موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زَمَنِيَّة
من (ز م ن) مؤنث زَمَنِيّ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زَمِنِيَّة
من (ز م ن) مؤنث زَمِنِيّ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زِمِنِيّ
من (ز م ن) نسبة إلى الزَّمِن: المريض مرضا دائما والضعيف لكبر سنه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زَمَنِيّ
نسبة إلى الزَّمَن: الزمان. |
سير أعلام النبلاء
|
3734- ابن أبي زمنين 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ الزَّاهِد، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عِيْسَى بن مُحَمَّدٍ المُرِّيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، الإِلبيرِي، شَيْخُ قُرْطُبَةَ. قرأَ ببَجَّانَة عَلَى سَعِيْدِ بنِ فحلُوْنَ "مُخْتَصر" ابْنِ عَبْدِ الحَكَمِ. وَسَمِعَ مِنْ: مُحَمَّدِ بن مُعَاوِيَةَ الأُمَوِيّ، وَأَحْمَد بن المُطَرِّف، وَأَحْمَد بن الشَّامَة، وَوَهْب ابن مَسَرَّة. وَتَفَقَّه بِإِسْحَاق الطُّلَيْطُلِي. وَتَفَنَّنَ، وَاسْتبحر مِنَ العِلْم، وَصَنَّفَ فِي الزُّهْد وَالرَّقائِق. وَقَالَ الشّعر الرائق. وكان صاحب جد وإخلاص، ومجانية للأمراء. روى عنه: أبو عمر والداني، وَأَبُو عُمَرَ بنُ الحَذَّاء، وَجَمَاعَة. وُلِدَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَتُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَة تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. وتوفي في ربع الآخِرِ، سَنَة تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. واخْتَصَر "المُدَوَّنَة"، وَلَهُ، "مُنْتَخب الأَحكَام" مَشْهُوْرٌ، وَكِتَابُ "الوَثَائِق"، وَ"مُخْتَصر تَفْسِيْر ابْنِ سَلاَّمٍ"، وَكِتَاب "حَيَاة القُلُوْبِ" فِي الزُّهْد، وَكِتَاب "أَدب الإِسْلاَم"، وَكِتَاب "أُصُوْل السُّنَّة"، وَأَشْيَاء كَثِيْرَة. وَكَانَ مِنْ حَمَلَة الحُجّة. وَزَمَنِين بِفَتْح المِيم، ثُمَّ كسر النُّوْنَ. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 71"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 156". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر محمّد بن عبد الله بن عيسى بن محمّد المري، أبو عبد الله، المعروف بابن أبي زمنين الألبيري المالكي.
ولد: سنة (324 هـ) أربع وعشرين وثلاثمائة. من مشايخه: سعبد بن فحلون، ومحمد بن مُعَاوية القرشي وغيرهما. من تلامذته: أبو عمرو الداني، وأبو عمر بن الحذاء وغيرهما. كلام العلماء فيه: • ترتيب المدارك: "قال ابن مفرج: كان من أجل أهل وقته حفظًا للرأي ومعرفة بالحديث واختلاف العلماء .. إلى زهد وورع واقتفاء لآثار السلف .. " أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "له مصنفات في الرقائق والزهد وشعر رائق مع زهد ونُسك وصدق لهجة ¬__________ (¬1) الأبهري: نسبة إلى أبهر، قرية قرب زنجان وقرية بأصبهان أيضًا أ. هـ. من الشذرات. * ترتيب المدارك (4/ 672)، الصلة (2/ 458)، السير (17/ 188)، العبر (3/ 71)، تذكرة الحفاظ (3/ 1029)، تاريخ الإسلام (وفيات 399) هـ. تدمري، الوافي (3/ 321)، بغية الملتمس (1/ 119)، الديباج (2/ 232)، طبقات المفسرين للسيوطي (89)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 165)، الشذرات (4/ 521)، هدية العارفين (2/ 58)، شجرة النور (101)، الأعلام (6/ 227)، معجم المؤلفين (3/ 448). وإقبال على الطاعة ومجانبة للسلطان .. " أ. هـ. • السير: "كان صاحب حدٍ وإخلاص ومجانبة للأمراء" أ. هـ. • الديباج: "كان من كبار المحدثين والعلماء والراسخين وأجل أهل وقته قدرًا في العلم والرواية، والحفظ للرأي، والتميز للحديث متفننًا في العلم والآداب، مضطلعًا بالإعراب، قارضًا للشعر، متصرفًا في حفظ المعاني والأخبار" أ. هـ. • الشذرات: "كان راسخًا في العلم متفننًا في الآداب مقتفيًا لآثار السلف، صاحب عبادة وإنابة وتقوى" أ. هـ. وفاته: سنة (399 هـ) تسع وتسعين وثلاثمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن"، اختصره من تفسير يحيى بن سلام التيمي و "أصول السنة" و"منتخب الأحكام" وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عيسى بْن مُحَمَّد المُرِّي، الإمام أَبُو عَبْد اللَّه الْألْبِيري المعروف بابن أَبِي زَمَنِين، [المتوفى: 399 هـ]
نزيل قُرْطُبَة. سَمِعَ ببَجَّانَة مِنْ: سَعِيد بْن فَحْلُون، فقرأ عَلَيْهِ " مختصر " ابن عَبْد الحكم، وَسَمِعَ بقُرْطُبَة مِنْ: مُحَمَّد بْن معاوية القُرَشي، وأَحْمَد بْن المُطَرِّف، وأَحْمَد بْن الشامة. وكان عارفًا بمذهب مالك، بصيرًا بِهِ، وسمع أيضًا من وهب بْن مَسَرَّة، وتفقه عند إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الطُّليْطِلي. وكان من الرّاسخين فِي العِلْم، متفننًا فِي الْأدب والشعر، مُقْتَفِيا لآثار السَّلَف. لَهُ مصنَّفات فِي الرَّقائق والزُّهْد، وشعر رائق، مَعَ زُهْد ونُسُك وصِدْق لَهْجَة، وإقبال عَلَى الطاعة، ومُجَانَبَةٍ للسلطان، وسئل: لِمَ قِيلَ لكم: بنو زمنين؟ فلم يعرف. وقَالَ: كنت أهاب أَبِي، فلم أسأله. ثم فِي آخر عمره انتقل إلى إلْبِيرَة فسكنها. وولد في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، أو فِي آخرها، وَتُوُفِّي عَلَى الصحيح سنة تسعٍ وتسعين فِي ربيع الآخر. وله كتاب " المُقَرّب فِي اختصار المُدَوَّنَة " لَيْسَ فِي مختصراتها مثله، وكتاب " مَنْتَخَبُ الْأحكام " الَّذِي سار فِي الْأفاق، وكتاب " الوثائق "، وكتاب " المُذَهَّب فِي الفقه "، وكتاب " مختصر تفسير ابن سلام "، وكتاب " حياة القلوب " فِي الزُّهْد، وكتاب " أُنْسُ المُرِيدين "، وكتاب " النصائح المنظومة " -[808]- من شعره، وكتاب " أدب الْإسلام "، وكتاب " أُصُول السُّنَّة "، وكتاب " قدوة القارئ ". ومن شعره: الموتُ فِي كلّ حينٍ ينشُرُ الكَفَنَا ... ونحن فِي غفلة عَمَّا يُرادُ بنا لا تطمئن إلى الدُّنيا وزُخْرُفِها ... وإن توشَّحْتَ من أثوابها الحَسَنَا أَيْنَ الْأحِبَّةُ والجيرانُ ما فَعَلُوا ... أَيْنَ الذين هُمُ كانوا لنا سَكَنَا سقاهُمُ الدَّهْرُ كأْسًا غيرَ صافيةٍ ... فصيَّرَتْهُم لإطباق الثَّرَى رَهَنَا رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَمْرو الدّاني، والقاضي أَبُو عُمَر ابن الحذَّاء، وطائفة من علماء الْأندلس، وكان من بقايا حملة الحُجَّة، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
104 - مُحَمَّد بْن أَبِي خالد عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عيسى بْن مُحَمَّد إِبْرَاهيم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي زَمَنيْن، واسم أبي زَمَنْين عدنان بْن بشير بْن كثير، القاضي أَبُو بَكْر المرّيّ الأندلسيّ الإِلبيريّ، ثُمَّ الغَرْناطيّ. [المتوفى: 602 هـ]
قَالَ الأبّار: كذا نسبه أَبُو القَاسِم المَلاحيّ، وقال: إنّه وَقَّفَهُ عَلَى نسبه هذا، فأقَرَّ بِهِ. سَمِعَ أبا مروان بْن قزمان، وأبا الحَسَن الزّهريّ، وأبا القَاسِم بْن بَشكُوال، وجماعة. وكتب إِلَيْهِ أَبُو الحَسَن بْن هُذَيل، وأَبُو طاهر السِّلَفيّ، وطائفة. وولي قضاء غَرناطة ثُمَّ مَالَقَةَ. قَالَ: وكان فقيهًا محدّثًا، حسنَ الخطّ والضّبْط. حدَّث عَنْهُ أَبُو سُلَيْمَان بْن حَوْط اللَّه، وأبو محمد ابن القُرطبيّ، وأَبُو الربيع بنُ سالم، وأَبُو جَعْفَر الدّلال. وتُوُفّي بغَرْناطة معزولًا عَنِ القضاء في شهر ربيع الأوّل، وله ثِنتان وسبعون سنة. -[69]- روى عَنْهُ ابن مَسديّ، وقال: هُوَ أوَّلُ مَن أُحضرت بين يديه وسمعتُ عَلَيْهِ، حَدَّثَنَا بإشارة جدي، فكان يأخذ مجلدا مُجَلَّدًا ثُمَّ يضعه في حجْري، ويقول لي: حَدّثْ بهذا عنّي. وكان أحدَ حُفَّاظ الحديث، وقد سَمِعَ من الحَسَن بْن عليّ بْن سهل الخشنيّ وخلْق. فالخشنيّ لم أر لَهُ ترجمة، سمع من ابن سكرة. |