المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الزَّعْفَرَانُ صِبْغُ من الطِّيْبِ. والأسَدُ يُسَمّى مُزَعْفَراً؛ لأنَّه وَرْدُ اللَّوْنِ يَضْرِبُ إلى صُفْرَةٍ.
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الزعفرانية:[في الانكليزية] Al -Zafaraniyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Zafaraniyya (secte)بالعين المهملة وبعدها فاء فرقة من النجارية قالوا كلام الله تعالى غير ذاته، وكل ما هو غيره فهو مخلوق. ومن قال كلام الله مخلوق فهو كافر، كذا في شرح المواقف.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيْرُ الزَّعْفَرَان:
ويسمّى عمر الزّعفران: قرب جزيرة ابن عمر تحت قلعة أردمشت، هو في لحف جبل والقلعة مطلّة عليه، وبه نزل المعتضد لما حاصر هذه القلعة حتى فتحها، ولأهله ثروة وفيهم كثرة، ودير الزّعفران أيضا: بقربه على الجبل المحاذي لنصيبين كان يزرع فيه الزعفران، وهو دير نزه فرح لأهل اللهو به مشاهد، ولهم فيه أشعار، وفي جبل نصيبين عدّة أديرة أخر، ولمصعب الكاتب في دير الزعفران: عمرت بقاع عمر الزعفران ... بفتيان غطارفة هجان بكلّ فتًى يحنّ إلى التصابي، ... ويهوى شرب عاتقة الدّنان ظللنا نعمل الكاسات فيه ... على روض كنقش الخسروان وأغصان تميل بها ثمار ... قريبات من الجاني دوان وغزلان مراتعها فؤادي، ... شجاني منهم ما قد شجاني وينجوهم ويوحنّا..... ... ذوا الإحسان والصّور الحسان رضيت بهم من الدنيا نصيبا، ... غنيت بهم عن البيض الغواني أقبّل ذا وألثم خدّ هذا، ... وهذا مسعد سلس العنان فهذا العيش لا حوض ونؤي، ... ولا وصف المعالم والمغاني |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الزَّعْفَرانيّةُ:
عدّة مواضع تسمّى بهذا الاسم، منها: الزعفرانية قرية على مرحلة من همذان، منها محمد ابن الحسين بن الفرج يعرف بأبي العلاء أبو ميسرة الزعفراني، روى عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد ابن سلمة الحرّاني وطالوت بن عبّاد، روى عنه محمد ابن سليمان الحضرمي وأبو سعيد أحمد بن محمد بن الأعرابي وغيرهما، وكان صدوقا عالما بالحديث، ومنها الزعفراني الشاعر الذي يقول: إذا وردت ماء العراق ركائبي ... فلا حبّذا أروند من همذان والزعفرانية: قرية قرب بغداد تحت كلواذى، منها الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، نزل بغداد وإليه ينسب درب الزعفراني وأكثر المحدّثين ببغداد منسوبون إلى هذا الدرب، وهو الذي قرأ على الشافعي محمد بن إدريس، رضي الله عنه، كتبه القديمة، قال له الشافعي: من أيّ العرب أنت؟ فقال: ما أنا بعربيّ إنّما أنا من قرية يقال لها الزعفرانية، قال: فقال لي أنت سيد هذه القرية، وكان ثقة، ومات في سنة 260. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عُمْرُ الزّعْفَرَان:
بنواحي الجزيرة وآخر في جبل نصيبين، قد ذكرا في دير الزعفران. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زَعْفَرَانِيّ
من (ز ع ف ر) نسبة إلى زَعْفَرَان، أو نسبة إلى الزَعْفَرَانية: اسم لأكثر من موضع. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زَعْفَرانة
من (ز ع ف ر) واحدة الزَعْفَرَان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزَّعْفَرَانُ: م، وإذا كان في بيتٍ لا يَدْخُلُه سامُّ أبْرَصَ،وـ من الحديدِ: صَدَؤُهُج: زَعَافِرُ.وزَعْفَرَهُ: صَبَغَهُ به، وفَرَسٌ لِلحَوْفَزَانِ الحَارِثِ بن شَريكٍ، وفَرَسُ السَّلِيلِ بنِ قَيْسٍ.والزَّعْفَرَانِيةُ: ة بِهَمَذَانَ، منها القاسمُ بنُ عبدِ الرحمنِ شَيْخُ الدارَقُطْنِيِّ، وبِبَغْدادَ، منها الحسنُ بنُ محمدِ بنِ الصَّبَّاحِ صاحِبُ الشافعي، رضي الله تعالى عنه، وإليه يُنْسَبُ دَرْبُ الزَّعْفَرَانِي.والمُزَعْفَرُ: الفالوذُ، والأَسَدُ الوَرْدُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الزعفرانية: طَائِفَة قَالُوا كَلَام الله تَعَالَى غَيره وكل مَا هُوَ غَيره مَخْلُوق لَهُ تَعَالَى وَقَالُوا إِن من قَالَ كَلَام الله تَعَالَى غير مَخْلُوق فَهُوَ كَافِر. الزَّعْم: هُوَ القَوْل بِلَا دَلِيل. وَالْمَشْهُور أَن الزَّعْم هُوَ الِاعْتِقَاد الْبَاطِل أَي غير المطابق للْوَاقِع سَوَاء اعتقدها الْقَائِل أَو لَا.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي الزعفراني في الحديث
هو، الإمام، أبو عبد الله: حسن بن أحمد. قال الذهبي: رأيت مجلدا من أماليه، في سنة سبع وستمائة، وسنة تسع وثمانين وخمسمائة. |
سير أعلام النبلاء
|
2063- الزَّعْفَرَانِي 1: "خَ، د، ت، س"
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ, شَيْخُ الفُقَهَاءِ، وَالمُحَدِّثِيْنَ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الصَّبَّاحِ البَغْدَادِيُّ الزَّعْفَرَانِيُّ يَسْكُنُ مَحَلَّةَ الزَّعْفَرَانِيِّ. وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَةٍ، وَحَجَّ. وَسَمِعَ مِنْ سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيْرِ، وإسماعيل بن عُلَيَّةَ، وَعَبِيْدَةَ بنِ حُمَيْدٍ، وَوَكِيْعِ بنِ الجَرَّاحِ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ، وَيَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، وَحَجَّاجِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الشَّافِعِيِّ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. وَقَرَأَ عَلَى الشَّافِعِيِّ كِتَابَهُ القَدِيْمَ، وَكَانَ مُقَدَّماً فِي الفِقْهِ والحديث, ثِقَةً, جَلِيْلاً عَالِي الرِّوَايَةِ كَبِيْرَ المَحَلِّ. حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالقَزْوِيْنِيُّ، وَزَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، وَأَبُو