المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الزَرْغَبُ الكَيْمُخْتُ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَرْغَبُ أَنْالجذر: ر غ ب
مثال: أَرْغَب أن أسافرالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام الفعل متعديًا، وهو لازم. الصواب والرتبة: -أرغب أن أسافر [فصيحة]-أرغب في أن أسافر [فصيحة] التعليق: العبارتان فصيحتان، لكن الأولى أفضل لأنها تنص على حرف الجر الذي يوجه المعنى نحو حب الشيء والرغبة فيه، أو الزهد فيه والرغبة عنه. وليس في حذف حرف الجر مع «أنْ» أيّ مأخذ إذا اتضح المعنى من السياق، لأن الحذف قياسي، ونص المصباح على أن الفعل يتعدى بنفسه- دون تقدير- إذا أردت الشيء. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رَغِبَ إِلَىالجذر: ر غ ب
مثال: رغب إلى اللهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم. المعنى: ابتهل وتضرَّع إليه الصواب والرتبة: -رغب إلى الله [فصيحة] التعليق: ذكرت المعاجم الفعل «رغب» مع تعديته بحرف الجر «إلى» بمعنى قصد وابتهل، وقد جاء عليه قوله تعالى: {{وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ}} الشرح/8، وورد «رغب إلى» كذلك في كتابات ابن المقفع والجاحظ وابن طفيل وغيرهم. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رَغِبَ التَّعْلِيمَالجذر: ر غ ب
مثال: رَغِبَ التعليم الجامعيّالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام الفعل متعديًا بنفسه. المعنى: أراده الصواب والرتبة: -رَغِبَ التعليمَ الجامعيّ [فصيحة]-رَغِبَ في التعليم الجامعيّ [فصيحة] التعليق: ورد الفعل «رَغِبَ» في المعاجم القديمة والحديثة متعديًا بنفسه وبحرف الجر إذا أُمِنَ اللبْس. وذكر المصباح أن الفعل يتعدى بنفسه إذا أردت الشيء (وانظر: أرغب أن). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رَغِبَ بـالجذر: ر غ ب
مثال: رَغِبَ بالدراسةالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «الباء»، وهو يتعدّى بـ «في». الصواب والرتبة: -رَغِبَ في الدراسة [فصيحة]-رَغِبَ الدِّراسةَ [صحيحة]-رَغِبَ بالدراسة [صحيحة] التعليق: الأصل تعدية الفعل «رغب» بنفسه وبحرف الجر «في»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «الباء» بدلاً من «في» كثير في الاستعمال الفصيح، ومنه قوله تعالى: {{وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ}} آل عمران/123 أي: في بدر، وقوله تعالى: {{إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ}} آل عمران/96 أي: في بكة؛ لأن الباء تجري مجرى «في» في دلالتها على الظرفية كما ذكر الهمع وغيره؛ ومن ثَمَّ يصح الاستعمال المرفوض. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَغَبَ)الرَّاءُ وَالْغَيْنُ وَالْبَاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا طَلَبٌ لِشَيْءٍ وَالْآخَرُ سَعَةٌ فِي شَيْءٍ.
فَالْأَوَّلُ الرَّغْبَةُ فِي الشَّيْءِ: الْإِرَادَةُ لَهُ. رَغِبْتُ فِي الشَّيْءِ. فَإِذَا لَمْ تُرِدْهُ قُلْتَرَغِبْتُ عَنْهُ. وَيُقَالُ مِنَ الرَّغْبَةِ: رَغِبَ يَرْغَبُ رَغْبًا وَرُغْبًا وَرَغْبَةً وَرَغْبَى مِثْلُ شَكْوَى. وَالْآخَرُ الشَّيْءُ الرَّغِيبُ: الْوَاسِعُ الْجَوْفِ. يُقَالُ حَوْضٌ رَغِيبٌ، وَسِقَاءٌ رَغِيبٌ. وَيُقَالُ فَرَسٌ رَغِيبُ الشَّحْوَةِ. وَالرَّغِيبَةُ: الْعَطَاءُ الْكَثِيرُ، وَالْجَمْعُ رَغَائِبُ. قَالَ: وَإِلَى الَّذِي يُعْطِي الرَّغَائِبَ فَارْغَبِ وَالرَّغَابُ: الْأَرْضُ الْوَاسِعَةُ. وَقَدْ رَغُبَتْ رُغْبًا. |