نتائج البحث عن (زفت) 42 نتيجة

زفت: الزِّفْتُ؛ بالكسر: كالقِيرِ؛ وقيل: الزِّفْتُ القَار. وِعاءٌ مُزَفَّتٌ، وجَرَّةُ مزَفَّتة، مَطْلِيَّة بالزِّفْتِ. ويقال لبعض أَوعية الخمر: المُزَفَّتُ،وهو المُقَيَّر. ونهى النبي، صلى الله عليه وسلم، عن هذا الوِعاءِ المُزَفَّتِ، أَن يُنْتَبذ فيه، كما ورد في الحديث أَنه نهى عن المُزَفَّتِ من الأَوعية؛ قال: هو الإِناءُ الذي طُليَ بالزِّفْتِ، وهو نوع من القار، ثم انْتُبِذ فيه. والزِّفْت: غير القِيرِ الذي تُقَيَّر به السُّفُن، إِنما هو شيء أَسْودُ أَيضاً، تُمَتَّن به الزِّقاقُ للخمر والخل، وقِيرُ السُّفُن يُيَبَّسُ عليه، وزِفْتُ الحَمِيت لا يُيَبَّسُ؛ والزِّفْتُ: شيء يخرج من الأَرض، يقع في الأَودية، وليس هو ذلك الزفتَ المعروف. التهذيب في النوادر: زَفَتَ فلانٌ في أُذنِ الأَصَمّ الحديثَ زَفْتاً، وكَتَّه كَتّاً، بمعنًى.
[ز ف ت] الزِّفْتُ: القارُ. وَوِعاءٌ مُزَفَّتٌ: مُقَيَّرٌ. والزِّفْتُ: شَيْءٌ يَخْرجُ من الأَرْضِ يَقَعُ في الأَدْوِيَةِ، وليسَ هو ذلكَ الزِّفْتَ المَعْروفَ.
زفت
: (الزَّفْتُ: الملْءُ، والغَيْظُ) . وزَفَتَهُ غَيْظاً: مَلأَهُ.
(و) الزَّفْتُ: (الطَّرْدُ، والسَّوْقُ، والدَّفْعُ، والمَنْعُ، والإِزْهَاقُ، والإِتْعابُ) كلّ ذَلِك نَقله الصّاغانيّ.
(و) الزِّفْتُ، (بالكسْرِ) : كالقِيرِ، وقِيل هُو (القَارُ) .
(والمُزفَّتُ) ، كمُعَظَّمٍ: الإِناءُ (المَطْلِيُّ بِهِ) ، وَهُوَ المُقَيَّر، أَحدُ أَوْعِيَة الخَمْر. وَفِي الحَدِيث: (نهى عَن المُزفَّتِ والمُقَيَّر) .
والزِّفْت: غيرُ القِير الّذي يُقَيَّرُ بِهِ السُّفُن، إِنّما هُوَ شيءٌ أَسودُ أَيضاً، يُمَتَّنُ بِهِ الزِّقاقُ للخمْر وقِيرُ السُّفُنِ يُيَبَّسُ عَلَيْهِ، وزِفْتُ الحَمِيتِ لَا يُيَبَّسُ.
(و) الزِّفْتُ: (دَواءٌ) ، وَهُوَ شيءٌ يَخرُج من الأَرض، يَقَعُ فِي الأَدْوِية، وَلَيْسَ هُوَ ذالك الزِّفْتَ المعروفَ.
(وازْدَفَتَ المالَ: اسْتَوْعَبَهُ) أَجْمعَ، كاجْتَفتهُ، واجْتَرفهُ، نقلَه الصّاغانيّ.(و) فِي التَّهْذِيب عَن النَّوادر: (زَفَتَ) فُلانٌ (الحدِيثَ فِي أُذُنِهِ) ، أَي الأَصَمِّ: (أَفْرَغَهُ) ، كَزَكَتَهُ زَكْتاً، كَمَا يأْتي.
وزِفْتَا بِالْكَسْرِ: قَريةٌ بمِصْرَ، وتُعرَفُ بمُنْيَةِ الجَوَادِ.
[زفت]الزِفْتُ: بالكسر: القيرُ. ومنه المُزَفِّتُ، تَقول: جَرَّةٌ مُزَفَّتَةٌ، أي مطلية بالزفت.
باب الزاي والتاء والفاء معهما ز ف ت مستعمل فقط

زفت: الزِّفْتُ: القِيرُ، ويقال لبعض أوعية الخَمْر: المُزَفَّت، ونُهي أن ينبذ فيه.
[زفت]"المزفت" إناء طلى بالزفت وهو نوع من القار ثم انتبذ فيه. ك: ونهى عنه لأن هذه الأواني تسرع الإسكار، فربما يشرب فيها من لا يشعر به.
ز ف ت: (الزِّفْتُ) كَالْقِيرِ. قُلْتُ: قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: الزِّفْتُ الْقِيرُ وَجَرَّةٌ (مُزَفَّتَةٌ) أَيْ مَطْلِيَّةٌ بِالزِّفْتِ.
زفَّتَ يزفِّت، تزفيتًا، فهو مُزفِّت، والمفعول مُزفَّت• زفَّت العمالُ الطَّريقَ: طَلَوهُ بالزِّفت وهو القار أو القطران "عامل تزفيت- زَفَّت السفينة".

زِفْت [مفرد]: (كم) قار، مادّة سوداء صلبة تُسيلها السخونة، تتخلّف من تقطير الموادِّ القطرانيّة، وتستخدم في رصف الشوارع "طلا سطح منزله بالزِّفْت وقاية له من المطر- تُمهَّد الطرقُ بالزِّفْت".

مِزْفتَة [مفرد]: ج مِزْفَتات ومَزَافِتُ: آلة التَّزفيت، وهي آلة تستخدم في الطِّلاء بالزفت أو رصف الطُّرق به "تَستخدم الأشغال العموميّة المزافت في تزفيت الطُّرق".
ز ف ت

طلاه بالزفت وهو القير أو القطران.قال طفيل:

وسفعا صلين النار حولاً كأنما...ظلين بقار أو بزفت ملمع

وزق مزفت.
(زفت)الْإِنَاء وَغَيره زفتا ملأَهُ وَفُلَانًا أتعبه وأرهقه وغاظه وَدفعه وطرده وَالدَّابَّة سَاقهَا والْحَدِيث فِي أُذُنه أفرغه

(زفت) الشَّيْء طلاه بالزفت
(زفت)الرّيح زفيا وزفيانا اشْتَدَّ هبوبها والقوس صوتت وَفُلَان بِنَفسِهِ جاد بهَا وَالشَّيْء دَفعه وطرده يُقَال زفت الرّيح السَّحَاب وَالْغُبَار وزفت الأمواج السَّفِينَة وزفى الْحَادِي الْمطِي سَاقهَا
(الزفت) مَادَّة سَوْدَاء صلبة تسيلها السخونة تتخلف من تقطير الْموَاد القطرانية (مج)
(زفزفت)الرّيح هبت فِي مُضِيّ وصوتت فِي الشّجر والموكب كَانَ لَهُ هزيز وَفُلَان ارتعد وَمَشى مشْيَة حَسَنَة والطائر رمى بِنَفسِهِ وَبسط جناحيه وَالرِّيح الْحَشِيش وَغَيره حركته
(عزفت)نَفسه عَن الشَّيْء عزوفا انصرفت عَنهُ وزهدت فِيهِ فَهُوَ وَهِي عزوف يُقَال هُوَ عزوف عَن اللَّهْو لَا يشتهيه وَفُلَان عزفا وعزيفا لعب بالمعزف وغنى يُقَال عزف على الْعود وَالشَّيْء صَوت يُقَال عزفت الرّيح وعزفت الْقوس فَهُوَ عازف وعزاف
(هزفت)الرّيح الشَّيْء هزفا استخفته فَحَملته
(ز ف ت) : الْمُزَفَّتُ) الْوِعَاءُ الْمَطْلِيُّ بِالزِّفْتِ وَهُوَ الْقَارُ وَهَذَا مِمَّا يُحْدِثُ التَّغَيُّرَ فِي الشَّرَابِ سَرِيعًا.
الزَفْتُ: المَلْءُ، زَفَتُّ القِرْبَةَ أزْفِتُها: إذا مَلأتَها. وزَفَتَه عَلَي: أي غاظَه. وزُفِتَ فهو مَزْفُوْتٌ: أي مُمْتَلِئٌ غَضباً. وزَفْتُ الراحِلَةِ: الطَرْدُ والسَّوْقُ. وازْدَفَتُّ المالَ: سُقْتُه. والزَّفْتُ: الإرْهَاقُ والإِتْعَابُ. وجاءَ مَزْفُوتاً نَفَسُه: إذا عَلاه.والزَفْتُ: الدَّفْعُ والمَنْعُ. والزَفْتُ: القَطِرَانُ والقِيْرُ. وشَيْءٌ مُزَفَّتٌ: مَطْلِي به. والزُفَتُ - على فُعَلٍ -: التِّبْنُ. وهو عندي تَصْحِيْفٌ.
زفت: زَفَت = زَفَّت: طلى بالزفت، قيرَّ (بوشر)، وجلفط، قلفط، قلقل، دسر (هلو).
زِفت، يجمع على زفوت (فوك).
زِفت: حُمّر، قفر اليهود (نيبور 2: 302) وانظر لين.
زفت الترمنتين: صمغ البطم، قُلفونة (بوشر).
زيت الزفت: زيت الكادي (وهو العرعر الكادي ويستخرج من العرعر سائل قطراني تعالج به الأمراض الجلدية) (بوشر).
ز ف ت: الزِّفْتُ الْقِيرُ وَيُقَالُ الْقَطِرَانُ وَزَفَّتَالرَّجُلُ الْوِعَاءَ بِالتَّثْقِيلِ طَلَاهُ بِالزِّفْتِ.
(زَفَتَ)(هـ) فِيهِ «أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ مِنَ الأوْعِية» هُوَ الإناءٌ الَّذِي طُلِى بِالزِّفْتِ وَهُوَ نوعٌ مِنَ القاَرِ، ثُمَّ انْتُبِذ فِيهِ.
بازِفْت:
بكسر الزاي، وسكون الفاء، والتاء فوقها نقطتان: من قرى أصبهان، وهي اليوم متصيف سلطان إيذج، ينتقل إليها بعساكره ويقيم هناك أشهرا في بيوت مبنية وأكواخ.
زِفْتَا:
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وتاء مثناة من فوقها، مقصور: بلد بقرب الفسطاط من مصر، ويقال له منية زفتا أيضا، وقرب شطّنوف، ويقال لها زفيتة أيضا.
مُنْيَةُ زِفْتَا:
شمالي مصر على فوهة النهر الذي يؤدّي إلى دمياط ومقابلها منية غمر، وزفتا بكسر الزاي، والفاء ساكنة، وتاء مثناة من فوقها.
زفت2 زفّت He smeared a receptacle [such as a wine-skin and a wine-jar] with زِفْت. (Msb.) زِفْتٌ [Pitch: or tar: or a sort of pitch: or crude pitch:] i. q. قَارٌ: (A, Mgh, K:) or قِيرٌ: (Msb:) or قَطِرَانٌ: (A, Msb:) or it is like قِيرٌ: (S:) it is not the قِير with which ships are smeared, but [like this inasmuch as] it is also a black substance, with which wine-skins are seasoned; for the قير of ships dries upon them, whereas the زفت of skins does not dry: (TA:) or [crude pitch; i. e.] a produce of the pine, or pitch-tree; which is of two sorts, moist and dry; the latter being either cooked, or congealed of itself; such as flows of itself from the trees is called زفت; such as is prepared by cooking, and art, قَطِرَانٌ. (TK.) [See also كُفْرٌ: and see De Sacy's “ Abd-allatif,”

p. 273.]
b2: Also, (K, * TA,) i. e. زِفْتٌ, (TA,) [not مُزَفَّتٌ, which Freytag has supposed to be here intended in the K, and not without some reason, for the passage is ambiguous,] A certain medicine; (K, TA;) a thing that comes forth from the earth, [app. a sort of bitumen, perhaps another name for قَفْرٌ يَهُودِىٌّ bitumen Judaicum, or Jew's pitch,] that is an ingredient in medicines: not the زفت commonly known. (TA.) مُزَفَّتٌ Smeared with زِفْت; (S, A, * Mgh, K;) applied to a wine-skin, (A,) or a vessel, or receptacle for wine; i. q. مُقَيَّرٌ. (TA.) The receptacle thus termed quickly occasions alteration [or fermentation] in the wine [contained in it]. (Mgh.) You say جَرَّةٌ مُزَفَّتَةٌ A jar smeared with زِفْت. (S.) And it is said in a trad., نَهَى عَنِ المُزَفَّتِ [He forbade the use of that skin, or vessel, which is smeared with زفت, for the beverage called نَبِيذ]. (TA.)
الزَّفْتُ: المَلْءُ، والغَيْظُ، والطَّرْدُ، والسَّوْقُ، والدفعُ، والمَنْعُ، والإِرْهاقُ، والإِتْعابُ، وبالكسر: القارُ،والمُزَفَّتُ: المَطْلِيُّ به،و= دواءٌ.وازْدَفَتَ المالَ: اسْتَوْعَبَهُ.وزَفَتَ الحديث في أُذُنِه: أفْرَغَه.
عَزَفَتْ نَفْسِي عنه تَعْزِفُ عُزُوفاً: زَهِدَتْ فيه، وانْصَرَفَتْ عنه، أَو مَلَّتْه، فهو عَزُوفٌ عنه.والعَزْفُ والعَزِيفُ: صوتُ الجِنِّ، وهو جَرْسٌ يُسْمَعُ في المَفاوِزِ بالليلِ. وكشَدَّادٍ: سحابٌ فيه عَزِيفُ الرَّعْدِ، ورَمْلٌ لبني سعدٍ، أَو حَبْلٌ بالدَّهْنَاءِ على اثْنَي عَشَرَ مِيلاً من المدينة، سُمِّيَ لأَنَّهُ كان يُسْمَعُ به عَزيفُ الجِنِّ.وأبْرَقُ العَزَّاف: ماءٌ لِبَنِي أسَدٍ، يُجاءُ من حَوْمانَةِ الدَّرَّاجِ إليه، ومنه إلى بَطْنِ نَخْلٍ، ثُم الطَّرْفِ، ثُمَّ المَدينةِ.وعَزْفُ الرياحِ: أَصْواتُها.والمَعازِفُ: المَلاهي، كالعودِ والطُّنْبُورِ، الواحِدُ: عُزْفٌ أَو مِعْزَفٌ، كمِنْبَرٍ ومِكْنَسَةٍ.والعازِفُ: اللاعبُ بها، والمُغَنِّي،وع سُمِّيَ به لأَنَّهُ تَعْزِفُ به الجِنُّ.وعَزَفَ يَعْزِفُ: أقامَ في الأَكْلِ والشُّرْبِ،وـ البَعيرُ: نَزَتْ حَنْجَرَتُهُ عندَ المَوْتِ.والعُزْفُ، بالضم: الحَمامُ الطُّورانِيَّةُ.وأعْزَفَ: سَمِعَ عَزيفَ الرِّمالِ.
زَفَتِ الرِيحُ السَّحابَ زَفْياً وزَفَيَاناً: طَرَدَتْه، واسْتَخَفَّتْهُ،وـ القَوْسُ: صَوَّتَتْ،وـ السَّرابُ الآلَ: رَفَعَه.وأزْفاهُ: نَقَلَه من مكانٍ إلى آخَرَ.والزَّفَيانُ: المرأةُ القصيرَةُ، ولَقَبُ شاعِرَيْنِ، والقَوْسُ السَّريعَةُ الإِرسالِ للسَّهْمِ.والمَزْفِيُّ، كمَرْمِيٍّ: المُفَزَّعُ،كالمُنْزَفِي.
زفت
زَفَتَ(n. ac. زَفْت)
a. Filled (wine-jar).
b. Urged; drove on; tired out.
c. Drove back, repulsed.

