|
زرت
: (زَرَتَهُ، كمَنَعَهُ) . أَهمله اللَّيْثُ، والجَوْهَرِيّ. وَقَالَ غيرُهما: زَرَدَهُ، وزَرَتَهُ، أَي: (خَنَقَهُ) ، نَقله الصّاغانيُّ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: زراتيت، بمُثنّاتَيْنِ من فَوق:قرْيَةٌ بمِصْرَ، وَمِنْهَا الإِمامُ المُقْرِىء الشَّمْسُ أَبو عبدِ الله محمّدُ بنُ عليّ بنِ محمّد بن أَحمدَ الحنفِيّ الزّرَاتِيتِيّ، وُلد سنة 748، وقرأَ المُغْنِيَ على التَّنُوخِيّ وَابْن الشَّيْخة والمُطَرّز، ووافقَ فِي كثير من مسموعه الوَلِيَّ العِرَاقِيَّ، والجمَالَ ابْنَ ظهيرَة. وممّن قرأَ عَلَيْهِ، رِضْوانُ العُقْبِيّ، وممّن سمع مِنْهُ المَرّاكِشِيّ والأُبِّيّ والحافظ ابنُ حَجَرٍ، الأَخير حَدِيثاً وَاحِدًا من جزءٍ هِلالٍ الحَفّار الّذِي أَوْدَعهُ فِي مُتبَايِنَاتِهِ، توفّي سنة 845. |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
زَرْتَك أو زَرْدَك: (فارسية): ماء العصفر (ابن البيطار).
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَنْزَرْتُ:
بفتح الزاي، وسكون الراء، وتاء فوقها نقطتان: مدينة بإفريقية، بينها وبين تونس يومان، وهي من نواحي شطفورة مشرفة على البحر، وتنفرد بنزرت ببحيرة تخرج من البحر الكبير إلى مستقرّ تجاهها، يخرج منها في كل شهر صنف من السمك لا يشبه السمك الذي خرج في الشهر الذي قبله إلى انقضاء الشهر، ثم صنف آخر، ويضمنّه السلطان بمال وافر، بلغني أن ضمانته اثنا عشر ألف دينار، قال أبو عبيد البكري: وبشرقي طبرقة على مسيرة يوم وبعض آخر قلاع تسمّى قلاع بنزرت، وهي حصون يأوي إليها أهل تلك الناحية إذا خرج الروم غزاة إلى بلاد المسلمين، فهي مفزع لهم وغوث، وفيها رباطات للصالحين، قال وقال محمد بن يوسف في ذكر الساحل: من طبرقة إلى مرسى تونس مرسى القبة عليه مدينة بنزرت، وهي مدينة على البحر يشقها نهر كبير كثير الحوت، ويقع في البحر، وعليها سور صخر، وبها جامع وأسواق وحمامات، افتتحها معاوية بن حديج سنة 41، وكان معه عبد الملك بن مروان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تِينزَرْتُ:
بالكسر ثم السكون، وسكون النون أيضا، وفتح الزاي، وراء، وتاء فوقها نقطتان: مدينة في جنوبي المغرب وشرقي نول، قريبة من بلاد الملثّمين يجتمع إليها تجار لمعاملة البربر. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
*بنزرت ميناء تونسى على البحر المتوسط.
وكانت مدينة قديمة ومطمعًا للغزاة، مثل الفينيقيين والقرطاجنيين والرومان والبيزنطيين. استولى عليها معاوية بن خديج سنة (41هـ) فى خلافة معاوية بن أبى سفيان. ودانت لولاة تونس من العرب والبربر حتى استولى عليها خير الدين بارباروسة عام (941هـ) وضمها إلى الدولة العثمانية. وفى القرن (12هـ = 18م) أصبحت مركزًا للقرصنة البحرية، وحاول البنادقة تخريبها سنة (1785م)، وقد استولى عليها الفرنسيون عام (1881 م)، وجعلوها قاعدة بحرية لأسطولهم فى البحر المتوسط. وبعد رحيل القوات الفرنسية من تونس سنة (1957م) استمرت سيطرة القوات الفرنسية على قاعدة بنزرت؛ مما أدى إلى وقوع مصادمات عسكرية بين القوات التونسية والفرنسية حتى تمَّ الجلاء التام عنها عام (1963 م). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
3 - نصرته ومؤازرته:
قال الله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (المائدة/2). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
جلاء فرنسا عن ميناء بنزرت بعد معارك مع التونسيين.
1383 - 1963 م كانت وثيقة الاستقلال وما جرى من مفاوضات قبلها بين تونس وفرنسا قد تركت بنزرت قاعدة لفرنسا، وبدأت تونس المطالبة بها والعمل على استرجاعها من أجل مصلحة البلاد وما تقتضيه الظروف السياسية من تحجيم النفوذ الفرنسي والإنكليزي، ولكن الحكومة كانت تحتاج إلى إعادة تقوية لمركزها فبدأت المطابة ببنزرت من فرنسا وأن تنسحب منها ولكن فرنسا رفضت ذلك وأصرت على البقاء فأخذت المقاومة تغير على القاعدة وتضرب أهدافا فرنسية ووقعت أزمة بين الدولتين انتقلت إلى الأوساط الدولية وإلى أروقة الأمم المتحدة واضطرت فرنسا إلى الانسحاب من بنزرت بعد ذلك في 1383هـ / 1963م بعد أن جرت عدة معارك بين التونسيين والفرنسيين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
354 - إبراهيم بن عثمان بن يوسف بن أزرتق، مُسْنَدِ العراق، أَبُو إِسْحَاق الكاشْغَريّ، ثُمَّ البغداديّ، الزَّرْكشيّ. [المتوفى: 645 هـ]
وُلِدَ فِي جمادى الأولى سنة أربعٍ وخمسين وخمسمائة. وسمعه أبوه من: أبي الفتح ابن البطّيّ، وَأَحْمَد بْن مُحَمَّد الكاغَديّ، وَأَبِي الْحَسَن علي ابن تاج -[512]- القراء، وأحمد بن عبد الغني الباجسرائي، وأبي بكر ابن النَّقُّور، ويحيى بْن ثابت، ونفيسة البزّازة، وهبة اللَّه بْن يحيى البُوقيّ، وجماعة. وطال عُمُره، واشتهر اسمُه، ورحل إِلَيْهِ الطّلبة. روى عَنْهُ الحُفّاظ الكِبار: البِرْزاليّ، وابن نُقْطَة، والضّياء، وابن النّجّار، والمُحِبّ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد، وموسى بن أبي الفتح، وعبد الرحيم ابن الزجاج، والمحيي يحيى بن محمد ابن القلانسيّ، وَمُحَمَّد بْن عامر الغُسُوليّ، ومدرّس الحلاويّة الكمال إبراهيم بن عبد الله ابن أمين الدولة، والتقي إبراهيم ابن الواسطي، وأخوه محمد، والعز إسماعيل ابن الفراء، والتقي بن مؤمن، والمجد ابن العديم قاضي القُضاة، وفتاهُ بَيْبَرْس وهو آخر من روى عنه، ومحيي الدين محمد ابن النّحّاس، وابن عمّه البهاء أيّوب، والمجد مُحَمَّد ابن الظَّهير الحنفيّون، وَعَبْد اللّطيف وَعَبْد الكريم ابنا ابن المغيزل، وأحمد بن محمد ابن العماد، وعَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عَبْد الدّائم، وشُهْدَة بِنْت ابن العديم، وَمُحَمَّد بْن مُحَمَّد ابن النَّصيبيّ، وعَلِيّ بْن عثمان الطَّيّبيّ. وسمعنا من جماعة بإجازته، وهي متيَّسرة. قَالَ ابن نُقْطَة: سمعت منه، وسماعه صحيح. وقال عمر ابن الحاجب: كان شيخاً سهلاً سمحاً، ضحوك السن، له أصول يحدّث منها. وكان سليم الباطن، مشتغلًا بصنعته، إلّا أَنَّهُ كَانَ يتشيّع ولم يظهر منه إلا الجميل. وقال أبو طالب ابن السّاعي: هُوَ أوّل من رُتّب شيخًا بدار الحديث المستنصريّة، وذلك فِي ذي القعدة سنة إحدى وأربعين. قلت: إنّما وليها بعد موت شيخها ابن القُبّيْطيّ. وقد عُمّر وساء خُلُقُه، وبقي يحدث بالأجرة، ويتعاسر عَلَى الطَّلَبة. وحكاية المُحِبّ معه مشهورة، فإنّه لما دخل بغداد بادر وذهب إليه بـ " جزء ابن البانياسيّ " ليقرأه عَلَيْهِ وهو -[513]- على حانوت، فقال: ما لي فراغٌ السّاعة. فألحّ عَلَيْهِ فتركه وراح، فتبِعَه وشرع يقرأ فِي " الجزء ". وقرأ ورقة، ووصل إلى بيته، فضربه بعصاه ضربتين، وقعت الواحدة في " الجزء "، ودخل وأغلق الباب. قرأت ذَلِكَ بخطّ المُحِبّ. ثُمَّ استولى عَلَيْهِ فِي سنة ثلاثٍ وأربعين الأمراض والهَرَم، وانقطع فِي بيته. قَالَ ابن النّجّار: هُوَ صحيح السّماع إلّا أَنَّهُ عسِر جدًّا، يذهب إلى الاعتزال. قَالَ: ويقال: إنّه يرى رأي الفلاسفة، ويتهاون بالأمور الدّينيّة، مَعَ حُمْقٍ ظاهرٍ فِيهِ وقلّة عِلْم. ثُمَّ روى ابن النّجّار عَنْهُ حديثًا من " جزء أَحْمَد بْن ملاعب ". وهو آخر من كَانَ فِي الدّنيا بينه وبين مالك رحمه الله خمسة أنفس بإسناد صحيح متصل. وهم: ابن البطّيّ وغيره، عَن البانياسيّ، عَن ابن الصَّلْت، عَن الهاشميّ، عَن أَبِي مُصْعَب، عَن مالك. تُوُفّي فِي حادي عشر جمادى الأولى. وفات الشّريفَ وفاتُهُ. |
|
*بنزرت ميناء تونسى على البحر المتوسط.
وكانت مدينة قديمة ومطمعًا للغزاة، مثل الفينيقيين والقرطاجنيين والرومان والبيزنطيين. استولى عليها معاوية بن خديج سنة (41هـ) فى خلافة معاوية بن أبى سفيان. ودانت لولاة تونس من العرب والبربر حتى استولى عليها خير الدين بارباروسة عام (941هـ) وضمها إلى الدولة العثمانية. وفى القرن (12هـ = 18م) أصبحت مركزًا للقرصنة البحرية، وحاول البنادقة تخريبها سنة (1785م)، وقد استولى عليها الفرنسيون عام (1881 م)، وجعلوها قاعدة بحرية لأسطولهم فى البحر المتوسط. وبعد رحيل القوات الفرنسية من تونس سنة (1957م) استمرت سيطرة القوات الفرنسية على قاعدة بنزرت؛ مما أدى إلى وقوع مصادمات عسكرية بين القوات التونسية والفرنسية حتى تمَّ الجلاء التام عنها عام (1963 م). |