نتائج البحث عن (سلت) 48 نتيجة

سلت: سَلَتَ المِعَى يَسْلِتُه سَلْتاً: أَخرجه بيده؛ والسُّلاتةُ: ما سُلِتَ منه. وفي حديث أَهل النار: فيَنْفُذ الحَمِيم إِلى جوفه، فَيَسْلِتُ ما فيه أَي يَقْطَعُه ويستأْصله. والسَّلْتُ: قَبْضُكَ على الشيء، أَصابه قَذَر ولَطْخٌ، فَتَسْلِتُه عنه سَلْتاً. وانْسَلَتَ عنَّا: انْسَلَّ مِن غير أَن يُعْلَم به. وذهب مني الأَمْرُ فَلْتَةً وسَلْتَةً أَي سَبَقَني وفاتَني. وسَلَتَ أَنْفَه بالسيف؛ وفي المحكم: وسَلَتَ أَنْفَه يَسْلِتُه ويَسْلُته سَلْتاً: جَدَعَه. والرجل أَسْلَتُ إِذا أُوعِبَ جَدْعُ أَنفه. والأَسْلَتُ: الأَجْدَع، وبه سمِّي الرجل، وأَبو قَيْس بن الأَسْلَتِ الشاعرُ. وفي حديث سلمان: أَن عمر قال مَن يأْخذها بما فيها؟ يعني الخلافة، فقال سلمان: مَن سَلَتَ اللهُ أَنفَه أَي جَدَعَه وقَطَعَه. وفي حديث حذيفة وأَزْدِ عُمانَ: سَلَتَ اللهُ أَقدامَها أَي قَطَعَها. وسَلَتَ يدَه بالسيف: قَطَعَها. يقال: سَلَتَ فلانٌ أَنف فلانٍ بالسيف سَلْتاً إِذا قطَعَه كُلَّه، وهو من الجُدْعانِ أَسْلَتُ. وسَلَتُّه مائةَ سَوْطٍ أَي جَلَدْتُهُ، مثلُ حَلَتُّه. وسَلَتَ دَمَ البدنة: قَشَره بالسكين؛ عن اللحياني، هكذا حكاه؛ قال ابن سيده: وعندي أَنه قَشَر جِلْدَها بالسكين حتى أَظْهَر دَمها. وسَلَتَ شَعرَه: حَلَقه. وروي عن النبي، صلى الله عليه وسلم: أَنه لَعَنَ السَّلْتاء، والمَرْهاء؛ السَّلْتاء من النساء: التي لا تَخْتَضِبُ. وسَلَتَتِ المرأَةُ الخِضاب عن يَدها إِذا مَسَحَتْهُ وأَلْقَتْه؛ وفي الصحاح: إِذا أَلْقَتْ عنها العُصْمَ، والعُصْمُ: بقيةُ كلّ شيء وأَثَرُه مِن القَطِرانِ والخِضابِ ونحوه. وفي حديث عائشة، رضي الله عنها، وسُئِلَتْ عن الخِضاب، فقالت: اسْلِتيه وأَرْغِمِيه. وفي الحديث: ثم سَلَتَ الدمَ عنها أَي أَماطَهُ. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: فكان يَحْمِلُه على عاتِقه، ويَسْلُتُ خَشَمَه أَي مُخاطَه عن أَنفه؛ قال ابن الأَثير: هكذا جاء في الحديث مرويّاً عن عمر،وأَنه كان يَحْمِل ابنَ أَمَته مَرْجانةَ. وأَخرجه الهروي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه كان يَحْمِل الحُسَيْنَ على عاتقه ويَسْلِتُ خَشَمه؛ قال: ولعله حديث آخر. قال: وأَصلُ السَّلْتِ القَطْعُ. وسَلَتَ رأْسَه أَي حَلَقه. ورأْس مَسْلوتٌ، ومَحَلْوُتٌ، ومَحْلُوقٌ بمعنى واحد. وسَلَتَ الحَلاَّقُ رأْسه سَلْتاً، وسَبَتَه سَبْتاً إِذا حَلَقَه. وسَلَتُّ القَصعةَ من الثريد إِذا مَسَحْتَه. والسُّلاتةُ: ما يُؤْخَذُ بالإِصبع من جوانب القَصْعة لتَنْظُق. يقال: سَلَتُّ القصعة أَسْلُتها سَلْتاً. وفي الحديث: أُمِرْنا أَن نَسْلُتَ الصَّحْفَة أَي نَتَتَبَّعَ ما بقي فيها من الطعام، ونَمْسَحَها بالأَصابِع.ومَرَةٌ سَلْتاء: لا تَعَهَّدُ يَدَيها بالخِضابِ؛ وقيل: هي التي لا تَخْتَضِبُ البتَّةَ. والسُّلْتُ، بالضم: ضرب من الشعير؛ وقيل: هو الشعير بعينه؛ وقيل: هو الشعير الحامض؛ وقال الليث: السُّلْتُ شعير لا قِشْرَ له أَجْرَدُ؛ زاد الجوهري: كأَنه الحنطة؛ يكون بالغَوْر والحجاز، يَتَبَرَّدون بسَويقه في الصَّيْف. وفي الحديث: أَنه سئل عن بيع البَيْضاء بالسُّلْتِ؛ هو ضرب من الشعير أَبيضُ لا قشر له؛ وقيل: هو نوع من الحِنْطة؛ والأَوّل أَصح، لأَن البيضاء الحنطة.
سلتم: السِّلْتِمُ، بالكسر: الداهية والسنة الصعبة؛ وأَنشد ابن بري لأَبي الهيثم التَّغْلَبيِّ في الداهية: ويَكْفَأُ الشِّعْبَ، إِذا ما أَظْلَمَا، ويَنْثَني حين يخافُ سِلْتِمَا وأَنشد في السنة الصعبة: وجاءت سِلْتِمٌ لا رَجْعَ فيها، ولا صَدْعٌ فَتَحْتَلِبَ الرِّعاءُ والسِّلْتِمُ: الغُولُ.
س ل ت

سَلَتَ المِعَي يَسْلِتُهُ سَلْتاً أخرجَهُ بِيَدِه والسُّلاَتَةُ ما سُلِتَ منْه وانْسَلَتَ عنَّا انْسَلَّ من غَيْرِ أن يُعْلَمَ بِهِ وسَلَتَ أنْفَه يَسْلِتُهُ ويسلُتُه سَلْتاً جَدَعَهُ والأسْلَتُ الأجْدَعُ وبه سُمِّي الرَّجُلُ وسَلَتَ يَدَهُ بالسَّيْفِ قَطَعَها وسَلَتَ دَمَ البَدَنَةِ قَشَرَه بالسِّكين عن اللحيانيِّ هكذا حكاه وعندي أنه قَشَرَ جِلدَها بالسِّكِّين حتى أظهر دَمَهَا وسلَتَ شَعْرَهُ حَلَقَهُ ومَرَةٌ سَلْتَاء لا تَعَهَّدُ يَدَها بالخِضَابِ وقيل هي التي لا تَخْتَضِبُ البَتَّةَ والسُّلْتُ ضَرْبٌ من الشَّعيرِ وقيلَ هو الشَّعِيرُ بِعَيْنِه وقيل هو الشَّعِيرُ الحامِضُ
س ل ت م

والسِّلْتِمُ الداهيةُ والسَّنَةُ الشديدة والسِّلْتِمُ الغُولُ
سلت
: (سلت المِعَى، يسْلُتُ) بالضّم، سَلْتاً، (ويسْلِتُ) بِالْكَسْرِ: إِذا (أَخْرَجَهُ بِيَدِهِ) . وَفِي اللِّسان: السَّلْتُ: قَبْضُك على الشَّيْءِ أَصابَهُ قَذَرٌ ولَطْخٌ، فَتسْلِتُه عَنهُ سَلْتاً، وَالْمعْنَى: تَسْلتُ حَتَّى يَخْرُج مَا فِيهِ.
(و) من المجازِ: سَلَتَ (أَنْفَه) بِالسَّيْفِ، وَفِي المُحْكم: وسَلَتَ أَنْفَهُ يَسْلِتُهُ، سَلْتاً: (جَدَعَهُ) وَفِي حَدِيث سَلْمانَ: (أَنَّ عُمَرَ قَالَ: مَنْ يأْخُذُها بِمَا فِيهَا؟ يَعْنِي الخِلافةَ، فَقَالَ سَلْمَانُ: مَنْ سَلَتَ اللَّهُ أَنْفَه) ، أَي: جَدَعَهُ وقَطَعَهُ.
(و) سَلَتَ (الشَّعَرَ) ، وَفِي اللِّسَان: سَلَتَ رأْسَهُ: أَي (حَلَقَهُ) . ورأْسٌ مَحْلوتٌ، ومَسلُوتٌ، ومَسبوتٌ، ومَحلُوقٌ: بِمَعْنى واحدٍ.
(و) سَلَتَ (الشَّيْءَ: قَطَعَهُ) ، وَفِي حَدِيثه حُذَيْفَةَ وأَزْدِ عُمَانَ: (سَلَتَ اللَّهُ أَقْدامَها) أَي: قَطَعَها. وسَلَتَ يَدَهبالسَّيْفِ. قَطَعها، يُقالُ: سَلَتَ فُلانٌ أَنْفَ فُلانٍ بالسَّيْفِ سَلْتاً: إِذا قَطَعهُ كُلَّه. وَفِي حَدِيث أَهل النّارِ: (فيَنْفُذُ الحَمِيمُ إِلى جوْفِهِ فيَسْلِتُ مَا فِيهَا) ، أَي يَقْطَعُه ويَستأْصِلُه. وأَصلُ السَّلْتِ: القَطْعُ.
(و) سَلَتَ (دَمَ البَدَنَةِ: قَشَرَهُ) بالسِّكِّينِ، عَن اللِّحْيَانيّ، هاكذا حَكَاهُ. قَالَ ابنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنَّهُ قَشَرَ جِلْدَهَا بالسِّكِّين (حَتَّى أَظْهَرَ دَمَها) .
(و) سَلَتَ (القَصْعَةَ) من الثَّرِيد، يَسْلْتُها، سَلْتاً: إِذا (مَسَحَها بإِصْبَعِه) لِتَنْظُفَ. وَفِي الحَدِيث: (أُمِرْنَا أَنْ نَسْلُتَ الصَّحْفَةَ) ، أَي: نَتَتَبَّعَ مَا بَقِيَ فِيهَا من الظَّعَامِ ونَمْسَحَها بالأَصابِع، (كاسْتَلَتَهَا) ، وهاذه عَن الصّاغانيّ. (و) سَلَتَتِ (المَرْأَةُ الخِضابَ عَن يَدِهَا) : إِذا مَسَحَتْهُ وأَلْقَتُهُ، وَفِي الصَّحاح: إِذا (أَلْقَتْ عَنْهَا العُصْمَ) .
والعُصْمُ، بالضَّمِّ: بَقِيّة كلّ شيْءٍ، وأَثَرُهُ من القَطِرَانِ والخِضابِ ونَحْوِه. وَفِي حَدِيث عائشةَ، رضِيَ الله عَنْهَا، وسُئلتْ عَن الخِضابِ، فَقَالَت: (اسْلِتِيهِ وأَرْغِمِيهِ) .
(و) سَلَتَ (فُلاناً: ضَرَبَهُ) وجَلَدَه.
(و) سَلَتَ (بِسَلْحِهِ: رَمَى) ، وَذَا من زياداته.
(والسُّلاَتَةُ) بالضَّمّ: (مَا يُسْلَتُ) مِنْهُ.
وَهُوَ أَيضاً مَا يُؤْخَذُ بالأَصبَعِ من جَوانبِ القَصْعَةِ لِتَنْظُفَ، (و) يُقَال: (انْسَلَتَ عَنَّا) : أَي (انْسَلَّ من غيْرِ أَنْ يُعْلَمَ بِهِ) .
والمَسلُوتُ: الَّذِي أُخِذَ مَا عَلَيْهِ من اللَّحْمِ.
وَقيل: السَّلْتُ: هُوَ إِخراجُ الْمَائِع والرَّطْبِ اللاّصق بشيْءٍ آخَرَ، قَالَه شيخُنَا.
(والسُّلْتُ، بالضَّمّ: الشَّعِيرُ) بِعَيْنِه، (أَو ضَرْبٌ مِنْهُ، أَو) هُوَ الشَّعِيرُ الحامِضُ. وَقَالَ اللَّيْثُ: السُّلْتُ: شَعِيرٌ لَا قِشْرَ لَهُ، أَجرَدُ. زَاد الجَوْهَرِيُّ: كأَنَّه الحِنْطَة، يكونُ بالغَوْر والحجَازيَتَبَرَّدُونَ بسَوِيقه فِي الصَّيْف. وَفِي الحَدِيث: (أَنّه سُئل عَن بَيْعِ البَيْضَاءِ بالسُّلْتِ) هُوَ شَعِيرٌ أَبيضُ لَا قِشْرَ لَهُ، وَقيل: هُوَ نوعٌ من الحِنْطَة، والأَوّل أَصَحُّ، لأَنّ البيضاءَ الحِنْطَةُ.
(و) رُوِيَ عَن النَّبيّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنّه (لَعَنَ (السَّلْتَاءَ) والمَرْهاءَ) السَّلْتَاءُ من النِّساءِ: (الَّتِي) لَا تَعَهَّدُ يَدَيْهَا بالخِضَاب؛ وَقيل: هِيَ الّتي (لَا تَخْتَضِبُ) البَتَّةَ. ومثلُه فِي الأَساس وغيرِه.
وأَعْطِيني من سُلاتَةِ حِنّائِك.
(وذَهَبَ مِنّي) الأَمْرُ (فَلْتَةً، وسَلْتَةً: أَي سَبَقَنِي وفَاتَنِي) ؛ وَقيل: هُوَ إِتْبَاعٌ.
(والأَسْلَتُ مَنْ أُوعِبَ جَدْعُ أَنْفِهِ) ، وَهُوَ الأَجْدَعُ، وَبِه سُمِّيَ الرَّجُلُ.
(و) هُوَ (والدُ أَبِي قَيْسٍ الشّاعرِ) صَيْفِيّ بن الأَسْلَت، واسْمُ الأَسْلَتِ: عامرٌ، فَهُوَ لَقَبٌ لَهُ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ فِي هاذه المادّة:
يُقَال: سَلَتُّهُ مِائَةَ سَوْطٍ، أَي: جَلَدْتُه مثل: حَلَتُّهُ.
وَفِي الحَدِيث: (ثُمّ سَلَتَ الدَّمَ عَنْهَا) أَي: أَمَاطَهُ. وَفِي حَدِيث عُمَرَ، رَضِي الله عَنهُ: (فَكَانَ يَحْمِلُه على عاتِقِه ويَسْلُتُ خَشَمَهُ) أَي مُخَاطَهُ عَن أَنْفه، وأَخْرجَه الهَرَوِيُّ عَن النَّبيّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (أَنَّه كَانَ يَحْمِلُ الحُسينَ على عاتِقِه، ويَسْلُتُ خَشَمَهُ) .
ومسلاتَةُ مدِينَةٌ بالغَرْب.
وسَلّنت، بتَشْديد اللاّم. وَيُقَال: سَلْمُنْت، بقَلْبِ إِحْدى اللاّمَيْنِ مِيماً: قريةٌ بمِصْرَ لبني حَرامِ بْنِ سَعْد.
سلتم

