نتائج البحث عن (الزق) 29 نتيجة

(الزقوم) شَجَرَة مرّة كريهة الرَّائِحَة ثَمَرهَا طَعَام أهل النَّار وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِن شَجَرَة الزقوم طَعَام الأثيم}} وكل طَعَام يقتل
(الزقب) الطَّرِيق الضّيق وَيُقَال رميته من زقب من قرب
(الزقزاقة) الْمَرْأَة الْخَفِيفَة الْمَشْي
(الزقاق) الطَّرِيق الضّيق نَافِذا أَو غير نَافِذ (يذكر وَيُؤَنث) (ج) أَزِقَّة
(الزق) وعَاء من جلد يجز شعره وَلَا ينتف للشراب وَغَيره (ج) أزقاق وزقاق
  • الزقمة
(الزقمة) الطَّاعُون
الزُّقَاقُ:
بضم أوّله، وآخره مثل ثانيه، وهو في الأصل طريق نافذ وغير نافذ ضيق دون السكة، وأهل الحجاز يؤنثونه وبنو تميم يذكّرونه، والزقاق: مجاز البحر بين طنجة، وهي مدينة بالمغرب على البرّ المتصل بالإسكندرية والجزيرة الخضراء، وهي في جزيرة الأندلس، قال الحميدي: وبينهما اثنا عشر ميلا، وذلك هو المسمّى الزقاق، قال محمد بن طرخان بن بلتكين بن بجكم: قال لي الشيخ عفّان بن غالب الأزدي السبّي سعة البحر هناك ستة وثلاثون ميلا وهي اثنا عشر فرسخا، وهو أعلم به لأن سبتة على البحر المذكور وهي مولده وبها إقامته ومنشؤه، قال محمد بن طرخان: وقال لي أبو عامر العبدري وأبو بكر مكبول بن فتوح الزناتي وأبو محمد عبد الله بن محمد بن محرز الواحدي: قول الحميدي وسعة البحر هناك اثنا عشر ميلا صحيح وهو أضيق موضع فيه، وأوسع موضع فيه نحو ثمانية عشر ميلا، والذي ذكره عفان غلط، وقال الفقيه المرادي المتكلم القيرواني بعد خلاصه من بحر الزقاق ووصوله إلى مدينة سبتة:
سمعت التجار وقد حدّثوا ... بشدّة أهوال بحر الزّقاق
فقلت لهم: قرّبوني إليه ... أنشّفه من حرّ يوم الفراق
فلمّا فعلت جرت أدمعي، ... فعاد كما كان قبل التّلاق
الزَّقْرُ: الصَّقْرُ.وزَقَرُ: لُغَةٌ في سَقَرَ.
الزُّقْلُ، بالضم،والزَّواقيلُ: اللُّصوصُ. وكسفينةٍ: السِكَّةُ الضَّيِّقَةُ.وزَوْقَلَ عِمامَتَه: سَدَلَ طَرَفَيْها.وزَواقيلُ العِمامةِ: أن تُخْرَجَ الشُّعورُ من تَحتِها.
الزُّقْفَةُ، بالضم: اللُّقْمَةُ.وما ازْدَقَفْتَها بِيَدِكَ، أي: أخَذْتَها.وتَزَقَّفَهُ: اسْتَلَبَهُ بِسُرْعَةٍ،كازْدَقَفَهُ.والزَّقْفُ: التَّلَقُّفُ، كالتَّزَقُّفِ.والزاقِفيَّةُ: ة بالسَّوادِ، منها: أبو عبدِ الله بنُ أبِي الفتح، ومحمودُ بنُ علِيٍّ الزاقِفِيَّانِ المُحدِّثانِ.
الزَّقُّ: رَمْيُ الطائِرِ بِذَرْقِهِ، وإطْعامُهُ فَرْخَهُ،كالزَّقْزَقَةِ فيهما، وبالضم: الخَمْرُ، ج: زَقَقَةٌ مُحرَّكةً. وبالكسرِ: السِّقاءُ، أو جِلْدٌ يُجَزُّ ولا يُنْتَفُ للشَّرابِ وغَيْرِهِ، ج: أزْقاقٌ وزِقاقٌ وزُقَّانٌ، كَذِئَابٍ وذُؤْبانٍ.وكَبْشٌ مَزْقوقٌ: سُلِخَ من رأسه إلىرِجْلِهِ، فإذا سُلِخَ من رِجْلِهِ إلى رأسِهِ: فَمَرْجولٌ. ويَزيدُ بنُ محمدِ بنِ زُقَيْقٍ، كزُبَيْرٍ: مُحَدِّثٌ. وكسَحابٍ: مَنْ يَشْرَبُ الماءَ على المائِدَةِ وفي فيهِ طَعامٌ. وكغُرابٍ: السِّكَّةُ، ويُؤَنَّثُ، ج: زُقَّانٌ وأزِقَّةٌ، ومَجازُ البَحْرِ بَيْنَ طَنْجَةَ والجَزِيرَة الخَضْراءِ بالمغَرْبِ.والزَّقَقَةُ، مُحرَّكةً: الفَواخِتُ.والزُّقَّةُ، بالضم: طائِرٌ صَغيرٌ.والزِقْزِقُ، كزِبْرِجٍ: ضَرْبٌ مِن النَّمْلِ.والزَّقْزاقَةُ: الخَفيفَةُ المَشْي.وزَقَوْقى، كَشَرَوْرَى: ع بَيْنَ فارِسَ وكِرْمانَ. وكمُعَظَّمَةٍ مِنَ النوقِ: العَظيمَةُ.ورَأسٌ مُزَقَّقٌ: مَطْمومٌ شَبيهٌ بالجِلْدِالمُزَقَّقِ، وهو الذي يُجَزُّ شَعَرُهُ ولا يُنْتَفُ.وحَلَقَ رَأسَهُ زُقِّيَّةً، بالضم: مَنْسوبٌ إلى ذلك.والزَّقْزَقَةُ: الضَّحِكُ الضَّعيفُ، والخِفَّةُ، وصَوْتُ طائِرٍ عِنْدَ الصُّبْحِ، وتَرْقيصُ الصَّبِيِّ،كالزِّقْزاقِ، بالكسرِ، ولُغَةٌ لِكَلْبٍ كَأَنَّها في سُرْعَةِ كَلامِهِمْ.والمُزَقْزَقُ: كُلُّ عَمَلٍ يُقْضَى سَريعاً. وكجُهَيْنَةَ: محمودُ بنُ عُمَرَ النَّسائيُّ المَعْرُوفُ بابنِ زُقَيْقَةَ الطبيبُ الشاعِرُ.
الزَّقْمُ: اللَّقْمُ.والتَّزَقُّمُ: التَّلَقُّمُ.وأزْقَمَهُ فازْدَقَمَهُ: أبْلَعَهُفابْتَلَعَهُ.والزَّقُّومُ، كَتَنُّورٍ: الزُّبْدُ بالتمرِ، وشجرةٌ بجَهَنَّمَ، ونَباتٌ بالبادِيَةِ له زَهْرٌ ياسَمينيُّ الشكلِ، وطَعامُ أهلِ النارِ، وشجرةٌ بِأَريحاءَ من الغَوْرِ، لها ثَمَرٌ كالتمرِ، حُلْوٌ عَفِصٌ، ولِنَواهُ دُهْنٌ عظيمُ المنافِعِ، عجيبُ الفعلِ في تَحْليلِ الرِّياحِ البارِدَةِ، وأمْراضِ البَلْغَمِ، وأوجاعِ المَفاصِلِ، والنِقْرِسِ، وعِرْقِ النَّسا، والريحِ اللاحِجَةِ في حُقِّ الوَرِكِ، يُشْرَبُ منه زِنَةُ سَبْعَةِ دراهِمَ ثَلاَثَةَ أيَّامٍ أو خمسةَ أيَّامٍ، وربَّما أقامَ الزَّمْنَى والمُقْعدينَ، ويُقالُ: أصْلُهُ الإِهْليلَجُ الكابُلِيُّ، نَقَلَتْهُ بَنُو أُمَيَّةَ، وزَرَعَتْهُ بِأَريحاءَ، ولما تَمادَى، غَيَّرَتْه أرضُ أريحاءَ عن طَبْعِ الإِهْليلَجِ.والزَّقْمَةُ: الطاعونُ.
الزقوم: عبارة عن أطعمة كثيرة في النار، ومنه استعير زقم فلان وتزقم ابتلع شيئا كريها.
الزُّقَاق: دون السِكَّة نافذةً كانت أو غيرَ نافذة.
الزِّقِّيُّ: أَن ينْفخ الْبَطن وتنتؤ السُّرَّة وَيسمع خضخضة إِذا حرك.

بَاب تَربيب القِرب والزِقاق

المخصص

ابْن السّكيت الحَميتُ مِنْهَا - المُمَتْن بالرُّب وَقد تقدّم أَنه الصَّغير أَبُو عبيد رَبَيْتُ الزَقَّ بالرَُبِّ - أصْلَحْته بِهِ وَكَذَلِكَ رَبَبْتُ الحُبَّ بالقِير
النحوي، اللغوي: عليّ بن القاسم بن يونس الأشبيلي، أَبو الحسن، ابن الزقاق.
من مشايخه: أَبوه، وشريح وصحبه وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* إنباه الرواة: "وكان عسير الخلق كثير الدعوى بعيدًا من الخير شحيحًا على جمع الدُّنيا قليل الحياء في ذلك أغلف اللسان - يخطيء فيما يعانيه ولا يرجع إذا ردّ عليه" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "وكان فقيرًا مدقعًا ولقب بالزقاق لعظم بطنه .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (605 هـ) خمس وستمائة.
من مصنفاته: له "مفردات القرآن" و"شرح الجمل" أربعة مجلدات كبار.

272 - علي بن عطية الله بن مطرق، أبو الحسن اللخمي، البلنسي، الشاعر المشهور بابن الزقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - عليّ بن عطيَّة الله بن مُطَرِّق، أبو الحسن اللّخْميّ، البَلَنْسِيّ، الشّاعر المشهور بابن الزَّقّاق. [المتوفى: 528 هـ]
أخذ عن أبي محمد البَطَلْيُوسيّ، وبرع في الآداب، وتقدَّم في صناعة الشِّعر، وامتدح الكِبار، واشتهر اسمه، ودُوِّن شِعْره، ولم يبلغ الأربعين.
سمع منه: الحافظ أبو بكر بن رزق الله.

411 - القاسم بن محمد بن مبارك، أبو محمد ابن الحاج الأموي الزقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - القَاسِم بْن مُحَمَّد بْن مبارك، أبو مُحَمَّد ابن الحاجّ الأُمويّ الزّقّاق. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
أخذ القراءات بالأندلس عن شُرَيْح بْن مُحَمَّد، ومنصور بْن الخير. وروى عَنْ أبي عَبْد اللَّه الخَوْلانيّ، وجماعة. ونزل مدينة فاس، وتصدَّر للإقراء، وأخذ النّاس عَنْهُ؛ أخذ عَنْهُ ابن خَرُوف، وَهُذَيْلُ بْن مُحَمَّد، وأبو الصَّبْر أيّوب بْن عَبْد اللَّه. وتُوُفيّ بسلا في حدود الستين وخمسمائة.

54 - أحمد بن مسعود بن الحسن، أبو الرضا الباذبيني، ثم البغدادي التاجر ابن الزقطر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

54 - أَحْمَد بْن مَسْعُود بْن الْحسن، أبو الرّضا الباذَبِينيّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ التّاجر ابن الزُّقطَرّ. [المتوفى: 592 هـ]
سمع من أَبِي البركات يحيى بْن حُبيش، وأبي بَكْر الْأَنْصَارِيّ. وحدَّث. وتُوُفّي فِي رابع ربيع الآخر. ومولده سنة سبعٍ وخمسمائة.

111 - هبة الله بن مسعود بن الحسن، أبو القاسم ابن الزقطر الباذبيني، التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - علي بن القاسم بن يونش، أبو الحسن ابن الزقاق الإشبيلي، النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - عليّ بْن القَاسِم بن يونش، أبو الحسن ابن الزقاق الإِشبيليّ، النّحْويّ. [المتوفى: 605 هـ]
ذكره القفْطيّ في " تاريخه "، فَقَالَ: قرأ القرآن عَلَى أَبِيهِ، ونزل الجزيرة، وخطَب برأس العين مُدَّة، وسكن دمشق هُوَ وأخوه، ثُمَّ سكن حلب وتصدَّر بها للإِقراء، ودخل لَهُ رزق، واشترى لَهُ دارًا، وجاءته الأولاد. وكان عسِر الخُلُق، كثير الدَّعْوى، شحيحًا بعيدًا من الخير، يخطئ فيما يعانيه، ولا يرجع إذَا رُدَّ عَلَيْهِ. صَنَّف شرحًا " للجُمل " في أربع مجلدات، وألف " مفردات القراءات ". وكان أَبُوهُ من كبار القرّاء، وكان جدّه يُوَنِّش عبدًا روميًّا. قرأ القَاسِم بْن يُوَنِّش عَلَى شُرَيح وصحِبه، وكان فقيرًا مُدْقِعًا، ولُقِّب بالزّقاق لعِظَم بطنه.
تُوُفّي عليٌّ في حدود السّنة بطريق الحجّ - رحمه الله -.

360 - محمد بن عمر بن محمد بن علي، زين الدين، أبو عبد الله بن الزقزوق الأنصاري، الفاسي الأصل، المصري، الصوفي الكتبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

360 - محمد بن عمر بن محمد بن عليّ، زين الدّين، أبو عبد الله بن الزَّقْزوق الأنصاريّ، الفاسيّ الأصل، المصريّ، الصُّوفيّ الكُتبي. [المتوفى: 670 هـ]-[188]-
ولد سنة سبعٍ وثمانين وخمسمائة بمصر، وسمع بدمشق من حنبل الرّصافيّ، وأبي القاسم بن الحَرَسْتانيّ، سمع منه المصريّون. وروى عنه الدّمياطيّ وغيره، ومات بالقاهرة في نصف رجب.
طريق ضيق دون السكة، ويكون نافذا وغير نافذ.
والطريق: أعم من الزقاق. «الموسوعة الفقهية 28/ 346».

من الزقم وهو: اللقم الشديد، والشرب المفرط.
«فتح البارى (مقدمة) ص 134».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت