نتائج البحث عن (زقا) 33 نتيجة

زقا: الزَّقْوُ والزَّقْيُ: مصدر زَقا الدِّيكُ والطائرُ والمُكَّاء والصَّدَى والهامةُ ونحوُها يَزْقُو ويَزْقِي زَقْواً وزُقاء وزُقُوّاً وزَقْياً وزُقِيّاً وزِقِيّاً صاحَ، وكذلك الصبيُّ إِذا اشتدَّ بُكاؤه وقد أَزْقاه هو، وكلُّ صائحٍ زاقٍ؛ وأَنشد ابن بري: فهْوَ يَزْقُو مِثْلِ ما يَزْقُو الضُّوَعْ وقد تَعَدَّوْا ذلك إِلى ما لا يُحِسُّ فقالوا: زَقَتِ البَكرةُ؛ أَنشد ابن الأََعرابي: وعَلَقٌ يَزْقُو زُقاء الهامَهْ العَلَقُ: الحَبْلُ المُعَلَّق بالبكرة، وقيل: الحَبْل الذي في أَعلاها، قال: لما كانت الهامةُ معلقة في الحَبْل جُعِل الزُّقاء لها، وإِنما الزُّقاء في الحقيقة للبكرة؛ قال بعض الأَغفال يصف راهبة: تَضْربُ بالنَّاقُوسِ وَسْطَ الدَّيْر، قَبْلَ الدّجاجِ وزُقاء الطَّيْر أَراد: قبل صُراخ الدّجاج وزُقاء الطير ليصح له عطف العَرَض على العَرَض، والعرب تقول: فلان أَثقل من الزَّواقِي، وهي الدِّيَكةُ تَزْقُو وقت السَّحَر فَتُفَرِّق بين المُتحابِّين، لأَنهم كانوا يَسْمُرون فإِذا صاحت الدِّيَكة تفرَّقوا. وفي حديث هشام: أَنْتَ أَثْقَلُ من الزَّواقِي؛ هي الدِّيَكةُ، واحدها زاقٍ، يريد أَنها إِذا زَقَت سَحَراً تفرّق السُّمَّار والأَحبابُ، ويروى: أَثْقَلُ من الزَّاوُوق، وإِذا قالوا أَثْقَلُ من الزاوُوق فهو الزِّئْبَقُ. وأَزْقى الشيءَ: جعله يَزْقُو؛ قال: فإِن تَكُ هامةٌ بَهراةَ تَزْقُو، فقد أَزْقَيْت بالمَرْوَيْنِ هاما والزَّقْيةُ: الصَّيْحةُ. وروي عن ابن مسعود أَنه كان يقرأ: إِن كانت إِلاَّ زَقْيةً واحدة، في موضع صيحةً. ويقال: أَزْقَيْت هامةَ فلان أَي قتلته؛ وأَنشد ابن بري: فإِن تكُ هامةٌ بَهراةَ تَزْقُو ويقال: زَقَوْتَ يا ديكُ وزَقَيْتَ. وزَقْيةُ: موضع؛ قال أَبو ذؤيب: يقولوا قد رَأَيْنا خيرَ طِرْفٍ بزَقْيةَ، لا يُهَدُّ ولا يَخِيبُ
[زقا]الزَقْو والزَقْى: مصدرٌ. وقد زَقا الصَدى يَزْقو ويَزْقى زُقاءً ; أي صاح. وكلُّ صائحٍ زاقٍ.(*) والزَقْيَةُ: الصيحةُ. وقولهم: " هو أثقل من القي "، هي الدُيوك، لأنَّهم كانوا يَسمُرون، فإذا صاحت الدِيَكة تفرقوا.
[زقا]فيه: أنت أثقل من "الزواقي" هي الديكة جمع زاق، من زقا يزقو إذا صاح، يريد أنها إذا زقت سحرًا تفرق السمسار والأحباب، ويروى: أثقل من "الزاووق" ويجيء.
(زقا)الطَّائِر والديك زقوا وزقاء صَاح وَالصَّبِيّ اشْتَدَّ بكاؤه
(الزقاق) الطَّرِيق الضّيق نَافِذا أَو غير نَافِذ (يذكر وَيُؤَنث) (ج) أَزِقَّة
(أزقاه) جعله يزقو وَيُقَال أزقى هَامة فلَان قَتله
(اللزقاء) أذن لزقاء الْتَصق طرفها بِالرَّأْسِ
(زَقَا)فِي حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ «أَنْتَ أَثْقَلُ مِنَ الزَّوَاقِي» هِيَ الدِّيَكَةُ، وَاحِدُهَا زَاقٍ يُقَالُ: زَقَا يَزْقُو إِذَا صاحَ. وَكُلُّ صَائِحٍ زَاقٍ. يُرِيدُ أَنَّهَا إِذَا زَقَتْ سَحَرًا تفرَّق السُّمَّارُ والأحْبابُ.ويُروى: أَثْقَلُ مِنَ الزَّاووق، وسيَجِىء.
  • زَقَا
زَقَا:
بفتح أوّله، والقصر، وهو منقول عن الفعل الماضي من زقا الصّدى يزقو أو يزقي زقاء إذا صاح:
وهو ماء لبني غنيّ بينه وبين ماء آخر لهم يقال له مذعا قدر ضحوة، قال شاعرهم:
ولن تردي مذعا ولن تردي زقا ... ولا النّقر إلّا أن تجدّي الأمانيا
جُوزَقَانُ:
بفتح الزاي والقاف، وآخره نون: من قرى همذان ينسب إليها أبو مسلم عبد الرحمن بن عمر بن أحمد الصوفي الجوزقاني وغيره ذكره أبو سعد في شيوخه. والجوزقان أيضا: جيل من الأكراد يسكنون أكناف حلوان ينسب إليهم أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن الحسين بن جعفر الجوزقاني، سمع بندار بن فارس وغيره.
الزُّقَاقُ:
بضم أوّله، وآخره مثل ثانيه، وهو في الأصل طريق نافذ وغير نافذ ضيق دون السكة، وأهل الحجاز يؤنثونه وبنو تميم يذكّرونه، والزقاق: مجاز البحر بين طنجة، وهي مدينة بالمغرب على البرّ المتصل بالإسكندرية والجزيرة الخضراء، وهي في جزيرة الأندلس، قال الحميدي: وبينهما اثنا عشر ميلا، وذلك هو المسمّى الزقاق، قال محمد بن طرخان بن بلتكين بن بجكم: قال لي الشيخ عفّان بن غالب الأزدي السبّي سعة البحر هناك ستة وثلاثون ميلا وهي اثنا عشر فرسخا، وهو أعلم به لأن سبتة على البحر المذكور وهي مولده وبها إقامته ومنشؤه، قال محمد بن طرخان: وقال لي أبو عامر العبدري وأبو بكر مكبول بن فتوح الزناتي وأبو محمد عبد الله بن محمد بن محرز الواحدي: قول الحميدي وسعة البحر هناك اثنا عشر ميلا صحيح وهو أضيق موضع فيه، وأوسع موضع فيه نحو ثمانية عشر ميلا، والذي ذكره عفان غلط، وقال الفقيه المرادي المتكلم القيرواني بعد خلاصه من بحر الزقاق ووصوله إلى مدينة سبتة:
سمعت التجار وقد حدّثوا ... بشدّة أهوال بحر الزّقاق
فقلت لهم: قرّبوني إليه ... أنشّفه من حرّ يوم الفراق
فلمّا فعلت جرت أدمعي، ... فعاد كما كان قبل التّلاق
زُقاقُ ابن واقِفٍ:
في شعر هدبة بن خشرم العذري:
فلم تر عيني مثل سرب رأيته ... خرجن علينا من زقاق ابن واقف
تضمّخن بالجاديّ حتى كأنّما ال ... أنوف، إذا استعرضتهنّ، رواعف
خرجن بأعناق الظّباء وأعين ال ... جآذر وارتجّت لهنّ الرّوادف
فلو أنّ شيئا صاد شيئا بطرفه ... لصدن بألحاظ ذوات المطارف
قال: ومرّ أبو الحارث جمين يوما بسوق المدينة فخرج رجل من زقاق ابن واقف بيده ثلاث سمكات قد شقّ أجوافهنّ وقد خرج شحمهن، فبكى أبو الحارث وقال: تعس الذي يقول:
فلم تر عيني مثل سرب رأيته ... خرجن علينا من زقاق ابن واقف
وانتكس ولا انجبر، والله لهذه الثلاث سمكات أحسن من السرب الذي وصفه، وقال أبو الفرج الأصبهاني: أحسب هذا الخبر مصنوعا لأنّه ليس في المدينة زقاق يقال له زقاق ابن واقف ولا بها أيضا سمك كما وصف ولكني رويت كما روي، قلت: إن هذا تحكّم منه ودعوى وقد تتغيّر أسماء الأماكن حسب تغيّر أهلها وبين زمان أبي الحارث جمين وزمان أبي الفرج دهر، وعلى ذلك فقد روي هذا الخبر عن الحرمي بن أبي العلاء عن الزبير بن بكار عن عمّه.

زُقاقُ القنادِيلِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

زُقاقُ القنادِيلِ:
محلّة بمصر مشهورة فيها سوق الكتب والدفاتر والظرائف كالآبنوس والزجاج وغير ذلك ممّا يستظرف، قال أبو عبد الله القضاعي: قال الكندي: سمّي بذلك لأنّه كان منازل الأشراف وكانت على أبوابهم القناديل وكان يقال له زقاق الأشراف لأن عمرو بن العاص كان على طرفه ممّا يلي الجامع وكعب بن ضبة العبسي على طرفه الآخر ممّا يلي سوق بربر ودار نخلة داره، وكعب هذا هو ابن بنت خالد بن سنان العبسي، وقيل:
هو ابن أخيه، وهو الذي زعمت عبس أنّه كان نبيّا قبل محمد رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم.
زُقاقُ النارِ:
بمكة مجاور لجبل زرزر، وكلاهما يشرف على الدار المعروفة التي كانت ليزيد بن منصور الحميري خال المهدي.
  • زقا
زقا
الصيغة المختصرة للإسم زخاري أو زكريا.
رَزْقَا
صورة كتابية صوتية من رَزْقَة: أرض أو غيرها مما يغل يصرف ريعها على المسجد وخدمه.
زَقَّالي
صورة كتابية صوتية من الصَّقالي نسبة إلى الصَّقال: من مهنته صقل السيوف والمرايا.
رِزْقَا
صورة كتابية صوتية من رِزْقَة: الرزق، والرزقة: ما يعطاء الجند في المرة الواحدة والهبة والعطية.
رَزْقَانيّة
من (ر ز ق) نسبة إلى رَزْقان: الكسوب لغيره، والشكور.
زقَا الصَّدَى يَزْقُو زَقْواً وزُقاءً: صاحَ،
زُقاق ضيقةالجذر: ز ق ق

مثال: سرْنا في زُقاق ضيقةالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المؤنث، وهي مذكَّرة.

الصواب والرتبة: -سرنا في زُقاق ضيق [فصيحة]-سرنا في زُقاق ضيقة [فصيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة كالمصباح ومعجم المذكر والمؤنث ومعجم المؤنثات السماعية جواز تذكير هذه الكلمة وتأنيثها، ففي المصباح: «قال الأخفش: أهل الحجاز يؤنثون الزقاق والطريق والسبيل والسوق والصراط، وتميم تذكِّر».
الزُّقَاق: دون السِكَّة نافذةً كانت أو غيرَ نافذة.

بَاب تَربيب القِرب والزِقاق

المخصص

ابْن السّكيت الحَميتُ مِنْهَا - المُمَتْن بالرُّب وَقد تقدّم أَنه الصَّغير أَبُو عبيد رَبَيْتُ الزَقَّ بالرَُبِّ - أصْلَحْته بِهِ وَكَذَلِكَ رَبَبْتُ الحُبَّ بالقِير
المقرئ: إبراهيم بن محمد بن بُهَادر بن عبد الله بن أحمد الغزي المعروف بابن زقاعة -بضم الزاي، وقد يجعل سينًا مهملة وتشديد القاف- كان يدعى أنه من بني نوفل بن عبد مناف.
ولد: سنة (724 هـ) (¬1) أربع وعشرين وسبعمائة.
من مشايخه: ابن حجر، وأخذ عن شمس الدين الحكري، والتصوف عن الشيخ عمر حفيد عبد القادر الجيلي، وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• إنباه الغمر: "كان أعجوبة زمانه في معرفة الأعيان واستحضار الحكايات والماجريات مقتدرًا على النظم عارفًا بالأوفاق، وما يتعلق بعلم الحرف مشاركًا في القراءات والنجوم وطرف من الكيمياء. وكان في بداية أمره قد تزهد وساح في الجبال ثم رجع إلى غزة، ونظمه كثير وغالبه وسط، ويندر له الجيد وفيه السفساف" أ. هـ.
• المقفى: "نظر في النجوم وعلم الحرف وقال الشعر، وعرف الأعشاب، وتجرد وساح في الأرض زمانًا واشتهر بفقره، ونفقت له بها سوق حتى طلبه الظاهر برقوق وارتبط على اعتقاده وأجلّه، وصار يستدعيه كل عام لحضور المولد النبوي" أ. هـ.
ثم قال: "وكان مكثارًا مهذارًا، تؤثر عنه مخاريق وشعبذة، ولآخرين فيه اعتقاد، ويحكون عنه كرامات" أ. هـ.
¬__________
* إنباء الغمر (5/ 26)، الضوء اللامع (1/ 146)، الشذرات (9/ 67).
* إنباء الغمر (7/ 119 - 120)، الضوء اللامع (1/ 130)، الشذرات (9/ 172)، الأعلام (1/ 64 - 65)، السلوك (4/ 1 / 278)، المنهل الصافي (1/ 165)، المقفى (1/ 294)، جامع كرامات الأولياء (1/ 242)، معجم المؤلفين (1/ 59) أعلام فلسطين (1/ 63).
(¬1) قال في المنهل: "مولده في سنة (724 هـ) أربع وعشرين وسبعمائة، وقال المقريزي: مولده سنة (745 هـ) خمس وأربعين، والأصح ما قلناه، فإنه ما مات حتى بلغ الشيخوخة" أ. هـ.
قلت: والذي ذكره صاحب المنهل في سنة (704 هـ وهي الأصح ... الله أعلم.

• المنهل الصافي: "كان إمامًا بارعًا مفننًا في علوم كثيرة لا سيما في معرفة الأعشاب والرياضة، وعلم التصوف".
وقال أيضًا: "وكان الناس فيه على أقسام: فمنهم من كان يعتقد صلاحه، ومنهم من كان يطنب في تحرير علمه وفضله، ومن الصوفية من كان يزعم أنه يعرف علم الحرف، ويدري الاسم الأعظم". ثم قال: "بالجملة كانت رئاسته في علوم كثيرة، وحظ زائد عند ملوك الظاهر برقوق وولده الناصر فرج"، وقال: "رأيت بخط قاضي القضاة جمال الدين بن ظهير المكي الشافعي، ما هو: أنشدنا شيخنا الإمام العلامة شيخ الحقيقة والشريعة والطريقة أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن زقاعة الغفري لنفسه:
ومن عجبي أن النسيم إذ سرى ... سحيرًا يعرف البان والرند
يعيد على سمعي حديث أحبتي ... والأس فيخطر لي أن الأحبة جلاسي
وبعض الصوفية من تلامذته يزعم أن هذه الأبيات فيها الاسم الأعظم والله بقولهم أعلم"
أ. هـ.
• جامع كرامات الأولياء: "ومن كراماته ما حكاه الحافظ ابن حجر عن خليل الأقفهسي المحدث عن المقرئ الشيخ محمد القرمي: أنه كان في خلوة فسأل الله أن يبعث إليه قميصًا من ولي من أوليائه فإذا ابن زقاعة ومعه قميص فأعطاه إياه ثم انصرف فورًا وله ديوان شعر فيه كثير من المدائح النبوية والقصائد الصوفية" أ. هـ.
• الأعلام: "وشاعت عنه مخاريق وشعبذة، وفي الصوفية من قال إنه يعرف الحرف والاسم الأعظم وينفق من الغيب" أ. هـ.
وفاته: سنة (816 هـ)
ست عشرة وثمانمائة، وغلط من أرخه سنة (818 هـ).
من مصنفاته: "دوحة الورد في معرفة النرد" و"تقريب التعجيم في حرف الجيم"، وله قصيدة.

النحوي، اللغوي: عليّ بن القاسم بن يونس الأشبيلي، أَبو الحسن، ابن الزقاق.
من مشايخه: أَبوه، وشريح وصحبه وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* إنباه الرواة: "وكان عسير الخلق كثير الدعوى بعيدًا من الخير شحيحًا على جمع الدُّنيا قليل الحياء في ذلك أغلف اللسان - يخطيء فيما يعانيه ولا يرجع إذا ردّ عليه" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "وكان فقيرًا مدقعًا ولقب بالزقاق لعظم بطنه .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (605 هـ) خمس وستمائة.
من مصنفاته: له "مفردات القرآن" و"شرح الجمل" أربعة مجلدات كبار.

380 - محمد بن أحمد بن رزقان، أبو بكر المصيصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

380 - محمد بن أحمد بن رِزْقان، أبو بكر المِصِّيصيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ بدمشق عَنْ: علي بن عاصم، وغيره.
وَعَنْهُ: أبو علي الحصائري , وأبو الميمون البجلي.
توفي سنة تسع وستين.

337 - محمد بن أحمد بن رزقان أبو بكر المصيصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

337 - محمد بْن أَحْمَد بْن رِزْقان أبو بَكْر المِصِّيصيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: عليّ بْن عاصم، وحجّاج الأعور، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عليّ الحصائريّ، ومحمد بْن أبي حُذَيْفة، وأبو بَكْر بْن أبي دُجَانة، وأبو الميمون بْن راشد.
رِزقان قيّده ابنُ مَنْدَه، وابن ماكولا بالكسْر.

272 - علي بن عطية الله بن مطرق، أبو الحسن اللخمي، البلنسي، الشاعر المشهور بابن الزقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - عليّ بن عطيَّة الله بن مُطَرِّق، أبو الحسن اللّخْميّ، البَلَنْسِيّ، الشّاعر المشهور بابن الزَّقّاق. [المتوفى: 528 هـ]
أخذ عن أبي محمد البَطَلْيُوسيّ، وبرع في الآداب، وتقدَّم في صناعة الشِّعر، وامتدح الكِبار، واشتهر اسمه، ودُوِّن شِعْره، ولم يبلغ الأربعين.
سمع منه: الحافظ أبو بكر بن رزق الله.

411 - القاسم بن محمد بن مبارك، أبو محمد ابن الحاج الأموي الزقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - القَاسِم بْن مُحَمَّد بْن مبارك، أبو مُحَمَّد ابن الحاجّ الأُمويّ الزّقّاق. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
أخذ القراءات بالأندلس عن شُرَيْح بْن مُحَمَّد، ومنصور بْن الخير. وروى عَنْ أبي عَبْد اللَّه الخَوْلانيّ، وجماعة. ونزل مدينة فاس، وتصدَّر للإقراء، وأخذ النّاس عَنْهُ؛ أخذ عَنْهُ ابن خَرُوف، وَهُذَيْلُ بْن مُحَمَّد، وأبو الصَّبْر أيّوب بْن عَبْد اللَّه. وتُوُفيّ بسلا في حدود الستين وخمسمائة.

253 - علي بن القاسم بن يونش، أبو الحسن ابن الزقاق الإشبيلي، النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - عليّ بْن القَاسِم بن يونش، أبو الحسن ابن الزقاق الإِشبيليّ، النّحْويّ. [المتوفى: 605 هـ]
ذكره القفْطيّ في " تاريخه "، فَقَالَ: قرأ القرآن عَلَى أَبِيهِ، ونزل الجزيرة، وخطَب برأس العين مُدَّة، وسكن دمشق هُوَ وأخوه، ثُمَّ سكن حلب وتصدَّر بها للإِقراء، ودخل لَهُ رزق، واشترى لَهُ دارًا، وجاءته الأولاد. وكان عسِر الخُلُق، كثير الدَّعْوى، شحيحًا بعيدًا من الخير، يخطئ فيما يعانيه، ولا يرجع إذَا رُدَّ عَلَيْهِ. صَنَّف شرحًا " للجُمل " في أربع مجلدات، وألف " مفردات القراءات ". وكان أَبُوهُ من كبار القرّاء، وكان جدّه يُوَنِّش عبدًا روميًّا. قرأ القَاسِم بْن يُوَنِّش عَلَى شُرَيح وصحِبه، وكان فقيرًا مُدْقِعًا، ولُقِّب بالزّقاق لعِظَم بطنه.
تُوُفّي عليٌّ في حدود السّنة بطريق الحجّ - رحمه الله -.
طريق ضيق دون السكة، ويكون نافذا وغير نافذ.
والطريق: أعم من الزقاق. «الموسوعة الفقهية 28/ 346».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت