نتائج البحث عن (سمند) 21 نتيجة

سمندل: أَبو سعيد: السَّمَنْدَلُ طائر إِذا انقطع نَسْلُهُ وهَرِمَ أَلْقى نفسه في الجَمْر فيعود إِلى شَبابه، وقال غيره: هو دابَّة يدخل النار فلا تُحْرِقه.
سمندل
السَّمَنْدَلُ، كسَفَرْجَلٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ أَبُو سَعيدٍ: طَائِرٌ بالْهِنْدِ، لَا يَحْتَرِقُ بِالنَّارِ، ويُقالُ: فيهِ أَيْضا: السَّبَنْدَلُ، بالباءِ، عَن كُرَاعٍ، ويُقالُ: إِنَّهُ إِذا هَرِمَ وانْقَطَعَ نَسْلُهُ أَلْقَى نَفْسَهُ فِي الجَمْرِ، فيَعُودُ إِلَى شَبابِهِ.
سمند
: (السَّمَنْد) ، بِفتْحَتَيْنِ وَسُكُون، أَهمله الْجَمَاعَة. وَهُوَ: (الفَرَسُ، فارِسِيَّةٌ) ، ورُدَّ بأَنّه: فَرَسٌ لَهُ لوْن مخصوصٌ، إِذ يُقَال: أَسْب سَمَنْد. كَذَا فِي (شفاءِ الغليل) . فقد أَصاب المصنِّف فِي كَونه فارِسِيًّا. وأَخطأَ فِي تَفْسِيره بالفَرس. كَذَا قَالَه بعضُهم. وَنَقله عَنهُ شيخُنَا. وَقَالَ الصاغانيُّ:السَّمَنْد: كلمةُ فارسيّة. وَلم يزدْ على ذالك.
(وسَمَنْدُو: قَلْعَة بالرُّوم) ، وَهِي المعرُوفَة الْآن بِبِلغراد، كَذَا رأَيته فِي بعض المجاميع.
وطائر أَو دُوَيْبّة، وَيُقَال فِيهِ: سَمَنْدَر، وسَمَنْدَل. كَمَا فِي (الْعِنَايَة) . وَقَالُوا: سَمَيْدَر، بالتحتيّة.
(وَبِزِيَادَة راءٍ آخِرَهُ: د، قُرْبَ مُلْتَانَ) على الْبَحْر.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
أُسْمند، بِضَم فسكن: قَرْيَة بِسَمَرْقَنْد، مِنْهَا أَبو الْفَتْح مُحَمَّد بن عبد الحَمِيد، الفَقِيهُ الحَنَفِيُّ، من فُحول الفقهاءِ، ورَد بغدادَ حاجًّا، وترجمَه ابْن النجَّار، فِي تَارِيخه.
سمندل [مفرد]: (حن) حيوان زاحف من رتبة البرمائيّات، صغير الجسم، يشبه السِّحليَّة في شكلها العام.
(السمندل)حَيَوَان من رُتْبَة البرمائيات صَغِير الْجِسْم غَالِبا يشبه العظاءة فِي شكلها الْعَام وطائر بِالْهِنْدِ لَا يَحْتَرِق بالنَّار فِيمَا زَعَمُوا ونسيج من ريش بعض الطُّيُور لَا يَحْتَرِق
السمَنْدَلطائر يَدْخُلُ النارَ فلا يَحْتَرِقُ.

سَمَندْ، سَمَندْر، سَمَندَل

تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي

سَمَندْ، سَمَندْر، سَمَندَل:
(باليونانية ساما نودفولا) وتعني سلمندر (والاسم الثالث بهذا المعنى عند فوك وبوشر) ولما كانوا ينسبون قديما إلى هذه الدابة قدرتها على العيش في النار فقد أطلقوا هذا الاسم على الفنيق أو العنقاء وهو طائر خرافي ينبعث من رماده بعد أن يحرق أتم شباباً وجمالا. (فليشر في مجلة لغة مصر القديمة تموز 1868 ص84) سمند، سمندر، سمندل نسيج لا يحترق ويقول بعض المؤلفين إنه ينسج من ريش طائر (الدميري في يونج ص31، ابن خلكان 11: 104) وهذا ما يعتقده الناس (ياقوت 1: 529) فيما يقوله المؤلفون في جلد هذا الحيوان الذي يوجد في الصين (القزويني 2: 36) وفي بلاد الغور (في كابل) (القزويني 2: 288) وإذا صدقنا ما يقوله القزويني.
فان هذا الحيوان يشبه الفأر، وهو لا يحترق ويخرج من النار نظيفا لامع اللون وهو في قول بعض المؤلفين فيما يقول صاحب محيط المحيط ((إن السمندل دابة دون الثعلب خلنجية اللون أي لونه شبيه بشجرة الخلنج (انظر خلنجي فيما تقدم) حمراء العينين ذات ذنب طويل ينسج من وبرها مناديل)) وتذكر هذه المناديل في كثير من الأحيان فإذا اتسخت ألقيت في النار فتخرج منها نظيفة. وقليل من العرب من عرف أصلها. أما الذين تكلموا عن طائر فقد فكروا بالفنيق أو العنقاء وهو طائر خرافي. وآخرون رأوا إنه أما السلمندر وهو لا يحترق وأما إنه حيوان آخر. وليس من الصعب أن نجد في السمندل حجر الفتيلة والحرير الصخري (امينت) أو الاسبست اللدن وهو مادة معدنية مركبة من فتائل طويلة تشبه الحرير ذات أهداب، وتركيبها الليفي والذي لا يتأثر بالنار جعل القدماء يستعملون منها نسيجاً غير قابل للاحتراق. ولهذا الغرض فهم يضعون الحرير الصخري (ألأميانت) في الماء الحار ويطرقونه ويندفونه ويجعلون منه خيوطاً تنسج كما تنسج غيرها من الخيوط، وهم يتخذون منها حصراً ومناديل يدخلونها في النار إذا اتسخت فتخرج نظيفة.
ولذلك فان المقدسي (ص303) وقد نقل منه ياقوت (1: 529) كان يعرف تمام المعرفة إنه يتكلم عن الامينت لا باسم سمندل بل باسم حجر الفتيلة.
وفي اوربا يطلقون عليه اسم سلمندر ويقول معجم الأكاديمية الفرنسية عن هذا الاسم: إنه الاسم الذي يطلق فيما مضى على الامينت اللدن، اتساعاً.
وانظر أيضاً دوكانج في ملدة سلمندرا.
ولابد أن أضيف أن العرب صنعوا أيضاً سجادات للصلاة من نسيج الامينت، ففي النويري (العباسيون (ص158) ثلاث مصليات من جلد السمندل.
أَسْمَنْد:بالفتح ثم السكون، وفتح الميم، وسكون النون، ودال مهملة: من قرى سمرقند، ويقال لها سمند، بإسقاط الهمزة، ينسب إليها أبو الفتح محمد ابن عبد الحميد بن الحسن الأسمندي.
سَمَنْدَر:
بفتح أوّله وثانيه ثمّ نون ساكنة، ودال مفتوحة، وآخره راء: مدينة خلف باب الأبواب بثمانية أيّام بأرض الخزر بناها أنوشروان بن قباذ كسرى، وقال الأزهري: سمندر موضع، وكانت سمندر دار مملكة الخزر فلمّا فتحها سلمان بن ربيعة انتقل عنها إلى مدينة إتل، وبينهما مسيرة سبعة أيّام، قال الإصطخري: سمندر مدينة بين إتل، مدينة صاحب الخزر، وباب الأبواب ذات بساتين كثيرة، يقال إنّها تشتمل على نحو من أربعة آلاف بستان كرم، وهي ملاصقة لحد ملك السرير، والغالب على ثمارها الأعناب، وفيها خلق من المسلمين ولهم بها مساجد، وأبنيتهم من خشب قد فسحت، وسطوحهم مسنّمة، وملكهم من اليهود قرابة ملك الخزر، وبينهم وبين حدّ السرير فرسخان، وبينهم وبين صاحب السرير هدنة، ومن سمندر إلى إتل مدينة الخزر ثمانية أيّام، ومن سمندر إلى باب الأبواب أربعة أيّام.
سَمَنْدُور:
مثل الذي قبله إلّا أن قبل الراء واوا وربما سقطت الواو فيلفظونه كالذي قبله وربما سقطت الراء فقيل سمندو مثل الذي بعده: بلد بسفالة الهند، وقال الإصطخري: أمّا سمندور فهي مدينة صغيرة، وهي والملتان وجندراون عن شرقي نهر مهران، وبين كلّ واحدة منها وبين النهر فرسخان، وماؤهم من الآبار، وهي حصينة، وبينها وبين ملتان نحو مرحلتين، وبينها وبين الرّور نحو ثلاث مراحل.
سَمَنْدُو:
مثل الذي قبله بغير راء: بلد في وسط بلاد الروم غزاها سيف الدولة في سنة 339 وهرب منه الدّمستق، فقال المتنبي:
رضينا والدّمستق غير راض ... بما حكم القواضب والوشيج
فإن يقدم فقد زرنا سمندو، ... وإن يحجم فموعدنا الخليج
وقال أبو الفرج عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي المعروف بالببغاء يذكر ذلك أيضا في مدح سيف الدولة:
وهل يترك التأييد خدمة عسكر ... وإقدام سيف الدولة العضب قائده؟
عفت عن سمندو خيله وتنجّزت ... بخرشنة ما قدّمته مواعده
وزارت به في موطن الكفر حيث لا ... يشاهد إلّا بالرّماح مشاهده
سمندل

سَمَنْدَلٌ [The phenix;] a certain bird that is in India; that enters into the fire without having its plumage burned: (Kr, M, K: * [mentioned in the M as a quadriliteral-radical word; the ن being regarded by ISd as augmentative:]) also called سَبَنْدَلٌ, with ب [in the place of م]: it is said that when it becomes extremely aged, and is without offspring, it casts itself into burning coals, and returns to its youthful state. (TA.) [See also سَنْدَلٌ, in art. سدل.]
السَّمَنْدُ: الفَرَسُ، فارِسِيَّةٌ.وسَمَنْدُو: قَلْعَةٌ بالرُّومِ، وبِزِيادَةِ راءٍ آخِرَهُ: د قُرْبَ مُلْتانَ.
السَّمَنْدَلُ: طائِرٌ بالهندِ لا يَحْتَرِقُ بالنارِ.

72 - محمد بن عبد الحميد بن الحسين بن الحسن، أبو الفتح الأسمندي، السمرقندي، المعروف بالعلاء العالم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - مُحَمَّد بْن عَبْد الحميد بْن الْحُسَيْن بْن الْحَسَن، أبو الفتح الأُسْمَنْدي، السَّمَرْقَنْديّ، المعروف بالعلاء العالم. [المتوفى: 552 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: كان فقيهًا، مناظرًا، بارِعًا، صنَّف تصنيفًا فِي الخلاف، وسار فِي البلدان، وتخرَّج على الإمام الأشرف، وصار من فحول المناظرين، وسمع من عليّ بْن عُمَر الخراط، وغيره. لقيته بسمرقند، وكان يقول لي: أنا تلميذ والدك، قال: دخلت مرو لأتفقه على القاضي محمد بن الحسين الأرسابندي فلم يكن حاضرًا، فحضرت درس والدك وإن لم أكن على مذهبه
قال ابن السمعاني: وكان يملي التفسير، ولم أسمع منه لأنه كان مدمنا للخمر على ما سَمِعت عامَّة النّاس يقولون، ولم يكن يخفي ذلك. وسمعت أبا الحسين إبراهيم بن مهدي بن قلنبا الإسكندرانيّ يقول: سمعتُ من أثِق به أنّ العلاء العالم قال: ليس فِي الدّنيا راحة إلا فِي شيئين: كتاب أطالعه، وباطية خمرٍ أشرب منها.
وُلِدَ فِي سنة ثمانٍ وثمانين وأربعمائة بِسَمَرْقَنْد، وقدِم بغداد حاجًّا فِي سنة اثنتين هذه. -[54]-
وقال أبو سَعْد: حَدَّثَنِي ولدي أبو المظفَّر، قال: حدثنا أبو الفتح محمد بن عبد الحميد، قال: حدثنا علي بن إسماعيل الخراط، قال: حدثنا علي بن أحمد بن الربيع، قال: حدثنا أبي، فذكر حديثًا.

420 - محمد بن عبد الحميد بن الحسين، العلامة أبو الفتح الأسمندي السمرقندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

420 - مُحَمَّد بْن عَبْد الحميد بْن الْحُسَيْن، العلامة أَبُو الفتح الأُسْمَنْديّ السَّمَرْقَنْديّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]-[203]-
ولد سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، وسمع الحديث من عليّ بْن عثمان الخرّاط. وأُسمند: من قرى سَمَرْقَنْد.
روى عَنْهُ عَبْد الرحيم ابن السَّمْعانيّ، وقال: كان إمامًا مناظِرًا، له الباع الطَوِيلُ فِي عِلْم الْجَدَل، وصنَّف التّصانيف فِي عِلم الخلاف، وشاعت تصانيفه فِي البلدان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت