معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رِيْوَنْد:
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وفتح الواو، والنون ساكنة، وآخره دال مهملة: كورة من نواحي نيسابور، وهي أحد أرباعها، ينسب إليها أبو سعيد سهيل بن أحمد بن سهل الريوندي النيسابوري، سمع أبا محمد جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ وأبا جعفر الطبري وغيرهما، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، مات سنة 350، أحدثها ريوندويه بن فرّخزاد من آل ساسان، تشتمل على مائتين واثنتين وثلاثين قرية، هكذا قال أبو الحسن البيهقي، وقال السمعاني: ريوند أحد رباع نيسابور، وهي قرى كثيرة، قيل: هي أكثر من خمسمائة قرية، أوّلها من الجامع القديم إلى أحمداباذ، وهو أوّل حدود بيهق، وهو على قدر ثلاثمائة وعشرين فرسخا، وعرضه من حدود طوس إلى حدود بشت، بالشين المعجمة، وهي خمسة عشر فرسخا. |
سير أعلام النبلاء
|
الشيعي والريوندي:
2549- الشيعي 1: الدَّاعِي الخَبِيْثُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ زَكَرِيَّا الصَّنْعَانِيُّ، مِنْ دُهَاةِ الرِّجَالِ الخَبِيرِينَ بِالجَدَلِ، وَالحِيَلِ، وَإِغوَاءِ بَنِي آدَمَ. قَامَ بِالدَّعْوَةِ العُبَيْدِيَّةِ، وَحَجَّ، وَصَحِبَ قَوْماً من كتامة، وربطهم وَتَأَلَّهَ، وَتَزَهَّدَ، وَشَوَّقَ إِلَى إِمَامِ الوَقْتِ، فَاسْتجَابَ لَهُ خَلقٌ مِنَ البَرْبَرِ، وَعَسْكَرَ، وَحَارَبَ أَمِيْرَ المَغْرِبِ ابْنَ الأَغْلَبِ، وَهَزَمَهُ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَإِلَى أَنْ جَاءَ عُبَيْدُ اللهِ المَهْدِيُّ، فَتَسَلَّمَ المُلْكَ، وَلَمْ يَجْعَلْ لِهَذَا الدَّاعِي وَلاَ لأَخِيهِ أَبِي العَبَّاسِ كَبِيْرَ وِلاَيَةٍ، فَغَضِبَا، وَأَفسَدَا عَلَيْهِ القُلُوبَ، وَحَارَبَاهُ، وَجَرَتْ أُمُورٌ، إِلَى أَنْ ظَفَرَ بِهِمَا المَهْدَيُّ، فَقَتَلَهُمَا فِي سَاعَةٍ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ ومائتين. 2550- الريوندي 2: المُلْحِدُ، عَدُوُّ الدِّينِ، أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى بنِ إِسْحَاقَ الرِّيْوَنْدِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ فِي الحَطِّ عَلَى المِلَّةِ، وَكَانَ يُلاَزِمُ الرَّافِضَةَ وَالمَلاَحِدَةَ، فَإِذَا عُوتِبَ، قَالَ: إِنَّمَا أُرِيْدُ أَنْ أَعْرِفَ أَقوَالَهُم. ثُمَّ إِنَّهُ كَاشَفَ، وَنَاظَرَ، وَأَبْرَزَ الشُّبَهَ وَالشُّكُوكَ. قَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ: كُنْتُ أَسْمَعُ عَنْهُ بِالعَظَائِمِ، حَتَّى رَأَيْتُ لَهُ مَا لَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبٍ، وَرَأَيْتُ لَهُ كِتَابَ "نَعْتِ الحِكْمَةِ"، وَكِتَابَ "قَضِيْبِ الذَّهَبِ"، وَكِتَابَ "الزُّمُرُّدَةِ"، وَكِتَابَ "الدَّامِغِ"؛ الَّذِي نَقَضَهُ عَلَيْهِ الجُبَائِيُّ. وَنقَضَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن محمد الخياط عليه كتابه "الزمردة". قَالَ ابْنُ عَقِيْلٍ: عَجَبِي كَيْفَ لَمْ يُقْتَلْ! وَقَدْ صَنَّفَ "الدَّامِغَ" يَدْمَغُ بِهِ القُرْآنَ، وَ"الزُّمُرُّدَةَ" يُزرِي فِيْهِ عَلَى النُّبُوَّاتِ. قَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ: فِيْهِ هَذَيَانٌ بَارِدٌ لاَ يَتَعَلَّقُ بِشُبْهَةٍ! يَقُوْلُ فِيْهِ: إِنَّ كَلاَمَ أَكْثَمَ بنِ صَيْفيٍّ فِيْهِ مَا هُوَ أَحْسَنُ مَنْ سُوْرَةِ الكَوْثَرِ! وَإِنَّ الأَنْبِيَاءَ وَقَعُوا بِطَلاَسِمَ. وَأَلَّفَ لِليَهُوْدِ وَالنَّصَارَى يَحْتَجُّ لَهُم فِي إِبْطَالِ نُبُوَّةِ سَيِّدِ البَشَرِ. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 199"، والعبر "2/ 110"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 227". 2 ترجمته في مقالات الإسلاميين للأشعري "2/ 240"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 99"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 35"، والعبر "2/ 116"، ولسان الميزان "1/ 323"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 175-177"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 235". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - أحمد بن يحيى بن إسحاق أبو الحسين الرِّيوَنديُّ [الوفاة: 291 - 300 ه]
الملحِد، صاحب الزَّندَقة. كان حيًّا إلى حدود الثلاثمائة، وكان يلازم الرّافضة والمُلْحِدَة، فإذا عُوتب قال: إنما أريد أن أعرف مذاهبهم، ثمّ كاشَف وناظر، وصنَّف في الزَّنْدقة لعنه الله. قال الإمام أبو الفرج ابن الْجَوْزيّ: كنت أسمع عنه بالعظائم، حتّى رأيت له ما لم يخطر مثله على قلب، وَوَقَعَتْ إليَّ كُتُبُه، فمنها: كتاب " نَعْت الحكمة "، وكتاب " قضيب الذَّهَب "، وكتاب " الزُّمُرُّدة "، وكتاب " الدّامغ "، الذي نقضه عليه أبو عليّ محمد بن إبراهيم الْجُبَّائيّ، ونقض عليه أبو الحسين عبد الرّحيم بن محمد الخيّاط كتاب " الزُّمُرُّدَة ". -[903]- قال ابن عقيل: عجبي كيف لم يقتل وقد صنف الدامغ؛ يدمغ به القرآن، والزُّمُرُّدَة يُزْري فيه على النُّبُوّات؟. قال ابن الجوزي: نظرت في " الزُّمُرُّدَة " فرأيت له فيه من الهَذَيان البارد الذي لا يتعلّق بشُبْهة، يقول فيه: إنّ كلام أَكْثَم بن صيفي فيه شيء أحسن من سورة " الكَوْثر ". وإنّ الأنبياء وقعوا بطَلْسَمَات، وقد وضع كتابًا لليهود والنَّصارى يحتجّ لهم في إبطال نُبُوَّة نبينا صلى الله عليه وسلم. وقال أبو عليّ الْجُبّائيّ: كان السّلطان قد طلب أبا عيسى الوَرَّاق، وابن الريوندي؛ فأمّا الورّاق فحُبس حتى مات، وهرب ابن الريوندي إلى ابن لاوي اليهوديّ، ووضع له كتاب " الدامغ "، يطعن به على القرآن، وعلى النبي صلى الله عليه وسلم. ثمّ لم يلبث إلا أيّامًا حتّى مرض ومات إلى اللعنة. وعاش أكثر من ثمانين سنة. وقال ابن عقيل: عاش ستًّا وثلاثين سنة. قلت: وقد سرد ابن الجوزي من زندقته أكثر من ثلاث ورقاتٍ، صنت هذا الكتاب عنها، ثمّ رأيت ترجمته في ابن النجار، فقال: أبو الحسين بن الرَّاوَنْديّ المتكلم من أهل مرو الروذ سكن بغداد، وكان من متكلّمي المعتزِلة، ثمّ فارقهم وَتَزَنْدَق. وقيل: كان أبوه يهوديا، فأسلم هو، فكان بعض اليهود يقول لبعض المسلمين: لا يفسد هذا عليكم كتابكم، كما أفسد أبوه علينا التوراة. وذكر أحمد بن أبي أحمد القاص الطبري أنّ ابن الرّاوَنْديّ كان لا يستقرّ على مذهب، ولا يَثْبُت على انتحال، حتّى صنَّف لليهود كتاب " النصرة على المسلمين " لأربعمائة درهم فيما بَلَغَني، أخذها من يهود سامرّاء، فلمّا أخذ المال رام نَقْضَها، حتى أعطوه مائتي دِرْهَم، فسكت. قال البلخي في محاسن خراسان: أحمد بن يحيى الريوندي المتكلّم، لم يكن في زمانه من نُظرائه أحذق منه في الكلام، ولا أعرفَ بدقيقه وجليله منه، وكان أوّل أمره حسن السيرة، جميل المذهب، كثير الحياء، ثمّ انسلخ من ذلك كله لأسباب عرضت له؛ ولأن علمه كان أكبر -[904]- من عقله، وقد حُكى عن جماعة أنّه تاب عند موته، وأكثر كتبه صنفها لأبي عيسى اليهوديّ، وفي منزل أبي عيسى مات. قال ابن النّجّار: ولأبي عليّ الْجُبّائيّ عليه رُدُودٌ كثيرة. ومن قوله في حديث عمّار: " تقتلك الفئة الباغية " قال: المنجمون يقولون مثل هذا. وقال: في القرآن لحن. وله كتاب في قدم العالم ونفي الصانع، وقال في القرآن: لا يأتي أحدٍ بمثله؟ هذا كتاب إقليدس لا يأتي أحدٍ بمثله، وكذلك بطليموس في أشياء جمعها لم يأت أحدٌ بمثلها. قلت: هذه دعاوٍ كاذبة. وعن الحسن بن علي الحسيني قال لأبي الحسين الراوندي: أنت أحذق الناس، فلو اختلفت معنا إلى المبرد. فقال: نبهتني. فكان بعدُ يختلف إلى المبرد، فسمعت أبا العبّاس المبرد يقول: هذا أبو الحسين يختلف إليّ منذ شهر، فلو اختلف سنة احتجت أن أقوم من مجلسي هذا وأجلسه فيه. قال ابن جميل: أنشدنا أبو الحسين أحمد بن يحيى الراوندي: أليس عجيبا بأن امرأ ... لطيف الخصام دقيق الكلم يموت وما حصلت نفسه ... سوى علمه بأنه ما علم قال ابن النجار: بلغني أن ابن الراوندي هلك في سنة ثمانٍ وتسعين ومائتين، أبعده الله وأسحقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
582 - سعيد بْن الحسين بْن إسماعيل بْن أَبِي الفضل، أبو سعد النَّيْسابوريّ الرِّيوَنْدِيّ الجوهريّ. [المتوفى: 550 هـ]-[985]-
شيخ صالح، قَالَ ابن السّمعانيّ: قَالَ لي: ولدت سنة إحدى وستين وأربعمائة، سَمِعَ الفضل بْن عبد الله بْن المُحِبّ المفسّر، وإسماعيل بْن مَسْعَدَة الإسماعيليّ، وأبا سعيد إسماعيل بْن عَمْرو البَحِيريّ، وغيرهم، وسمع ببغداد من أَبِي القاسم بْن بَيَان، كتبتُ عَنْهُ، وتوفي في حدود سنة خمسين وخمسمائة. قلت: روى عَنْهُ ابن عساكر، وعبد الرحيم ابن السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
628 - سعيد بن الحسين، أبو سعد النَّيْسابوريّ، الرِّيوَنْدِيّ، الجوهريّ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]-[1004]-
صالح عفيف، سَمِعَ الفضل بْن المُحِبّ، وإسماعيل بن مسعدة، ولد سنة إحدى وستين وأربعمائة. كتب عَنْهُ ابن السّمعانيّ، وطائفة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ لابي عبد الله الحاكم.
متهم بالوضع. |