العَبَّاسِ بنُ سُرَيْجٍ، وَإِمَامُ الأَئِمَّةِ ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَأَبُو عَوَانَةَ الإِسْفَرَايِيْنِيُّ، وَعُمَرُ بنُ بُجَيْرٍ، وَأَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ صَاعِدٍ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ زِيَادٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَخْلَدٍ، وَالقَاضِي المَحَامِلِيُّ، وَأَبُو سَعِيْدٍ بنُ الأَعْرَابِيِّ، وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ. قَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ. قَالَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ يَحْيَى: سَمِعْتُ الزَّعْفَرَانِيَّ يَقُوْلُ: مَا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ قَوْمٌ أَفْضَلُ مِنْ أَصْحَابِ هَذِهِ المَحَابِرِ يَتَّبِعُوْنَ آثَارَ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَيَكْتُبُوْنَهَا كِي لاَ تَنْدَرِسَ. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "3/ ترجمة 153"، وتاريخ بغداد "7/ 407"، والأنساب للسمعاني "6/ 280"، واللباب لابن الأثير "2/ 69"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 157"، والكاشف "1/ ترجمة رقم 1069"، والعبر "2/ 20"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 543"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "12/ 235"، وتهذيب التهذيب "2/ 318"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 32"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1381 و1400"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 140". |
سير أعلام النبلاء
|
3588- الزَّعْفَراني 1:
الحَافِظُ الإِمَامُ, أَبُو سَعِيْدٍ, الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بن علي الأصبهاني الزعفراني. سَمِعَ أَبَا القَاسِمِ البَغَوِيَّ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ صَاعِدٍ، وَالحُسَيْنَ بنَ عَلِيِّ بنِ زَيْدٍ, وَطَبَقَتَهُم. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَلِيٍّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ, وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: كَانَ بُنْدار بَلَدِنَا فِي كَثْرَةِ الأُصُولِ وَالحَدِيْثِ, صَاحِبَ مَعْرِفَةٍ وَإِتقَانٍ, صنَّف المُسْنَدَ وَالتَّفْسِيْرَ وَالشُّيُوْخَ وَأَشيَاءَ, وتوفِّي سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. أَخْبَرَنَا الدَّشْتِيُّ, أَخْبَرَنَا ابْنُ خَلِيْلٍ, أَخْبَرَنَا مَسْعُودٌ الجمالُ, أَخْبَرْنَا الحَدَّادُ, أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ, حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ, حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ زَيْدٍ, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ حنَانَ, حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ, عَنْ أَبِي فَرْوَةَ الرُّهَاوِيُّ, عَنْ مَكْحُوْلٍ, عَنْ شَدَّادِ بنِ أَوسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيْلُ أَمَانُ كُلِّ خَائِفٍ" لَمْ يصحَّ هَذَا. __________ 1 ترجمته في أخبار أصبهان "1/ 283"، وتذكرة الحفَّاظ "3/ ترجمة 901". |
سير أعلام النبلاء
|
أحمد بن محمد بن عبدوس الزعفراني، الأهوازي:
4101- أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدُوْسٍ الزَّعْفَرَانِيُّ 1: أَبُو الحَسَنِ؛ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدُوْسٍ الزَّعْفَرَانِيُّ المُؤَدِّبُ بِبَغْدَادَ. رَوَى عَنِ: القَطِيْعِيّ وَابْن مَاسِي. قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ مِنْ سماعه الصحيح وعاش تسعًا وثمانين سنة. 4102- الأهوازي 2: قَدْ ذَكَرْتُهُ فِي "التَّارِيْخِ" وَفِي "طَبَقَاتِ القُرَّاءِ" وَفِي "مِيْزَانِ الاعْتِدَالِ" مُسْتوفَىً فَلْنَذْكُرْهُ مُلَخَّصاً. كَانَ رَأْساً فِي القِرَاءات، مُعَمِّراً، بعيدَ الصِّيْت صَاحِبَ حَدِيْثٍ وَرحلَةٍ وَإِكثَار، وَلَيْسَ بِالمُتْقِن لَهُ وَلاَ المُجَوِّدُ بَلْ هُوَ حَاطِبُ ليلٍ وَمَعَ إِمَامتِهِ فِي القِرَاءات فَقَدْ تُكُلِّمَ فِيْهِ وَفِي دعَاويه تِلْكَ الأَسَانِيْدَ العَالِيَة. وَهُوَ الشَّيْخُ الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، مُقْرِئُ الآفَاق، أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يَزدَادَ بن هُرْمُزَ الأَهْوَازِيُّ نَزِيْلُ دِمَشْقَ. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 380". 2 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "9/ 34"، وميزان الاعتدال "1/ 512"، ولسان الميزان "2/ 237" وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 274". |
سير أعلام النبلاء
|
النوحي، الزعفراني:
4696- النُّوحي 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ، الفَقِيْهُ الخَطِيْبُ الكَبِيْرُ، أَبُو إِبْرَاهِيْمَ إِسْحَاق بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ نُوْح النُّوحِي, النَّسفِي, الحَنَفِيّ، شَيْخُ الحَنَفِيَّة، رَاوِي كِتَاب "تَنبيه الغَافلين" عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ نَافلَةِ مُحَمَّد بن عَلِيٍّ التِّرْمِذِيّ صَاحِبِ المُؤلف أَبِي اللَّيْثِ السَّمَرْقَنْدي، وَرَوَى أَيْضاً عَنْ: عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ بنِ شَاهِيْنٍ السَّمَرْقَنْدي، وَعَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ السَّعْدِيّ، وَعَلِيِّ بن حَسَنِ بنِ مَكِّيّ النَّسفِي، وَالعَلاَّمَة عَبْدِ العَزِيْزِ بن أَحْمَدَ الحَلوَائِي، وَالحَافِظ أَبِي مَسْعُوْدٍ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ البَجَلِيِّ. حَدَّثَ عَنْهُ: عُمَرُ بنُ حَسَن الدَّرْغِي، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ يَعْقُوْبَ الوَاعِظ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ السَّعْدِيّ المُؤَدِّب، وَمُحَمَّد بن يُوْسُفَ النُّجَانِيكثي، وَأَسَعْدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ القَطَوَانِي، وَمُحَمَّدُ بن محمد بن فَارِس الهَاشِمِيّ، وَمَحْمُوْدُ بنُ عَلِيٍّ النَّسفِي، وَعَلِيّ بن عبد الخَالِق اليَشْكُرِيّ مشيخَةِ أَبِي المُظَفَّر السَّمْعَانِيّ، وَعِدَّة. أَملَى مُدَّة بِسَمَرْقَنْدَ مِنْ أُصُوْله، وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الأَئِمَّة. مَاتَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة، وَلَهُ خمسٌ وثمانون سنة. 4697- الزَّعْفَراني 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ، الفَقِيْهُ العَلاَّمَةُ، المُحَدِّثُ الثَّبْتُ, الصَّالِحُ، أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ مَرْزُوْق بن عَبْدِ الرَّزَّاقِ بن مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيّ, الزَّعْفَرَانِيّ، الجَلاَّب، الشَّافِعِيّ. مولده سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَكَانَ تَاجِراً جَوَّالاً. سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ الخَطِيْب، فَأَكْثَر، وَأَبَا جعفر بن المسلمة، وعبد الصمد بن المأمون، وَأَبَا الحُسَيْنِ بن الْمُهْتَدي بِاللهِ، وَابْن النَّقُّوْرِ، وَسَمِعَ بِدِمَشْقَ: أَبَا نَصْرٍ بن طَلاَّب، وَبِالبَصْرَةِ: مُحَمَّد بن عَلِيٍّ السِّيرَافِي، وَأَبَا عَلِيٍّ التُّسْتَرِيّ، وَبِأَصْبَهَانَ: أَبَا مَنْصُوْرٍ بن شكرويه، وَطَائِفَة. وَبمصر مِنْ: صَالِح بن إِبْرَاهِيْمَ بنِ رِشْدِيْنَ، وَكَتَبَ الكَثِيْرَ، وَحرَّر، وَقيَّدَ وَجَمَعَ وَصَنَّفَ، وَتَفَقَّهَ عَلَى الشيخ أبي إسحاق، فبرع في المذهب. حَدَّثَ عَنْهُ: يُوْسُفُ بنُ مَكِّيٍّ، وَأَبُو طَاهِرٍ بن الحصني، وهبة الله ابن الحَسَنِ الصَّائِنُ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَعَبْدُ الحَقِّ اليُوسُفِيُّ، وَأَخُوْهُ عَبْدُ الرَّحِيْمِ، وَيَحْيَى بن بَوشٍ، وَآخَرُوْنَ. مَاتَ بِبَغْدَادَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة. وَفِيْهَا مَاتَ: أَبُو سَعْدٍ بنُ الطُّيورِي، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ الخَيَّاط التَّغْلِبِيّ، شَاعِر الشَّام، وَأَبُو مُحَمَّدٍ حَمْزَةُ بنُ العَبَّاسِ العَلَوِيّ، وَظرِيفُ بنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُوْرِيّ، وَأَبُو نَهْشَل عبدُ الصَّمد بن أَحْمَدَ العَنْبَرِيُّ، وَأَبُو الغَنَائِمِ بنُ الْمُهْتَدي بِاللهِ، وَأَبُو صَادِقٍ مُرْشِدُ بنُ يَحْيَى المَدِيْنِيُّ، وَأَبُو عِمْرَانَ مُوْسَى بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أبي تليد الشاطبي. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 329". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 249"، والعبر "4/ 41"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1265"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 57". |
|
المفسر الحسين بن محمّد بن عليّ الأصبهاني، أبو سعيد، المعروف بالزعفراني.
من مشايخه: أبو القاسم البغوي، وابن صاعد وغيرهما. من تلامذته: أبو نُعيم، وأبو بكر بن أبي علي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * ذكر أخبار أصبهان: "كان بندار البلد في كثرة الحديث والأصول صاحب معرفةٍ وإتقان" أ. هـ. وفاته: سنة (369 هـ) تسع وستين وثلاثمائة. من مصنفاته: تفسير القرآن، و "المسند"، و"الشيوخ". |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الزَّعْفَرَانُ نَبَاتٌ بَصَلِيٌّ مُقْمِرٌ مِنَ الْفَصِيلَةِ السَّوْسَنِيَّةِ مِنْهُ أَنْوَاعٌ بَرِّيٌّ وَنَوْعٌ صَيْفِيٌّ طِبِّيٌّ مَشْهُورٌ. وَزَعْفَرْتُ الثَّوْبَ صَبَغْتُهُ فَهُوَ مُزَعْفَرٌ. (1) الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ لاِسْتِعْمَال الزَّعْفَرَانِ: أ - حُكْمُ الْمِيَاهِ الَّتِي خَالَطَهَا طَاهِرٌ كَالزَّعْفَرَانِ: 2 - اتَّفَقَ الأَْئِمَّةُ عَلَى أَنَّ الْمَاءَ الَّذِي خَالَطَهُ الزَّعْفَرَانُ أَوْ غَيْرُهُ مِنَ الأَْشْيَاءِ الطَّاهِرَةِ الَّتِي تَنْفَكُّ عَنِ الْمَاءِ غَالِبًا مَتَى غَيَّرَتْ أَحَدَ أَوْصَافِهِ الثَّلاَثَةِ، فَإِنَّهُ طَاهِرٌ. وَلَكِنَّهُمُ اخْتَلَفُوا فِي طَهُورِيَّتِهِ، فَذَهَبَ الْجُمْهُورُ إِلَى أَنَّهُ غَيْرُ مُطَهِّرٍ لأَِنَّهُ لاَ يَتَنَاوَلُهُ اسْمُ الْمَاءِ الْمُطْلَقِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا}} (2) . فَالْمَاءُ هُنَا عَلَى إِطْلاَقِهِ، وَأَمَّا الْمُخَالِطُ فَيُضَافُ إِلَى الشَّيْءِ الَّذِي خَالَطَهُ، فَيُقَال مَثَلاً: مَاءُ زَعْفَرَانٍ، أَوْ رَيْحَانٍ. وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ مُطَهِّرٌ مَا لَمْ يَكُنِ التَّغَيُّرُ عَنْ طَبْخٍ. أَمَّا الْمُتَغَيِّرُ بِالطَّبْخِ مَعَ شَيْءٍ طَاهِرٍ فَقَدْ أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ الْوُضُوءُ وَلاَ التَّطَهُّرُ بِهِ. (3) (ر: مِيَاه) . ب - الاِخْتِضَابُ بِالزَّعْفَرَانِ: 3 - يُسْتَحَبُّ الاِخْتِضَابُ بِالزَّعْفَرَانِ لِحَدِيثِ أَبِي مَالِكٍ الأَْشْجَعِيِّ عَنْ أَبِيهِ، قَال: كَانَ خِضَابُنَا مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ (4) وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ وَرَفَعَهُ إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ (5) . قَال ابْنُ عَابِدِينَ: الْحَدِيثُ يَدُل عَلَى أَنَّ الْخِضَابَ غَيْرُ مَقْصُورٍ عَلَيْهِمَا بَل يُشَارِكُهُمَا غَيْرُهُمَا مِنْ أَنْوَاعِ الْخِضَابِ فِي أَصْل الْحُسْنِ. وَلِحَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ قَال: خَرَجَ رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَى شِيخَةٍ مِنَ الأَْنْصَارِ بِيضٌ لِحَاهُمْ فَقَال: يَا مَعْشَرَ الأَْنْصَارِ حَمِّرُوا وَصَفِّرُوا وَخَالِفُوا أَهْل الْكِتَابِ (6) ، وَالصُّفْرَةُ هِيَ أَثَرُ الزَّعْفَرَانِ. وَاتَّفَقَ الأَْئِمَّةُ عَلَى جَوَازِ خَضْبِ رَأْسِ الصَّبِيِّ بِالزَّعْفَرَانِ وَبِالْخَلُوقِ (قَال بَعْضُ الْفُقَهَاءِ: هُوَ طِيبٌ مَائِعٌ فِيهِ صُفْرَةٌ) وَقَال ابْنُ حَجَرٍ: الْخَلُوقُ طِيبٌ يُصْنَعُ مِنْ زَعْفَرَانٍ وَغَيْرِهِ. (7) وَفِي حَدِيثِ بُرَيْدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال: كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا وُلِدَ لأَِحَدِنَا غُلاَمٌ ذَبَحَ شَاةً وَلَطَّخَ رَأْسَهُ بِدَمِهَا، فَلَمَّا جَاءَ اللَّهُ بِالإِْسْلاَمِ كُنَّا نَذْبَحُ شَاةً وَنَحْلِقُ رَأْسَهُ وَنُلَطِّخُهُ بِزَعْفَرَانٍ (8) جـ - تَزَعْفُرُ الرَّجُل: 4 - الأَْصْل جَوَازُ التَّزَعْفُرِ لِلْمَرْأَةِ. أَمَّا الرَّجُل فَقَدْ نَقَل الْبَيْهَقِيُّ عَنِ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ قَال: أَنْهَى الرَّجُل الْحَلاَل بِكُل حَالٍ أَنْ يَتَزَعْفَرَ، وَآمُرُهُ إِذَا تَزَعْفَرَ أَنْ يَغْسِلَهُ، وَأُرَخِّصُ فِي الْمُعَصْفَرِ، لأَِنَّنِي لَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَحْكِي عَنْهُ إِلاَّ مَا قَال عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: نَهَانِي وَلاَ أَقُول نَهَاكُمْ (9) . وَقَال الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ: بِكَرَاهَةِ لُبْسِ الثِّيَابِ الْمَصْبُوغَةِ بِالزَّعْفَرَانِ وَالْمُعَصْفَرِ لِلرِّجَال لِلأَْحَادِيثِ الْوَارِدَةِ، (10) مِنْهَا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال: رَأَى رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَيَّ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ، فَقَال: إِنَّ هَذِهِ مِنْ ثِيَابِ الْكُفَّارِ فَلاَ تَلْبَسْهَا (11) . وَقَدْ حَمَلُوا النَّهْيَ عَلَى الْكَرَاهَةِ لاَ عَلَى التَّحْرِيمِ، وَهُوَ مَشْهُورٌ، لِقَوْل أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: رَأَى النَّبِيُّ ﷺ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَثَرَ صُفْرَةٍ فَقَال: مَا هَذَا؟ قَال: إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقَال: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ. (12) . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ رَخَّصَ فِي لُبْسِ الْمُزَعْفَرِ وَالْمُعَصْفَرِ فِي الْبُيُوتِ وَكَرِهَهُ فِي الْمَحَافِل وَالأَْسْوَاقِ. وَعَنْ أَنَسٍ قَال: دَخَل رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعَلَيْهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ فَكَرِهَ ذَلِكَ، وَقَلَّمَا كَانَ يُوَاجِهُ أَحَدًا بِشَيْءٍ يَكْرَهُهُ، فَلَمَّا قَامَ قَال: لَوْ أَمَرْتُمْ هَذَا أَنْ يَتْرُكَ هَذِهِ الصُّفْرَةَ (13) . وَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ لُبْسَ هَذَيْنِ لاَ يَعْدُو الْكَرَاهَةَ، فَلَوْ كَانَ مُحَرَّمًا لأََمَرَهُ رَسُول اللَّهِ ﷺ أَنْ يَغْسِلَهُ وَلَمَا سَكَتَ عَنْ نُصْحِهِ وَإِرْشَادِهِ. هَذَا وَالْكَرَاهَةُ لِمَنْ تَزَعْفَرَ فِي بَدَنِهِ أَشَدُّ مِنَ الْكَرَاهَةِ لِمَنْ تَزَعْفَرَ فِي ثَوْبِهِ، لِحَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَهَى النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُل (14) . وَلأَِبِي دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ عَمَّارٍ قَال: قَدِمْتُ عَلَى أَهْلِي لَيْلاً وَقَدْ تَشَقَّقَتْ يَدَايَ، فَخَلَقُونِي بِالزَّعْفَرَانِ، فَغَدَوْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ وَلَمْ يُرَحِّبْ بِي. وَقَال: اذْهَبْ فَاغْسِل هَذَا عَنْكَ، ثُمَّ قَال: لاَ تَحْضُرِ الْمَلاَئِكَةُ جِنَازَةَ الْكَافِرِ بِخَيْرٍ، وَلاَ الْمُتَضَمِّخِ بِالزَّعْفَرَانِ، وَلاَ الْجُنُبِ (15) . وَلِلتَّفْصِيل (ر: أَلْبِسَة) د - أَكْل الزَّعْفَرَانِ: 5 - يَحْرُمُ أَكْل كَثِيرِ الزَّعْفَرَانِ لأَِنَّهُ يُزِيل الْعَقْل، وَقَدْ صَرَّحَ الشَّافِعِيَّةُ بِذَلِكَ وَعَدُّوهُ مِنَ الْمُسْكِرَاتِ الْجَامِدَةِ الَّتِي تَحْرُمُ، وَلاَ حَدَّ فِيهَا، بَل فِيهَا التَّعْزِيرُ. وَهِيَ طَاهِرَةٌ فِي ذَاتِهَا بِخِلاَفِ الْمَائِعَاتِ مِنَ الْمُسْكِرَاتِ. (16) هـ - أَكْل الزَّعْفَرَانِ فِي الإِْحْرَامِ: 6 - يُحْظَرُ أَكْل الزَّعْفَرَانِ خَالِصًا أَوْ شُرْبُهُ لِلْمُحْرِمِ عِنْدَ الأَْئِمَّةِ اتِّفَاقًا؛ لأَِنَّهُ نَوْعٌ مِنَ الطِّيبِ. أَمَّا إِذَا خُلِطَ بِطَعَامٍ قَبْل الطَّبْخِ وَطَبَخَهُ مَعَهُ فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ قَلِيلاً كَانَ أَوْ كَثِيرًا، عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ. وَكَذَا عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ لَوْ خَلَطَهُ بِطَعَامٍ مَطْبُوخٍ بَعْدَ الطَّبْخِ فَإِنَّهُ لاَ شَيْءَ عَلَى الْمُحْرِمِ فِي أَكْلِهِ. أَمَّا إِذَا خَلَطَهُ بِطَعَامٍ غَيْرِ مَطْبُوخٍ، فَإِنْ كَانَ الطَّعَامُ غَالِبًا فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ وَلاَ فِدْيَةَ إِنْ لَمْ تُوجَدْ الرَّائِحَةُ، وَإِلاَّ يُكْرَهُ عِنْدَهُمْ عِنْدَ وُجُودِ الرَّائِحَةِ الطَّيِّبَةِ. وَإِنْ كَانَ الطِّيبُ غَالِبًا وَجَبَ فِي أَكْلِهِ الدَّمُ سَوَاءٌ ظَهَرَتْ رَائِحَتُهُ أَوْ لَمْ تَظْهَرْ، كَخَلْطِ الزَّعْفَرَانِ بِالْمِلْحِ. وَأَمَّا عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ فَكُل طَعَامٍ خُلِطَ بَعْدَ الطَّبْخِ بِالزَّعْفَرَانِ فَهُوَ مَحْظُورٌ عَلَى الْمُحْرِمِ فِي كُل الصُّوَرِ وَفِيهِ الْفِدْيَةُ. وَعِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ، إِنْ خُلِطَ الزَّعْفَرَانُ بِمَشْرُوبٍ، وَجَبَ فِيهِ الْجَزَاءُ قَلِيلاً كَانَ الطِّيبُ أَوْ كَثِيرًا. وَعِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ، إِذَا خُلِطَ الزَّعْفَرَانُ بِغَيْرِهِ مِنْ طَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ، وَلَمْ يَظْهَرْ لَهُ رِيحٌ أَوْ طَعْمٌ فَلاَ حُرْمَةَ وَلاَ فِدْيَةَ، وَإِلاَّ فَفِيهِ الْحُرْمَةُ وَعَلَيْهِ الْفِدْيَةُ. (17) و حُكْمُ لُبْسِ الْمُزَعْفَرِ مِنَ الثِّيَابِ أَثْنَاءَ الإِْحْرَامِ: 7 - أَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ الْمُحْرِمَ لاَ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَلْبَسَ الثَّوْبَ الْمَصْبُوغَ بِالْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ، لِقَوْلِهِ ﷺ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِيمَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ: وَلاَ تَلْبَسُوا مِنَ الثِّيَابِ شَيْئًا مَسَّهُ زَعْفَرَانٌ أَوْ وَرْسٌ (18) . وَيَلْتَحِقُ بِالثِّيَابِ الْجُلُوسُ عَلَى فِرَاشٍ مُزَعْفَرٍ أَوْ مُطَيَّبٍ بِزَعْفَرَانٍ. وَلاَ يَضَعُ عَلَيْهِ ثَوْبًا مُزَعْفَرًا، وَلَوْ عَلِقَ بِنِعَالِهِ زَعْفَرَانٌ أَوْ طِيبٌ وَجَبَ أَنْ يُبَادِرَ إِلَى نَزْعِهِ. (19) (ر: أَلْبِسَة - ب فِقْرَةُ 14 وَإِحْرَام) . ي - التَّدَاوِي بِالزَّعْفَرَانِ فِي الإِْحْرَامِ: 8 - التَّدَاوِي مُلْتَحِقَةٌ أَحْكَامُهُ بِالطَّعَامِ، وَقَدْ فَصَّل الأَْحْنَافُ فِي الطِّيبِ الَّذِي لاَ يُؤْكَل بِأَنَّ عَلَى الْمُتَدَاوِي إِحْدَى الْكَفَّارَاتِ الثَّلاَثِ أَيُّهَا شَاءَ، إِذَا فَعَلَهُ الْمُحْرِمُ لِضَرُورَةٍ وَعُذْرٍ. (ر: إِحْرَام) . __________ (1) لسان العرب مادة: (زعفر) . (2) سورة النساء / 43. (3) الاختيار 1 / 14 ط دار المعرفة، المنتقى 1 / 59 ط دار الكتاب العربي، مغني المحتاج 1 / 18 ط دار الفكر، كشاف القناع 1 / 27 ط عالم الكتب. (4) حديث: " كان خضابنا مع رسول الله ﷺ الورس والزعفران ". أخرجه أحمد (3 / 472 - ط الميمنية) وأورده الهيثمي في المجمع (5 / 159 - ط القدسي) وقال: " رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح خلا بكر بن عيسى وهو ثقة ". (5) حديث: " إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم ". أخرجه أبو داود (4 / 416 - تحقيق عزت عبيد دعاس) والترمذي (4 / 232 - ط الحلبي) وقال: " حديث حسن صحيح ". (6) حديث: " يا معشر الأنصار حمروا وصفروا ". أخرجه أحمد (5 / 264 - ط الميمنية) وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " (5 / 160 - ط القدسي) . وقال: " رجاله رجال الصحيح خلا القاسم وهو ثقة، وفيه كلام لا يضر ". (7) ابن عابدين 5 / 271، البجيرمي على الخطيب 4 / 291، نهاية المحتاج 8 / 141، المصباح المنير (مادة: خلق) ، فتح الباري 9 / 333. (8) حديث بريدة: " كنا في الجاهلية إذا ولد لأحدنا غلام. . . " أخرجه أبو داود (3 / 264 - تحقيق عزت عبيد دعاس) والحاكم (4 / 238 - ط دائرة المعارف العثمانية) وصححه ووافقه الذهبي. (9) حديث علي: " نهاني ولا أقول نهاكم ". مقالة الشافعي التي نقلها عنه البيهقي ذكرها ابن حجر في الفتح (10 / 306 - ط السلفية) . والحديث أخرجه البيهقي (5 / 60 - ط دائرة المعارف العثمانية) وأصله في صحيح مسلم (1 / 349 - ط الحلبي) وغيره في المواضع مفرقًا. (10) الفتاوى الهندية 5 / 332، المغني 1 / 585، شرح الموطأ 5 / 270. (11) حديث عبد الله بن عمرو: " إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها ". أخرجه مسلم (3 / 1647 - ط الحلبي) . (12) حديث أنس: " رأى النبي ﷺ على عبد الرحمن بن عوف أثر صفرة. . . " أخرجه البخاري (الفتح 9 / 221 - ط السلفية) . (13) حديث أنس: " لو أمرتم هذا أن يترك الصفرة ". أخرجه أبو داود (4 / 404 - تحقيق عزت عبيد دعاس) ، وأورده ابن حجر في الفتح (10 / 304 - ط السلفية) وذكر تليينا في أحد رواته. (14) حديث أنس: " نهى النبي ﷺ أن يتزعفر الرجل ". أخرجه البخاري (الفتح 10 / 304 - ط السلفية) ومسلم (3 / 1663 - ط الحلبي) . (15) حديث عمار قال: " قدمت على أهلي ليلاً. . . ". أخرجه أبو داود (4 / 402 - 403 - تحقيق عزت عبيد دعاس) وإسناده حسن. (16) نهاية المحتاج 8 / 10، الشرقاوي على التحرير 1 / 119. (17) بدائع الصنائع 2 / 191، حاشية الدسوقي 2 / 61 - 62، ونهاية المحتاج 3 / 323، وكشاف القناع 2 / 429 - 431 - 457. (18) حديث ابن عمر: " ولا تلبسوا من الثياب شيئًا مسه. . . " أخرجه البخاري (الفتح 4 / 401 - ط السلفية) . |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - د: عمار بْن عُمارة، أَبُو هاشم الزَّعفرانيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
بصري معروف بالكنية. رَوَى عَنْ: الحسن، ومحمد، وصالح بْن عُبَيْد، وكثير بْن اليمان، وَعَنْهُ: روح بْن عبادة، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وأبو الوليد. قَالَ أَبُو حاتم: صالح. وقال ابْن معين: ثقة. وأما آدم بن موسى فروى عَن البخاري، قَالَ: فِيهِ نظر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - د: محمد بْن ميمون الزَّعْفرانيُّ الكوفيُّ المَفْلوج [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وحنظلة بْن أَبِي سُفْيان، وَعَنْهُ: إبراهيم بْن موسى الفراء، وأبو كريب، ومجاهد بن موسى، ويعقوب الدَّوْرقيّ. وثّقه أبو داود، وغيره. ووهّاه ابن حِبّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - عَبْد الرَّحْمَن بْن قيس، أبو معاوية الزَّعْفرانيّ الْبَصْرِيّ، ثمّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل نَيْسابور. عَنْ: حُمَيْد الطويل، وعبد اللَّه بْن عَوْن، والثَّوْريّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بْن الفُرات، ومحمد بن إسحاق الصغاني، وجماعة. وهو مجمع عَلَى ضعفه. روى لَهُ التِّرْمِذيّ حديثًا في " الشمائل ". وقال أبو زُرْعة: كذاب. -[109]- وكذّبه عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ. أَنْبَأَنِي يَحْيَى الصيرفي، قال: أخبرنا عبد القادر الرهاوي الحافظ قال: أخبرنا مسعود الثقفي، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن مندة، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن مندة، قال: حدثنا أحمد بن الفرات، قال: حدثنا عبد الرحمن بن قيس، قال: حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْعَشْرَاءِ الدَّارِمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْعَتِيرَةِ فَحَسَّنَهَا. تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ. قَالَ ابْنُ أبي داود: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن عمرو زنيج، قال: حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ، فَذَكَرَهُ. قَالَ أَبِي: ذَكَرْتُهُ لابْنِ حَنْبَلٍ فَاسْتَحْسَنَهُ. وَقَالَ: هَذَا مِنْ حديث الأعراب، أمله علي. فكتبه عني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - ع سوى م: الْحَسَن بْن محمد بْن الصّبّاح، أَبُو عَلِيّ الزعفراني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
كَانَ يسكن درب الزَّعْفَرانيّ ببغداد فَنُسِبَ إِلَيْهِ. عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وأبي معاوية، وابن عَلَيْهِ، وعُبّيْدة بْن حُمَيْد، وحجاج الأعور، وعبد الوهّاب الثَّقفيّ، ومحمد بْن أَبِي عَديّ، ويزيد بْن هارون، وخَلْق. وروى عَنِ الشّافعيّ كتابه القديم. وَعَنْهُ: السته سوى مسلم، وأبو القاسم البَغَوِيّ، وابن صاعد، وزكريا الساجي، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبو عوانة، ومحمد بن مخلد، وأبو سعيد ابن الأعرابي، وطائفة. وقال النسائي: ثقة. وقال ابن حبان: كان أحمد بن حنبل، وأبو ثور يحضران عند الشافعي، وكان الحسن الزعفراني، هو الذي يتولى القراءة. وقال زكريا الساجي: سَمِعْتُ الزَّعْفَرانيّ يَقُولُ: قدِم علينا الشّافعيّ واجتمعنا إِلَيْهِ، فقال: التمسوا مَن يقرأ لكم. فلم يجترئ أحد يقرأ عَلَيْهِ غيرى. وكنتُ أَحْدَثُ القوم سِنًّا، ما كَانَ فِي وجهي شَعْرة؛ وإنيّ لَأتعجبُ اليوم من انطلَاق لساني بين يدي الشّافعيّ، وأتعجَّبُ من جَسَارتي يومئذ. فقرأت عَلَيْهِ الكُتُب كلَّها إلَا كتابين، فإنه قرأهما علينا: كتاب المناسك، وكتاب الصلاة. وقال أحمد بن محمد بن الجراح: سَمِعْتُ الْحَسَن الزَّعْفَرانيّ يَقُولُ: لمّا قرأتُ كتاب " الرّسالة " عَلَى الشّافعيّ قَالَ لي: مِن أيّ العرب أنتَ؟ قلت: ما أَنَا بعربيّ، وما أَنَا إلَا من قريَة يقال لها الزعفرانية. قَالَ: فأنت سيّد هذه القرية. وكان الزَّعْفَرانيّ فصيحًا بليغًا؛ قَالَ عَلَى بن محمد بن عمر الفقيه بالري: -[71]- حدثنا أبو عمر الزاهد، قال: سمعت أبا القاسم بن بشار الأنماطي، قال: سمعت المزني، يقول: سَمِعْتُ الشّافعيّ يَقُولُ: رَأَيْتُ ببغداد نَبَطيًّا يتنحّى علي حتى كأنّه عربيّ وأنا نَبَطيّ. فقيل لَهُ: مَن هُوَ؟ قَالَ: الزَّعْفَرانيّ. مات الزَّعْفَرانيّ فِي سلْخ شَعبان سنة ستين، وكان من كبار الفقهاء والمحدثين ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - عَلِيّ بْن عَبْد المؤمِنَ الزَّعْفَرانيّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل الرِّيّ. رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْر بْن عَيَّاش، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد المُحَارِبيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: القاضي المحاملي، وابن أبي حاتم، وقال: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - أحمد بن خلف، أبو صالح الهمذاني الزعفراني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: القاسم بن الحكم، وعبيد الله بن موسى. وَعَنْهُ: ابن ماجة أحمد بن الحسن، والحسن بن علي بن أبي الحناء. وقيل: كان صدوقا صالحا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - جَعْفَر بْن محمد بْن الْحَسَن بْن زياد، أبو يحيى الرَّازيّ الزَّعفرانيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[532]-
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: سهل بْن عُثْمَان العسكريّ، وإبراهيم بن موسى الفراء، ومحمد بن مهران، وعليّ بْن محمد الطّنافسيّ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيل الصّفّار، وعبد الصَّمد الطَّستيّ، وأبو سهل القطّان، وأبو بَكْر الشّافعيّ، وآخرون. قَالَ ابنُ أبي حاتم: سمعت عَنْهُ وهو صدوق ثقة. وقَالَ غيره: كان إمامًا فِي التّفسير. تُوُفِّيَ فِي ربيع الآخر سنة تسعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - الْحَسَن بْن الفضل بْن السَّمح، أبو عليّ الزَّعْفرانيّ البُوصرائيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: مُسْلِم بن إبراهيم، وأبي معمر المنقريّ. وَعَنْهُ: ابنُ صاعد، وإسماعيل الصّفّار، وأحمد بْن عُثْمَان الأدميّ، وجماعة. قَالَ ابنُ المنادى: مات فِي جُمَادَى الآخرة سنة ثمانين. قَالَ: ثُمَّ انكشف ستره فتركوه، وخرّق أخي كلَّ شيءٍ كتب عَنْهُ، لأنّه تبيَّن له أمره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - أحمد بن عَبْدان بن سِنان الزَّعْفرانيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عبد الله بن عمر أخو رُسْتَة، وطبقته من الأصبهانيّين وَعَنْهُ: أبو الشَّيخ. تُوُفّي سنة ستٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
470 - عليّ بْن أحمد بْن بِسْطام، أبو الحَسَن الزَّعْفرانيّ. [المتوفى: 310 هـ]
عَنْ: عمّه إبراهيم بْن بِسْطام، وعبد اللَّه بْن معاوية الْجُمَحِيّ، وخلْق. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وابن حِبّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
543 - الحَسَن بْن بطّة بْن سَعِيد، أبو عليّ الزَّعْفرانيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: بِشْر بْن مُعَاذ العَقَديّ، وعَبْد اللَّه بْن معاوية الْجُمَحيّ، ولُوَيْن. وهو من مُسنِدي شيوخ إصبهان. تُوُفِّي بعد ثلاث مائة. -[178]- رَوَى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن أحمد والد أَبِي نُعَيْم، ومحمد بن عُبَيْد اللَّه بْن المرزبان، ومحمد بن جعفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
576 - عَبْد اللَّه بْن هاشم، أبو محمد الزَّعْفرانيّ المقرئ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
ذكر أنّه قرأ القرآن عَلَى خَلَف بْن هشام. وهذا بعيد. وأنّه قرأ عَلَى دُحَيْم صاحب الوليد بْن مُسْلِم، وعلى عَبْد الوهّاب بْن فُلَيْح، وعلى أَبِي هشام الرّفاعيّ، وعلى الدُّوريّ. قَالَ أبو عليّ الأهوازي في غير ما موضع: قرأتُ القرآن عَلَى أَبِي الحَسَن عليّ بْن الحسين بْن عثمان الغَضَائريّ. وأخبرني أَنَّهُ قرأ عَلَى الزَّعْفرانيّ. قلت: هُوَ مجهول. ولو كَانَ في هذا الوقت ثمَّ شيخٌ موجود بهذا اللّقاء والإسناد الّذي في السّماء لازْدَحَمَتِ القُرّاء عَلَيْهِ. والعهدة في وجوده عَلَى الغَضَائريّ. ففي النّفس منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - الفضل بْن الخَصِيب بْن العبّاس بْن نَصْر، أبو العبّاس الإصبهانيّ الزَّعْفرانيّ. [المتوفى: 319 هـ]
سَمِعَ: أحمد بْن عَبْد اللَّه البزّيّ المقرئ، والنضر بْن سَلَمَةَ، وهارون الفَرَوِيّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه المُخَرِّميّ، رَوَى عَنْهُ: والد أَبِي نُعَيْم، وأبو أحمد العسال، وأبو بكر ابن المقرئ، والحَسَن بْن عَبْد اللَّه بْن سَعِيد، وغيرهم. وتُوُفّي في رمضان. قَالَ ابن مَرْدَوَيْه في " تاريخه ": كَانَ يذكر عَنْ أَبِي كُرَيْب حديثين، ثم زاد، وكان يقرأ عليهم من كُتُب أَبِي مسعود كلّ ما يُحمل إليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
569 - محمد بْن عليّ، أبو سهل الزَّعْفرانيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: أحمد بْن سِنان القطّان، وشُعَيب الصَّرِيفينيّ. وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن شاذان، وأبو حفص بْن شاهين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - مُحَمَّدِ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ بلبل الهَمَذانيّ الزَّعفرانيّ. [المتوفى: 323 هـ]
سَمِعَ: الحسن بن أبي الربيع، وعليّ بن أشكاب، وأبا زرعة الرازي، وكتب عنه خمسين ألف حديث. وَعَنْهُ: الدارقطني، وأبو علي ابن البغدادي الأصبهاني، وأهل همذان. رُوِيَ عنه قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نيفًا وتسعين مرة. -[483]- وجده هو ابن زياد بن يزيد بن هارون الواسطيّ، وأخوه قاسم سيُذكر تقريبًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
219 - أحمد بن محمد بن يزيد، أبو الحسن الزَّعْفرانيّ. [المتوفى: 325 هـ]
بغدادي ثقة. رَوَى عَنْ: أحمد بن محمد بن سعيد التّبعيّ، ومحمود بن علْقمة المَرْوَزِيّ. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - عبد الملك بن يحيى الزَّعْفرانيّ العطّار. [المتوفى: 329 هـ]
بغداديّ، سَمِعَ: عبد الرحمن بن محمد بن مَنْصُور. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وأبو القاسم ابن الثّلّاج. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
562 - عَمْر بن يوسف الزَّعْفرانيّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: الحسن بن عَرَفَة، والحسن بن محمد بن الصّبّاح، وسعدان بن نَصْر. وَعَنْهُ: يوسف القوّاس، وأبو حفص ابن الزيات. وكان ثقة. تأخر موته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - القاسم بن عبد الله بن بُلْبُل الزَّعْفرانيّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
عَنْ: أبي زُرْعة، وعبّاس الدُّوريّ، وطبقتهما. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، والقوّاس، وصالح بن أحمد الحافظ، وقال: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - محمد بن الحُسين بن محمد بن سعيد، أبو عبد الله الواسطيُّ الزَّعفرانيُّ. [المتوفى: 337 هـ]
راوي " التّاريخ الكبير " عن أحمد بن أبي خَيْثَمَة. وَرَوَى عَنْ: أحمد بن الخليل البرجلانيّ، ومحمد بن زكريّا الغُلابيّ، وابن أبي الدّنيا. وَعَنْهُ: أبو عمر الهاشميّ، وعليّ بن محمد بن خَزَفَة الصيدلانيّ، وغيرهم. كان متمَّولًا، أكرم صاحب الزنج، فلمّا ظفر بواسط واستباحها حمي محلّته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - محمد بْن الْحُسَيْن الزَّعْفَرانيّ. [المتوفى: 341 هـ]
بواسط. يقال: تُوُفّي فيها. وقد تقَّدم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
46 - أحمد بن نصر الله بن محمد بن أشكاب، أبو نصر البخاري الزّعفراني. [المتوفى: 352 هـ]
قدم بغداد وانتخب عليه الدارقُطْني. قال الخطيب: حدثنا عنه ابن رزقويه، وأبو علي بن شاذان، وحدّث في هذه السنة ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - الحسين بن محمد بن علي، أبو سعيد الأصبهاني الزعفراني. [المتوفى: 369 هـ]-[302]-
كان - فيما ذكر أبو نُعَيم - بُندار البلد في كثرة الأصول والحديث، صاحب معرفة وإتقان، صنّف " المُسْنَد " و" التفسير " و" الشيوخ "، وله من المصنّفات شيء كثير. سَمِعَ: أبا القاسم البَغَوِي، ويحيى بن صاعد، والحسين بن علي بن زيد. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ، وَأَبُو نُعَيم، وأهل أصبهان. أَخْبَرَنَا أحمد بن سلامة إجازة، عن مَسْعُودٍ الْجَمَّالِ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُ، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا الحسين بن محمد، قال: حدثنا الحسين بن علي بن زيد، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن حنان، قال: حدثنا بقية، عن أَبِي فَرْوَةَ الرَّهَاوِيُّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ أَمَانُ كُلِّ خَائِفٍ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - عُمَر بْن أحمد بْن محمد بْن حسْنُوَيْه، أبو حفص الإصبهاني الزَّعْفرانيّ. [المتوفى: 419 هـ]
تُوُفّي في ربيع الأوّل. قَالَ يحيى بْن مَنْدَهْ: صالح، ورِع، صاحب سُنّه وصلابة. ضربه إسماعيل بن عباد بالسياط في السوق بسبب ذمه الاعتزال. له عقب بإصبهان. حدث عن أَبِي أحمد العسّال، وأحمد بْن مَعْبَد، والطبَرانيّ، وأبي إِسْحَاق بْن حمزة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
466 - محمد بْن أحمد بْن الحسين، أبو نصر الزَّعْفرانيّ الصَّيْدلانيّ العابد. [الوفاة: 411 - 420 هـ]-[335]-
من صالحي نيسابور. حدث عَنْ أَبِي الحَسَن السَّلِيطيّ، وأبي عُمَرو بْن نُجَيْد، وعاش نيَّفًا وثمانين سنة. قَالَ الجكّانيّ: قرأتُ عَليْهِ سنة ستٌّ عشرة. روى عَنْهُ أبو صالح المؤذّن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - أَحْمَد بن محمد بن أَحْمَد بن عبدوس، أبو الحسن البغداديّ الزَّعفرانيّ المؤدِّب. [المتوفى: 447 هـ]
سمع أبا بكر القَطيعيّ، وابن ماسيّ، وابن شاهين. قال الخطيب: كتبت عنه من سماعه الصحيح، ومات في صفر، وقد ولد في سنة ثمان وخمسين. وقال ابن خيرون في " الوفيَّات ". كان في كلامه وسماعه تخليط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - عَبْد العزيز بْن عُمَر بْن أحمد الزَّعْفرانيّ الأصبهاني. [المتوفى: 493 هـ]
روى عن أبي بكر بن علي إذنا، روى عَنْهُ السِّلَفيّ. تُوُفّي في صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - محمد بن مرزوق بن عبد الرزاق بن محمد، أبو الحسن الزَّعفراني البغداديُّ الجلاَّب. [المتوفى: 517 هـ]
محدِّث ديِّن ثقة، مكثر، كتب الكثير وجمع، وعُني بالحديث، وبَرَعَ في مذهب الشافعي، وتفقه مدة على الشيخ أبي إسحاق، وصنَّف عدة كتب، ورحل إلى أصبهان، وإلى الشام، ومصر، والبصرة. وكان يتاجر إلى البلاد ويسمع. أكثر عن الخطيب، وأبي جعفر ابن المُسْلمة، وابن المأمون، وأبي الحسين ابن المهتدي بالله، وطبقتهم. وسمع بدمشق من أبي نصر بن طلاَّب، وبالبصرة من محمد بن عليّ السِّيرافي وأبي عليّ التُّستري، وبأصبهان من أبي منصور بن شكرويه، وبمصر من صالح بن إبراهيم بن رشدين. وكتب الكثير، وكان جيِّد الضَّبْط متقنًا؛ روى عنه يوسف بن مكي، وأبو طاهر ابن الحصني، والصائن هبة الله، وأبو طاهر السِّلفي، وعبد الحق اليوسفي، وأخوه أبو نصر عبد الرحيم، ويحيى بن بَوْش، وآخرون. وكان مولده في سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، وتوُفي ببغداد في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - عبد الغني بن طاهر بن إسماعيل، أبو القاسم ابن الزَّعْفَرانيِّ المِصْريُّ المُعَدَّل. [المتوفى: 525 هـ]
ولد سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة، وسمع أبا العباس أحمد بن نفيس، وأبا عبد الله القُضَاعي، وكان فقيهاً شافعيًّا من بيت حديث. توفي في رجب؛ قاله السِّلفي، وحدَّث عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - شُعَيب بْن يحيى بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عطيّة أَبُو مَدْيَن القَيْرَوانيّ الأصل، الإسكندرانيّ، التاجر ابن الزعفراني، [المتوفى: 645 هـ]
نزيل مكة. ولد سنة خمس وستين وخمسمائة، وسمع من: السِّلَفيّ. وجاوَرَ مدّة. وكان معروفًا بالبِرّ والإيثار. روى عَنْهُ: الزّكيّ المنذريّ، والشَّرَف الدمياطي، والجمال ابن الظاهري، والرِّضى إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الطَّبَريّ، إمام المقام، وأخوه الصفي أحمد بن محمد، والبهاء أيوب ابن النّحّاس، وأخوه الأمين مُحَمَّد، والمُحِبّ أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه الطّبريّ الفقيه، وجماعة من المكّيّين. وتُوُفّي فِي الثّالث والعشرين من ذي القعدة وله ثمانون سنة. |