مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَدَى)الرَّاءُ وَالدَّالُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى رَمْيٍ أَوْ تَرَامٍ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ. يُقَالُ رَدَيْتُهُ بِالْحِجَارَةِ أَرْدِيهِ: رَمَيْتُهُ. وَالْحَجَرُ مِرْدَاةٌ. وَالرَّدْيُ ثَلَاثَةُ مَوَاضِعَ تَرْجِعُ إِلَى قِيَاسِ [مَا] قَدْ ذَكَرْنَاهُ. فَالْأَوَّلُ رَدَى الْحَجَرَ. وَالثَّانِي رَدَى الْفَرَسُ: أَسْرَعَ. وَرَدَتِ الْجَارِيَةُ، إِذَا رَفَعَتْ إِحْدَى رِجْلَيْهَا وَقَفَزَتْ بِوَاحِدَةٍ، وَهُوَ الثَّالِثُ. وَكُلُّ ذَلِكَ يَرْجِعُ إِلَى التَّرَامِي. وَالرَّدَيَانُ: عَدْوُ الْحِمَارِ بَيْنَ آرِيِّهِ وَمُتَمَعَّكِهِ. وَمِنَ الْبَابِ الرَّدَى، وَهُوَ الْهَلَاكُ; يُقَالُ رَدِيَ يَرْدَى، إِذَا هَلَكَ. وَأَرْدَاهُ اللَّهُ: أَهْلَكَهُ. وَالتَّرَدِّي: التَّهَوُّرُ فِي الْمَهْوَى. يُقَالُ رَدِيَ فِي الْبِئْرِ كَمَا يُقَالُتَرَدَّى. قَالَهَا أَبُو زَيْدٍ. وَيُقَالُ: مَا أَدْرِي أَيْنَ رَدَى، أَيْ أَيْنَ ذَهَبَ. وَهُوَ مِنَ الْبَابِ، مَعْنَاهُ مَا أَدْرِي أَيْنَ رَمَى بِنَفْسِهِ. وَمِنَ الْبَابِ الرَّدَاةُ: الصَّخْرَةُ، وَجَمْعُهَا الرَّدَى. قَالَ:
فَحْلُ مَخَاضٍ كَالرَّدَى الْمُنْقَضِّ وَإِذَا قَالُوا لِلنَّاقَةِ مِرْدَاةٌ، فَإِنَّمَا شَبَّهُوهَا بِالصَّخْرَةِ. وَيُقَالُ رَادَيْتُ عَنِ الْقَوْمِ، إِذَا رَامَيْتَ عَنْهُمْ. فَأَمَّا قَوْلُ طُفَيْلٍ: يُرَادَى عَلَى فَأْسِ اللِّجَامِ كَأَنَّمَا...يُرَادَى عَلَى مِرْقَاةِ جِذْعٍ مُشَذَّبِ فَلَيْسَ هَذَا مِنَ الْبَابِ; لِأَنَّ هَذَا مَقْلُوبٌ. وَمَعْنَاهُ يُرَاوَدُ. وَقَدْ ذُكِرَ فِي مَوْضِعِهِ. وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ الرِّدَاءُ الَّذِي يُلْبَسُ، مَا أَدْرِي مِمَّ اشْتِقَاقُهُ، وَفِي أَيِّ شَيْءٍ قِيَاسُهُ. يُقَالُ فُلَانٌ حَسَنُ الرِّدْيَةِ، مِنْ لُبْسِ الرِّدَاءِ. وَمِمَّا شَذَّ أَيْضًا قَوْلُهُمْ: أَرْدَى عَلَى الْخَمْسِينَ، إِذَا زَادَ عَلَيْهَا. فَأَمَّا الْمَهْمُوزُ فَكَلِمَتَانِ مُتَبَايِنَتَانِ جِدًّا. يُقَالُ أَرْدَأْتُ: أَفْسَدْتُ. وَرَدُؤَ الشَّيْءُ فَهُوَ رَدِيءٌ. وَالْكَلِمَةُ الْأُخْرَى أَرْدَأْتُ، إِذَا أَعَنْتَ. وَفُلَانٌ رِدْءُ فُلَانٍ، أَيْ مُعِينُهُ. قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ فِي قِصَّةِ مُوسَى: {{فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي}} [القصص: 34] . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قتل لسوء معتقده، وكان أحد الاذكياء.
قتل شابا في سنة ست وثمانين وخمسمائة بحلب، ولم يرو شيئا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كان من بقايا
الشيوخ بأصبهان. أدركه أبو مطيع. قال عبد الرحمن بن مندة: قال لي: من لم يكن معتزليا فليس بمسلم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الملك بن عمير، وعن ابن أبي ذئب، وشعبة، وبقى إلى بعد العشرين ومائتين.
وعنه عبد الله محمد المخرمى، وإسحاق الختلى، وغيرهما. وقد روى حديث في السابق واللاحق عن العوام بن حوشب، عن عمر بن إبراهيم مولى بنى هاشم، فيحتمل أنه هذا، على بعد. وروى محمد بن عبد الله بن العلاء الكاتب، حدثنا عمى أحمد بن محمد بن العلاء، حدثنا عمر بن إبراهيم الكردى، حدثنا ابن أبي ذئب، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال رسول الله ﷺ: حب أبي بكر وشكره واجب على أمتى. هذا منكر جدا. قال الدارقطني: كذاب. وقال الخطيب () : غير ثقة. أنبئت عن مسعود الجمال () ، أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أبو الشيخ، حدثنا العباس بن الوليد، حدثنا أحمد بن منصور زاج وحدثنا أبو نعيم، حدثنا أحمد ابن السندي، حدثنا أحمد بن المنيع () ، حدثنا زاج، قال أبو نعيم: وحدثنا محمد ابن عيسى المؤدب، حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد، حدثنا إبراهيم بن محمد القاضي قالا: حدثنا أحمد بن مصعب، حدثنا عمر بن إبراهيم بن خالد، حدثنا عيسى بن علي ابن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جده - أن رسول الله ﷺ قال للعباس: يا عم، إن الله جعل أبا بكر خليفتي على دين الله فاسمعوا له وأطيعوا تفلحوا. هذا الحديث ليس بصحيح، ويبطله أن العباس قال لعلى: ألا تدخل بنا إلى رسول الله ﷺ فنسأله ... الحديث. وهو في الصحيح. ( [وفي مسند الهيثم الشاشى: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام، حدثنا أبي، حدثنا عمر بن إبراهيم الهاشمي، عن عبد الملك بن عمير، عن أسيد بن صفوان صاحب النبي ﷺ، قال: لما توفى أبو بكر ارتجت المدينة بالبكاء، وجاء على باكيا مسترجعا، ثم أثنى عليه، فساق أربعين سطرا يشهد القلب بوضع ذلك. وأسيد مجهول] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ذكره ابن عدي، وقال: إنما عرف برواية التفسير عن مقاتل.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن صدقة بن مهلهل.
قال الأزدي: ليس بشئ. [نافع] |