معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رَغْمَ .. إلاَّ أنَّه .. الجذر: ر غ م
مثال: رغم خطورة الموقف إلاّ أنه ما زال من الممكن تجنب الحربالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام «رغم» بدون أن يسبقها حرف جر، ومجيء «إلا» في جوابها. الصواب والرتبة: -بالرَّغم من خطورة الموقف فإنه ما زال من الممكن تجنب الحرب [فصيحة]-على الرَّغم من خطورة الموقف فإنه ما زال من الممكن تجنب الحرب [فصيحة]-برغمِ خطورة الموقف فإنه ما زال من الممكن تجنب الحرب [صحيحة]-رغمًا عن خطورة الموقف فإنه ما زال من الممكن تجنب الحرب [صحيحة]-رغمَ خطورة الموقف فإنه ما زال من الممكن تجنب الحرب [صحيحة] التعليق: صحَّح مجمع اللغة المصري المثالين الأخيرين إما على تقدير حرف جر، أو على اعتبار المصدر حالاًَ على سبيل المبالغة. كما اعتبر المجمع استخدام «عن» مكان «من» من قبيل نيابة حروف الجر بعضها عن بعض. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رَغْم المطرالجذر: ر غ م
مثال: سأُسافر برغم المطرالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام «رغم» مع غير الإنسان. الصواب والرتبة: -سأُسافر برغم المطر [صحيحة] التعليق: يمكن تصحيح المثال المرفوض على أنه من قَبيل المجاز، أو أن «برغم المطر» بمعنى: مع وُجود المطر. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَغَمَ)الرَّاءُ وَالْغَيْنُ وَالْمِيمُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا التُّرَابُ، وَالْآخَرُ الْمَذْهَبُ. فَالْأَوَّلُ الرَّغَامُ، وَهُوَ التُّرَابُ. وَمِنْهُ " أَرْغَمَ اللَّهُ أَنْفَهُ " أَيْ أَلْصَقَهُ بِالرَّغَامِ. وَمِنْهُحَدِيثُ عَائِشَةَ فِي الْخِضَابِ: " «أَسْلِتِيهِ ثُمَّ أَرْغِمِيهِ» " تَقُولُ: أَلْقِيهِ فِي الرَّغَامِ. هَذَا هُوَ الْأَصْلُ، ثُمَّ حُمِلَ عَلَيْهِ فَقَالَ الْخَلِيلُ: الرَّغْمُ أَنْ يَفْعَلَ مَا يَكْرَهُ الْإِنْسَانُ. وَرَغَمَ فُلَانٌ، إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الِانْتِصَافِ. قَالَ: وَالرَّغَامُ: اسْمُ رَمْلَةٍ بِعَيْنِهَا. وَيُقَالُ رَاغَمَ فُلَانٌ قَوْمَهُ: نَابَذَهُمْ وَخَرَجَ عَنْهُمْ.
وَالْأَصْلُ الْآخَرُ الْمُرَاغَمُ، وَهُوَ الْمَذْهَبُ وَالْمَهْرَبُ، فِي قَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {{يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً}} [النساء: 100] . وَقَالَ الْجَعْدِيُّ: عَزِيزِ الْمُرَاغَمِ وَالْمَهْرَبِ وَيُقَالُ: مَالِي عَنْ ذَاكَ الْأَمْرِ مُرَاغَمٌ، أَيْ مَهْرَبِ. وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْأَصْلَيْنِ الرُّغَامَى، قَالَ قَوْمٌ: هِيَ الْأَنْفُ; وَقَالَ آخَرُونَ: زِيَادَةُ الْكَبِدِ. قَالَ الشَّمَّاخُ: لَهَا بِالرُّغَامَى وَالْخَيَاشِيمِ جَارِزٌ |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أوروبا ترغم ملك الحبشة على التنازل عن عرشه لرغبته في إعلان دولته دولة إسلامية.
1334 - 1915 م بعد أن هلك منليك الثاني ملك الحبشة عام 1331هـ / 1913م خلفه حفيده ليج أياسو الذي أظهر ميلا للإسلام واعتنقه فهو بالأصل مسلم إذ إن والده الأمير محمد علي وإن تسمى اسما نصرانيا ونشأ في رعاية جده منليك الثاني والد أمه أرجاس، فلبس ليج العمامة وأخذ يتردد على مساجد هرر وشيد المساجد في هر واتخذ علما جديدا للدولة فوضع الهلال بدل الصليب وأرسل هذا العلم إلى القنصل العثماني في أديس أبابا واتصل مع محمد عبدالله حسن الزعيم الصومالي، وحاول ليج توحيد كلمة المسلمين وإقامة حلف إسلامي ضد الحلفاء وادعى الاتنساب إلى آل البيت، وكل هذه الأعمال لم ترض طبعا صليبية أوربا فأصدرت الكنيسة قرارا بحرمان ليج أياسو من التاج الحبشي وحرضت النصارى ضده ففر إلى بلاد الدناقل وبقي هناك حتى قبض عليه عام 1339هـ / 1921م فلما انتصر رأس تفاوي وهو هيلا سيلاسي ذبحه عام 1353هـ / 1934م وأعطت الملك لزاويتو ابنة منليك الثاني وعينت رأس تفاري (هيلا سيلاسي) وصيا ووريثا. |