زَفَّتَa. Pitched (vessel).
زِفْتa. Pitch; rosin, resin.
زِفْتالجذر: ز ف ت

مثال: تُمهَّد الطرق بالزفتالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة.

الصواب والرتبة: -تُمهَّد الطرق بالزفت [فصيحة] التعليق: كلمة الزفت من الفصيح الشائع على ألسنة الناس، وقد ذكرتها المعاجم القديمة والحديثة، وأقرها مجمع اللغة المصري.
زُفَّتْ علىالجذر: ز ف ف

مثال: زُفَّت العروس على زوجهاالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «زفّ» لا يتعدّى بـ «على».

الصواب والرتبة: -زُفَّت العروس إلى زوجها [فصيحة]-زُفَّت العروس على زوجها [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «زفّ إلى المفعول الثاني بحرف الجرّ» إلى «. ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجرّ بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): » الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله «. وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثَمَّ يمكن تخريج المثال المرفوض على تضمين الفعل» زُفَّ «معنى الفعل» أُدْخل «، أو على إشراب» على «معنى الظرف» عند"، كما في قوله تعالى: {{وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ}} الشعراء/14.
المُزَفَّت: هو الإناء المَطْلِّيُّ جوفُه بالزِفت أي القير وكان ينبذ فيه فيشتدّ والقيرُ القارُ مادّة سوداء تطلى بها السفُن والإبل وغيرها.
(زَفِتَ)الزَّاءُ وَالْفَاءُ وَالتَّاءُ لَيْسَ بِشَيْءٍ، إِلَّا الزِّفْتُ، وَلَا أَدْرِي أَعَرَبِيٌّ أَمْ غَيْرُهُ. إِلَّا [أَنَّهُ] قَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ: الْمُزَفَّتُ، وَهُوَ الْمَطْلِيُّ بِالزِّفْتِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.
التَّعْرِيفُ:
1 - الْمُزَفَّتُ - بِتَشْدِيدِ الْفَاءِ وَفَتْحِ الزَّايِ وَالْفَاءِ - فِي اللُّغَةِ: الْوِعَاءُ الْمَطْلِيُّ بِالزِّفْتِ - بِكَسْرِ الزَّايِ - وَهُوَ الْقَارُ.
وَيَسْتَعْمِل الْفُقَهَاءُ هَذَا اللَّفْظَ بِالْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ نَفْسِهِ (1) .
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
الْحَنْتَمُ:
2 - الْحَنْتَمُ فِي اللُّغَةِ: جِرَارٌ مَدْهُونَةٌ خُضْرٌ كَانَتْ تُحْمَل الْخَمْرُ فِيهَا إِلَى الْمَدِينَةِ ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهَا فَقِيل لِلْخَزَفِ كُلِّهِ حَنْتَمٌ، وَاحِدَتُهَا حَنْتَمَةٌ (2) .
وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ لِهَذَا اللَّفْظِ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ.
قَال الْعَدَوِيُّ: الْحَنْتَمُ مَا طُلِيَ مِنَ الْفَخَّارِ بِالزُّجَاجِ كَالأَْصْحُنِ الْخُضْرِ الْمَعْرُوفَةِ (3) .
وَالصِّلَةُ بَيْنَهُمَا أَنَّ الْحَنْتَمَ وَالْمُزَفَّتَ يَشْتَرِكَانِ فِي سُرْعَةِ اشْتِدَادِ الأَْنْبِذَةِ فِيهِمَا (4) .
النَّقِيرُ:
3 - النَّقِيرُ عَلَى وَزْنِ فَعِيلٍ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ فِي اللُّغَةِ: خَشَبَةٌ تُنْقَرُ وَيُنْبَذُ فِيهَا (5) .
وَيَسْتَعْمِل الْفُقَهَاءُ هَذَا اللَّفْظَ بِالْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ نَفْسِهِ، قَال الْعَدَوِيُّ: النَّقِيرُ هُوَ جِذْعُ النَّخِيل يُنْقَرُ وَيُجْعَل ظَرْفًا كَالْقَصْعَةِ (6) .
وَالصِّلَةُ بَيْنَ النَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ هُوَ إِسْرَاعُ الإِْسْكَارِ إِلَى مَا انْتُبِذَ فِيهِمَا (7) .
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
الاِنْتِبَاذُ فِي الْمُزَفَّتِ
4 - ذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فِي الصَّحِيحِ إِلَى أَنَّهُ يَجُوزُ الاِنْتِبَاذُ - وَهُوَ أَنْ يُجْعَل فِي الْمَاءِ حَبَّاتٌ مِنْ تَمْرٍ أَوْ زَبِيبٍ أَوْ نَحْوِهِمَا لِيَحْلُوَ وَيُشْرَبَ (8) - فِي الْمُزَفَّتِ وَغَيْرِهِ مِنَ الأَْوْعِيَةِ وَيَجُوزُ الشُّرْبُ مِنْهَا مَا لَمْ يَصِرْ مُسْكِرًا، لِمَا رَوَى بُرَيْدَةُ أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَال كُنْتُ
نَهَيْتُكُمْ عَنِ الأَْشْرِبَةِ أَنْ لاَ تَشْرَبُوا إِلاَّ فِي ظُرُوفِ الأُْدُمِ فَاشْرَبُوا فِي كُل وِعَاءٍ غَيْرَ أَنْ لاَ تَشْرَبُوا مُسْكِرًا (9) ". وَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى نَسْخِ النَّهْيِ وَلاَ حُكْمَ لِلْمَنْسُوخِ (10) .
قَال النَّوَوِيُّ فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ (11) كَانَ الاِنْتِبَاذُ فِي هَذِهِ الأَْوْعِيَةِ (الْمُزَفَّتِ وَالدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ) مَنْهِيًّا عَنْهُ فِي أَوَّل الإِْسْلاَمِ خَوْفًا مِنْ أَنْ يَصِيرَ مُسْكِرًا فِيهَا وَلاَ نَعْلَمُ بِهِ لِكَثَافَتِهَا فَتُتْلِفُ مَالِيَّتَهُ، وَرُبَّمَا شَرِبَهُ الإِْنْسَانُ ظَانًّا أَنَّهُ لَمْ يَصِرْ مُسْكِرًا فَيَصِيرُ شَارِبًا لِلْمُسْكِرِ وَكَانَ الْعَهْدُ قَرِيبًا بِإِبَاحَةِ الْمُسْكِرِ فَلَمَّا طَال الزَّمَانُ وَاشْتُهِرَ تَحْرِيمُ الْمُسْكِرِ وَتَقَرَّرَ ذَلِكَ فِي نَفُوسِهِمْ نُسِخَ ذَلِكَ وَأُبِيحَ لَهُمُ الاِنْتِبَاذُ فِي كُل وِعَاءٍ بِشَرْطِ أَنْ لاَ يَشْرَبُوا مُسْكِرًا، وَهَذَا صَرِيحُ قَوْلِهِ ﷺ فِي حَدِيثِ بُرَيْدَةُ الْمَذْكُورِ (12) .
قَال ابْنُ بَطَّالٍ: النَّهْيُ عَنِ الأَْوْعِيَةِ إِنَّمَا كَانَ قَطْعًا لِلذَّرِيعَةِ فَلَمَّا قَالُوا: لاَ نَجِدُ بُدًّا مِنَ الاِنْتِبَاذِ فِي الأَْوْعِيَةِ قَال: "
انْتَبِذُوا وَكُل مُسْكِرٍ
حَرَامٌ (13) وَهَكَذَا الْحُكْمُ فِي كُل شَيْءٍ نُهِيَ عَنْهُ بِمَعْنَى النَّظَرِ إِلَى غَيْرِهِ فَإِنَّهُ يَسْقُطُ لِلضَّرُورَةِ، كَالنَّهْيِ عَنِ الْجُلُوسِ فِي الطُّرُقَاتِ (14) ، فَلَمَّا قَالُوا لاَ بُدَّ لَنَا مِنْهَا، قَال: أَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ (15) ".
وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَأَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ وَهُوَ مَرْوِيٌّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ إِلَى كَرَاهَةِ الاِنْتِبَاذِ فِي الْمُزَفَّتِ (16) .
قَال الْعَدَوِيُّ بَعْدَ أَنْ نَقَل مَذْهَبَ الْمَالِكِيَّةِ بِكَرَاهَةِ الاِنْتِبَاذِ فِي الْمُزَفَّتِ، وَالنَّهْيُ فِي هَاتَيْنِ: أَعْنِي الدُّبَّاءَ وَالْمُزَفَّتَ وَلَوْ كَانَ الْمَنْبُوذُ شَيْئًا وَاحِدًا، وَأَمَّا تَنْبِيذُ شَيْئَيْنِ فَمَنْهِيٌّ عَنْهُ، وَلَوْ فِي نَحْوِ الصِّينِيِّ، وَمَحَل نَهْيِ الْكَرَاهَةِ حَيْثُ احْتَمَل الإِْسْكَارَ لاَ أَنْ قُطِعَ بِهِ أَوْ بِعَدَمِهِ بِأَنْ قَصُرَ الزَّمَنُ وَإِلاَّ حَرُمَ فِي الأَْوَّل وَجَازَ فِي الثَّانِي (17) .
وَيَرَى الْحَنَفِيَّةُ أَنَّ الْمُزَفَّتَ إِنِ انْتُبِذَ فِيهِ قَبْل
اسْتِعْمَالِهِ فِي الْخَمْرِ فَلاَ إِشْكَال فِي حِلِّهِ وَطَهَارَتِهِ، وَإِنِ اسْتُعْمِل فِيهِ الْخَمْرُ ثُمَّ انْتُبِذَ فِيهِ، يُنْظَرُ: فَإِنْ كَانَ الْوِعَاءُ عَتِيقًا يَطْهُرُ بِغَسْلِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، وَإِنْ كَانَ جَدِيدًا لاَ يَطْهُرُ عِنْدَ مُحَمَّدٍ لِتُشْرَبَ الْخَمْرُ فِيهِ بِخِلاَفِ الْعَتِيقِ، وَعِنْدَ أَبِي يُوسُفَ يُغْسَل ثَلاَثًا وَيُجَفَّفُ فِي كُل مَرَّةٍ، وَهِيَ مِنْ مَسَائِل غَسْل مَا لاَ يَنْعَصِرُ بِالْعَصْرِ، وَقِيل عِنْدَ أَبِي يُوسُفَ يُمْلأَُ مَاءً مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى حَتَّى إِذَا خَرَجَ الْمَاءُ صَافِيًا غَيْرَ مُتَغَيِّرٍ لَوْنًا أَوْ طَعْمًا أَوْ رَائِحَةً حُكِمَ بِطَهَارَتِهِ (18) .
وَقَال شَيْخُ الإِْسْلاَمِ أَبُو بَكْرٍ الْمَعْرُوفُ بِخُوَاهَرْ زَادَهْ (19) : هَذَا مِثْل ظَرْفِ الْخَمْرِ بَعْدَمَا صُبَّ مِنْهُ الْخَمْرُ، أَمَّا إِذَا لَمْ يُصَبَّ مِنْهُ الْخَمْرَ حَتَّى صَارَ الْخَمْرُ خَلًّا مَا حَال الظَّرْفِ؟ لَمْ يَذْكُرْ مُحَمَّدٌ هَذَا فِي الأَْصْل (20) .
وَقَدْ حُكِيَ عَنِ الْحَاكِمِ أَبِي نَصْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ أَنَّهُ كَانَ يَقُول: مَا يُوَارِي الإِْنَاءَ مِنَ الْخَل لاَ شَكَّ أَنَّهُ يَطْهُرُ، لأَِنَّ مَا يُوَارِي الْخَل مِنَ الإِْنَاءِ فِيهِ أَجْزَاءُ الْخَل وَأَنَّهُ طَاهِرٌ، وَأَمَّا أَعْلَى الْحَبِّ الَّذِي انْتُقِصَ مِنَ الْخَمْرِ قَبْل صَيْرُورَتِهِ خَلًّا فَإِنَّهُ يَكُونُ نَجِسًا، لأَِنَّ مَا يُدَاخِل أَجْزَاءَ الْحَبِّ مِنَ الْخَمْرِ لَمْ يَصِرْ خَلًّا بَل يَبْقَى
فِيهِ كَذَلِكَ خَمْرًا فَيَكُونُ نَجِسًا فَيَجِبُ أَنْ يُغْسَل أَعْلاَهُ بِالْخَل حَتَّى يَطْهُرَ الْكُل، لأَِنَّ غَسْل النَّجَاسَةِ الْحَقِيقِيَّةِ بِمَا سِوَى الْخَمْرِ مِنَ الْمَائِعَاتِ الَّتِي تُزِيل النَّجَاسَةَ جَائِزٌ عِنْدَنَا - أَيْ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ - فَإِذَا غَسَل أَعْلَى الْحَبِّ بِالْخَل صَارَ مَا دَخَل فِيهِ مِنْ أَجْزَاءِ الْخَمْرِ خَلًّا مِنْ سَاعَتِهِ فَيَطْهُرُ الْحَبُّ بِهَذَا الطَّرِيقِ، فَأَمَّا إِذَا لَمْ يُفْعَل هَكَذَا حَتَّى مُلِئَ مِنَ الْعَصِيرِ بَعْدَ ذَلِكَ فَإِنَّهُ يَنْجُسُ الْعَصِيرُ وَلاَ يَحِل شُرْبُهُ، لأَِنَّهُ عَصِيرٌ خَالَطَهُ خَمْرٌ إِلاَّ أَنْ يَصِيرَ خَلًّا (21) .
__________
(1) القاموس المحيط وقواعد الفقه للبركتي، وكفاية الطالب الرباني 2 / 390 ط. دار المعرفة.
(2) النهاية لابن الأثير، والمغرب.
(3) حاشية العدوي على شرح الرسالة 2 / 390.
(4) النهاية لابن الأثير 1 / 448، والعناية بهامش تكملة فتح القدير 8 / 166 ط. الأميرية.
(5) المصباح المنير، والنهاية لابن الأثير 5 / 104.
(6) حاشية العدوي على كفاية الطالب الرباني 2 / 390 ط. دار المعرفة.
(7) صحيح مسلم بشرح النووي 1 / 185.
(8) صحيح مسلم بشرح النووي 1 / 185.
(9) حديث بريدة: "
كنت نهيتكم عن الأشربة. . . ". أخرجه مسلم (3 / 1585) .
(10) المجموع 2 / 566 نشر المكتبة السلفية، والمغني لابن قدامة 8 / 318 نشر مكتبة الرياض الحديثة.
(11) حديث أبي هريرة: "
إنه نهى عن المزفت. . . ". أخرجه مسلم (3 / 1537 - 1538) .
(12) صحيح مسلم بشرح النووي 13 / 159.
(13) حديث: "
انتبذوا وكل مسكر حرام ". أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " كما في كنز العمال (5 / 530، 531) وأخرجه البيهقي في " السنن الكبرى " (8 / 311) بلفظ: " فانبذوا ولا أحل مسكرا ".
(14) نيل الأوطار للشوكاني 9 / 71 ط. دار الجيل.
(15) حديث: "
اعطوا الطريق حقه ". أخرجه البخاري (فتح الباري 11 / 8، ومسلم 3 / 1675) .
(16) صحيح مسلم بشرح النووي 1 / 186، وفتح الباري 10 / 58 ط. السلفية، وحاشية العدوي على كفاية الطالب الرباني 2 / 390، المغني لابن قدامة 8 / 318.
(17) حاشية العدوي على كفاية الطالب الرباني 2 / 390.
(18) تبيين الحقائق 6 / 48، وانظر البحر الرائق 8 / 249.
(19) حاشية ابن عابدين 1 / 48.
(20) البناية 9 / 556.
(21) حاشية الشلبي على تبيين الحقائق 6 / 49، وانظر البناية 9 / 556 - 557.

467 - عبد الله بن عتاب بن أحمد بن كثير البصري الأصل الدمشقي، أبو العباس ابن الزفتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - عَبْد اللَّه بْن عتّاب بْن أحمد بْن كثير الْبَصْرِيّ الأصل الدّمشقيّ، أبو العباس ابن الزفتي. [المتوفى: 320 هـ]-[371]-
سَمِعَ: هشام بن عمّار، ودُحَيْمًا، وأحمد بْن أَبِي الحواري، وعيسى بْن حمّاد، وهارون بْن سَعِيد الأَيْليّ،
وَعَنْهُ: عليّ بْن عَمْرو الحريريّ، وأبو سليمان بْن زَبْر، وشافع بْن محمد الإسفراييني، وأبو أحمد الحاكم، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وجماعة.
وُلِد سنة أربعٍ وعشرين ومائتين.
قَالَ أبو أحمد الحاكم: رأيناه ثبتًا.
قلت: كَانَ أسند من بقي بالشّام، عمّر ستًّا وتسعين سنة، ومات في رجب، وله مزرعة قِبْليّ المُصَلّى.

183 - أحمد بن محمد بن علي الخزاعي، أبو علي ابن الزفتي، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

183 - أحمد بن محمد بن علي الخزاعي، أبو علي ابن الزَّفْتي، الدمشقي. [المتوفى: 366 هـ]
سَمِعَ: أبا عُبَيْدة بن ذِكْوان، وأبا الْجَهْم بن طِلاب، ومَكْحُولا البَيْرُوتي، وأبا جعفر محمد بن عمرو العُقَيْلي.
وَعَنْهُ: تمّام، وعبد الوهاب -[253]- المَيْداني، ومكّي بن الغَمْر، وجماعة.

108 - عبد الله بن محمد الجدلي، أبو محمد ابن الزفت الأندلسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

586 - صالح بن بدر بن عبد الله، الفقيه تقي الدين المصري الزفتاوي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

586 - صالحُ بن بَدْر بن عبد الله، الفقيه تقيّ الدِّين المِصْريُّ الزّفتاويّ الشّافعيّ. [المتوفى: 630 هـ]
تَفَقَّه على الشهاب مُحَمَّد بن محمود الطُّوسيّ. ودخل الثَّغر وسمع من -[920]- أبي الطاهر إسماعيل بن عَوْف، وعبد المجيد بن دُليل، وبمصر من البوصيريّ. وأفادَ، وأَعادَ، وناب في القضاء، ودرّس.
وزفتى: بليدةٌ من بحريّ الفُسطاط.
تُوُفّي في ذي القعدة، وهو من أبناء السبعين.

461 - إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان، عفيف الدين الصبري، الزفتاوي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

461 - إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن عثمان، عفيفُ الدّين الصَّبْرِيُّ، الزِّفتاويُّ الشّافعيّ. [المتوفى: 637 هـ]
سَمِعَ من البُوصيريّ، وأدَّبَ الصِّبيانَ مدّةً. وكان مقرئًا بقُبَّةِ الشّافعيّ.
رَوَى شيئًا من شِعره، وتُوُفّي فِي جُمَادَى الأولى وله ستٌ وثمانون سنة.

562 - نصير بن نبا بن سليمان، أبو محمد المصري، الزفتاوي، الدفوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

562 - نصير بْن نَبا بْن سليمان، أبُو محمد الْمَصْرِيّ، الزفتاوي، الدُّفوفيّ، [المتوفى: 660 هـ]
والد شيخنا الشهاب أحمد، وعلي.
وُلِد فِي حدود سنة ثمانين وخمسمائة بمنية زفتا، وسمع من: أبي الحَسَن عليّ ابن الساعاتي شيئا من " ديوانه "، كتب عَنْهُ الشريف عز الدّين، وابنه الشهاب ابن الدُّفوفيّ، وغيرهما، وتُوُفّي فِي ربيع الأوّل بالقاهرة.
اسم مفعول، وهو: الإناء المطلي بالزفت، وهو نوع من القار.
«المطلع ص 374، ونيل الأوطار 8/ 184».

الوِعاءُ الذي يُدْهَنُ باطِنُهُ أو ظَاهرُه بِالزِّفْتِ.
Tar-coated: A container coated with tar on the inside.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت