موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سِوَاقةالجذر: س و ق
مثال: رخصة سِوَاقةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ هذا المصدر لم يرد في المعاجم. المعنى: تصريح بقيادة سيارة الصواب والرتبة: -رخصة سِيَاقة [فصيحة]-رخصة سِوَاقة [صحيحة] التعليق: لم يَرِد المصدر «سِواقة» في المعاجم القديمة والحديثة، والوارد المصدر «سياقة» بإبدال الواو ياء، ففي التاج: «ساق الماشية سَوْقًا وسياقة»، وفي الأساسي: «رخصة سياقة»، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، لما بين الواو والياء من تعاقب، بالإضافة إلى كثرة ما ورد من كلمات واوية وقعت فيها الواو بعد كسرة ولم تبدل ياء سواء أكانت بالتاء مثل حوالة، وقوامة، وقوادة، أو بدونها، مثل: جوار، وسوار، وقوام، وخوان. |
|
سوَّاقالجذر: س و ق
مثال: سَوّاق السَّيَّارةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة. المعنى: من يقودها الصواب والرتبة: -سَوَّاق السَّيَّارة [صحيحة] التعليق: ورد بناء «فَعّال» للدلالة على الحرفة بقلَّة، ثم شاع هذا الاستعمال في مراحل العربية المتأخرة؛ ولذا فقد أقرّ مجمع اللغة المصري قياسيّة صيغة «فَعّال» للدلالة على الاحتراف أو ملازمة الشيء، وقد وردت «السَّوّاق» في المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي والمنجد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسواق الأشواق، من مصارع العشاق
يأتي في: الميم. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
السَّواقِطُ: عبارَة عَن الثَّالِث، وَالسَّادِس، وَالتَّاسِع، وَالثَّانِي عشر.
|
سير أعلام النبلاء
|
حفيد المقتدر، الميهني، السواق:
4050- حفيد المقتدر 1: الأمير أبو محمد؛ الحسن بن عيسى بن المُقْتَدِرِ بِاللهِ جَعْفَرِ بنِ المُعْتَضِدِ، الهَاشِمِيُّ العَبَّاسِيُّ. سَمِعَ: مِنْ مُؤَدِّبِه أَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرٍ اليَشْكُرِيِّ، وَمِنْ أَبِي الأَزْهَرِ عَبْدِ الوَهَّابِ الكَاتِبِ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبنَا عَنْهُ، وَكَانَ دَيِّناً، حَافِظاً لأَخْبَارِ الخُلَفَاءِ، عَارِفاً بِأَيَّامِ النَّاسِ، فَاضِلاً. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَلَهُ سَبْعٌ وتسعون سنة. قُلْتُ: غَسَّلَه أَبُو الحُسَيْنِ ابْنُ المُهْتَدِي بِاللهِ، وآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو القَاسِمِ بنُ الحصين. 4051- الميهني 2: القُدْوَةُ الزَّاهِدُ، شَيْخُ خُرَاسَانَ، أَبُو سَعِيْدٍ؛ فَضْلُ بن أبي الخير محمد ابن أَحْمَدَ، المِيْهَنِيُّ الصُّوْفِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: زَاهِرِ بنِ أَحْمَدَ السَّرَخْسِيِّ. رَوَى عَنْهُ: الحَسَنُ بنُ أَبِي طَاهِرٍ الخُتُّلِيُّ، وَعَبْدُ الغَفَّارِ بنُ مُحَمَّدٍ الشِّيْرُوْيِيُّ، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ بِقَرْيَتِهِ مِيْهَنَه سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلَهُ تِسْعٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً، وَلَهُ أَحْوَالٌ وَمَنَاقِب، وَوَقْعٌ فِي النُّفُوْسِ وَتَأَلُّهٌ وَجَلاَلَةٌ. 4052- السَّوَّاقُ 3: الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ؛ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بن عثمان، البغدادي، ابن السواق. سَمِعَ: القَطِيْعِيَّ، وَابْن مَاسِي، وَمَخْلَدَ البَاقَرْحِيَّ، وَعَلِيَّ بنَ لُؤْلُؤٍ. وَثَّقَهُ الخَطِيْبُ، وَرَوَى عَنْهُ هُوَ، وثَابِتُ بنُ بُنْدَار، وَأَخُوْهُ أَبُو يَاسِرٍ، وَابْنُ الطُّيُوْرِيُّ، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ عَنْ ثَمَانِيْنَ سَنَةً. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 354"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 137"، والعبر "3/ 192"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 264". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 46". 3 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 235"، والأنساب للسمعاني "7/ 181"، واللباب لابن الأثير "2/ 152"، والعبر "3/ 194"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 265". |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
28 - الأسواق
لغة: جمع سوق، وهو الموضع الذى يجلب إليه المتاع والسلع للبيع والابتياع (تؤنث وتذكر، كما فى المعجم الوسيط) (ا)، وقد ذكرت فى القرآن فقال تعالى: {{وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشى فى الأسواق}} الفرقان:7. واصطلاحا: مكان يجتمع فيه الناس للبيع والشراء، وهى الطريقة التى يتم بها اتصال البائعين والمشترين. وفى التاريخ القديم نمت الأسواق نموا كبيرا بعد التحول من المقايضة السلعية إلى المبادلة النقدية، وازدهرت بعض المدن قديما بسبب شهرة أسواقها، بينما كان عدم وجود السوق فى بعض المدن يدل على تخلفها. وكانت الأسواق قديما أشبه بالمعارض، وتعقد بصفة دورية خلال العام أو فى مواسم معروفة، وأشهر أسواق العرب قبل الإسلام "عكاظ"، وبعد هجرة النبى صلى الله عليه وسلم وصحبه من مكة إلى المدينة المنورة أقام المسلمون فيها سوقا إثر تعنت تجار اليهود، وفرضهم رسوما على من يدخل أسواقهم. وخضعت سوق المسلمين لرقابة على الموازين والمكاييل والسلع للتأكد من عدم الغش للكم أو النوع، ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرض جزية (رسم) لدخول السوق (2) وعن الاحتجار، كما حارب الاحتكار بشدة لذلك تحددت الأسعار بقوى الطلب والعرض التنافسية الخالصة، ولم يجد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبررا للتسعيرحينما سئل عن ذلك لما غلا السعر. (3) ورأى بعض الفقهاء فيما بعد جواز التسعيرفى السوق إذا ساده الاحتكار لتحقيق مقصد العدل فى الشريعة، ونجسدت تشريعات تنظيم سوق المدينة فيما بعد فيما يعرف بنظام "الحسبة"، وأصبح المحتسب فيما بعد عصرالرسالة مسؤولا عن مراقبة السوق وحسم الخلافات فيها. ويلاحظ أن بعض أسواق المدن الأوربية قد خضعت للتنظيم والمراقبة خلال العصور الوسطى، وذلك لضمان دقة الموازين والمكاييل وحسم الخلافات وإقرار القانون بسلطة "محكمة" السوق، وتضمن التنظيم تحديد فئات الرسوم على السلع المباعة والمعروضة لصالح مالك مساحة أو أبنية السوق (4) مما هو فى صالح الاحتكارعلى خلاف تشريع السوق فى الإسلام. وفى العصر الحديث نصت أسواق متخصصة للسلع الصناعية على مستوى البلدان الصناعية والمستوى الدولى، وأقيمت أسواق دولية للمصنوعات فى شكل معارض فى بعض المدن الكبرى ما بين عام وآخر خلال القرن العشرين. كذلك نمت أسواق دولية منظمة فى تجارة بعض المعادن والحبوب والقطن بعقود حاضرة وآجلة، وبرزت أسواق متخصصة للخدمات (كالنقل البحرى والجوى والسياحة، وأسواق للصرف الأجنبى والأوراق المالية، وتخضع الأخيرة للوائح تنظيمية دقيقة، ويحتاج المتعاملون فيها عادة إلى خدمات الوسطاء والسماسرة، كما ظهرت فى النصف الأخير من القرن العشرين الأسواق المشتركة مثل السوق الأوربية المشتركة، وتعنى بداية (اتفاق دولتين أو أكثر على تخفيض أو إزالة القيود على حركة التجارة بين أسواقها بصفة خاصة) وساعد على نمو الأسواق الدولية المتخصصة خلال القرن العشرين التقدم التقنى الهائل فى وسائل المواصلات والاتصالات. أ. د/عبد الرحمن يسرى أحمد __________ الهامش: 1 - المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، الطبعة الثالثة، القاهرة، مادة (سوق) 1/ 482. 2 - وفاء الوفاء، السمهودى، ج2. 3 - كتاب الخراج، أبو يوسف. 4 - دائرة المعارف البريطانية كلمة Market. مراجع الاستزادة: 1 - تطور الفكر الاقتصادى، عبد الرحمن يسرى أحمد، الدار الجامعية، 1997م، الأسكندرية. 2 - دراسات فى علم الاقتصاد الإسلامى، عبد الرحمن يسرى أحمد، دار الجامعات المصرية، 1988، الأسكندرية. 3 - إحياء علوم الدين، لأبى حامد الغزالى. 4 - ( Leicester 1992) Islam and the Economic challenge، M.a.ehapra) |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - ع: مُحَمَّدُ بْنُ سواقة. أَبُو بَكْرٍ الْغَنَوِيُّ الْكُوفِيُّ الْعَابِدُ الصَّالِحُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وسعيد بن جبير، وأبي صالح السمان، ومنذر الثوري، وجماعة. وَعَنْهُ: السفيانان، والمحاربي، وأبو معاوية، وعلي بن عاصم، ويعلى بن عبيد، وجماعة. وكان أحد الثقات، يقال: إنه أنفق في أبواب الخير مائة ألف درهم. قال ابن عيينة: كان محمد بن سوقة لا يُحْسِنُ أَنْ يعصي الله - تعالى -. وقال النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ مَرْضِيٌّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْوَاسِطِيُّ السَّوَّاقُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: مَنْصُورٍ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، وَعِمْرَانَ الْقَصِيرِ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ. وَعَنْهُ: محمد بن حمير، وَمُحَمَّدُ بْنُ وَزِيرٍ الْوَاسِطِيُّ، وَغَيْرُهُمَا. لَمْ يُضَعَّفْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - خ ت: محمد بْن عُمَرو البلْخَيّ السّوّاق، ويُقالُ: السَّوِيقيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: هُشَيْم، وحاتِم بْن إِسْمَاعِيل، وعبد العزيز الدَّراوَرْديّ، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، وأبو زُرْعة الرازيّ، وآخرون. والأظهر أنّه هُوَ الذي قال البخاري: حدثنا محمد بن عمرو، قال: حدثنا مكيّ بْن إِبْرَاهِيم. قَالَ أَبُو زُرْعَة: كَانَ صالِحًا، قَدِمَ علينا للحجّ. تُوُفِيّ سنة ستٍّ وثلاثين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - أحمد بن صالح المكِّيُّ السوَّاق، يقال له: الشُّموميُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: مؤمّل بن إسماعيل، ونُعَيْم بن حمّاد، وطبقتهما. وَعَنْهُ: الحسن بن اللَّيْث الرّازيّ. قال أبو زُرْعَة: صدوق، لكنّه يحِّدث عن الضُّعَفاء والمجهولين. وقال ابن أبي حاتم: روى عن مؤمّل أحاديث في الفِتَن تدلّ على توهين أمره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
85 - ق: إسحاق بن إبراهيم بن داود البَصْريُّ السَّوّاق. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: يحيى القطّان، وعبد الرحمن بن مهديّ، وأبي عاصم. وَعَنْهُ: ابن ماجه، والفضل بن الحسن الأهوازيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن حمّاد الطّهْرانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - سعَيِد بْن عَبْد اللَّه، أبو صالح الهَمَدانيّ السَّوّاق. الرّجل الصالح. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد حُفّاظ الحديث. رحل وطوّف، وسَمِعَ: يزيد بْن هارون، وعبد الرّزّاق، والفِرْيابيّ، وعبد الله بن جعفر الرقي، ومحمد بن عبيد الطنافسي، وخلقا. وَعَنْهُ: محمد بن هارون الروياني، وعبد العزيز بن محمد الحارثي، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - علي بن أحمد بن سُرَيْج بالجيم، أبو الحسن الرقي السواق. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: أبي مسهر، وأسد بن موسى السنة، وجماعة، وَعَنْهُ: القاضي المحاملي، وابن مخلد، والحامض. توفي سنة إحدى وستين. قال الخطيب: ما علمت إلا خيرا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - الْحَسَن بْن سلّام بْن حَمَّاد، أبو عليّ السّوّاق. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حدَّث ببغداد عن عَبْد الله بْن مُوسَى، وأبي نعيم، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وعمرو بن حكام، وعفان، وطائفة. وَعَنْهُ: ابن صاعد، والصّفّار، وعثمان ابن السماك، وأبو بكر النجاد، والشافعي، وآخرون. قال الدارقطني: ثقة صدوق. وقال الشافعي: مات لثلاثٍ خلون من صفر سنة سبع وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - الحَسَن بْن محمد بْن سِنان، أبو عليّ القنطري السّوّاق. [المتوفى: 317 هـ]
سَمِعَ: أحمد بْن يوسف، ومحمد بْن يحيى. وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وغيره من النيسابوريين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - محمد بن محمد بن عثمان، أبو منصور، ابن السّوّاق البغداديّ البُنْدَار. [المتوفى: 440 هـ]
سمع: أبا بكر القَطِيعيّ، وابن ماسيّ، ومَخْلَد بن جعفر، وابن لؤلؤ الورّاق. قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان ثقة، ولد سنة إحدى وستين وثلاثمائة، وتُوُفّي في آخر يومٍ من ذي الحجّة. قلت: وروى عنه: ثابت بن بُنْدَار، وأخوه أبو ياسر، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - عبد اللَّه بن محمد بن مكِّيّ، أبو محمد بن ماردة المقرئ السوّاق. [المتوفى: 444 هـ]-[656]-
قرأ برواية أبي عمرو على أبي الفرج الشّنُبوذي، وسمع من ابن عُبَيْد العسكريّ، وعليّ بن كَيْسان. قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان صدوقًا، ديِّنًا. مات في ذي القعدة. قلت: روى عنه أبو منصور محمد بن أحمد ابن النقور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - أحمد بن علي بن محمد بن عثمان، أبو طاهر ابن السَّواق الأنصاريّ البغداديّ المقرئ. [المتوفى: 449 هـ]
أخو حمزة. قرأ القراءات على الحماميّ، وسمع من عبيد اللَّه بن أَحْمَد الصَّيْدلانيّ، وأبي أَحْمَد الفَرَضيّ، وطائفة، وعنه أبو غالب عبد اللَّه بن منصور المقرئ، وعليّ بن المبارك بن سيف الدَّواليبيّ، وجعفر السَّراج وآخرون. وكان ثِقةً، صالحًا نبيلًا، فقيها مقرئا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - حمزة بن عليّ بن محمد بن عثمان ابن السّوّاق، أبو الغنائم البغداديّ البُنْدار. [المتوفى: 478 هـ]
ولد سنة اثنتين وأربعمائة، وسمع أبا الحسين بن بِشْران، وأبا الفَرَج أحمد بن عمر الغضاريّ صاحب جعفر الخُلديّ. وعنه أبو بكر الأنصاريّ، وأبو القاسم ابن السمرقندي، وعبد الوهاب الأنماطي، والمبارك بن أحمد. مات في شعبان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسواق الأشواق، من مصارع العشاق
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شفاء الأشواق، لحكم ما يكثر بيعه في الأسواق
لنور الدين: علي السمهودي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أبو زرعة: صدوق، لكنه يحدث عن الضعفاء والمجهولين.
وقال ابن أبي حاتم: روى عن مؤمل أحاديث في الفتن تدل على توهين أمره. وضعفه الدارقطني. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جناح.
قال أبو حاتم: مجهولان، والمتن منكر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
مجهول. يروى عنه ابن أبي أويس، وهارون الحمال. |