المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الزُّغْلُجَةُ سُوءُ الخُلق فيما زَعَموا.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الزُغْلُمَةُ مِثْلُ الحَسَكَة في القَلْب.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزغْلَجَةُ: سوء الخُلُقِ،كالزَّعْلَجَةِ، والأوَّلُ الصَّوابُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزَّغْلَمَةُ، ويُضمُّ: الشَّكُّ، والوَهَمُ، والضَّغينَةُ، والحَسَكَةُ.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو عبد الله الزَّغَل هو أبو عبد الله محمد بن سعد المعروف بالزَّغَل أى الشجاع الباسل، ويعرف أيضًا بمحمد الثانى عشر؛ للتفريق بينه وبين أبى عبد الله محمد بن على بن سعد المعروف بأبى عبد الله الصغير، أحد ملوك الأندلس وآخرهم فى آخر عهدها بالحكم العربى الإسلامى.
دخل الزَّغَل فى صراع مع أخيه أبى الحسن بن سعد الذى تولى الحكم بعد وفاة أبيه سعد بن محمد سنة (868 هـ) واستمر الصراع عدة سنوات، وانتهى بانقسام غرناطة إلى قسمين؛ حيث حكم الزَّغَل مالقا، أما أبو الحسن فاستقر حكمه فى غرناطة. كان الزَّغَل وافر الشجاعة والجرأة، واستطاع الانتصار على النصارى فى مواقع مهمة مثل موقعة الشرقية سنة (888 هـ) وقتل وأسرآلاف النصارى، كذلك انتصر على القشتاليين سنة (890 هـ). وبعد وفاة أبى الحسن بن سعد تولى الزغل حكم غرناطة سنة (888هـ)، إلا أن الحرب الأهلية قامت فى غرناطة بينه وبين ابن أخيه أبى عبد الله الصغير دفعت النصارى إلى احتلال مناطق عديدة من الأندلس، وتحصن الزَّغَل فى وادى آش، وبذلك انقسمت غرناطة ثانية إلى قسمين؛ أحدهما فى غرناطة وسيطر عليه أبو عبد الله الصغير والآخَر فى وادى آش وسيطر الزَّغَل عليه. وقد حاول الزَّغَل الاستعانة بالملوك المسلمين فى إفريقية ومصر لإنقاذ مالقا أقوى ثغور الأندلس، بيد أن مالقا سقطت فى أيدى النصارى سنة (892هـ)، وبدأ النصارى فى القضاء على الزَّغَل؛ خوفًا من شديد بأسه وشجاعته. واستطاعوا السيطرة على وادى آش سنة (895 هـ) بعد استسلام الزَّغَل بناءً على المعاهدة التى وقَّعها معهم. واستقر الزَّغَل فى مدينة أنْدَرَش تحت حماية ملك قشتالة، غير أنه غادرها مقابل مبلغ ضخم، ونزل وهران، ثم استقر فى تلمسان وقضى بها بقية حياته. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو عبد الله محمد الزَّغَل هو أبو عبد الله محمد بن سعد المعروف بالزَّغَل أى الشجاع الباسل، ويعرف أيضًا بمحمد الثانى عشر؛ للتفريق بينه وبين أبى عبد الله محمد بن على بن سعد المعروف بأبى عبد الله الصغير، أحد ملوك الأندلس وآخرهم فى آخر عهدها بالحكم العربى الإسلامى.
دخل الزَّغَل فى صراع مع أخيه أبى الحسن بن سعد الذى تولى الحكم بعد وفاة أبيه سعد بن محمد سنة (868 هـ) واستمر الصراع عدة سنوات، وانتهى بانقسام غرناطة إلى قسمين؛ حيث حكم الزَّغَل مالقا، أما أبو الحسن فاستقر حكمه فى غرناطة. كان الزَّغَل وافر الشجاعة والجرأة، واستطاع الانتصار على النصارى فى مواقع مهمة مثل موقعة الشرقية سنة (888 هـ) وقتل وأسرآلاف النصارى، كذلك انتصر على القشتاليين سنة (890 هـ). وبعد وفاة أبى الحسن بن سعد تولى الزغل حكم غرناطة سنة (888هـ)، إلا أن الحرب الأهلية قامت فى غرناطة بينه وبين ابن أخيه أبى عبد الله الصغير دفعت النصارى إلى احتلال مناطق عديدة من الأندلس، وتحصن الزَّغَل فى وادى آش، وبذلك انقسمت غرناطة ثانية إلى قسمين؛ أحدهما فى غرناطة وسيطر عليه أبو عبد الله الصغير والآخَر فى وادى آش وسيطر الزَّغَل عليه. وقد حاول الزَّغَل الاستعانة بالملوك المسلمين فى إفريقية ومصر لإنقاذ مالقا أقوى ثغور الأندلس، بيد أن مالقا سقطت فى أيدى النصارى سنة (892هـ)، وبدأ النصارى فى القضاء على الزَّغَل؛ خوفًا من شديد بأسه وشجاعته. واستطاعوا السيطرة على وادى آش سنة (895 هـ) بعد استسلام الزَّغَل بناءً على المعاهدة التى وقَّعها معهم. واستقر الزَّغَل فى مدينة أنْدَرَش تحت حماية ملك قشتالة، غير أنه غادرها مقابل مبلغ ضخم، ونزل وهران، ثم استقر فى تلمسان وقضى بها بقية حياته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تنازل أمير بني نصر الملقب بالزغل عن الملك لابنه.
888 - 1483 م فقد الأمير أبو الحسن علي بن سعد ملك غرناطة بصره، فتنازل عن الملك لابنه أبي عبدالله محمد الحادي عشر الملقب بالصغير، الذي قام بانتهاز فرصة هزيمة الأسبان أمام أمير مالقة, فخرج بقواته واتجه إلى قرطبة، مجتاحا في طريقه عدة حصون وهزم الأسبان في عدة معارك محلية، وحين عودته وبيده الغنائم الكثيرة أدركه الأسبان وقاتلوه مرة أخرى وهزموه وأسروه وقتلوا عددا كبيرا من أمرائه وفرسانه، فقام الملك أبو الحسن باستدعاء أخيه أبي عبدالله محمد بن سعد الملقب بالزغل ليتولى ملك غرناطة عوضا عن ابنه المأسور. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو عبد الله الزَّغَل هو أبو عبد الله محمد بن سعد المعروف بالزَّغَل أى الشجاع الباسل، ويعرف أيضًا بمحمد الثانى عشر؛ للتفريق بينه وبين أبى عبد الله محمد بن على بن سعد المعروف بأبى عبد الله الصغير، أحد ملوك الأندلس وآخرهم فى آخر عهدها بالحكم العربى الإسلامى.
دخل الزَّغَل فى صراع مع أخيه أبى الحسن بن سعد الذى تولى الحكم بعد وفاة أبيه سعد بن محمد سنة (868 هـ) واستمر الصراع عدة سنوات، وانتهى بانقسام غرناطة إلى قسمين؛ حيث حكم الزَّغَل مالقا، أما أبو الحسن فاستقر حكمه فى غرناطة. كان الزَّغَل وافر الشجاعة والجرأة، واستطاع الانتصار على النصارى فى مواقع مهمة مثل موقعة الشرقية سنة (888 هـ) وقتل وأسرآلاف النصارى، كذلك انتصر على القشتاليين سنة (890 هـ). وبعد وفاة أبى الحسن بن سعد تولى الزغل حكم غرناطة سنة (888هـ)، إلا أن الحرب الأهلية قامت فى غرناطة بينه وبين ابن أخيه أبى عبد الله الصغير دفعت النصارى إلى احتلال مناطق عديدة من الأندلس، وتحصن الزَّغَل فى وادى آش، وبذلك انقسمت غرناطة ثانية إلى قسمين؛ أحدهما فى غرناطة وسيطر عليه أبو عبد الله الصغير والآخَر فى وادى آش وسيطر الزَّغَل عليه. وقد حاول الزَّغَل الاستعانة بالملوك المسلمين فى إفريقية ومصر لإنقاذ مالقا أقوى ثغور الأندلس، بيد أن مالقا سقطت فى أيدى النصارى سنة (892هـ)، وبدأ النصارى فى القضاء على الزَّغَل؛ خوفًا من شديد بأسه وشجاعته. واستطاعوا السيطرة على وادى آش سنة (895 هـ) بعد استسلام الزَّغَل بناءً على المعاهدة التى وقَّعها معهم. واستقر الزَّغَل فى مدينة أنْدَرَش تحت حماية ملك قشتالة، غير أنه غادرها مقابل مبلغ ضخم، ونزل وهران، ثم استقر فى تلمسان وقضى بها بقية حياته. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو عبد الله محمد الزَّغَل هو أبو عبد الله محمد بن سعد المعروف بالزَّغَل أى الشجاع الباسل، ويعرف أيضًا بمحمد الثانى عشر؛ للتفريق بينه وبين أبى عبد الله محمد بن على بن سعد المعروف بأبى عبد الله الصغير، أحد ملوك الأندلس وآخرهم فى آخر عهدها بالحكم العربى الإسلامى.
دخل الزَّغَل فى صراع مع أخيه أبى الحسن بن سعد الذى تولى الحكم بعد وفاة أبيه سعد بن محمد سنة (868 هـ) واستمر الصراع عدة سنوات، وانتهى بانقسام غرناطة إلى قسمين؛ حيث حكم الزَّغَل مالقا، أما أبو الحسن فاستقر حكمه فى غرناطة. كان الزَّغَل وافر الشجاعة والجرأة، واستطاع الانتصار على النصارى فى مواقع مهمة مثل موقعة الشرقية سنة (888 هـ) وقتل وأسرآلاف النصارى، كذلك انتصر على القشتاليين سنة (890 هـ). وبعد وفاة أبى الحسن بن سعد تولى الزغل حكم غرناطة سنة (888هـ)، إلا أن الحرب الأهلية قامت فى غرناطة بينه وبين ابن أخيه أبى عبد الله الصغير دفعت النصارى إلى احتلال مناطق عديدة من الأندلس، وتحصن الزَّغَل فى وادى آش، وبذلك انقسمت غرناطة ثانية إلى قسمين؛ أحدهما فى غرناطة وسيطر عليه أبو عبد الله الصغير والآخَر فى وادى آش وسيطر الزَّغَل عليه. وقد حاول الزَّغَل الاستعانة بالملوك المسلمين فى إفريقية ومصر لإنقاذ مالقا أقوى ثغور الأندلس، بيد أن مالقا سقطت فى أيدى النصارى سنة (892هـ)، وبدأ النصارى فى القضاء على الزَّغَل؛ خوفًا من شديد بأسه وشجاعته. واستطاعوا السيطرة على وادى آش سنة (895 هـ) بعد استسلام الزَّغَل بناءً على المعاهدة التى وقَّعها معهم. واستقر الزَّغَل فى مدينة أنْدَرَش تحت حماية ملك قشتالة، غير أنه غادرها مقابل مبلغ ضخم، ونزل وهران، ثم استقر فى تلمسان وقضى بها بقية حياته. |