مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَوَلَ)الرَّاءُ وَالْوَاوُ وَاللَّامُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى لَطْخِ شَيْءٍ بِشَيْءٍ. يُقَالُ رَوَّلْتُ الْخُبْزَ بِالسَّمْنِ، مِثْلُ رَوَّغْتُ. وَالرُّوَالُ: بُزَاقُ الدَّابَّةِ. يُقَالُ رَوَّلَ [فِي] مِخْلَاتِهِ. وَقَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْبَابِ رَوَّلَ الْفَرَسُ: أَدْلَى.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
722- جرول بن الأحنف
س: جرول بْن الأحنف الكندي شامي، جد رجاء بْن حيوة. روى رجاء بْن حيوة، عن أبيه، عن جده، واسمه جرول بْن الأحنف الكندي، من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن جارية من سبي حنين مرت بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي مجح، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لمن هذه؟، فقالوا: لفلان، فقال: أيطؤها؟، فقيل: نعم، فقال: كيف يصنع بولدها، يدعيه وليس له بولد، أم يستعبده وهو يغذو سمعه وبصره؟ لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبره. أخرجه أَبُو موسى. المجح: الحامل التي قد دنا ولادها. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
723- جرول بن العباس
ب: جرول بْن العباس بْن عامر بْن ثابت، أو نابت الأنصاري الأوسي اختلف في ذلك ابن إِسْحَاق، وَأَبُو معشر، فيما ذكر خليفة بْن خياط، واتفقا عَلَى أَنَّهُ قتل يَوْم اليمامة. أخرجه أَبُو عمر كذا مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
724- جرول بن مالك
جرول بْن مالك بْن عمرو بْن عزيز بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي هدم بسر بْن أرطاة داره بالمدينة، قاله هشام الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5762- أبو جرول الجشمي
س: أبو جرول الجشمي اسمه: زهير بن صرد. أوردوه فِي الزَّاي، وأخرجه أبو موسى مختصرا. |
تكملة معجم المؤلفين
|
شفيق. - القاهرة: مطبعة المعارف ومكتبتها، 1939 م.
- تاريخ أوربا في العصر الحديث (1789 - 1950) /هـ. أ. ل. فشر (ترجمة بالاشتراك). - ط 2. - القاهرة: دار المعارف، 1372 هـ. - القبيلة الثالثة عشرة ويهود اليوم/آرثر كيستلر (ترجمة). - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1411 هـ. - قيام وسقوط الإمبراطورية الرومانية (ترجمة بالاشتراك مع آخرين). بالإضافة إلى تأليفه كتباً مدرسية (¬1). أرول كونكور (1357 - 1404 هـ) (1938 - 1983 م) كاتب اجتماعي، باحث إسلامي. ولد في مدينة قيرشهر ¬__________ (¬1) الأهرام (27/ 3/1992 م). |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن السمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكندي.
قيل: هو اسم جدّ رجاء بن حيوة، قاله أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين. وروى الطبرانيّ من طريق جارية بن مصعب عن رجاء بن حيوة عن أبيه عن جدّه، وهو من أصحاب النبيّ ﷺ أن جارية من سبي حنين مرّت بالنبيّ ﷺ، فقال: «لمن هذه؟» الحديث- ولم يسم جدّه. وحكى ابن عساكر فيه قولين آخرين: أحدهما جندل بنون ثم دال، والآخر: بزاي بدل الدال. |
|
بن عباس بن عامر الأنصاريّ [ (1) ] . قال أبو عمر: ذكره ابن إسحاق وخليفة بن خيّاط، وأنه قتل باليمامة.
قلت: وفي كتاب ابن ماكولا: جرو- بضم الجيم بعدها راء، ابن عياش- بتحتانية وشين معجمة، من بني مالك بن الأوس، هذه رواية العطاردي عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق. وفي رواية إبراهيم بن سعد عنه جرو بن عباس- بفتح أوله وبموحدة وسين مهملة. وعند موسى بن عقبة بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزة، ووافق على الموحدة والمهملة. واللَّه أعلم. |
|
ويقال جرو بن مالك بن عمرو بن عويمر بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري.
ذكره ابن الكلبيّ، وأن بسر بن أبي أرطاة هدم داره ولده زرارة بن جرول بالمدينة لما غزاها من قبل معاوية في أواخر خلافة علي رضي اللَّه عنه، لأنه كان ممن أعان على عثمان رضي اللَّه عنه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو الحطيئة الشّاعر العبسيّ. يأتي في الحاء المهملة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر. أدرك النبيّ ﷺ، وغزا في عهد عمر.
روى يعقوب بن شيبة في مسندة عن سريج بن النّعمان، عن الهيثم بن عمران بن عبد اللَّه، حدّثني جدي عبد اللَّه، عن أبيه أبي عبد اللَّه جرول، قال: شهدت مع عتبة بن غزوان فتح إصطخر [ (1) ] ، فكتب إلى عمر، فكتب إلى صاحب الشّام أن عد أبا عبد اللَّه في سبعين دينارا من العطاء وعدّ عياله في عشرة عشرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو جندل، بن الأحنف بن السّمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكنديّ، والدّرجاء.
له إدراك، فروى ابن عساكر من طريق رجاء بن حيوة عن أبيه أنه دخل على معاذ بن جبل ومعه ابنه، فقال له: علّمه القرآن. وقد صحّ سماع رجاء من أبي الدّرداء، وتقدّم له ذكر في ترجمة امرئ القيس بن عابس. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن السمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكندي.
قيل: هو اسم جدّ رجاء بن حيوة، قاله أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين. وروى الطبرانيّ من طريق جارية بن مصعب عن رجاء بن حيوة عن أبيه عن جدّه، وهو من أصحاب النبيّ ﷺ أن جارية من سبي حنين مرّت بالنبيّ ﷺ، فقال: «لمن هذه؟» الحديث- ولم يسم جدّه. وحكى ابن عساكر فيه قولين آخرين: أحدهما جندل بنون ثم دال، والآخر: بزاي بدل الدال. |
|
بن عباس بن عامر الأنصاريّ [ (1) ] . قال أبو عمر: ذكره ابن إسحاق وخليفة بن خيّاط، وأنه قتل باليمامة.
قلت: وفي كتاب ابن ماكولا: جرو- بضم الجيم بعدها راء، ابن عياش- بتحتانية وشين معجمة، من بني مالك بن الأوس، هذه رواية العطاردي عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق. وفي رواية إبراهيم بن سعد عنه جرو بن عباس- بفتح أوله وبموحدة وسين مهملة. وعند موسى بن عقبة بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزة، ووافق على الموحدة والمهملة. واللَّه أعلم. |
|
ويقال جرو بن مالك بن عمرو بن عويمر بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري.
ذكره ابن الكلبيّ، وأن بسر بن أبي أرطاة هدم داره ولده زرارة بن جرول بالمدينة لما غزاها من قبل معاوية في أواخر خلافة علي رضي اللَّه عنه، لأنه كان ممن أعان على عثمان رضي اللَّه عنه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو الحطيئة الشّاعر العبسيّ. يأتي في الحاء المهملة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر. أدرك النبيّ ﷺ، وغزا في عهد عمر.
روى يعقوب بن شيبة في مسندة عن سريج بن النّعمان، عن الهيثم بن عمران بن عبد اللَّه، حدّثني جدي عبد اللَّه، عن أبيه أبي عبد اللَّه جرول، قال: شهدت مع عتبة بن غزوان فتح إصطخر [ (1) ] ، فكتب إلى عمر، فكتب إلى صاحب الشّام أن عد أبا عبد اللَّه في سبعين دينارا من العطاء وعدّ عياله في عشرة عشرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو جندل، بن الأحنف بن السّمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكنديّ، والدّرجاء.
له إدراك، فروى ابن عساكر من طريق رجاء بن حيوة عن أبيه أنه دخل على معاذ بن جبل ومعه ابنه، فقال له: علّمه القرآن. وقد صحّ سماع رجاء من أبي الدّرداء، وتقدّم له ذكر في ترجمة امرئ القيس بن عابس. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
زهير بن صرد الجشمي «2» . تقدم في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر، هو هند بن الصامت. تقدم.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أو ثابت. اختلف في ذلك ابن إسحاق وأبو معشر فيما ذكر خليفة بن خياط، واتفقا على أنه قتل يوم اليمامة شهيدًا، وهو من الأوس من الأنصار. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حرب أكتوبر وحظر البترول العربي عن الغرب.
1393 رمضان - 1973 م حرب أكتوبر (مصر) أو حرب تشرين (سوريا) أو حرب يوم الغفران (بالعبرية) كانت من 6 إلى 26 تشرين الأول/أكتوبر 1973م وهي إحدى جولات الصراع العربي الإسرائيلي حيث اندلعت الحرب عندما قام الجيشان المصري والسوري بهجوم خاطف على قوات الجيش الإسرائيلي التي كانت منتصبة في شبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان، جاء الهجوم في 6 تشرين الأول /أكتوبر 1973م الذي وافق في تلك السنة عيد يوم الغفران اليهودي. في هذا اليوم تعطل أغلبية الخدمات الجماهيرية، بما في ذلك وسائل الإعلام والنقل الجوي والبحري، بمناسبة العيد. وقد وافق هذا التاريخ العاشر من رمضان. تلقت الحكومة الإسرائيلية المعلومات الأولى عن الهجوم المقرر في 5 أكتوبر، فدعت رئيسة الوزراء الإسرائيلية غولدا مائير بعض وزرائها لجلسة طارئة في تل أبيب عشية العيد، ولكن لم يكف الوقت لتجنيد قوات الاحتياط التي يعتمد الجيش الإسرائيلي عليها. حدد الجيشان المصري والسوري موعد الهجوم الساعة الثانية بعد الظهر حسب اقتراح الرئيس السوري حافظ الأسد، بعد أن اختلف السوريون والمصريون على موعد الهجوم، ففي حين يفضل المصريون الغروب يكون الشروق هو الأفضل للسوريين لذلك كان من غير المتوقع اختيار ساعات الظهيرة لبدء الهجوم، حيث انطلقت كافة طائرات السلاح الجوي المصري في وقت واحد لتقصف الأهداف المحددة لها داخل أراضى سيناء. ثم انطلق أكثر من ألفي مدفع ميدان على التحصينات الإسرائيلية على الضفة الشرقية للقناة، التي سمتها إسرائيل خط بارليف. وعبر القناة 8000 من الجنود المصريين، ثم توالت موجتا العبور الثانية والثالثة ليصل عدد القوات المصرية على الضفة الشرقية بحلول الليل إلى 60000 جندي، وفي الساعة الثانية تم تشغيل صفارات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل لإعلان حالة الطوارئ واستأنف الراديو الإسرائيلي الإرسال رغم العيد. بدأ تجنيد قوات الاحتياط بضع ساعات قبل ذلك مما أدى إلى استئناف حركة السير في المدن مما أثار التساؤلات عند الإسرائيليين. وحقق الجيش المصري إنجازات ملموسة حتى 14 أكتوبر حيث انتشرت القوات المصرية على الضفة الشرقية لقناة السويس، أما في اليوم التاسع للحرب ففشلت القوات المصرية بمحاولاتها لاجتياح خط الجبهة والدخول في عمق أراضي سيناء. في هذا اليوم قررت حكومة الولايات المتحدة إرسال قطار جوي لإسرائيل، أي طائرات تحمل عتادا عسكريا لتزويد الجيش الإسرائيلي بما ينقصه من العتاد. أما الجيش السوري فتمكن في 7 أكتوبر من الاستيلاء على القاعدة الإسرائيلية الواقعة على كتف جبل الشيخ وعلى أراض في جنوب هضبة الجولان. وفي 8 أكتوبر أطلقت سورية هجوم صاروخي على قرية مجدال هاعيمق شرقي مرج ابن عامر داخل إسرائيل، وعلى قاعدة جوية إسرائيلية في رامات دافيد الواقع أيضا في مرج ابن عامر. وفي 9 أكتوبر فشلت قوات سورية في اجتياح خط الجبهة قرب مدينة القنيطرة. وأرسل العراق قوات لمساعدة الجيش السوري. وشن الجيش الإسرائيلي غارات جوية لقصف مواقع في عمق الأراضي السورية وتمكن من إلحاق أضرار في مقر قيادة الجيش السوري بدمشق. وبين 10 و13 أعاد الجيش الإسرائيلي احتلال هضبة الجولان ما عدا كتف جبل الشيخ الذي أعاد احتلاله في 21 أكتوبر. تقدمت القوات الإسرائيلية إلى مزرعة بيت جن واحتلت منطقة شرقي هضبة الجولان. في 22 أكتوبر وقف إطلاق النار بين سورية وإسرائيل. في ليلة الـ 15 من أكتوبر تمكنت قوة إسرائيلية من اجتياز قناة السويس إلى ضفتها الغربية وبدأ تطويق الجيش الثالث من القوات المصرية. في 23 أكتوبر كانت القوات الإسرائيلية منتشرة حول الجيش الثالث مما أجبر الجيش المصري على وقف القتال. وفي 24 أكتوبر وقف إطلاق النار بين مصر وإسرائيل. وتدخلت الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة وتم إصدار القرار رقم 338 الذي يقضي بوقف جميع الأعمال الحربية بدءا من يوم 22 أكتوبر عام 1973م، وقبلت مصر القرار ونفذته اعتبارا من مساء نفس اليوم إلا أن القوات الإسرائيلية خرقت وقف إطلاق النار، فأصدر مجلس الأمن الدولي قرارا آخر يوم 23 أكتوبر يلزم جميع الأطراف بوقف إطلاق النار. ويرى بعض المؤرخين أنه لولا تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في إيقاف الحرب الرابعة لكانت إسرائيل قد خسرت الحرب، وذهب البعض إلى أن هدف السادات من الحرب كان تحريك النزاع بعد انشغال القوى العظمى عنه. ولم تلتزم سورية بوقف إطلاق النار، وبدأت حربا جديدة أطلق عليها اسم حرب الاستنزاف هدفها تأكيد صمود الجبهة السورية بعد خروج مصر من المعركة واستمرت هذه الحرب مدة 82 يوماً. وفي نهاية شهر مايو 1974م توقف القتال بعد أن تم التوصل إلى اتفاق لفصل القوات، أخلت إسرائيل بموجبه مدينة القنيطرة وأجزاء من الأراضي التي احتلتها عام 1967. وفي يوم 17 أكتوبر 1973م أعلنت الدول العربية المصدرة للبترول حظر إنتاج البترول (يعني بعد 11 يوم من بدء المعركة) وكان قرار الحظر يتضمن تقليل الإنتاج بنسبة 5 - 10 % شهريا إلى أن تنسحب إسرائيل من كل الأراضي العربية وإلى أن يسترد الشعب الفلسطيني كل حقوقه ولكن تقرر أن تقتصر نسبة الحظر على 15 % من الإنتاج وأن تقف عندها اعتبارا من يناير 1974م باعتبار أن هذه النسبة كافية جدا لتحقق الهدف من قرار الحظر! |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - زِيَادُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الْحَنَفِيُّ الأصفر الْمهرول الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَعِكْرِمَةَ، وَثَابِتٍ. وَعَنْهُ: مِسْعَرٌ، وَسُفْيَانُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، وَبَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ، وَقَالَ مَرَّةً: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - جرول بن حنفل، وَقِيلَ: ابْنُ حَيقَلٍ النُّمَيْرِيُّ، أَبُو تَوْبَةَ الْحَرَّانِيُّ الْمُعَلَّمُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: خُلَيْدِ بْنِ دَعْلَجٍ، وَعُمَرَ بْنِ قَيْسِ سَنْدَلَ، وَالنَّضْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ، وَابْنِ لَهِيعَةَ. وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ سِنًّا، وَالْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، وَمُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَإِسْحَاقُ الْفَرَادِيسِيُّ، وَعِدَّةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: رَوَى أَحَادِيثَ مُنْكَرَةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - إِبْرَاهِيم بن نصر، أبو إِسْحَاق بن أبرول الجُهَنيُّ القُرْطُبيُّ، ثُمَّ السَّرَقُسْطيُّ الحَافِظ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رحل في الحديث، وَسَمِعَ: أبا الطّاهر بْن السّرْح، والحارث بْن مِسْكين، ومحمد بن بشار بندار، ويونس بن عبد الأعلى، وخلْقًا من هذه الطبقة. وكان عالمًا بالحديث وعلله. رَوَى عَنْهُ: ثابت بن حزم، وغيره. وَتُوُفِّي سنة سبعْ وثمانين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن خليد بن دعلج.
صدوق. وقال ابن المديني: روى مناكير. |