نتائج البحث عن (قُزْمَانُ) 8 نتيجة

قُزْمَانُ:
بالضم، جمع قزم مثل حمل وحملان، والقزم: الدني الصغير الجثّة من كل شيء من الغنم والجمال والأناسيّ: وهو اسم موضع، وقال العمراني:
بفتح القاف اسم موضع آخر.
قُزْمَانِيّ
من (ق ز م) نسبة إلى قُزْمَان.
قُزْمَان
من (ق ز م) جمع قَزَم بمعنى الضئيل الجسم القصير القامة، واللئيم الدنيء.
قَزَمان
من (ق ز م) اللئيم الدنيء، والضئي الجسم القصير القامة.
حليف بني ظفر صاحب القصة يوم أحد.
قيل: مات كافرا فإنّ في بعض طريق قصته أنه صرح بالكفر، وهذا مبنيّ على أن القصة واحدة وقعت لواحد. وقيل: إنها تعددت.
قال ابن قتيبة في «المعارف» : قتل نفسه، وكان منافقا، وفيه قال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّ اللَّه يؤيّد هذا الدّين بالرّجل الفاجر» .
وذكر ابن إسحاق والواقديّ قصته، وأنه كان عزيزا في بني ظفر، وكان لا يدري من أين أصله.
قال الواقديّ: وكان حافظا لبني ظفر، ومحبّا لهم، وكان مقلّا لا ولد له ولا زوجة، وكان شجاعا يعرف بذلك في حروبهم التي كانت بين الأوس والخزرج، فلما كان يوم أحد قاتل قتالا شديدا، فقتل ستة أو سبعة حتى أصابته الجراحة، فقيل له: هنيئا لك بالجنة يا أبا الغيداق. قال: جنة من حرمل، واللَّه ما قاتلنا إلا على الأحساب.
وقيل: إنه قتل نفسه. وقيل: بل مات من الجراح، ولم يقتل نفسه.
وفي صحيح البخاريّ من رواية أبي حازم، عن سهل بن سعد- أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم التقى هو والمشركون ... فذكر الحديث، وفيه: وفي أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم رجل لا يدع شاذة ولا فاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه، فقالوا: ما أجزأ عنا أحد كما أجزأ فلان. فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «أمّا إنّه من أهل النّار» . فقال رجل من القوم: أنا أصاحبه، فخرج معه، قال: فجرح جرحا شديدا فاستعجل الموت، فوضع نصل سيفه
بالأرض، ثم تحامل على سيفه، فقتل نفسه.. الحديث، وفي آخره: «إنّ الرّجل ليعمل بعمل أهل الجنّة فيما يبدو للنّاس وهو من أهل النّار.
القاف بعدها السين

محمد بن عبد الله، ابن قزمان، عليم

سير أعلام النبلاء

محمد بن عبد الله، ابن قزمان، عليم:
5131- محمد بن عبد الله 1:
ابن محمد بن خليل، الفَقِيْهُ المُعَمَّرُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ القَيْسِيّ اللَّبْلِيُّ المَالِكِيّ، صَاحِب مَالِك بن وُهَيْبٍ.
يَرْوِي عَنْ: محمد بن فرج الطلاعي، وأبي علي الغساني الحَافِظِ، وَخَازِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَأَبِي الحُسَيْنِ بنِ سِرَاجٍ، وَأَبِي عَلِيٍّ بنِ سُكَّرَةَ، وَطَائِفَةٍ.
قَالَ الأَبَّارُ: كَانَ مِنْ أَهْلِ الدِّرَايَةِ وَالرِّوَايَةِ، نَزَلَ فَاسَ، ثُمَّ مَرَّاكُشَ، أَخَذَ عَنْهُ شَيْخنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَنْدَرَشِيّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ عَبْدِ الحَقِّ قَاضِي تِلِمْسَان، وَسَمِعَ مِنَ الغَسَّانِيِّ صَحِيْحَ مُسْلِمٍ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: سَمِعَ مِنْهُ يَعِيْشُ بنُ القَدِيْمِ، وَآخِرُ مَنْ حَمَلَ عَنْهُ شَيْخنَا إِسْحَاقُ بنُ عَامِرٍ الطَّوْسِيُّ بِفَتحِ الطَّاءِ الكَاتِبُ.
وَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ فِي مَكَانٍ آخَرَ: أَخْبَرَنَا بِـ"المُوَطَّأِ" إِسْحَاقُ الطَّوْسِيُّ، أَنْبَأَنَا ابْنُ خَلِيْلٍ، أَخْبَرْنَا ابْنُ الطَّلاَّعِ.
قُلْتُ: صرَّحَ ابْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ رِوَايَتَهُ لِلْمُوَطَّأِ عَنِ الطَّوْسِيِّ مُنَاوَلَةٌ، وَأَنَّ رِوَايَةَ القَيْسِيِّ عَنِ الطَّلاَّعِيّ إِجَازَةٌ إِنْ لَمْ يَكُنْ سماعًا.
5132- ابن قزمان 2:
الإِمَامُ الفَقِيْهُ، أَبُو مَرْوَانَ، عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ قُزْمَانَ القُرْطُبِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: مُحَمَّد بن فَرَجٍ الطَّلاَّعِيّ، وَالحَافِظ أَبِي عَلِيٍّ الغَسَّانِيِّ، وَأَبِي الحَسَنِ العَبْسِيِّ.
وَتَفَقَّهَ بِأَبِي الوَلِيْدِ بنِ رُشْدٍ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الخَطَّابِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ وَاجِبٍ البَلَنْسِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عَلِيٍّ الخَوْلاَنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ اليَتِيْمِ.
قَالَ ابْنُ بَشْكُوَال: كَانَ مِنْ كِبَارِ العُلَمَاءِ، وَجِلَّةِ الفُقَهَاءِ، مُقدَّماً فِي الأُدَبَاء، تُوُفِّيَ فِي مُسْتهلِّ ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وخمس مائة.
5133- عليم:
ابن عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عُبَيْدِ الله، الإِمَامُ الحَافِظُ، أَبُو مُحَمَّدٍ القُرَشِيُّ العَدَوِيُّ العُمَرِيُّ الأندلسي، ويكنى أيضًا بأبي الحسن.
__________
1ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 75"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 238" ووقع عنده [الليلي] بالياء التحتية بدل [البلى] الموحدة التحتية.
2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ ترجمة 757"، وتبصير المنتبه "3/ 1127".

152 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الملك بن قزمان، أبو مروان القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

152 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن قُزْمان، أَبُو مروان القُرْطُبيّ. [المتوفى: 564 هـ]
ولد سنة تسع وسبعين وأربعمائة، وسمع من أبي عبد الله محمد بن فَرج، وأبي علي الغسّانيّ، وأبي الْحَسَن العبْسيّ.
وتفقّه عند القاضي أَبِي الوليد بْن رُشْد.
قَالَ ابن بَشْكُوال: كَانَ من كبار العلماء وجِلَّة الفقهاء، مقدَّمًا فِي الأدباء والنُّبَهاء. أخذ النّاس عَنْهُ، وتُوُفّي فِي مستهلّ ذي القعدة.
قلت: روى عَنْهُ أَبُو الْخَطَّاب أحمد بْن مُحَمَّد بْن واجب الحافظ البَلَنْسِيّ، وإبراهيم بْن علي الخَوْلانيّ شيخ عيسى الرُّعَيْنيّ، ومحمد بْن أحمد ابن اليتيم شيخ لابن مسدي.

137 - عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الملك، أبو الحسين بن قزمان، القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - عبد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الملك، أبو الْحُسَيْن بْن قزمان، القُرْطُبيّ. [المتوفى: 593 هـ]
سمع من أَبِيهِ القاضي أَبِي مروان. وسمع "صحيح البخاري" من أبي جعفر البطروجي. وأجاز له أبو محمد بن عتاب، وأبو بحر الأَسَديّ. وولي القضاء بكور قُرْطُبة. وكان بصيرًا بالأحكام، أديبًا، شاعرًا، بارع الخطّ.
سمع منه أبو سُلَيْمَان بْن حَوْط اللَّه قبل الثّمانين.
واختبل قبل موته بمدَّة.
تُوُفّي سنة ثلاثٍ أو أربعٍ وتسعين. ذكره الأبّار.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت