نتائج البحث عن (زَغْل) 50 نتيجة

زغلب: (1 قوله «زغلب» هذه المادة أوردها المؤلف في باب الباء ولم يوافقه على ذلك أحد وقد أوردها في باب الميم على الصواب كما في تهذيب الأزهري وغيره.) الأَزهري: لا يَدْخُلَنَّك من ذلك زُغْلُبةٌ أَي لا يَحِـيكَنَّ في صدرك منه شَكٌّ ولا وَهْم.
زغل: زَغَل الشيءَ زَغْلاً وأَزْغَلَهُ: صَبَّهُ دُفَعاً ومَجَّهُ. ويقال: أَزْغِل لي زُغْلةً من سِقائك أَي صُبَّ لي شيئاً من لبن. وزَغَلَت المَزادةُ من عَزْلائها: صَبَّتْ. والزُّغْلة، بالضم: الدُّفْعة من البول وغيره. وأَزْغَلَتِ الناقةُ ببولها: رَمَت به وقَطَّعَتْهُ زُغْلة زُغْلة. والزُّغْلة: ما تَمُجُّه من فيك من الشراب. قال أَبو منصور: سمعت أَعرابيّاً يقول لآخر: اسْقِني زُغْلة من اللبن؛ يريد قَدْرَ ما يَمْلأُ فمه. وأَزْغَلَتِ الطَّعْنَةُ بالدم: مثل أَوْزَغَتْ؛ وأَنشد ابن بري لصخر بن عمرو بن الشريد: ولقد دَفَعتُ إِلى دُرَيْدٍ طَعَنَةً نَجْلاء، تُزْغِلُ مثل عَطِّ المَنْحَر الليث: زَغَلَت المرأَةُ من عَزْلاء المَزادة ماء. قال أَبو منصور: سماعي من العرب أَزْغَلَ من عَزْلاء المَزادة الماءَ إِذا دَفَقَه. وأَزْغَل الطائرُ فَرْخَه إِذا زَقَّهُ. وأَزْغَلَتِ القَطاةُ فَرْخَها: زَقَّتْه؛ قال ابن أَحمر وذكر القَطاة وفَرْخَها وأَنها سَقَتْه مما شربت: فأَزْغَلَتْ في حَلْقِه زُغْلَةً، لم تُخْطئ الجِيدَ، ولم تَشْفَتِر استعار الجِيدَ للقطاة. وزَغَلَتِ البَهْمةُ أُمَّها تَزْغَلها زَغْلاً: قَهَرتها فَرَضِعَتْها. الأَحمر: أَزْغَلَت المرأَةُ ولدها، فهي مُزْغِلٌ إِذا أَرْضَعَتْه؛ وقال شمر: أَرْغَلَت بمعناه. الرياشي: يقال رَغَل الجَدْيُ أُمَّه وزَغَلَها رَغْلاً وزَغْلاً إِذا رَضِعها. والزَّغُول: اللَّهِج بالرَّضاع من الإِبل والغنم. والزُّغْلة: الاسْت؛ عن الهَجَري. قال: ومن سَبِّهم: يا زُغْلة الثَّوْر والزُّغْلُول: الخفيفُ من الرجال، وحكاه كراع بالعين والغين جميعاً. والزُّغْلول: الطِّفْل أَيضاً، وجمعه زَغالِيل، ويقال للصِّبيان الزَّغالِيل، واحدهم زُغْلول؛ قال ابن خالويه: الزُّغْلُول الخفيفُ الروح، واليتيمُ والخفيفُ الجسم له الزُّحْلُول. وزَغَلٌ وزُغَلٌ وزُغَيْل وزُغْلُول: أَسماء.
زغلم: لا يدخلك من ذلك زُغْلُمَةٌ أَي لا يَحِيكَنَّ في صدرك من ذلك شك ولا وَهْمٌ ولا غير ذلك. أَبو زيد: وقع في قلبي له زُغْلُمَةٌ، كقولك حَسَكةٌ وضَغِينةٌ.
(ز غ ل)

زَغل الشيءَ زَغْلا، وازغله: صبّه دُفَعا ومَجّه.وزَغَلت المزادةُ من عَزْلائها: صبَّت.

والزُّغْلة: مَا تمُجه من فِيك من الشَّرَاب.

وأزغلت القطاةُ فَرخْها: زقّته، قَالَ ابْن احمر:

فأزْغلتُ فِي حَلقه زُغْلَةً لم تُخْطيء الجِيدَ وَلم تَشْفَتِرْ

اسْتعَار الْجيد للقطاة.

وزَغلت البَهمةُ أُمَّها تزغَلها زَغْلاً: قَهرتها فرضَعتها.

والزَّغُول: الْخَفِيف من الرِّجال.

وَحَكَاهُ كرَاع بالغين وَالْعين، وَقد تقدم فِي حرف " الْعين ".

وزَغَلٌ، وزُغَل، وزُغَيْل، وزُغْلول: أَسمَاء.
(ز غ ل م)

وَلَا تدخلك من ذَلِك زغلمة: أَي لَا يحيكن فِي صدرك من ذَلِك شكّ وَلَا وهم وَلَا غير ذَلِك.
زغلب
: (زُغْلُبٌ. قَالَ الأَزْهَرِيُ: لَا يدْخُلَنَّك مِن ذلِك زُغْلُبَةٌ، أَي لَا يَحِيكَنَّ فِي صَدْرِكَ مِنْه شَكٌّ، وَلَا هَمٌ، ذكرَهُ ابْنُمَنْظُور، وَقد أَهْمَلَه المُصَنِّفُ والجَوْهَرِيُّ والصَّاغَانِيّ.
زغل
زَغَلَهُ، كمَنَعَهُ، يَزْغَلُهُ، زَغْلاً: صَبَّهُ دُفَعاً، ومَجَّهُ، كأَزْغَلَهُ. وزَغَلَ الجَدْيُ الأُمَّ رَضَعَها، والعَيْنُ لُغَةٌ فِيهِ، قالَه الرِّياشِيُّ، وَفِي اللِّسانِ: زَغَلَتِ البَهْمَةُ أُمَّها، تَزْغَلُها، زَغْلاً: قَهَرَتْها، فَرَضَعَتْها.
وزَغَلَتْ النَّاقَةُ بِبَوْلِها: رَمَتْ بِهِ زَغْلَةً زَغْلَةً، وقَطَّعَتْهُ، كأَزْغَلَتْ. والزُّغْلَةُ، بَالضَّمِّ: مَا تَمُجُّهُ مِنْ فِيكَ مِنَ الشَّرَابِ. والزُّغْلَةُ: الاسْتُ، عَن الهَجَرِيُّ، قَالَ: وَمن سَبِّهم: يَا زُغْلَةُ الثَّوْرِ. وأَيْضاً: الدُّفعَةُ من البَوْلِ، وغَيْرِه. ويُقال أَزْغِلْ لِي زُغْلَةً مِنْ إِنائِكَ: أَي صُبَّ لِي شَيْئاً مِنَ اللَّبَنِ، وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: سَمِعْتُ أَعْرَابِيّاً يَقولُ لآخَرَ: اسْقِنِي زُغْلَةً مِن اللَّبَنِ، يُرِيدُ قَدْرَ مَا يَمْلأُ فَمَهُ. وأَبو عُبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ الْحُسَيْنِ ابنِ مُحَمَّدِ بنِ الْحُسَيْنِ الأَزْدِيُّ البَنْجَدِيهِيُّ الزَّاغُولِيُّ الشَّافِعِيُّ الْفَقِيهُ، الحافِظُ نِسْبَةً إِلَى زاغُولَ، مِنْ قُرَى بنْجِ دِيْه بمَرْو الرُّوْذ، مِن خُراسَانَ، بهَا قَبْرُ المهَلَّبِ بنِ أَبى صُفْرَةَ، تَفَقَّهَ على السَّمْعانِيِّ الكبيرِ، والمُوَفَّقِ بنِ عبدِ الكريمِ الهَرَوِيِّ، والحسينِ بنِ مَسْعُودٍ البَغَوِيِّ الفَرَّاءِ، وَأبي عبدِ اللهِ عِيسَى بنِ شُعَيْبِ بنِ إِسْحاقَ الَّسَجْزِيِّ، وَعنهُ أَبُو سَعْدِ بنِ السَّمْعانِيِّ، وتَرْجَمَهُ فِي اللُّبابِ، وقالَ: كانَ ثِقَةً، تُوُفِّيَ سنة، وَهُوَ مُؤَلِّفُ كِتَابِ قَيْدِ الأَوِابِدِ، فِي أَرْبَعِمائَةِ مُجَلَّدٍ، يَشْتَمِلُ عَلى التَّفْسِيرِ، والْحَدِيثِ، والْفِقْهِ، واللُّغَةِ. وأَزْغَلَ الطَّائِرُ فَرْخَهُ: زَقَّهُ، قالَ ابنُ أَحْمَرَ، وذَكَرَ الْقَطاةَ وفَرْخَها، أَنَّها سَقَتْهُ مِمَّا شَرِبَتْ:
(فَأَزْغَلَتْ فِي حَلْقِهِ زُغْلَةً...لم تُخْطِئِ الجِيدَ ولَمْ تَشْفَتِرْ)اسْتَعارَ الجِيدَ للقَطاةِ. والعَيْنُ لُغَةٌ فِيهِ، وَقد تقدَّمَ. وأَزْغَلَتِ الطَّعْنَةُ بالدَّمِ، مِثْلُ أَوْزَغَتْ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ لِصَخْرِ بنِ عَمْرِو بنِ الشَّرِيدِ:
(وَلَقَد دَفَعْتُ إِلَى دُرَيْدٍ طَعْنَةً...نَجْلاءَ تُزْغِلُ مِثْلَ عَطِّ المَنْحَرِ)
والزَّغُولُ، كصَبُورٍ: اللَّهِجُ بالرَّضَاعِ، مِنَ الإِبِلِ والغَنَمِ. والزُّغْلُولُ، كسُرْسُورٍ: الخَفِيفُ الرُّوحِ والجِسْمِ، قالَهُ ابنُ خَالَوَيْهِ، وحَكاهُ كُرَاعٌ بالعَيْنِ والغَيْنِ. وزُغْلُولٌ: اسْمُ رَجُلٍ، وإليْهِ نُسِبَ جامِعُ زُغْلُولٍ، بِثَغْرِ رَشِيد. والزُّغْلُولُ: الطِّفْلُ، والجَمْعُ الزَّغالِيلُ، وصِبْيَةٌ زَغالِيلُ: صِغَارٌ، وتَقُولُ: كَيفَ زُغْلُولُكَ، أَي صَغِيربُك، كَمَا فِي الأَساس. وزُغَيْلٌ التَّمَّارُ، كزُبَيْرٍ: شَيْخٌ لابنِ شَاهِينَ، هَكَذَا ف سَائِرِ النُّسَخِ، والَّذِي هُوَ شَيْخٌ لابنِ شاهِينَ إِنَّما هُوَ مُحمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ زُغَيْلٍ التَّمَّارِ، وكما) صَرَّحَ بهِ الحافِظُ، وغيرُهُ، فَفِي العِباَرَةِ سقْطٌ، فتَأَمَّلْ ذَلِك. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: أَزْغلَهُ، إِزْغَالاً: صَبَّهُ، وزَغَلَتِ المَزادَةُ من عَزْلائِها: صَبَّتْ، وأزْغَلَ مِنْ عَزلاَءِ الْمَزادَةِ الْماءِ: دَفَقَهُ. وأَزْغَلَتِ المَرْأَةُ وَلَدَها: أَرْضَعَتْهُ، فَهِيَ مُزْغِلٌ. وقَرَأَ مِسْعَرٌ عَن عَاصِمٍ، فلَحَنَ، فقالَ: أَزْغَلْتَ أَبَا سَلَمَةَ، أَي صِرْتَ كالزُّغْلُولِ، ودَخَلْتَ فِي حُكْمِ الزَّغالِيلِ، أَي الأَطْفالِ الصِّغارِ، نَقَلَه الزَّمَخْشَرِيُّ، وَقد تقدَّمَ أَيْضا فِي ر غ ل. والزُّغْلُولُ أَيْضا: فَرْخُ الحَمامِ. وَقَالَ ابْن خالَوَيْه: الزُّغْلُولُ: اليتيمُ. وَقد سَمَّوا زَغَلاً، وزُغَلاً، وزُغَيْلاً. وأُزْغُلُو، بالضَّمِّ: لَقَبُ جَماعةٍ مِنْ أَهْلِ بُلْقِينَةَ. والزَّغَلُ، مُحَرَّكَةً: الغِشُّ، وهوَزُغَلِيٌّ، بِضَمٍّ ففَتْحٍ، هَكَذَا تقولُ بِهِ العامَّةُ والخَاصَّةُ.
زغلم

