|
زفي: الزَّفَيانُ: شدّة هُبوب الريحِ، والرِّيحُ تَزْفِي الغُبارَ والسَّحابَ وكلَّ شيء إِذا رفَعَتْه وطَرَدَتْه على وجه الأَرض كما تَزْفِي الأَمْواجُ السَّفِينةَ؛ قال العجاج: يَزْفِيهِ، والمُفَزَّعُ المَزْفِيُّ، من الجَنُوبِ سَنَنٌ رَمْلِيُّ وزَفَتِ الرِّيحُ السَّحابَ والتُّرابَ ونَحْوَهما زَفْياً وزَفَياناً: طَرَدَتْه واسْتَخَفَّتْه. والزَّفَيانُ: الخِفّةُ، وبه سمي الرجل وجعله سيبويه صفة؛ وقوله: كالحِدإِ الزَّافِي أَمامَ الرَّعْدِ إِنما هو الخفيف السريع. وزَفَتِ القَوْسُ زَفَياناً: صوَّتت. وزَفاه السَّرابُ يَزْفِيه: رَفَعَه كزَهاهُ. يقال: زَفَى السَّرابُ الآلَ يَزْفِيه وزَهاهُ وحَزاه إِذا رَفَعَه؛ وأَنشد وتَحْتَ رَحْلِي زَفَيانٌ مَيْلَعُ وناقةٌ زَفيانٌ: سَرِيعةٌ؛ قال ابن بري: ومنه قول الشاعر: يا لَيْتَ شِعْري، والمُنَى لا تَنْفَعُ، هَلْ أَغْدُوَنْ يَوْماً، وأَمْري مُجْمَعُ، وتحت رحلي زَفَيان مَيْلَعُ؟ وقوس زَفَيانٌ: سَرِيعةُ الإِرسال للسَّهم. وزَفَى الظَّلِيمُ زَفْياً إِذا نَشر جناحيه. قال أَبو العباس: الزَّفَيانُ يكون ميزانه فَعَيالٌ فيُصْرَفُ في حالَيْهِ مِن زَفَنَ إِذا نَزا، قال: وإِذا أَخذته من الزَّفْيِ، وهو تحريك الريح للقصب والتراب، فاصرفه في النكرة وامنعه الصرف في المعرفة، وهو فَعَلانُ حينئذ. ابن الأَعرابي: أَزْفَى إِذا نقَل شيئاً من مكان إِلى مكان، ومنه أَزْفَيْتُ العَرُوسَ إِذا نَقَلْتَها من بيت أَبَوَيْها إِلي بيتِ زَوْجِها. قال أَبو سعيد: هو يَزْفِي بِنَفْسِه أَي يَجُود بها. وزَفَيانُ: اسم شاعر أَو لَقَبُه.
|
|
[ز ف ي] زَفَتِ الرِّيحُ السَّحابَ والتُّرابَ ونَحْوَهما زَفْياً، وزَفَيانًا: طَرَدَتْه، واسْتَخَفَّتْه. والزَّفَيَانُ: الخِفَّةُ، وبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ، وجَعَلَه سِيَبويَه صِفَةً، وقَوْلُه:
(كالحِدَإِ الزّافِي أَمامَ الرَّعْدِ...)إِنّما هُو الخَفِيفُ السَّرِيعُ. وزَفَت القَوْسُ زَفَياناً: صَوَّتَتْ وزَفَاهُ السَّرَابُ يَزْفِيهَ: رَفَعه، كزَهَاهُ. |
|
ز ف ي
الحادي يزفي المطي: يسوقها. ومن المجاز: زفت الريح السحاب والتراب. والأمواج تزفي السفينة. والمحتضر يزفي بنفسه: يسوقها. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
عَزْفِي
من (ع ز ف) نسبة إلى العَزْف: اللعب بالمعزف والغناء والتصويت. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زفي
زَفَى(n. ac. زَفْي زَفَيَاْن) a. Twanged (bow). b. Spread out its wings (ostrich). c. Made to appear in the air ( objects: mirage). d. Drove along ( clouds: wind ). أَزْفَيَa. Carried, transported. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
خَزَفِيَّةالجذر: خ ز ف
مثال: المصنوعات الخَزَفِيَّةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «الخزف» هو الآنية من الطين قبل حرقها، وهذا المعنى غير مراد هنا. الصواب والرتبة: -المصنوعات الفَخَّاريَّة [فصيحة]-المصنوعات الخَزَفِيَّة [صحيحة] التعليق: ورد في الوسيط: «الخَزَف: ما عُمل من الطين وشُوِيَ بالنار، فصار فخَّارًا»، فهي كلمة صحيحة منسوبةٌ إلى الخَزَفِ. |
|
النحوي: محمّد بن عليّ الراشدي الخزفي (¬1) السرخسي.
من مشايخه: أحمد بن محمّد السانواجردي، وأبو محمّد الزيادي وغيرهما. من تلامذته: ابن السمعاني وغيره. كلام العلماء فيه • الأنساب: "كان فقيهًا فاضلًا دينًا خيرًا مرجوعًا إليه في الفتاوى. وكان عالمًا بالنحو والأدب" أ. هـ. وفاته: سنة (547 هـ) سبع وأربعين وخمسمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار العثمانيين في معركة زفيان.
1294 جمادى الآخرة - 1877 م انتصر الجيش العثماني بقيادة قائده أحمد مختار باشا على الجيش الروسي في معركة "زفيان" Zvin في الأناضول. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فرنسا تنظم مؤتمر (برازفيل) لترسيخ فكرة الاتحاد الفرنسي وضم الجزائر للإمبراطورية الفرنسية في أفريقيا.
1363 ربيع الثاني - 1944 م مؤتمر برازافيل (مؤتمر اتحاد الدول الأفريقية والملاجاشية) عُقد في الفترة من 15 إلى 19 ديسمبر 1960م. وكان الهدف منه، تحقيق تعاون بين بعض الدول الأفريقية، الواقعة تحت الاستعمار الفرنسي وترغب في الاستقلال، وترفض الانضمام إلى المجموعة الفرنسية. وقد بذلت هذه الدول جهوداً كبيرة في إنشاء تجمع أفريقي غير مرتبط بأي دولة أوروبية. عقد أول مؤتمر في مدينة أبيدجان، عاصمة ساحل العاج، من 3 إلى 7 أكتوبر عام 1960م وحضر هذا المؤتمر: السنغال، وأفريقيا الوسطى، والكونغو، وبرازافيل، وموريتانيا، وداهومي، وساحل العاج، والنيجر، والكاميرون، وغينيا. وكان الهدف من المؤتمر، تنظيم التعاون بين هذه الدول. كما اتفقوا على مداومة الاجتماعات والمؤتمرات، لزيادة التعاون. عُقد المؤتمر الآخر في برازافيل من 15 - 19 ديسمبر 1960م، وحضرته الدول التسع، التي سبق لها حضور المؤتمر الأول في أبيدجان، إضافة إلى الكنغو ليوبولدفيل (زائير والكنغو الديمقراطية حالياً)، وتشاد. وتوصل هذا المؤتمر إلى وضع مشروع منظمة أفريقية، تضم إليها مالاجاش، وسميت هذه المنظمة بمجموعة برازافيل، نسبة إلى المكان، الذي انعقد فيه هذا المؤتمر، وتقرر فيه إقامة هذه المنظمة. اتفقت هذه الدول على مجموعة من المبادئ، تحكم علاقاتها المتبادلة، والعلاقات بينها وبين الدول الأفريقية. وكان أهمها: 1. العمل الدائم من أجل السلام، ويتمثل ذلك في عدم الدخول في أي تحالف يعدّ موجها ضد أي دولة من دول المنظمة، وعدم اللجوء إلى الحرب. 2. عدم التدخل في الشؤون الداخلية، وذلك بعدم قيام أي دولة بتأييد حكومة في المنفي، مع تعهد كل دولة بتحريم كل أنواع النشاط الهدّام. 3. التعاون الاقتصادي والثقافي، بين الدول الأفريقية على أساس المساواة. 4. التعاون الدبلوماسي، بين دول الفرانكوفون، والعمل في إطار سياسة دولية محايدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد اللَّخْميّ، الفقيه المحدثُ الرئيسُ أَبُو الْعَبَّاس ابْن الخطيب أَبِي عَبْد اللَّه اللَّخْميّ السَّبْتيُّ المعروفُ بالعَزَفي. [المتوفى: 633 هـ]
سَمِعَ الكثيرَ من أَبِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه الحَجْريِّ. وأجازَ لَهُ ابْن بَشْكُوال، وطائفةٌ. وله تواليفُ حسنةٌ. وكانَ ذا فضلٍ، وصلاحٍ، وجلالةٍ، وإتقانٍ. أجاز لَهُ أَبُو القاسم بْن حُبَيْش، وأَبُو مُحَمَّد بْن فِيرُّه الشاطبيُّ، وعَبْد الحقّ مصنف " الأحكام "، وعبد الجليل القصري. وألف في الحديث أجزاء مفيدة. وهو والدُ صاحبِ سَبْتَة. قَالَ لي أَبُو القاسم بْن عمرانَ: أخبرني عَنْهُ الوزير أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَبِي عامر الأَشعريُّ المالقيُّ، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن محمدٍ المومنائيّ، وأَبُو الْحُسَيْن بْن أَبِي الربيع، وغيرُهم. -[101]- قلت: وقد صنَّفَ كتابًا فِي مولدِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وجوَّده. وكان إمامًا ذا فنونٍ. وقد ذكرَه ابنُ مسدي فِي " مُعجمه " وأوضح نسبه، فقال: أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن سُلَيْمَان بْن أَبِي عَزَفة، مكينُ المكانةِ فِي العلم والديانة، لَهُ عنايةٌ بالحديث، معلنٌ فِي فُتياه مذهبَ مالكٍ، وربما خالفه. وكان معُتمدَ بلدِه بفقهه وسنده. لَهُ الجاهُ والمالُ. سَمِعَ من ابْن غاز، ومن أَبِي عبد اللَّه بْن زَرْقون لمّا وَليَ قضاء سَبْتَة، ومن السُّهَيْليّ، وجماعة لمّا وفدوا إلى مَرَّاكِش. وكانَ فصيحًا لَسِنًا، وعلى الرواية مؤتمنًا. قَالَ لي: إنه وُلِد سنة تسعٍ وخمسين، أخبرنا أبو العباس، قال: أخبرنا أَبِي أَبُو عَبْد اللَّه بْن أَبِي عزفة، قال أخبرنا القاضي عياضٌ فذكر حديثًا. قلت: روى عَنْهُ جماعةٌ. ماتَ فِي رمضان، وله ستٌ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
380 - العَزَفيّ، صاحب سبْتة وأعمالها، الشَّيْخ أبو القاسم ابن الفقيه أبي الْعَبَّاس أَحْمَد. [المتوفى: 677 هـ]
امتدّت دولته؛ فإنّه تملّك من بعد والده، وتُوُفِّي فِي ذي الحجّة بسَبْتَة، رحمه اللّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
584 - العزفي صاحب سبتة الفقيه، وهذا لقب له، أبو القاسم محمد ابن صاحب سَبْتَة الفقيه أبي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد، اللّخْميّ، السّبْتيّ العَزَفيّ. [الوفاة: 671 - 680 هـ]
حكم على بلد سَبْتَة بعد أَبِيهِ فِي سنة ثلاث وثلاثين وستمائة، فحدثني أبو الصّفا خليل بْن أَيْبَك الكاتب أنّ الإِمَام أَبَا حيّان حدّثه أن أَبَا القاسم هَذَا لم يؤدِّ طاعة لأحدٍ من ملوك المغرب، وساسَ بلدة أحسن سياسة بحيث لم يختلف عليه اثنان، ولم يتسمَّ بألقاب الملوك، إنّما يُقَالُ الفقيه وكان أبيض، رَبْعه، ذا شَيْبَة، شَهْمًا، عاقلًا، داهية، سائسًا لا يدخل سَبْتَة غريب إلّا بضامنٍ، ولا يخرج إلّا بإذن، ولا قتْل ولا قطْع إلّا فِي حدّ، ولا يدخل أحدٌ بلده راكبًا، وكان متواضعًا، قريبًا، يمرّ فِي الأزقَّة، ويسلّم ويسأل العامّة عن أحوالهم، -[414]- ويؤانس صبيانهم ويسألهم عمّا يشتغلون به من علمٍ أو صنعة، بقي الغرباء يرغبون فِي بلده، ويشترون به العقار، وكان عسكره أَهْل بلده قد جعلهم يتعلّمون الرَّمي وأجرى عليهم رِزقًا ولهم صنائع، وكان له مراكب يقاتل بها، وصاهر بني الرنداحي رؤساء البحر، وكانوا شجعانًا أجلادًا، فقوي أمره، حدَّث عن أَبِيهِ، وكان أَبُوهُ عالمًا بالحديث، وحدَّث أيضًا عن أبي القاسم بْن بَقِيّ، وأبي الرَّبِيع بْن سالم، كتب إِلَيَّ بالإجازة وألف كتاب " الدّرّ المنظّم فِي المولد المعظّم "، وكان يعمل بسَبْتَة المولد بخلاف سائر الأندلس، فإنّه لا يُعمل فيها سوى ميلاد عِيسَى تَبَعًا للنّصارى إِلَى أن قَالَ: وله نظْم. قلت: امتدّت أيّام دولته وشاخ وبقي إِلَى سنة بضعٍ وسبعين وستّمائة. |