(السِّلْتِم كزِبْرِج: الدَّاهِيَة) ، أنْشد اْبن بَرّيّ لأبي الهَيْثَم التَّغْلِبيّ:
(ويكفَأُ الشِّعَبَ إِذا مَا أَظْلَمَا...ويَنْثَنِي حِين يَخافُ سِلْتِمَا)

(و) أَيْضا: (الغُولُ، و) أَيْضا: (السَّنَةُ الصَّعْبَة) ، قَالَ:
(وَجَاءَت سِلْتِمٌ لَا رَجْعَ فِيهَا...وَلَا صَدْعٌ فتَحْتَلِبَ الرِّعاءُ)

(و) السِّلْتِم (من الإِبِل: الَّتِي لم يَبْقَ فِي فَمِها سِنٌّ، وسَقَط مِشْفَرُها الأَسْفَل لَا تَسْتَطِيع رَفْعَه) ، وَيُقَال: إِنَّ المِيمَ زائِدَة. (و) يُقَال: (مَا أَصابَ سِلْتِماً) أَي: (شَيئاً) .
سلتن
: (السِّلْتينُ، بالكسْرِ) :
أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ، وأَوْرَدَه اسْتِطْراداً فِي (س ج ن) .
قالَ: وَهُوَ (من النَّخْلِ مَا يُحْفَرُ فِي أُصُولِها حَفْراً يَجْذِبُ الماءَ إِلَيْهَا إِذا كانَ لَا يَصِلُ إِلَيْهَا الماءُ) ، وَهِي لُغَةُ أَهْلِ البَحْرَيْن وليَسْتَ بعَربيَّةٍ، وَهِي بالعَربيَّةِ السجين؛ قالَهُ الأَصْمعيُّ وَقد تقدَّمَ.
[سلت]السلت بالضم: ضرب من الشعير ليس له قشر، كأنه حنطة. والسلاتة: ما يؤخذ بالاصبع من جوانب القَصْعة لتتَنظَّفَ. تقول: سَلَتُّ القَصعة أَسْلُتُها سَلْتاً. وسَلَتَ بالسيف أَنْفَهُ، أي جدعَه. والرجل أَسْلَتُ، إذا أُوعِبَ جَدْعُ أنفِه. وأبو قيس بن الاسلت الشاعر. وسَلَتَتِ المرأة خِضابَها عن يدها، إذا ألقت عنها العصم . والسلتاء: المرأة التي لا تتعهَّد الحِنّاء. قال الأصمعي: سَلَتَ رأسَه، أي حلقه. ورأس مَسلوتٌ، ومَحلوتٌ، ومَسبوتٌ، ومَحلوقٌ بمعنىً. قال: وسَلَتُّهُ مائةَ سوط، أي جلدته، مثل حلته .
[سلتم]السِلْتِمُ، بالكسر: الداهيةُ، والغولُ، والسنة الصعبة.
سلتم: السِّلْتِمُ: من أسماء الغول. والسِّلْتِمُ: السّنة الشَّديدة، والدّاهية أيضاً، وجمعه: سَلاتِمُ، [تقول] : رَماهُ الله بسلتم، أي: بداهية.
[سلت]فيه: إنه لعن "السلتاء" والمرهاء، هي من لا تختضب من النساء، وسلتت الخضاب عن يدها إذا مسحته وألقته. ج: ومنه: لأبغض المرأة أن أراها "سلتاء" والمرهاء من لا كحل في عينها. نه: ومنه ح عائشة وسئلت عن الخضاب فقالت: "اسلتيه" وأرغميه. وح: أمرنا أن "نسلت" الصحفة، أي نتتبع ما بقى فيها من الطعام ونمسحها بنحو الإصبع. وح: ثم "سلت" الدم عنها، أي أماطه. وفي ح عمر: فكان يحمله على عاتقه و"يسلت" خشمه، أي يمسح مخاطه عن أنفه، أراد ابن أمته مرجانة، وروى عنه صلى الله عليه وسلم: كان يحمل الحسين على عاتقه و"يسلت" خشمه، وأصل السلت القطع. ومنه ح أهل النار: فينفذ الحميم إلى جوفه "فيسلت" ما فيها، أي يقطعه ويستأصله. وح: عمر قال: من يأخذها بما فيها - يعنى الخلافة؟ فقال سلمان: من "سلت" الله أنفه، أي جدعه وقطعه. وح: "سلت" الله أقدامها، أي قطعها. وفيه: سئل عن بيع البيضاء "بالسلت" فكرهه، السلت ضرب من الشعير أبيض لا قشر له، وقيل: هو نوع من الحنطة، والأول أصح لأن البيضاء هي الحنطة. ن: هو بضم سين وسكون لام. و"تسلت" العروق - بضم لام: تمسحه وتتبعه بالمسح. ك: "فيسلت" ما في وجهه حتى يمرق، أي يذهب ويمر حتى يمرق أي يخرج وهو الصهر أي المذكور بقوله تعالى: "يصهر به ما في بطونهم".
س ل ت: (السُّلْتُ) بِوَزْنِ الْقُفْلِ ضَرْبٌ مِنَ الشَّعِيرِ لَيْسَ لَهُ قِشْرٌ كَأَنَّهُ الْحِنْطَةُ. وَرَأَسٌ (مَسْلُوتٌ) وَمَحْلُوتٌ وَمَسْبُوتٌ وَمَحْلُوقٌ بِمَعْنًى.
سلَتَ يَسلُت ويسلِت، سَلْتًا، فهو سالِت، والمفعول مَسْلوت• سلَت الشَّيءَ: سلَّه وسحَبه "سلَت أمعاءَ الشاة: أخرجها بيده- سلت بنطاله: خلعه" ° سلت نفسَه من الأمر: خرج منه بذكاء.

انسلتَ ينسلت، انسلاتًا، فهو مُنسلِت• انسلت الشَّخصُ: مُطاوع سلَتَ: انسلّ من غير أن يُعلم به.

سَلْت [مفرد]: مصدر سلَتَ.
س ل ت

أسلت القصعة: خذ ما عليها بأصابعك. والمرأة تسلت الحناء عن يدها. وأعطيني من سلاتة حنائك. وامرأة سلتاء: لا تختضب.

ومن المجاز: سلت أنفه بالسيف: جدعه.
(سلتم) : السِّلْتِمُ من الإِبل: التي لم يَبْقَ في فَمها سِنٌّ، وسَقَط مِشْفَرُها الأَسْفلُ، ولا تَسْتَطِيعُ أَن تَرْفْعَهَ.
(سلته)سلتا سَله وسحبه وَأخذ مَا عَلَيْهِ وَأخذ مَا فِيهِ والمعى أخرجه بِيَدِهِ وَأخرج مَا فِيهِ وَالْمَرْأَة الخضاب عَن يَدهَا وَنَحْوهَا مسحته وأزالته وَالشعر أَو الرَّأْس حلقه وَالشَّيْء قطعه وَالْأنف جدعه وَفُلَانًا ضربه
(السلت) ضرب من الشّعير لَيْسَ لَهُ قشر يشبه الْحِنْطَة يكون بالغور والحجاز
(السلتاء) مؤنث الأسلت وَالْمَرْأَة الَّتِي لَا تختضب (ج) سلت
(السلتة) يُقَال ذهب مني سلتة كَمَا يُقَال فلتة أَي سبقني وفاتني
(عسلت) النَّحْل أخرجت الْعَسَل والنائم نَام نوما خَفِيفا (محدثة) وَالطَّعَام خلطه بالعسل وَالْقَوْم أطْعمهُم أَو زودهم الْعَسَل وَالله فلَانا طيب ثناءه فِي النَّاس
(س ل ت) : سَلَتَ) الْعَرَقَ أَوْ الْخِضَابَ وَنَحْوَهُ أَخَذَهُ وَمَسَحَهُ مِنْ بَابِ طَلَبَ (وَمِنْهُ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - «أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - دَعَا بِنَاقَةٍ فَأَشْعَرَهَا فِي صَحْفَةِ سَنَامِهَا الْأَيْمَنِ وَسَلَتَ الدَّمَ» .

(وَالسُّلْتُ) بِالضَّمِّ شَعِيرٌ لَا قِشْرَ لَهُ يَكُونُ بِالْغَوْرِ وَالْحِجَازِ (وَمِنْهُ) صَدَقَةُ الْفِطْرِ صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ أَوْ سُلْتٍ أَوْ تَمْرٍ.
السُلْتُ: شَعِيْرٌ لا قِشْرَعليه؛ أجْرَدُ. والسلْتُ: قَبْضُكَ على الشيْءِ الذي عليه لَطْخٌ فَتَسْلُتُ ما فيه سَلْتاً.والمِعى يُسْلَتُ. واسْمُ ما يَخْرُجُ منها: السُّلاَتَةُ. وسَلَتَ أنْفَه سَلْتاً: أي قَطَعَه كُله. وسَلَتَ وَجْهَه، وهو نحو المَسْلُوتِ.وُيقال للمَرْأةِ التي لا تَتَعَاهَدُ يَدَيْها بالحِنّاءِ: سَلْتَاء، والتَّثْنِيَةُ سَلْتَاوانِ. وسَلَتَه مائةَ سَوْطٍ. وسَلَتَ رَأْسَه: حَلَقَه.وسَلَتَ بسَلْحِه: رَمى به. وسَلَتَ القَصْعَةَ واسْتَلَتَها: أخَذَ ما بَقِيَ فيها. وسَبَقَني فُلانٌ سَلْتاً. ومَرَّ يَسْلُتُ في الأرْضِ: أي يَسْحُوْها. وذَهَبَ فُلانٌ سَلْتَةً: من حَيْثُ لا يُدْرى. وانْسَلَتَ: أي مَضى وجَدَّ.وسَلَتَ الدمَ: قَشَرَه بالسكيْنِ. وأسْلَتَ عَنا فلانٌ: انْسَل. والسلِيْتُ: الزيْتُ. وذَهَبَ منّي سَلْتَةً فَلْتَةً: أي سَبَقَني.
الدّاهِيَةُ. والسَّنَةُ المُجْدِبَةُ. والغُوْلُ. وأنْ تَأْتيَ الماءَ قد شُرِبَ وفُرخَ منه، وما أصَابَ سِلْتِماً: أي شَيْئاً.
سلت: سَلَت: سلت الخيط: سلّة وسحبه (بوشر).
سلت من يده: سقط من يده (بوشر).
سُلْت وجمعه أسلات فوك ويطلق في أسبانيا على الجاودار (فوك) وهو يدل على هذا المعنى في العصور اللاتينية الأولى (انظر دوكانج)، (ألكالا). سُلْت: خليط الكلأ لعلف الخيل (ألكالا).
سلتة: شريط حرير شارة السلطة (همبرت ص204).
(سلت)- في الحديث: "ثم سَلَت الدَّمَ عنها".: أي أمَاطَه، وأصله القَطْع. يقال: سَلَت الله أنفَه، أي جَدَعَه.- وفي حديث آخر: "أُمِرناَ أن نَسْلُتَ الصَّحْفةَ" .: أي نتَتَبَّع ما بَقِى فيها من الطَّعام ونَمْسَحَها بالإصْبَع ونَحوها.
س ل ت: السُّلْتُ قِيلَ ضَرْبٌ مِنْ الشَّعِيرِ لَيْسَ لَهُ قِشْرٌ وَيَكُونُ فِي الْغَوْرِ وَالْحِجَازِ قَالَهُ الْجَوْهَرِيُّ وَقَالَ ابْنُ فَارِسٍ ضَرْبٌ مِنْهُ رَقِيقُ الْقِشْرِ صِغَارُ الْحَبِّ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ حَبٌّ بَيْنَ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَلَا قِشْرَ لَهُ كَقِشْرِ الشَّعِيرِ فَهُوَ كَالْحِنْطَةِ فِي مَلَاسَتِهِ وَكَالشَّعِيرِ فِي طَبْعِهِ وَبُرُودَتِهِ قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ وَقَالَ الصَّيْدَلَانِيُّ هُوَ كَالشَّعِيرِ فِي صُورَتِهِ كَالْقَمْحِ فِي طَبْعِهِ وَهُوَ خَطَأٌ وَسَلَتَتْ الْمَرْأَةُ خِضَابَهَا مِنْ يَدِهَا سَلْتًا مِنْ بَابِ قَتَلَ نَحَّتْهُ وَأَزَالَتْهُ.
(سَلَتَ)(هـ) فِيهِ «أَنَّهُ لَعَن السَّلْتَاءَ والمَرْهاء» السَّلْتَاءُ مِنَ النِّسَاءِ: الَّتِي لَا تَخْتَضِب.وسَلَتَت الخِضاَب عَنْ يَدِها إِذَا مَسَحتْه وألقَتْه.[هـ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ وسُئِلت عَنِ الخِضاَب فقالَت «اسْلُتِيهِ وأرْغِمِيه» .وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أُمِرنا أَنْ نَسْلُتَ الصَّحْفَة» أَيْ نَتَتَبَّع مَا بَقِيَ فِيهَا مِنَ الطَّعَامِ، ونمسَحها بالأصْبع وَنَحْوِهَا.(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «ثُمَّ سَلَتَ الدَّم عَنْهَا» أَيْ أماطَه.[هـ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ «فَكَانَ يَحْمِله عَلَى عاتِقه ويَسْلُتُ خَشَمه» أَيْ يَمْسح مُخاطَه عَنْ أَنْفِهِ. هَكَذَا جَاءَ الْحَدِيثُ مَرْوِيا عَنْ عُمَرَ، وَأَنَّهُ كَانَ يَحْمِلُ ابنَ أمَته مَرْجانة وَيَفْعَلُ بِهِ ذَلِكَ.وأخَرجه الْهَرَوِيُّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَنَّهُ كَانَ يحمِل الحُسينَ عَلَى عاتِقه ويَسْلُتُ خَشَمه» وَلَعَلَّهُ حَديث آخَرُ. وأصلُ السَّلْتِ القطْعُ.وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ النَّارِ «فيْنفُذ الحميمُ إِلَى جَوفه فَيَسْلُتُ مَا فِيهَا» أَيْ يَقْطَعه ويْستأصله.وحديثُ سَلْمَانَ «أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَنْ يأخذُها بِمَا فِيهَا» يَعْنِي الْخِلَافَةَ، فَقَالَ سَلْمان:«مَنْ سَلَتَ اللَّهُ أنفَه» أَيْ جَدَعه وقَطَعه.(هـ) وَحَدِيثُ حذيفة وأزدعمان «سَلَتَ اللَّهُ أقْدّامَها» أَيْ قَطَعها.[هـ] وَفِيهِ «أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ بَيْعِ البَيْضَاء بِالسُّلْتِ فَكَرِهَهُ» السُّلْتُ: ضَرْب مِنَ الشَّعير أبيضُ لَا قشْر لَهُ. وَقِيلَ هُوَ نوعٌ مِنَ الحِنْطة، والأوّلُ أَصَحُّ؛ لِأَنَّ البَيضَاء الحِنْطة.
سلت1 سَلَتَ المِعَى, aor. ـِ (M, K) and سَلُتَ, (K,) inf. n. سَلْتٌ, (M, TA,) He extracted, or made to come forth, [the contents of] the gut [by compressing it] with his hand. (M, K. [In both it is expl. by أَخْرَجَهُ بِيَدِهِ: but it seems that a fault has been accidentally committed by a copyist in the former or in its original, and thence passed into the latter; and that the words which I have supplied are necessary to explain the true meaning. That such is the case, appears from what here follows.]) It is said in the L that السَّلْتُ signifies The griping, with the hand, a thing that is contaminated by dirt, or filth, so that what is in it comes forth; and thus is done with a gut. (TA.) It is also said to signify The extracting, or causing to come forth, what is fluid, or moist, adhering to another thing. (MF, TA.) [Hence,] سَلَتَ خَمْشَهُ i. e. مُخَاطَهُ عَنْ أَنْفِهِ [He cleansed his nose of the mucus that was in it by compressing it with his fingers]: occurring in two trads.; in one of which, the Prophet is related to have been in the habit of doing this to El-Hoseyn when he used to carry him upon his shoulder. (TA.) [Hence, likewise,] it is said in a trad., فَيَنْفُذُ الجَحِيمُ إِلَى جَوْفِهِ فَيَسْلُتُ مَافِيهِ, i. e. [and the fire of Hell shall penetrate to his inside, and] shall exscind and extirpate what is in it. (TA.) b2: You say also, سَلَتَ القَصْعَةَ, (S, A, K,) aor. ـُ inf. n. سَلْتٌ; (S;) and ↓ استلتها; (K;) He cleansed the bowl by taking off with his finger what remained upon its sides; (S;) he wiped the bowl (A, K) with his fingers (A) or with his finger. (K.) And سَلَتَتْ خِضَابَهَا عَنْ يَدِهَا, (S, Msb, K,) aor. ـُ inf. n. سَلْتٌ, (Msb,) She cast from her, or from her hand, the remains of her stuff for dyeing the hands or hair: (S, K:) or she put away, or removed, that stuff from her hand: (Msb:) or she wiped off, and cast away, that stuff from her hand: (TA:) or سَلَتَ الخِضَابَ, aor. ـُ he took away, and wiped off, the material for dyeing the hands or hair; and in like manner. a similar thing; and sweat; and blood. (Mgh.) سَلَتَ الدَّمَ عَنْهَا occurs in a trad. as meaning He removed the blood [from her or it]. (TA.) b3: سَلَتَ دَمَ البَدَنَةِ (M, K) means, accord. to Lh, He scraped off the blood of the بدنة [or beast brought to Mekkeh for sacrifice, or there sacrificed,] with the knife: but [ISd says, (and in like manner هَلَتَ دَمَ البَدَنَةِ is expl. in the L as on the authority of Lh,)] in my opinion the meaning is, he scraped off the skin of the بدنة with the knife so that he made its blood to appear. (M. [The explanation in the K is made up from the two different explanations in the M, being as follows: قَشَرَهُ حَتَّى أَظْهَرَ دَمَهَا, as though meaning he scraped off the dried blood of the بدنة so that he made its fresh blood to appear: but in the copy of the K followed in the TA, النَّدَبَة (i. e. the scar) is put in the place of البَدَنَة, and the former of these two (i. e. الندبة) I regard as the right word.]) b4: سَلَتَ also signifies (assumed tropical:) He cut off a thing. (K. [This is said in the TA to be the primary meaning: but accord. to the A, the phrase here following, in which it has this meaning, is tropical.]) Yousay, سَلَتَ أَنْفَهُ, (S, M, A, K,) aor. ـِ and سَلُتَ, inf. n. سَلْتٌ, (M,) (tropical:) He cut off his nose (S, M, A, K) entirely (TA) with a sword. (S, A.) and سَلَتَ يَدَهُ بِالسَّيْفِ (assumed tropical:) He cut off his hand, or arm, with the sword. (M.) And سَلَتَ شَعَرَهُ (assumed tropical:) He shaved off his hair. (M, K.) And سَلَتَ رَأْسَهُ (tropical:) He shaved his head. (As, S, L.) b5: سَلَتَهُ (assumed tropical:) He beat, struck, or smote, him: (K, TA:) and flogged him. (TA.) You say, سَلَتُّهُ مِائَةَ سَوْطٍ (assumed tropical:) I inflicted upon him a hundred strokes of the whip. (S, TA.) b6: And سَلَتَ بِسَلْحِهِ (assumed tropical:) He cast forth his excrement, or ordure. (K.) 7 انسلت عَنَّا He stole, or slipped, away from us without his being known to do so. (M, K.) 8 إِسْتَلَتَ see 1, in the former half of the paragraph.

سُلْتٌ A species of شَعِير [or barley], (Lth, S, M, Mgh, Msb, K,) having no hush, (Lth, S, Mgh, Msb,) أَجْرَدُ [which may mean either beardless or smooth], (Lth,) [in appearance] as though it were wheat, (S,) growing in El-Ghowr and El-Hijáz; (Mgh, Msb;) the سَوِيق [or meal of the parched grain] whereof is employed as a cooling diet in the صَيْف [or summer]: (TA:) or i. q. شَعِير [i. e. the common barley]; (M, K;) as some say: (M:) or the sour (حَامِض) sort of شعير: (M, K:) or a white شعير, without husk: or, as some say, a species of wheat; but the explanation next preceding this last is the more correct, for البَيْضَآءُ and السُّلْتُ are mentioned in a trad. as distinct, each from the other, and by the former is meant wheat: (TA:) or a species of شعير with a thin husk and small grain: (IF, Msb:) or a grain between wheat and barley (شعير), not having a husk like that of the latter, and thus being like wheat in smoothness, and like barley (شعير) in its nature, or quality, and in its coolness: (Az, Msb:) accord. to Es-Seydelánee, like barley (شعير) in its form, and like wheat in its nature, or quality; but this is a mistake: (Ibn-Es-Saláh, Msb:) [gymnocrithon (i. e. hordeum nudym) of Galen: tragus of Diosc. (Golius.)]

ذَهَبَ مِنِّى فَلْتَةً وَسَلْتَةً It (a thing, or an affair, TA) escaped me: (K, TA:) accord. to some, سلتة is here an imitative sequent. (TA.) سَلْتَآءُ A woman who does not make frequent use of حِنَّآء [for tinging, or dyeing, her hands]; (S;) a woman who does not frequently tinge her hands with خِضَاب: (M:) or a woman who does not make use of خِضَاب for herself (M, A, K) at all: so some say. (M.) It is related of the Prophet, in a trad., that he cursed such a woman. (TA.) سُلَاتَةٌ What is extracted, or made to come forth, (M, K, *) from a gut [by compressing it] with the hand. (M.) b2: What is taken off with the finger from the sides of a bowl, to clean it. (S, K. *) أَسْلَتُ A man (S) whose nose has been cut off (S, M, K) entirely. (S, K.) مِسْلَاتُ حِنَّآءُ [app. An instrument with which حنّآء is scraped off, or removed, from the hand]. One says, أَعْطِنِى مِسْلَاتَ حِنَّائِكَ [Give thou to me &c.]. (A.) مَسْلُوتٌ That whereof the flesh that was upon it has been taken off or away, or removed. (K.) b2: And A shaven head. (As, S, L.)
سلتم

سِلْتِمٌ A calamity, or misfortune. (S, M, K.) b2: A hard, or severe, year. (S, M, K.) b3: A [goblin, or demon, such as is termed] غُول. (S, M, K.) b4: A she-camel having no tooth remaining, and whose lower lip has fallen and she is unable to raise it. (K, TA. [The explanation in the CK is faulty: the last words should be لَا تَسْتَطِيعُ رَفْعَهُ.]) Some say that the م is augmentative. (TA.) b5: One says also مَا أَصَابَ سِلْتِمًا, [in the CK سَلْتَمًا,] meaning He got not anything. (K, TA.)
سَلَتَ المِعى يَسْلُتُ ويَسْلِتُ: أخْرَجَه بِيَدِهِ،وـ الأَنْفَ:جَدَعَه،وـ الشَّعَرَ: حَلَقَه،وـ الشيءَ: قَطَعَه،وـ دَمَ البَدَنَة: قَشَرَه حتى أظْهَرَ دَمَهَا،وـ القَصْعَةَ: مَسَحَها بأصْبُعِه،كاسْتَلَتَها، وـ المرأةُ الخِضَابَ عن يَدِها: ألقَتْ عنها العُصْمَ،وـ فُلاناً: ضَرَبَه،وـ بِسَلْحِه: رَمى.والسُّلاتَةُ: ما يُسْلَتُ.وانْسَلَتَ عَنَّا: انْسَلَّ من غيرِ أن يُعْلَمَ به.والمَسْلوتُ: الذي أُخِذَ ما عليه من اللَّحْمِ.والسُّلْتُ، بالضم: الشَّعِيرُ، أو ضَرْبٌ منه، أو الحامِضُ منه.والسَّلْتاءُ: التي لا تَخْتَضِبُ.وذَهَبَ مِنِّي فَلْتَةً وسَلْتَةً، أي: سَبَقَني، وفاتَني.والأَسْلَتُ: مَنْ أُوعِبَ جَدْعُ أنْفِه، ووالِدُ أبي قَيْسٍ الشاعِر.
السِّلْتِمُ، كزِبْرِجٍ: الداهِيَةُ، والغُولُ، والسَّنَةُ الصَّعْبَةُوـ من الإِبِلِ: التي لم يَبْقَ في فَمِهَا سِنُّ، وسَقَطَ مشْفَرُها الأَسْفَلُ، لا تَسْتَطِيعُ رَفْعَهُ.وما أصابَ سِلْتِماً: شيئاً.
السِّلْتينُ، بالكسر من النَّخْلِ: ما يُحْفَرُ في أُصولِها حَفْراً يَجْذِبُ الماءَ إليها، إذا كان لا يَصِلُ إليها الماءُ.
سلت
سَلَتَ(n. ac.
سَلْت)

a. Took out, extracted; cleansed, cleared away.
b. Cut off; shaved off.
c. Beat, struck.

إِنْسَلَتَ
a. ['An], Slipped, stole away from.
سُلْتa. Barley.

أَسْلَتُa. One having his nose cut off.

سُلَاْتَةa. Scrapings &c.
أَرْسَلْتُهُ ضِمْنَالجذر: ض م ن

مثال: أَرْسَلْتُه ضِمْنَ رسالتيالرأي: مرفوضةالسبب: لوقوع «ضِمْن» موقع الظرفية المكانية مع أنها ظرف مختص يجب جره بـ «في» وهو غير وارد في الفصحى.

الصواب والرتبة: -أرسلته في ضِمْنَ رسالتي [فصيحة]-أرسلته ضِمْنَ رسالتي [صحيحة] التعليق: أجازت لجنة الألفاظ والأساليب بمجمع اللغة المصري إيقاع «ضِمْن» موقع ظروف المكان دون أن يسبق بحرف جرّ بناء على إجازة النحاة لمثل: جهة ووجه وناحية وداخل وخارج.
سَلَتالجذر: س ل ت

مثال: سَلَتَ الحَبْلالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة. المعنى: سَحَبَه

الصواب والرتبة: -سَحَب الحَبْل [فصيحة]-سَلَت الحَبْل [فصيحة] التعليق: جاء في المعاجم: سَلَتَ المِعَى: أخرجه بيده، وفي الحديث: «ثم سَلَت الدَّمَ عَنْها»، وفي حديث آخر: «أنه كان يَحْمِلُ الحُسَين على عاتِقه ويَسْلُتُ خَشَمَه» أي: يمسح مخاطه عن أنفه.
(سَلَتَ)السِّينُ وَاللَّامُ وَالتَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ جَلْفُ الشَّيْءِ عَنِ الشَّيْءِ وَقَشْرُهُ. يُقَالُ سَلَتَتِ الْمَرْأَةُ خِضَابَهَا عَنْ يَدِهَا. وَمِنْهُ سَلَتَ فُلَانٌ أَنْفَ فُلَانٍ بِالسَّيْفِ سَلْتًا، وَذَلِكَ إِذَا أَخَذَهُ كُلَّهُ. وَالرَّجُلُ أَسْلَتُ. وَيُقَالُ إِنَّ الْمَرْأَةَ الَّتِي لَا تَتَعَهَّدُ الْخِضَابَ يُقَالُ لَهَا السَّلْتَاءُ. وَمِنَ الْبَابِ السُّلْتُ: ضَرْبٌ مِنَ الشَّعِيرِ لَا يَكَادُ [يَكُونُ] لَهُ قِشْرٌ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّيهِ الْعُرْيَانَ.
2541- صيفي بن الأسلت
ب: صيفي بْن الأسلت، أَبُو قيس الأنصاري.
أحد بني وائل بْن زيد، وهو مشهور بكنيته، وتذكره في الكنى، إن شاء اللَّه تعالى، أتم من هذا.
كان هو وأخوه وحوح، قد صارا إِلَى مكة مع قريش، فسكناها، وأسلما يَوْم الفتح، قاله ابن إِسْحَاق.
وقال الزبير: إن أبا قيس بْن الأسلت الشاعر، أخا وحوح، لم يسلم، واسمه الحارث بْن الأسلت، قال: ويقال: عَبْد اللَّهِ.
وفيما ذكره ابن إِسْحَاق، والزبير، نظر في أَبِي قيس.
أخرجه أَبُو عمر.

ز الحارث بن الأسلت

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو قيس- مشهور بكنيته. وسيأتي في «الكنى» .

ز الحارث بن الأسلت

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو قيس- مشهور بكنيته. وسيأتي في «الكنى» .
وهو عامر بن جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك الأنصاريّ، أخو أبي قيس.
وقال عبد اللَّه بن محمّد بن عمارة: له صحبة، وشهد الخندق وما بعدها.

أبو قيس بن الأسلت

الإصابة في تمييز الصحابة

: واسم الأسلت عامر بن جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس الأوسي.
مختلف في اسمه، فقيل صيفي، وقيل الحارث، وقيل عبد اللَّه، وقيل صرمة.
واختلف في إسلامه، فقال أبو عبيد القاسم بن سلّام في ترجمة ولده عقبة بن أبي قيس: له ولأبيه صحبة. وقال عبد اللَّه بن محمد بن عمارة بن القداح: كان يعدل بقيس بن الخطيم في الشجاعة والشّعر، وكان يحضّ قومه على الإسلام، ويقول: استبقوا إلى هذا الرجل، وذلك بعد أن اجتمع بالنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وسمع كلامه، وكان قبل ذلك في الجاهلية يتألّه ويدعى الحنيف.
وذكر ابن سعد عن الواقدي بأسانيد عديدة، قالوا: لم يكن أحد من الأوس والخزرج أوصف لدين الحنيفية ولا أكثر مساءلة عنها من أبي قيس بن الأسلت، وكان يسأل من اليهود عن دينهم، فكان يقاربهم، ثم خرج إلى الشام فنزل على آل جفنة فأكرموه ووصلوه، وسأل الرهبان والأحبار فدعوه إلى دينهم فامتنع، فقال له راهب منهم: يا أبا قيس، إن كنت تريد دين الحنيفية فهو من حيث خرجت، وهو دين إبراهيم، ثم خرج إلى مكة معتمرا فبلغ زيد عمرو بن نفيل فكلّمه، فكان يقول: ليس أحد على دين إبراهيم إلا أنا وزيد بن عمرو، وكان يذكر صفة النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وأنه يهاجر إلى يثرب، وشهد وقعة بعاث، وكانت قبل الهجرة بخمس سنين.
فلما قدم النبي صلى اللَّه عليه وسلّم المدينة جاء إليه، فقال: إلام تدعو؟ فذكر له شرائع الإسلام، فقال: ما أحسن هذا وأجمله، فلقيه عبد اللَّه بن أبيّ بن سلول، فقال: لقد لذت من حزبنا كلّ ملاذ، تارة تحالف قريشا وتارة تتبع محمدا، فقال: لا جرم لا تبعته إلا آخر الناس، فزعموا أنه لما حضره الموت أرسل إليه النبي صلى اللَّه عليه وسلّم يقول له: «قل لا إله إلّا اللَّه أشفع لك بها» «1» .
فسمع يقول ذلك.
وفي لفظ: كانوا يقولون فقد سمع يوحّد عند الموت.
وحكى أبو عمر هذه القصة الأخيرة، فقال: إنه لما سمع كلام النبي صلى اللَّه عليه وسلّم قال: ما أحسن هذا! انظر في أمري، وأعود إليك، فلقيه عبد اللَّه بن أبي، فقال له: أهو الّذي كانت
أحبار يهود تخبرنا عنه؟ فقال له عبد اللَّه: كرهت حرب الخزرج، فقال: واللَّه لا أسلم إلى سنة، فمات قبل أن يحول الحول على رأس عشرة أشهر من الهجرة. وقال أبو عمر: في إسلامه نظر. وقد جاء عن ابن إسحاق أنه هرب إلى مكة فأقام بها مع قريش إلى عام الفتح.
ومن محاسن شعره قوله في صفة امرأة:
وتكرمها جاراتها فيزرنها ... وتعتلّ من إتيانهنّ فتعتذر
[الطويل] ومنها قوله: ...
وذكر أبو موسى، عن المستغفري- أنه ذكر أبا قيس بن الأسلت هذا، ونقل عن ابن جريج عن عكرمة، قال: نزلت فيه وفي امرأة كبشة بنت معن بن عاصم: لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً [النساء: 19] ، كذا نقل. والمنقول عن ابن جريج عند الطبري وغيره إنما هو قوله تعالى: وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ ... [النساء: 22] الآية، قال: نزلت في كبشة بنت معن بن عاصم توفي عنها زوجها أبو قيس بن الأسلت، فجنح عليها ابنه، فنزلت فيهما.
وعن عديّ بن ثابت: قال: لما مات أبو قيس بن الأسلت خطب ابنه امرأته، فانطلقت إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فقالت: إن أبا قيس قد هلك، وإنّ ابنه من خيار الحي قد خطبني، فسكت، فنزلت الآية، قال: فهي أول امرأة حرمت على ابن زوجها. أخرجه سنيد بن داود في تفسيره، عن أشعث بن سوار، عن عدي بهذا، قال ابن الأثير: أخرج أبو عمر هذه القصة في هذه الترجمة، وأفردها أبو نعيم، فأخرجها في ترجمة أبي قيس الأنصاري، ولم يذكر ابن الأسلت. واستدرك أبو موسى الترجمتين، فذكر ما نقله عن المستغفري. وقال ابن الأثير:
ما حاصله إن القصة واحدة.
قلت: والمنقول في تفسير سنيد عن حجاج عن ابن جريج ما تقدم من نزول: وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ [النساء: 22] في أبي قيس بن الأسلت، وامرأته، وابنه من غيرها. وقد جاء ذلك من رواية أخرى، مبيّنة في أسباب النزول.

‏<br> صيفي بن الأسلت ، أبو قيس الأنصاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أحد بني وائل بن زيد، كان هو وأخوه وحوح قد سارا إلى مكة مع قريش فسكناها وأسلما يوم الفتح، ذكرهما ابن إسحاق. وذكر الزبير أن أبا قيس بن الأسلت الشاعر أخا وحوح لم يسلم، واسمه الحارث بن الأسلت. قَالَ: ويقَالَ عبد الله. وفيما ذكر الزبير وابن إسحاق نظر في أبي قيس.

‏<br> وحوح بْن الأسلت.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


واسم الأسلت عامر بْن جشم بْن وائل بْن زيد بْن قيس بْن عامر بْن مرة بْن مالك الأوسي الأَنْصَارِيّ، أخو أبي قيس بْن الأسلت الشاعر، ولم يسلم أَبُو قيس بْن الأسلت. ذكر الزُّبَيْر، عَنْ عمه مصعب، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عمارة، قَالَ: كانت لوحوح صحبة، وشهد الخندق وما بعدها من المشاهد، وله يقول أَبُو قيس أخوه- حين خرج إِلَى مكة مع أبى عامر:

أرى وحوحًا ولى علي بأمره... كأني امرؤ من حضرموت غريب

كأني امرؤ ولى ولا ودّ بينا ... وأنت حبيب فِي الفؤاد قريب

وإن بني العلات قوم وإنني ... أخوك فلا يكذبك عنك كذوب

أخوك إذا تأتيك يومًا عظيمة ... تحملها والنائبات تنوب

فِي أبيات ذكرها. وذكروا أن أبا قيس بْن الأسلت أقبل يريد النَّبِيّ ﷺ، فَقَالَ له عَبْد اللَّهِ بْن أبي: خفت والله سيوف بني الخزرج، فَقَالَ: لا جرم! والله لا أسلم العام، فمات في الحول.

في أ: بوده

في أ: نأتبك

‏<br> أَبُو قيس، صيفي بْن الأسلت الأَنْصَارِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أحد بني وائل بْن زيد، هرب إِلَى مكة فكان فِيهَا مَعَ قريش إِلَى عام الفتح، خبره عند ابن إسحاق وغيره، وقد ذكرناه في باب الصاد. وذكر الزُّبَيْر بْن بكار، قَالَ:

أَبُو قيس بْن الأسلت الشاعر اسمه الحارث، ويقال: عَبْد اللَّهِ. قَالَ: واسم الأسلت عامر بْن جشم بْن وائل بْن زيد بْن قيس بْن عامر بْن مرة بْن مالك بْن الأوس. وفيما ذكر ابْن إِسْحَاق والزبير نظر، لأنّ أبا قيس بن الأسلت

أ: عمرو.

أسمعته.

أ: عمر.

ليس في أ

أ: حدثنا عبد الرحمن.

من أ.

أ: حتى.

صفحة .



يقولون: إنه لم يسلم. والله أعلم. وذكر سنيد، عَنْ حجاج، عَنِ ابْن جريج، عَنْ عكرمة فِي قوله تعالى : وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ... : الآية. قَالَ: نزلت فِي كبشة بنت معن بْن عَاصِم من الأوس، توفي عنها أَبُو قيس بْن الأسلت فجنح عليها ابنه، فجاءت النبي ﷺ فقالت:

يا نبي اللَّه، لا أنا ورثت، ولا أنا تركت، فأنكح. فنزلت هذه الآية فِيهَا.

قَالَ: وَحَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، عن عدي ابن ثَابِتٍ، قَالَ: لَمَّا مَاتَ أَبُو قَيْسِ بْنُ الأَسْلَتِ خَطَبَ ابْنُهُ قَيْسٌ امْرَأَةَ أَبِيهِ، فَانْطَلَقْتُ إلى النبي ﷺ فقال: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبَا قَيْسٍ قَدْ هلك، وإن ابنه قيسا بن خِيَارِ الْحَيِّ خَطَبَنِي إِلَى نَفْسِي، فَقُلْتُ: مَا كُنْتُ أَعُدُّكَ إِلا وَلَدًا. قَالَتْ: وَمَا أَنَا بِالَّتِي أَسْبِقُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِشَيْءٍ.

فَسَكَتَ عَنْهَا، فَنَزَلَتِ الآيَةُ : وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ : .
- بضم السين وسكون اللام-: شعير أبيض ليس له قشر، كأنه حنطة، وقيل: هو حبّ بين الحنطة في ملاسته وكالشعير في برودته وطبعه، قال ذلك الأزهري:
يكون بالحجاز يقال له بلغات البربر: شنيتان، ويقال له:
شعير النبي.
«دليل السالك ص 34، والمغني لابن باطيش 1/ 207، والثمر الداني ص 299».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت