موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زَيْنَبَة
مؤنث زينب، أو واحدة الزينب. |
|
زَيْنَب
من (ز ن ب) شجر حسن المنظر طيب الرائحة، والقصيرة السمينة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن زَيْنَب
من (ز ن ب) شجرة حسن المنظر طيب الرائحة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن
قال محمد بن عمر: عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب وأمه زينب بنت مظعون أخت عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. وكان إسلام عبد الله بمكة مع إسلام أبيه ولم يكن بلغ يومئذ وهاجر مع أبيه إلى المدينة. حدثني ابن زنجويه قال: سمعت يعلى بن عبيد يذكر عن الأعمش عن عطية بن سعد: أن عبد الله بن عمر يكنى أبا عبد الرحمن. 1419 - حدثني محمد بن عبد الملك بن زنجويه نا عبد الله بن مسلمة القعنبي عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5933- أبو زينب بن عوف
س: أبو زينب بن عوف الأنصاري روى الأصبغ بن نباتة قَالَ: نشد عَليّ الناس: من سمع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول يوم غدير خم ما قَالَ إلا قام. فقام بضعة عشر فيهم أبو أيوب الأنصاري، وَأَبُو زينب، فقالوا: نشهد أنا سمعنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخذ بيدك يوم غدير خم فرفعها، فقال: " ألستم تشهدون أني قد بلغت ونصحت؟ " قالوا: نشهد أنك قد بلغت ونصحت. قَالَ: " ألا أن لله عَزَّ وَجَلَّ ولي، وأنا ولي الْمُؤْمِنِين، فمن كنت مولاه فهذا عَليّ مولاه، اللَّهُمَّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحب من أحبه، وأعن من أعانه، وأبغض من أبغضه ". أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5934- أبو زينب
ي: أبو زينب الَّذِي شهد عَلَى الوليد بن عقبة، هُوَ: زهير بن الحارث بن عوف بن كاسر الحجر. قَالَ أبو عمر: من أخرجه فِي الصحابة فقد أخطأ، لَيْسَ لَهُ شيء يدل عَلَى ذَلِكَ. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6949- زينب الأسدية
ب د ع: زينب الأسدية، مكية. 3573 روى أبو الزبير، عن مجاهد، عن زينب الأسدية، قالت: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رسول الله، إن أبي مات وترك جارية، فولدت غلاما، وإنا كنا نتهمها، فقال: " ائتوني به ". فلما أتوه به نظر إليه، فقال لها: " إن الميراث له، وأما أنت فاحتجبي منه ". أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6950- زينب بنت أسعد بن زرارة
س: زينب بنت أسعد بن زرارة الأنصارية وكنية أسعد أبو أمامة كانت هي وأختاها فريعة وأخرى في حجر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أوصى بهن أبوهن إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكان يحليهن الرعاث من الذهب، وقيل: اسم ابنتي أبي أمامة: حبيبة وكبشة، وأما الفريعة فأمهما، والله أعلم. أخرجها أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6951- زينب الأنصارية
ب: زينب الأنصارية امرأة أبي مسعود الأنصاري روى علقمة، عن عبد الله، أن زينب الأنصارية امرأة أبي مسعود وزينب الثقفية أتتا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تسألانه عن النفقة على أزواجهما. الحديث، وهو أيضا مذكور من حديث الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق، عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله بن مسعود، عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود، قالت: انطلقت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإذا امرأة من الأنصار حاجتها حاجتي، اسمها زينب. فذكر الحديث في النفقة على أزواجهما وأيتام في حجورهما، فقال لهما رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نعم، لكما أجران: أجر الصدقة، وأجر القرابة ". أخرجها أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6952- زينب التميمية
ب: زينب التميمية حديثها عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه كره أن يفضل الذكور من البنين على الإناث في العطية. أخرجها أبو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6953- زينب بنت ثابت بن قيس
زينب بنت ثابت بن قيس بن شماس الأنصارية من بلحارث بن الخزرج. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6954- زينب بنت جابر
س: زينب بنت جابر الأحمسية كانت في زمان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحدثت عن أبي بكر، روى عنها عبد الله بن جابر الأحمسي وهي عمته كذا قاله ابن منده في التاريخ، وقيل: هي بنت المهاجر بن جابر. ويشبه أن تكون بنت نبيط بن جابر، امرأة أنس بن مالك، لأنها من أحمس. أخرجها أبو موسى كذا مختصرا. قلت: قد أخرجها ابن منده في المعرفة فقال: زينب بنت جابر الأحمسية، وروى لها حديث محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط، وهو مذكور في زينب بنت نبيط، فليس لاستدراكه وجه، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6955- زينب بنت جحش
ب د ع: زينب بنت جحش زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخت عبد الله بن جحش. وهي أسدية من أسد بن خزيمة، وأمها أميمة بنت عبد المطلب، عمة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تقدم نسبها عند ذكر أخيها، وتكنى أم الحكم. وكانت قديمة الإسلام، ومن المهاجرات وكانت قد تزوجها زيد بن حارثة، مولى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تزوجها ليعلمها كتاب الله وسنة رسوله، ثم إن الله تعالى زوجها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من السماء، وأنزل الله تعالى {{وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا}} . الآية. فتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة ثلاثة من الهجرة، قاله أبو عبيدة. وقال قتادة: سنة خمس. وقال ابن إسحاق: تزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد أم سلمة. (2264) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، أخبرنا أبو غالب بن البناء، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أبو بكر القطيعي، أخبرنا محمد بن يونس، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: لما انقضت عدة زينب بنت جحش قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لزيد بن حارثة: " اذهب فاذكرني لها ". قال زيد: فلما قال لي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذلك، عظمت في عيني، فذهبت إليها، فجعلت ظهري إلى الباب، فقلت: يا زينب، بعث بي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يذكرك؟ فقالت: ما كنت لأحدث شيئا حتى أؤامر ربي عَزَّ وَجَلَّ إلى مسجدها، وأنزل الله هذه الآية {{فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا}} فجعل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدخل عليها بغير إذن (2265) أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن سويدة، بإسناده عن علي بن أحمد، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد العزيز الفقيه، حدثنا محمد بن الفضل بن محمد السلمي، أخبرنا أبي، حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب، حدثنا الحسين بن الوليد، عن عيسى بن طهمان، عن أنس بن مالك، قال: " كانت زينب بنت جحش تفخر على نساء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتقول: زوجني الله من السماء. وأولم عليها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخبز ولحم، وكانت زينب كثيرة الخير والصدقة، ولما دخلت على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان اسمها برة فسماها زينب، وتكلم المنافقون في ذلك وقالوا: إن محمدا يحرم نكاح نساء الأولاد، وقد تزوج امرأة ابنه زيد، لأنه كان يقال له: زيد بن محمد، قال الله تعالى: {{مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ}} ، وقال: {{ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ}} ، فكان يدعى زيد بن حارثة. وهجرها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وغضب عليها لما قالت لصفية بنت حيي: تلك اليهودية، فهجرها ذا الحجة والمحرم وبعض صفر، وعاد إلى ما كان عليه، وقيل: إن التي قالت لها ذلك حفصة. وقالت عائشة: لم يكن أحد من نساء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تساميني في حسن المنزلة عنده إلا زينب بنت جحش. وكانت تفخر على نساء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتقول: إن آباءكن أنكحوكن وإن الله أنكحني إياه. وبسببها أنزل الحجاب. وكانت امرأة صناع اليد، تعمل بيدها، وتتصدق في سبيل الله " (2266) أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الفقيه، بإسناده إلى أبي يعلى، حدثنا هارون بن عبد الله، عن ابن فديك، حدثنا ابن أبي ذئب، حدثني صالح مولى التوءمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال للنساء عام حجة الوداع: " هذه ثم ظهور الحصر ". قال: فكن كلهن يحججن إلا سودة وزينب بنت جحش، فإنهما كانتا تقولان: والله لا تحركنا دابة بعد إذ سمعنا من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (2267) أخبرنا يحيى وأبو ياسر، بإسنادهما عن مسلم، قال: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا الفضل بن موسى السيناني، أخبرنا طلحة بن يحيى بن طلحة، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا ". قالت: فكنا نتطاول أينا أطول يدا، قالت: فكانت زينب أطولنا يدا لأنها كانت تعمل بيدها، وتتصدق. وقالت عائشة: " ما رأيت امرأة قط خيرا في الدين من زينب، وأتقى لله، وأصدق حديثا، وأوصل للرحم، وأعظم أمانة وصدقة ". وروى شهر بن حوشب، عن عبد الله بن شداد، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لعمر بن الخطاب: " إن زينب بنت جحش لأواهة "، فقال رجل: يا رسول الله، ما الأواه؟ قال: " المتخشع المتضرع ". وكانت أول نساء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لحوقا به كما أخبر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتوفيت سنة عشرين. أرسل إليها عمر بن الخطاب اثني عشر ألف درهم، كما فرض لنساء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخذتها وفرقتها في ذوي قرابتها وأيتامها، ثم قالت: اللهم لا يدركني عطاء لعمر بن الخطاب بعد هذا! فماتت، وصلى عليها عمر بن الخطاب، ودخل قبرها أسامة بن زيد، ومحمد بن عبد الله بن جحش، وعبد الله بن أحمد بن جحش قيل: هي أول امرأة صنع لها النعش. ودفنت بالبقيع. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6956- زينب بنت الحارث
ب س: زينب ابنة الحارث بن خالد بن صخر القرشية التميمية من بني تيم بن مرة. ولدت بأرض الحبشة مع أختها عائشة، وفاطمة، أمهن رائطة بنت الحارث بن جبيلة. هلكت هي وأخوها موسى وأختها عائشة من ماء شربوه في الطريق، وقدمت فاطمة على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يبق من ولد رائطة غيرها. روى ذلك عن ابن إسحاق. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6957- زينب بنت الحباب
زينب بنت الحباب بن الحارث الأنصارية من بني مازن. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6958- زينب بنت حميد
د ع: زينب بنت حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى القرشية الأسدية أم عبد الله بن هشام. (2268) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد يعني ابن أبي أيوب، حدثني أبو عقيل زهرة بن معبد، عن جده عبد الله بن هشام وكان قد أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذهبت به أمه إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، بايعه. قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هو صغير، فمسح رأسه، ودعا له ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، إلا أن ابن منده، قال: زينب جدة عبد الله بن هشام، وذكر في الحديث: وذهبت به أمه، فنقض قوله الأول، والصحيح أنها أمه |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6959- زينب بنت حنظلة
ب: زينب بنت حنظلة بن قسامة بن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك بن جدعان بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد ابن قطرة من طيء، ولطريف بن مالك يقول امرؤ القيس: لعمري، لنعم المرء يعشو لضوئه طريف بن مال ليلة الريح والحضر كانت هذه زينب تحت أسامة بن زيد بن حارثة، فطلقها، فلما حلت قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من يتزوج زينب بنت حنظلة وأنا صهره؟ " فتزوجها نعيم بن عبد الله بن النحام. وكانت زينب قدمت هي وأبوها وعمتها الجرباء بنت قسامة إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6960- زينب بنت خباب
س: زينب ابنة خباب بن الأرت قال جعفر: سماها البخاري في تسمية من روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن زيد الفائشي، عن ابنة خباب، قالت: خرج خباب في سرية وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتعاهدنا حتى يحلب عنزا لنا في جفنة لنا. أخرجها أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6961- زينب بنت خزيمة
ب د ع: زينب بنت خزيمة بن الحارث بن عبد الله بن عمرو بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال لها: أم المساكين، لكثرة إطعامها المساكين وصدقتها عليهم. وكانت تحت عبد الله بن جحش، فقتل عنها يوم أحد، فتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: كانت عند الطفيل بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف، ثم خلف عليها أخوه عبيد بن الحارث، قاله أبو عمر عن علي بن عبد العزيز الجرجاني. وقال: كانت أخت ميمونة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأمها. قال أبو عمر: ولم أر ذلك لغيره. وتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد حفصة. قال أبو عمر: ولم تلبث عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا يسيرا شهرين أو ثلاثة حتى توفيت، وكانت وفاتها في حياته. لا خلاف فيه. وذكر ابن منده في ترجمتها قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أسرعكن لحوقا أبي أطولكن يدا "، فكان نساء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتذارعن أيتهن أطول يدا، فلما توفيت زينب علمن أنها كانت أطولهن يدا في الخير. وهذا عندي وهم، فإنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " أسرعكن لحوقا بي ". وهذه سبقته، إنما أراد أول نسائه تموت بعد وفاته، وقد تقدم في زينب بنت جحش، وهو بها أشبه لأنها كانت أيضا كثيرة الصدقة من عمل يدها، وهي أول نسائه توفيت بعده، والله أعلم. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6962- زينب بنت خناس
زينب بنت خناس (2269) أخبرنا عبيد الله بن السمين، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: " وأعطى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عثمان بن عفان زينب بنت ابن خناس، يعني من سبي هوازان " (2270) وقال ابن إسحاق: فحدثني أبو وجزة، أن عثمان كان قد أصاب جارية، يعني من سبي هوزان فحطت إلى ابن عم لها كان زوجها وكان ساقطا، فلما ردت السبايا فقدم بها المدينة في زمان عمر أو زمان عثمان، فلقيها عثمان وأعطاها شيئا بما كان أصاب منها فلما رأى عثمان زوجها، قال: ويحك! أهذا كان أحب إليك مني؟ قالت: نعم. زوجي وابن عمي |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6963- زينب بنت أبي رافع
د ع: زينب بنت أبي رافع روى إبراهيم بن علي الرافعي، عن جدته زينب بنت أبي رافع، قالت: رأيت فاطمة بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتت بابنيها إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في شكواه الذي توفي فيه، فقالت: يا رسول الله هذان ابناك فورثهما، فقال: " أما حسن فإن له هيبتي وسؤددي، وأما حسين فإن له جرأتي وجودي ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6964- زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: زينب بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هي أكبر بناته، ولدت ولرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاثون سنة، وماتت سنة ثمان في حياة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خديجة بنت خويلد بن أسلم. وقد شذ من لا اعتبار به أنها لم تكن أكبر بناته، وليس بشيء إنما الاختلاف بين القاسم وزينب، أيهما ولد قبل الآخر؟ فقال بعض العلماء بالنسب: أول ولد ولد له القاسم، ثم زينب. وقال ابن الكلبي: زينب ثم القاسم. وهاجرت بعد بدر، وقد ذكرنا ذلك في ترجمة أبي العاص بن الربيع، وفي لقيط، فإن لقيطا اسم أبي العاص. وولدت منه غلاما اسمه علي، فتوفي وقد ناهز الاحتلام، وكان رديف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الفتح، وولدت له أيضا بنتا اسمها أمامة، وقد تقدم ذكرهما، وأسلم أبو العاص. (2271) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: " وكان الإسلام قد فرق بين زينب وبين أبي العاص حين أسلمت، إلا أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان لا يقدر على أن يفرق بينهما، وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مغلوبا بمكة، ولا يحل ولا يحرم ". قيل: إن أبا العاص لما أسلم رد عليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زينب، فقيل: بالنكاح الأول، وقيل: ردها بنكاح جديد (2272) أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين، أخبرنا أبو الفضل بن ناصر بن علي، أخبرنا الخطيب أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر الأنباري، أخبرنا أبو البركات أحمد بن عبد الواحد بن الفضل بن نظيف الفراء، أخبرنا أبو محمد الحسن بن رشيق، أخبرنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري الدولابي، أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رد زينب على أبي العاص بعد سنتين بالنكاح الأول، لم يحدث صداقا " (2273) قال: وحدثنا الدولابي، حدثنا إبراهيم بن يعقوب، أخبرنا يزيد بن هارون، عن الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رد زينب على أبي العاص بمهر جديد ونكاح جديد " وتوفيت زينب بالمدينة في السنة الثامنة، ونزل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قبرها وهو مهموم ومحزون، فلما خرج سري عنه وقال: كنت ذكرت زينب وضعفها، فسألت الله تعالى أن يخفف عنها ضيق القبر وغمه، ففعل وهون عليها "، ثم توفي بعدها زوجها أبو العاص. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6965- زينب بنت أبي سفيان
د ع: زينب بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية القرشية الأموية، امرأة عروة بن مسعود الثقفي روى محمد بن عبيد الله الثقفي، عن عروة بن مسعود الثقفي، أنه أسلم وعنده نسوة منهن أربع من قريش، فأمره النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يختار منهم أربعا، فاختار أربعا منهم زينب بنت أبي سفيان. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6966- زينب بنت أبي سلمة
ب د ع: زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد القرشية المخزومية ربيبة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أم سلمة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسمها برة فسماها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زينب. ونقل مثل هذا عن زينب بنت جحش رضي الله عنها. ولدتها أمها بأرض الحبشة، وقدمت بها معها. (2274) أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر، أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني الهيثم بن خارجة، أخبرنا عطاف بن خالد المخزومي، عن أمه، عن زينب بنت أبي سلمة، قالت: كانت أمي إذا دخل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يغتسل تقول: ادخلي عليه. فإذا دخلت عليه نضح في وجهي من الماء ويقول: " ارجعي "، قال عطاف: قالت أمي: ورأيت زينب وهي عجوز كبيرة ما نقص من وجهها شيء. وتزوجها عبد الله بن زمعة بن الأسود الأسدي، فولدت له، وكانت من أفقه نساء زمانها روى جرير بن حازم، عن الحسن، قال: لما كان يوم الحرة قتل أهل المدينة، فكان فيمن قتل ابنا زينب ربيبة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحملا فوضعا بين يديها مقتولين، فقالت: إن لله وإنا إليه راجعون، والله إن المصيبة فيهما علي لكبيرة، وهي علي في هذا أكبر منها في هذا لأنه جلس في بيته، فدخل عليه، فقتل مظلوما، وأما الآخر فإنه بسط يده وقاتل فلا أدري علام هو من ذلك؟ وهما ابنا عبد الله بن زمعة. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6967- زينب بنت سهل
زينب بنت سهل بن الصعب بن قيس الأنصارية الخزرجية ثم من بني الحبلى. بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6968- زينب بنت صيفي
زينب بنت صيفي بن صخر بن خنساء الأنصارية بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6969- زينب بنت علي بن أبي طالب
زينب بنت علي بن أبي طالب واسمه عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم القرشية الهاشمية. وأمها فاطمة بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وولدت في حياته، ولم تلد فاطمة بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد وفاته شيئا. وكانت زينب امرأة عاقلة لبيبة جزلة زوجها أبوها علي رضي الله عنهما من عبد الله بن أخيه جعفر، فولدت له عليا، وعونا الأكبر، وعباسا، ومحمدا، وأم كلثوم. وكانت مع أخيها الحسين رضي الله عنه لما قتل، وحملت إلى دمشق، وحضرت عند يزيد بن معاوية، وكلامها ليزيد حين طلب الشامي أختها فاطمة بنت علي من يزيد مشهور مذكور في التواريخ، وهو يدل على عقل وقوة جنان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6970- زينب بنت العوام
ب: زينب بنت العوام أخت الزبير، وهي أم عبد الله بن حكيم بن حرام أسلمت، وبقيت إلى أن قتل ابنها يوم الجمل، فقالت ترثيه وترثي الزبير أخاها: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6971- زينب بنت قيس
ب د ع: زينب بنت قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد سائب بن الحارث بن قيس بن عدى بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن مناف القرشية المطلبية صلت القبلتين جمعا، وهي مولاة السدي المفسر، أعتقت أباه. 3584 روى أسباط بن نصر، عن السدي، عن أبيه، قال: " كاتبتني زينب بنت قيس بن مخرمة، من بني المطلب بن عبد مناف، على عشرة آلاف درهم فتركت لي ألفا، وكانت قد صلت القبلتين مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ". أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6972- زينب ابنة مالك
س: زينب ابنة مالك، أخت أبي سعيد الخدري تقدم نسبها عند ذكر أبيها وأخيها. روى أبو ضمرة، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن زينب بنت كعب، عن أبي سعيد وأخته زينب، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في كفارة المرض. ورواه يحيى بن سعيد، عن سعد، فلم يذكر أخت أبي سعيد. أخرجها أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6973- زينب بنت مصعب بن عمير
زينب بنت مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار القرشية العبدرية قتل أبوها يوم أحد، فتكون لها صحبة، ولم يعقب مصعب بن عمير إلا منها. وأمها حمنة بنت جحش، وهي أخت محمد وعمران ابني طلحة بن عبيد الله لأمهما، لأن طلحة تزوج حمنة بعد مصعب، وتزوج زينب عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي، فولدت له محمدا ومصعبا، وغيرهما. ذكرها الزبير بن بكار. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6974- زينب بنت مظعون
ب س: زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشية الجمحية أخت عثمان بن مظعون. وهي زوج عمر بن الخطاب وأم ولده عبد الله بن عمر، وأم حفصة بنت عمر، وعبد الرحمن بن عمر. قال أبو عمر: ذكر الزبير أنها كانت من المهاجرات. قال أبو عمر: أخشى أن يكون وهما لأنه قد قيل: إنها ماتت مسلمة بمكة قبل الهجرة، وحفصة ابنتها من المهاجرات. أخرجها أبو عمر، وأبو موسى. وقال أبو موسى: قد روي في بعض الحديث أن عبد الله بن عمر هاجر مع أبويه. 10404 أعيني جودا بالدموع فأسرعا على رجل طلق اليدين كريم زبير، وعبد الله ندعو لحادث وذي خلة منا وحمل يتيم قتلتم حواري النبي وصهره وصاحبه فاستبشروا بجحيم وقد هدني قتل ابن عفان قبله وجادت عليه عبرتي بسجوم وأيقنت أن الدين أصبح مدبرا فكيف نصلي بعده ونصوم وكيف بنا؟ أم كيف بالدين بعدما أصيب وابن أروى ابن أم حكيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6975- زينب بنت معاوية
ب د ع: زينب بنت معاوية وقيل ابنة معاوية الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود، قاله ابن منده، وأبو نعيم. وقال أبو عمر: زينب بنت عبد الله بن معاوية بن عتاب بن الأسعد بن غاضرة بن خطيط ابن جشم بن ثقيف، وهي ابنة أبي معاوية الثقفي، روى عنها بسر بن سعيد، وابن أخيها. (2275) أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء وأبو ياسر بن أبي حبة، بإسنادهما إلى مسلم، قال: حدثنا الحسن بن الربيع، حدثنا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن شقيق، عن عمرو بن الحارث، عن زينب امرأة عبد الله، قالت: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " تصدقن يا معشر الناس ولو من حليكن ". قالت: فانطقت فإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حاجتي حاجتها، قالت: وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد ألقيت عليه المهابة، قالت: فخرج علينا بلال فقلنا له. ائت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره أن امرأتين بالباب يسألانك: أتجزئ الصدقة عنهما على أزواجهما، وعلى أيتام في حجورهما؟ ولا تخبره من نحن. فدخل بلال على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من هما؟ " قال: امرأة من الأنصار وزينب، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أي الزيانب؟ " قال: امرأة عبد الله، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لها أجران، أجر القرابة، وأجر الصدقة ". أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6976- زينب بنت نبيط
ب د ع: زينب بنت نبيط بن جابر الأنصارية مدنية امرأة أنس بن مالك. وقيل إنها أحمسية. 3586 روى عبد الله بن إدريس، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط امرأة أنس بن مالك، قالت: " أوصى أبو أمامة بأمي وخالتي إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتاه حلى من ذهب ولؤلؤ يقال له: الرعاث، قالت: فحلاهن من الرعاث وأدركت بعض الحلى ". 3587 ورواه محمد بن عمرو بن علقمة، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط، قال: حدثتني أمي، وخالتي، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " حلاهن رعاثا من ذهب، وأمها حبيبة، وخالتها كبشة أبنتا فريعة، وأبوهما أسعد بن زرارة، وهو أبو أمامة ". وقد أخرجها أبو موسى فقال: زينب بنت جابر الأحمسية. وأخرجها ابن منده كما ترى، فلم يصنع أبو موسى شيئا إلا أنه نسبها إلى جدها، ومثل هذا كثير في كتبهم، ينسب أحدهم الشخص إلى أبيه، وينسبه آخر إلى جده أو من فوق جده، وهما واحد. فلو سلك هذا لكثير الاستدراك عليه. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6977- زينب
س: زينب غير منسوبة يحتمل أن تكون إحدى الزيانب المذكورات. (2276) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس وفاطمة العقيلية، قالا: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا شيبان بن فروخ، أخبرنا محمد بن زياد البرجمي، حدثنا أبو ظلال، عن أنس بن مالك، عن أمه، قالت: كان لي شاة، فجعلت من سمنها عكة، فبعثت بها مع زينب، فقلت: يا زينب، أبلغي هذه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعله يأتدم بها. قالت: فجاءت زينب إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، هذا سمن بعثته إليك أم سليم فقال: " أفرغوا لها عكتها ". ففرغت العكة، ودفعت إليها. فجاءت وأم سليم ليست في البيت فعلقت العكة على وتد فجاءت أم سليم فرأت العكة ممتلئة تقطر سمنا، فقالت: يا زينب، أليس أمرتك أن تبلغي هذه العكة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأتدم بها؟ ! قالت: قد فعلت، فإن لم تصدقيني فتعالي معي إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أم سليم وزينب معها إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: إني قد بعثت إليك معها بعكة فيها سمن، فقال: " قد جاءت بها ". فقلت: والذي بعثك بالهدى ودين الحق إنها ممتلئة سمنا تقطر، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أتعجبين يا أم سليم أن الله عَزَّ وَجَلَّ أطعمك ". أخرجها أبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7457- أم زينب بنت الفريعة
د ع: أم زينب واسمها حبيبة بنت الفريعة وهي أم زينب بنت نبيط بن جابر. 3800 روى عبد الله بن إدريس، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط بن جابر، قالت: " أوصى أبو أمامة بأمي وخالتي إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتاه حلي من ذهب ولؤلؤ، يقال له: الرعاث، قالت: فحلاهن من الرعاث ". وقد ذكرت في حبيبة. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7458- أم زينب
د ع: أم زينب دعا لها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عطاء بن خالد، عن أبيه، خالد بن الزبير، عن أبيه الزبير بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن رديح بن ذؤيب، عن أبيه ذؤيب، أن وفدا للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مروا بأم زينب، فأخذوا زربيتها، فلحق ابن زينب بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله، أخذ الوفد زربية أمي، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ردوا عليه زربية أمه ". فأخذ منهم زربية أمه، ثم رفع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يده، وقال: " بارك الله فيك يا غلام، وبارك لأمك فيك ". أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7670- خالة زينب بنت نبيط
ع س: خالة زينب بنت نبيط روى محمد بن عمارة بن عمرو، عن زينب بنت نبيط بن جابر، عن أمها أو خالتها بنات أبي أمامة أسعد بن زرارة، قالت: أوصى إلي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تقدم ذكرهن. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال أبو موسى: ذكره أبو العبّاس بن عقدة في كتاب «الموالاة» من طريق علي بن الحسن العبديّ، عن سعد، هو الإسكاف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: نشد على الناس في الرحبة من سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول يوم غدير [ما قال إلا قام، فقام بضعة عشر رجلا منهم أبو أيوب، وأبو زينب بن عوف، فقالوا: نشهد أنا سمعنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول، وأخذ بيدك يوم غدير] «3» فرفعها، فقال: «ألستم تشهدون أنّي قد بلّغت؟» قالوا: نشهد، قال: «فمن كنت مولاه فعليّ مولاه» «4» ،
وفي سنده غير واحد من المنسوبين إلى الرفض. القسم الثاني |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب القرشية الهاشمية.
هي أكبر بناته، وأول من تزوج منهنّ ولدت قيل البعثة بمدة. قيل إنها عشر سنين، واختلف: هل القاسم قبلها أو بعدها؟ وتزوّجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع العبشمي، وأمّه هالة بنت خويلد. أخرج ابن سعد بسند صحيح عن الشعبي، قال: هاجرت زينب مع أبيها، وأبي زوجها أبو العاص أن يسلم، فلم يفرق النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم بينهما، وعن الواقدي بسند له عن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن عائشة- أن أبا العاص شهد مع المشركين بدرا فأسر، فقدم أخوه عمرو في فدائه، وأرسلت معه زينب قلادة من جزع كانت خديجة أدخلتها بها على أبي العاص، فلما رآها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم عرفها ورقّ لها، وذكر خديجة فترحّم عليها وكلّم الناس فأطلقوه وردّ عليها القلادة، وأخذ على أبي العاص أن يخلي سبيلها، ففعل. قال الواقديّ: هذا أثبت عندنا، ويتأيّد هذا بما ذكر ابن إسحاق عن يزيد بن رومان، قال: صلّى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم الصبح، فنادت زينب: إني أجرت أبا العاص بن الربيع، فقال بعد أن انصرف: «هل سمعتم ما سمعت؟» قالوا: نعم. قال: «والّذي نفس محمّد بيده ما علمت شيئا ممّا كان حتّى سمعت، وإنّه يجير على المسلمين أدناهم» . وذكر الواقديّ من طريق محمد بن إبراهيم التيمي، قال: خرج أبو العاص في عير لقريش، فبعث النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم زيد بن حارثة في سبعين ومائة راكب فلقوا العير بناحية العيص في جمادى الأولى سنة ست، فأخذوا ما فيها، وأسروا ناسا منهم أبو العاص، فدخل على زينب فأجارته، فذكر نحو هذه القصة، وزاد: وقد أجرنا من أجارت، فسألته زينب أن يردّ عليه ما أخذ عنه، ففعل، وأمرها ألّا يقربها. ومضى أبو العاص إلى مكة فأدّى الحقوق لأهلها، ورجع فأسلم في المحرم سنة سبع، فرد عليه زينب بالنكاح الأول. ومن طريق عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم- أنّ زينب توفيت في أول سنة ثمان من الهجرة. وأخرج مسلم في الصحيح، من طريق أبي معاوية، عن عاصم الأحول، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية، قالت: لما ماتت زينب بنت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: «اغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا، واجعلن في الآخرة كافورا ... » «1» الحديث. وهو في الصّحيحين، من طريق أخرى بدون تسمية زينب، وسيأتي في أم كلثوم- أنّ أم عطية حضرت غسلها أيضا، وكانت زينب ولدت من أبي العاص عليّا، مات وقد ناهز الاحتلام، ومات في حياته، وأمامة عاشت حتى تزوجها عليّ بعد فاطمة. وقد تقدم ذكرها في الهمزة، وقد مضى لها ذكر في ترجمة زوجها أبي العاص بن الربيع، وكانت وفاته بعدها بقليل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن السباق بن عبد الدار القرشية العبدرية، كانت زوج زهير بن أبي أمية أخي أم سلمة أم المؤمنين فولدت له معبدا وعبد اللَّه. ذكر ذلك الزبير بن بكار.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أسعد بن زرارة الأنصارية «1» .
تقدم نسبها في ترجمة ولدها، ذكرها أبو موسى في «الذّيل» ، وسيأتي ذكرها في ترجمة زينب بنت جابر في القسم الثالث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن شماس الأنصارية «2» .
تقدم نسبها في ترجمة والدها، ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأسدية أم المؤمنين «3» ، زوج النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم تقدم نسبها في ترجمة أخيها عبد اللَّه وأمها أمية عمة النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، تزوّجها النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم سنة ثلاث، وقيل سنة خمس، ونزلت بسببها آية الحجاب، وكانت قبله عند مولاه زيد بن حارثة، وفيها نزلت: فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها [الأحزاب: 37] .
وكان زيد يدعى ابن محمد، فلما نزلت: ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ [الأحزاب: 5] وتزوّج النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم امرأته بعده- انتفى ما كان أهل الجاهلية يعتقدونه من أنّ الّذي يتبنّي غيره يصير ابنه، بحيث يتوارثان إلى غير ذلك. وقد وصفت عائشة زينب بالوصف الجميل في قصة الإفك، وأن اللَّه عصمها بالورع، قالت: وهي التي كانت تساميني من أزواج النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وكانت تفخر على نساء النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم بأنها بنت عمته، وبأنّ اللَّه زوجها له، وهن زوّجهنّ أولياؤهن. وفي خبر تزويجها عند ابن سعد من طريق الواقدي بسند مرسل: فبينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يتحدث عند عائشة إذ أخذته غشية فسرّي عنه وهو يتبسم، ويقول: من يذهب إلى زينب يبشرها؟ وتلا: وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ [الأحزاب: 37] الآية. قالت عائشة: فأخذني ما قرب وما بعد لما يبلغنا من جمالها، وأخرى هي أعظم وأشرق ما صنع لها: زوّجها اللَّه من السماء، وقلت: هي تفخر علينا بهذا. وبسند ضعيف، عن ابن عباس: لما أخبرت زينب بتزويج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم لها سجدت. ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون، قالت زينب: يا رسول اللَّه، إني واللَّه ما أنا كإحدى نسائك، ليست امرأة من نسائك إلا زوّجها أبوها أو أخوها أو أهلها غيري، زوّجنيك اللَّه من السماء. ومن حديث أم سلمة بسند موصول فيه الواقدي- أنها ذكرت زينب فترحّمت عليها، وذكرت ما كان يكون بينها وبين عائشة، فذكرت نحو هذا، قالت أم سلمة: وكانت لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم معجبة، وكان يستكثر منها، وكانت صالحة صوّامة قوامة صناعا تصدق بذلك كله على المساكين. وذكر أبو عمر: كان اسمها برة، فلما دخلت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم سماها زينب. روت عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم أحاديث، روى عنها ابن أخيها محمد بن عبد اللَّه بن جحش، وأم حبيبة بنت أبي سفيان، وزينب بنت أبي سلمة، ولهم صحبة، وكلثوم بنت المصطلق، ومذكور مولاها، وغيرهم. قال الواقديّ: ماتت سنة عشرين. وأخرج الطبراني من طريق الشعبي أن عبد الرحمن بن أبزى أخبره أنه صلّى مع عمر على زينب بنت جحش، وكانت أول نساء النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ماتت بعده . وفي الصحيحين، واللفظ لمسلم، من طريق عائشة بنت طلحة، عن عائشة، قالت: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «أسرعكنّ لحاقا بي أطولكنّ يدا» . قال: فكن يتطاولن أيتهن أطول يدا. قالت: وكانت أطولنا يدا زينب، لأنها كانت تعمل بيدها، وتتصدق. ومن طريق يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة نحو المرفوع، قالت عائشة: فكنا إذا اجتمعنا في بيت إحدانا بعد وفاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم نمدّ أيدينا في الجدار نتطاول، فلم نزل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش، وكانت امرأة قصيرة، ولم تكن بأطولنا، فعرفنا حينئذ أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم إنما أراد طول اليد بالصدقة، وكانت زينب امرأة صناع اليدين، فكانت تدبغ وتخرز وتتصدق به في سبيل. وروينا في «القطعيّات» ، من طريق شهر بن حوشب، عن عبد اللَّه بن شداد، عن ميمونة بنت الحارث، قالت، كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقسم ما أفاء اللَّه عليه في رهط من المهاجرين، فتكلّمت زينب بنت جحش، فانتهرها عمر، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «خلّ عنها يا عمر، فإنّها أوّاهة» «1» . وأخرج ابن سعد بسند فيه الواقديّ، عن القاسم بن محمد، قال: قالت زينب حين حضرتها الوفاة: إني قد أعددت كفني، وإنّ عمر سيبعث إلي بكفن، فتصدقوا بأحدهما، إن استطعتم أن تتصدقوا بحقوي فافعلوا. ومن وجه آخر، عن عمرة، قالت: بعث عمر بخمسة أثواب يتخيرها ثوبا ثوبا من الحراني، فكفنت منها، وتصدقت عنها أختها حمنة بكفنها الّذي كانت أعدته. قالت عمرة: فسمعت عائشة تقول: لقد ذهبت حميدة متعبدة مفزع اليتامى والأرامل. وأخرج بسند فيه الواقديّ عن محمد بن كعب: كان عطاء زينب بنت جحش اثني عشر ألفا لم تأخذه إلا عاما واحدا، فجعلت تقول: اللَّهمّ لا يدركني هذا المال من قابل فإنه فتنة، ثم قسمته في أهل رحمها وفي أهل الحاجة، فبلغ عمر، فقال: هذه امرأة يراد بها خير، فوقف عليها، وأرسل بالسلام، وقال: بلغني ما فرقت. فأرسل بألف درهم تستبقيها، فسلكت به ذلك المسلك. وتقدم في ترجمة برة بنت رافع في القسم الرابع من حرف الباء الموحدة نحو هذه القصة مطولا. قال الواقديّ: تزوّجها النبيّ- صلّى اللَّه عليه وسلّم وهي بنت خمس وثلاثين سنة، وماتت سنة عشرين، وهي بنت خمسين، ونقل عن عمر بن عثمان الحجبي أنها عاشت ثلاثا وخمسين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. زعم يونس بن مغيث في شرحه على الموطأ أنه اسم حمنة بنت جحش، وأن حمنة لقب، وكذا زعم أنه اسم أم حبيبة، أو أم حبيب، قال: وكان اسم كل من بنات جحش زينب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سلام الإسرائيلية.
ذكر معمّر في جامعه عن الزّهريّ- أنها اليهودية التي كانت دسّت الشاة المسمومة للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. فأسلمت، فتركها النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. انتهى. وقال غيره: إنه قتلها. وقيل: إنما قتلها قصاصا لبشر بن البراء، لأنه كان أكل معه من الشاة فمات بعد حول. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عامر بن نوفل القرشية، أخت عقبة بن الحارث الصحابي المشهور.
وقع في «الأطراف» أنها التي استعار منها خبيب بن عدي الموسى لما كان في أسر قريش. والقصة عند البخاري بلفظ: فاستعار من بنت الحارث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكرها ابن الفرضيّ كذا في التجريد.
|