نتائج البحث عن (زَعْلان) 8 نتيجة

زَعْلانالجذر: ز ع ل

مثال: زَعْلان من صديقهالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم.

الصواب والرتبة: -زَعْلان من صديقه [صحيحة] التعليق: تأتي الصفة المشبهة على وزن «فَعْلان» في كل ما يدل على خلوٍّ أو امتلاء. ويمكن اعتبار «زَعْلان» مما يدل على امتلاء مجازًا، مثله في ذلك مثل غضبان، وسهران، وعَبْران، ولهفان، وعجلان، وندمان، وسكران، وجذلان، ورجلان، وفرحان، ورحمن، وغيرها مما ورد عن العرب؛ وبهذا تصح كلمة «زعلان» قياسًا. وقد ورد هذا الوصف في كل من التكملة، والمنجد، والأساسي.
زَعْلانَةالجذر: ز ع ل

مثال: إِنَّها زعلانة مما يحدث بفلسطينالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة تاء التأنيث على «فَعْلان» الصفة في المؤنث، خلافًا للقياس. المعنى: مستاءة أو غاضبة

الصواب والرتبة: -إِنَّها زعْلانة مما يحدث بفلسطين [صحيحة]-إِنَّها زَعْلَى مما يحدث بفلسطين [فصيحة مهملة] التعليق: الأكثر في الوصف على «فَعْلان» أن يكون مؤنثه على «فَعْلى». وحُكي عن بعض العرب تأنيث «فَعْلان» على «فَعْلانة»؛ ففي اللسان: «ولغة بني أسد امرأة غضبانة وملآنة وأشباههما». وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه اللغة فأجاز إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعْلان» في المؤنث، وقد جاء الاستعمال المرفوض في بعض المعاجم كالأساسي والمنجد.
زَعْلانِينالجذر: ز ع ل

مثال: صاروا لفقد أخيهم زعلانينالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفة السماع والقياس بجمع «فَعْلان» جمعًا سالِمًا.

الصواب والرتبة: -صاروا لفقد أخيهم زعلانين [صحيحة] التعليق: ذكر النحاة أنَّ وصف «فَعْلان» الذي مؤنثه «فَعْلى» لا يجمع جمع مذكر سالمًا، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض استنادًا إلى إجازة مجمع اللغة المصري له، حيث أقر جمع «فَعْلان» ومؤنثه «فَعْلانة» جمعي تصحيح، وقد اعتمد في قراره على لغة بني أسد في تأنيث «فَعْلان» بالتاء.

89 - خ: الحسين بن إبراهيم بن الحر بن زعلان، أبو علي العامري الفقيه البغدادي الملقب بإشكاب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - خ: الْحُسَيْن بْن إِبْرَاهِيم بْن الحُرّ بْن زَعْلان، أبو علي العامري الفقيه البَغْداديُّ الملقب بإشْكاب، [الوفاة: 211 - 220 ه]
من أبناء الخُراسانّية.
رَوَى عَنْ: محمد بن راشد المكحوليّ، وفُلَيْح بن سليمان، وشَرِيك، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابناه علي ومحمد، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيّ، وعبّاس الدُّوريّ، ومحمد بْن عَبْد الله المخرمي.
قَالَ ابن سعْد: لزِم أبا يوسف القاضي فأبصر الرأي، ثم قعد عنهم، ولم -[299]- يزل ببغداد يؤتَى في الحديث والفِقْه إلى أن مات سنة ستّ عشرة، وهو ابن إحدى وسبعين سنة.
ووثّقه أبو بكر الخطيب.
وروى له البخاري مقرونا بغيره.

323 - د ق: علي بن إشكاب. واسم إشكاب حسين بن إبراهيم بن الحر بن زعلان العامري البغدادي، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

323 - د ق: عليّ بْن إشكاب. واسم إشكاب حُسَيْن بْن إبراهيم بن الحر بن زعلان العامريُّ الْبَغْدَادِيُّ، أبو الْحَسَن. [الوفاة: 261 - 270 ه]
كان أسنّ من أخيه محمد.
وسَمِعَ: إسماعيل ابن عُلَيَّة، وإسحاق الأزرق، وأبا مُعَاوِيَة، وحَجّاج بْن محمد، ومحمد بن ربيع الكلابي، وعبد الله بن بكر وخلقا.
وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، وأبو العباس بن -[371]- سريج الفقيه، وابن صاعد، ومحمد بْن مَخْلَد، وابن أبي حاتم، وخلق آخرهم الحسين بن يحيى القطان.
وآخر من روى حديثه عاليا سبط السلفي.
وقد وثَّقه النِّسائيّ وغيره.
ومات فِي شوّال سنة إحدى وستّين، بعد أَخِيهِ بعشرة أشهر.

390 - خ د ن: محمد بن إشكاب الحافظ أبو جعفر البغدادي، أخو علي بن إشكاب، واسم أبيهما الحسين بن إبراهيم بن الحر بن زعلان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

390 - خ د ن: محمد بْن إشكاب الحافظ أبو جَعْفَر الْبَغْدَادِيّ، أخو عليّ بْن إشكاب، واسم أبيهما الْحُسَيْن بْن إِبْرَاهِيم بْن الحُرّ بْن زَعْلان. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: عَبْد الصّمد بْن عَبْد الوارث، وأبا النَّضر هاشم بْن القاسم، وإسماعيل بْن عُمَر.
وَعَنْهُ: البخاريّ، وأبو داود، والنَّسائيّ وابن صاعد، والقاضي المَحَامِليّ، ومحمد بْن مَخْلَد، وآخرون.
قَالَ أبو حاتم: صدوق.
وقَالَ غيره: وُلِدَ سنة إحدى وثمانين ومائة، ومات يوم عاشوراء سنة إحدى وستّين ومائتين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت