نتائج البحث عن (زَيْلَة) 23 نتيجة

العُزَيْلَةُ:
لفظ تصغير العزلة وهو الاعتزال والانفراد:
اسم موضع.
نُزَيلة
من (ن ز ل) تصغير النزلة المرة من نزل بمعنى هبط من عل، ونزل بالمكان: أقام فيه، ونزل عن الأمر: تركه.
نَزِيلة
من (ن ز ل) مؤنث النزيل بمعنى الضعيف، والمشارك في المنزل أو الموطن.
فَزِيْلة
صورة كتابية صوتية من فَسِيلة بمعنى النخلة الصغيرة تقطع من الأم أو تقطع من الأرض متفرس وجزء من النبات ينفصل عنه ويغرس.
زَيْلَة
من (ز ي ل) المرة من زال: التنحية والإبعاد والتمييز، أو صورة كتابية صوتية من زَيْلاء: التي تباعد ما بين فخذيها.
7158- غزيلة بنت جابر
ب د ع: غزيلة ويقال غزية بنت جابر بن حكيم الدوسية أم شريك، هي التي وهبت نفسها للنبي.
قاله أبو نعيم.
وقال أبو عمر: هي أنصارية من بني النجار، قال والصواب عزيلة إن شاء الله تعالى.
روى عنها جابر بن عبد الله، وابن المسيب، وغيرهما.
3671 روى ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن أم شريك، أنها سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ليفرن الناس من الدجال في الجبال ".
قلت: فأين العرب يومئذ؟ قال: " هم قليل ".
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: هي غير أم شريك العامرية، وإحداهما التي وهبت نفسها، وفيها نظر، ويرد ذكرها في أم شريك في الكنى إن شاء الله تعالى، وقد اختلف في التي وهبت نفسها للنبي اختلافا كثيرا.
7335- هزيلة بنت ثابت
هزيلة بنت ثابت بن ثعلبة بن الجلاس الأنصارية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

7336- هزيلة بنت الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7336- هزيلة بنت الحارث
ب ع س: هزيلة بنت الحارث بن حزن الهلالية أخت ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين.
قال جعفر: هو اسم أم حفيد التي أهدت إلى ميمونة الضباب والأقط والسمن.
وكانت قد نكحت في الأعراب.
روى القعنبي، عن مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة، عن سليمان بن يسار، قال: دخل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيت ميمونة بنت الحارث، فأتى بضباب فيهن بيض، ومعه عبد الله بن عباس وخالد بن الوليد، فقال: " من أين لكم هذا؟ " قالت: أهدته إلي أختي هزيلة بنت الحارث، فقال لعبد الله وخالد: " كلا "، فقالا: ألا تأكل؟ قال: " إني يحضرني من الله تعالى حاضر ".
أخرجها الثلاثة.
7337- هزيلة بنت سعيد
هزيلة بنت سعيد بن سهل بن مالك بن كعب بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب.
وهي من بني دينار من الأنصار.
7338- هزيلة بنت عمرو
هزيلة بنت عمرو بن عتبة بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج وهي أم سعد بن الربيع.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب وابن ماكولا.
خديج: بالخاء المعجمة المفتوحة.
قال الدارقطني: ليس في الأنصار حديج بالحاء المهملة.

7339- هزيلة بنت مسعود

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7339- هزيلة بنت مسعود
هزيلة بنت مسعود بن زيد الأنصارية من بني حرام.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب.
بالتّصغير، ويقال غزيّة، بالتّشديد بدل اللّام «3» ، ويقال بفتح أوله مع
التّشديد بلا لام: هي أم شريك، مشهورة بكنيتها، وستأتي في الكنى.
وأخرج ابن سعد عن الواقديّ من مرسل سليمان بن يسار، قال: لما تزوّج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم الكنديّة، وخطب في العامريات، ووهبت له أمّ شريك غزية بنت جابر نفسها قالت أزواجه: لئن تزوّج الغرائب لا تبقى له فينا حاجة ... الحديث.
بن ثعلبة بن الجلاس «3» بن مالك الأغر الأنصاريّة.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات. وقال ابن سعد: تزوجها ثابت بن الحارث بن ثعلبة بن جلاس، ثم خلف عليها عبد الرّحمن بن ساعدة. وقال ابن سعد: أسلمت هزيلة وبايعت.
بن حزن الهلالية «4» ، أخت ميمونة أم المؤمنين، قيل
هي أم حفيد الآتية في الكنى، قاله أبو عمر، قال: وكانت نكحت في الأعراب، وهي التي أهدت الضّباب، وروى حديثها سليمان بن يسار وغيره عن ميمونة.
قلت:
قد أخرجه مالك في «الموطّأ» ، عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن سليمان بن يسار، قال: دخل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بيت ميمونة بنت الحارث، فإذا بضباب، ومعه عبد اللَّه بن عبّاس، وخالد بن الوليد، فقال: «من أين لكم هذا؟» قالت:
أهدته إليّ أختي هزيلة بنت الحارث. فقال لعبد اللَّه وخالد: «كلا» ، فقالا: ألا تأكل! قال:
«إنّي يحضرني من اللَّه حاضر» .
وأصل الحديث في الصّحيحين، من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قالت:
أهدت خالتي أم حفيد بنت الحارث إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم سمنا وأقطا وضبابا، فدعا بهنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأكلن على مائدته ... الحديث.
وأخرجه أبو داود وغيره، من رواية عمر بن حرملة، عن ابن عبّاس، فوقع في مسند ابن أبي عمر العدني من هذا الوجه بلفظ أم عتيق، بعين مهملة بدل الحاء المهملة وقاف في آخره بدل الدّال، والمعروف أم حفيد. واللَّه أعلم.
بن سهيل بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل «1» بن حارثة بن دينار بن النّجّار الأنصاريّة. ذكرها ابن سعد، وابن حبيب في المبايعات، وقال ابن سعد: أمها شباث بنت خديج بن أوس بن القراقر بن الضحيان، حليف بني حرام.
بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث «2» بن الخزرج الأنصاريّة. هي والدة زيد بن خارجة الّذي تكلم بعد الموت في زمن عثمان. قال ابن سعد: أسلمت وبايعت.
بن زيد الأنصاريّة «3» ، من بني حرام. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.

ويقال غزية، أم شريك الأنصارية. من بني النجار.

والصواب غزيلة إن شاء اللَّه تعالى. روى عنها جابر بْن عَبْد اللَّهِ أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ يقول: ليفرن الناس من الدجال فِي الجبال. قالت:

أم شريك: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فأين العرب يومئذ؟ قَالَ: هم قليل. هي غير أم شريك العامرية، وإحداهما التي وهبت نفسها للنبي ﷺ وفيها نظر، وسيأتي ذكر أم شريك فِي الكنى إن شاء اللَّه تعالى. وقد اختلف فِي التي وهبت نفسها للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم اختلافا كثيرا.

أ: عبيد بن القاسم.

أ: من بنى سلمة.

صفحة

بالتصغير، ويقال غزية- بالتشديد بلا لام (الإصابة)

ليس في أ.



باب الفاء

‏<br> هزيلة بنت الحارث بْن حزن الهلالية، أم حفيد،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هي أخت ميمونة وأخواتها، نكحت فِي الإعراب، وهي التي أهدت إِلَى أختها ميمونة الضباب والأقط والسمن فِي حديث سُلَيْمَان بْن يسار، وعبيد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ عَنْ ميمونة.

472 - محمد بن عمر بن محمد بن زيلة، أبو بكر المديني الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - محمد بن عمر بن محمد بْن زِيلة، أبو بَكْر المَدِينيّ الإصبهانيّ. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
سَمِعَ عَبْد الله بْن الحَسَن بْن بُنْدار، والطبَرانيّ، وعدة. له فوائد رواها عَنْهُ أحمد بْن عَبْد الغفار بْن أشتة، سَمِعَ منه سنة أربع عشرة.
الوسيلة، للغلط مزيلة
للشيخ: عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن أحمد العبادي، الخزرجي، المقدسي، المعروف: بابن غانم.
المتوفى: سنة 856، ست وخمسين وثمانمائة.
أوَّله: (الحمد لله الذي جعل الوسيلة عليه دليلا ... الخ) .
جمع فيه: أقسام العلوم.
وميز: بين أهلها، وبين الخصوم.
أي: أهل الظاهر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت