مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَدَمَ)الرَّاءُ وَالدَّالُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى سَدِّ ثُلْمَةٍ. يُقَالُ رَدَمْتُ الْبَابَ وَالثُّلْمَةُ. وَالرَّدْمُ: مَصْدَرٌ، وَالرَّدْمُ اسْمٌ. وَالثَّوْبُ الْمُرَدَّمُ هُوَ الْخَلَقُ الْمُرَقَّعُ. فَأَمَّا قَوْلُهُ:
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدَّمِ...أَمْ هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بَعْدَ تَوَهُّمِ عَلَى رِوَايَةِ مَنْ رَوَاهُ كَذَا، فَإِنَّهُ فِيمَا يُقَالُ الْكَلَامُ يُلْصَقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.وَمِنَ الْبَابِ: أَرْدَمَتْ عَلَيْهِ الْحُمَّى: دَامَتْ وَأَطْبَقَتْ، يُقَالُ وِرْدٌ مُرْدِمٌ، وَسَحَابٌ مُرْدِمٌ. |
معجم الصحابة للبغوي
|
من اسمه كردم //59//
كردم بن سفيان أبو ميمونة بنت كردم سكن الطائف وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 2028 - أخبرنا عبد الله قال نا الحسين بن أبي الربيع الجرجاني قال: نا أبو عامر العقدي قال نا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى عن يزيد بن حسنة أن كردم بن سفيان لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني نذرت أن أنحر على رأس بوانة فقال له: هل بها من وثن او صنم؟ قال: لا. قال: فأوف بنذرك حيث نذرت. أخبرنا عبد الله قال نا محمد بن منصور الطوسي قال نا يعقوب بن إسحاق الحضرمي قال نا عبد الله بن يزيد بن ضبة الطائفي قال حدثني عمتي سارة ابنة مقسم عن ميمونة بنت كردم أن أباها كردم قال للنبي صلى الله عليه وسلم إني كنت نذرت في الجاهلية أن أذبح على بوانة عدة من الغنم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل بها من شيء من أوثان الجاهلية؟ قال: لا قال: فأوف بنذرك، قال: فذبحهن وبقيت منهم واحدة فجعل كردم يتبعها |
معجم الصحابة للبغوي
|
كردم بن أبي السائب الأنصاري
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.//60//. 2029 - أخبرنا عبد الله قال حدثني عباس بن محمد ومحمد بن الهيثم قالا: نا فروة بن أبي المغراء الكوفي قال نا القاسم بن مالك عن عبد الرحمن بن إسحاق عن أبيه عن كردم بن أبي السائب الأنصاري قال: خرجت مع أبي إلى المدينة في حاجة وذاك أول ما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة فآوانا المبيت إلى صاحب الغنم فلما انتصف الليل جاء ذئب فأخذ حملا من الغنم فوثب الراعي فنادى: يا عامر الوادي جارك فنادى مناد لا نراه: يا سرحان أرسله فإذا الحمل يشتد حتى دخل في الغنم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4441- كردم بن سفيان
ب د ع: كردم بْن سُفْيَان الثقفي روت عَنْهُ ابنته ميمونة، وعبد اللَّه بْن عَمْرو بْن العاص. رَوَى يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مِقْسَمٍ، عَنْ عَمَّتِهِ سَارَّةَ بِنْتِ مِقْسَمٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ كَرْدَمٍ، قَالَتْ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ، وَهُوَ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ، وَأَنَا مَعَ أَبِي، وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِرَّةٌ كَدِرَّةِ الْكُتَّابِ، فَسَمِعْتُ الأَعْرَابَ وَالنَّاسَ يَقُولُونَ: الطَّبْطَبِيَّةَ، الطَّبْطَبِيَّةَ، فَدَنَا مِنْهُ أَبِي، فَأَخَذَ بِقَدَمِهِ، فَأَقَرَّ لَهُ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: فَمَا نَسِيتُ طُولَ إِصْبَعِ قَدَمِهِ السَّبَّابَةِ عَلَى سَائِرِ أَصَابِعِهِ، قَالَتْ: فَقَالَ لَهُ: إِنِّي شَهِدْتُ جَيْشَ عَثَرَانَ، قَالَتْ: فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ الْجَيْشَ، فَقَالَ طَارِقُ بْنُ الْمُرَقَّعِ: مَنْ يُعْطِنِي رُمْحًا بِثَوَابِهِ " ... الْحَدِيثَ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي طَارِقٍ. (1399) أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِي حَبَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحُوَيْرِثِ حَفْصٌ مِنْ وَلَدِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى بْنِ كَعْبٍ، عَنْ مَيْوُنةَ بِنْتِ كَرْدَمٍ، عَنْ أَبِيهَا كَرْدَمِ بْنِ سُفْيَانَ: أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَذْرٍ نَذَرَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَلِوَثَنٍ أَوْ لِنُصُبٍ "؟ قَالَ: لا، وَلَكِنْ لِلَّهِ، وَقَالَ: " فَأَوْفِ اللَّهَ بِمَا جَعَلْتَ لَهُ انْحَرْ عَلَى بُوَانَةٍ بِهِ وَأَوْفِ بِنَذْرِكَ ". أَخْرَجَهُ الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4442- كردم بن أبي السنابل
ب د ع: كردم بْن أَبِي السنابل وقيل: ابْن أَبِي السائب الْأَنْصَارِيّ لَهُ صحبة، سكن المدينة، ومخرج حديثه عَنْ أهل الكوفة. رَوَى فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَالِكٍ الْمُزَنِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كَرْدَمِ بْنِ السَّائِبِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: " خَرَجْتُ مَعَ أَبِي إِلَى الْمَدِينَةِ فِي حَاجَةٍ، وَذَلِكَ أَوَّلُ مَا ذُكِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ، قَالَ: فَآوَانَا الْمَبِيتُ إِلَى صَاحِبِ غَنَمٍ، فَلَمَّا انْتَصَفَ اللَّيْلُ جَاءَ ذِئْبٌ فَأَخَذَ حَمَلا مِنَ الْغَنَمِ، فَوَثَبَ الرَّاعِي، فَقَالَ: يَا عَامِرَ الْوَادِي، جَارَكَ! فَنَادَاهُ مُنَادٍ لا نَرَاهُ، يَقُولُ: يَا سَرْحَانُ أَرْسِلْهُ، فَأَتَى الْحَمَلُ يَشْتَدُّ حَتَّى دَخَلَ الْغَنَمَ، وَلَمْ تُصِبْهُ كَدْمَةٌ، وَأُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {{وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا}} ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4443- كردم بن قيس
ب د ع: كردم بْن قيس الثقفي قاله أَبُو عُمَر. وقَالَ ابْن منده، وَأَبُو نعيم: الخشني، وقالا: فرق أَبُو حاتم بينه وبين كردم بْن سُفْيَان، قَالَ أَبُو نعيم: وفرق بَيْنَهُما أيضًا الطبراني، قَالَ ابْن منده: وأراهما واحدًا، لأن حديثهما بلفظ واحد. روى حديثه جَعْفَر بْن عَمْرو بْن أمية، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن عَمْرو، قَالَ: سَمِعْتُ كردم بْن قيس، قَالَ: خرجت مَعَ صاحب لي، يُقال لَهُ: أَبُو ثعلبة، فَقَالَ: أعرني نعليك، فقلت: لا، إلا أن تزوجني ابنتك، وكان يومًا حارًا، فَقَالَ: أعطني فقد زوجتكها! فلما انصرف بعث إليَّ بْنعلي وقَالَ: لا زَوْجَة لَكَ عندي، فذكرت ذَلِكَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " دعها، فلا خير لَكَ فيها "، فقلت: يا رَسُول اللَّه، إني نذرت لأنحرن ذودًا بمكان كذا، فَقَالَ: " أوف بنذرك، ولا نذر فِي قطيعة رحم، ولا فيما لا يملك ابْن آدم ". أخرجه الثلاثة. قلت: قول ابْن منده: وأراهما واحدًا، مَعَ أَنَّهُ جعل كردم بْن سُفْيَان الأول ثقفيًا، وجعل هَذَا خشنيًا عجيب، فلو جعلهما ثقفيين كما جعلهما أَبُو عُمَر لكان لقوله وجه، فإن سُفْيَان يشتبه بقيس، ويتصحف منها، وَإِن كَانَ أَبُو عُمَر جعلها اثنين مَعَ أَنَّهُ جعلهما ثقفيين فبالأولى أن يجعلهما اثنين من نسبهما إِلَى قبيلتين متباعدتين، والله أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأنصاري «4» .
قال البخاريّ وابن السّكن: له صحبة، وقال ابن حبّان: يقال له صحبة، ثم أعاده في التّابعين، فقال: يروي المراسيل. وقال أبو عمر: كردم بن أبي السنابل الأنصاري «5» ويقال الثّقفيّ، يقال له صحبة. سكن المدينة. ومخرج حديثه عن أهل الكوفة. وقد تعقّبه ابن فتحون بأنه صحفه، وأن كل من ألف في الصحابة قالوا فيه ابن أبي السائب، قال: ولا أعلم لقوله: ويقال الثقفي- سلفا. وحديثه عند البغوي، وابن السّكن وغيرهما وأشار إليه البخاري، وهو عند العقيلي في ترجمة الحارث والد عبد الرحمن، من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبيه، عن كردم بن أبي السائب الأنصاري، قال: خرجت مع أبي إلى المدينة، وذلك أول ما ذكر، قال: فآوانا المبيت إلى صاحب غنم، فلما انتصف الليل جاء ذئب فأخذ حملا من الغنم فوثب الراعي، فقال: يا عامر الوادي، جارك، فنادى مناد يا سرحان، أرسله، فإذا الحمل يشتد حتى دخل الغنم ولم تصبه كدمة، فأنزل اللَّه عز وجل على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً [الجنّ: 6] . وأخرجه ابن مردويه في التفسير من هذا الوجه، وأحسن «1» وله شاهدا من حديث معاوية بن قرّة، عن أبيه. وأخرج عقبة، من طريق الشعبي، عن ابن عباس، قال: كانوا في الجاهلية إذا مرّوا بالوادي قالوا: نعوذ بعزيز هذا الوادي [....] عن ابن عباس ما يخالفه. ومن حديث معاوية بن قرّة عن أبيه. ذهبت لأسلم حين بعث اللَّه محمد صلّى اللَّه عليه وآله وسلم شاهدا لحديث كردم، وفي آخره: فحدثت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقال له.... الشيطان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبان بن يسار «2» بن مالك بن حطيط بن جشم الثقفي.
تقدم ذكره في ترجمة طارق بن المرقع وقال البخاري، وابن السكن، وابن حبان: له صحبة. وأخرج أحمد من طريق ميمونة بنت كردم، عن أبيها- أنه سأل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم عن نذر نذره في الجاهلية، فقال له النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «ألوثن أو لنصب» قال: لا، ولكن للَّه. قال: «أوف بنذرك» . وأخرجه ابن أبي شيبة من هذا الوجه، فقال- عن ميمونة: إنّ أباها لقي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وهي رديفة له، فقال: إني نذرت ... فذكر الحديث. وأخرجه أحمد والبغويّ مطوّلا، ولفظه. قال إني كنت نذرت في الجاهلية أن أذبح على بوانة عدة من الغنم، فذكر القصة، وزاد: قال كردم قال لي طارق: من يعطيني رمحا بثوابه ... فذكر الحديث بتمامه. وسأذكره في ترجمة ميمونة بنت كردم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبي السائب بن عمران بن ثعلبة الخشنيّ «1» .
ذكره أبو عليّ بن السّكن، وفرّق بينه وبين كردم بن سفيان الثقفي، وكذا فرّق بينهما أبو حاتم الرازيّ، والطبراني، وأخرجوا من طريق جعفر بن عمرو بن أمية الضّمري، عن إبراهيم بن عمرو: سمعت كردم بن قيس يقول: خرجت أنا وابن عم لي يقال له أبو ثعلبة في يوم حارّ وعليّ حذاء ولا حذاء عليه، فقال: أعطني نعليك، فقلت: لا، إلا أنّ تزوّجني ابنتك فقال: أعطني، فقد زوّجتكها. فلما انصرفنا بعث إليّ بنعلي، وقال: لا زوجة لك عندنا، فذكرت ذلك للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: دعها، فلا خير لك فيها فقلت: نذرت لأنحرن ذودا «2» بمكان كذا وكذا فقال: أهل فيه عيد «3» من أعياد الجاهلية أو قطيعة رحم، أو ما لا يملك؟ فقلت: لا فقال «4» : ف بنذرك، ثم قال: لا نذر في قطيعة رحم ولا فيما لا يملك. الحديث. وسند هذا الحديث ضعيف، لأنه من رواية إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد اللَّه. قال ابن مندة: أراهما واحدا، يعني ابن سفيان وابن قيس، لأن حديثهما بلفظ واحد، كذا قال والمغايرة أوضح، لأن القصة هنا مع طارق، وفي ذلك مع أبي ثعلبة، وهذا في طلب رمح، وذاك في طلب نعل، وهذا علّق على ابنة لم توجد إذا وجدت، وذاك وعده بابنة موجودة. وأنكر ابن الأثير على ابن مندة «5» نسبه خشنيّا مع تجويزه أنه الثقفي، قال «6» فكيف يجتمعان؟ وهو متجه، قال: ولو جعلهما ثقفيين لكان متّجها على تقدير اتحاد القصتين. والصواب المغايرة نسبة وقصة، وقد قوّى ابن السكن المغايرة لاختلاف النسبين، والسببين، (ولكن استبعاد) «1» اجتماع الثقفي والخشنيّ غير مستبعد، لاحتمال أن يكون أحدهما بالإضافة «2» والآخر بالحلف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: روى عنها يزيد بن مقسم، حديثها عند أهل البصرة، وليس يزيد هذا بمعروف، كذا في بعض نسخ «الاستيعاب» ، ولم يقع في نسخة ابن الأثير، فأهملها.
وفي كلام أبي عمر نظر، لأنه قال: حديثها عند أهل البصرة، وإنما هو عند أهل الطّائف. أخرجه أبو داود في كتاب «الإيمان والنّذور» من السّنن، من طريق عبد اللَّه بن يزيد ابن مقسم، عن أبيه، عن عمته [سارة] «3» عنها. ومنهم من أسقط سارة من السّند، ومنهم من أسقط عبد اللَّه. وأخرج حديثها ابن ماجة أيضا، ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن مندة، وأخرجه من طريق أبي نعيم، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الطّائفي، عن يزيد بن مقسم، عن ميمونة- أنها كانت رديفة أبيها، فسمعت أباها يسأل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقال: إني نذرت أن أنحر ببوانة. قال: هل بها وثن أو طاغية؟ قال: «لا» . قال: «فأوف بنذرك حيث نذرت» «4» . كذا رواه مختصرا. وأخرجه أحمد بن حنبل، عن يزيد بن هارون، عن عبيد اللَّه بن يزيد بن مقسم، عن عمته سارة بنت مقسم، عن ميمونة بنت كردم- مطوّلا. وقد ذكرت بعضه في ترجمة طارق بن المرقع، وفيه: عن ميمونة، قالت: وبيد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم درّة كدرة الكتّاب، فسمعت الأعراب يقولون: الطّبطبيّة «1» ، فدنا منه أبي، فأخذ بقدمه، فأقرّ له، قالت: فما نسيت طول إصبع قدمه السّبابة على سائر أصابعه، فقال له أبي: إني شهدت جيش عثران ... الحديث. في قصّة طارق. القسم الثاني |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روت عَنْهُ ابنته ميمونة بِنْت كردم عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي النذر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال الثقفي لَهُ صحبة. سكن المدينة ومخرج حديثه عَنْ أهل الكوفة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حديثه عِنْدَ جَعْفَر بْن عمرو بن أمية، عن إبراهيم ابن عمر، عنه. باب كرز |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنها يَزِيد بْن مقسم، حديثها عند أهل البصرة، وليس يَزِيد هَذَا بمعروف. باب النون |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ كَرْدَمٍ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
ابْنُ عَمِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ. رَوَى عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ. وَعَنْهُ: أبو أسامة، والعقدي، ومعلى بن أسد، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، قاله أبو حاتم، ثم قَالَ: هُوَ مَجْهُولٌ. يَعْنِي أَنَّهُ مَجْهُولُ الْعَدَالَةِ عِنْدَهُ، مَا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ حُجَّةٌ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الزهري.
روى عنه جماعة سماهم ابن أبي حاتم. مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن محمد بن قيس.
قال الأزدي: ليس بذاك. وعنه نصر بن حماد الوراق فقط. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
تفرد عنها ابن أخيها عبد الله بن يزيد.
|