(الزَّغْلَمَة) بالفَتْح (ويُضَمّ) ، أهمله الجوهريّ. وَفِي اللّسان: هُوَ (الشَّكُّ والوَهَمُ) . يُقَال: لَا يَدخُلْك من ذَلِك زُغْلَمة أَي: لَا يَحِيكَنّ فِي صَدْرِك من ذَلِك شَكٌّ وَلَا وَهَم وَلَا غير ذَلِك. (و) قَالَ أَبُو زَيْد: هِيَ مثل (الضَّغِينَة والحَسَكَة) يُقَال: وَقع فِي قلبِي لَهُ زَغْلَمة بِهَذَا الْمَعْنى.
زغلج
: (الزَّغْلَجَةُ: سُوءُ الخُلُق، كالزَّعْلَجة. والأَوّلُ الصَّوابُ) .
زغلش
. ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:زَغْلَشٌ، كجَعْفَرٍ: عَلَمٌ، وَبِه عُرِف بعض المُحَدِّثِين مِمَّنْ أَجازَ الجَمَال محمّدَ بنَ مُحَمَّد البِيغَاوِيّ المَكِّيّ الزَّمْزَمِيّ.
[زغل]الزُغْلَةُ بالضم: الدُفعة من البول وغيره. تقول: أَزْغَلَتِ الناقةُ ببولها، أي رمَتْ به وقَطَّعَتْهُ زُغْلَةً زُغْلَةً. وأَزْغَلَتِ الطعنةُ بالدم، مثل أَوْزَغَتْ. وأَزْغَلَ الطائر فرخَه، إذا زقَّه. قال ابن أحمر وذكر القَطاةَ وفَرْخَها، وأنَّها سَقَتْه مما شربت: فأَزْغَلَتْ في حَلْقِهِ زُغْلَةً لم تَظْلِمُ الجيدَ ولم تَشْفَتِرُّ ويقال: أَزْغِلْ لي زُغْلَةً من سقائك، أي صُبَّ لي شيئاً من لبنٍ. والزُغْلولُ: الخفيفُ وهو الطفل أيضا.
  • زغللت
: نبات أصفر اللون (ميهرن ص29).
ز غ ل

صبية زغاليل: صغار. ويقولون: كيف زغلولك؟ إذا سألوه عن صغيره. وأزلغت يا فلان: دخلت في حكم الزغاليل وصرت مثلهم. وقرأ مسعر على عاصم فلحن فقال عاصم: أزغلت يا أبا سلمة أي صرت كالصبي في لحنك. وزغل الماء وأزغله: صبه دفعة دفغة. وأزغلت القطاة في حلق فرخها زغلاً. قال ابن أحمر:

فأزغلت في حلقه زغلة...لم تخطيء الجيد ولم تشفتر

وأزغل الشارب الشراب: مجه، ومنه المزغلة.
(زغل)الشَّرَاب زغلا صبه دفْعَة دفْعَة ومجه وَيُقَال زغل ببوله رمى بِهِ متقطعا
(أزغلت) الطعنة بِالدَّمِ قَذَفته دفْعَة دفْعَة وَالشرَاب زغله والطائر فرخه زقه
(الزغلة) من الشَّرَاب قدر مَا يمْلَأ الْفَم والدفعة من الْبَوْل (ج) زغل
(الزغلول)الْخَفِيف الرّوح والطفل وَمِنْه فرخ الْحمام (ج) زغاليل وَضرب من البلح بِمصْر أَحْمَر حُلْو ضخم (محدثة)
زغل
زَغَلَتِ المَزَادةُ من عَزْلائها: أي تَصُبُّ. وأزْغَلَت القَطاةُ فَرْخَها، والاسْمُ الزُّغْلَةُ.
والزُّغْلُوْلُ: الصَّبِيُّ الصغِيرُ. والخَفِيفُ من الرِّجال السرِيْعُ. والزَّغْلُ: أنْ تَقطعَ الناقةُ البَوْلَ قِطْعةً قِطعةً.
والزَّغْلُ: الماءُ. والثَرى. وأزْغَلَتِ المَرْأةُ فهي مزْغِلٌ: أرْضَعَتْ وَلَدَ غيرِها. وأزْغَلْتُ الشَّرَابَ: مَجَجْت.
زغل: زغل: زيف، غش. وزغل الدراهم: زيفها (بوشر، هلو، محيط المحيط، زيشر 20: 495، 509، ألف ليلة برسل 4: 138).
زغل بعينه: نظر بطرف عينه (بوشر).
تَزَاغَل وتَزَوْغَلَ: غش في اللعب (بوشر).
زَغْل: غش (بوشر).
زَغْل: حجر عظيم مستدير يدور على حرفه فوق الزيتون والزبيب ونحوهما في المعاصر (محيط المحيط).
زَغَل: مزيّف (فريتاج)، وهو زَغَل في (محيط المحيط).
زَغَل وهي زَغَلة: شجاع، جريء (معجم الإسبانية ص359، فوك).
زُغْلَة: شجاعة، جراءة، إقدام (معجم الإسبانية ص359).
زُغَليِّ: غشاش، مزيف النقود (بوشر، ميهرن ص29).
وزُغَلِيَّة: غشاشون (ألف ليلة برسل 5: 268).
زغلجي: ماذق الشراب وغاشه (بوشر).
زغلجي: غشاش في اللعب (بوشر).
زُغْلول: غلام الخان (ملّر ص50).
زُغلول: فرخ الحمام، وجمعه في معجم بوشر زغلايل وزغاليل، وهذا الأخير عند ميهرن (ص29).
أزْغَل، وهي زغلاء، والجمع زُغْل: احول، من بعينه حَوَل (بوشر).
مُزْغَل وجمعه مَزَاغِل، ومزغل لرمي: مَرمَى في أسوار القلاع والحصون (بوشر)، ويقول برتون (1: 374): ((في أسوار المدينة مزاغل أو متراس وهي كوى لإطلاق الأسلحة منها)).
مُزَغْوِل: غشاش (بوشر).
زغلل: زغلل النظر: أجهر النظر وأسدره (بوشر).
زغلل: أنعش، نشط (وانظر مادة زغل).
زغللَ يزغلل، زغللةً، فهو مُزغلِل، والمفعول مُزغلَل• زغلل الضَّوءُ النَّظرَ: حيّره.

زُغْلُول [مفرد]: ج زَغاليلُ:1 -طفل صغير "أمٌّ وزغاليلها".2 -فرخ الحمام "أكل الصَّقر زغاليلَ الحمام".3 -نوع من البلح المصريّ أحمر اللّون.4 -خفيف الرُّوح "يُضفي هذا الزُّغْلُول جوًّا من المرح على الجلسة".
زغل1 زَغَلَهُ, aor. ـَ (K,) inf. n. زَغْلٌ, (TA,) He, or it, poured it out, or forth, with an impetus, or with force. (K. [See also 4.]) And He, or it, spirted it forth; (K;) as also ↓ ازغلهُ. (TA.) You say, الشَّرَابَ ↓ أَزْغَلْتُ I spirted forth the wine, or beverage. (JK.) And زَغَلَتِ المَزَادَةُ مِنْ عَزْلَائِهَا The leathern water-bag poured [or spirted] forth from its spout. (TA.) And زَغَلَتِ النَّاقَةُ بِبَوْلِهَا: see 4. b2: زَغَلَ الأُمَّ He (a kid, TA) sucked the mother: (K, TA:) [and رَغَلَ is a dial. var. thereof:] so says Er-Riyáshee: or, as in the L, زَغَلَتِ البَهْمَةُ

أُمَّهَا the young lamb or hid overpowered its mother and sucked her. (TA.) 4 ازغلهُ, inf. n. إِزْغَالٌ, He poured it out, or forth. (TA. [And زَغَلَهُ app. signifies the same.]) One says, أَزْغَلَ مِنْ عَزْلَآءِ المَزَادَةِ المَآءَ He poured forth, from the spout of the leathern water-bag, the water. (TA.) And مِنْ سِقَائِكَ ↓ أَزْغِلْ لِى زُغْلَةً, (S,) or مِنْ إِنَائِكَ, (K, [in the CK ازْغَلْ, i. e. اِزْغَلْ, from زَغَلَهُ,]) Pour thou out, for me, somewhat (S, K) [or a gulp or mouthful] of milk from thy skin, (S,) or from thy vessel. (K.) See also 1, in two places. One says also, أَزْغَلَتِ النَّاقَةُ بِبَوْلِهَا (S, K) and بِهِ ↓ زَغَلَتْ (K) The she-camel ejected her urine (S, K, TA) in repeated small quantities (↓ زُغْلَةً زُغْلَةً), and interrupted it. (S, TA.) and أَزْغَلَتِ الطَّعْنَةُ بِالدَّمِ, like أَوْزَغَت [i. e. The wound made with a spear or the like emitted blood in repeated gushes]. (S, K.) b2: أَزْغَلَتْ وَلَدَهَا She suckled her child. (JK, TA.) And ازغل فَرْخَهُ He (a bird) fed his young one with his mouth, or bill: (S, K:) [and ارغل is a dial. var. thereof.]

A2: أَزْغَلْتَ, said by 'Ásim to Mis'ar, when the latter was reading, or reciting, to him, and did so incorrectly, means Thou hast become like the زُغْلُول, i. e. young infant: mentioned by Z: (TA:) or he said أَزْغَلْتَ, which is a dial. var. of the former verb. (TA in art. رغل.) زَغَلٌ i. q. غِشٌّ [meaning Adulterated, or counterfeit, coin: so in the present day]. (TA.) [See also زُغَلِىٌّ.]

زُغْلَةٌ A mouthful, or the quantity that fills the mouth; of milk [&c.]; heard in this sense by Az from an Arab of the desert; (TA;) a gulp of wine or beverage [&c.]: pl. زُغْلٌ [perhaps a mistranscription for زُغَلٌ: if not, it is a coll. gen. n.]. (MA.) See 4. b2: The quantity that is emitted, or poured forth, at once, [without interruption,] of urine, (S, K,) &c. (K.) See, again, 4. b3: The quantity that one spirts forth from his mouth, of wine or beverage. (K.) A2: الزُّغْلَةُ also signifies The اِسْت [i. e. podex, or anus]. (El-Hejeree, K.) زُغَلِىٌّ [A maker of adulterated, or counterfeit, coin; a meaning indicated in the TA, and obtaining in the present day:] an epithet from الزَّغَلُ, used by the vulgar and by persons of distinction. (TA.) زُغْلُولٌ Light, or active, (Kr, JK, S, K,) in spirit and in body, (IKh, TA,) and quick; an epithet applied to a man: (JK:) mentioned by Kr with ع and with غ: (TA:) in the “ Musannaf ” of A'Obeyd, with غ only. (TA in art. زعل.) b2: Also A young infant: (JK, S, K:) pl. زَغَالِيلُ. (TA.) One says صِبْيَةٌ زَغَالِيلُ Little children. (TA.) And كَيْفَ زُغْلُولُكَ How is thy little one? (A, TA.) b3: And An orphan. (IKh, TA.) b4: And The young one of the pigeon. (TA.) b5: [Freytag explains it as signifying also “ Pallus ovis, cameli lactens; ” but whether this be intended to express a single meaning is not clear to me: b6: also, on the authority of Dmr, as signifying A man light in respect of dignity and manners: app. as being likened to a young child.]

زَغُولٌ, applied to [the young one of] a camel and [of] a sheep or goat, Persistent in suching. (K.) مُزْغِلٌ [without ة because applied only to a female,] A woman suckling her child. (JK, TA.) مَزْغَلَةٌ A drinking-vessel that holds a [زُغْلَة i. e.] gulp, or as much as is swallowed at once [of wine or beverage]. (MA.)
  • زغل
زغل
من (ز غ ل) الغش. يستخدم للذكور والإناث.
زُغْلُول
من (ز غ ل) الخفيف الروح والطفل وفرخ الحمام، وضرب من البلح.
لَّزَغْلِيّ
صورة كتابية صوتية من الأَزْغَلِيّ: نسبة إلى الأَزْغَل: بمعنى الأكثر صبا للشراب دفعة دفعة.
زَغْلَة
من (ز غ ل) الدفعة الواحدة من الماء.
الزغْلَجَةُ: سوء الخُلُقِ،كالزَّعْلَجَةِ، والأوَّلُ الصَّوابُ.
زَغَلَهُ، كَمَنَعَهُ: صَبَّهُ دُفَعاً، ومَجَّهُ،وـ الأُمَّ: رَضَعَهَا،وـ الناقَةُ ببَوْلِها: رَمَتْ،كأَزْغَلَتْ.والزُّغْلَةُ، بالضمِّ: ما تَمُجُّه مِن فيكَ من الشَّرابِ، والاسْتُ، والدُّفْعَةُ من البَوْلِ وغيرِهِ.وأزْغِلْ لي زُغْلَةً من إِنَائِكَ: صُبَّ لي شيئاً. ومحمدُ بنُ الحسينِ بن محمدِ بن الحُسينِ البَنْجَدِيهِيُّ الزاغولِيُّ: مُصَنِّفُكِتابِ "قَيْدِ الأَوابد" في أربعِ مئةِ مُجَلَّدٍ، يَشْتَمِلُ على التفْسِيرِ والحديثِ والفِقْهِ واللغةِ.وأزْغَلَ الطائِرُ فَرْخَهُ: زَقَّهُ،وـ الطَّعْنَةُ بالدمِ: أوزَغَتْ. وكصبورٍ: اللَّهِجُ بالرَّضاعِ من الإِبِلِ والغَنَمِ. وكسُرْسورٍ: الخفيفُ، واسمٌ، والطِفْلُ.وزُغَيْلٌ التَّمَّارُ، كزُبيرٍ: شيخٌ لابنِ شاهينَ.
الزَّغْلَمَةُ، ويُضمُّ: الشَّكُّ، والوَهَمُ، والضَّغينَةُ، والحَسَكَةُ.
زغل
زَغَلَ(n. ac. زَغْل)
a. Poured out; emitted.
b. Sucked.
c. Falsified, alloyed, debased (metal). IV
Fed ( its young: bird ).
زَغَلa. Counterfeit coin.

زُغْلُوْل (pl.
زَغَالِيْل)

a. Light, active, sprightly, nimble.
b. Young bird; young pigeon.
زَغْلُولالجذر: ز غ ل

مثال: بَلَح زَغْلُولالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن الكلمة بهذا الضبط لم ترد في المعاجم.

الصواب والرتبة: -بلح زُغْلُول [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم ضبط الكلمة بضم الزاي، وذكر الوسيط أن استخدامها وصفًا لنوع من البلح استخدام محدث.
(زَغَلَ)الزَّاءُ وَالْغَيْنُ وَاللَّامُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى رَضَاعٍ وَزَقٍّوَمَا أَشْبَهَهُ. يُقَالُ أَزْغَلَ الطَّائِرُ فَرْخَهُ، إِذَا زَقَّهُ. قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ:

فَأَزْغَلَتْ فِي حَلْقِهِ زُغْلَةً...لَمْ تُخْطِئِ الْجِيدَ وَلَمْ تَشْفَتِرْ

قَالَ: وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ: أَزْغِلِي لَهُ زُغْلَةً مِنْ سِقَائِكِ، أَيْ صُبِّي لَهُ شَيْئًا مِنْ لَبَنٍ. وَيُقَالُ أَزْغَلَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ عَزْلَائِهَا، أَيْ صَبَّتْ.

وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ: الزُّغْلُولُ مِنَ الرِّجَالِ: الْخَفِيفُ.

ابن قزغلي، أقطاي

سير أعلام النبلاء

ابن قزغلي، أقطاي:
5896- ابن قزغلي 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ المُتَفَنِّن الوَاعِظُ البَلِيْغُ المُؤَرِّخ الأَخْبَارِيُّ واعظ الشام شَمْسُ الدِّيْنِ أَبُو المُظَفَّرِ يُوْسُف بن قُزْغُلِيّ بن عَبْدِ اللهِ التُّرْكِيُّ العَوْنِيّ الهُبَيْرِيُّ البَغْدَادِيُّ الحَنَفِيُّ سِبْط الإِمَام أَبِي الفَرَجِ ابْن الجَوْزِيِّ.
ولد سنة نيف وثمانين وخمس مائَة.
وَسَمِعَ مِنْ: جَدِّه، وَمِنْ: عَبْدِ المُنْعِمِ بن كُلَيْبٍ، وَعَبْد اللهِ بن أَبِي المَجْدِ الحَرْبِيّ، وَبِالمَوْصِل مِنْ: أَحْمَدَ وَعَبْدِ المُحْسِنِ ابْنَيْ الخَطِيْبِ الطُّوْسِيِّ، وَبِدِمَشْقَ مِنْ أَبِي حَفْصٍ ابْنِ طَبَرْزَذَ، وَأَبِي اليُمْنِ الكِنْدِيِّ، وَطَائِفَة.
حَدَّثَ عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيّ، وَعَبْدُ الحَافِظِ الشُّرُوْطِيُّ، وَالزَّيْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُبَيْدٍ، وَالنَّجْمُ الشَّقرَاوِي، وَالعِزُّ أَبُو بَكْرٍ بنُ الشَّايِبِ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ الزَّرَّادِ، وَالعِمَادُ ابْنُ البَالِسِيِّ، وَآخَرُوْنَ.
انتَهَتْ إِلَيْهِ رِئَاسَةُ الوَعْظِ وَحُسنِ التَّذكِيرِ وَمَعْرِفَةِ التَّارِيْخِ، وَكَانَ حُلو الإِيرَادِ، لَطيف الشَّمَائِل، مليح الهَيْئَة، وَافِرَ الحُرْمَةِ، لَهُ قبُول زَائِد وَسُوْق نَافق بِدِمَشْقَ. أَقْبَل عَلَيْهِ أَوْلاَد الْملك العَادل، وَأَحَبّوهُ، وَصَنَّفَ تَارِيْخ مرَآة الزَّمَان وَأَشيَاء، وَرَأَيْت لَهُ مُصَنّفاً يَدلّ عَلَى تَشيعه، وَكَانَ العَامَّة يُبَالِغون فِي التَّغَالِي في مجلسه. سكن دمشق في الشَّبِيْبَةِ، وَأَفتَى وَدرَّس.
تُوُفِّيَ بِمَنْزِلهِ، بِسَفْحِ قَاسِيُوْن، وَشيَّعه السُّلْطَان وَالقُضَاة وَكَانَ كيِّساً ظرِيفاً مُتَوَاضِعاً، كثير المحفوظ، طيب الغمة، عَدِيْم المَثَلِ، لَهُ "تَفْسِيْر" كَبِيْر فِي تِسْعَة وعشرون مُجَلَّداً.
تُوُفِّيَ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وخمسين وست مائة.
5897- أقطاي 2:
كَبِيْر الأُمَرَاء فَارِس الدِّيْنِ التُّرْكِيّ الصَّالِحيّ النّجمِي.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 142"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9880"، ولسان الميزان "6/ ترجمة 1968"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "7/ 39"، وشذرات الذهب "5/ 266".
2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1491"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "7/ 33"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 255".
*أبو عبد الله الزَّغَل هو أبو عبد الله محمد بن سعد المعروف بالزَّغَل أى الشجاع الباسل، ويعرف أيضًا بمحمد الثانى عشر؛ للتفريق بينه وبين أبى عبد الله محمد بن على بن سعد المعروف بأبى عبد الله الصغير، أحد ملوك الأندلس وآخرهم فى آخر عهدها بالحكم العربى الإسلامى.
دخل الزَّغَل فى صراع مع أخيه أبى الحسن بن سعد الذى تولى الحكم بعد وفاة أبيه سعد بن محمد سنة (868 هـ) واستمر الصراع عدة سنوات، وانتهى بانقسام غرناطة إلى قسمين؛ حيث حكم الزَّغَل مالقا، أما أبو الحسن فاستقر حكمه فى غرناطة.
كان الزَّغَل وافر الشجاعة والجرأة، واستطاع الانتصار على النصارى فى مواقع مهمة مثل موقعة الشرقية سنة (888 هـ) وقتل وأسرآلاف النصارى، كذلك انتصر على القشتاليين سنة (890 هـ).
وبعد وفاة أبى الحسن بن سعد تولى الزغل حكم غرناطة سنة (888هـ)، إلا أن الحرب الأهلية قامت فى غرناطة بينه وبين ابن أخيه أبى عبد الله الصغير دفعت النصارى إلى احتلال مناطق عديدة من الأندلس، وتحصن الزَّغَل فى وادى آش، وبذلك انقسمت غرناطة ثانية إلى قسمين؛ أحدهما فى غرناطة وسيطر عليه أبو عبد الله الصغير والآخَر فى وادى آش وسيطر الزَّغَل عليه.
وقد حاول الزَّغَل الاستعانة بالملوك المسلمين فى إفريقية ومصر لإنقاذ مالقا أقوى ثغور الأندلس، بيد أن مالقا سقطت فى أيدى النصارى سنة (892هـ)، وبدأ النصارى فى القضاء على الزَّغَل؛ خوفًا من شديد بأسه وشجاعته.
واستطاعوا السيطرة على وادى آش سنة (895 هـ) بعد استسلام الزَّغَل بناءً على المعاهدة التى وقَّعها معهم.
واستقر الزَّغَل فى مدينة أنْدَرَش تحت حماية ملك قشتالة، غير أنه غادرها مقابل مبلغ ضخم، ونزل وهران، ثم استقر فى تلمسان وقضى بها بقية حياته.
*أبو عبد الله محمد الزَّغَل هو أبو عبد الله محمد بن سعد المعروف بالزَّغَل أى الشجاع الباسل، ويعرف أيضًا بمحمد الثانى عشر؛ للتفريق بينه وبين أبى عبد الله محمد بن على بن سعد المعروف بأبى عبد الله الصغير، أحد ملوك الأندلس وآخرهم فى آخر عهدها بالحكم العربى الإسلامى.
دخل الزَّغَل فى صراع مع أخيه أبى الحسن بن سعد الذى تولى الحكم بعد وفاة أبيه سعد بن محمد سنة (868 هـ) واستمر الصراع عدة سنوات، وانتهى بانقسام غرناطة إلى قسمين؛ حيث حكم الزَّغَل مالقا، أما أبو الحسن فاستقر حكمه فى غرناطة.
كان الزَّغَل وافر الشجاعة والجرأة، واستطاع الانتصار على النصارى فى مواقع مهمة مثل موقعة الشرقية سنة (888 هـ) وقتل وأسرآلاف النصارى، كذلك انتصر على القشتاليين سنة (890 هـ).
وبعد وفاة أبى الحسن بن سعد تولى الزغل حكم غرناطة سنة (888هـ)، إلا أن الحرب الأهلية قامت فى غرناطة بينه وبين ابن أخيه أبى عبد الله الصغير دفعت النصارى إلى احتلال مناطق عديدة من الأندلس، وتحصن الزَّغَل فى وادى آش، وبذلك انقسمت غرناطة ثانية إلى قسمين؛ أحدهما فى غرناطة وسيطر عليه أبو عبد الله الصغير والآخَر فى وادى آش وسيطر الزَّغَل عليه.
وقد حاول الزَّغَل الاستعانة بالملوك المسلمين فى إفريقية ومصر لإنقاذ مالقا أقوى ثغور الأندلس، بيد أن مالقا سقطت فى أيدى النصارى سنة (892هـ)، وبدأ النصارى فى القضاء على الزَّغَل؛ خوفًا من شديد بأسه وشجاعته.
واستطاعوا السيطرة على وادى آش سنة (895 هـ) بعد استسلام الزَّغَل بناءً على المعاهدة التى وقَّعها معهم.
واستقر الزَّغَل فى مدينة أنْدَرَش تحت حماية ملك قشتالة، غير أنه غادرها مقابل مبلغ ضخم، ونزل وهران، ثم استقر فى تلمسان وقضى بها بقية حياته.

تنازل أمير بني نصر الملقب بالزغل عن الملك لابنه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تنازل أمير بني نصر الملقب بالزغل عن الملك لابنه.
888 - 1483 م
فقد الأمير أبو الحسن علي بن سعد ملك غرناطة بصره، فتنازل عن الملك لابنه أبي عبدالله محمد الحادي عشر الملقب بالصغير، الذي قام بانتهاز فرصة هزيمة الأسبان أمام أمير مالقة, فخرج بقواته واتجه إلى قرطبة، مجتاحا في طريقه عدة حصون وهزم الأسبان في عدة معارك محلية، وحين عودته وبيده الغنائم الكثيرة أدركه الأسبان وقاتلوه مرة أخرى وهزموه وأسروه وقتلوا عددا كبيرا من أمرائه وفرسانه، فقام الملك أبو الحسن باستدعاء أخيه أبي عبدالله محمد بن سعد الملقب بالزغل ليتولى ملك غرناطة عوضا عن ابنه المأسور.

مفاوضات بين ملنر والوفد المصري بزعامة سعد زغلول.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مفاوضات بين ملنر والوفد المصري بزعامة سعد زغلول.
1338 ذو القعدة - 1920 م
تقدم اللورد ملنر إلى الوفد المصري بنص مشروع معاهدة، تتكون من عدة مواد، ومنها: (المادة الأولى) تتعهد بريطانيا بضمان سلامة أرض مصر واستقلالها كمملكة (سلطنة) ذات أنظمة دستورية. (المادة الثانية) وتتعهد مصر من جانبها أن لا تعقد أي معاهدة سياسية مع أي دولة أخرى بدون رضاء بريطانيا. (المادة الثالثة) نظرا للمسئولية الملقاة على عاتق بريطانيا بمقتضى الفقرة المتقدمة، ونظرا لمالها من المصلحة الخاصة في حفظ مواصلاتها مع ممتلكاتها في الشرق والشرق الأقصى، فمصر تعطيها حق إبقاء قوة عسكرية بالأراضي المصرية، وحق استعمال الموانئ والمطارات المصرية لغرض التمكن من الدفاع عن القطر المصري ومن المحافظة على مواصلاتها مع أملاكها المذكورة، أما المكان أو الأمكنة التي تعسكر فيها تلك الجنود البريطانية فإنها تعين بعد اتفاق الطرفين، إلى غير ذلك من المواد .. كما أن الوفد المصري قدَّم مشروع معاهدة إلى لجنة اللورد ملنر، والتي تتكون مواده من: (المادة الأولى) تعترف بريطانيا باستقلال مصر. وتنتهي الحماية التي أعلنتها بريطانيا على مصر في 18 ديسمبر سنة 1914 هي والاحتلال العسكري الإنجليزي، وبذلك تسترد مصر كامل سيادتها الداخلية والخارجية وتكون دولة ملكية ذات نظام دستوري. (المادة الثانية) تجلي بريطانيا جنودها عن القطر المصري بدءا من تاريخ العمل بهذه المعاهدة. (المادة الخامسة) في حالة إلغاء المحاكم القنصلية وإحالة محاكمة الأجانب على ما يقع منهم من الجنايات والجنح إلى المحاكم المختلطة تقبل مصر أن تعين أحد رجال القانون من التبعية الإنجليزية في وظيفة النائب العمومي لدى المحاكم المختلطة.

قيام سعد زغلول بتشكيل أول وزارة وفدية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام سعد زغلول بتشكيل أول وزارة وفديَّة.
1342 جمادى الآخرة - 1924 م
قام سعد زغلول بتشكيل أول وزارة وفدية وذلك عقب الفوز الذي حققه حزب الوفد في الانتخابات التي أجريت في 27 من سبتمبر 1923، وفاز بأغلبية مقاعد البرلمان المصري.
وفاة سعد زغلول.
1346 صفر - 1927 م
سعد بن إبراهيم زغلول ولد في إبيانة من قرى الغربية فى يوليو عام 1858م وتوفي والده وهو في الخامسة، التحق سعد زغلول في السابعة من عمره بكتاب القرية, حيث مكث فيه خمس سنوات , تعلم فيه القراءة والكتابة وحفظ القران الكريم في سنة 1873 م. انتقل سعد زغلول إلى القاهرة للالتحاق بالأزهر وتتلمذ على يد الشيخ محمد عبده، ولازم جمال الدين الأفغاني مدة، واشتغل بالتحرير في جريدة الوقائع المصرية مع الشيخ محمد عبده واشترك بالثورة العرابية وسجن عدة أشهر ثم أفرج عنه واشتغل بالمحاماة حتى اختير قاضيا ثم مستشارا ثم تولى وزارة المعارف فالعدل فوكالة رئاسة الجمعية التشريعية وقاد مصر بعد الحرب العالمية الأولى وتسلم رئاسة الوزراء ورئاسة مجلس النواب، وقام بالثورات ضد الإنكليز وظهر في صورة البطل الذي عمل على استقلال البلاد مع أن كل ما كان يفعله تحت مرأى ومسمع إنكلترا بل قيل هي من كلفته بالعمل للسفر إلى باريس لعرض قضية استقلال البلاد، حيث نفته إلى مالطا ليصبح بذلك بطلا وطنيا وكانت زوجته صفية فهمي التي تعرف بصفية زغلول على مبدأ الغرب هي من قامت بحرق حجابها بعد أن خلعته هي وهدى شعراوي في أحد تلك المظاهرات، توفي في القاهرة في 25 صفر.

177 - يوسف بن قزغلي بن عبد الله، الإمام، الواعظ، المؤرخ، شمس الدين أبو المظفر التركي، ثم البغدادي العوني، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - يوسف بن قُزُغْلي بن عَبْد الله، الإِمَام، الواعظ، المؤرخ، شمس الدين أَبُو المظفَّر التُّركيّ، ثمَّ البغدادي العوني، الحنفي. [المتوفى: 654 هـ]
سِبْط الإِمَام جمال الدين أَبِي الفَرَج ابن الجوزي؛
نزيل دمشق.
وُلِد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. وسمع من: جَدّه، وعبد المنعم بن كُلَيْب، وعبد الله بن أَبِي المجد الحربي. وبالمَوْصِل من: أَبِي طاهر أَحْمَد وعبد المحسن ابني الخطيب عَبْد الله بن أَحْمَد الطُّوسيّ. وبدمشق من: عمر بن طَبَرْزَد، وأبي اليُمْن الكِنْديّ، وأبي عُمَر بن قُدامة، وغيرهم.
روى عَنْهُ: العزّ عَبْد الحافظ الشُروطيّ، والزَّين عَبْد الرَّحْمَن بن عُبَيْد، والنَّجم مُوسَى الشقراوي، والعِز أَبُو بَكْر بن عبّاس ابن الشُّايب، والشّمس محمد ابن الزّرّاد، والعماد محمد ابن البالِسيّ، وجماعة.
وكان إمامًا، فقيهًا، واعظًا، وحيدًا فِي الوعظ، علامة فِي التاريخ والسِّير، وافِر الحُرمة، مُحببًا إلى الناس، حُلْو الوعظ، لطيف الشمائل، صاحب قبُول تام. قدِم دمشقَ وهو ابن نيّفٍ وعشرين سنة، فأقام بها ونَفَقَ على أهلها، وأقبل عليه أولاد الملك العادل. وصنف فِي الوعظ والتاريخ وغير ذلك. وكان والده من موالي الوزير عَون الدين يحيى بن هُبيْرة.
وقد روى عَنْهُ: الدمياطي، عن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي حامد بن عصية، وقال: تُوُفي فِي الحادي والعشرين من ذي الحجّة.
قال أبو شامة: توفّي بمنزله بالجبل، وحضر جنازته خلقٌ؛ السُّلطان -[768]-
فَمَنْ دونَه. وكنتُ مريضًا، قال: ودرس بالشّبْليّة مدة، وبالمدرسة البَدْريّة التي قِبالة الشبلية. وكان فاضلًا عالمًا، ظريفًا، منقطِعًا، مُنكراً على أرباب الدول ما هُم عليه من المنكرَات، متواضعًا. كان يركب الحمار وينزل إلى مدرسته العِزية. وكان مقتصدا في لباسه، مواظباً للتّصنيف والإشغال، منصفاً لأهل الفضل، مبايناً لأولي الجبريّة والجهل، يأتي إليه الملوك زائرين وقاصدين. وفي طول زمانه فِي جاهٍ عريضٍ عند الملوك والعامة. وكان مجلسه مُطرباً، وصوته طيبًا، رحمه الله.
قلت: وحدثونا أن ابن الصلاح رحمه الله، أراد أن يَعِظ، فقال له الملك الأشرف: لا تفعل، فإنك لا تقدر أن تكون مثل شمس الدين ابن الجَوزيّ، ودونه فما يُرضى لك. فترك الوعظ بعد أن كان قد تهيّأ له.
وقال عمر ابن الحاجب: كان بارعًا فِي الوعظ، كيِّس الإيراد، له صِيت فِي البلاد، وله يدٌ فِي الفقه واللّغة والعربيّة. وكان حُلو الشّمائل، كثير المحفوظ، فصيحًا، حسَن الصوت، يُنشئ الخُطب ويحب الصالحين والعزْلة، وفيه مروءة ودِين. وكان يجلس يوم السّبت ويبسط الناس لهم من بُكرة الجمعة حتى يحصل للشّخص موضع، ويحضره الأئمّة والأُمراء. ويقع كلامُه فِي القلوب، قرأ الأدب على أَبِي البقاء، والفقه على الحصيري، ولبس الخِرقة من عَبْد الوهاب ابن سُكينة، وحظِيَ عند الملك المعظَّم إلى غاية. وكان حنبليًا فانتقل حنفيِّا للدّنيا، ودرس وبرع وأفتى. وصنَّف " مناقب أبي حنيفة " في مجلّد، و" معادن الإبريز في التّفسير " تسعة وعشرين مجلّداً، و" شرح الجامع الكبير " فِي مجلدين.
قلت: ويُقال فِي أَبِيهِ زُغْلي بحذف القاف. وقد اختصر شيخنا قطب الدّين اليونينيّ تاريخه المسمّى " بمرآة الزّمان "، وذيَّل عليه إلى وقتنا هذا.

539 - عبد العزيز ابن الشيخ الواعظ المؤرخ شمس الدين يوسف بن زغلي ابن الجوزي، الفقيه عز الدين الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

539 - عَبْد العزيز ابن الشَّيْخ الواعظ المؤرخ شمس الدّين يوسف بن زغليّ ابن الجوزي، الْفَقِيهُ عزَّ الدين الحنفي. [المتوفى: 660 هـ]
درس بعد أَبِيهِ ووعظ، وكانت فيه أهلية فِي الجملة، مات في شوال.
*أبو عبد الله الزَّغَل هو أبو عبد الله محمد بن سعد المعروف بالزَّغَل أى الشجاع الباسل، ويعرف أيضًا بمحمد الثانى عشر؛ للتفريق بينه وبين أبى عبد الله محمد بن على بن سعد المعروف بأبى عبد الله الصغير، أحد ملوك الأندلس وآخرهم فى آخر عهدها بالحكم العربى الإسلامى.
دخل الزَّغَل فى صراع مع أخيه أبى الحسن بن سعد الذى تولى الحكم بعد وفاة أبيه سعد بن محمد سنة (868 هـ) واستمر الصراع عدة سنوات، وانتهى بانقسام غرناطة إلى قسمين؛ حيث حكم الزَّغَل مالقا، أما أبو الحسن فاستقر حكمه فى غرناطة.
كان الزَّغَل وافر الشجاعة والجرأة، واستطاع الانتصار على النصارى فى مواقع مهمة مثل موقعة الشرقية سنة (888 هـ) وقتل وأسرآلاف النصارى، كذلك انتصر على القشتاليين سنة (890 هـ).
وبعد وفاة أبى الحسن بن سعد تولى الزغل حكم غرناطة سنة (888هـ)، إلا أن الحرب الأهلية قامت فى غرناطة بينه وبين ابن أخيه أبى عبد الله الصغير دفعت النصارى إلى احتلال مناطق عديدة من الأندلس، وتحصن الزَّغَل فى وادى آش، وبذلك انقسمت غرناطة ثانية إلى قسمين؛ أحدهما فى غرناطة وسيطر عليه أبو عبد الله الصغير والآخَر فى وادى آش وسيطر الزَّغَل عليه.
وقد حاول الزَّغَل الاستعانة بالملوك المسلمين فى إفريقية ومصر لإنقاذ مالقا أقوى ثغور الأندلس، بيد أن مالقا سقطت فى أيدى النصارى سنة (892هـ)، وبدأ النصارى فى القضاء على الزَّغَل؛ خوفًا من شديد بأسه وشجاعته.
واستطاعوا السيطرة على وادى آش سنة (895 هـ) بعد استسلام الزَّغَل بناءً على المعاهدة التى وقَّعها معهم.
واستقر الزَّغَل فى مدينة أنْدَرَش تحت حماية ملك قشتالة، غير أنه غادرها مقابل مبلغ ضخم، ونزل وهران، ثم استقر فى تلمسان وقضى بها بقية حياته.
*أبو عبد الله محمد الزَّغَل هو أبو عبد الله محمد بن سعد المعروف بالزَّغَل أى الشجاع الباسل، ويعرف أيضًا بمحمد الثانى عشر؛ للتفريق بينه وبين أبى عبد الله محمد بن على بن سعد المعروف بأبى عبد الله الصغير، أحد ملوك الأندلس وآخرهم فى آخر عهدها بالحكم العربى الإسلامى.
دخل الزَّغَل فى صراع مع أخيه أبى الحسن بن سعد الذى تولى الحكم بعد وفاة أبيه سعد بن محمد سنة (868 هـ) واستمر الصراع عدة سنوات، وانتهى بانقسام غرناطة إلى قسمين؛ حيث حكم الزَّغَل مالقا، أما أبو الحسن فاستقر حكمه فى غرناطة.
كان الزَّغَل وافر الشجاعة والجرأة، واستطاع الانتصار على النصارى فى مواقع مهمة مثل موقعة الشرقية سنة (888 هـ) وقتل وأسرآلاف النصارى، كذلك انتصر على القشتاليين سنة (890 هـ).
وبعد وفاة أبى الحسن بن سعد تولى الزغل حكم غرناطة سنة (888هـ)، إلا أن الحرب الأهلية قامت فى غرناطة بينه وبين ابن أخيه أبى عبد الله الصغير دفعت النصارى إلى احتلال مناطق عديدة من الأندلس، وتحصن الزَّغَل فى وادى آش، وبذلك انقسمت غرناطة ثانية إلى قسمين؛ أحدهما فى غرناطة وسيطر عليه أبو عبد الله الصغير والآخَر فى وادى آش وسيطر الزَّغَل عليه.
وقد حاول الزَّغَل الاستعانة بالملوك المسلمين فى إفريقية ومصر لإنقاذ مالقا أقوى ثغور الأندلس، بيد أن مالقا سقطت فى أيدى النصارى سنة (892هـ)، وبدأ النصارى فى القضاء على الزَّغَل؛ خوفًا من شديد بأسه وشجاعته.
واستطاعوا السيطرة على وادى آش سنة (895 هـ) بعد استسلام الزَّغَل بناءً على المعاهدة التى وقَّعها معهم.
واستقر الزَّغَل فى مدينة أنْدَرَش تحت حماية ملك قشتالة، غير أنه غادرها مقابل مبلغ ضخم، ونزل وهران، ثم استقر فى تلمسان وقضى بها بقية حياته.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت