|
سقمان: سقمان وجمعها سَقامين: موزج، جزيمة، سويقية، خف يلبس فوق خف ثان، وكان يلبس في مصر في أيام حكم الجراكسة وكان الأمراء والجنود والسلطان نفسه يلبسونه وكذلك النساء كن يلبسنه (الملابس ص209، دفريمري مذاكرات ص327، الجريدة الأسيوية 1861، 1: 30 رقم 1).
سَقُوم: نبات اسمه العلمي: Ficus cycomorus ( دوماس حياة العرب ص381) وهو يكتبه سَقُوم بأحرف عربية. انظر لين في مادة سَوْقم. سقيم: ضعيف، نحيل. ويقال أيضاً: اسلوب سقيم أي ضعيف ركيك (بوشر). مسقوم: وارم، مليء بأخلاط فاسدة (ألكالا). مسقوم: سقيم، مريض (باين سميث 1660). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَقْمانُ:
فعلان من السقم، بفتح أوّله، وسكون ثانيه: موضع، قال الشاعر: رعى القسور الجونيّ من حول أشمس ... ومن بطن سقمان الدّعادع ديما |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نشوب حرب بين أتابك زنكي وبين داود سقمان بن أرتق.
535 - 1140 م نشوب حرب شديدة بين أتابك زنكي وبين داود سقمان بن أرتق، صاحب حصن كيفا (على الفرات)، وانهزام داود بن سقمان، وملك زنكي من بلاده قلعة بهمرد وأدركه الشتاء فعاد إلى الموصل |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة سقمان صاحب آمد وملك أخيه محمود.
597 - 1200 م توفي قطب الدين سقمان بن محمد بن قرا أرسلان بن داود بن سقمان، صاحب آمد وحصن كيفا، سقط من سطح جوسق كان له بظاهر حصن كيفا فمات، وكان شديد الكراهة لأخيه هذا، والنفور عنه، قد أبعده وأنزله حصن منصور في آخر بلادهم، واتخذ مملوكاً اسمه إياس، فزوجه أخته، وأحبه حباً شديداً، وجعله ولي عهده، فلما توفي ملك بعده عدة أيام، وتهدد وزيراً كان لقطب الدين، وغيره من أمراء الدولة، فأرسلوا إلى أخيه محمود سراً يستدعونه، فسار مجداً، فوصل إلى آمد وقد سبقه إليها إياس مملوك أخيه، فلم يقدم على الامتناع، فتسلم محمود البلاد جميعها وملكها، وحبس المملوك فبقي مدة محبوساً، ثم شفع له صاحب بلاد الروم، فأطلق من الحبس، وسار إلى الروم، فصار أميراً من أمراء الدولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - سُقْمان، ويقال: سُكْمان بْن أُرْتُق بْن أَكْسَب التُّرْكُمانيّ. [المتوفى: 498 هـ]
ولي هُوَ وأخوه إيل غازي إمرةَ القُدس الشَريف بعد أبيهما، فقصدهما الأفضل شاهنشاه أمير الجيوش، وأخذه منهما في شوّال سنة إحدى وتسعين، -[805]- فتوجها إلى الجزيرة، وأخذا ديار بَكْر، ثمّ تُوُفّي سُقْمان بين طرابُلُس وبيت المقدس، وماردين هِيَ إلي اليوم لذُرِّيّته، وقد ساق صاحب " الكامل " أخباره في أماكن، إلى أنّ ذكر وفاته، فحكى أن ابن عمار طلبه ليكشف عنه الفرنج على مالٍ يعطيه، وأن صاحب دمشق مرض وخاف عَلَى دمشق، فطلبه ليسلّم إِلَيْهِ البلد، فسار إلي دمشق ليملكها، ويتجهز منها لغزو الفرنج، فأخذته الخوانيق، وتُوُفّي بالقريتين، ونُقِل فدفن بحصن كيفا. قال: وأما تملكه ماردين فإنّ صاحب المَوْصِل كَرْبُوقا قصد آمِد، فجاء سُقْمان ليكشف عَنْهَا، فالتقوا، وكان عماد الدين زنكي بْن آقسُنْقُر حينئذٍ صبيًّا مَعَ كَرْبُوقا، فظهر سُقْمان عليهم، فألقى الصَّبيَّ إلى الأرض، وصاح مماليك أَبِيهِ: قاتِلُوا عَنْ زنكي، فصدقوا حينئذ في القتال، فانهزم سُقْمان، وأسروا ابن أخيه فسجنوه بماردين، وهي لإنسان مغن للسّلطان بَركيَارُوق، غنّاه مرّةً، فأعطاه ماردين، فمضت زوجة أُرْتُق تسأل لصاحب المَوْصِل أنّ يطلق الشاب من حبس ماردين، فأطلقه، فنزل تحت ماردين، وبقي يفكر كيف يتملّكها، وكان الأكراد الذين يجاورونها قد طمعوا في صاحبها المغني، وأغاروا عَلَى ضياع ماردين، فبعث ياقوتي ابن أخي سقمان، أعني الذي كان مسجونا بها، إلى صاحبها يَقُولُ: قد صار بيننا مَوَدَّة، وأريد أنّ أُعمِّر بلدك، وأمنع الأكراد منه، وأقيم في الرُّبَض، فأذِن لَهُ، فبقي يُغِير من بلاد خلاط إلى أطراف بغداد، وصار ينزل معه بعض أجناد القلعة، وهو يكرمهم، ويكسبون معه، إلى أنّ صار ينزل معه أكثرهم، فلمّا عادوا من الغارة أمسكهم وقيَّدهم، وساق إلى القلعة، فنادى أهاليهم: إنّ فتحتم الباب وإلّا ضربت أعناقهم، فامتنعوا، فقتل إنسانًا منهم، فسلّموا القلعة إِلَيْهِ، ثمّ جمع جمعًا، وأغار عَلَى جزيرة ابن عُمَر، فجاء صاحبها جَكَرْمِش، وكان ياقوتي قد مرض، فأصابه سهم فسقط، وجاء جَكَرْمِش، فوقف عَلَيْهِ وهو يجود بنفسه، فبكى عَلَيْهِ، فمضت امرأة أُرْتُق إلى ابنها سُقْمان، وجمعت التُرْكُمان، وطلبت بثأر ابن ابنها، وحاصر سُقْمان نصيبين، وملك ماردين عليّ أخو ياقوتي، ودخل في طاعة صاحب المَوْصِل، -[806]- وسار إلى خدمته، واستناب بها أميرًا، فعمل عليه وطلب سقمان وقال: إن ابن أخيك يريد أن يسلم ماردين لجكرمش، فتملكها سقمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - قُرا رسلان بْن دَاوُد بْن سُقْمَان بْن أُرْتُق بْن أكسب، الأمير فخر الدّين [المتوفى: 562 هـ]
صاحب حصن كَيْفا وأكثر ديار بَكْر. لمّا احتضر بعث إلى الملك نور الدّين يَقُولُ: بيننا صُحْبة فِي الجهاد وأريد أن ترعى ولدي، ولمّا تُوُفّي تملَّك بعده ولده نور الدّين مُحَمَّد، فحماه الملك نور الدّين وذبَّ عَنْهُ، ومنع أخاه قُطْبَ الدّين من قصْده، قاله ابن الأثير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
364 - سَقْمان الأمير قُطْب الدّين أبو سَعِيد بْن مُحَمَّد، [المتوفى: 597 هـ]
صاحب آمِد. سقط من جَوْسقٍ له فمات في هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
578 - محمود بن مُحَمَّد بن قُرا رسلان بن سَقْمان بن أرتُق، الملك الصالح ناصر الدِّين الْأرتقيّ، [المتوفى: 618 هـ]
صاحب آمِد وحِصْن كِيفا. مات بالقُولَنج، وقامَ بعده ولده الملك المسعود؛ الَّذِي أخذ منه الكامل بلاده. |