نتائج البحث عن (سفاقس) 13 نتيجة

الاسفاقس: (يونانية Eleciophakosn) ، ناعمة، سالمة، قوية (نبات). ابن البيطار (1: 77) وهو يقول: إن الألف واللام فيه أصلية تعد من نفس الكلمة، وهو مصيب في قوله. المستعيني، ولم ترد الكلمة في موضعها عند فريتاج.
أَسْفَاقُس:بالفتح ثم السكون، والفاء، وألف، وقاف مضمومة، وسين مهملة: اسم مدينة من نواحي إفريقية، إذا خرجت من قابس تريد الغرب جئتها ومنها الى المهدية، والغالب على غلّتها الزيتون، وهي منيعة ذات سور من حجر، بينها وبين المهدية مرحلتان.
سَفَاقُسُ:
بفتح أوّله، وبعد الألف قاف، وآخره سين مهملة: مدينة من نواحي إفريقية جلّ غلاتها الزيتون، وهي على ضفة الساحل، بينها وبين المهدية ثلاثة أيّام وبين سوسة يومان وبين قابس ثلاثة أيّام، وهي على البحر ذات سور، وبها أسواق كثيرة ومساجد وجامع، وسورها صخر وآجرّ، وفيها حمامات وفنادق وقرايا كثيرة وقصور جمّة ورباطات على البحر ومنائر يرقى إليها في مائة وستين درجة في محرس يقال له بطريّة، وهي في وسط غابة الزيتون، ومن زيتها يمتار أكثر أهل المغرب وكان يحمل إلى مصر وصقلية والروم ويكون فيها رخيصا جدّا، يقصدها التجار من الآفاق بالأموال لابتياع الزيت، وعمل أهلها القصارة والكمادة مثل أهل الإسكندرية وأجود، والطريق من سفاقس إلى قيروان ثلاثة أيام ومنها إلى المهدية يومان، ينسب إليها أبو حفص عمر ابن محمد بن إبراهيم البكري السفاقسي المتكلم، لقيه السلفي وأنشده وقال: كان من أهل الأدب وله
بالكلام أنس تامّ وبالطب، انتقل إلى مصر وأقام بها إلى أن توفي في شهر ربيع الأوّل سنة 505، وكان يعرف بالذهبي، وكان مولعا بالردّ على أبي حامد الغزّالي ونقض كلامه.

عثمان، السفاقسي

سير أعلام النبلاء

عثمان، السفاقسي:
5894- عثمان 1:
ابن مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الحَمِيْدِ التَّنُوْخِيُّ البَعْلَبَكِّيُّ الزَّاهِدُ، شَيْخُ دَيْرِ نَاعِس.
صَاحِبُ أَحْوَالٍ وَمُجَاهِدَاتٍ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ البِرِّ، وَهُوَ الَّذِي بَعَثَ إِلَيْهِ الشَّيْخُ الفَقِيْهُ وَقَدْ مَغَصَهُ جَوفُه: لَئِنْ لَمْ يَسكُنْ وَجَعِي ضَربتُكَ مائَةً، فَقِيْلَ لِلْفَقِيْهِ: كَيْفَ هَذَا? قَالَ: هُوَ أَكرمُ عَلَى اللهِ مِنْ أَنْ أَضرِبَهُ. وَقِيْلَ: كَانَ يُخَاطبه الجِنّ، وَأُخبر بِلَيلَةِ كَسرَةِ الفِرَنْج عَلَى المَنْصُوْرَةِ، وَكَانَ قَدْ لَبِسَ مِنَ الشَّيْخ عَبْد اللهِ اليُوْنِيْنِيّ، وَلَهُ تَهجُّد وَأَورَاد.
مَاتَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَمَاتَ قَبْلَهُ بِأَيَّام الزَّاهِد الكَبِيْر الشَّيْخ مُحَمَّد ابْن الشَّيْخ عَبْد اللهِ اليُوْنِيْنِيّ. وَمَاتَ فِيْهَا الصَّالِح الوَرِع الشَّيْخ مُحَمَّد ابْن الشَّيْخ عليّ الحَرِيْرِيّ كَهْلاً، وَكَانَ يُنكِرُ على أصحاب والده، رحمه الله.
5895- السفاقسي 2:
العَدْل المُعَمَّر المُسْنِدُ الفَقِيْه شَرَف الدِّيْنِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَبْدِ السلام ابن عَتِيق بنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيْمِيُّ السَّفَاقُسِيُّ المَغْرِبِيُّ ثُمَّ الإسكندراني المالكي الشاهد المعروف بابن المقدسية، وابن أخت الحافظ علي بن المفضل المقدسي.
وُلِدَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ، وَحَضَرَ قِرَاءةَ حَدِيْثِ الأَوليَّة فَقَطْ عَلَى السِّلَفِيِّ، فَكَانَ خَاتِمَةَ أَصْحَابِهِ. وَرَوَى بِالإِجَازَةِ عَنْهُ، وَعَنْ: أَبِي الطَّاهِرِ بنِ عَوْفٍ، وَأَبِي طَالِبٍ التَّنُوْخِيِّ، وَبَدْرٍ الخَادِمِ، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَضْلِ الحَضْرَمِيِّ، وَأَبِي القَاسِمِ البُوْصِيْرِيِّ، وَبَهَاءِ الدِّيْنِ ابْنِ عَسَاكِرَ، وَخَرَّجَ لَهُ مَنْصُوْرُ بنُ سَلِيمٍ "مَشْيَخَةً".
حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ عُثْمَانَ بنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ، وَالشَّرَف مُحَمَّدٌ وَالوَجِيْه عَبْد الوَهَّابِ ابْنَا عَبْد الرَّحْمَنِ الشُقَيْرِيِّ، وَالفَخْر مُحَمَّد وَالجلاَل يَحْيَى وَلَدَا مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ السَّفَاقُسِيّ، وَالحَافِظ شَرَف الدِّيْنِ التُّوْنِيّ، وَعِدَّة، وَيُقَالُ: إِنَّهُ نَاب فِي القَضَاءِ بِالثَّغْرِ وَقتاً.
تُوُفِّيَ فِي ثَالِث جُمَادَى الأُوْلَى، سنة أربع وخمسين وست مائة.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 253".
2 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 266".

فتح تميم بن المعز مدينة سفاقس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتح تميم بن المعز مدينة سفاقس.
493 - 1099 م
فتح تميم بن المعز مدينة سفاقس، وكان صاحبها حمو دق عاد فتغلب عليها، واشتد أمره بوزير كان عنده قد قصده، وهو من كتاب المعز، كان حسن الرأي والتدبير، فاستقامت به دولته، وعظم شأنه، فأرسل إليه تميم يطلبه ليستخدمه، ووعده، وبالغ في استمالته، فلم يقبل، فسير تميم جيشاً إلى حصار سفاقس، وأمر الأمير الذي جعله مقدم الجيش أن يهدم ما حول المدينة ويحرقه، ويقطع الأشجار سوى ما يتعلق بذلك الوزير فإنه لا يتعرض له، ويبالغ في صيانته، ففعل ذلك، فلما رأى حمو ما فعل بأملاك الناس، ما عدا الوزير، اتهمه، فقتله، فانحل نظام دولته، وتسلم عسكر تميم المدينة، وخرج حمو منها، وقصد مكن بن كامل الدهماني، فأقام عنده، فأحسن إليه، ولم يزل عنده حتى مات.

104 - الحسن بن عبد الأعلى، أبو علي الكلاعي، السفاقسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - الحَسَن بْن عبد الأعلى، أبو عليّ الكَلاعيّ، السَّفَاقُسِيّ. [المتوفى: 505 هـ]
أخذ ببلده عَنْ أبي الحَسَن اللَّخْميّ، وسمع بالأندلس من: أبي عبد الله بن سعدون، وأبي علي الغساني، وسكن سبتة، وأريد علي قضاء الجزيرة الخضراء فامتنع، وكان فقيها، متكلما، عارفا بالهندسة والفرائض، مات كهلا.

387 - الحسين ابن العلامة أبي محمد عبد السلام بن عتيق السفاقسي، الفقيه أبو علي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - الحسين ابن العلّامة أَبِي مُحَمَّد عَبْد السّلام بْن عتيق السَّفاقُسيّ، الفقيه أَبُو عليّ. [المتوفى: 608 هـ]
روى عَنْ أَبِي محمد العثماني. وتوفي في ربيع الأول.

541 - محمد بن الحسين بن عبد السلام بن عتيق، الإمام، قاضي الإسكندرية أبو عبد الله التميمي، السفاقسي المالكي، الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

541 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد السّلام بْن عتيق، الإِمَام، قاضي الإسكندريّة أَبُو عَبْد اللَّه التّميميّ، السّفاقُسيّ المالكيّ، الخطيب. [المتوفى: 648 هـ]
سَمِعَ من: ابن موقى.
توفي فِي ربيع الأوّل.

171 - محمد بن الحسن بن عبد السلام بن عتيق بن محمد، العدل، شرف الدين، أبو بكر التميمي، السفاقسي ثم الإسكندراني، المالكي، المعروف بابن المقدسية

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

171 - مُحَمَّد بن الْحَسَن بن عَبْد السلام بن عتيق بن مُحَمَّد، العدل، شَرَفُ الدين، أَبُو بَكْر التميمي، السَّفاقُسيّ ثم الإسكندراني، المالكي، المعروف بابن المَقْدسيّة [المتوفى: 654 هـ]
لأنه ابن أخت الحافظ أَبِي الْحَسَن بن المفضَّل المقدسي.
وُلد في المحرَّم سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة. وحضر عند أَبِي طاهر السِّلفيّ سماع " المسلسَل بالأولية "، ولم يظهر له عَنْهُ سواه. وحضوره له وهو فِي أوائل السنة الثالثة. وأجاز له: هُوَ، وبدر الخُداداذيّ، وظافر بن عطية النحاس، وأبو الطاهر إِسْمَاعِيل بن عوْف الفقيه، وأبو طَالِب أَحْمَد بن المسلِّم التنوخي. وسمع من: أَبِي الفضل أَحْمَد بن عَبْد الرَّحْمَن الحضْرميّ فِي سنة أربع وثمانين. وسمع بمصر من: البُوصيريّ؛ وبمكة من: القاسم ابن عساكر، وخرج له منصور بن سَليم الحافظ " مشيخة ".
روى عَنْهُ: عَبْد الرحيم بن عثمان بن عَوْف، والشرف مُحَمَّد والوجيه عَبْد الوهاب ابنا عَبْد الرَّحْمَن الشُّقَيْريُّ، والفخر مُحَمَّد والجلال يحيى ابنا مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن عَبْد السلام السَّفَاقُسيّ، والحافظ الدمياطي، وآخرون.
وقد ناب فِي القضاء بالإسكندرية مدة. قاله الشريف عز الدين، وقال غيره: لا نعرف ذلك.
تُوُفيّ فِي ثالث جُمَادَى الْأولى؛ وَهُوَ آخر من روى حضورًا عن السِّلَفِيّ.

391 - عبد السلام بن الحسين بن عبد السلام بن عتيق بن محمد بن محمد، أبو محمد السفاقسي، ثم الإسكندراني العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

391 - عَبْد السلام بْن الحُسَيْن بْن عَبْد السلام بْن عتيق بْن محمد بْن محمد، أبو محمَّد السَّفاقُسيّ، ثُمَّ الإسكندراني العدل. [المتوفى: 657 هـ]
سَمِعَ مِنْ جَدّه لأمه أبي الحَسَن مكّيّ بْن إسماعيل بْن عوف، وحدَّث عَنْهُ. وعن عُمَر بْن عَبْد المجيد المَيَانشيّ، وتفرد بالرواية عَن المَيَانِشيّ، وهو مِنْ بيت العِلم والرواية.
روى عَنْهُ الدمياطي، وقال: سَمِعَ كتاب " المعلم فِي شرح مُسْلِم " للمازري، كله بمكة مِن الميانشي، ووُلد سنة سبْعٍ وستّين وخمسمائة، وتوفّي -[863]-
فِي العشرين مِنْ شَعْبان عَنْ تسعين سنة.
وللميانشي إجازةٌ مِن المازري.

366 - أحمد بن محمد بن الحسن بن عبد السلام، السفاقسي، ثم الإسكندراني، نجيب الدين أبو علي ابن الشيخ شرف الدين ابن المقدسية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عَبْد السّلام، السَّفاقسي، ثم الإسكندراني، نجيب الدين أبو علي ابن الشّيْخ شَرَف الدّين ابن المَقْدِسيّة. [المتوفى: 686 هـ]
سَمِعَ الكثير من خال والده الحافظ أَبِي الْحَسَن المقدسيّ وابن عماد، وجماعة من أصحاب السِّلفي.
قَالَ عَلَمُ الدّين البِرْزاليّ: لم أرَ بالثّغر أكثر حديثًا منه، إلا أنّه ثقُل سَمْعُه، فعسُر السّماع منه.
قلت: روى عَنْهُ البِرْزاليّ والمِزّيّ وسائر الرحّالة، ولم يدركه -[567]-
الفرضي، ولا أعلم متى توفي إلا أنه كَانَ حيًّا فِي هذا الوقت.
مولده سنة خمسٍ وستّمائة بالإسكندرية، وأبوه آخر من روى عَنِ السَّلَفيّ حضورًا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت