نتائج البحث عن (السُّوق) 9 نتيجة

(السُّوق) الْموضع الَّذِي يجلب إِلَيْهِ الْمَتَاعوالسلع للْبيع والابتياع (تؤنث وتذكر) وسوق الْقِتَال أَو العراك أَو الْحَرْب مَوضِع اشتباك المتحاربين (ج) أسواق و (فِي الاقتصاد) السُّوق الرسمية (البرصة) والسوق الْمَالِيَّة سوق استغلال الْأَمْوَال لأجل طَوِيل والسوق الْحرَّة سوق يتعامل فِيهَا فِي خَارج البرصة أَو الجمرك والسوق السَّوْدَاء سوق يتعامل فِيهَا خُفْيَة هربا من التسعير الجبري (مج)
(السوقة) الرّعية وأوساط النَّاس وَتطلق على الْوَاحِد وَغَيره فَيُقَال هُوَ سوقة وهم سوقة (ج) سوق
(السوقي) الْمَنْسُوب إِلَى السُّوق أَو السوقة وَيُقَال هَذَا الشَّيْء سوقي غير جيد الصنع وَهِي سوقية (محدثة)
مسجد السوق: وأيضاً مسجد الطريق ما لم يكن له إمام ولا مؤذن راتب ولا جماعة معلومون.
السُّوقُ: التي يباع فيها مؤنثة. وربما ذكرت وهو فغاً وتأنيثها واضح لأن تصغيرها سويقة ولأنه يقال سوق نافقة ولم يسمع نافق. وقد يذكر قليلاً، وأنشد:...بسوق كثير ريحه وأعاصره

السُّوق

المخصص

ابْن دُرَيْد: السُّوق مُشْتَقَّة من سَوق النَّاس بضائعَهم.
أَبُو عبيد: وَهِي تذكر وتؤنث وَالْجمع أسواق.
غير وَاحِد: نفقَت السُّوق تنفُق نَفاقاً ونُفوقاً - غلت ورُغِب فِيهَا وَكَذَلِكَ السّلْعَة وأنفقتها ونفّقتها.
أَبُو عبيد: أنْفق الْقَوْم - نفقَتْ سوقُهم.
صَاحب الْعين: السِعْر - الَّذِي يقوم عَلَيْهِ الثّمن وَهِي الأسعار وَقد أسعروا وسعّروا - اتّفقوا على سِعر والغلاء - نقيض الرُخْص.
أَبُو زيد: غلا السّعر يغلو غلاءً وأغليته - جعلته غالياً وغاليت بِهِ - سُمْت فأبْعَطْت.
أَبُو زيد: قطّ السِعر يقِطّ قُطوطاً - غلا.
ابْن السّكيت: قطّ قطّاً وَأنْشد: أَشْكُو إِلَى الله الْعَزِيز الجبّارْ ثمَّ إليكَ اليومَ بُعدَ المُستار وحاجة الحيّ وقطّ الأسعار أَبُو زيد: السّعر مقطوط.
أَبُو عبيد: وَكَذَلِكَ ارتفَص.
غير وَاحِد: كسدت السُّوق تكسُد كساداً.
ابْن دُرَيْد: كسدَ الشَّيْء وكسُد وأكسَد الْقَوْم - كسدت سوقُهم والرُخْص - ضد الغلاء رخُص السّعر رُخْصاً فَهُوَ رخيص واسترخصته - رَأَيْته رخيصاً وارتخصْته - اشْتَرَيْته رخيصاً وأرخصْته - جعلته رخيصاً وَمِنْه رخّصْت لَهُ فِي الْأَمر - أذِنْت لَهُ فِيهِ بعد النَّهْي عَنهُ وَالِاسْم الرُخْصة والرخُصة.
وَقَالَ: سعر سعبَر - رخيص.
ابْن دُرَيْد: بارَت السُّوق - أفرط رُخْص سلعها.
أَبُو زيد: ماق البيع موْقاً - رخُص.
وَقَالَ: لسوقِنا غِرار - إِذا لم يكن للمتاع نَقاق وَأنْشد: دنوتُ لَهُ لمّا دنا بِيَمِينِهِ وللسوق يَوْمًا دِرّة وغِرار أَي كساد ونفاق.
وَقَالَ: السُّوق مغفورة وَذَلِكَ أَن تقدَم إبل أَو غنم فترخص السُّوق لذَلِك وَقد غفر السُّوق الجلَب يغفِرها غفْراً.
أَبُو زيد: قصَر السِعر يقصُر قُصوراً - غلا وَنقص ضد.
أَبُو عبيد: نَامَتْ السُّوق - كسدت.
ثَعْلَب: رقدَت السُّوق كنامَت.
أَبُو عبيد: حمُقَت وانحمقت - كسدت.
أَبُو زيد: خاس البيعُ والطعامُ - كسَد من قَوْلهم خاس الشَّيْء - إِذا فسد وَقد تقدم.
وَقَالَ: خِسْت الرجل خيْساً - أَعْطيته بسِلْعته ثمنا ثمَّ أَعْطيته أنقص مِنْهُ وَكَذَلِكَ إِذْ وعدته بِشَيْء فأعطيته أنقص مِمَّا وعدته بِهِ.
أَبُو عبيد: خدعَتِ السُّوق - قَامَت وخُلُق فلَان خادِع - إِذا تخلّق بِغَيْر خلُقه.
أَبُو زيد: درّت السُّوق - نفَق متاعُها وَالِاسْم الدِرّة وَحكى أَبُو عَليّ عَن ثَعْلَب أَنه قَالَ يُقَال للسّوق دَرار - أَي دِرّي.
قَالَ: وَهَذَا مَوْقُوف عِنْد أبي الْعَبَّاس مطّرد عِنْد سِيبَوَيْهٍ.
ابْن دُرَيْد: رافأني فِي السِعر - حاباك فِيهِ.
23 - آداب السوق
- فضل الكسب الحلال:
1 - قال الله تعالى: {{فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (10)}} [الجمعة:10].
2 - وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَأَنْ يَأخُذَ أحَدُكُمْ حَبْلَهُ، فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَأتِيَ رَجُلا فَيَسْألَهُ، أعْطَاهُ أوْ مَنَعَهُ». متفق عليه (¬1).
3 - وَعَنِ المِقْدَامِ رَضيَ اللهُ عَنهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَا أكَلَ أحَدٌ طَعَاماً قَطُّ، خَيْراً مِنْ أنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلام كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ». أخرجه البخاري (¬2).
- فضل السماحة في البيع والشراء:
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: «رَحِمَ اللهُ رَجُلاً، سَمْحاً إِذَا بَاعَ، وَإِذَا اشْتَرَى، وَإِذَا اقْتَضَى». أخرجه البخاري (¬3).
- تعلم أحكام البيع والشراء:
1 - عَنْ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْراً يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَاللهُ المُعْطِي وَأنَا القَاسِمُ، وَلا تَزَالُ هَذِهِ الأُمَّةُ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1470) , واللفظ له، ومسلم برقم (1042).
(¬2) أخرجه البخاري برقم (2072).
(¬3) أخرجه البخاري برقم (2076).
الموضع الذي يجلب إليه المتاع والسّلع للبيع والابتياع (تؤنث وتذكر).
وسوق القتال أو العراك أو الحرب: موضع اشتباك المتحاربين، والجمع: أسواق.
(ج 2 معجم المصطلحات)
والسوق المالية: سوق استغلال الأموال لأجل طويل.
والسوق الحرة: سوق يتعامل فيها في خارج البرصة أو الجمرك.
والسوق السوداء: سوق يتعامل فيها خفية هربا من التسعير الجبري.
«المعجم الوسيط (سوق) 1/ 482، والإفصاح في فقه اللغة 2/ 1204».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت