موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5957- أبو سعيد الإسكندراني
س: أبو سعيد بزيادة ياء، الإسكندري. أورده يَحْيَى بن منده، وقال: قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ، لا أراه صحابيا. وقد أورده أبو نعيم فيمن روى حديث السحور من الصحابة، وروى بإسناده: 2961 عن داود بن المحبر، عن بحر بن كنيز السقاء، عن عمران القصير، عن أبي سعيد الإسكندري، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تسحروا فإن فِي السحور بركة ". أخرجه أبو موسى. |
|
المقرئ: إبراهيم بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن فارس كمال الدين، أبو إسحاق ابن الوزير نجيب الدين التمِيمي الإسكندراني.
ولد: سنة (596 هـ) ست وتسعين وخمسمائة. من مشايخه: أبي اليمن الكندي، وغيره. من تلامذته: محمد بن إسرائيل القصّاع، والشيخ محمد المصري المزراب، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معرفة القراء: "قرأ شيئًا من العربية والفقه ثم تشاغل بالكتابة، وخدم في الجهات وطال عمره .. وما كان تزوج". وقال أيضًا: "وكان ممن قرأ على الكندي، فقصده الطلبة، وتوقف بعضهم في الأخذ عنه تدينًا، لكونه مباشرًا بيت المال، ولتركه الفن" أ. هـ. * غاية النهاية: "الشيخ الجليل النبيل .. " أ. هـ. * شذرات الذهب: "وكان فيه خير وتديُّن، ترك بعض الناس الأخذ عنه لتوليه نظر بيت المال" أ. هـ وفاته: سنة (676 هـ) ست وسبعين وستمائة. |
|
النحوي: الحسن بن جعفر بن حسن بن عبد الرحمن بن مروان الإسكندراني، أبو علي.
من مشايخه: أبو الحسن مكي بن محمّد بن عيسى بن مروان، وعمر بن يعيش وغيرهما. كلام العلماء فيه: * البغية: "قال ابن مكتوم في تذكرته: له كتاب في النحو" أ. هـ. وفاته: كان حيًّا سنة (517 هـ) سبع عشرة وخمسمائة. من مصنفاته: "المذهب" في النحو. |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: عيسى بن عبد العزيز بن عيسى بن عبد الواحد اللخمي، الشريشي الأصل، ثم الإسكندراني، موفق
¬__________ * إنباه الرواة (2/ 378)، وفيات الأعيان (3/ 488)، صلة الصلة (53)، إشارة التعبين (247)، السير (21/ 497)، العبر (5/ 24)، تاريخ الإسلام (وفيات 607) ط. بشار ثم أعاد ذكره من وفيات (610)، وأحال على سابقتها، البداية (13/ 73)، غاية النهاية (1/ 611)، البلغة (166)، المختصر في أخبار البشر (3/ 115)، بغية الوعاة (2/ 236)، الشذرات (7/ 49)، الأعلام (5/ 104)، معجم المؤلفين (2/ 595). * التكملة (3/ 312)، السير (22/ 315)، العبر (5/ 116)، معرفة القراء (2/ 614)، تذكرة الحفاظ (4/ 1414)، تاريخ الإسلام (وفيات 629) ط. بشار، غاية النهاية (1/ 609)، لسان الميزان (4/ 470)، النجوم (6/ 279)، بغية الوعاة (2/ 235)، الشذرات (7/ 234)، الأعلام (5/ 104)، معجم المؤلفين (2/ 595)، روضات الجنات (5/ 341). الدين، أبو القاسم. ولد: سنة (550 هـ) خمسين وخمسمائة. من مشايخه: أبو الطيب عبد المنعم بن الخلوف، وأبو طاهر أحمد بن محمّد الأصبهاني وغيرهما. من تلامذته: زين الدين الزواوي، ورشيد الدين بن أبي الدُّر وغيرهما. كلام العلماء فيه: • لسان الميزان: "سماعاته للحديث من السِّلفي وغيره صحيحة. فأما في القراءات فليس بثقة ولا مأمون وضع أسانيد، وادعى أشياء لا وجود لها، وهاه غير واحد، وقد حدثونا عنه ... وقال أبو حيان، الأندلسي: كان ابن الأبار متى عرض له ذكر أبي القاسم بن عيسى هذا يحذر منه حتى أنه ذكره في موضع وقال: إنما أكرر الكلام عيه ليحذر منه ... ولم يكن أهل بلد يثنون عليه أ. هـ. وكان فاضلًا كيس الأخلاق مكرمًا للغرباء .. " أ. هـ. • السير: "سمع الكثير من السلفي وغيره: وتلا على جماعة بالمتواتر والشاذ وصنف في القراءات، وهو متهم ليس بثقة، وسماعه من السلفي صحيح، وأما في القراءات فكثير الدعاوي" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان غير ثقة ولا صادق مع جلالته وفضائله" أ. هـ. • معرفة القراء: "وأما الرجل الآخر الذي أسند عنه ابن عيسى القراءات، فهو مقاتل ابن عبد العزيز بن يعقوب المقرئ، قال: قرأت عيه "التجريد" وبما تضمنه وحدثني به عن مؤلفه، وقرأت عليه "العنوان" وحدثني به عن الحسن بن خلف إلى أن قال ابن عيسى: وتلوت بكتب كثيرة لا تسع هذه الإجازة، وهي مذكورة في كتاب "التبيين" ومن هذه الكتب ومن غيرها، خرّجت سبعة آلاف رواية التي تلوت بها. قال أبو حيان: ومقاتل هذا لا نعرفه إلا من جهة ابن عيسى. قلت -أي الذهبي-: هذا رجل قليل الحياء، مكابر للحس، فأين السبعة آلاف رواية فالقراء الذين كلهم في التواريخ ما أظنهم يبلغون سبعة آلاف رجل، فالله يسامحه المسكين" أ. هـ. • الأعلام: "عالم بالعربية والقراءات ... " أ. هـ. وفاته: سنة (629 هـ) تسع وعشرين وستمائة. من مصنفاته: "الأمنية في علم العربية" و"الجامع الأكبر والبحر الأزخر" في القراءات و"بغية الأمل وشفاء العلل في تقييد كتاب الجمل" في النحو، وغيرها. |
|
في الفرنسية/ Alexapdrinisme
في الانكليزية/ Alexandrinism يطلق لفظ الإسكندرانية على الحضارة اليونانية التي انتشرت في الاسكندرية، بين القرن الثالث (ق. م) والقرن الثالث (ب. م). وهي تشمل الفلسفة، والعلوم، والآداب، والفنون، ولا سيما الفلسفة الأفلاطونية الحديثة، كفلسفة آمونيوس، وسكّاس، وافلوطين، وفرفوريوس، وفلسفة الاسكندرانيين المسيحيين، ومنهم: كلمنت، واوريجين. ويطلق هذا اللفظ ايضا على الأسلوب الفكري والأدبي الذي تميز به كتاب الاسكندرية وشعراؤها، وأهم خصائص هذا الأسلوب الدقة في التفكير، والغموض في المعاني، والتعبير عن الحقائق بالرموز والأمثال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - د ت ن: رَبِيعَةُ بْنُ سَيْفِ بْنِ مَاتِعٍ الْمَعَافِرِيُّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: شُفَيٍّ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، وبشر بن زبيد. وَعَنْهُ: بكر بن مضر، والليث، وضمام بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: تُوُفِّيَ قَرِيبًا مِنْ سَنَةِ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ. -[234]- قُلْتُ: لَعَلَّهُ عَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ مُدَّةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - ع: خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْيم الإِسْكَنْدَرَانِيُّ الْمِصْرِيُّ الْفَقِيهُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عَطَاءٍ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ رَفِيقُهُ، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وَالْمُفَضَّلُ بْنُ فُضَالَةَ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ: كَانَ أَفْقَهَ جُنْدِنَا. -[638]- وَقَالَ غَيْرُهُ: مَاتَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ كَهْلا، رَحِمَهُ اللَّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - م د ت ن: سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ الْقِتْبَانِيُّ الْحِمْيَرِيُّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ أَبُو شُجَاعٍ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: دَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، وَخَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ. وَعَنْهُ: اللَّيْثُ، وَأَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَآخَرُونَ. مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٌ وَخَمْسِينَ، سَيَأْتِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - الْعَلاءُ بْنُ كَثِيرٍ الْقُرَشِيُّ، مَوْلاهُمُ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ الْمِصْرِيُّ الزَّاهِدُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، وَعِكْرِمَةَ. وَعَنْهُ: اللَّيْثُ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَضَمَّامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَرِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ. عَمِلَ اللَّيْثُ لِلْمَنْصُورِ فَهَجَرَهُ حَتَّى تاب. وروى سليمان بن داود المهري عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُطَّلِبٍ وَغَيْرِهِ أَنَّ الْعَلاءَ بن كثير كان لا يتلقى أَحَدًا إِذَا قَدِمَ الإِسْكَنْدَرِيَّةَ غَيْرَ اللَّيْثِ، فَبَلَغَ الْعَلاءَ أَنَّهُ وَلِيَ، وَإِنَّمَا وَلِيَ مَصْلَحَةً لِلْمُسْلِمِينَ، فَلَمَّا قَدِمَ لَمْ يَتَلَقَّهُ وَمَنَعَ أَصْحَابَهُ. قَالَ -[931]- فَدَخَلَ اللَّيْثُ الْمَسْجِدَ فَلَمْ يَقُمْ لَهُ أَحَدٌ، فَجَلَسَ إِلَى الْعَلاءِ، فَقَالَ: يَا لَيْثُ وُلِّيتَ! فَقَالَ: خِفْتُ عَلَى دَمِي، فَقَالَ: لَسَحَرَةُ فِرْعَوْنَ كَانُوا أَقْرَبَ عَهْدًا بِالْكُفْرِ مِنْكَ، وَلَهُمْ كَانُوا أَعْلَمَ بِاللَّهِ مِنْكَ حِينَ قَالُوا: اقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ، قَالَ: فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ، فَقَالَ الْعَلاءُ لِإِخْوَانِهِ: خُذُوا بِيَدِ أَخِيكُمْ. قُلْتُ: وَقَدْ وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَلا شَيْءَ لَهُ فِي الْكُتُبِ. وَأَصْلُهُ فَارِسِيٌّ، وَهُوَ مِنْ مَوَالِي بَنِي سَهْمٍ. قَالَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ: قَالَ الْعَلاءُ بْنُ كَثِيرٍ: لو أن الدُّنْيَا وضعتني درجة لأحببت أن أبادرها إلى درجة أخرى. وقال علي بن مطلب: كَانَ العلاء بن كثير حَسَنُ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ، فَإِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ اسْتَيْقَظَ لَهُ الْجِيرَانُ لِحُسْنِ صَوْتِهِ، فَخَافَ الْفِتْنَةَ، فَدَعَا اللَّهَ، فَذَهَبَ صَوْتُهُ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: تُوُفِّيَ الْعَلاءُ بْنُ كَثِيرٍ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - م د ت ن: سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، أَبُو شُجَاعٍ الْقِتْبَانِيُّ الْحِمْيَرِيُّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الأَعْرَجِ، وَالْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، وَخَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، وَدَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، وَاللَّيْثُ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو زُرَارَةَ لَيْثُ بْنُ عَاصِمٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ ثِقَةً عَابِدًا كَبِيرَ الْقَدْرِ، وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ لَهُ شَأْنٌ. وَقَالَ اللَّيْثُ بْن عَاصِمٍ: رَأَيْتُهُ إِذَا أَصْبَحَ عَصَبَ سَاقَهُ بِالْمُشَاقَّةِ، وَبِزْرِ الْكَتَّانِ مِنْ طُولِ القيام. وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: كَانَ مِنَ الْعُبَّادِ الْمُجْتَهِدِينَ، تُوُفِّيَ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - خ ن: طلحة بْن أَبِي سعيد أَبُو عَبْد الملك الإسكندرانيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: سعيد المقبري، وبكير بْن الأشجّ، وَعَنْهُ: ضمام بْن إسماعيل، وابن الْمُبَارَك، وابن وهب، وجماعة. -[91]- وثّقه أَبُو زرعة. وهو مقلّ من الحديث. مات سنة سبع وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - عَبْد الواحد بْن أَبِي موسى، أَبُو مَعْن الإسكندرانيُّ التَّاجر. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: زهرة بْن معبد، وَعَنْهُ: ضمام بْن إسماعيل، وابن الْمُبَارَك، وجماعة. مات بعد عام خمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - ع: عبد الرحمن بن شُرَيح، أبو شُرَيح المَعَافريُّ الإسكندرانيُّ العابد. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِي هَانِئِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ هَانِئٍ، وَأَبِي قُبَيْلٍ الْمَعَافِرِيِّ، وَمُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، وَهَانِئُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ ذَا فَضْلٍ وَعِبَادَةٍ وَتَأَلُّهٍ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ. قَالَ هَانِئُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ الْمَعَافِرِيُّ قَالَ: كنا عند أبي شريح، فكثرت المسائل فقال: قد درنت قلوبكم، فقوموا إلى خالد بن حميد المهري، استقلوا قلوبكم وتعلموا هذه الرغائب والرقائق، فَإِنَّهَا تُجَدِّدُ الْعِبَادَةَ وَتُورِثُ الزَّهَادَةَ وَتَجُرُّ الصَّدَاقَةَ، وَأَقِلُّوا الْمَسَائِلَ، فَإِنَّهَا فِي غَيْرِ مَا نَزَلَ تُقَسِّي الْقَلْبَ وَتُورِثُ الْعَدَاوَةَ. تُوُفِّيَ أَبُو شُرَيْحٍ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. -[436]- قال أبو حاتم: لا بأس بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ، أَبُو عُمَرَ الْمَعَافِرِيُّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ الْفَقِيهُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: مُوسَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، وَيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، وَأَبِي مَعْشَرٍ السِّنْدِيِّ. وَمَاتَ شَابًّا. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الْقَاسِمِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ بُكَيْرٍ، وَخَالِدُ بْنُ نِزَارٍ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: كَانَتْ لَهُ عِبَادَةٌ وَفَضْلٌ وَفِقْهٌ، وَهُوَ الَّذِي أَعَانَ ابْنَ وَهْبٍ عَلَى تَصْنِيفِ كُتُبِهِ. وَقَالَ فتح بن حماد المهري: قَدِمْتُ مِنَ الإِسْكَنْدَرِيَّةَ فَلَقِيتُ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ، فَقُلْتُ لَهُ: مَاتَ سَعْدٌ فَاسْتَرْجَعَ، وَقَالَ: لَوْ كَانَ النَّاسُ فِي عَدْوَةٍ، وَكُنْتُ أَنَا وَسَعْدٌ فِي عَدْوةٍ لَرَجَوْتُ أَنْ أَكُونَ بِهِ مَلِيًّا. ثم قال أبو سعيد بن يونس: حدثنا يعقوب بن الوليد الأيلي، قال: حدثنا ابن بكير، قال: حدثنا سعد الْمَعَافِرِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، فَذَكَرَ حَدِيثًا فِي التَّوَاضُعِ، ثُمّ قَالَ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - عليّ بْن زياد الفقيه أبو الحَسَن السَّهْميّ مولاهم الإسكندرانيّ، يُعرف بالمُحْتَسب. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: مالك، وغيره، وَعَنْهُ: سَعِيد بْن أبي مريم، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وكان زاهدًا عابدًا. قَالَ ابن عَبْد الحَكَم: قام عليُّ بْن زياد إلى الرشيد، وهو يخطب الناس بمكة، فقال: " كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ " فأمر بِهِ فضُرب مائة سَوْط، فكان في البيت يتأوّه، ويقول: الموت الموت، ثمّ أرسل إِليْهِ الرشيد يطلب أن يُحالِلَه، فأَحَلّه. وعن ابن وهْب قَالَ: ما تشبّه عليّ بْن زياد إلا بنوح في قومه، لا يَمَلّ، ولا يَفْتَر مِن الموعظة والأمر بالمعروف والنهي عَنِ المُنْكَر. مات سنة ثلاثٍ وتسعين ومائة، رحمه الله تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - د سي: زياد بن يونس الحضرمي الإسكندرانّي، أبو سلامة المقرئ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
قرأ عَلَى نافع بْن أَبِي نُعَيْم وَرَوَى عَنْه، وَعَنْ: سليمان بن بلال، واللَّيث، ونافع بن عمر، وغيرهم. وَعَنْهُ: أحمد بن عبد الرحمن الوَهْبيّ، ويونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن داود الإسكندرانيّ، وجماعة. وثقه أبو سَعِيد بْن يُونُس، وقَالَ: كان طَلّابًا للعلم. تُوُفّي سنة إحدى عشرة، وكان يسمى سوسة العلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - محمد بن عبّاد بن زياد المَعَافِريّ الإسكندرانيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عبد الرحمن بن شريح. وَعَنْهُ: أبو يحيى الوقار، وهانئ بن المتوكّل. تُوُفّي سنة ثمان عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
298 - عُمَر بن الخطاب الكِنْديّ مولاهم، الإسكندرانيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
إخباريٌّ له " تاريخ ". يَرْوِي عَنْ: ضمام بن إسماعيل، ويعقوب بن عبد الرحمن، وغيرهما. قَالَ ابن يونس: تُوُفيّ في ذي القعدة سنة إحدى وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - محمد بن خلاد بن هلال، التّميميّ الإسكندرانيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: اللَّيْث، وضمام بْن إِسْمَاعِيل، ويعقوب الإسكندراني. لقبه أبو عبد الله. توفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين. قال ابن يونس: يروي المناكير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - هانئ بن المتوكّل بن إسحاق، أبو هاشم الإسكندرانيّ الفقيه. [الوفاة: 241 - 250 ه]
يَرْوِي عَنْ: مالك، وحَيَّوَة بن شُرَيْح، وخالد بن حُمَيْد، وغيرهم. كان مُفْتيا معمّرا. توفي سنة اثنتين وأربعين، وقد جاز المائة؛ قاله عليّ بن أبي مطر الإسكندرانيّ. وهو أكبر شيخ لبّقِيّ بن مَخَلَد. وقيل: إنه روى عن معاوية بن صالح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
602 - يزيد بن سعيد، أبو خالد الإسكندرانيّ، مولى بني سهم ويُعرف بالصّبّاحيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: اللَّيْث بن سعْد، ومالك بن أنس، ويعقوب بن عبد الرحمن القارئ، وضمام بن إسماعيل، وغيرهم. وكان فيما ذكر ابن يونس آخر من حدَّث بمصر عن مالك. تُوُفّي في صفر سنة تسع وأربعين. قلت: رَوَى عَنْهُ: يعقوب الفَسَويّ، وأحمد بن محمد بن ميسّر شيخ لابن المقرئ، والحَسَن بن إبراهيم بن مطروح الخَوْلانيّ، وآخرون. وما علِمتُ فيه ضعفا. -[1289]- رَوَى عَنْهُ: أبو حاتم، وقال: محلُّه الصِّدْق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - عَبْد اللَّه بْن أَبِي رومان عَبْد الملك بْن يحيى الإسكَنْدرانيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْد اللَّه بْن وهْب. وهو ضعيف. تُوُفّي سنة ستٍّ وخمسين. قَالَ ابن يونس: روى مناكير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - د: محمد بْن دَاوُد بْن أَبِي ناجية، أبو عبد الله الإسكندراني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بْن وهب، وضمرة بن ربيعة، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو دَاوُد وأبو بَكْر بْن أبي دَاوُد، وعمر بْن محمد بْن بُجَيْر، وإِبْرَاهِيم بْن يوسف الهِسنْجانيّ، وجماعة. وكَان صدوقًا. تُوُفّي سنة إحدى وخمسين فِي شوّال بالإسكندرية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
337 - عمر بن الخطاب بن جليلة، أبو الخطاب الإسكندرانيّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
صاحب التّاريخ. كان فِي حدود العشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - عمرو بن سعد، أبو ثَوْر المعافريُّ الإسكندرانيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن وهْب، وَعَنْهُ: أَبُو بكر بن زياد النَّيْسَابوريُّ. توفي قبل السبعين عن سن عالية. وَرَوَى عَنْهُ أبو عوانة، وقال فيه: الشعباني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
438 - د ن: محمد بن عبد الله بن ميمون، أبو بكر البَغْداديُّ ثم الإسكندراني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: الوليد بن مسلم، وسلم بن ميمون الخواص، وسفيان بن عيينة، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وابن خزيمة، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو بكر بن زياد النَّيْسَابوريُّ، وأبو عوانة، وابن جوصا، وأبو جعفر الطحاوي، وآخرون. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه بالإسكندرية، وهو صدوق ثقة. وقال ابن يونس: توفي في حادي عشر ربيع الأول سنة اثنتين أيضا. قلت: آخر من روى عنه علي بن عبد الله بن أبي مطر الإسكندراني شيخ أبي محمد ابن النحاس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - حُصَيْن بْن عَبْد القادر، أبو عليّ الإسكندرانيّ البَزَّاز. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: نعيم بن حمّاد، وغيره. توفّي سنة سبعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - فهد بْن مُوسَى بْن أبي رباح القاضي، أبو الخير الأزْديّ الفقيه الإسكنْدرانيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
قاضي الإسكندرية. روى بدمشق عَنْ: عَبْد الله بْن صالح كاتب اللَّيْث، وعبد الله بْن عَبْد الحكم، ويحيى بْن بُكَيْر. وَعَنْهُ: محمد بْن جَعْفَر بْن ملّاس، وأبو الميمون بْن راشد، وأبو الدَّحْداح أَحْمَد بْن محمد. تُوُفِّيَ فِي شعبان سنة سبعين، وقِيلَ: سنة خمس وسبعين، والأول أصح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
413 - محمد بن ميمون الإسكندراني الفخار. [الوفاة: 271 - 280 ه]
تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ أيضًا، وقد قارب المائة. كان هُوَ وضمام بْن إِسْمَاعِيل فِي منزلٍ واحد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - أَحْمَد بن محمد بن عبد القادر الإسكندراني، [الوفاة: 281 - 290 ه]
صاحب نعيم بن حماد. تُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
407 - محمد بن إِبْرَاهِيم بن زياد، الإمام أبو عبد الله ابن المَوَّاز الإسكندراني المالكي، [الوفاة: 281 - 290 ه]
صاحب التصانيف المشهورة. أخذ المذهب عن عبد الله بن عبد الحكم، وعبد الملك بن الماجشون، وأصبغ بن الفرج. وكان اعتماده في الفقه على أصبغ، وانتهت إليه رياسة المذهب والمعرفة بدقائقه وتفريعه، وله مصنف حافل في الفقه، رواه ابن أبي مطر وابن مُبشّر عنه. وآخر من روى عنه ولده بكر بن محمد. وقد قدم دمشق في صحبة الملك أحمد بن طولون، وقيل: إنه انملس إلى بعض الحصون الشامية في آخر عمره، فلزمه إلى أن أدركه أجله به في سنة إحدى وثمانين، والمعوّل بالديار المِصْرِيّة عَلَى قوله. وأما أبو سعيد بن يونس فَقَالَ: تُوُفِّي سنة تسعٍ وستين بدمشق، وحدث عن يَحْيَى بن بُكَيْر. وَقِيلَ: إِنَّهُ روى عن أشهب أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - علي بن سليمان بن داود الإسكندرانيّ، أبو الحسن. [المتوفى: 302 هـ]
سَمِعَ: يحيى بن بكير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
99 - عليّ بن سليمان بن داود الإسكندراني، أبو الحسن. [المتوفى: 302 هـ]
سَمِعَ: يحيى بن بكير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
411 - أحمد بن محمد بن خالد بن مُيَسَّر، أبو بكر الإسكندرانيّ الفقيه. [المتوفى: 309 هـ]
يَرْوِي عَنْ: يزيد بن سعيد الإسكندرانيّ، ومحمد بن المواز. وإليه انتهت رياسة المالكيّة بمصر بعد ابن الموّاز. وهو راوي كتابه، وبه تفقّه. وله تصانيف. تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - بكر بن محمد بن إبراهيم بن زياد بن المواز، الإسكندراني، المالكي. [المتوفى: 326 هـ]
سَمِعَ: أباه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
289 - عليّ بن عبد اللَّه بن يزيد بن أبي مطر المَعَافريّ، أبو الحسن الإسكندرانيّ الفقيه. [المتوفى: 339 هـ]
قاضي الإسكندرية، وله مائة سنة. سَمِعَ: محمد بن عبد اللَّه بن ميمون صاحب الوليد بن مسلم، وأحمد بن محمد بن عبدويه صاحب سُفْيان بن عُيَيْنَة، ومحمد بن الموّاز المالكي. وكانت -[727]- الرِّحلة إليه. سَمِعَ مِنْهُ: القاضي أبو الحسن التلباني، ودارس بن إسماعيل، وعبد الرحمن بن عمر النّحّاس، ومنير بن أحمد الخشاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - عبد الرحمن بن عمرو بْن سعيد البَلَويّ الإسكندرانيُّ، ابن العلَّاف. [المتوفى: 341 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - محمد بن عبد العزيز بن حسنون، أبو طاهر الإسكندراني الفقيه الشافعي. [المتوفى: 359 هـ]
شيخ جليل معمَّر. حَدَّثَ بِدِمَشْقَ عَنْ: مقدام بن داود الرعيني، وبكر بن سهل الدَّمياطي، وصالح بن شعيب، وجعفر الفريابي، وجماعة. وَعَنْهُ: تمّام، وعبد الوهاب الميداني، والهيثم بن أحمد الصباغ، ومحمد بن عبد الله المنيني، وغيرهم. تُوُفّي في شهر رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - محمد بْن منصور بْن محمد بْن الفَضْلُ، الشَّيْخ أبو عَبْد الله الحضْرميّ، الإسكنْدرانيّ، المقرئ. [المتوفى: 510 هـ]
قرأ لِوَرْش عَلَى أحمد بْن نفيس، وسمع مِن جماعة. قرأ عليه أحمد ابن الحُطَيْئة. وروى عَنْهُ العثمانيّات. ورّخ موته ابن المفضّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
62 - عَبْد الكريم بْن أحمد بْن قاسم بْن أبي عَجينة، الشَّيْخ أبو محمد القباريّ، المعروف بالخُلْقانيّ الإسكندرانيّ، [المتوفى: 512 هـ]
المؤذّن المُعَمَّر. مِن شيوخ السّلَفيّ، قَالَ فيه: كَانَ يقال: إنه ابن مائة وعشرين سنة. أخبرنا عَنْ أحمد بْن إبراهيم الرّازيّ، وغيره. وسمعت أبا عبد الله ابن الحطاب الرّازيّ، وجماعة يقولون: ما عندنا أكبر منه سنًا. قَالَ أبو عَبْد الله: وقد بلغ مائة وعشرين سنة أو دُونها بقليل، وبلغني أنه بقي ثلاثًا وستين سنة لم يأكل لحمًا إلّا لحم الصَّيد الَّذِي يصيده بنفسه، ومنه قُوتُه، ولم يأكل اللَّبَن ولا الْجُبْن هذه المدّة تورُّعًا، وكان يأكل مِن القبار والمباح، ويعبّر المنامات ويُصيب، وهو أُميّ لَا يكتب. رَأَيْته وهو حاضر الذّهْن يُبصر ويسمع، ويعبّر المنام، ولا يتتعتع في حرف، وقد سَمِعَ عَلَى أَبِي العبّاس الرّازيّ كثيرًا، وتوفي في رجب، رحمه الله تعالى. قَالَ السّلَفيّ: وقد كنت أداعبه وأقول: أنت مكبر، معبر، مجبر، فيتبسم، وقد ذكر لي أنّه رَأَى أبا عِمران الفاسيّ لمّا قِدم الإسكندريّة حاجًا. -[194]- قال: وكان يجبر، وكان مالكيا، كَانَ مَعَ كَبِر سِنّه يقصدني إلى أن مات محمولًا كأنّه قُفّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - إسماعيل بن إبراهيم بن شبل، أبو الطَّاهر الإسكندرانيُّ الشَّاهد، [المتوفى: 513 هـ]
أخو أبي بكر يحيى بن إبراهيم. حدَّث هو وأخوه عن عبد الحق السَّهْمي. ومولد إسماعيل سنة ثمان وعشرين وأربع مئة. وسيأتي يحيى في العام الآتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
163 - يحيى بن إبراهيم بن عثمان بن شبل، أبو بكر الإسكندرانيُّ المالكيُّ. [المتوفى: 514 هـ]
رحل وسمع أبا بكر الخطيب، وأبا عثمان بن ورقاء وجماعة، ولقي الخطيب بصور في سنة إحدى وستين. وكان مولده في سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة. روى عنه السِّلفي وأبو محمد العثماني وأجاز للحافظ ابن عساكر. قال السِّلفي: ثقة ديٍّن، طلب الحديث ورحل فيه. قلت: رحل من الغلاء في مصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
220 - سليمان بْن الفيّاض، أبو الربيع الإسكندرانيّ، الشّاعر، [المتوفى: 516 هـ]
تلميذ أمية بن أبي الصّلْت. قرأ عَلَيْهِ مِن الفلسفة والعلوم المهجورة شيئًا كثيرًا، وكان مِن فُحُولِ الشُّعراء، دخل العراق، وخُراسان، والهند، وتُوُفّي في الغُربة في حدود سنة ستّ عشرة، أو بعد ذَلِكَ بيسير. وله: بَيْني وبَيْنَكَ ما لو شئتَ لم يُضِعْ ... سرٌ إذا ذاعت الأسرارُ لم يَذِعِ تِهْ أَحْتَمِل، وَاسْتَطِلْ أَصْبِر، وَعِزَّ أَهُنْ ... وَوَلِّ أقْبِل، وَقُلْ أسْمَع، وَمُرْ أطعِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - سالم بْن إِبْرَاهِيم بْن خَلَف، أَبُو الغنائم الأُمويّ الإسكندرانيّ المقرئ. [المتوفى: 564 هـ]-[317]-
روى عن أبي القاسم ابن الفحّام. قَالَ أَبُو الْحَسَن المقدسيّ: شيخ صالح، ثقة، توفي في جمادى الآخرة، ومولده سنة خمس وثمانين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - صالح بن إسماعيل بن سند. العلّامة أَبُو طَالِب الإسكندرانيّ المالكيّ الفقيه، المعروف بابن بِنْت مُعَافَى. [المتوفى: 568 هـ]-[395]-
من أصحاب أَبِي بَكْر الطّرطُوشيّ، تفقَّه عَلَيْهِ الحافظ أبو الحسن علي ابن المفضل، وغيره. وسمع منه " الموطأ " أَبُو القاسم الصَّفْراويّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - إِبْرَاهِيم بْن أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أحمد بْن إِبْرَاهِيم الرَازيّ، ثُمَّ الإسكندرانيّ. [المتوفى: 570 هـ]
سَمِعَ من أبيه، وأبي صادق المديني، وكاتب الفارقيّ. قَالَ أَبُو الْحَسَن بْن المُفَضَّل: تُوُفّي فِي صفر ولم يكن أهلًا أن يُروَى عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن يحيى بْن إِسْمَاعِيل، القاضي أَبُو مُحَمَّد العثماني الأمَوي الديباجي الإسكندراني المحدث. [المتوفى: 572 هـ]
روى عَن أَبِيهِ، وأبي القاسم ابن الفحام الصقلي المقرئ، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن الوليد الطُرْطُوشي، وأبي عَبْد اللَّه الرازي، وأبي الفضل جَعْفَر بْن إِسْمَاعِيل بْن خَلَف الْمُقْرِئ، وعبد اللَّه بْن يحيى بْن حمود، وطائفة. وله فوائد فِي ثمانية أجزاء رواها جَعْفَر الهَمَذَاني عَنْهُ. وروى عَنْهُ الحافظ أَبُو مُحَمَّد عَبْد الغني، والحافظ عَبْد القادر الرُهَاوي، والحافظ علي بْن المفضل، وابن راجح، وآخرون. وكان يُعرف بابن أَبِي اليابس. قال ابْن المفضل: كان عنده فنون عِدة. تُوُفي فِي شوال، ومولده في سنة أربع وثمانين وأربعمائة. قال حماد الحَراني: رَمَى السلَفي العثماني بالكذب. وقال حماد: ذكر لي جماعة من أعيان الإسكندرية أن العثماني كان صحيح السماعات، وكان ثقة ثَبتا، صالحًا، متعففًا. وكان يُقرِئ النحو واللُغة والحديث. وسمعتُ جماعة يقولون: إنه كان يَقُولُ: كُلّ من بيني وبينه شيء فهو فِي حل ما عدا السلَفي فبيني وبينه وقفةٌ بين يدي اللَّه تعالى. أنشدنا أَبُو عليّ ابن الخلاّل، قال: أنشدنا جعفر، قال: أنشدنا أبو محمد العثمانيّ، قال: انشدني أَبُو الْحَسَن علي بْن مُحَمَّد البغدادي لنفسه: ما أجهل الإنسان فِي فِعْله ... من جمع آثام وأوزار يبخل بالمال على نفسه ... وهو بها يسخو على النارِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - عَبْد اللَّه بْن عطاف الأَزديّ الإسكندرانيّ. [المتوفى: 572 هـ]
ورخه الحافظ ابْن المفضل وَرَوَى عَنْهُ، وقال: تُوُفي فِي صفر، وكان ثقة متحريًا. سمع أبا عبد الله الرازي، وأبا بكر الطرطوشي. وكان لَا بأس به فِي الفقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - يحيى بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم، أَبُو زكريا بْن الخطاب الرّازي ثم الإسكندراني. [المتوفى: 572 هـ]
سمع من والده، وتوفي في هذه السنة، وقد حدّث. -[520]- ضعفه ابْن المفضل وقال: لَا أروي عَنْهُ. |