|
زغا: الزَّغاوةُ: جِنْسٌ من السُّودان، والنّسْبةُ إِليهم زَغاوِيٌّ، ابن الأَعرابي: الزُّغَى رائحة الحَبَشيّ. والزغى: القَصْد (* قوله «والزغى القصد» كذا بالأصل هنا، والذي في التهذيب: والغزى بتقديم الغين مضمومة، والذي فيما بأيدينا من مادة غزو: الغزو القصد). ابن سيده: زُغاوةُ قبيلة من السودان؛ حكاها أَبو حنيفة؛ وأَنشد: أَحَمُّ زُغاوِي النِّجارِ، كأَنَّما يُلاثُ بِلِيتَيْه نُحاسٌ وحِمْحِمُ
|
|
زغا: زَغَا ومضارعه يَزْغَا: مال إلى، كان هواه معه. ويقال: زغاله (فوك) وصفا أيضاً.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُزْغامُ:
بالضم ثم السكون، والغين معجمة: من قرى نسف بما وراء النهر، ينسب إليها أبو طاهر حمزة بن محمد بن أسد البزغامي، توفي في شهر رمضان سنة 412 شابّا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زَغَابَةُ:
بالفتح في الأوّل، وبعد الألف باء موحدة، قال ابن إسحاق: ولما فرغ رسول الله، صلى الله عليه وسلّم، من الخندق أقبلت قريش حتى نزلت بمجتمع الأسيال من رومة بين الجرف وزغابة في عشرة آلاف من أحابيشهم، ورواه أبو عبيد البكري الأندلسي زعابة بضم الزاي وعين مهملة، وذكره الطبري محمد بن جرير فقال: بين الجرف والغابة، واختار هذه الرواية وقال: لأن زغابة لا تعرف، وليس الأمر كذلك فإنه قد روي في الحديث المسند أنّه، عليه الصلاة والسلام، قال في ناقة أهداها إليه أعرابيّ فكافأه بست بكرات فلم يرض فقال، عليه الصلاة والسلام: ألا تعجبون لهذا الأعرابي، أهدى إليّ ناقتي أعرفها بعينها ذهبت مني يوم زغابة وقد كافأته بست فسخط، الحديث، وقد جاء ذكر زغابة في حديث آخر فكيف لا يكون معروفا؟ فالأعرف إذا عندنا زغابة، بالغين معجمة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زَغاوَةُ:
بفتح أوّله، وفتح الواو، قيل: هو بلد في جنوبي إفريقية بالمغرب، وقيل: قبيلة من السودان جنوبي المغرب، وفيهم يقول أبو العلاء المعرّي: بسبع إماء من زغاوة زوّجت ... من الروم في نعماك سبعة أعبد وقال أبو منصور: الزغاوة جنس من السودان، والنسبة إليهم زغاويّ، وقال ابن الأعرابيّ: الزغي رائحة الحبش، وقال المهلبي: ولزغاوة مدينتان يقال لإحداهما مانان وللأخرى ترازكي، وهما في الإقليم الأوّل، وعرضهما إحدى وعشرون درجة، قال: ومملكة الزغاوة مملكة عظيمة من ممالك السودان في حدّ المشرق منها مملكة النوبة الذين بأعلى صعيد مصر بينهم مسيرة عشرة أيام، وهم أمم كثيرة، وطول بلادهم خمس عشرة مرحلة في مثلها في عمارة متصلة، وبيوتهم جصوص كلّها وكذلك قصر ملكهم، وهم يعظمونه ويعبدونه من دون الله تعالى ويتوهمون أنّه لا يأكل الطعام، ولطعامه قومة عليه سرّا يدخلونه إلى بيوته لا يعلم من أين يجيئونه به، فإن اتفق لأحد من الرعية أن يلقى الإبل التي عليها زاده قتل لوقته في موضعه، وهو يشرب الشراب بحضرة خاصة أصحابه، وشرابه يعمل من الذّرة مقوّى بالعسل، وزيّه لبس سراويلات من صوف رقيق والاتشاح عليها بالثياب الرفيعة من الصوف الأسماط والخزّ السوسي والديباج الرفيع، ويده مطلقة في رعاياه ويسترقّ من شاء منهم، أمواله المواشي من الغنم والبقر والجمال والخيل، وزروع بلدهم أكثرها الذّرة واللوبياء ثمّ القمح، وأكثر رعاياه عراة مؤتزرون بالجلود، ومعايشهم من الزروع واقتناء المواشي، وديانتهم عبادة ملوكهم يعتقدون أنّهم الذين يحيون ويميتون ويمرضون ويصحّون، وهي من مدائن البلماء وقصبة بلاد كاوار على سمت الشرق منحرفا إلى الجنوب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - عِيسَى بْن عبد الله بن سنان بن دَلُّويه البَغْداديُّ، أبو موسى الطَّيالِسيُّ زَغَاث. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: عبيد الله بن موسى، وأبا عَبْد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ، وجماعة. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن خُزَيْمَة، وابن نجِيح، وأبو بَكْر الشّافعيّ. تُوُفِّيَ سنة سبْعٍ وسبعين فِي شوّال. -[585]- قَالَ الدّارَقُطْنِيّ: ثقة. ووصفه بعضهم بالحِفْظ والمعرفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - أحمد بن موسى بن جَوْشين بن زغانم بن أحمد، أبو العباس الأشنهيُّ، [المتوفى: 515 هـ]
وأشنه: من بلاد أذربيجان. نزل بغداد، وتفقه على أبي سعد المُتولِّي فأتقن الفقه. وسمع أبا الغنائم الدَّقاق، وتوفي في ذي الحجة، حدَّث بكتاب "تنبيه الغافلين". |