نتائج البحث عن (زدا) 50 نتيجة

زدا: الزَّدْوُ: كالسَّدْوِ؛ وفي التهذيب: لغة في السَّدْوِ، وهو من لَعِب الصبيان بالجوز. والمِزْداة: موضع ذلك والغالب عليه الزاي يَسْدُونه في الحَفِيرة. وزَدا الصَّبِيُّ الجَوْزَ وبالجَوْزِ يَزْدُو زَدْواً أَي لَعِب ورَمَى به في الحَفِيرة، وتلك الحفيرة هي المِزْداةُ. يقال: أَبْعِدِ المَدَى وازْدُهْ. قال ابن بري: قال يعقوب الزَّدَى الزيادة من قولك أَزْدَى على كذا أَي زادَ عليه؛ قال كثير: له عَهْدُ وُدٍّ لَمْ يُكَدَّرْ، يَزِينُه زَدَى قَوْلِ مَعْروفٍ حديثٍ ومُزْمِنِ أَبو عبيد: الزَّدْو لغة في السَّدْو، وهو مَدُّ اليَدِ نحوَ الشيء كما تَسْدُو الإِبلُ في سَيْرِها بأَيْدِيها.
بزدان
:) بزدانُ: من قُرَى الصُّغد؛ عَن المَالِينيّ، مِنْهَا أَحمدُ بنُ نَبْهان بنِ ظفرِ البزدانيُّ.
جوزدان
: (} جُوزْدَان، بالضمِّ: قَرْيةٌ على بابِ أَصْبَهان، مِنْهَا أَبو بَكْرٍ محمدُ بنُ عليِّ بنِ الحُسَيْنِ إمامُ الجامِعِ العَتِيقِ بأَصْبَهان عَن أَبي بَكْرٍ المُقْري، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى.
[زدا]زَدا الصبيُّ الجَوْز وبالجوز، يَزْدو زَدْواً، أي لعب ورمى به في الحَفيرة، وتلك الحفيرة هي المِزْداة. يقال: " أَبْعِدِ المَدى وازْدُه ". قال أبو عبيد: الزَدْوُ: لغة في السَدْوِ، وهو مدُّ اليد نحو الشئ، كما تسدو الابل في سيرها بأيديها.
(الرزداق)مَوضِع فِيهِ مزدرع وقرى أَو بيُوت مجتمعة (مَعَ)
(ازْدَادَ) زَاد وشيئا لَهُ زَاده لنَفسِهِ
جُزْدان: (فارسية مركبة من الكلمة العربية جزء والفارسية دان): محفظة الأوراق (همبرت 112، بوشر) وفي محيط المحيط جِزدان.
دِزْدار: (فارسية): حاكم الإقليم (رتجرز ص163).
المزدارية: هم أصحاب أبي موسى عيسى بن صبيح المزدار، قال: الناس قادرون على مثل القرآن وأحسن منه نظمًا وبلاغة، وكفر القائل بقدمه، وقال: من لازم السلطان كافر لا يورث منه ولا يرث، وكذا من قال بخلق الأعمال وبالرؤية كافر أيضًا.
المزدارية:[في الانكليزية] Al -Mizdariyya (sect) -AL [ في الفرنسية] Mizdariyya (secte)هي المنسوب إلى المزدار وهو من باب الافتعال من الزيارة وهم فرقة من المعتزلة أتباع أبي موسى عيسى بن صبيح المزدار تلميذ بشر.قال إنّ الله تعالى قادر على أن يكذب ويظلم ولو فعل لكان إلها كاذبا ظالما تعالى [الله] عمّا قاله علوا كبيرا، وقال يجوز أن يقع فعل من فاعلين تولّدا لا مباشرة، والناس قادرون على مثل القرآن والأحسن نظما وبلاغة كما قاله النّظّام، وهو الذي بالغ في حدوث القرآن وكفّر المتأمّل بقدمه، وقال ومن لابس أي لازم السلطان فهو كافر ولا يرث ولا يورث منه، وكذا من قال بخلق الأعمال وبالرؤية فهو كافر كذا في شرح المواقف.
جُوزْدَان:
بالضم ثم السكون، وزاي، ودال مهملة، وألف، ونون: قرية كبيرة على باب أصبهان يقال لها الجوزدانيّة بالنسبة وأهل أصبهان يقولون كوزدان ينسب إليها جماعة من الرواة، منهم: أبو بكر محمد بن علي بن أحمد بن الحسين بن بهرام الجوزداني إمام الجامع العتيق بأصبهان في التراويح، وكان مقرئا ثقة صالحا، سمع الحافظ أبا بكر بن إبراهيم المقري، وفي بغداد من أبي طاهر المخلص وأبي حفص عمر بن شاهين، روى عنه أبو زكرياء بن مندة وغيره، ومات في سنة 442.
جِيرَمَزْدانُ:
بالكسر ثم السكون، وفتح الراء والميم، وسكون الزاي، ودال مهملة، وألف، ونون: من قرى مرو منها أبو الحسن عليّ بن أحمد ابن يحيى الجيرمزداني، كان إماما عالما زاهدا، سمع أحمد بن محمد بن الحسن الزاهد، روى عنه حفيد ابنته أبو الحسن الصوفي المروزي.
دِينَه مَزْدَان:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، ونون، وثاني الكلمة الثانية زاي، ودال، وآخره نون: قرية من قرى مرو عند ريكنج عبدان، منها القاسم ابن إبراهيم الدينمزداني الزاهد، روى عنه عبد الله بن محمود السعدي.
قُزْدَارُ:
بالضم ثم السكون، ودال مهملة، وآخره راء: من نواحي الهند يقال لها قصدار أيضا، بينها وبين بست ثمانون فرسخا، وفي كتاب أبي علي التنوخي: حدثني أبو الحسن علي بن لطيف المتكلم على مذهب أبي هاشم قال: كنت مجتازا بناحية قزدار مما يلي سجستان ومكران وكان يسكنها الخليفة
من الخوارج وهي بلدهم ودارهم فانتهيت إلى قرية لهم وأنا عليل فرأيت قراح بطّيخ فابتعت واحدة فأكلتها فحممت في الحال ونمت بقيّة يومي وليلتي في قراح البطيخ ما عرض لي أحد بسوء، وكنت قبل ذلك دخلت القرية فرأيت خيّاطا شيخا في مسجد فسلّمت إليه رزمة ثيابي وقلت: تحفظها لي؟
فقال: دعها في المحراب، فتركتها ومضيت إلى القراح، فلما أتيت من الغد عدت إلى المسجد فوجدته مفتوحا ولم أر الخيّاط ووجدت الرزمة بشدّها في المحراب، فقلت: ما أجهل هذا الخيّاط! ترك ثيابي وحدها وخرج، ولم أشكّ في أنه قد حملها بالليل إلى بيته وردّها من الغد إلى المسجد، فجلست أفتحها وأخرج شيئا شيئا منها فإذا أنا بالخياط فقلت له: كيف خلّفت ثيابي؟ فقال: أفقدت منها شيئا؟
قلت: لا، قال: فما سؤالك؟ قلت: أحببت أن أعلم، فقال: تركتها البارحة في موضعها ومضيت إلى بيتي، فأقبلت أخاصمه وهو يضحك ثم قال:
أنتم قد تعوّدتم أخلاق الأراذل ونشأتم في بلاد الكفر التي فيها السرقة والخيانة وهذا لا نعرفه ههنا، لو بقيت ثيابك مكانها إلى أن تبلى ما أخذها غيرك، ولو مضيت إلى المشرق والمغرب ثم عدت لوجدتها مكانها، فإنّا لا نعرف لصّا ولا فسادا ولا شيئا مما عندكم ولكن ربما لحقنا في السنين الكثيرة شيء من هذا فنعلم أنه من جهة غريب قد اجتاز بنا فنركب وراءه فلا يفوتنا فندركه ونقتله إما نتأول عليه بكفره وسعيه في الأرض بالفساد فنقتله أو نقطّعه كما نقطّع السّرّاق عندنا من المرفق فلا نرى شيئا من هذا، قال: وسألت عن سيرة أهل البلد بعد ذلك فإذا الأمر على ما ذكره فإذا هم لا يغلقون أبوابهم بالليل وليس لأكثرهم أبواب وإنما شيء يردّ الوحش والكلاب.
يَزْدَاباذ:
من قرى الريّ على طريق أبهر وهي من رستاق دستبى.
مِزْدَاوي
من (م ز د) نسبة إلى المزدة.
الرُّزْداقُ، بالضَمِّ: السَّوادُ، والقُرَى، مُعَرَّبُ: رُسْتا.والرَّزْدَقُ: الصَّفُّ من الناسِ، والسَّطْرُ من النَّخْلِ، مُعَرَّبُ: رُسْتَهْ.
المزدارية: طَائِفَة أبي مُوسَى عِيسَى بن صبيح المزدار قَالَ النَّاس قادرون على مثل الْقُرْآن وَأحسن مِنْهُ نظما وبلاغة وَكفر الْقَائِل بقدمه. وَقَالَ من لَازم السُّلْطَان فَهُوَ كَافِر لَا يُورث مِنْهُ وَلَا يَرث وَكَذَا من قَالَ بِخلق الْأَعْمَال والرؤية.
المزدارية: أتباع أبي موسى عيسى المزدار، قال: الناس قادرون على مثل القرآن وأحسن منه نظما وبلاغة، وكفر القائل بقدمه، وقال: من لازم السلطان كافر لا يرث ولا يورث.
75- أزداذ
د ع: أزداذ وقيل: يزداد بْن عِيسَى.
قال البخاري: هو مرسل لا صحبة له، وقال غيره: له صحبة.
روى زكرياء بْن إِسْحَاق، عن عِيسَى بْن أزداد، عن أبيه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا بال ينتر ذكره ثلاثًا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
5521- يزداد الفارسي
ب د ع: يزداد الفارسي مولى بحير بن ريسان عداده فِي أهل اليمن، روى عَنْهُ ابنه عيسى.
(1714) أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، حدثنا روح، حدثنا زكريا بن إسحاق، عن عيسى بن يزداد، عن أبيه، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا بال أحدكم فلينثر ذكره ثلاث مرات ".
أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر: يقال: لَهُ صحبة، وأكثرهم لا يعرفه، وقد قيل: حديثه مرسل، ومداره عَلَى زمعة بن صالح، قَالَ البخاري: لَيْسَ حديثه بالقائم، وقال يَحْيَى بن معين: لا يعرف عيسى ولا أبوه، وهو تحامل مِنْه، والله أعلم.
ويقال له يزداد بن فساءة الفارسيّ، مولى بحير بن ريسان، روى عن النبي ﷺ حديثا في الاستنجاء أخرجه ابن ماجة قال أبو حاتم: حديثه مرسل. ومنهم من يدخله في المسند وقال ابن الأثير: قال البخاريّ: لا صحبة له. وقال غيره: له صحبة.
له إدراك، كان مع بشير بن الخصاصية، وغيره في فتوح العراق سنة ثنتي عشرة. ذكره سيف، وعنه الطبريّ.
ويقال له يزداد بن فساءة الفارسيّ، مولى بحير بن ريسان، روى عن النبي ﷺ حديثا في الاستنجاء أخرجه ابن ماجة قال أبو حاتم: حديثه مرسل. ومنهم من يدخله في المسند وقال ابن الأثير: قال البخاريّ: لا صحبة له. وقال غيره: له صحبة.
له إدراك، كان مع بشير بن الخصاصية، وغيره في فتوح العراق سنة ثنتي عشرة. ذكره سيف، وعنه الطبريّ.
2100- ابن يزداذ 1:
الوَزِيْرُ الأَكْمَلُ، أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَزدَاذَ الكَاتِبُ.
وَزَرَ لِلْمستعينِ أَشْهُراً بَعْدَ أَحْمَدَ بنِ الخصيبِ، فَاحتَاطَ عَلَى بَعْضِ أَقطَاعِ بُغَا، فَتهدَّدُوهُ بِالقتلِ فَاخْتَفَى.
ثُمَّ وَزرَ مَرَّةً ثَانيَةً لِلْمستعينِ بَعْدَ شُجَاعٍ، ثُمَّ إِنَّ بغا ألب عليه الأُمرَاءَ فَهَرَبَ إِلَى بَغْدَادَ، وَاخْتَفَى.
مدحَهُ البُحترِيُّ وَغَيْرُهُ.
وَنقلَ الكوكبِيُّ أَنَّ جَمَاعَةً مِنَ الشُّعرَاءِ امتدحُوا الوَزِيْرَ أَبَا صَالِحٍ فَأَمرَ لَهُم بِثَلاَثَةِ دَرَاهِم لَيْسَ إلَّا وَكَتَبَ إِلَيْهِم:
قيمَةُ أَشعَارِكُم دِرْهَمٌ ... عِنْدِي وَقَدْ زِدْتُكُم دِرْهَمَا
وثَالِثاً قِيمَةُ أَوْرَاقِكُمْ ... فَانْصَرِفُوا قَدْ نِلْتُمُ مَغْنَمَا
مَاتَ الوَزِيْرُ ابْنُ يزدَاذ فِي رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ ومائتين.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 35".

والد عِيسَى بْن يزداد. هُوَ رجل يماني يقال له صحبة، وأكثرهم لا يعرفونه. وقد قيل: حديثه مرسل، والحديث رواه عنه ابنه عِيسَى بْن يزداد عَنِ النَّبِيّ ﷺ، قَالَ: إذا بال أحدكم فلينثر ذكره ثلاث نترات. لم يرو عنه غير عِيسَى ابنه، وَهُوَ حديث يدور عَلَى زمعة بْن صالح. قَالَ البخاري: ليس حديثه بالقائم. وَقَالَ يَحْيَى بْن معين:

لا يعرف عِيسَى هذا ولا أبوه وهو تحامل منه.

ساقط من أ.

في أسد الغابة: يامين بن يامين. وهو ممن اختلف في اسم أبيه.

في أسد الغابة: الوغى.

في أ: مرات.

وفاة شيخ الحنابلة، أبي بكر بن يزداد البغدادي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة شيخ الحنابلة، أبي بكر بن يزداد البغدادي.
363 شوال - 974 م
توفي شيخ الحنابلة أبو بكر عبدالعزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد البغدادي الفقيه، تلميذ أبي بكر الخلال. ولد سنة خمس وثمانين ومائتين. وسمع في صباه من محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وموسى بن هارون، والفضل بن الحباب وجماعة. وقيل: إنه سمع من عبدالله بن أحمد بن حنبل، ولم يصح ذلك, وكان كبير الشأن، من بحور العلم، له الباع الطويل في الفقه, ومن نظر في كتابه " الشافي " عرف محله من العلم لولا ما بشعه بغض بعض الأئمة، مع أنه ثقة فيما ينقله, قال القاضي أبو يعلى: كان لأبي بكر عبدالعزيز مصنفات حسنة منها: كتاب " المقنع " وهو نحو مائة جزء، وكتاب " الشافي " نحو ثمانين جزءا، وكتاب " زاد المسافر " وكتاب " الخلاف مع الشافعي " وكتاب " مختصر السنة " وروي عنه أنه قال في مرضه: أنا عندكم إلى يوم الجمعة، فمات يوم الجمعة، ويذكر عنه عبادة، وتأله، وزهد، وقنوع. وذكر أبو يعلى أنه كان معظما في النفوس، متقدما عند الدولة، بارعا في مذهب الإمام أحمد.

50 - أزداد بن جميل بن السبال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - أزداد بْن جميل بْن السّبَّال. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: إسرائيل، وأبي جعفر الرازيّ، ومالك.
وَعَنْهُ: علي بن الحسين بن حبان، وعبد الله بن إسحاق المدائني، وابن ناجية، وعمر بن أيوب السقطي.
ذكره الخطيب هكذا، ولم يتكلم فيه.

496 - يزداد بن موسى بن جميل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - أحمد بن يزداد بن حمزة الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - أَحْمَد بْن يزداد بْن حمزة الخيّاط. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عثمان بْن عُمَر بْن فارس، وعَمْرو بْن عَبْد الغفّار.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد.
تُوُفّي بالكوفة سنة خمسٍ وخمسين، أرّخه مُطَيَّن.

542 - مزداد بن جميل، أبو ثوبان البهراني الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

542 - مُزْداد بْن جميل، أَبُو ثَوْبان البَهْرانيّ الحمصيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أَبَا المغيرة عبد القُدُّوس، وعبد الملك الْجُدّيّ، ومحمد بْن مناذر البصْريّ.
وَعَنْهُ: محمد بْن المُسَيَّب الْأرْغِيانيّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه مكحول البَيْروتيّ، وعبد الغافر بن سلامة الحمصي، وجماعة.
حديثه بعلو في " معجم ابن جميع "، وكان يعد من الأبدال. -[215]-
قال عبد الغافر: سَمِعْتُ منه مجالس كثيرة، وكان عندهم مِنَ الأبدال.

109 - إبراهيم بن معمر بن شريس، أبو إسحاق الأصبهاني، الجوزداني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - إبراهيم بن معمر بن شريس، أبو إسحاق الأصبهاني، الجُوزدانيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، وسليمان بن عبد الرحمن، وسهل بن عثمان.
وَعَنْهُ: محمد بن أحمد بن يزيد الزُّهْريّ، وجعفر بن محمد بن يعقوب، وأبو محمد بن فارس.
توفي سنة أربع وستين.

286 - عبد الله بن محمد بن يزداد بن سويد. الوزير أبو صالح المروزي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

286 - عَبْد الله بْن محمد بْن يزداد بْن سُوَيْد. الوزير أبو صالح المَرْوَزِيُّ الكاتب. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[355]-
كان أَبُوهُ من وزراء المأمون.
ووزر أبو صالح للمستعين والمهتدي، وقد قدم دمشق مع المتوكل.
مات سنة إحدى وستّين مختفيا.

527 - محمد بن يزداد، أبو عبد الله الإستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

527 - محمد بن يزداد، أبو عبد الله الإستراباذي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: إسْمَاعِيل الشّالنْجيّ الفقيه، وَيَحْيَى بن معين.
وَعَنْهُ: محمد بن إِبْرَاهِيم بن أَبْرَوَيْه، وَالحَسَن بن حمويه، وغيرهما.
مات في ربيع الأول سنة تسع وثمانين؛ قاله الإدريسي.

172 - الحسن بن يزداد، أبو علي الهمذاني الخشاب الجذوعي، ويقال له: حسينك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - الحسن بن يزداد، أبو علي الهمذاني الخشاب الجذوعي، ويقال له: حسينك. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: سُوَيْد بن سعيد، وجُبَارة بن المُغَلِّس، وهنّاد بن السَّريّ، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابن خرجة النَّهَاوَنْديّ، والفضل بن الفضل الكِنْديّ، وبشْر بن أحمد الإسفراييني، وأبو بكر الإسماعيليّ.
وكان صدوقًا عالمًا.

237 - علي بن موسى بن يزداد، أبو الحسن القمي، الفقيه الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

237 - عليّ بن موسى بن يزداد، أبو الحسن القُمّيّ، الفقيه الحنفيّ. [المتوفى: 305 هـ]
إمام أهل الرأي في عصره بلا مُدافَعَة.
له مصنّفات منها: كتاب " أحكام القرآن "، وهو كتاب جليل.
وَسَمِعَ: محمد بن حُمَيْد الرّازيّ، ومحمد بن معاوية بن مالج، ومحمد بن شجاع الثَّلْجيّ.
وَعَنْهُ: أبو بكر أحمد بن سعد بن نصر، وأحمد بن أحيد الكاغِديّ، وآخرون.
وتخرَّج به جماعة من الكبار، وأملى بنَيْسابور. وحدَّثَ بمصنَّفاته.

43 - محمد بن يزداد بن آذين الفارسي الجوري، يكنى أبا جعفر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

43 - محمد بن يزداد بن آذين الفارسي الجُوري، يُكنّى أبا جعفر. [المتوفى: 311 هـ]
رَوَى عَنْهُ: أبو بَكْر بْن عَبْدان الحافظ، ومحمد بن أحمد بْن السَّرِيّ، وهبة اللَّه بْن الحَسَن القاضي، وآخرون.
وهو فارسيّ من أهل جُور.
سَمِعَ: عَبْده الصّفّار، وبِشْر بْن آدم، وجماعة، وحدَّث.

362 - يزداد بن عبد الرحمن بن محمد المروزي، ثم البغدادي. الكاتب أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

362 - يزداد بن عبد الرحمن بن محمد المَرْوَزِيّ، ثمّ البغداديّ. الكاتب أبو محمد. [المتوفى: 327 هـ]-[542]-
سَمِعَ: أبا سعيد الأشج، ومحمد بن المُثَنَّى.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، ويوسف القوّاس.
وكان ثقة.
تُوُفّي في جُمَادَى الأولى.

81 - محمد بن يزداد الشهرزوري الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

81 - محمد بن يزداد الشهرزوري الأمير. [المتوفى: 332 هـ]
ولي إمرة دمشق من قبل محمد بن رائق، إذ غلب على دمشق سنة ثمان وعشرين.
فلما قتل ابن رائق وجاء الإخشيد صاحب مصر، استأمنَ إليه محمد بن يزداد. وبلَغنَا أنّه توفي بمصر وهو على شرطة الإخشيد في هذا العام.

16 - محمد بن أحمد بن موسى بن يزداد، القاضي أبو عبد الله القمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

16 - محمد بن أحمد بن موسى بن يزداد، القاضي أبو عبد الله القُمّي. [المتوفى: 361 هـ]
تُوُفّي بفَرْغانة في صفر، وحُمل تابوته إلى سمرقَنْد.
سَمِعَ: محمد بن أيّوب الرّازي، وإبراهيم بن يوسف الهِسِنْجاني.
وولي قضاء سمرقند.
وكان من كبار الحنفيّة، ثقة في الحديث.
رَوَى عَنْهُ: أبو سعد الإدريسي وغيره.

77 - عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد، أبو بكر الفقيه الحنبلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد، أبو بكر الفقيه الحنبلي، [المتوفى: 363 هـ]
غلام الخلال، شيخ الحنابلة وعالمهم المشهور.
تفقّه بأستاذه أبي بكر الخلال،
وَسَمِعَ مِنْ عبد الله بن أحمد بن حنبل -[215]- فيما قيل، وَسَمِعَ مِنْ: محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة، وموسى بن هارون، والحسين بن عبد الله الخَرْقي، وأحمد بن محمد بن الْجَعْد الوشّاء، وأبي خليفة الفضل بن الحباب، وجعفر الفريابي، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن الْجُنْيد الخطبي، وبِشْرى الفاتني، وغيرهما. وتفقّه عليه أبو عبد الله ابن بُطَّة، وأبو إسحاق بن شاقْلا، وأبو حفص العُكْبُري، وأبو الحسن التميمي، وأبو حفص البَرْمكي، وأبو عبد الله بن حامد.
وكان كبير القدْر، صحيح النقل، بارعًا في نقل مذهبهِ.
قال أبو حفص البرمكي: سمعت أبا بكر عبد العزيز يقول: سمع منّي شيخنا أبو بكر الخلال نحو عشرين مسألة وأثبتها في كتابه.
وقال أبو يَعْلَى القاضي: كان لأبي بكر عبد العزيز مصنّفات حَسنة منها " المقنع " وهو نحو مائة جزء، وكتاب " الشّافي " نحو ثمانين جزءًا، وكتاب " زاد المسافر " وكتاب " الخلاف مع الشافعي " وكتاب " مختصر السنة ". قال: وتوفي في شوّال سنة ثلاثٍ وستين، وله ثمانٍ وسبعون سنة في سن شيخه الخلال، وسن شيخ شيخه المروذي، وسنّ أحمد بن حنبل. ورُوي عنه أنّه قال في مرضه: أنا عندكم إلى يوم الجمعة، فمات يوم الجمعة، رحمه الله. ويذكر عنه زهد وقنوع وعبادة.
وقد ذكر أبو يَعْلَى أنّه كان مُعَظّمًا في النُّفُوس، متقدّمًا عند الدولة، بارعًا في مذهب أحمد.
أنبأنا المؤمل ابن البالسي، قال: أخبرنا أبو اليمن الكندي، قال: أخبرنا الشيباني، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: حدثنا أحمد بن الجنيد الخطبي، قال: حدثنا أبو بكر عبد العزيز بن جعفر، قال: حدثنا علي بن طيفور، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: " خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآَنَ وَعَلَّمَهُ ".

178 - عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن أيوب بن أزداذ، الشيخ أبو حفص بن شاهين

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - عُمَر بْن أحْمَد بْن عثمان بْن أحْمَد بْن أيوب بْن أزداذ، الشَّيْخ أَبُو حفص بْن شاهين [المتوفى: 385 هـ]
الحافظ الواعظ، محدث بغداد ومفيدها. -[581]-
سَمِعَ: مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الباغندي، وأَبَا خبيب العباس ابن البِرْتي، وأَبَا القاسم البَغَوي، وشعيب بْن مُحَمَّد الذارع، ومُحَمَّد بْن هارون بْن المجدّر، وأَبَا بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وابْن صاعد، وأَبَا عَلِيّ مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان المالكي. ورحل فِي الكهولة فسمع بدمشق إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي ثابت، وأَحْمَد بْن سُلَيْمَان بْن زبّان، وطائفة سواهم.
ووُلِد سنة سبعٍ وتسعين ومائتين، وأول سماعه سنة ثمان وثلاثمائة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الورّاق رفيقه، وهلال الحفّار، وَأَبُو سعد الماليني، وَأَبُو بَكْر البَرْقَانِيّ، وَأَبُو القاسم التنوخي، وَأَبُو مُحَمَّد الخلال، وابنه عُبَيْد اللَّه بْن عُمَر بن شاهين، وأبو محمد الجوهري، وأبو الحسين محمد بْن عَبْد اللَّه المؤدب، ومُحَمَّد بن عَبْد الوهاب بْن الشاطر النقيب، وَأَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد ابن المهتدي، وآخرون.
قَالَ ابن ماكولا: ثقة مأمون سَمِعَ بالشام والعراق والبصرة وفارس، وجمع الْأبواب والتراجم، وصنف كثيراً.
وقال أبو الحسين ابن المهتدي بالله: قال لنا ابن شاهين: صنفت ثلاثمائة مصنف وثلاثين مصّنفًا، أحدها " التفسير الكبير " ألف جزء، و" المسند " ألف وثلاثمائة جزء، و" التاريخ " مائة وخمسون جزءاً و" الزهد " مائة جزء، وأوّل ما حدّثتُ بالبصرة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة.
قَالَ الخطيب: سَمِعْتُ القاضي أَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن عُمَر الداودي قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حفص بْن شاهين يَقُولُ: حسبت ما اشتريت بِهِ الحبر إلى هذا الوقت، فكان سبعمائة درهم. قَالَ الداودي: وكنّا نشتري الحِبْر كلّ أربعة أرطال بدرهم.
قلت: ما يلحق الشخص أن يكتب بهذا كلّه بل كَانَ يستنسخ، لعل، وقد حدّثني شيخنا أَبُو الْعَبَّاس أحْمَد بْن إبراهيم الواسطي، قَالَ: كَانَ عندنا " تفسير " ابن شاهين بواسط فِي نحو ثلاثين مُجلّدًا. -[582]-
وقَالَ الْأزهري: كَانَ ابن شاهين ثقة، وكان عنده عن البغوي سبعمائة جُزْء.
وقَالَ أَبُو الفتح بْن أَبِي الفوارس: كان ابن شاهين ثقة مأمونًا، قد جمع وصنَّف ما لم يصنّفه أحد.
وقَالَ حمزة السَّهْمي: سَمِعْتُ الدَّارَقُطْنيّ يَقُولُ: ابن شاهين يلحّ عَلَى الخطأ، وهو ثقة.
وقَالَ الخطيب: سَمِعْتُ مُحَمَّد بْن عُمَر الداودي يَقُولُ: كَانَ ابن شاهين ثقة، يشبه الشيوخ، إلا أَنَّهُ كَانَ لَحّانًا، وكان لا يعرف من الفقه لا قليلا ولا كثيرًا، كَانَ إذا ذُكِر لَهُ مذاهب الفقهاء كالشافعي وغيره يَقُولُ: أَنَا محمدي المذهب، ورأيته يوماً اجتمع مع الدارقطني فما نطق خوف أن يخطئ بحضرة أَبِي الْحَسَن. وسمعته يَقُولُ: أَنَا أكتب ولا أعارض. قَالَ العتيقي: تُوُفِّي فِي ذي الحجّة.

219 - علي بن محمد بن أحمد، أبو القاسم اليزداذي الرازي [الخازن]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد، أبو القاسم اليزداذي الرازي [الخازن] [المتوفى: 386 هـ]
نزيل ما وراء النهر.
رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْر بْن زياد النَّيْسَابُوري، وابني المَحَامِلي القاسم والْحُسَيْن، وغيرهم.
يعرف بالخازن، وُلّى القضاء بمدائن عدّة.

307 - أحمد بن علي بن يزداد، أبو بكر البغدادي القارئ الأعور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

307 - أحمد بْن عليّ بْن يزداد، أبو بَكْر البغداديّ القارئ الأعور. [المتوفى: 410 هـ]
سَمِعَ أبا بَكْر الشّافعيّ، وبُجْرجان الإسماعيليّ، وبإصبهان أبا الشّيخ، وخلْقًا سواهم بعدّة بُلدان.
قَالَ الخطيب: كتبت عَنْهُ، وكان ثقة عالمًا بالقراءات.
قَالَ البَرْقانيّ: كَانَ عالمًا بعلوم القرآن مزّاحًا.

239 - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن يزداد، أبو علي غلام محسن الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - أحمد بْن إبراهيم بْن أحمد بْن يزداد، أبو علي غلام محسن الأصبهاني. [المتوفى: 416 هـ]
روى عن أبي محمد بْن فارس، وعنه عَبْد الرَّحْمَن بن منده، وأخوه، وأبو الفتح الحداد.
ما أرّخه يحيى بْن مَنْدَهْ. حدَّث في سنة خمس عشرة وأربعمائة.

315 - أحمد بن إبراهيم بن يزداد، أبو علي غلام محسن الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

315 - أحمد بْن إبراهيم بْن يزداد، أبو عليّ غلام محسن الإصبهاني. [المتوفى: 418 هـ]
سَمِعَ عَبْد الله بْن جعفر بن فارس، وأظنه سَمِعَ مِن أَبِي أحمد العسّال. روى عَنْهُ أبو حفص عُمَر بْن أحمد المعلّم، وأبو بَكْر أحمد بْن محمد بْن مردوَيْه، وغيرهما. مِن شيوخ السلَفيّ.
تُوُفّي في صَفَر، وله نّيفٌ وثمانون سنة.
عند أَبِي الفتح الْقُرَشِيّ جزءٌ مِن حديثه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت