبَر فِي الْمَجْرُور وَفِيه معنى الدُّعَاء كَمَا أَن فِي قَوْله) سَلام عَلَيْكُم (معنى الدُّعَاء وَإِن رُفع فَأَما قَوْلهم فاها لفيك فَإِنَّمَا يريدا فا الداهية فَجعل فاها مَنْصُوبًا بِمَنْزِلَة تُرْباً كَأَنَّهُ قَالَ تُرباً لفيك وَإِنَّمَا يخصون فِي مثل هَذَا الْفَم لِأَن أَكثر المتالِف فِيمَا يَأْكُلهُ الْإِنْسَان أَو يشربه من سُمّ وَغَيره وَصَارَ فاها بَدَلا من اللَّفْظ بِقَوْلِك دَهاك الله وَإِنَّمَا جعله النحويون بَدَلا من هَذَا تَقْرِيبًا لِأَن فَمَا الداهية فِي التَّقْدِير فذُكر الْفِعْل المُصرّف من الداهية وَالْفِعْل المقدّر فِي هَذَا وَنَحْوه لَيْسَ بِشَيْء معِين لَا يُتجاوز وَأنْشد: فَقلت لَهُ فاها لِفيك فإنّها قَلوصُ امرئٍ قاريكَ مَا أَنْت حاذِرُهْ وَالدَّلِيل على أَنه يُرِيد بهَا الداهية مَا أنْشد سِيبَوَيْهٍ: وداهية من دواهي المنو نِ يرهبُهاالناس لَا فالها ويروى: يحسبها النَّاس. فَلَا فالها فِي مَوضِع خبر المَحسَبة كَمَا تَقول حسِبت زيدا لَا غُلام لَهُ وَإِنَّمَا ذكر هَذَا تَعْظِيمًا لأمرها أَي لَا يدْرِي النَّاس كَيفَ يأتونها ويتوصلون إِلَى دَفعهَا عَنْهُم. سِيبَوَيْهٍ: اللهمّ ضبُعاً وذئباً - إِذا كَانَ يَدْعُو بذلك على غنم رجل. وَقَالَ مُحَمَّد بن يزِيد: هَذَا دُعاء لَهَا لِأَنَّهُ إِذا جمِع فِيهَا الضبُع وَالذِّئْب تقاتلا وتشاغلا عَن الْغنم فسلِمَت وَمن المصادر المضافة المدعوّ بهَا قَوْلهم ويحَك وويْلَك وويْسك وويبَك وَلَيْسَ كل شَيْء من هَذَا الضَّرْب يُضَاف وَإِنَّمَا يُنتهى فِي ذَلِك حَيْثُ انتهتِ الْعَرَب أَلا ترى أَنَّك لَا تَقول سَقْيَك وَلَا رعْيَك وَإِنَّمَا وَجب لُزُوم اسْتِعْمَال الْعَرَب إِيَّاهَا هَكَذَا لِأَنَّهَا أَشْيَاء قد حُذِف مِنْهَا الْفِعْل وَجعلت بَدَلا من اللَّفْظ بِهِ على مَذْهَب أرادوه من الدُّعَاء فَلَا يجوز تجاوزُه لِأَن الْإِضْمَار والحذف اللَّازِم وَإِقَامَة المصادر مقَام الْأَفْعَال حَتَّى لَا تظهر الْأَفْعَال مَعهَا لَيْسَ بِقِيَاس مطّرِد فيُتجاوز فِيهِ الْموضع الَّذِي لزموه وَالْكَاف هُنَا للتخصيص كَمَا أَن لَك بعد سَقْياً للتخصيص وأصل الْكَلِمَات ويْل وويْح وويْس. وَقَالَ الفرّاء: أَصْلهَا كلهَا ويْ فَأَما ويْلَك فَهِيَ ويْ زيدت عَلَيْهَا لَام الْجَرّ فَإِن كَانَ بعْدهَا مكنيّ كَانَت اللَّام مَفْتُوحَة كَقَوْلِك ويلَك وويلضه وَإِن كَانَ بعْدهَا ظَاهر جَازَ فتح اللَّام وَكسرهَا وَذَلِكَ أَنه ينشد: يَا زِبرِقان أخابَني خَلَف مَا أنتَ ويْلَ أَبِيك والفخرُ بِكَسْر اللَّام وَفتحهَا فَالَّذِينَ كسروا اللَّام تركوها على أَصْلهَا وَالَّذين فتحُوا اللَّام جعلوها مخلوطة بوَيْ كَمَا قَالَت الْعَرَب يالَ تَمِيم ثمَّ أفرِدت هَذِه فخُلِطت بيا كَأَنَّهَا مِنْهَا وَأنْشد الْفراء: فَخير نَحن عِنْد النَّاس منكُم إِذا الدّاعي المثوب قَالَ يالا ثمَّ كثر الْكَلَام فأدخلوا لَهَا لاماً أُخْرَى يَعْنِي ويْل لَك وويح لزيد وَذَلِكَ أَن ويْحاً وويْساً هكا كنايتان عَن الويل لِأَن الويل كلمة شتم معرفَة مصرحة وَقد استعملتها الْعَرَب حَتَّى صَارَت تَعَجبا يَقُولهَا أحدهم لمن يحبّ وَمن يُبغِض فكنَوا بالويْسعنها وَلذَلِك قَالَ بعض الْعلمَاء الويْس رَحْمَة كَمَا كنوا عَن غيرهافقالوا قاتلَه الله ثمَّ استعظموا ذَلِك فَقَالُوا قاتَعه الله وكاتعه الله كَمَا قَالُوا جُوعاً لَهُ ثمَّ كنَوا عنهافقالوا جُوساً وجودا ومعناهما الْجُوع. وَقَالَ مَن ردّ على الْفراء. لَو كَانَ كَمَا قَالَ الْفراء لما قيل ويل لزيد فيضُمّ اللَّام ويَنوّن ويدخِل لاماً أُخْرَى ومثّل سِيبَوَيْهٍ بِقَوْلِك ويْلَك وَأَخَوَاتهَا وَأَن غَيرهَا من المصادر لَا يجْرِي مجْراهَا فِي حذف اللَّام قولَهم عددتُك وكِلتُك ووزنْتُك وَلم يَقُولُوا وهبْتُك. قَالَ غير سِيبَوَيْهٍ: إِنَّمَا قَالُوا عددتك ووزنتك وَكلتك فِي معنى عددت لَك وكلت لَك ووزنْت لَك لِأَنَّهُ لَا يُشكِل وَلم يَقُولُوا وَهبتك فِي معنى وهبتُ لَك لِأَنَّهُ يجوز أَن يهبَه فَإِذا زَالَ الْإِشْكَال جَازَ وَهُوَ أَن يَقُول وهبتُك الغُلام - أَي وهبت لَك وَالْأَمر عِنْد الحذّاق مَا قَالَه سِيبَوَيْهٍ دون غَيره لِأَن لَو روعي مَا قَالَه أَبُو الْعَبَّاس وَغَيره مَا جَازَ أَن يَقُول عددتك لِأَنَّهُ قد يجوز أَن يعدّه فِي جملَة نَاس يعدّه وَلَا يَقُول عددتك حَتَّى يذكُر الْمَعْدُود فَيَقُول عددتك الدَّنَانِير وَلَا يَقُول وزنتك حَتَّى يذكر الْمَوْزُون وَإِنَّمَا ذكر سِيبَوَيْهٍ كَلَام الْعَرَب أَنهم يحذفون حرف الْخَفْض فِي عددتك ووزنتك وَإِن لم يذكرُوا الْمَعْدُود وَالْمَوْزُون والمكيل كَمَا قَالَ الله عز وَجل) وَإِذا كالوهم أَو وزنوهم يُحسِرون (وَلَا يجوز ذَلِك فِي وهبْتك لِأَن مَا كَانَ أَصله مُتَعَدِّيا بِحرف لم يجُز حذفه وَإِن لم يكن لبْس إِلَّا فِيمَا حذفته الْعَرَب أَلا ترى أَنه لَا يجوز مررْتُك على معنى مَرَرْت بك وَلَا رغبتُك على معنى رغبت فِيك وَهَذَا حرف لَا يُتكلّم بِهِ مُفردا إِلَّا أَن يكون مَعْطُوفًا على ويلَك وَهُوَ قَوْلك ويلَك وعولَك وَهَذَا كالاتباع الَّذِي لَا يُؤْتى بِهِ إِلَّا بعد شَيْء يتقدمه نَحْو أَجْمَعِينَ أكتعين فَإِذا قَالَ قَائِل عولَك لَا يجْرِي مجْرى الِاتِّبَاع لأمرين أَحدهمَا أَن فِيهِ الْوَاو والاتباع الْمَعْرُوف بِغَيْر وَاو وَالْآخر أَن عولك لَهُ معنى مَعْرُوف لِأَنَّهُ من عَال يعول كَمَا تَقول خار يخور والعويل الَّذِي هُوَ البُكاء والخَور مَعْرُوف قيل لَهُ أَرَادَ سِيبَوَيْهٍ أَنه لَا يسْتَعْمل فِي الدُّعَاء وَإِن كَانَ مَعْقُول الْمَعْنى إِلَّا عطْفاً وَلم يُردْ بَاب الِاتِّبَاع الَّذِي هُوَ بِمَنْزِلَة أَجْمَعِينَ أكْتَعين. أَبُو عبيد: عقْرى حلْقَى - دُعاء على الْإِنْسَان وَيُقَال للْمَرْأَة عقْرى حلْقى مَعْنَاهُ عقَرها الله وحلَقها وَقيل تعقِر قومَها وتحلِقهم من شؤمها وَقيل حلَقَها - أَصَابَهَا بوجع فِي حلقِها وَقيل عَقْراً حلْقاً - أَي عقْرَها الله وحلقَها. |
المخصص
|
يُقَال أعظمت الرجل وعظّمته وتعظّمَني شَأْنه وتعاظمني.
ابْن دُرَيْد: عظموت من العظمة. أَبُو عبيد: رجبْت - الرجل رجْباً - هِبته وعظّمته. ابْن دُرَيْد: رجبْته أرجُبه رجْباً وأرجبْته ورجّبته كَذَلِك وَمِنْه اشتقاق رَجَب وَهُوَ شهر كَانُوا يعظّمونه والترجيب - ذبْح النّسائك فِيهِ. أَبُو عبيد: مَا ترى لي حَناناً - أَي هَيْبَة. وَقَالَ: رفّلته - عظّمته وملّكته وَأنْشد: إِذا نَحن رفّلْنا امْرأ سَاد قومه ابْن دُرَيْد: شُبِّر فلَان فتشبّر - أَي عُظم فتعظّم. وَقَالَ: عزرْته وهشّمته - فخّمت أمرَه وأكرمته. وَقَالَ: ربأت بك عَن هَذَا الْأَمر أرْبأ - عظّمتك وأجللتك عَنهُ. أَبُو عبيد: أعززته - جعلته عَزِيزًا وأعززته - أكرمته وأحببته وعززت عَلَيْهِ أعِزّ عِزّاً وعَزازة. وَقَالَ: تحفّيت بِهِ - بالغت فِي إكرامه. صَاحب الْعين: المدْخُ - العظمة رجل مِدّيخ - عَظِيم عَزِيز. اللحياني: الرّهَق - العظمة. غير وَاحِد: وقّرته - أجللته وأعظمته. قَالَ الْخَلِيل: وَالِاسْم التّيْقور فيْعول التَّاء فِيهِ مبدلة من وَاو على حد توْلج وَأنْشد: فَإِن أكن أَمْسَى البِلى تيْقوري وَبَعْضهمْ يَجْعَل وَزنه تَفعول. أَبُو زيد: بجّلْت الرجلَ - عظّمته وَرجل بجأل وبَجيل - يُبجّله النَّاس وَقيل هُوَ - الشَّيْخ الْكَبِير الْعَظِيم السّيد مَعَ جمال ونُبل وَقد بجُل بجالة وبُجولاً. ابْن دُرَيْد: رفّد بَنو فلَان فلَانا - سوّدوه عَلَيْهِم وعظّموا أمره. صَاحب الْعين: أكْرَمْت الرجل وكرّمته - أعظمته وَله عليّ كَرَامَة والمُعبّد - المكرّم المعظّم كَأَنَّهُ لتعظيمهم إِيَّاه يعبدونه وَأنْشد: تَقول أَلا تُمسِك عَلَيْك فإنّني أرى المَال عِنْد الباخِلين معبّدا عَليّ: أَلا تُمسِك عَلَيْك جزم فِي مَوضِع الرّفْع على قَوْله فاليوم أشرَبْ، وَقد تقدم تَعْلِيله والمرفَّع - المعظّم حَكَاهُ أَبُو عَليّ رفعْته أرفَعه رفْعاً ورفّعته وَقد ترفع ورفُع رَفاعة فَهُوَ رفيع بيّن الرِفعة والرّفاعة والرّفاعية وَالْجمع رفَعاء فَأَما سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ رفيع بيّن الرِفعة وَلم يَقُولُوا رفُع استغْنَوا عَنهُ بارتفع كَمَا قَالُوا شَدِيد وَلم يَقُولُوا شدُدْت استغنوا عَنهُ باشتدّ وَحكى أَبُو عَليّ عَن أبي زيد رفعْته منّي وإليّ أرفعه رفْعاً ورفْعْته - قرّبته وَمِنْه رفعْته إِلَى السُّلْطَان رفعا ورفعاناً ورِفعاناً - قرّبته وَفِي التَّنْزِيل) على فرُش مَرْفُوعَة (- أَي مقرّب بعضُها من بعض وَمِنْه التّرافع فِي الحكم وَالِاسْم الرّفيعة والرفيعة أَيْضا - مَا ترفع بِهِ عَلَيْهِ. صَاحب الْعين: نُهْت بِهِ ونوّهْت - رفعت ذِكره. ابْن جني: وَكَذَلِكَ نوّهته وناه الشَّيْء يُنَوّه - علا وَمِنْه قيل للنّواحة نوّاهة وَقد يجوز أَن يكون على بدل الْهَاء من الْحَاء. أَبُو زيد: أقْفيت الرجل على صَاحبه - فضّلته والقَفيّة - المزيّة وأنابه قفيّ - أَي حفيّ وَقد تقفّيت بِهِ. صَاحب الْعين: أجللت الرجلَ - عظّمته وتجاللْت عَن ذَلِك الْأَمر - تعاظمت. أَبُو زيد: وفرْته عِرضَه - أَي لم أشتِمْه وَقد وفُر عِرضُه ووفر وُفوراً - كرُم وَلم يُبتذَل. ابْن السّكيت: وَمِنْه تحمَد وتوفَر وَلَا تقُل توثَر. صَاحب الْعين: الْأَثِير: الْكَرِيم عَلَيْك الَّذِي تؤثِره بصلتك وفضلِك على غَيره وَالْمَرْأَة أثيرة وَالِاسْم الأثْرة. |
المخصص
|
أَبُو عبيد: أرْزَغْتُ فِيهِ وأغْمَزْت - استَضعَفته وَأنْشد: ومَن يُطِع النساءَ يلاقِ مِنْهَا إِذا أغْمَزْن فِيهِ الأقْوَرينا أَبُو زيد: الغَميزُ والغميزة - ضعْف فِي العمَل وفهّة فِي العَقْل يُقَال سَمِعت مِنْهُ كلمة فاغتمزْتُها فِي عقله وَلَيْسَ فِي فلَان غَميزة وَلَا غميز وَلَا مغمَز - أَي مَا يُعاب بِهِ.
أَبُو عبيد: ألهَدْت بِهِ - أزرَيتُ بِهِ وزريْتُ عَلَيْهِ زَرْياً - استضعفته. أَبُو عُبَيْدَة: ازدرَيْتُه كَذَلِك. أَبُو عبيد: أحضَنْت بِهِ مثله. ابْن السّكيت: أصبح فلَان بحُضنة - إِذا أَصَابَته الظّليمة لَا يملِك لنَفسِهِ الِانْتِصَار مِنْهَا وَأنْشد: يَحفى بذكرى من قضيبة حُضنَةٍ فَيرى غَنائي بعد سوء الْحَال صَاحب الْعين: ازدهيته كَذَلِك. ابْن الْأَعرَابِي: كل استخفاف ازدِهاء وَمِنْه ازدهاه القَوْل والوعيد والمتكهّم - المتهزّئ وَقد تكهّم بِهِ. أَبُو عبيد: جعلتُ حاجتَه بظَهْر وَمِنْه قَوْله تَعَالَى) واتّخذتموه وراءكم ظِهرياً (وَهُوَ استهانتك بحاجة الرجل. وَقَالَ: ظهرْت بحاجة الرجل وظهّرْتها وأظهرْتُها وحاجتي عنْدك ظَاهِرَة - أَي مطّرَحة. صَاحب الْعين: الذُلّ - نقيض العزّ. أَبُو زيد: ذلّ يذِل ذُلاص وذِلة وذَلالة ومَذلّة فَهُوَ ذليل من قوم أذِلاء وأذِلّة وأذلَلْته. أَبُو عبيد: أذلّ الرجل - صَار أَصْحَابه أذِلاء وأذللته - وجدته ذَليلاً. صَاحب الْعين: خيّسْت الرجلَ - ذللْته وَكَذَلِكَ الدَّابَّة وَقد خاس هُوَ. أَبُو عبيد: دَيّخْته - ذللته. ابْن السّكيت: ذيّختُه ودَيخته ودوّخته. ابْن دُرَيْد: داخ دوْخاً - ذلّ وَأنْشد: أبَت لي عزّة بزَرى بَزوخ إِذا مَا رامها عِزّ يدوخ والدّخدخة مثل التّدويخ وَقد دخدَختُهم. وَقَالَ: اخرَنْمس - ذلّ وخضع وَقد تقدم أَن المُخْرَنْمِس السَّاكِت. أَبُو عَمْرو: راخ ريْخاً - ذلّ. ابْن دُرَيْد: ضربْته حَتَّى ريّخْته - أَي ذللته وأوهَنته. اللحياني: ذأمْته وذأبته - طردته وحقّرته. أَبُو زيد: وذأتْه عَيْني ووذأتُه أَن اأذأه وذْأ - صغّرته وحقّرته. أَبُو عبيد: وبطَ أمرُ الرجل - تضعضع وساءَت حَاله. ابْن السّكيت: اللهمّ لَا تضبِطْني بعد مَا رفعْتَني. أَبُو عبيد: اقتحمَتْه عَيْني - ازدرَتْه. ابْن السّكيت: بذأتْه عَيْني كَذَلِك. أَبُو عبيد: أبّسْتُ بِالرجلِ وأبَسْت بِهِ آبِسُ أبْساً - إِذا قصّرْت بِهِ وحقّرته وَأنْشد: وليْث غابٍ لم يرَمْ بأيْس والكبْت والوَقْم - كسر الرجل وإخزاؤه وَقد وقمْته وقْماً ووقّمْته والتّبكيت والبَكْع - أَن يستقبله بِمَا يكره. ابْن دُرَيْد: هذَأته بلساني - أسمعْته مَا يكره. غَيره: هَقاه يهقيه - تنَاوله بمكروه. ابْن السّكيت: غمَط ذَلِك غمْطاً - استصغَره وَلم يرْضَه وغمَصه يغمِصُه وغمِصَه غمْصاً - استحقره وَلم يرضَه وَإنَّهُ لغمِص وَقد اغتمصَه وَقد غمصْت عَلَيْهِ قوْلاً قَالَه - إِذا عِبتَه عَلَيْهِ وَقد سفِهه كَذَلِك. وَقَالَ: رغِب عَنهُ - أَي رأى لنَفسِهِ عَلَيْهِ فضْلاً وأذالَه - استهان بِهِ وامتهنه وَجَاء فِي الحَدِيث) نهى عَن إذالة الخيْل (. أَبُو زيد: الحقْر فِي كل الْمعَانِي - الذِلّة حقَر يحقِر حقْراً وحُقْريّة والحقير - ضد الخطير ويؤكد فَيُقَال حقير نقير وحقْر نقْر وَقد حقُر حقْراً وحَقارة وحقَر الشيءَ يحقِره حقراً ومَحقَرة وحَقارة واحتقره واستحقَره - رَآهُ حَقِيرًا وحقّر الْكَلَام - صغّره وَفِي الدُّعَاء حقْراً لَهُ ومَحقَرة وحَقارة كُله رَاجع إِلَى معنى التصغير وَرجل حيْقَر - ضَعِيف مِنْهُ. ابْن السّكيت: نهرْت الرجلَ أنهره نهْراً وانتهرته - زجرْته. صَاحب الْعين: استخمرْت الرجل - استعبدْته. الْأَصْمَعِي: الفنْخ - أقبح الذلّ فنخْتُه أفنخُه فنْخاً وفنّختُه فَهُوَ فَنيخ. ابْن السّكيت: ذأمَه ذأماً - استصغره واستحقره وَقد تقدم أَن الذّأم الْعَيْب وَقد سُؤت الرجل سوائية. أَبُو زيد: مَنسائية ومسائيّة. ابْن دُرَيْد: جَبهته بالْكلَام - لَقيته بِمَا يَكره وعرّبْت عَلَيْهِ قَوْله - رَددته عَلَيْهِ. صَاحب الْعين: عتّهُ بالْكلَام يعتّه عتّاً وعكّه بِالْحجَّةِ يعُكّه عكّاً - قهره. ابْن دُرَيْد: بزَوْت الرجلَ - قهرته. صَاحب الْعين: الضّغْط - الْإِكْرَاه على الشَّيْء والاضطرار إِلَيْهِ وَقد ضغطه ضغْطاً وَالِاسْم الضُغْطة. أَبُو حَاتِم: وَمِنْه الضِغاط والضُغْطة وَهِي الضّيق والزِحام. ابْن دُرَيْد: قتَع يقْتَع قُتوعاً - انقمع من ذُلّ. وَقَالَ: ميّثْت الرجلَ - ذللته والنَجْه - اللِّقَاء الْقَبِيح ونجهْته أنجهه وتنجّهته. وَقَالَ: دخِر الرجل دخَراً - ذلّ وأدخَره غَيره. صَاحب الْعين: دخَر يدخَر دُخوراً وصغُر يصغُر صَغاراً وصَغارة - فعل مَا يُؤمر بِهِ كُرْهاً على صَغار ودفخور. وَقَالَ تَعَالَى) وهم داخِرون (. غَيره: صغُر صِغَراً وصُغْراً وَهُوَ صاغر من قوم صغَرة وأصغرْته - جعلته صاغِراً وتصاغَرَت إِلَيْهِ نَفسه وصغُرت. ابْن دُرَيْد: ريّخْت الرجلَ - ذللته. وَقَالَ: نخزته بِكَلِمَة - أوجعته بهَا ونخزته بحديدة - وجأتُه بهَا والدّقَع - الذُلّ وَقد دقِع. ابْن السّكيت: هزِئت بِهِ وهزأت أهزأ فيهمَا هُزأ ومَهزأة. صَاحب الْعين: وَكَذَلِكَ تهزّأت واستهزأت. وَقَالَ: سخِرْت بِهِ وَمِنْه سخَراً وسِخْرياً وسُخْرياً وسُخرية وسُخرَة - هزئت. قَالَ ابْن الرماني: وَقَوله تَعَالَى) وَإِذا رَأَوْا آيَة يستسخرون (مَعْنَاهُ يَدْعُو بَعضهم بَعْضًا إِلَى أَن يسخَر ذهب إِلَى الْمَعْنى الْغَالِب على هَذَا الْبناء. أَبُو عبيد: رجل سُخَرة - يسخر بِالنَّاسِ وسُخرة يسخَر مِنْهُ النَّاس وَكَذَلِكَ سُخريّ وسخريّة. أَبُو إِسْحَق: خلوْت بِهِ - سخِرْت بِهِ. أَبُو زيد: زغزغْت بِالرجلِ - سخرْت. وَقَالَ: شططْت الرجلَ شطّاً - قهرْته. ابْن دُرَيْد: الطّعْزَبة - الهُزء والسخرية زغموا. غَيره: اخرنبَق الرجل واخرنفق وَهُوَ - انقِماع الْمُرِيب والنّعْل - الرجل الذَّلِيل الَّذِي يُوطأ كَمَا توطَأ الأَرْض والدارجة - الضَّعِيف. ابْن دُرَيْد: كأصْته أكأصُه كأصاً - ذللته وقهرْته. وَقَالَ: بَؤل الرجل بِآلَة - صغُر ودرْبَخ وخردَب أحسبها كلمة سريانية وَهُوَ - التذلّل وَكلمَة لَهُم يَقُولُونَ حبقه وخبقه بِالْحَاء وَالْخَاء - إِذا صغّروا إِلَى الرجل نفسَه. وَقَالَ: عذلتني مُنْذُ الْيَوْم دقاسُمتَني خسْفاً. تكلّم فأنْكَعْته وَشرب فأنكعته - إِذا نغّصت عَلَيْهِ. الْأَصْمَعِي: زبَرْتُ الرجلَ زَبْراً - انتهرته. ابْن دُرَيْد: ثرَطْته أثرِطه ثرْطاً كَذَلِك. أَبُو زيد: أحلْت عَلَيْهِ - استضعَفْته. صَاحب الْعين: دخدخْناهم - ذللناهم ووطئناهم وَأنْشد: ودخْدَخ العدوّ حَتَّى اخرمّسا اخْرمّس - ذلّ وخضع. أَبُو زيد: الظّليف - الذَّلِيل السَّيئ الْحَال. ابْن دُرَيْد: فلَان مُزَخْلِب - إِذا كَانَ يهزأ بِالنَّاسِ. صَاحب الْعين: طنَزته وَبِه طنْزاً - كلّمته باستهزاء والشُعوبي - الَّذِي يُصغّر شَأْن الْعَرَب وَلَا يرى لَهُم على غَيرهم فضلا. أَبُو زيد: الدُعْبوب - الضَّعِيف المهزوء بِهِ. صَاحب الْعين: المُقمَح - الذَّلِيل الَّذِي لَا يكَاد يرفع بَصَره وَفِي التَّنْزِيل) فهم مُقمِحون (- أَي خاشعو الْأَبْصَار والمُقمَح أَيْضا - الَّذِي لَا يزَال رَافعا رَأسه فَكَأَنَّهُ ضدّ. وَقَالَ: رجل محسَّر - مؤذًى محتَقر وَفِي الحَدِيث) يخرج فِي آخر الزَّمَان رجل يسمّى أميرَ العُصَب (وَقَالَ بَعضهم أَمِير الْغَضَب أَصْحَابه محسَّرون محقّرون مقصّون عَن أَبْوَاب السُّلْطَان ومجالس الْمُلُوك يأتونه من كل أرب كَأَنَّهُمْ قزَع الخريف يورثُهم الله مشارِق الأَرْض وَمَغَارِبهَا. وَقَالَ: ألحدْت بِالرجلِ - أزرَبْت بِهِ وأهجرْت بِهِ - استهزأت وَقلت فِيهِ قولا قبيحاً. ابْن دُرَيْد: هبَتّ الرجلَ أهبِتُه هبْتاً - ذللته. صَاحب الْعين: الهَوان والهون - نقيض العِز وَقد هان يهون هَواناً فَهُوَ هيّن وأهوَن وأهنْته واستهنْت بِهِ وتهاونت - وَرجل هيّن وهيْن وَالْجمع أهوِناء وَشَيْء هوْن - حقير والخفْضُ - ضد الرّفْع خفَضَه يخفِضُه خفْضاً فانخفض واختفض. ابْن دُرَيْد: طرمذ وبذْلَخ بذلَخة وَرجل بِذْلاخ. |
المخصص
|
عمّيت عَلَيْهِ الْأَمر - لبّسْته وَقد عمِي عَلَيْهِ.
صَاحب الْعين: أوطأني عَشْوة وعِشوة وعُشوة - إِذا لبّس عَلَيْك الْأَمر وغطّى عَنْك وجهَ الْخَبَر. أَبُو عبيد: همرَجْت عَلَيْهِ الْخَبَر ولحْوَجْته ودغمَرْته - خلّطته ولحّجْته - إِذا أظهر غير مَا فِي نَفسه وَقد نغَمْت أنغَم نغْماً وَهُوَ - الْكَلَام الْخَفي. قَالَ: فَإِن عمّى عَلَيْهِ الْخَبَر قيل قد لاتَه لَيْتاً - إِذا أخبرهُ بِغَيْر مَا سَأَلَهُ وَهُوَ مثل التلحيج. ابْن السّكيت: لاتَه يليته ويَلوته. أَبُو عبيد: فَإِن كتَمه البتّة قَالَ دمَسْت عَلَيْهِ الْأَمر ورمَسْته وَإِن جهل الرجل الْخَبَر قَالَ كمئْت عَن الْأَخْبَار وغَبيت عَنْهَا. ابْن دُرَيْد: التّعميش والنّعامُش - التّغافُل. أَبُو عبيد: فَإِن أخبرهُ بِشَيْء لَا يستيقِنه قَالَ لغَمْت لَغْماً ووغَمْت وغْماً فَإِن أخْبرت بِبَعْض الْخَبَر وكتَمْت بَعْضًا قلت مذَعْت أمذَع مَذْعاً. غَيره: هُوَ أَن يُخبرهُ بِشَيْء من الْخَبَر ثمَّ يقطعهُ وَيَأْخُذ فِي غَيره وَهِي المَذْعة. أَبُو عبيد: مِثْت ومِشْت - خلطْت فَإِن أخْبرته بطَرَف من الْخَبَر وكتمت الَّذِي يُرِيد قلت جمهَرْت عَلَيْهِ وَيُقَال بلغَني رَسٌّ من خبر وذَرْه من خبر وَهُوَ - الشَّيْء مِنْهُ. وَقَالَ: شمطْت الشيءَ بالشَّيْء - خلطْته فَهُوَ شَميط. ابْن السّكيت: يُقَال للصبح شَميط لِأَن فِيهِ بَقِيَّة من سَواد اللَّيْل وَبَيَاض النَّهَار قَالَ الشَّاعِر: وأعجَلَها عَن حَاجَة لم تفُهْ بهَا شَمط يُتَلّي آخرَ اللَّيْل ساطعُ وَأنْشد لطُفيل فِي وصف فرس: شَميط الذُّنابى جوّفَتْ وَهِي جوْنة بنُقْبة ديباج ورَيْط مقطَّع جوّفت - بلغ بياضُها بطْنَها وَمِنْه سمي الأشْمط أشمط. قَالَ: وَكَانَ أَبُو عَمْرو ابْن الْعَلَاء يَقُول لأَصْحَاب هاشمِطوا - أَي خُذُوا فِي شِعر مرّة وَفِي غَرِيب مرّة وَفِي حَدِيث أُخْرَى. صَاحب الْعين: الهَلْج - مَا لم تُوقِن بِهِ من الْأَخْبَار هلَجْت أهلِج هلْجاً. أَبُو عبيد: ساحنْتُك الشيءَ - خالطْتك فِيهِ وفاوَضْتك والمَخشوب - الْمَخْلُوط قَالَ الْأَعْشَى: لَا مُقرِف وَلَا مخشوب يَعْنِي الْفرس. قَالَ أَبُو عبيد: بَلغنِي عَن الْأَصْمَعِي قَالَ قانَيْت الشيءَ - خالطته وكل شَيْء خالَطَ شَيْئا فقد قاناه وَمِنْه قَول امْرِئ الْقَيْس: كبِكر المُقاناة الْبيَاض بصُفْرة غذاها نَمير المَاء غير المُحَلّل وَيُقَال مَا يُقانيني الشَّيْء وَمَا يُقاميني - أَي مَا يوافقني. ابْن السّكيت: لبَكْت الْأَمر لَبْكاً وبكَلْته بكْلاً - إِذا خلطته وَأنْشد: أحاديثُ مغرورين بَكْل من البَكْل وَقَالَ زُهَيْر: إِلَى الظّهيرة أَمر بينَهم لبِكُ قَالَ: وَسَأَلَ الْحسن رجل عَن شَيْء فَقَالَ لَهُ أعِدْ عليّ فَأَعَادَ كَأَنَّهُ أعَاد خلاف الأول فَقَالَ الْحسن لبَكْت عليّ وَيُقَال مرِج أَمر النَّاس - أَي اخْتَلَط وَفَسَد وَقد مرِجتْ أماناتُ النَّاس مرَجاً - أَي فَسدتْ قَالَ أَبُو دواد: مرِجَ الدينُ فأعددْتُ لَهُ مُشرف الحارك محبوك الكَتَدْ وَقد مرِج الخاتمُ فِي يَدي - قلِق قَالَ الله تَعَالَى) فِي أمرٍ مَريج (وَيُقَال مرِج السهْم وأمرجه الدَّم - إِذا أقلقه حَتَّى يسْقط. ابْن دُرَيْد: يُقَال هَل جَاءَك جائبة خبرٍ هَل جَاءَك مُغربة خبر - يَعْنِي الْخَبَر الَّذِي طَرَأَ عَلَيْهِ من بلد سوى بَلَده. وَقَالَ: سَبْرَج فلَان عليّ هَذَا الْأَمر - أَي عمّاه. قَالَ أَبُو عَليّ: قَالَ ثَعْلَب العَسمَطة والعَفْلَطة - تَخْلِيط الْخَبَر أنبأني بذلك عَنهُ مُحَمَّد بن السّري فَأَما ابْن دُرَيْد فَقَالَ عسْمَطْت الشيءَ - خلطته وَقَالَ عفْلَطت الشيءَ وعفطَلْته بِالتُّرَابِ. وَقَالَ: أخْبرته خُبوري وفُقوري وشُقوري - إِذا أخْبرته مَا عنْدك. أَبُو عبيد: ألوَيْت عَنهُ الْخَبَر - إِذا أخْبرته بِهِ على غير وَجهه. أَبُو زيد: مَا جَاءَنِي عَنهُ مَحورة بِضَم الْحَاء - أَي خبر والرّضْخ والرّضْخة والرُضْخة من الْخَبَر - الشَّيْء تسمعه لم تستبنْ عَنهُ. الْأَصْمَعِي: اشتكنْت وَلَيْسَ بِمَعْرُوف وَأَحْسبهُ فارسياً وَالنَّاس يضعون الإشْتكان مَوضِع التّعامُس والتجاهل يتعامى عَلَيْك فِي الشَّيْء يُرِيك أَنه لَا علم عِنْده مِنْهُ. أَبُو عبيد: خجخَج الرجل - إِذا لم يُبْد مَا فِي نَفسه وجخجخ كَذَلِك. |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
رجل يقال له: حولي.
554 - حدثنا أبو خيثمة نا وكيع نا سعد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن رجل يقال له: حولي: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ستجندون أجنادا: جندا بالشام وجندا باليمن ". فقال حولي: يارسول الله خير لي. قال: " عليك بالشام فمن أبي فليلحق بيمنه وليسق بغدره. قال: " الله قد تكفل لي بالشام وأهله. |
معجم الصحابة للبغوي
|
ربيعة رجل من قريش
سكن الكوفة. 758 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة نا جرير بن عبد الحميد عن عطاء بن السائب عن ابن ربيعة عن ابن رجل من قريش قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية واقفا بعرفات مع المشركين ثم رأيته في الإسلام واقفا في موقفه ذلك فعلمت أن الله تبارك وتعالى وفقه لذلك. قال أبو القاسم: ليس به بهذا الإسناد فيما أعلم غيره. |
معجم الصحابة للبغوي
|
معاذ
رجل من التيم سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 2116 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا سويد بن سعيد قال: حدثنا سفيان عن يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد عن رجل من تيم يقال له معاذ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهر يوم أحد بدرعين. //115// قال أبو القاسم: ويختلف غي إسناد هذا الحديث على ابن عيينة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6481- رجل من الأزد
د ع: الأزد روى شعبة، عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث، عن زهير بن الأقمر، قال: لما قتل علي بن أبي طالب، قام الحسن رضي الله عنه خطيبا فقام شيخ من أزد شنوءة فقال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من أحبني فليحب هذا الذي على المنبر. فليبلغ الشاهد الغائب ". ولولا دعوة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما حدثت أحدا. وروى عن عروة بن الزبير، عن رجل من أزد شنوءة، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " تفتح اليمن، فيأتي قوم يبسون والمدينة خير لهم "، وذكر الشام والعراق. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6482- رجل من أسد
د ع: أسد (2083) أخبرنا أبو أحمد، بإسناده عن أبي داود، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من بني أسد قال: نزلت أنا وأهلي ببقيع الغرقد، فقال لي أهلي: اذهب إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسله لنا شيئا نأكله. وجعلوا يذكرون من حاجتهم، فذهبت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوجدت عنده رجلا يسأله، ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا أجد ما أعطيك ". فولى الرجل عنه وهو مغضب، وهو يقول: إنك لعمري تعطي من شئت! فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنه ليغضب علي أن لا أجد ما أعطيه، من يسال منكم وله أوقية أو عذلها فقد سأل إلحافا ". قال الأسدي: فقلت: لقحه لنا خير من أوقية. والأوقية: أربعون درهما، قال: فرجعت ولم أسأله. فقدم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد ذلك شعير وزبيب، فقسم لنا منه أو كما قال حتى أغنانا الله. ورواه الثوري كما قال مالك. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6483- رجل من أسلم
دع: أسلم (2084) أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو محمد السراج، أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن أحمد بن شاهين، أخبرنا أبو محمد بن ماسي البزار، أخبرنا أبو شعيب الحراني، أخبرنا علي بن الجعد، أخبرنا زهير، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن رجل من أسلم، قال: كنت عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجاءه رجل فقال: إني لدغت الليلة ولم أنم قال: " ماذا؟ "، قال: عقرب. قال: " أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لم يضرك شيء إن شاء الله تعالى ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6485- جنادة، عن رجل من الأنصار
دع: جنادة عن رجل من الأنصار. (2085) أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد بن الحسن المؤدب، بإسناده، إلى أبي زكريا يزيد بن إياس بن القاسم الأزدي، أخبرنا أبو حفص أحمد بن صالح بن عبد الصمد الأسدي، حدثنا أبي، عن محمد بن محاشر، عن مجاهد، عن جنادة بن أبي أمية، قال: أتينا رجلا من الأنصار، قال: فقلت له، حدثنا ما سمعت من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا تحدثنا عن غيره وإن كان في نفسك ثبتا، فقال: قام فينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " أنذركم الدجال " ثلاثا. وذكر قصته بطولها. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6487- الحضرمي بن لاحق، عن رجل من الأنصار
د ع: الحضرمي بن لاحق عن رجل من الأنصار. (2086) أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة، بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا يحيى بن درست، حدثنا أبو إسماعيل القناد، قال: سألت يحيى بن أبي كثير عن القملة يجدها الرجل في ثيابه وهو يصلي، فقال: أخبرني الحضرمي بن لاحق، عن رجل من الأنصار من بني خطمة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا وجد أحدكم القملة على ثيابه وهو يصلي، فليصرها في ثوبه ولا يلقها في المسجد ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6488- أبو الخير اليزني، عن رجل من الأنصار
د ع: أبو الخير اليزني عن رجل من الأنصار. 3273 روى الليث بن سعد، عن يزيد، أبي حبيب، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني، أن رجلا من الأنصار حدثه، أن ناسا سمعوا رجه بالمدينة يوم الأضحي، فظنوا، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد صلى فذبحوا، ثم إنهم أخبروا، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يصل، فأرسلوا رجلا إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوجده قد أضجع ضحيته يذبحها، فقال له: يا رسول الله، إن ناسا ظنوا أنك قد صليت فذبحوا ضحاياهم، فما ترى في ذلك؟ قال: " فليشتروا غيرها ثم يضحوها ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6489- زاذان، عن رجل من الأنصار
د ع: زاذان عن رجل من الأنصار. 3274 روى ابن فضيل، عن حصين، عن هلال بن يساف، عن زاذان، عن رجل من الأنصار، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في دبر صلاته: " اللهم اغفر لي ذنبي، إنك أنت التواب الغفور ". حتى بلغ مائة مرة. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6490- أبو السائب مولى عائشة، عن رجل من الأنصار
د ع: أبو السائب مولى عائشة عن رجل من الأنصار من بني عبد الأشهل. (2087) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبي السائب مولى عائشة بنت عثمان، " أن رجلا من أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بني عبد الأشهل، قال: شهدت أحدا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنا وأخ لي فرجعنا جريحين. فلما أذن مؤذن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالخروج في طلب العدو قلت لأخي أو قال لي: تفوتنا غزوة مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! والله ما لنا من دابة نركبها، وما منا إلا جريح، فخرجنا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكنت أيسر جراحة منه، فكان إذا غلب حملته عقبة ومشى عقبة، حتى إذا انتهينا إلى ما انتهى إليه المسلمون، فخرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى انتهى إلى حمراء الأسد، وهي من المدينة على ثمانية أميال، فأقام بها ثلاثة: الاثنين، والثلاثاء والأربعاء، ثم رجع إلى المدينة ". أخرجاه أيضا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6491- سعيد بن جشم، عن رجل من الأنصار
د ع: سعيد بن جشم عن رجل من الأنصار. 3276 روى سعيد بن عامر، عن رجل قد سماه أحسبه، قال: سعيد بن جشم، عن رجل من الأنصار، من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذين وقعوا إلى الشام، قال: وعظنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ موعظة مضت منها الجلود، وذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب. فقلنا: كأن هذا منك وداع، فما تعهد إلينا؟ فقال: " اتقوا الله، واتبعوا سنتي وسنة الخلفاء من بعدي الهادية المهدية، عضوا عليها بالنواجذ، واسمعوا لهم وأطيعوا، فإن كل بدعة ضلالة ". أخرجاه أيضا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6492- أبو العالية، عن رجل من الأنصار
ع: أبو العالية عن رجل من الأنصار. (2088) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، أخبرنا يزيد، أخبرنا هشام، عن حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية، عن رجل من الأنصار، قال: خرجت مع أهلي أريد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإذا أنا به قائم، وإذا رجل معه مقبل عليه، فظننت أن لهما حاجة، فجلست. فوالله لقد قام رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى جعلت أرثي له من طول القيام، فلما انصرفت قلت: يا رسول الله، لقد قام هذا الرجل حتى جعلت أرثي لك من طول القيام! قال: " ولقد رأيته؟ " قلت: نعم. قال: " أتدري من هو؟ " قلت: لا. قال: " ذاك جبريل عليه السلام، ما زال يوصيني بالجار حتى ظنت أنه سيورثه، أما لو سلمت عليه لرد عليك السلام ". أخرجه أبو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6493- العباس بن عبد الرحمن، عن رجل من الأنصار
د: العباس بن عبد الرحمن عن رجل من الأنصار. روى روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن العباس بن عبد الرحمن، عن رجل من الأنصار أنه قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " الدين مقضي، والزعيم غارم ". أخرجه ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6495- عبد الله بن محمد ابن الحنفية، عن رجل من الأنصار
د ع: عبد الله بن محمد بن الحنفية عن رجل من الأنصار. (2089) أخبرنا أبو أحمد، بإسناده عن أبي داود، حدثنا ابن كثير، أخبرنا إسرائيل، عن عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن محمد بن الحنفية، قال: انطلقت أنا وأبي إلى صهر لنا من الأنصار نعوده، فحضرت الصلاة، فقال الأنصاري لجاريته: ائتيني بطهور أصلي وأستريح. فأنكرنا ذلك عليه، فقال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يا بلال، أرحنا بالصلاة " وقد روى عن محمد بن الحنفية، عن صهر له من أسلم، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6496- عبد الله بن أبي مليكة، عن رجل من الأنصار
د ع: عبد الله بن أبي مليكة عن رجل من الأنصار. 3279 روى ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن رجل من الأنصار كان بمكة، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا أراد أن يأكل، قال: " اللهم بارك لنا فيما رزقتنا، وعليك خلفه ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6499- عبيد الله بن عدي، عن رجل من الأنصار
د ع: عبيد الله بن عدي بن الخيار عن رجل من الأنصار. روى أبو اليمان، عن شعيب، عن الزهري، قال: قال عبيد الله بن عدي بن الخيار: أخبرني رجل من الأنصار له صحبة، أنه بينا هو جالس مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاءه رجل من الأنصار فاستأذن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أن يساره، فأذن له، فساره يستأذنه في قتل رجل من المنافقين، فلم ندر ما قال لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو يجهر، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أليس يشهد أن لا إله إلا الله " قال: بلي، ولا شهادة له. قال: " أليس يصلي؟ " قال: بلى، ولا صلاة له. قال: " أولئك الذين نهاني الله عن قتلهم ". أخرجاه أيضا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6501- أبو عمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار
د ع: أبو عمرو الشيباني عن رجل من الأنصار. 3282 روى زائدة، عن الركين بن الربيع، عن عميلة، عن أبي عمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " الخيل ثلاثة: فرس يرتبطه الرجل في سبيل الله، فثمنه أجر، وركوبه أجر، وعلفه أجر. وفرس يراهن عليه الرجل، فثمنه وزر، وعلفه وزر، وركوبه وزر. وفرس للمطية وعسى أن يكون سدادا من الثغور ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6502- أبو قلابة الرقاشي، عن رجل من الأنصار
دع: أبو قلابة الرقاشي عن رجل من الأنصار، وقيل: إنه هشام بن عامر. 3283 روى حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال: دخلت المسجد فإذا الناس قد تكابوا على رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدنوت منه، فسمعته يقول: " إن بعدي الكذاب المضل، وإن رأسه من ورائه حبك حبك يعني: الجعودة يقول، أنا ربكم، فمن قال: ربي الله، الذي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه أنبت، فلا سبيل عليه ". ورواه معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن هشام بن عامر الأنصاري. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6503- كلبب بن شهاب، عن رجل من الأنصار
دع: كليب بن شهاب عن رجل من الأنصار. (2092) أخبرنا عبد الوهاب بن علي، بإسناده عن أبي داود، حدثنا هناد بن السري، حدثنا أبو الأحوص، عن عاصم يعني: ابن كليب، عن أبيه، عن رجل من الأنصار، قال: خرجنا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سفر، فأصاب الناس حاجة شديدة وجهد، فأصابوا غنما فانتهبوها، فإن قدورنا لتغلي إذ جاء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يمشي على قوسه، فأكفأ قدورنا بقوسه، ثم جعل يرمل اللحم بالتراب، ثم قال: " إن النهبة ليست بأحل من الميتة، أو: إن الميتة ليست بأحل من النهبة ". الشك من هناد وروى أبو إسحاق، عن زائدة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، أن رجلا من الأنصار، قال: خرجنا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في جنازة وأنا غلام، فلما رجعنا لقينا داعي امرأة من قريش، فقال: يا رسول الله، إن فلانة تدعوك ومن معك على طعام. فانصرف وجلسنا معه، وجيء بالطعام، فوضع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يده ووضع القوم أيديهم، فنظر القوم إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإذا أكلته في فيه لا يسيغها، فكفوا أيديهم لينظروا ما يصنع، فأخذ اللقمة فلفظها، وقال: " أجد لحم شاة أخذت بغير إذن أهلها، أطعموها الأسارى ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6504- مجاهد بن جبر، عن رجل من الأنصار
د: مجاهد بن جبر عن رجل من الأنصار. 3286 روى منصور بن المعتمر، عن مجاهد، قال: حدثنا رجل من الأنصار، من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن فلانة مولاة لبني عبد المطلب قامت الليل ما نامت وتصوم فما تفطر، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأنام، فمن رغب عن سنتي فليس مني ". أخرجه ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6505- محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن رجل من الأنصار
د ع: محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن رجل من الأنصار. 3287 روى أبو نعيم، عن سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الأنصار، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حق على كل مسلم أن يغتسل يوم الجمعة، ويتسوك، ويمس من طيب إن كان عنده ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6506- محمد بن علي بن الحسين، عن رجل من الأنصار
د: محمد بن علي بن الحسين عن رجل من الأنصار. 3288 روى ابن وهب عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتاه سائل فقال: " من عنده سلف؟ "، فقال رجل من الأنصار من بني الحبلى: عندي يا رسول الله، فقال: " أعطه أربعة أوسق "، ثم لبث ما شاء الله، فقالت امرأة من الأنصار: ما عندنا شيء، فقال: يا رسول الله، ما عندنا شيء، فقال: " سيكون إن شاء الله "، حتى أتاه ثلاثا، فقال في الثالثة: أكثرت يا رسول الله. فضحك رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " من عنده سلف؟ " فقال رجل: عندي، فقال: " أعطه ثمانية أوسق "، فقال الرجل: ما لي إلا أربعة، فقال: " أربعة أيضا ". أخرجه ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6507- محمد بن كعب القرظي، عن رجل من الأنصار
د ع: محمد بن كعب القرظي عن رجل من الأنصار من بني وائل، أنه سأل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على من تجب الجمعة؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " على كل مسلم إلا ثلاثة: امرأة، وصبي ومملوك ". أخرجه أبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6508- محمد بن المنكدر، عن رجل من الأنصار، عن أبيه
ع: محمد بن المنكدر عن رجل من الأنصار، عن أبيه، قال: كنت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالسا فأصغى إصغاء حتى أنكرناه، ثم أقبل علينا وقد سري عنه، فقال: " إن جبريل أتاني فقال: إن الله تعالى إذا دعاه عبده المؤمن، قال: يا جبريل، قد استجبت لعبدي المؤمن، وقضيت حاجته، وإني أحب صوته "، ثم أصغى الثانية فطال إصغاؤه، ثم أقبل علينا وقد سري عنه فقال: " جاءني جبريل، فقال: إن الله تعالى إذا دعاه عبده الكافر، قال: يا جبريل، اقض حاجته، فإني أبغض صوته ". أخرجه أبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6510- مسلمة، عن جابر، عن رجل من الأنصار
د: مسلمة عن جابر. عن رجل من الأنصار، وهو عبد الله بن أنيس، حديثه: " من ستر مؤمنا. ". أخرجه ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6511- معاوية، بن قرة عن رجل من الأنصار
د ع: معاوية بن قرة عن رجل من الأنصار. 3290 قال عبد الوهاب بن عطاء: سئل سعيد بن أبي عروبة عن بيض النعام يصيبه المحرم، فأخبرنا عن مطر الوراق، عن معاوية بن قرة، عن رجل من الأنصار، أن رجلا كان على راحلته، فأوطأ أدحي نعامة وهو محرم، فانطلق إلى علي فسأله عن ذلك، فقال: عليك في كل بيضة ضراب. ناقة أو جنين ناقة، فانطلق الرجل إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكر ذلك له، فقال: " قد قال علي ما سمعت، ولكن هلم إلى الرخصة: عليك في كل بيضة صيام يوم، وإطعام مسكين ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. انقضت الأنصار. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6512- اسيد بن عبد الرحمن، عن رجل من جهينة
د ع: أسيد بن عبد الرحمن عن رجل من جهينة. 3291 روى الأوزاعي، عن أسيد بن عبد الرحمن، عن رجل من جهينة، عن أبيه، قال: غزونا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنزلنا منزلا فيه ضيق، فضيق الناس فقطعوا الطريق، فنادى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ألا من ضيق منزلا أو قطع طريقا فلا جهاد له ". رواه عباد بن جويرية، عن الأوزاعي، عن أسيد، عن فروة بن مجاهد، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |